فلسطين تعيش ليلة تاريخية في بلباو... وتضامن باسكي غير مسبوقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5209709-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%B4-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%88-%D9%88%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%82
فلسطين تعيش ليلة تاريخية في بلباو... وتضامن باسكي غير مسبوق
الفلسطيني ترك بصمة خالصة في مدينة تُلقّب بكاتدرائية كرة القدم (الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم)
عاشت فلسطين ليلة استثنائية في بلباو بعدما احتشد أكثر من 50 ألف متفرج في ملعب سان ماميس لاستقبال منتخبها ودعمه في أول ظهور كروي له على الأراضي الأوروبية.
إيهاب أبو جزر، مدرب المنتخب، الذي فقد والده في حرب غزة وتعيش عائلته اليوم في خيام خان يونس، خرج إلى أرض الملعب متوشحاً بالكوفية ليجد تصفيقاً جماهيرياً غير مسبوق، فيما ارتفعت أعلام فلسطين جنباً إلى جنب مع الأعلام الباسكية في مشهد إنساني وسياسي تجاوز حدود الرياضة.
وقال أبو جزر قبل المباراة إن فريقه «يمثل قصة ألم وقصة أمل»، وإنهم «لا يلعبون فقط ليفوزوا، بل ليؤكدوا وجودهم». ولم يفز المنتخب الفلسطيني وخسر بـ3 أهداف أمام منتخب إقليم الباسك، لكنه ترك بصمة خالصة في مدينة تُلقّب بكاتدرائية كرة القدم.
ومع كل هجمة فلسطينية، كان الملعب كله يهتف للاعبيه، وحين اقترب زيد قنبر من التسجيل في الدقيقة 12، دوّى الملعب دعماً له كما لو كان أحد أبناء المدينة.
وبحسب «الغارديان» البريطانية، فإن الحدث تجاوز بكثير مفهوم مباراة ودية.
عاشت فلسطين ليلة استثنائية في بلباو بعدما احتشد أكثر من 50 ألف متفرج (الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم)
وقد وجدت فلسطين في الباسك تضامناً إنسانياً مكثفاً، ووجد جمهور الباسك في فلسطين وجهاً لشعب يقاوم الاندثار. وتشير الصحيفة إلى أن أجواء الأمسية حملت بعداً رمزياً عميقاً منذ الإعلان عن المباراة في متحف السلام في غيرنيكا، المدينة التي دُمّرت في الحرب الأهلية الإسبانية وخلّدها بيكاسو في لوحته الشهيرة.
وتروي «الغارديان» أن الجماهير خرجت في مسيرتين عبر شوارع بلباو قبل المباراة شارك فيهما أكثر من 20 ألف شخص رفعوا الورود والقصائد، تخليداً للرياضيين الفلسطينيين الذين قُتلوا.
وحين وصل موكب منتخب فلسطين إلى محيط الملعب، فُتح له ممر بشري امتد حتى البوابات، بينما كانت الأعلام الفلسطينية والباسكية تتداخل في كل زاوية.
وتصف الصحيفة المشهد داخل سان ماميس بأنه إحدى أقوى صور التضامن الرياضي في أوروبا خلال السنوات الأخيرة.
وتحوّل الملعب الضخم إلى مساحة واحدة تتعالى فيها الهتافات المؤيدة لفلسطين، بينما حمل اللاعبون الفلسطينيون الورود البيضاء رمزاً للأطفال الضحايا. ووضع اللاعبون الكوفيات على أكتاف نظرائهم من منتخب الباسك، ووقف الفريقان أمام لوحة فنية ضخمة تستعيد مقطعاً من لوحة غيرنيكا، بينما عمّ الصمت دقيقة كاملة حداداً على الضحايا.
وتذكر «الغارديان» أن إيهاب أبو جزر بكى خلال النشيد الوطني للمرة الأولى في حياته، وقال لاحقاً إنه «شهد لحظة لا يمكن وصفها بأي كلمات».
وتضيف الصحيفة أن الجماهير الباسكية لم تتوقف لحظة عن الهتاف لفلسطين، وأن دوي «فلسطينا أسكاتو» تكرر طوال الأمسية بصوت واحد.
وعند الدقيقة الأخيرة، خرج ياسر حمد، اللاعب الفلسطيني المولود في بلباو، وسط تصفيق حار من المدرجات بأكملها، قبل أن يجتمع الفريق بعد صافرة النهاية ويلتفوا حول الملعب حاملين لافتة كُتب عليها: «شكراً بلاد الباسك».
