الدوري الإيطالي: التعادل يحسم صدام فيورنتينا ويوفنتوس

المباراة شهدت لحظات متوترة بين اللاعبين (رويترز)
المباراة شهدت لحظات متوترة بين اللاعبين (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: التعادل يحسم صدام فيورنتينا ويوفنتوس

المباراة شهدت لحظات متوترة بين اللاعبين (رويترز)
المباراة شهدت لحظات متوترة بين اللاعبين (رويترز)

قاد المدرب الجديد لفيورنتينا باولو فانولي فريقه إلى تعادل غير مرضٍ مع ضيفه يوفنتوس 1-1، السبت، في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإيطالي، لكن النتيجة لم تُخرج الـ«فيولا» من أسفل الترتيب في أسوأ بداية موسم لهم.

وفي ثانية مبارياته على رأس الجهاز الفني بعد إقالة ستيفانو بيولي عشية التوقف الدولي بعد بداية كارثية للموسم، ومن ثم تعادله مع جنوا 2-2 في ظهوره الأول، تمكن فانولي من تجنّب الخسارة أمام يوفنتوس الذي سقط بدوره في فخ التعادل للمباراة الثالثة توالياً في مختلف المسابقات.

وعلى الرغم من أنّ الأزمة في تورينو ليست بالعمق نفسه، فإن يوفنتوس قدّم موسماً أدنى بكثير من التوقعات؛ إذ دفع الكرواتي إيغور تودور الثمن بإقالته، لكن المدرب الجديد لوتشانو سباليتي لم ينجح بعد في إعادة فريق «السيدة العجوز» إلى المسار الصحيح منذ تعيينه في أواخر أكتوبر (تشرين الأول).

ورفع يوفنتوس رصيده إلى 20 نقطة، بفارق أربع نقاط عن إنتر ميلان المتصدر الذي يلعب مع غريمه ميلان، الأحد.

وتوقّفت المباراة بعد دقائق من بدايتها لفترة وجيزة بعد هتافات عنصرية من بعض مشجعي فيورنتينا ضد المهاجم السابق لفريقهم والحالي ليوفنتوس الدولي الصربي دوشان فلاهوفيتش، قبل توجيه نداء عبر مكبرات الصوت لمطالبة الجماهير بوقف الهتافات.

وجاء الشوط الأول متكافئاً بين الفريقين إلى حين افتتح الصربي الآخر فيليب كوستيتش التسجيل ليوفنتوس في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، بتسديدة قوية بعيدة إلى يسار الحارس الإسباني دافيد دي خيا.

وأدرك فيورنتينا التعادل سريعاً بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني، بتسديدة بعيدة أيضاً سددها رولاندو ماندراغورا في مرمى ميكيلي دي غريغوريو (48).

بولونيا يتابع عروضه القوية

وتابع بولونيا عروضه القويّة وحقق فوزه السابع في الدوري عندما تغلب على مضيفه أودينيزي 3-0، متابعاً سلسلة من 11 مباراة من دون خسارة في مختلف المسابقات.

وشارك بولونيا كلاً من روما وإنتر صدارة الدوري مؤقتاً برصيد 24 نقطة.

وتفوّق فريق المدرب فينتشنتسو إيتاليانو على خصمه منذ بداية المباراة، وكان يمكن أن يخرج من الشوط الأول متقدماً لولا إهدار ريكاردو أورسيليني ركلة جزاء (41).

لكن توماسو بوبيغا لم يُمهل أصحاب الأرض سوى تسع دقائق في الشوط الثاني وسجل الهدف الأول (54) ومن ثمّ الثاني بعدها بست دقائق (60)، في بصمته التهديفية الأولى ضمن الدوري هذا الموسم، قبل أن يختم البديل فيديريكو برنارديسكي الثلاثية (90+4).

ويستعد بولونيا، حامل لقب الكأس المحلية، إلى استضافة سالزبورغ النمساوي في الجولة الخامسة من الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» في سعيه إلى تحقيق فوزه الثاني.

في المقابل، واصل أودينيزي تخبطه الدفاعي. فعلى الرغم من تحقيقه 15 نقطة، تلقّت شباك الفريق 19 هدفاً، كأسوأ خط دفاع في الدوري مشاركة مع جنوا.

وأنقذ الإسباني آرون مارتين فريقه جنوا من الخسارة أمام مضيفه كالياري بإدراكه التعادل 3-3 في الدقيقة 84 بعد تقدّم فريقه مرتين عبر البرتغالي فيتينيا (18) والنرويجي ليو أوستيغارد (41).

لكن أصحاب الأرض عادوا مرتين، الأولى عبر غينارو بوريلي (33) الذي سجل التقدم 3-2 (60) والثانية عبر سيبيستيانو إسبوزيتو (43).

