أولمبياد «ميلانو كورتينا» يكشف عن زي حاملي الشعلة

بتصميم مستوحى من وهج النور الأولمبي

إضاءة الشعلة (الأولمبية الدولية).
إضاءة الشعلة (الأولمبية الدولية).
TT

أولمبياد «ميلانو كورتينا» يكشف عن زي حاملي الشعلة

إضاءة الشعلة (الأولمبية الدولية).
إضاءة الشعلة (الأولمبية الدولية).

كشف منظمو دورة الألعاب الأولمبية الشتوية «ميلانو كورتينا 2026» اليوم (الأربعاء) عن الزي الرسمي الذي سيرتديه حاملو الشعلة خلال مسيرتها عبر إيطاليا، والذي يتميز بلونه الأبيض ونقوشه الحمراء والصفراء المستوحاة من ألسنة اللهب التي ترمز إلى الضوء الأولمبي المتنقل بين المدن حتى لحظة الافتتاح.

وأوضح سكوت ميلين، كبير مسؤولي العلامة التجارية في شركة «سالومو» الفرنسية المصممة للزي، أن النقوش «تمثل الضوء الذي يسافر ويربط كل خطوة في الطريق نحو ميلانو كورتينا 2026»، مشيراً إلى أن التصميم يحافظ على الطابع الكلاسيكي للأزياء البيضاء التي تُستخدم عادة في الألعاب الشتوية لإبقاء التركيز على الشعلة نفسها.

ومع اقتراب انطلاق الدورة التي تفصل عنها أقل من مئة يوم، أعلن المنظمون أيضاً أن 18 ألف متطوع وموظف سيرتدون زياً باللون الأزرق مع نقوش بدرجات الأزرق والأخضر والأبيض، في تصميم يعكس هوية الحدث الشتوي وألوان الطبيعة الإيطالية.

دورة الألعاب الأولمبية الشتوية “ميلانو كورتينا 2026” (الأولمبية الدولية).

وقال أندريا فارنييه، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة: «الزي الموحد أكثر من مجرد ملابس، فهو رمز للانتماء والشغف. سيمنح المتطوعون والموظفون هذا الزي معنى استثنائياً بروحهم وحماسهم خلال الألعاب».

وستُضاء الشعلة الأولمبية في موقع أولمبيا باليونان في 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، قبل أن تصل إلى العاصمة الإيطالية روما في الرابع من ديسمبر (كانون الأول). وبعد يومين، ستبدأ رحلة تستمر 63 يوماً تجوب أنحاء إيطاليا وصولاً إلى مدينتي ميلانو وكورتينا، بمشاركة آلاف الحاملين للشعلة، من بينهم نجمة التنس المتوجة بالميدالية الذهبية جاسمين باوليني والمخرج الحائز على جائزة الأوسكار جوزيبي تورناتوري.

مراسم تسليم الشعلة (الأولمبية الدولية).

أما الرياضيون الإيطاليون فسيظهرون خلال المنافسات بزي من تصميم دار الأزياء الراحل جورجيو أرماني، باللونين الأبيض أو الأزرق الكامل، مع خطوط العلم الإيطالي على ياقة السترة.

وتُقام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو وكورتينا بين 6 و22 فبراير (شباط) 2026، وسط آمال بأن تكون واحدة من أكثر النسخ أناقة وتنظيماً في تاريخ الألعاب.


مقالات ذات صلة

البلجيكي ديفوك أوريغي يعتزل عن 31 عاماً

رياضة عالمية الدولي البلجيكي السابق ديفوك أوريغي (رويترز)

البلجيكي ديفوك أوريغي يعتزل عن 31 عاماً

قرر الدولي البلجيكي السابق ديفوك أوريغي الذي تألق بألوان ليفربول الإنجليزي، وضع حد لمسيرته في ملاعب كرة القدم عن 31 عاماً.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية إنتر ميلان يستهل حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة مونزا (رويترز)

«الدوري الإيطالي»: إنتر ميلان يبدأ حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة مونزا

يستهل فريق إنتر ميلان حملة الدفاع عن لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم بمواجهة فريق مونزا، الصاعد حديثاً.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية ماتياس يايسله يمتد عقده مع الأهلي حتى 2027 (النادي الأهلي)

ميلان يضع «ماتياس الأهلي» ضمن خياراته

كشف الصحافي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو عبر قناته على «يوتيوب» أن الألماني ماتياس يايسله بات أحد الأسماء المطروحة بقوة لتولي تدريب «إيه سي ميلان».

