ماكارثر الأسترالي يتأهل لدور الـ16 في دوري أبطال آسيا الثاني

تأهل نادي ماكارثر الأسترالي إلى دور الـ16 ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني (الشرق الأوسط)
تأهل نادي ماكارثر الأسترالي إلى دور الـ16 ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني (الشرق الأوسط)
TT

ماكارثر الأسترالي يتأهل لدور الـ16 في دوري أبطال آسيا الثاني

تأهل نادي ماكارثر الأسترالي إلى دور الـ16 ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني (الشرق الأوسط)
تأهل نادي ماكارثر الأسترالي إلى دور الـ16 ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني (الشرق الأوسط)

تأهل نادي ماكارثر الأسترالي إلى دور الـ16 ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني لكرة القدم، بعدما قلب تأخره بهدف أمام تاي بو من هونغ كونغ إلى فوز 2 - 1 في المباراة التي جمعتهما اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الخامسة من المجموعة الخامسة.

وتقدم تاي بو في الشوط الأول، بهدف إيجور سارتوري في الدقيقة 24، قبل أن يرد ماكارثر بهدفين عن طريق لوك فيكيري في الدقيقتين 50 و70.

ويلتقي في المباراة الثانية بنفس المجموعة، اليوم أيضاً، كونغ آن هانوي الفيتنامي مع بكين الصيني على استاد هانغ داي في هانوي.

وابتعد ماكارثر بصدارة ترتيب المجموعة برصيد 10 نقاط من 5 مباريات، مقابل 5 نقاط من 4 مباريات لكل من كونغ آن هانوي وبكين، و4 لتاي بو؛ حيث ضمن ماكارثر التأهل إلى دور الـ16.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية حارس منتخب إسبانيا أوناي سيمون يبعد رأسية مهاجم النمسا ساشا كالايدجيتش (أ.ف.ب)

ملوك الشباك العذراء: كيف صمد حصن إسبانيا والمكسيك في إعصار المونديال؟

إسبانيا والمكسيك تتأهلان لثمن نهائي مونديال 2026 بالعلامة الكاملة دفاعياً، كأقوى حصون البطولة بـ4 مباريات متتالية دون استقبال أي هدف.

كوثر وكيل (لندن)
الرياضة ديدييه ديشان المدير الفني لمنتخب فرنسا (يمين) وسيباستيان ديسابر المدير الفني لمنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية (يسار)

كيف تحول مسرح الانتصارات إلى سرادق عزاء لديشان وديسابر؟

دراما إنسانية في المونديال... عندما يتجرع ديدييه ديشان وسيباستيان ديسابر مرارة الفقد خلف خطوط التماس.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية الحكم طرد ألميرون بسبب تغطيته فمه (رويترز)

يويفا: حكامنا لن يطردوا اللاعبين بسبب تغطية الفم في بطولات الاتحاد الأوروبي

قرّر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عدم تطبيق القاعدة الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء مخاطبة المنافسين.

The Athletic (لوزان)
الرياضة المنتخب الفرنسي لكرة القدم (د ب أ )

كيف نجحت فرنسا في قيادة المونديال عبر طيورها المهاجرة؟

الديوك الكروية في مونديال 2026... ترسانة فرنسية ممتدة تمول العالم، وتصنع إمبراطورية بمنتخبين فوق منصات التتويج.

كوثر وكيل (لندن)

مدرب الرأس الأخضر: لا يوجد ما نخافه... إنها مباراة حياتنا

مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» (رويترز)
مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» (رويترز)
TT

مدرب الرأس الأخضر: لا يوجد ما نخافه... إنها مباراة حياتنا

مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» (رويترز)
مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» (رويترز)

أكّد مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو (بوبيستا) الخميس، أن فريقه يخوض مواجهة دور الـ32 أمام الأرجنتين «من دون أي خوف»، رافضاً التعليق على اتهامات الاغتصاب التي تستهدف قائد المنتخب راين منديش.

وقال «بوبيستا» خلال مؤتمر صحافي في ملعب ميامي عن المواجهة التاريخية التي تنتظر منتخبه «أسماك القرش الزرقاء» في أول مشاركة له بكأس العالم: «نحن هادئون، لقد وصلنا إلى هنا لأننا نستحق ذلك، ولا يوجد ما نخافه، أو ما يدعو للقلق المفرط».

وأضاف: «ندرك أهمية المباراة التي تنتظرنا، إنها مباراة حياتنا، لكننا سنستمتع بها وسنقدم أفضل ما لدينا».