ولم يتمكن كالياري من إنهاء سلسلة من ثماني مباريات من دون انتصار، مكتفياً برفع رصيده إلى 11 نقطة، في حين جمع جنوا الذي طُرد مدافعه الإنجليزي بروك نورتون-كافي في الوقت بدل الضائع، نقطته الثامنة.

وتُختتم مباريات السبت بمواجهة نابولي مع أتالانتا، فيما تُستكمل المرحلة الأحد والاثنين بست مباريات أخرى أبرزها بين الغريمين إنتر وميلان.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة عالمية كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )
رياضة عالمية لاعبو نابولي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (إ.ب.أ)

نابولي يؤجل تتويج إنتر باللقب بعد رباعية في شباك كريمونيزي

سيُجبر نابولي نظيره إنتر ميلان على الانتظار حتى الأسبوع المقبل على الأقل لحسم تتويجه بلقب الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية كلاوديو رانييري (أ.ب)

بسبب غاسبيريني... رانييري يستعد للرحيل عن روما

أفادت تقارير من مصادر إعلامية متعددة في إيطاليا أن كلاوديو رانييري أصبح مرشحاً لمغادرة منصبه في نادي روما الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يلتقي نابولي ضيفه كريمونيزي في مباراة قد تهدي لقب «الدوري الإيطالي» إلى إنتر ميلان المتصدر.

«الشرق الأوسط» (روما)

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
TT

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)

قال جوردون هيربرت، المدرب الذي قاد المنتخب الألماني للتتويج بلقب بطولة العالم لكرة السلة في 2023، إنه كان مريضاً بشدة العام الماضي بسبب مشكلات في القلب مرتبطة بعدوى فيروس كورونا.

وقال هيربرت في تصريح للموقع الإلكتروني الإخباري «باسكتبال-وورلد»: «كنت محظوظاً للغاية، كنت مستلقياً في السرير أعاني التهاباً في عضلة القلب واضطراباً في ضربات القلب، وأتساءل إن كنت سأنجو. كان الوضع خطيراً جداً. أعلم أن هناك أشخاصاً فقدوا حياتهم بسبب ذلك».

وأضاف: «كان وقتاً صعباً. لم أكن أتخيل أن فيروس كورونا يمكنه أن يكون بهذه الخطورة».

وأصيب هيربرت بالمرض عندما كان يدرب بايرن ميونيخ، وكان يجلس على مقاعد البدلاء ويرتدي قناعاً للوجه، قبل أن يغيب لمدة 3 أسابيع بسبب المرض. وفي النهاية أقيل بسبب النتائج السلبية في «يوروليغ».

وقال: «في النهاية، كنت محظوظاً؛ لأن الأطباء اكتشفوا نبضة قلب إضافية وأبعدوني عن العمل. وتم تشخيصي بالتهاب عضلة القلب، كما أن صمامين من صمامات قلبي لم يعودا يغلقان بشكل صحيح».

وأكد: «وضعت عملي مدرباً قبل صحتي الشخصية، ودفعت ثمن ذلك؛ حيث ساءت الأمور كثيراً، وكنت أنام من 16 إلى 17 ساعة يومياً. كنت طريح الفراش لمدة تقارب أسبوعين ونصف الأسبوع».

وتولّى هيربرت (66 عاماً) تدريب المنتخب الألماني في الفترة من 2021 إلى 2024، وقادهم للتتويج بأول لقب عالمي في 2023. وقال إنه أصبح جاهزاً مرة أخرى لتولي تدريب منتخب بلاده كندا بداية من يوليو (تموز) المقبل.

وقال: «كنت محظوظاً لأن قلبي في حالة جيدة، وكذلك صماماته. لم أعد أعاني نبضة قلب إضافية، وأشعر بأنني بخير».

وأكمل: «أجرى الأطباء مجموعة كبيرة من الفحوص، وأخبروني بأن لديَّ قلب شخص يبلغ من العمر 40 عاماً. هذا الأمر ساعدني كثيراً على تجاوز تلك المرحلة».


فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
TT

فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

يبدو أن فكرة إقالة أرني سلوت الآن ليست مطروحة داخل ليفربول، لكن ذلك لا يعني أن المدرب الهولندي دخل منطقة الأمان.

وفقاً لصحيفة «التلغراف البريطانية»، على العكس، كل المؤشرات القادمة من داخل النادي تقول إن الموسم المقبل سيكون موسم «الإثبات» الحقيقي، بعد عامٍ ثانٍ اتسم بالتذبذب وفقدان القدرة على المنافسة على الألقاب.

