هل يشعر ليفربول بحسرة بعد انضمام غويهي إلى مانشستر سيتي وتألقه؟

الخط الخلفي يواجه أزمة بسبب الإصابات وتراجع مستوى بعض المدافعين

غويهي (يسار) يتصدي برأسه لتسديدة من أحد لاعبي وولفرهامبتون (رويترز)
غويهي (يسار) يتصدي برأسه لتسديدة من أحد لاعبي وولفرهامبتون (رويترز)
TT

هل يشعر ليفربول بحسرة بعد انضمام غويهي إلى مانشستر سيتي وتألقه؟

غويهي (يسار) يتصدي برأسه لتسديدة من أحد لاعبي وولفرهامبتون (رويترز)
غويهي (يسار) يتصدي برأسه لتسديدة من أحد لاعبي وولفرهامبتون (رويترز)

لا شك أن مشجعي ليفربول شعروا بالحزن الشديد بعد تألق مارك غويهي في أول مشاركة له مع مانشستر سيتي أمام وولفرهامبتون في الجولة الماضية، بعد انتقاله من كريستال بالاس مقابل 20 مليون جنيه إسترليني. وكان غويهي قد قال بعد الإعلان عن صفقة انضمامه: «أنا سعيد للغاية وفخور جداً بكوني لاعبا في مانشستر سيتي. أنا الآن في أفضل نادٍ في إنجلترا، وضمن مجموعة مذهلة من اللاعبين». وبالنسبة لليفربول، فإن تصريحات اللاعب تمثل خللاً جوهرياً في استراتيجية انتقالاته!

بدا أن حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز يسعى بقوة لإعادة بناء الفريق عندما أنفق أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني خلال الصيف الماضي لتدعيم صفوفه. وحطم ليفربول الرقم القياسي لأغلى صفقة في تاريخ كرة القدم البريطانية مرتين، أولاً بالتعاقد مع لاعب خط الوسط فلوريان فيرتز (الذي قد تصل قيمته إلى 116 مليون جنيه إسترليني مع الإضافات)، والمهاجم ألكسندر إيزاك مقابل 125 مليون جنيه إسترليني.

ومع ذلك، يُمكن القول إن أكثر ثمن دفعه ليفربول هو فشله في إتمام صفقة غويهي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الماضية. بالطبع، هناك رأيٌ -حسب بيث ليندوب على موقع «إي إس بي إن»- يُحمّل كريستال بالاس وحده مسؤولية فشل انتقال المدافع الإنجليزي الدولي إلى ليفربول، بعد أن أوقف رئيس النادي ستيف باريش الصفقة في اللحظة الأخيرة.

في ذلك الوقت، كان ليفربول قد وافق على دفع 35 مليون جنيه إسترليني لضم غويهي، وكان اللاعب قد خضع بالفعل لجزء من الفحوصات الطبية، لكن مسؤولي كريستال بالاس أوقفوا الصفقة في اللحظات الأخيرة، لعدم قدرتهم على إيجاد بديل مناسب لقائد الفريق.

من المستحيل الجزم بما إذا كان بالإمكان تجنب هذا السيناريو لو تحرك ليفربول مبكراً خلال فترة الانتقالات.

من المرجح أن يقول مسؤولو ليفربول إن غويهي لم يكن أولوية للنادي الصيف الماضي، بل كان فرصة سانحة، إذ إن وصول اللاعب الشاب جيوفاني ليوني من بارما في أغسطس (آب) قد عزز بالفعل خط دفاع آرني سلوت (قبل أن يتعرض لإصابة خطيرة في الركبة بعد ذلك بوقت قصير).