ولحق بهم لاعبو منتخب الباسك، ثم وقف الطرفان معاً أمام المدرج الشمالي يغنون أغنية الحرية الشهيرة «تشوريا تشوري»، بينما وقف الجمهور مشتعلاً بالأعلام والإنارة كأن الحدث لحظة خلاص جماعي.
وتنقل «الغارديان» عن مدرب الباسك خاغوبا أراسّاتي، قوله إنه «لم يشهد في حياته مثل هذا المشهد»، وإن الأمسية «جسّدت ما يمكن لكرة القدم أن تصنعه بعيداً عن النتائج والتكتيك»، بينما عبّر أبو جزر عن امتنانه قائلاً إنه توقع التضامن، لكنه «لم يتخيل أن يكون بهذا الحجم»، وإن ما عاشه هو «أهم يوم في حياته»، مؤكداً أنه سيحمل هذه الذكرى معه إلى الأبد لأنها «لحظة صنعت التاريخ».
دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل.
غادر حارس المرمى دافيد رايا، إسبانيا في سن السادسة عشرة متجهاً إلى بلاكبيرن، في أولى محطات مسيرة إنجليزية صقلتها الدرجات الدنيا قبل بروز متأخر مع آرسنال.
أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، خضوع لاعبه إيدير ميليتاو لجراحة ناجحة بعد إصابته بتمزق في الوتر القريب للعضلة ذات الرأسين الفخذية.
المكسيكي غيلبرتو مورا يستعد لإنجاز تاريخي في المونديال
المكسيكي الشاب غيلبرتو مورا (رويترز)
يستعد المكسيكي الشاب غيلبرتو مورا، البالغ من العمر 17 عاماً، لأن يكون أصغر لاعب يشارك مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم.
مورا ضمن قائمة أولية من 12 لاعباً محترفاً في الدوري المحلي، اختارهم خافيير أغيري، مدرب المكسيك، لخوض منافسات كأس العالم، الثلاثاء.
وسيبدأ هؤلاء اللاعبون التدريبات معاً يوم الاثنين المقبل.
كما استدعى أغيري 8 لاعبين آخرين لإكمال التدريبات حتى استكمال قوام الفريق بوصول اللاعبين المحترفين في أوروبا أواخر مايو (أيار).
وعاد مورا مؤخراً للمشاركة في مباريات فريقه تيخوانا بعد غياب دام شهرين بسبب إصابة في الفخذ.
وكان مانويل روساس، أصغر لاعب مكسيكي يشارك في كأس العالم ببلوغه 18 عاماً و88 يوماً في النسخة الأولى من المونديال عام 1930.
وشارك 7 لاعبين في كأس العالم ببلوغهم 17 عاماً، بمن فيهم بيليه، بينما كان أصغرهم نورمان وايتسايد لاعب آيرلندا الشمالية في مونديال إسبانيا 1982.
وإذا شارك مورا في أول مباراة للمكسيك ضد جنوب أفريقيا في 11 يونيو (حزيران) المقبل، فسيكون سادس أو سابع أصغر لاعب يشارك في البطولة على الإطلاق.
وحقّق اللاعب الشاب إنجازات بارزة في الدوري المكسيكي، وشارك أساسياً في تتويج منتخب بلاده ببطولة الكأس الذهبية في 2025، لكن الإصابة أبعدته عن آخر 6 مباريات لمنتخب بلاده.
ومن المحتمل أن يعود مورا إلى صفوف المنتخب المكسيكي في 22 مايو في مباراة ودية ضد غانا، ستقام في مدينة بوبيلا المكسيكية.
ويحمل مورا بالفعل العديد من الأرقام القياسية لأصغر اللاعبين مشاركة في الدوري المكسيكي.
في أغسطس (آب) 2024، كان أصغر لاعب أساسي يسجل هدفاً ببلوغه 15 عاماً، وأصبح أيضاً أصغر لاعب يشارك مع المنتخب الأول ببلوغه 16 عاماً.
