ديربي لندني ساخن بين آرسنال وتوتنهام بالدوري الإنجليزي

مانشستر سيتي لمواصلة انطلاقته... وليفربول لاستعادة توازنه

سلسلة انتصارات آرسنال توقفت في الجولة الماضية بعد هدف تعادل سندرلاند القاتل بتسديدة بروبي الرائعة (أ.ف.ب)
سلسلة انتصارات آرسنال توقفت في الجولة الماضية بعد هدف تعادل سندرلاند القاتل بتسديدة بروبي الرائعة (أ.ف.ب)
TT

ديربي لندني ساخن بين آرسنال وتوتنهام بالدوري الإنجليزي

سلسلة انتصارات آرسنال توقفت في الجولة الماضية بعد هدف تعادل سندرلاند القاتل بتسديدة بروبي الرائعة (أ.ف.ب)
سلسلة انتصارات آرسنال توقفت في الجولة الماضية بعد هدف تعادل سندرلاند القاتل بتسديدة بروبي الرائعة (أ.ف.ب)

خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مر ليفربول بموسم مضطرب امتزج بين النجاحات والإخفاقات في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وجاءت انطلاقة ليفربول في بداية حملة الدفاع عن لقبه، الذي حققه في الموسم الماضي، على أفضل وجه، بعد فوزه في مبارياته الخمس الأولى، قبل أن يتلقى أربع هزائم متتالية.

وبعد سلسلة الهزائم التي تعرض لها على الصعيدين المحلي والقاري، استعاد ليفربول اتزانه نسبياً، عقب فوزه على أستون فيلا بالدوري الإنجليزي، الذي أعقبه انتصاره المستحق 1-صفر على ضيفه ريال مدريد الإسباني، ببطولة دوري أبطال أوروبا.

وسرعان ما تعرض ليفربول لكبوة أخرى عنيفة، عقب خسارته القاسية صفر-3 أمام مضيفه مانشستر سيتي، في لقائه الأخير بالدوري الإنجليزي، قبل فترة التوقف الدولي الأخيرة، وهي نتيجة كان يتعين على الهولندي أرني سلوت، مدرب الفريق الأحمر، أن يفكر فيها طويلاً، خلال الأسبوعين الماضيين.

ورغم تواجد ليفربول في المركز الثامن برصيد 18 نقطة، وابتعاده بفارق 8 نقاط خلف آرسنال (المتصدر)، فإن هذا الفارق من النقاط ليس مستحيلاً بكل تأكيد، ولكن في ظل مستوى الفريق الحالي، من المرجح أن يتسع الفارق أكثر من أن يتقلص.

ويبدو أن الوقت حان لأبطال الدوري الإنجليزي ليبدأوا اللعب بروح مرتفعة، بدءاً من مباراته أمام ضيفه نوتينغهام فورست، صاحب المركز التاسع عشر (قبل الأخير) برصيد 9 نقاط، (السبت)، ضمن منافسات المرحلة الـ12 للمسابقة العريقة.

ومن المقرر أن يعود أليسون بيكر، لحراسة عرين ليفربول مجدداً، بعدما غاب عن آخر ست مباريات بسبب إصابته في أوتار الركبة، حيث يبدو مستعداً للعودة في مباراة فورست، ليحل محل جيورجي مامارداشفيلي. وربما تعزز عودة الحارس البرازيلي قدرات ليفربول الدفاعية، التي تعاني من خلل واضح، بعدما استقبلت شباك الفريق الأحمر 17 هدفاً بالدوري الممتاز حتى الآن.

وبعيداً عن ليفربول، ستتجه الأنظار نحو ديربي شمال العاصمة البريطانية لندن؛ بين آرسنال، الذي يتربع على القمة برصيد 26 نقطة، وجاره اللدود توتنهام، صاحب المركز الخامس برصيد 18 نقطة، (الأحد).

وتوقفت سلسلة انتصارات آرسنال، التي استمرت خلال 10 لقاءات متتالية بجميع البطولات، من بينها 8 مباريات متتالية بشباك نظيفة، عقب تعادله الإيجابي 2-2 مع مضيفه سندرلاند، في مباراته الأخيرة قبل فترة التوقف الدولي.

ويفتقد آرسنال خدمات مدافعه البرازيلي غابرييل ماغاليس، بعد إصابته في الفخذ أثناء مشاركته مع منتخب بلاده الأسبوع الماضي، ويبدو أنه سيغيب عن فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا فترة ليست بالقصيرة. في المقابل، يتسلح توتنهام بكونه صاحب أفضل سجّل خارج معقله هذا الموسم، حيث حقق 4 انتصارات مقابل تعادل في 5 مباريات.