مع ذلك، لا يسع المرء إلا أن يتساءل: كيف كان سيختلف مسار ليفربول هذا الموسم لو كان أكثر حزماً في سعيه للتعاقد مع لاعب يُعد من بين أفضل المدافعين في كرة القدم الأوروبية؟ هل كان التعاقد مع غويهي سيساعد سلوت على منافسة آرسنال على صدارة جدول ترتيب الدوري؟

من الواضح أن صناع القرار في ليفربول رأوا أن إعادة محاولة التعاقد مع غويهي هذا الشهر لم تكن مجدية من الناحية المالية. في المقابل، وافق مانشستر سيتي على دفع 20 مليون جنيه إسترليني لكريستال بالاس، لكن مصادر داخل سيتي أكدت أن غويهي سيصبح من بين أعلى لاعبي النادي أجراً، براتب يقارب 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً. وبالتالي، لم يكن ليفربول مستعداً لدفع مثل هذه الحزمة المالية، نظراً لأنه يعتمد على هيكل رواتب صارم تحت إدارة مجموعة «فينواي» الرياضية. كان ليفربول يخطط دائماً للتعاقد مع غويهي في الصيف، بعد أن ينتهي عقده مع كريستال بالاس، ويصبح لاعباً حراً يمكنه الانتقال لأي نادٍ مجاناً.

لكن مع خروج المدافع الإنجليزي الدولي من حسابات ليفربول، فإن عدم البحث عن بدائل في سوق الانتقالات هذا الشهر قد تكون له تداعيات تتجاوز نهاية هذا الموسم. من الواضح أن ليفربول يمر بمرحلة انتقالية، حيث أثارت عملية إعادة هيكلة الفريق الصيف الماضي تساؤلات أكثر من الإجابات بالنسبة لسلوت وطاقمه الفني.

لكن إذا كان ليفربول يأمل في صيف هادئ في عام 2026، فقد تغيرت تلك الخطط بالتأكيد بسبب الأداء المتذبذب هذا الموسم. فبعد أن ساد الهدوء، والنظام في النادي الموسم الماضي، تسود الآن مشاعر الشك وعدم اليقين، سواء على أرض الملعب، أو داخل غرفة خلع الملابس.

في أول مشاركة له مع مانشستر سيتي لعب غويهي بثقة بالغة (أ.ف.ب)

قبل بضعة أشهر فقط، بدا أن من أهم أولويات ليفربول هو تجديد عقد المدير الفني أرني سلوت بعد موسمه الأول المذهل مع «الريدز». لكن يبدو الآن من المحتمل ألا يكمل المدير الفني الهولندي عقده الحالي، الذي ينتهي بنهاية موسم 2026-2027. وأفادت مصادر داخل النادي بأن سلوت ما زال يحظى بدعم مجموعة «فينواي» الرياضية، وإدارة ليفربول، حتى بعد سلسلة النتائج الكارثية في الخريف، والتي خسر فيها الريدز تسع مباريات من أصل 12 مباراة في جميع المسابقات.

ومع ذلك، فإن إطلاق جماهير ليفربول صيحات وصافرات الاستهجان ضد اللاعبين عقب نهاية المباراة التي تعادل فيها الفريق مع بيرنلي الصاعد حديثاً بهدف لمثله في ملعب أنفيلد قبل الهزيمة أمام بورنموث في الجولة الماضية، يعكس خيبة الأمل السائدة بين جماهير ليفربول، حيث طالب عدد من المشجعين بإقالة المدير الفني.

ومن المرجح أن يزداد هذا الصخب الآن بعد عودة لاعب خط وسط ليفربول السابق تشابي ألونسو إلى سوق الانتقالات عقب الفترة غير الموفقة التي قضاها على رأس القيادة الفنية لريال مدريد. كما ينتهي عقد المدير الرياضي لليفربول، ريتشارد هيوز، والرئيس التنفيذي لكرة القدم في مجموعة «فينواي» الرياضية، مايكل إدواردز، في عام 2027، وهو ما يزيد من حالة الغموض التي تكتنف الوضع خلف الكواليس.

في خط الوسط، لا يزال ليفربول يفتقر إلى محور ارتكاز، حيث يحتاج ريان غرافينبيرتش إلى مزيد من الدعم في حماية خط الدفاع، بينما لم يصل أداء أليكسيس ماك أليستر إلى مستوى المواسم السابقة. لكن خط دفاع الريدز هو الذي يحتاج إلى تغييرات جذرية.

وفي مركز الظهير الأيمن، سيغيب كونور برادلي عن بقية الموسم بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في الركبة أمام آرسنال مطلع هذا الشهر، بينما لا تزال الحاجة قائمة لخدمات جيريمي فريمبونغ في النواحي الهجومية بشكل أكبر.