ميلان يرغب في ضم إنغويسا لاعب نابوليhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5267563-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D8%BA%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%B6%D9%85-%D8%A5%D9%86%D8%BA%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%A7-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A
الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي (رويترز)
ميلانو:«الشرق الأوسط»
TT
ميلانو:«الشرق الأوسط»
TT
ميلان يرغب في ضم إنغويسا لاعب نابولي
الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي (رويترز)
يبحث نادي ميلان التعاقد مع الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي، في ظل مساعي الفريق لتدعيم خط الوسط استعداداً للموسم الجديد.
ويعد نجم خط وسط نابولي من بين المرشحين للرحيل عن الفريق بنهاية الموسم الحالي، وسط توقعات بأن تستمع الإدارة للعروض المناسبة لبيع اللاعب، حسبما ذكر موقع «ميلان نيوز 24».
وفي هذه المرحلة، لا توجد مفاوضات بين الناديين، لكن يعتقد أن ميلان لديه اهتمام حقيقي باللاعب.
ويقوم ميلان بتقييم الخيارات التي يمكن أن تضيف إلى خط الوسط من حيث الخبرة والقوة البدنية، ويطابق إنغويسا هذه المواصفات.
وتشير التقارير إلى أن ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان يقدر قوة الكاميروني الدولي، ومعدل عمله، ووعيه التكتيكي، وهي قدرات ينظر لها على أنها قد تحسن توازن خط وسط الفريق.
وبينما يبقى اهتمام أندية خارجية محتملاً، فإنه لا يمكن استبعاد انتقاله لناد في الدوري الإيطالي، خصوصاً مع حاجة ميلان لتدعيم هذا المركز بلاعب أثبت نفسه بالفعل.
وسيعتمد الأمر على تقدير نادي نابولي لقيمة لاعبه، وما إذا كان اهتمام ميلان المبدئي باللاعب سيتحول إلى تحرك ملموس في الأشهر المقبلة.
أتلتيكو للثأر من آرسنال ووضع قدم نحو نهائي دوري الأبطالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5267550-%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%88-%D9%84%D9%84%D8%AB%D8%A3%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84
أتلتيكو للثأر من آرسنال ووضع قدم نحو نهائي دوري الأبطال
ألفاريز ورقة أتلتيكو الرابحة (اب)
cut out
أتلتيكو يتطلع لمصالحة جماهيره الغاضبة وآرسنال لتأكيد تفوقه الأوروبي هذا الموسم يستضيف أتلتيكو مدريد الإسباني نظيره آرسنال الإنجليزي اليوم في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بطموح مشترك يتمثل في التتويج باللقب القاري الأول في تاريخهما.
لطالما ذاق أتلتيكو مدريد ومدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني مرارة خيبة الأمل، حتى خلال الحقبة الذهبية للنادي الإسباني، حيث سبق أن خسر نهائيي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016 أمام غريمهم العاصمي ريال مدريد، علماً بأنه خسر أيضاً نهائي عام 1974.
ويخوض أتلتيكو مباراة آرسنال بعد أيام قليلة من هزيمته القاسية بركلات الترجيح 3 - 4 أمام ريال سوسيداد بعد تعادلهما 2 - 2 في نهائي كأس ملك إسبانيا قبل نحو الأسبوع.
سافر عشرات الآلاف من مشجعي أتلتيكو إلى إشبيلية، حيث أقيم نهائي الكأس ليعودوا خاليي الوفاض، وفي أول مباراة له على أرضه بعد هذه الخيبة أمام أتلتيك بلباو، السبت، استقبل الجماهير اللاعبين ببرود.
لاعبو أرسنال وحماس في التدريبات قبل مواجهة أتلتيكو بذهاب نصف النهائي (رويترز)
وعن مباراة اليوم قال سيميوني: «الجماهير لا تحتاج لرسائل (مني)، ما يحتاجونه هو الفوز». وأشار سيميوني، المدرب الأكثر تتويجاً في تاريخ أتلتيكو مدريد بعد الفوز على بلباو 3-2 إلى أن الأجواء تحسنت، ويتوقع مؤازة قوية من الجماهير للفريق ضد آرسنال.
من جهته قال الأرجنتيني خوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو: «علينا أن نتجاوز صدمة نهائي كأس إسبانيا وبذل قصارى جهدنا للوصول إلى النهائي الأوروبي».
وستتيح مباراة آرسنال فرصة لأتلتيكو للتعويض الفوري وسط أجواء حماسية، كما كانت في مباراة ربع النهائي أمام برشلونة رغم خسارته على أرضه 1 - 2 إياباً، مستفيداً من فوزه 2 - 0 ذهاباً.