وسيكون مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني برصيد 22 نقطة، على موعد مع مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه نيوكاسل، الذي يتواجد في المركز الرابع عشر برصيد 12 نقطة، (السبت).

وربما يقلص مانشستر سيتي الفارق مع آرسنال إلى نقطة واحدة مؤقتاً، حال فوزه على رفاق المهاجم الألماني نيك فولتيماده. ويطمح النرويجي إيرلينغ هالاند، المنتشي بتأهل بلاده لنهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لأول مرة بعد غياب 28 عاماً عن المونديال، لمواصلة هوايته في التسجيل.

وكان هالاند أحرز 4 أهداف مع منتخب النرويج في التوقف الدولي المنصرم، ليرفع رصيده إلى 32 هدفاً في 20 مباراة فقط بكل المنافسات مع ناديه ومنتخب بلاده هذا الموسم، علماً بأنه لم يتمكن من التسجيل في مباراتين فقط خلال تلك اللقاءات.

هالاند المنتشي بتأهل بلاده لنهائيات كأس العالم يطمح لمواصلة هوايته في التسجيل (أ.ف.ب)

ويرغب مانشستر يونايتد، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد 20 لقباً بالاشتراك مع ليفربول، في الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الخامسة على التوالي، حينما يستضيف يوم الاثنين إيفرتون، صاحب المركز الثالث عشر برصيد 15 نقطة. ولم يتعرض فريق المدرب البرتغالي روبن أموريم، صاحب المركز السابع بـ18 نقطة، لأي هزيمة بالبطولة منذ خسارته 1-3 أمام مضيفه برنتفورد في 27 سبتمبر (أيلول) الماضي، ليحقق بعدها 3 انتصارات متتالية وتعادلين. من المتوقع غياب بنيامين سيسكو عن يونايتد بعد إصابته في ركبته خلال التعادل مع توتنهام في آخر مباراة لفريق «الشياطين الحمر» قبل فترة التوقف الدولي. ويعاني يونايتد من نقص في خياراته الهجومية بعد إعارة راسموس هويلوند إلى نابولي الإيطالي، وهو ما قد يجعل أموريم مضطراً لإشراك لاعب وسط هجومي، مثل ماسون ماونت أو ماتيوس كونيا أو برايان مبيومو كقلب هجوم، وهو ما قام به بالفعل هذا الموسم.

ويستعد روب إدواردز لتسجيل ظهوره الأول على رأس القيادة الفنية لفريق وولفرهامبتون، متذيل الترتيب برصيد نقطتين، بعد تعيينه مديراً فنياً للفريق خلال فترة التوقف المنقضية. ويواجه إدواردز، الذي لعب مع وولفرهامبتون بين عامي 2004 و2008 وولد بالقرب من المدينة، مهمة صعبة، فقد خاض الفريق 15 مباراة متتالية في الدوري دون فوز من بينها 11 لقاء هذا الموسم، ليبتعد بفارق 8 نقاط خلف مراكز الأمان. وكان إدواردز مديراً فنياً لفريق ميدلسبره، الذي يلعب في القسم الثاني، ولديه خبرة سابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع فريقه السابق لوتون تاون، لكن الفريق لم يستمر بالمسابقة سوى لموسم وحيد فقط. ويبحث وولفرهامبتون عن تحقيق فوزه الأول بالبطولة هذا الموسم، عندما يستضيف كريستال بالاس، صاحب المركز العاشر برصيد 17 نقطة (السبت).

يتسلح فرنك مدرب توتنهام بكونه صاحب أفضل سِجلّ خارج معقله (د.ب.أ)

وتفتتح مباريات تلك المرحلة (السبت) بلقاء تشيلسي، صاحب المركز الثالث برصيد 20 نقطة، مع مضيفه بيرنلي، صاحب المركز السابع عشر (الرابع من القاع) برصيد 10 نقاط. كما يلتقي في المرحلة ذاتها، فولهام مع ضيفه سندرلاند، وبرايتون مع برنتفورد، وبورنموث مع وست هام يونايتد، (السبت)، في حين يلعب ليدز مع ضيفه أستون فيلا، (الأحد).