وينتهي عقد الظهير الأيسر المخضرم أندي روبرتسون في الصيف، وهو ما يعني أن ليفربول سيحتاج إلى إيجاد بديل لميلوس كيركيز في حال عدم التوصل إلى اتفاق لتمديد عقده. كما غاب إبراهيما كوناتي، وجو غوميز عن تدريبات الفريق قبل مباراة الفريق الأخيرة في دوري أبطال أوروبا أمام كاراباخ الأذربيجاني.

في الخط الخلفي، سينتهي عقد قلب الدفاع كوناتي أيضاً بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، دون أي مؤشرات على قرب تجديده.

لقد عانى اللاعب الفرنسي الدولي من تراجع في مستواه هذا الموسم، واعترف سلوت في ديسمبر (كانون الأول) بأن كوناتي كثيراً ما يكون «سبباً للمشكلات»، لكنه لا يزال قادراً على تقديم أداء متميز، ويتمتع بشخصية مؤثرة في غرفة خلع الملابس.

وعانى غوميز من الكثير من الإصابات خلال الموسم الحالي أيضاً، فضلاً عن أن اللاعب كان محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية الصيف الماضي.

علاوة على ذلك، سيبلغ قائد الفريق، فيرجيل فان دايك، الخامسة والثلاثين من عمره في يوليو (تموز) المقبل، وينتهي عقده في عام 2027.

سينظر ليفربول إلى عودة ليوني، البالغ من العمر 19 عاماً، إلى لياقته البدنية في الموسم المقبل، وكأنها صفقة جديدة، نظراً لغياب اللاعب الإيطالي الموهوب منذ سبتمبر (أيلول) الماضي بسبب الإصابة التي تعرض لها بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة.

ومع ذلك، لن يكون من قبيل المبالغة القول إن ليفربول قد يحتاج إلى التعاقد مع ستة أو سبعة لاعبين هذا الصيف، اعتماداً على عدد اللاعبين الراحلين. وبناءً على ذلك، من المنطقي تسريع خطط التعاقدات، وتعزيز صفوف الفريق هذا الشهر، خاصةً مع تأثر فترة الإعداد للموسم الجديد بإقامة كأس العالم هذا الصيف. وبالطبع، تُعرف سوق الانتقالات الشتوية بصعوبتها، وليفربول ملتزم بفلسفة عدم التعاقد مع أي لاعب إلا إذا كان يرى أنه سيُحسّن الفريق بشكل حقيقي.

انضمام غويهي جاء في وقت يعاني فيه دفاع غوارديولا العديد من الإصابات (أ.ب)

مع ذلك، يتعين على صناع القرار في ليفربول أن يتعلموا مما حدث في يناير (كانون الثاني) 2021، عندما كاد تردد النادي في التعاقد مع قلب دفاع من النخبة أن يُفقده فرصة التأهل لدوري أبطال أوروبا.

ورغم خسارة ليفربول لخدمات فان دايك وغوميز بسبب إصابات أبعدتهما عن الملاعب حتى نهاية الموسم في أواخر عام 2020، أصرّ النادي على عدم اللجوء إلى سوق الانتقالات لمعالجة أزمة قلب الدفاع، قبل أن تُجبر إصابة جويل ماتيب في يناير المسؤولين على إعادة النظر في هذا الأمر في اللحظات الأخيرة، وهو ما أسفر عن التعاقد مع المدافعين أوزان كاباك (معاراً من شالكه)، وبن ديفيز (مقابل 1.5 مليون جنيه إسترليني من بريستون) في اليوم الأخير من فترة الانتقالات.

لم تنجح أي من الصفقتين، حيث عاد كاباك إلى ناديه الأصلي في الصيف التالي، بينما لم يلعب ديفيز دقيقة واحدة مع ليفربول قبل انضمامه إلى رينجرز في عام 2022. وبدلاً من ذلك، اعتمد ليفربول على المدافعين الصاعدين من أكاديمية الناشئين ناثانيال فيليبس، وريس ويليامز، بالإضافة إلى الهدف الرائع الذي سجله حارس المرمى أليسون بيكر برأسية قاتلة في الوقت بدل الضائع في مرمى وست بروميتش ألبيون، ليضمن بذلك مكانه ضمن المراكز الأربعة الأولى، والتأهل لدوري أبطال أوروبا.