فيصل المفضلي (أبها )
رياضة عالمية لوكا مودريتش قائد كرواتيا (أ.ف.ب)

مودريتش يستعد لـ«الرقصة الأخيرة» في المونديال

يستعد لوكا مودريتش قائد كرواتيا للمشاركة فيما يتوقع أن يكون آخر كأس عالم لكرة القدم، للاعب الفائز بالكرة الذهبية عام 2018.

«الشرق الأوسط» (زغرب)
رياضة عالمية المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليغري سيقود نابولي (رويترز)

أليغري يعود سريعاً ويقود نابولي

تحرك نابولي بسرعة لحسم ملف المدير الفني الجديد، بعدما توصل إلى اتفاق شفهي كامل مع المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليغري لتولي قيادة الفريق.

مهند علي (الرياض)

العراقي أمير العماري: سنظهر للعالم في المونديال قدرتنا على النهوض

أمير العماري لاعب منتخب العراق (أ.ف.ب)
أمير العماري لاعب منتخب العراق (أ.ف.ب)
TT

العراقي أمير العماري: سنظهر للعالم في المونديال قدرتنا على النهوض

أمير العماري لاعب منتخب العراق (أ.ف.ب)
أمير العماري لاعب منتخب العراق (أ.ف.ب)

تحدّث أمير العماري، لاعب منتخب العراق لكرة القدم، عن عودة منتخب «أسود الرافدين» للمشاركة في كأس العالم بعد غياب دام 40 عاماً، وما يريد الفريق إظهاره للعالم من شجاعة وإصرار خلال النهائيات التي تُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وعلى مدار أكثر من عامين و21 مباراة، تنقّل العراق بين محطات مختلفة من الأمل والقلق، وواجه اختبارات متتالية قبل أن يحجز مقعده في كأس العالم خاض خلالها أطول مشوار تأهل بين المنتخبات الـ48 المتنافسة في أميركا الشمالية، وهي رحلة يرى أمير العماري أنها تعكس جانباً من شخصية المنتخب نفسه: «دائماً ما نجد طريقاً للعودة».

ويستعد منتخب العراق لخوض منافسات المجموعة التاسعة؛ حيث يفتتح مشواره أمام النرويج في بوسطن يوم الثلاثاء المقبل، قبل أن يواجه فرنسا، وصيفة النسخة السابقة، في فيلادلفيا يوم 22 يونيو (حزيران) الحالي، ثم يختتم مبارياته في الدور الأول أمام السنغال في تورنتو بعدها بأربعة أيام.

وقال العماري (28 عاماً) في مقابلة أجراها مع الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «أعتقد أن المشاركة في كأس العالم تعني كل شيء بالنسبة لي. لقد عملت بجد كبير لسنوات طويلة من أجل الوصول إلى هذه اللحظة».

وأضاف اللاعب العراقي: «عندما تكون طفلاً تجلس أمام شاشة التلفاز، تحلم دائماً بالمشاركة في كأس العالم. واليوم أقف هنا وأنا أعلم أنني سأشارك في كأس العالم، وحتى الآن لا أستطيع تصديق الأمر. مشاعري متداخلة ومختلطة».

وأوضح العماري: «لقد بدأنا التصفيات عام 2023، وشهدنا خلالها الكثير من الصعود والهبوط. قدمنا أداءً رائعاً في الدورين الثاني والثالث دون أن نتعرض لأي خسارة، ثم بدأت الهزائم تظهر، خصوصاً الخسارة أمام فلسطين، راودنا شعور في مرحلة ما بأن الأمور لا تسير في صالحنا، وأن الطريق قد لا ينتهي بالطريقة التي نريدها».

وتابع: «ما يميز العراقيين هو وقوفهم الدائم خلفنا، ودائماً ما نجد طريقاً للعودة. وهذا ما فعلناه هذه المرة أيضاً. وبالطبع، أعتقد أن كل مواجهة فاصلة خضناها في طريقنا إلى التأهل جعلتنا أقوى فأقوى».