مقالات ذات صلة

النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

رياضة عالمية صلاح حصد كل جوائز الموسم الماضي الفردية وكان له الفضل الاكبر بتتويج ليفربول بالدوري (موقع ليفربول)

النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

من حسن الحظ أن آخر مباراة لمحمد صلاح قبل إعلان رحيله عن ليفربول كانت التي فاز فيها فريقه على غلاطة سراي التركي في ثمن نهائي دوري الأبطال برباعية

جوناثان ويلسون (لندن)
رياضة عالمية كلايد بست إبان تمثيله نادي وست هام (نادي وست هام)

«بست» نجم وست هام السابق: أفضل رد على العنصرية هو من خلال القدمين

اعتبر كلايد بست، الذي لعب دوراً رائداً للاعبين ذوي البشرة السمراء في إنجلترا، أن أفضل طريقة للتصدي للعنصرية كانت من خلال قدميه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غارناتشو عبر عن أسفه إزاء المخالفة (رويترز)

إدانة غارناتشو لاعب تشيلسي بالسرعة الزائدة

أدين الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، لاعب تشيلسي، بتجاوز السرعة القانونية أثناء مغادرته مقر تدريبات ناديه السابق مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لجنة الحوادث أعلنت 4 أخطاء أخرى من جانب الحكام في تقريرها الأخير (د.ب.أ)

تقرير: 54 خطأ للحكام وتقنية «فار» في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

ارتفعت أخطاء التحكيم في الملعب وعبر تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في معظم فئات مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رودري (رويترز)

رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رفض رودري، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، استبعاد فكرة انتقاله إلى ريال مدريد عندما يرحل عن فريقه الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)

حجزت التشيك مكانها في نهائي الملحق الأوروبي بتصفيات كأس العالم بفوزها على آيرلندا بركلات الترجيح الخميس، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 2-2 بعد اللجوء لوقت إضافي.

وسجل يان كليمنت ركلة الترجيح الحاسمة التي أرسلت التشيك إلى النهائي يوم الثلاثاء المقبل، حيث ستواجه الدنمارك على بطاقة التأهل ضمن المسار الرابع.

وخطت الدنمارك خطوة كبيرة نحو بلوغ نهائيات كأس العالم بعد فوزها العريض على مقدونيا الشمالية 4-0 .وفي كوبنهاغن، حقّق المنتخب الدنماركي أكثر من المطلوب منه باكتساحه المنتخب المقدوني برباعية تناوب على تسجيلها الجناح الأيسر لبرنتفورد الإنجليزي ميكل دامسغارد (49) قبل أن يضيف الجناح الأيمن للاتسيو الإيطالي غوستاف إيزاكسن الهدفين الثاني والثالث (58 و59)، وكريستيان نورغارد الرابع (75).وغاب عن المنتخب الدنماركي حارسه المخضرم كاسبر شمايكل الذي أقر الأسبوع الماضي بأنه خاض على الأرجح مباراته الأخيرة مع حاجته إلى عمليتين جراحيتين لمعالجة إصابة في كتفه.


ملحق المونديال: البوسنة تقصي ويلز بالترجيحية وتصعد لملاقاة إيطاليا

لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
TT

ملحق المونديال: البوسنة تقصي ويلز بالترجيحية وتصعد لملاقاة إيطاليا

لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)

تأهل المنتخب البوسني لملاقاة نظيره الإيطالي في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال 2026، بتغلّبه على مضيفه الويلزي بركلات الترجيح 4-2، وذلك بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ويُقام النهائي في مدينة زينيتسا البوسنية.

وانتزع المنتخب البوسني بطاقة العبور من العاصمة الويلزية كارديف بانتصاره بركلات الترجيح 4-2، وذلك بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 1-1.

وحملت المحاولة الأولى توقيع الضيوف عبر مهاجم شتوتغارت الألماني إرميدين ديميروفيتش، لكن حارس مرمى ليدز يونايتد الإنجليزي كارل دارلو تصدّى لها (10).

وردّ المنتخب الويلزي بفرصة أكثر خطورة عبر تسديدة مقوّصة رائعة لهاري ويلسون بيسراه من الجهة اليمنى داخل منطقة الجزاء، ارتدت من أعلى القائم الأيسر البوسني (22).

وافتتح أصحاب الأرض التسجيل عبر دانيال جيمس بتسديدة بيمناه من الجهة اليمنى خارج منطقة الجزاء، استقرت إلى يسار الحارس البوسني نيكولا فاسيلي (51).

وسدّد جيمس كرة بيمناه من داخل منطقة الجزاء، حوّل مسارها طارق موحاريموفيتش قبل ارتدادها من العارضة (59).

ودانت السيطرة بشكل واضح بعد ذلك للمنتخب البوسني، لكن لاعبيه اصطدموا ببراعة دارلو الذي قام بتصديات استثنائية في أكثر من مناسبة، أبرزها لرأسية ديميروفيتش (63).

