بولندا تتجه لملحق لكأس العالم بعد الفوز في مالطا

روبرت ليفاندوفسكي (إ.ب.أ)
روبرت ليفاندوفسكي (إ.ب.أ)
TT

بولندا تتجه لملحق لكأس العالم بعد الفوز في مالطا

روبرت ليفاندوفسكي (إ.ب.أ)
روبرت ليفاندوفسكي (إ.ب.أ)

سجل بيوتر جيلينسكي هدفاً متأخراً ليمنح بولندا الفوز 3 - 2 على مضيفتها مالطا أمس (الاثنين)، لكن ذلك لم يكن كافياً لانتزاع صدارة مجموعتها في تصفيات كأس العالم لكرة القدم، واضطرت للاكتفاء بمقعد في ملحق التصفيات المؤهلة للنهائيات العام المقبل.

ورفعت بولندا رصيدها إلى 17 نقطة في المجموعة السابعة، لتضمن المركز الثاني وتتقدم للملحق الذي سيقام في مارس (آذار). وحجزت هولندا بطاقة التأهل المباشر بعدما تصدرت المجموعة برصيد 20 نقطة بفوزها الساحق 4 - صفر على ضيفتها ليتوانيا، فيما بقيت مالطا في المركز الرابع بـ5 نقاط.

وقال المهاجم روبرت ليفاندوفسكي قائد بولندا: «لعبنا ببطء شديد في الشوط الأول، ليس فقط في الدفاع ولكن أيضاً في الهجوم». وأضاف: «مررنا الكرة ببطء ولم نستطع الدخول في أجواء المباراة إطلاقاً. تركنا مساحة كبيرة لمنافسنا. كانت هناك أشياء كثيرة مفقودة. لم يكن هذا أداؤنا المعتاد، لكننا فزنا في النهاية».

وافتتحت بولندا التسجيل في الدقيقة 31 عندما أفلت ليفاندوفسكي (37 عاماً) من الرقابة، ليطلق ضربة رأس بعد تمريرة عرضية من جيلينسكي. وعادلت مالطا النتيجة بعد 4 دقائق فقط، مستغلة خطأ من حارس بولندا في إبعاد الكرة، ليتابع إيرفين كاردونا الكرة المرتدة في الشباك. واستعادت بولندا التقدم في الدقيقة 59 عندما أدى تدخل كيرت شو على ليفاندوفسكي إلى وصول الكرة أمام بافيل فشوليك الذي سجل هدفه الأول منذ نحو 10 سنوات.

وبدا أن الفريق الزائر ضاعف النتيجة بعد أن أنهى كارول سفيدرسكي هجمة مرتدة سريعة، لكن تقنية الفيديو تدخلت بعد أن ارتكب ياكوب كيفيور خطأ ضد كاردونا في بداية الهجمة بمنطقة جزاء بولندا. وأُلغي الهدف واحتُسبت ركلة جزاء لصاحب الأرض، نفذها تيدي تيما بنجاح في الدقيقة 68 لتتعادل مالطا مجدداً.

وحسم جيلينسكي اللقاء قبل 5 دقائق من النهاية بتسديدة أرضية قوية من خارج المنطقة ارتطمت بمدافع وغيرت اتجاهها قبل أن تسكن الزاوية البعيدة. وتابع ليفاندوفسكي: «آمل في ألا نفتقد شيئاً في الملحق، وأن يحالفنا الحظ في القرعة. آمل في أن نحتفل في مارس بتأهلنا إلى كأس العالم».

وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك كأس العالم خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) وحتى 19 يوليو (تموز) من العام المقبل.



مدرب الرأس الأخضر: نسعى لأن نكون مصدر إلهام للمنتخبات المستضعفة في أفريقيا

بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)
بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)
TT

مدرب الرأس الأخضر: نسعى لأن نكون مصدر إلهام للمنتخبات المستضعفة في أفريقيا

بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)
بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)

يأمل بوبيشتا، مدرب الرأس الأخضر، أن يكون سعي فريقه لإثبات قدرته على المنافسة في كأس العالم مصدر إلهام للفرق المستضعفة في جميع أنحاء أفريقيا، ليؤمنوا بأنه لا حدود لأحلامهم.