وأوضح العماري: «أشعر بأن المجموعة نمت وتطورت مع الجهاز الفني الجديد، وكل من يحيط بالفريق. كنا نعلم أن الهدف واضح، وهو التأهل بأي طريقة ممكنة. لذلك أشعر بفخر كبير بما حققناه بصفتنا فريقاً ومجموعة، وإخوة أيضاً. ويمكننا أن نشعر فعلاً بأننا عائلة واحدة».

وتطرّق العماري للحديث عن شعوره بالمسؤولية والفخر بتمثيل العراق؛ حيث قال: «تدخل كل مباراة وأنت تشعر بضغط كبير، لأنك تعلم أن هناك الكثير من الناس الذين يعولون عليك».

وكشف: «يُمكنك أن تشعر بذلك في كل مرة تدخل فيها أرض الملعب، وكأن هناك قدراً من المسؤولية على عاتقك. لذلك يتعلّق الأمر بكيفية التعامل مع هذا الضغط وإبعاده عن ذهنك، ثم الدخول إلى الملعب بهدوء والاستمتاع بكل لحظة تخوضها، فأنت لا تلعب من أجل نفسك فقط، بل من أجل زملائك، والجهاز الفني، وكل عراقي داخل العراق وخارجه».

وشدد العماري: «بالنسبة لي، فإن رؤية فرحة الناس بعد المباريات ومدى سعادتهم عندما نحقق الفوز تعني أكثر من الانتصار نفسه. أنا أمارس ما أحبه أكثر من أي شيء آخر، وفي الوقت ذاته أسهم في إسعاد كثير من الناس؛ لذلك أستمتع حقاً بكل لحظة أرتدي فيها قميص العراق».

وعما يثير حماسه مع اقتراب خوض العراق لمباراته الأولى في المونديال، صرح العماري: «أعتقد أنني متحمس لكل شيء. لمجرد الوجود ورؤية الحدث بأكمله وكيفية تنظيمه. بالطبع، شاركنا في كأس آسيا في قطر، وحصلنا على لمحة صغيرة عن الأجواء التي صاحبت كأس العالم 2022، لكنني أعتقد أن هذه التجربة ستكون أكبر بكثير، كما أننا في مجموعة تضم نجوماً كباراً يلعبون في أقوى الدوريات، والجميع يتابعهم وتسلط عليهم الأضواء. بالنسبة لي، أرى أنها محطة جديدة مهمة في مسيرتي، وفرصة للخروج إلى الملعب ومنافسة أفضل اللاعبين في العالم».

وأكد العماري: «أعتقد أننا سنظهر العقلية التي نمتلكها، وكيف ننجح دائماً في النهوض. ليس فقط داخل الملعب، بل أيضاً من خلال كل ما مر به العراق خارج الملعب. سنحمل ذلك إلى أرض الملعب لنظهر مقدار الشغف والقوة اللذين يمتلكهما اللاعب العراقي».

وألمح: «يتعين عليك أن تبدأ من هذه النقطة، وأن تحمل هذه العقلية إلى كأس العالم، وأن تظهر أنه مهما حدث فإن العراقي سيبقى دائماً مرفوع الرأس، ومعتزاً بنفسه، ويظهر حقيقته للآخرين».

وعما إذا كانت مواجهة لاعبين مثل النجم الفرنسي كيليان مبابي تمنحه دافعاً إضافياً، أجاب العماري: «نعم، بالتأكيد. أعتقد أن الجميع يرتقي بمستواه عندما يواجه الأفضل. لقد مررنا بذلك أمام اليابان، فهم يملكون أيضاً لاعبين من الطراز العالمي، وقد رأيت ذلك عندما واجهناهم في كأس آسيا، إذ رفع الجميع مستواه بنسبة كبيرة».