ورغم أن أتلتيكو لم يعد يلعب في معقله السابق فيسنتي كالديرون، فإن ملعب «ميتروبوليتانو» لا يقل حماسة، بل يعتبر أكثر صخباً، مع زيادة سعته.
وتعد جماهير «روخيبلانكوس» من الأكثر حماسة في إسبانيا، وقد دعاها سيميوني لمنح فريقه الأفضلية أمام متصدر الدوري الإنجليزي، وقال المدرب البالغ 55 عاماً: «لقد عانى أتلتيكو للوصول إلى نصف نهائي كما عاني من قبل للتأهل لهذه المرحلة، لقد حققنا هذا النجاح من قبل بفضل العمل الجاد ودعم جماهيرنا. نحن بحاجة إليهم الآن أكثر من أي وقت مضى».
لاعبو أتلتيكو مدريد في التدريب الأخير قبل أول مواجهة مصيرية ضد أرسنال بنصف النهائي (ا ف ب)
وعندما تكون الظروف مواتية، أثبت أتلتيكو على ملعب «ميتروبوليتانو» قدرته على سحق أي فريق. لقد اكتسح برشلونة برباعية نظيفة في ذهاب نصف نهائي كأس الملك، وحقق على ملعبه فوزاً كبيراً على جاره اللدود ريال 5 - 2 في ديربي العاصمة في وقت سابق من هذا الموسم. وكان من المفترض أن تُنهي هذه المباريات، إلى جانب العديد من المباريات الأخرى، الأسطورة القائلة بأن فريق سيميوني يلعب بنفس أسلوبه الدفاعي الكئيب الذي كان أساس نجاحه في النصف الأول من فترة ولايته التي امتدت 14 عاماً.
لكن ما لا يقبل المساومة، الآن وفي الماضي ودائماً بالنسبة لسيميوني، هو حماس فريقه، وجديته في العمل، وروحه التنافسية، وقدرته على تحمل الصعاب عند الضرورة أمام فرق أقوى. وأردف سيميوني: «لقد وصلنا إلى هذه المرحلة بفضل أسلوبنا التنافسي، ولم يوقفنا شيء حتى الآن، شعارنا هو الشجاعة والقلب».
ويدخل أتلتيكو مباراة اليوم وهو يحمل رقماً قياسياً جديداً له في دوري الأبطال بإحرازه 34 هدفاً، متجاوزاً رقمه السابق (26 هدفاً) الذي حققه في موسم 2013 - 2014، لكن 8 من هذه الأهداف جاءت في مواجهته ضد توتنهام الإنجليزي في دور الـ16، حيث حسم التأهل بمجموع 8 - 5.
ويتطلع الفريق الإسباني للثأر من خسارته أمام آرسنال بمرحلة الدوري الموحد (الدور الأول)، رغم أن نتائجه الأخيرة أمام الأندية الإنجليزية ليست مطمئنة، حيث فاز في مباراتين فقط من آخر 12 مواجهة (تعادل مرتين وخسر 8).
على الجانب الآخر، يتطلع آرسنال لكتابة التاريخ، حيث بلغ نصف النهائي للموسم الثاني على التوالي، وللمرة الرابعة إجمالاً، وجاء تأهله بعد تخطي سبورتنغ لشبونة بهدف نظيف في مجموع المباراتين (الفوز ذهاباً في البرتغال والتعادل إياباً في لندن).
وقدم فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا أداءً استثنائياً في مرحلة الدوري الموحد، حيث تصدر جدول الترتيب بالعلامة الكاملة (8 انتصارات دون أي تعادل أو خسارة)، ويعد الفريق الوحيد الذي لم يتعرض لأي هزيمة في البطولة هذا الموسم (10 انتصارات وتعادلان).
لاعبو أرسنال وحماس في التدريبات قبل مواجهة أتلتيكو بذهاب نصف النهائي (رويترز)
وعلى الصعيد المحلي، لم يكن أداء آرسنال مثالياً في الفترة الأخيرة، لكنه استعاد توازنه بفوز مهم بهدف نظيف على نيوكاسل ليعود لصداره الدوري الإنجليزي، ومنهياً سلسلة من أربع هزائم متتالية تضمنت خسارة نهائي كأس الرابطة والخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي.