وأعاد المخضرم إيدين دجيكو الأمور إلى نقطة البداية، بإدراكه التعادل لمنتخب بلاده برأسية من داخل منطقة الياردات الست بعد ركنية من الجهة اليسرى لعبها البديل كريم ألايبيغوفيتش (86).

وهو الهدف الرقم 73 على الصعيد الدولي للمهاجم المخضرم البالغ 40 عاما.

وفي ركلات الترجيح، سجّل المنتخب البوسني أربع ركلات من أصل خمس، وذلك بعد تصدي الحارس الويلزي دارلو للركلة الأولى التي نفذها ديميروفيتش.

في المقابل، سجّل المنتخب الويلزي ركلتي الترجيح الأوليين، قبل إضاعة برينان جونسون الثالثة بإطاحته الكرة فوق المرمى، ثم تصدّى الحارس البوسني فاسيلي للرابعة التي نفذها نيكو وليامس.


كلوب: صلاح أحد «عظماء ليفربول»... واللحاق به صعب

جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
TT

كلوب: صلاح أحد «عظماء ليفربول»... واللحاق به صعب

جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)

يعتقد المدرب السابق الألماني يورغن كلوب، أنّ محمد صلاح سيغادر ليفربول بصفته أحد «عظماء النادي عبر تاريخه»، مؤكدا أنّ «أرقامه غير المسبوقة» ستصعب مهمّة تخطيها على الأجيال المقبلة في ملعب "أنفيلد».

وأعلن النجم المصري الثلاثاء أنّه سيطوي صفحة مسيرة مذهلة امتدت تسعة أعوام في صفوف ليفربول مع نهاية الموسم الحالي.

وانضمّ صلاح (33 عاما) إلى الـ«ريدز» قادما من روما الإيطالي عام 2017، وخاض حتى الآن 435 مباراة سجل خلالها 255 هدفا، ليحتلّ المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي خلف إيان راش وروجر هانت.

وقال كلوب لبرنامج «أنفيلد راب» الخميس «حين تعمل معه تكون المطالب اليومية نفسها كما مع أي لاعب: لا يمكنك خسارة الكرة هنا، يجب أن تدافع هناك، وكل هذه الأمور. لكن عندما تنظر إلى الصورة الأكبر، تجد أن ما حقّقه جنوني. أرقام لا تُضاهى، هل سنجلس بعد 10 سنوات ونتحدث عن شخص آخر يحققها؟ (الفرنسي أوغو) إيكيتيكيه أو غيره؟ أعتقد أنّ تجاوز صلاح سيكون صعبا للغاية».

وأضاف «أعتقد أنه أحد الأعظم في تاريخ النادي».

وخلال حقبة كلوب، فاز صلاح بدوري أبطال أوروبا، الدوري الإنجليزي، ثلاثة ألقاب محلية، الكأس السوبر الأوروبية، وكأس العالم للأندية.

وجاء القسم الأكبر من هذه الألقاب حين كان صلاح يلعب على الجناح الأيمن ضمن ثلاثي هجومي ضمّ أيضا البرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو مانيه، حيث سجّل الثلاثي مجتمعا 338 هدفا في خمسة مواسم.

وتصدّر صلاح قائمة الهدافين بين هذا الثلاثي بـ156، أكثر بـ49 هدفا من ماني وبـ81 من فيرمينو.

وقال كلوب «كان (صلاح) جزءا من أفضل ثلاثي هجومي في كرة القدم العالمية لفترة طويلة، الثلاثي صاحب أكبر عدد من الأهداف. هذا يوضح الكثير. ليس سهلا أن تكون متقدّما قليلا على اللاعبين الآخرين. لكل منهم مهاراته الخاصة، لكن مو كان رجل اللحظة الحاسمة. كان يريد التسجيل أكثر من أي أحد».

وكان كلوب قد صدم جماهير ليفربول قبل عامين بإعلانه أنه سيستقيل في نهاية موسم 2023-2024 بعدما «نفدت طاقته». وتلقى المدرب الألماني وداعا مؤثرا من جماهير «أنفيلد» عقب مباراته الأخيرة ضد وولفرهامبتون.

ويأمل كلوب الآن في أن يحظى صلاح بوداع مماثل في مباراته الأخيرة مع ليفربول.

وقال «تراسلنا الليلة الماضية. آمل حقا في أن يستمتع ببقية الموسم. أعرف أن مو لن يستمتع إلّا حين يفوز بالمباريات ويسجل. آمل أنه في اليوم الأخير للموسم ستكونون (جماهير ليفربول) جميعا مبتسمين وسعداء وشاكرين لأنكم كنتم جزءا من إحدى أكثر المسيرات الكروية روعة سنشهدها في حياتنا».