وأضاف العماري: «أعتقد أن الأمر يتعلق بالخروج إلى هناك والاستمتاع باللحظة. ينبغي ألا تضع الكثير من الضغط على نفسك. عليك فقط أن تستمتع باللحظة وأن تعيشها، وأن تظهر العقلية التي تمتلكها. في نهاية المطاف، هم بشر أيضاً، والمباراة تبقى 11 لاعباً ضد 11 لاعباً. لذلك عندما ندخل أرض الملعب لمواجهة أكبر النجوم في العالم، سأستمتع باللحظة، لكنني سأقاتل أيضاً».

واختتم نجم منتخب العراق تصريحاته قائلاً: «يجب أن ندخل المونديال بعقلية التعامل مع كل مباراة على حدة. ينبغي ألا نركز على كل ما يحدث حولنا، أو على حجم الحدث أو أي شيء من هذا القبيل. إنها مباراة، ومدتها 90 دقيقة، وبالنسبة لي، يتعلق الأمر بالدخول إلى البطولة والتعامل معها مباراة بعد أخرى، ثم سنرى إلى أي مدى سيأخذنا ذلك».


كورتوا يفكر في اعتزال اللعب الدولي بعد المونديال

حارس مرمى المنتخب البلجيكي تيبو كورتوا (د.ب.أ)
حارس مرمى المنتخب البلجيكي تيبو كورتوا (د.ب.أ)
TT

كورتوا يفكر في اعتزال اللعب الدولي بعد المونديال

حارس مرمى المنتخب البلجيكي تيبو كورتوا (د.ب.أ)
حارس مرمى المنتخب البلجيكي تيبو كورتوا (د.ب.أ)

قال حارس مرمى المنتخب البلجيكي تيبو كورتوا، أمس الخميس، إنه يفكر في إنهاء مسيرته الدولية عقب كأس العالم لكرة القدم، وذلك خلال استعداد منتخب بلاده لمباراته الافتتاحية في المجموعة السابعة أمام مصر في سياتل.

وأشار كورتوا (34 عاماً)، الذي خاض 109 مباريات دولية منذ ظهوره الأول عام 2011، إلى أن الوقت ربما يكون قد حان لتسليم الراية بعد البطولة التي تستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة. وقال للصحافيين في معسكر المنتخب البلجيكي: «لا أعلم إن كان مناسباً الحديث عن المستقبل الآن، لكن احتمال عدم استمراري بعد هذه البطولة يبدو أكبر من بقائي».

وأضاف: «ما زلت أرغب في اللعب لعدة سنوات أخرى، لكن في النهاية عليك أن تعتني بجسدك. وجود عائلتي هنا لأن هذه قد تكون آخر بطولة لي».

ولم يغلق حارس مرمى ريال مدريد الباب تماماً أمام الاستمرار، موضحاً أنه قد يعيد النظر في قراره. وقال: «إذا حققنا نتائج جيدة في كأس العالم، واستمرت الأجواء الإيجابية داخل المجموعة، فقد يتغير الأمر. حينها سأحتاج إلى مناقشة الأمر مع المدرب، و(المدير الفني للاتحاد البلجيكي لكرة القدم) فينسن مانارت، وكذلك مع الطاقم الطبي».

وأوضح كورتوا أن السماح له، تحت قيادة المدرب السابق دومينيكو تيديسكو، بتخطي بعض فترات التوقف الدولي، ساهم في تعزيز هذا التفكير. وأضاف: «لاحظت أنه خلال فترات التوقف الدولي يمكنك الحصول على قسط من الراحة، والعمل بهدوء داخل صالة الألعاب الرياضية». وتابع: «خلال العام ونصف العام الماضيين، عانيت من بعض المشكلات البدنية الطفيفة والإصابات، وهو ما يجعلك تفكر أكثر في المستقبل بشكل طبيعي».

وأشار إلى وجود جيل واعد قادر على تحمل المسؤولية، قائلاً: «أفكر في تسليم الراية، فهناك العديد من المواهب الصاعدة». وأبدى كورتوا حماسه لمواجهة مصر يوم الاثنين، قائلاً: «نعم، أنا متحمس للغاية، مثل بقية الفريق. أشعر بأنني في حالة جيدة جداً وأتطلع إلى هذه المباراة». وختم حديثه: «عملت بجد خلال الربيع للعودة، وكانت الإصابة العضلية التي تعرضت لها مؤسفة، لأنني حينها كنت أشعر بأنني في أفضل حالاتي. لكنني الآن جاهز للحفاظ على مستواي والتركيز».