النادي، بقيادة «فينواي سبورتس غروب»، لا يزال متمسكاً بخياره. هذا الموقف لم يتغير حتى في أصعب فترات الموسم، عندما تراجعت النتائج وظهرت أصوات تطالب بالتغيير، بل إن الإدارة رفضت حتى مجرد النقاش حول بدائل مثل يوليان ناغلسمان، ووصفت تلك الطروحات بأنها «غير منطقية».

لكن خلف هذا الدعم، توجد حقيقة أكثر قسوة: الجماهير لم تعد مقتنعة. الأجواء في المدرجات باتت متوترة، ليس فقط بسبب النتائج، بل بسبب شعور عام بأن الفريق فقد هويته الهجومية التي طالما ميزته.

المشكلة الأولى التي يجب على سلوت إصلاحها واضحة رقمياً قبل أن تكون فنية. الفريق خسر نقاطاً كثيرة في الدقائق الأخيرة. تسع مباريات هذا الموسم استقبل فيها أهدافاً بعد الدقيقة 84، وهو رقم ضخم لفريق يسعى للمنافسة. لو حافظ على تقدمه في تلك اللحظات، لكان اليوم داخل سباق اللقب بفارق نقاط بسيط. هذه ليست تفاصيل صغيرة، بل مؤشر على خلل في التركيز، وإدارة المباراة، وربما اللياقة الذهنية أكثر من البدنية.

أما المشكلة الثانية، فهي الأكثر إزعاجاً للجماهير: الأسلوب. ليفربول لم يعد الفريق الذي يخلق الفرص بكثافة. حتى سلوت نفسه اعترف ضمنياً بذلك، لكنه تجنب شرح الأسباب. ومع ذلك، الأرقام تكشف جانباً من الصورة. الثلاثي الهجومي الذي تم التعاقد معه بتكلفة ضخمة – ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي – لم يلعب سوى 119 دقيقة معاً طوال الموسم. هذا الرقم وحده كافٍ لفهم لماذا لم تتشكل منظومة هجومية مستقرة.

ثم جاءت الضربة الأقسى بإصابة إيكيتيكي التي أنهت موسمه، لتزيد من تعقيد الأزمة الهجومية، خصوصاً مع اقتراب رحيل محمد صلاح، وهو ما يعني أن الفريق سيخسر مصدره التهديفي الأهم.

لهذا، التحركات في السوق تبدو حتمية. هناك اهتمام بالجناح الشاب يان ديوماندي، لكن سعره المرتفع يجعل الصفقة معقدة. كما طُرح اسم دينزل دومفريس كخيار يمنح الفريق خبرة فورية، خاصة مع احتمالية رحيل عناصر أساسية مثل أندي روبرتسون، وحتى الغموض حول مستقبل أليسون بيكر.

كل هذه التغييرات تعني أن سلوت لن يملك رفاهية الوقت. الضغوط ستبدأ منذ اليوم الأول في الإعداد للموسم الجديد، خاصة أن عقده يدخل عامه الأخير، وكذلك عقد المدير الرياضي ريتشارد هيوز.

وسط كل ذلك، هناك عامل إنساني لا يمكن تجاهله، وهو تأثير وفاة ديوغو جوتا على الفريق. النادي وفر دعماً نفسياً مستمراً للاعبين، وسلوت تعامل مع الأزمة بهدوء واحترام كبيرين، لكنه لم يستخدمها كذريعة، رغم تأثيرها الواضح على الأجواء داخل غرفة الملابس.

في النهاية، المعادلة بسيطة لكنها قاسية: الدعم الإداري موجود، لكن الثقة الجماهيرية مفقودة جزئياً، والنتائج وحدها هي الطريق لاستعادتها. سلوت يعرف ذلك جيداً، وقد لخّص الأمر بنفسه حين قال إن الناس «لن تؤمن إلا عندما ترى».


«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
TT

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)

تأهلت السويسرية بليندا بنشيتش إلى دور الـ16 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات، عقب فوزها على الروسية ديانا شنايدر 6-2 و7-6، في المباراة التي جمعتهما، السبت، في دور الـ32 من البطولة.

بهذا الفوز، حققت بنشيتش (29 عاماً) انتصارها الثالث على التوالي على شنايدر، التي تصغرها بسبع سنوات، وذلك بمجموعتين نظيفتين.

وستواجه بنشيتش في دور الـ16 الفائزة من المواجهة التي تجمع بين الإيطالية جاسمين باوليني (المصنفة التاسعة عالمياً) والأميركية هايلي بابتيست (المصنفة 32 عالمياً).

وكانت أفضل نتائج بنشيتش في مدريد عام 2019 عندما بلغت الدور قبل النهائي.

كما تغلبت المجرية آنا بوندار على التشيكية لورا سامسونوفا 7-6 و6-1.