وبينما يظل التتويج بالدوري الإنجليزي هدفاً رئيسياً بعد انتظار دام 22 عاماً، فإن الفوز بلقب دوري الأبطال لأول مرة يمثل حلماً لا يقل أهمية لجماهير «المدفعجية». ويمنح سجل آرسنال أمام الأندية الإسبانية دفعة قوية لجماهيره للتفاؤل، (فازوا في آخر 7 مواجهات بدوري الأبطال)، منها إقصاء ريال مدريد من ثمن نهائي الموسم الماضي. ومع ذلك، يتذكر الفريق خسارته أمام أتلتيكو في قبل نهائي الدوري الأوروبي 2017 - 2018.
على صعيد الغيابات، يفتقد أتلتيكو خدمات كل من بابلو باريوس وخوسيه خيمينيز بسبب الإصابة، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة أديمولا لوكمان وديفيد هانكو. بينما من المتوقع أن يقود الهجوم كل من ألفاريز وغريزمان وألكسندر سورلوث.
أما آرسنال، فيغيب عنه ميكيل ميرينو ويوريان تيمبر، مع شكوك حول جاهزية ريكاردو كالافيوري. كما سيتم تقييم حالة الألماني كاي هافرتز وإيبريتشي إيزي ومارتن زوبيميندي.
وحثّ ديكلان رايس نجم خط وسط آرسنال فريقه على «الاستمتاع» بخوض نصف النهائي ووضع إحراز اللقب للمرة الأولى هدفاً.
يأمل فريق المدرب أرتيتا أن يتخلّص من عقدة اقترابه من الألقاب وعدم صعود منصة التتويج، خصوصاً بعدما حلّ وصيفاً في الدوري الإنجليزي ثلاث مرات متتالية. كما أخفق آرسنال أوروبياً، إذ خسر 1 - 3 في مجموع المباراتين أمام باريس سان جيرمان ضمن نصف نهائي الموسم الماضي، في طريق الفريق الفرنسي إلى إحراز اللقب، وودّع المسابقة أمام بايرن ميونيخ الألماني في ربع نهائي 2024.
ولم يسبق لآرسنال أن تُوّج بلقب المسابقة الأوروبية الأبرز، إذ انتهى ظهوره الوحيد في النهائي بالخسارة أمام برشلونة الإسباني عام 2006.
وسيكون الفوز بكأس دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى رداً مناسباً على المشككين في القوة الذهنية لفريق أرتيتا.
لاعبو أرسنال وحماس في التدريبات قبل مواجهة أتلتيكو (رويترز)
ولا يفصل آرسنال سوى سبع مباريات عن أعظم موسم في تاريخ النادي، حيث يتصدر سباق الدوري الأنجليزي بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي الثاني، مع تبقي أربع مباريات له وخمس لمنافسه.
ويريد رايس من زملائه إثبات أن تجاربهم السابقة صقلت شخصيتهم وجعلتهم أكثر صلابة في سعيهم لكتابة التاريخ، وقال: «خضنا مباريات صعبة خلال الأعوام الثلاثة أو الأربعة الماضية على أعلى مستوى، لذا نعرف ما الذي ينتظرنا وما هو مقبل»، وأضاف: «نحن في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، فلنستمتع بذلك، ولنخض التحدي».
وبعد خسارتين في مواجهات حاسمة أمام سيتي (2 - 0 في نهائي كأس الرابطة و2 - 1 في الدوري)، لا تزال الشكوك قائمة حول قدرة آرسنال على حسم الأمور عندما يكون الرهان في أعلى مستوياته. كما أن الفوز الصعب على نيوكاسل 1 - 0، السبت، لم يكن رداً مقنعاً على المشككين.
ويأمل آرسنال في أن يكون إيزي الذي سجل هدفاً جميلاً أمام نيوكاسل لائقاً لخوض مباراة أتلتيكو بعدما بات لاعب الوسط الدولي مصدراً للإلهام الهجومي في فريق بُني نجاحه على أسس دفاعية صلبة.
ومن المنتظر أن يحصل جناح آرسنال الشاب بوكايو ساكا على فرصة للبدء أساسياً بعد عودته من الإصابة، ما يمنح الفريق دفعة هجومية إضافية في مواجهة مرتقبة تحمل كل عناصر الإثارة بين فريقين يبحثان عن كتابة التاريخ الأوروبي.