وبالعودة إلى موسم 2022-2023، دفع ليفربول ثمن إخفاقه في معالجة ثغرة واضحة في تشكيلته، وهذه المرة في خط الوسط.

لقد قاوم النادي دعوات تعزيز صفوفه في وسط الملعب في صيف 2022، قبل أن تجبره كثرة الإصابات على التعاقد مع آرثر ميلو على سبيل الإعارة من يوفنتوس في اليوم الأخير من فترة الانتقالات.

مع ذلك، لم يشارك اللاعب البرازيلي الدولي إلا مرة واحدة بوصف أنه بديل. ولم يلعب سوى 13 دقيقة، حيث حالت حالته البدنية والنفسية دون إحداث أي تأثير في موسم مخيب للآمال فشل فيه ليفربول في التأهل لدوري أبطال أوروبا.

كما تألق غويهي في الدوري الإنجليزي قدم مستويات استثنائية مع منتخب إنجلترا (غيتي)

وتسبب فشل ليفربول في التأهل لدوري أبطال أوروبا في خسارة 57 مليون جنيه إسترليني من حساباته السنوية لموسم 2023-2024، ويعود ذلك جزئياً إلى انخفاض عائدات البث التلفزيوني. يحتل ليفربول حالياً المركز السادس في جدول ترتيب الدوري، وقد يكون لديه هامش أمان يتمثل في وجود مقعد إضافي في دوري أبطال أوروبا، وهو ما قد يعزز آماله في تجنب مصير مماثل الموسم المقبل. لكن في ظل تحسن مستوى تشيلسي، ومانشستر يونايتد، على ما يبدو بعد تغيير مدربيهما في منتصف الموسم، يبدو تردد ليفربول في دخول سوق الانتقالات هذا الشهر مغامرة غير محسوبة العواقب.


مقالات ذات صلة

مدرب نيوكاسل يشيد بأداء فريقه رغم الخسارة أمام آرسنال

رياضة عالمية  إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

مدرب نيوكاسل يشيد بأداء فريقه رغم الخسارة أمام آرسنال

أعرب إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، عن أمله في تجاوز فريقه فترة التراجع، رغم خسارته الخامسة توالياً في مختلف المسابقات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو مانشستر سيتي يحتفلون بعد تسجيل هدف أمام ساوثهامبتون (أ.ب)

مانشستر سيتي يواصل كتابة التاريخ ويبلغ نهائي كأس إنجلترا

حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، بعدما تغلب بصعوبة على ساوثهامبتون بنتيجة 2 - 1، في مواجهة مثيرة أقيمت، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو تشيلسي ومشاعر الإحباط بعد هزيمة مذلة أمام إيفرتون (رويترز)

من المسؤول عن تدهور تشيلسي... روزينيور أم من وظفوه؟

منصب روزينيور مدرباً لتشيلسي بدا غير قابل للاستمرار حتى قبل وقت طويل من الهزيمة الخامسة على التوالي في الدوري

رياضة عالمية برناردو سيلفا... أحد أبرز اللاعبين الذين ساهموا في أنجح حقبة بتاريخ مانشستر سيتي (د.ب.أ)

اسم برناردو سيلفا سيُخلَّد كأحد أساطير مانشستر سيتي

بعد تسع سنوات وأكثر من 450 مباراة، سيُسدل برناردو سيلفا الستار على مسيرته الرائعة مع مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي. أكد اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً،…

رياضة عالمية هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)

كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

أبقى مانشستر سيتي على حلمه بتكرار إنجاز 2019 وإحراز الثلاثية المحلية، بتأهله إلى نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الـ4 توالياً.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

مدرب نيوكاسل يشيد بأداء فريقه رغم الخسارة أمام آرسنال

 إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
 إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
TT

مدرب نيوكاسل يشيد بأداء فريقه رغم الخسارة أمام آرسنال

 إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
 إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

أعرب إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، عن أمله في تجاوز فريقه فترة التراجع، رغم خسارته الخامسة توالياً في مختلف المسابقات، وذلك عقب الهزيمة أمام آرسنال بهدف دون رد، السبت، ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال هاو في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «اليوم كانت خطوة كبيرة لنا على مستوى الأداء، لم نظهر بهذا الشكل في الأسابيع الأخيرة».