وقطع الفريق شوطاً طويلاً في إثبات وجهة نظره عندما قدّم، في أول مشاركة له في كأس العالم، أداءً دفاعياً رائعاً ليحسم التعادل سلبياً أمام إسبانيا، حاملة لقب بطولة أوروبا، يوم الاثنين الماضي.

ويواجه الفريق يوم الأحد أوروغواي، القوة القادمة من أميركا الجنوبية، في استاد ميامي ساعياً إلى الحفاظ على مساره نحو تحقيق هدفه، المتمثل في بلوغ مراحل خروج المغلوب عن المجموعة الثامنة.

وقال بوبيشتا: «نحن لا نمثل الرأس الأخضر فحسب، بل نمثل أفريقيا أيضاً، بكل المشكلات التي تعاني منها قارتنا».

وأضاف: «أن يتمكن بلد مثل بلدنا من تحقيق هذا الحلم والحضور إلى هنا للتنافس مع أفضل الفرق في العالم، يعني أن أي طفل في أفريقيا... يمكنه أن يحلم بهذا الحلم. الهدف هو أن يساعدهم هذا الحلم على الإيمان بقدرتهم على تحقيق أي هدف».

وأضاف بوبيشتا أن مشاركة فريقه في كأس العالم تهدف أيضاً إلى وضع الرأس الأخضر، ليس أولئك الذين ولدوا في الجزر فقط، بل في الشتات أيضاً، في مكانة راسخة على الخريطة العالمية.

وتابع: «أمضينا سنوات عديدة في العمل والبحث والسعي حتى يصبح بلدنا معروفاً للعالم».

واستطرد: «يمكنكم أن تروا مدى سعادة شعبنا في كل مكان بفضل ما حقّقه المنتخب. ولكن الأهم من ذلك أن منتخبنا الوطني يجسد هويتنا (التنظيم، والكفاح)، من أجل تحقيق الأهداف حتى مع إدراك صعوبتها والقتال لتحقيقها بشخصية وعزيمة».

وقال بوبيشتا إن اللاعبين كانوا واثقين من الاستراتيجيات التي أبقت إسبانيا دون تسجيل أهداف، لكنه أشار إلى أن الفريق سيسعى إلى اللعب بشكل هجومي أكثر قليلاً ضد أوروغواي وفي مباراته الأخيرة في دور المجموعات ضد السعودية.

وقال: «كنا نودّ أن نقدم المزيد على الصعيد الهجومي، لكن علينا أن ندرك مستوى إسبانيا».

وأضاف: «من الواضح أننا نشعر بأننا قادرون على تقديم المزيد هجومياً، وسنحاول القيام بذلك في المباراتين المقبلتين».


بيلسا: «استراحة الترطيب» لا تضيف شيئاً لكرة القدم... بل تسلبها الكثير

بيلسا خلال المؤتمر (رويترز)
بيلسا خلال المؤتمر (رويترز)
TT

بيلسا: «استراحة الترطيب» لا تضيف شيئاً لكرة القدم... بل تسلبها الكثير

بيلسا خلال المؤتمر (رويترز)
بيلسا خلال المؤتمر (رويترز)

قال مارسيلو بيلسا، مدرب منتخب أوروغواي، إن استراحة الترطيب التي استحدثها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) خلال مباريات كأس العالم لا تضيف شيئاً إلى كرة القدم، بل إنها تقوض جوهر ثقافتها.

واستحدث الفيفا فترات راحة لمدة 3 دقائق في منتصف كل شوط بسبب درجات الحرارة المرتفعة في المدن المضيفة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لكن هذه الفترات أثارت آراء متباينة بين اللاعبين والمدربين.