وتابع: «لا نفكر في شيء آخر سوى محاولة عبور هذا الدور»، في إشارة إلى سعي فريقه للمضي قدماً في البطولة، وذلك بعد تأهله من دور المجموعات باحتلاله المركز الثاني في المجموعة الثامنة، متفوقاً على أوروغواي والسعودية.

ورفض المدرب الإجابة 3 مرات عن أسئلة تتعلق باتهامات الاغتصاب الموجهة إلى قائد فريقه منديش، وفق ما أوضحت ممثلة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الجالسة إلى جانبه.

ويواجه منديش شكوى بالاغتصاب في نيوزيلندا تقدمت بها امرأة برازيلية، بحسب ما أفادت به وسيلة الإعلام البرازيلية «أو غلوبو».

ويُعتقد أن الوقائع حدثت في 27 مارس (آذار) داخل فندق بأوكلاند، حيث كان يقيم المنتخب خلال مباريات ودية نظمها «فيفا» في أوقيانوسيا.

ورفض اتحاد الرأس الأخضر للعبة الذي تواصلت معه «وكالة الصحافة الفرنسية»، التعليق. كما لم يُصدر الاتحاد الدولي أي تعليق، مكتفياً بالقول إنه «على تواصل مع السلطات النيوزيلندية».

ويُعدّ منديش البالغ 36 عاماً، أكثر لاعبي «أسماك القرش الزرقاء» خوضاً للمباريات الدولية (99 مباراة)، وهو الهداف التاريخي للمنتخب (22 هدفاً).


ديوكوفيتش يطالب بتخفيف الضغوط على سيرينا بعد خروجها من «ويمبلدون»

ديوكوفيتش (د.ب.أ)
ديوكوفيتش (د.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش يطالب بتخفيف الضغوط على سيرينا بعد خروجها من «ويمبلدون»

ديوكوفيتش (د.ب.أ)
ديوكوفيتش (د.ب.أ)

يدرك النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش تماماً معنى أن يطالب بتحقيق توقعات عالية بعد سنوات من الألقاب والبطولات في عالم التنس.

ويبلغ ديوكوفيتش من العمر 39 عاماً، علماً بأنه يمتلك 24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، لكنه لا يلعب الآن إلا نادراً.

لذا، فهو في وضع أفضل من أي شخص آخر تقريباً لتحليل ما شعرت به النجمة الأميركية سيرينا ويليامز - الفائزة ببطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون) 7 مرات في منافسات فردي التنس مثله تماماً - وذلك بعد خسارتها في نادي عموم إنجلترا في وقت سابق من هذا الأسبوع، في أول مباراة تخوضها في منافسات الفردي منذ ما يقرب من 4 سنوات.

وقال ديوكوفيتش: «يتوقع الناس دائماً أن تلعب بأفضل ما لديك، لأنهم اعتادوا رؤيتك تهيمن على هذه الرياضة لسنوات عديدة. إنها في الرابعة والأربعين من عمرها، ولديها طفلان. من الطبيعي، بعد عودتها، ألا تكون في أفضل حالاتها من حيث الحركة. لم تلعب مباراة منذ سنوات عديدة. يجب على الناس أن يتخلوا قليلاً عن إصدار الأحكام والانتقادات. دعونا نستمتع بعظمتها، وبشخصيتها، وبما تمثله لهذه الرياضة».

وخسرت ويليامز بنتيجة 6 - 3، و6 - 7 (6 - 8)، و6 - 3 أمام الأسترالية مايا جوينت، في الدور الأول يوم الثلاثاء الماضي، لكنها أظهرت قدرتها على المنافسة مع خصم أصغر منها بأكثر من نصف عمرها بعد غياب طويل عن الملاعب.

ولا تزال ويليامز توجه إرسالات تتجاوز سرعتها 120 ميلاً في الساعة، وتسيطر على النقاط بضرباتها الأرضية القوية، لكن الحركة كانت نقطة ضعفها، وتمكنت جوينت، المصنفة 87 عالمياً، من الفوز بنقاط حاسمة أكثر بتسديداتها البعيدة عن متناول بطلة 23 لقباً في «غراند سلام».

وصرح ديوكوفيتش: «إن رغبتها في خوض التجربة والعودة إلى الملاعب تعدّ هدية رائعة لرياضتنا. أعتقد أن الناس أحياناً - لا أعرف لماذا - لا يقدرون ذلك حق قدره. يبدأون بالتكهن والحكم وما إلى ذلك. الأمر أشبه بقول: (يا جماعة، استمتعوا. لديكم أعظم لاعبة على الإطلاق لتلعب من أجلكم، ولتسلط الضوء على رياضتكم)».

وأضاف: «إنني أدعم سيرينا بكل قوة. لطالما دعمتها. نأمل في أن تخوض مزيداً من المباريات».