وأضاف: «أعتقد أننا قدمنا أفضل أداء دفاعي منذ مدة طويلة، وكنا منظمين وصلبين».

وتابع: «لم نصنع كثيراً من الفرص، وعندما أتيحت لنا لم نستغلها، بينما نجح آرسنال في استغلال فرصه، لكن بشكل عام قدمنا مباراة جيدة».

ويحتل نيوكاسل المركز الرابع عشر في جدول الترتيب برصيد 42 نقطة، بعد مرور 34 جولة من المسابقة.


دورة مدريد: سابالينكا ورود يواصلان حملتهما بصحبة زفيريف وخروج شفيونتيك

البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)
TT

دورة مدريد: سابالينكا ورود يواصلان حملتهما بصحبة زفيريف وخروج شفيونتيك

البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)

واصلت البيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى عالمياً، والنرويجي كاسبر رود، حملة الدفاع عن لقبيهما في دورة مدريد للتنس، بتأهلهما، السبت، إلى الدورين ثمن النهائي والدور الثالث توالياً، فيما خرجت البولندية إيغا شفيونتيك بعد انسحابها نتيجة العياء.

في دورة السيدات الألف نقطة، وجدت سابالينكا، الطامحة لتتويج رابع في العاصمة الإسبانية، بعض الصعوبة في المجموعة الثانية قبل أن تحقق فوزها الرابع عشر توالياً، امتداداً من دورتي إنديان ويلز وميامي الألف نقطة أيضاً، بتغلبها على الرومانية جاكلين كريستيان 6 - 1 و6 - 4.

وتلتقي سابالينكا التي حققت انتصارها الخامس والعشرين في 26 مباراة خاضتها في 2026 (خسارتها الوحيدة كانت في نهائي بطولة أستراليا أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا)، اليابانية ناومي أوساكا أو الأوكرانية أنهيلينا كالينينا.

وانتهى مشوار البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة رابعة وبطلة 2024، بانسحابها أمام الأميركية آن لي بسبب العياء بعدما خسرت المجموعة الأولى 6 - 7 (4 - 7)، قبل أن تفوز في الثانية 6 – 2، ثم تتخلف في الثالثة 0 - 3.

وبدت البولندية المتوجة بستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى في وضع صعب، وطلبت التدخل الطبي بعدما خسرت إرسالها مبكراً في المجموعة الثالثة.

وبعد حديث مع الجهاز الطبي، حاولت شفيونتيك كسر إرسال لي، لكن عندما حافظت منافستها على إرسالها وتقدمت 3 - 0، أدركت البولندية أنها غير قادرة على مواصلة المباراة.

وكشفت البولندية بعد المباراة عن أنها كانت تعاني من فيروس خلال اليومين الماضيين، وكانت تأمل أن تتمكن من إيجاد طريقة للفوز رغم شعورها بأنها «بحالة سيئة جداً».

وأضافت: «سمعت أن هناك شيئاً ما يحدث بين اللاعبات، وأن الفيروس موجود في أجواء الدورة. أنا متأكدة أني سأكون بخير خلال يومين، لكن لم تكن لدي أي طاقة ولا أي استقرار، وشعرت بسوء شديد من الناحية البدنية، وكان الأمر أسوأ حتى يوم أمس».

وأردفت: «كنت أعلم أن الأمر سيكون صعباً، لكني أردت المحاولة على أي حال».

وبلغت ثمن النهائي الروسية ميرا أندرييفا، التاسعة، بفوز سهل على المجرية دالما غالفي 6 - 3 و6 - 2، لتواجه مواطنة الأخيرة آنا بوندار المتغلبة على التشيكية لاورا سامسونوفا 7 - 6 و7 - 3 و6 - 1.