وتضم المجموعة السابعة إضافة إلى بلجيكا منتخبات مصر وإيران ونيوزيلندا.


فينيسيوس يحمل آمال 200 مليون برازيلي في المونديال

فينيسيوس جونيور في تدريبات المنتخب البرازيلي (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور في تدريبات المنتخب البرازيلي (أ.ف.ب)
TT

فينيسيوس يحمل آمال 200 مليون برازيلي في المونديال

فينيسيوس جونيور في تدريبات المنتخب البرازيلي (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور في تدريبات المنتخب البرازيلي (أ.ف.ب)

يملك فينيسيوس جونيور، لاعب المنتخب البرازيلي لكرة القدم، نحو 60 مليون متابع على «إنستغرام»، لكنه سوف يكون مطالباً أيضاً بحمل آمال أكثر من 200 مليون برازيلي في كأس العالم، ابتداء من السبت.

ويعد المنتخب البرازيلي صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس العالم برصيد خمسة ألقاب، لكن آخر تتويج له يعود إلى عام 2002.

ويقع الجزء الأكبر من الضغوط على عاتق نجم ريال فينيسيوس جونيور (25 عاماً) الذي يثير الحماس والانقسام في أوساط مجتمع كرة القدم على حد سواء.

وقال إنه يدرك أنه يقف «في مقدمة المشهد» داخل منتخب البرازيل، متحدثاً عن «مسؤولية هائلة» يقدرها ويتقبلها.

ويستهل المنتخب البرازيلي حملته في المونديال أمام نظيره المغربي، الذي وصل لقبل نهائي نسخة 2022، كما يواجه أيضاً اسكوتلندا وهايتي في دور المجموعات.

إلى جانب فينيسيوس جونيور، يوجد عدد قليل من اللاعبين الذين يعتبرون من الطراز العالمي، مثل رافينيا، مهاجم برشلونة، أو المدافع ماركينيوس، لاعب باريس سان جيرمان.

كما سيعتمد الكثير على مدربه القديم كارلو أنشيلوتي، الذي يتولى قيادة المنتخب الوطني منذ العام الماضي، بعدما أشرف سابقاً على تدريب ريال مدريد، وقاد الفريق للفوز بدوري أبطال أوروبا مرتين بوجود نجمه البرازيلي.

وقال جونيور عن أنشيلوتي: «إنه أفضل مدرب تعاملت معه على الإطلاق. إنه أحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم، إن لم يكن الأعظم».

ولا يعد المنتخب البرازيلي من بين المرشحين لنيل اللقب بعد مشوار متعثر في التصفيات وكثرة الجدل حول نيمار، الذي كان عنصراً أساسياً دائماً في المنتخب، وكذلك حول فينيسيوس جونيور.

وأثار استدعاء نيمار ضجة تجاوزت حدود البرازيل، حيث لم يخض الهداف التاريخي للمنتخب، البالغ من العمر 34 عاماً، أي مباراة دولية منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ويكافح للعودة بعد إصابة عضلية.

ويبقى نيمار شخصية مثيرة للجدل، وكذلك الحال بالنسبة لفينيسيوس جونيور.

وعلى فينيسيوس السعي بقوة إلى تحسين مستواه مع المنتخب الوطني إذا أراد أن ينظر إليه باعتباره المنقذ المحتمل، إذ سجل تسعة أهداف فقط في 49 مباراة دولية، ونادراً ما قدم الأداء نفسه الذي يقدمه بقميص ريال مدريد.

وفي الملعب، تشكل الاستفزازات جزءاً من أسلوب لعبه بقدر ما تشكل المهارات الفنية المبهرة.

وثمة اتهامات وجهت إليه بعدم إظهار الاحترام للآخرين، مثلما حدث الشهر الماضي عندما غاب عن مراسم وداع زميليه السابقين في ريال مدريد داني كارفاخال وديفيد ألابا.

ولكن أنشيلوتي مقتنع بأنه وصل لنقطة النضج المطلوبة لقيادة المنتخب البرازيلي، وهو ما سوف يتعين عليه إثباته في كأس العالم.