ويقول المنتقدون إن هذه الاستراحات، التي تقسم المباراة فعلياً إلى 4 أرباع، تتيح ببساطة لمحطات البثّ الاستفادة من الفواصل الإعلانية التي تزيد مدتها عن دقيقتين.

وقال بيلسا للصحافيين: «اللعب 4 مرات بدلاً من مرتين يغير مفهوم ما تم بناؤه ثقافياً للنظر إلى كرة القدم. هذا التغيير الثقافي لا يضيف شيئاً، بل يسلب الكثير. سأقول إن كرة القدم كانت لها خصائص مميزة قبل هذا القرار، والآن أصبحت لها خصائص أخرى. الناس يقعون في حب هذه اللعبة بسبب سماتها المميزة. بالطبع، نثني على تقنيات مثل حكم الفيديو المساعد ونقدرها. فالتكنولوجيا توفر المزيد من الفرص. وهناك نية أخرى وراء هذه الفواصل، والاستنتاجات التي أقدمها هنا ليست من بنات أفكاري حقاً. بل إنني أردد ما أسمعه أيضاً».

وتلتقي أوروغواي مع الرأس الأخضر في الجولة الثانية من دور المجموعات، في ظل تنافس شديد على صدارة المجموعة الثامنة، إذ تتساوى الفرق الأربعة في النقاط برصيد نقطة واحدة لكل منها.

وتعادل منتخب الرأس الأخضر سلبياً مع إسبانيا، بطلة أوروبا، بفضل أداء دفاعي بارع، وقال بيلسا إن أوروغواي ستستخلص الدروس من الكتلة الدفاعية المنخفضة التي واجهتها في التعادل 1-1 مع السعودية.

وأوضح بيلسا: «سيطرنا على الكرة بشكل كبير، لكننا لم نخلق سوى فرص قليلة جداً في الشوط الأول»، مضيفاً أن الفريق يعرف بالفعل الصورة التي عليه اللعب بها.

وأضاف: «في الشوط الثاني، تعاملنا مع الكرة بسرعة وبنزعة هجومية وديناميكية بطبيعتها مع مستوى مرتفع من الحركة».


كين يحفز لاعبي إنجلترا في كأس العالم بـ«الموسيقى الريفية»

هاري كين (د.ب.أ)
هاري كين (د.ب.أ)
TT

كين يحفز لاعبي إنجلترا في كأس العالم بـ«الموسيقى الريفية»

هاري كين (د.ب.أ)
هاري كين (د.ب.أ)

كشف دان بيرن، مدافع منتخب إنجلترا، أن هاري كين قائد الفريق يشعل حماس لاعبي المنتخب الإنجليزي أثناء المشاركة في كأس العالم من خلال قائمة أغاني الموسيقى الشعبية (موسيقى الريف).

تحدث كين عن إعجابه بأداء الجماهير لأغنية «وندروول» الشهيرة لفرقة أواسيس بعد الفوز 4 - 2 على كرواتيا في افتتاح مشوار الفريقين بمونديال 2026، لكن موسيقى الريف الصاخبة هي ما تحفز قائد منتخب إنجلترا بشكل أكبر.

أضاف بيرن، عبر وكالة الأنباء البريطانية، أن كين من أشد المعجبين بموسيقى الريف الحديثة، وأن قائمة أغانيه المختارة تضم مغني الريف مورجان والين، وديلان جوسيت، وزاك برايان، ولوك برايان، وفرقة ذا باند بيري، ووايت فلوريس، وكين براون، ولوك كومبس.

وحضر كين، وبيرن، وحارس المرمى جيسون ستيل، حفلاً للمغنية إيلا لانغلي في ضواحي كانساس سيتي، الجمعة.

وقال بيرن، مدافع نيوكاسل، إنه حضر الحفل مرتدياً زي رعاة البقر.

وبعد هذا الحفل، ركّز منتخب إنجلترا على استئناف تدريباته استعداداً لمواجهة غانا يوم الثلاثاء المقبل في بوسطن.