وتبحث الروسية البالغة 18 عاماً عن لقبها الثالث في دورات الألف نقطة، بعد تتويجها العام الماضي في دبي وإنديان ويلز.

وفي مشاركاتها الثلاث السابقة في مدريد، وصلت أندرييفا إلى ثمن النهائي في 2023 ثم ربع النهائي في 2024 و2025.

وتأهلت إلى الدور ذاته السويسرية بيليندا بنتشيتش، الحادية عشرة، بفوزها على الروسية ديانا شنايدر، الثامنة عشرة، 6 - 2 و7 - 6 (8 - 6)، لتواجه الأميركية هايلي بابتيست التي زادت مع معاناة الإيطالية جازمين باوليني، الثامنة، هذا الموسم بالفوز عليها 7 - 5 و6 - 3.

وتأهلت أيضاً الكندية ليلى فرنانديز، الرابعة والعشرون، بفوزها على الأميركية إيفا يوفيتش، الخامسة عشرة، 3 - 6 و6 - 3 و6 - 2.

وفي دورة الرجال لماسترز الألف نقطة، تأهل رود حامل اللقب إلى الدور الثالث بعد فوز سهل جداً على الإسباني خاومي مونار 6 - 0 و6 - 1.

واحتاج المصنف الـ15 عالمياً الذي تغلب في نهائي العام الماضي على البريطاني جاك درايبر ليحرز لقبه الوحيد حتى الآن في دورات ماسترز الألف نقطة، إلى ساعة و5 دقائق كي يحجز بطاقته في الدور الثالث.

ويتواجه ابن الـ27 عاماً، المصنف الـ12 في الدورة، في اختباره التالي مع إسباني آخر هو أليخاندرو ديفيدوفيتش فوكينا الذي تغلب بدوره على مواطنه بابلو كارينيو بوستا 6 - 3 و6 - 3.

وتأهل إلى الدور ذاته الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثانياً وبطل عامي 2018 و2021، بفوزه على الأرجنتيني ماريانو نافوني 6 - 1 و3 - 6 و6 - 3، ليلتقي الفرنسي تيرانس أتمان الفائز على مواطنه أوغو أومبير 7 - 6 (7 - 3) و7 - 6 (7 - 5).

وفي أبرز النتائج الأخرى، تأهل الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم، المصنف ثالثاً، بفوزه على الليتواني فيليوس غاوباس 6 - 3 و6 - 4، ليواجه البلجيكي ألكسندر بلوكس، الفائز على الياباني براندون ناكاشيما 3 - 6 و6 - 3 و6 - 4.


اتحاد الكرة السنغالي يهنئ ميندي على لقب دوري أبطال آسيا

حارس الأهلي السعودي إدوارد ميندي يحتفل بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا (رويترز)
حارس الأهلي السعودي إدوارد ميندي يحتفل بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا (رويترز)
TT

اتحاد الكرة السنغالي يهنئ ميندي على لقب دوري أبطال آسيا

حارس الأهلي السعودي إدوارد ميندي يحتفل بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا (رويترز)
حارس الأهلي السعودي إدوارد ميندي يحتفل بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا (رويترز)

هنّأ الاتحاد السنغالي لكرة القدم الحارس إدوارد ميندي، لاعب الأهلي السعودي، بمناسبة تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني توالياً، عقب الفوز على ماتشيدا زيلفيا الياباني بهدف نظيف بعد التمديد.

وأشاد الاتحاد السنغالي، عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، بالمستوى المميز للحارس الملقب بـ«أسد التيرانغا»، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعزز مكانته بين نخبة حراس المرمى في العالم.

وجاء في بيان التهنئة أن «بطل أفريقيا» واصل حضوره القاري القوي، مساهماً في فرض هيمنة جديدة على الساحة الآسيوية، حيث لعب ميندي دوراً حاسماً في التتويج، بفضل تصدياته المؤثرة وحفاظه على نظافة شباكه في المباراة النهائية، ليواصل كتابة التاريخ مع الأهلي في البطولات القارية.