وتلقت ويليامز دعوات خاصة للمشاركة في منافسات الفردي والزوجي ببطولة ويمبلدون، ويبقى أن نرى ما إذا كانت ستلعب في فعاليات زوجي السيدات مع شقيقتها الكبرى فينوس، أم لا.

وأعلنت ويليامز، الأربعاء، أنها تعرضت لإصابة طفيفة في ركبتها اليمنى قرب نهاية المجموعة الأولى ضد جوينت، معربة عن أملها في خوض منافسات الزوجي، لكن المباراة الافتتاحية للشقيقتين ويليامز ضد الكولومبية كاميلا أوسوريو والأرجنتينية سولانا سييرا، كانت المواجهة الوحيدة المتبقية من الدور الأول غير المدرجة في جدول يوم الجمعة، ولا يزال هناك احتمال أن تلعبا السبت.

وفي بطولة أميركا (فلاشينغ ميدوز) العام الماضي، تحدى ديوكوفيتش النجمة الأميركية علناً للعودة، حيث قال عام 2025: «عندما يتحدى أحد سيرينا، لا ترفض أبداً. لذا، أتحدى سيرينا: عودي إلى بطولات رابطة المحترفين العام المقبل».

والآن، يتمنى ديوكوفيتش رؤية سيرينا تشارك في بطولة أميركا المفتوحة هذا العام، قائلاً: «أتمنى، من أجل رياضة التنس ولنا جميعاً، أن نتمكن من رؤيتها أكثر. أعتقد أن بطولة أميركا المفتوحة هي إحدى البطولات التي ترغب باللعب فيها. اللعب في بطولة بلدها الأم سيكون أمراً رائعاً لها وللجميع».


سكالوني يحذّر الأرجنتين: نجاح الرأس الأخضر «ليس صدفة»

مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني (رويترز)
مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني (رويترز)
TT

سكالوني يحذّر الأرجنتين: نجاح الرأس الأخضر «ليس صدفة»

مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني (رويترز)
مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني (رويترز)

قال مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني، إنّ التقدُّم اللافت للرأس الأخضر إلى الأدوار الإقصائية من كأس العالم 2026 لكرة القدم، «ليس صدفة»، محذراً فريقه من خطورة «أسماك القرش الزرقاء» في مواجهة الدور الـ32 بينهما.

وبقيادة المتألق ليونيل ميسي الذي سجل 6 أهداف في 3 مباريات، عبر حامل اللقب دور المجموعات بسهولة، ويبدو أنه حصل على قرعة ميسّرة نحو الدور نصف النهائي.

وينتظر الأرجنتين في ثمن النهائي أستراليا أو مصر، في حال أنهى لاعبو سكالوني حلم الرأس الأخضر في ميامي يوم الجمعة.

ومع ذلك، لا ينظر سكالوني إلى ما بعد مواجهة الرأس الأخضر الذي تعادل في مبارياته الثلاث بدور المجموعات، بينها مباراة أمام إسبانيا (0 - 0)، ليتأهل متقدماً على أوروغواي في المجموعة الثامنة.

وقال سكالوني قبل مباراته المائة على رأس الجهاز الفني للأرجنتين: «هذا فريق لم يخسر. وجودهم هنا ليس صدفة. علينا احترامهم، وهذا ما سنفعله».

وأسهمت العروض المذهلة لميسي البالغ 39 عاماً، في إضاءة كأس العالم حتى الآن.

لكن 6 من أهداف الأرجنتين الثمانية جاءت بفضل الفائز بالكرة الذهبية 8 مرات، أما الهدفان الآخران فجاءا أمام الأردن الذي كان قد أُقصي بالفعل، عبر ركلة حرة لجيوفاني لو سيلسو وركلة جزاء نفذها لاوتارو مارتينيز.

وأضاف سكالوني: «نود أن تتوزع الأهداف على جميع أفراد الفريق»، لكنه قلل من شأن الحديث عن اعتماد فريقه المفرط على ميسي.

وقد تكون الأرجنتين على موعد مع إعادة للنهائي قبل 4 سنوات، حين فازت على فرنسا بركلات الترجيح بعد تعادل مثير 3 - 3.

ويبدو المنتخب الفرنسي حتى الآن الفريق الأبرز في كأس العالم، بعدما بلغ ثمن النهائي بقوة، مسجلاً 13 هدفاً في 4 مباريات، بفضل ثلاثي هجومي مخيف يضم كيليان مبابي ومايكل أوليسيه وعثمان ديمبيليه.

وقال سكالوني: «ما قامت به فرنسا لافت. إنهم فريق رائع».