توتر داخلي يهدد نيجيريا قبل منافسة الكاميرون على بطاقة المونديال

تملك نيجيريا تاريخاً عريقاً في البطولة العالمية إذ شاركت في ست نسخ منذ عام 1994 وتوجت بثلاثة ألقاب قارية (منتخب نيجيريا)
تملك نيجيريا تاريخاً عريقاً في البطولة العالمية إذ شاركت في ست نسخ منذ عام 1994 وتوجت بثلاثة ألقاب قارية (منتخب نيجيريا)
TT

توتر داخلي يهدد نيجيريا قبل منافسة الكاميرون على بطاقة المونديال

تملك نيجيريا تاريخاً عريقاً في البطولة العالمية إذ شاركت في ست نسخ منذ عام 1994 وتوجت بثلاثة ألقاب قارية (منتخب نيجيريا)
تملك نيجيريا تاريخاً عريقاً في البطولة العالمية إذ شاركت في ست نسخ منذ عام 1994 وتوجت بثلاثة ألقاب قارية (منتخب نيجيريا)

تشهد تصفيات كأس العالم 2026 أسبوعاً حاسماً في قارتي آسيا وأفريقيا، إذ تستعد اتحادات القارتين لتحديد المنتخبات التي ستمثلها في الملحق القاري المؤهل للمونديال.

ففي أفريقيا، بقيت أربعة منتخبات فقط في سباق التأهل، أبرزها نيجيريا والكاميرون اللتان تواجهان مصيرهما الكروي في مواجهات لا تقبل القسمة على اثنين. وبحسب تقارير إعلامية، تعيش الكرة النيجيرية حالة من التوتر الداخلي قبل المواجهة المرتقبة أمام الغابون، بعدما قرر اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني مقاطعة التدريبات احتجاجاً على تأخر مستحقاتهم المالية. ونقلت صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية أن «اللاعبين والطاقم الإداري امتنعوا عن المشاركة في الحصة التدريبية المقررة في المغرب، بسبب مشكلات مالية لم تُحل بعد». تملك نيجيريا تاريخاً عريقاً في البطولة العالمية، إذ شاركت في ست نسخ منذ عام 1994، وتوجت بثلاثة ألقاب قارية، لكنها اليوم تقف على حافة الغياب عن المونديال للمرة الثانية توالياً. ورغم حفاظها على سجل خالٍ من الهزائم خلال عام 2025، فإن كثرة التعادلات وعدم الحسم في المباريات كلفاها مشواراً صعباً نحو هذه المرحلة الأخيرة. وسيلعب «النسور الخضر» أمام الغابون في ملعب محايد بالمغرب، بتشكيلة تضم كالفن باسي (فولهام)، وصامويل تشوكويزي، وأليكس إيوبي، والمهاجم الأبرز فيكتور أوسيمين (غلطة سراي) الذي يملك 29 هدفاً دولياً، وقد يكون مجدداً الورقة الرابحة لمنتخبه. وفي المقابل، يعيش المنتخب الغابوني لحظة تاريخية، إذ يحلم بتحقيق تأهله الأول إلى كأس العالم. ويقوده المدرب المحلي تييري موييوما، الذي أوصل الفريق إلى هذا الدور بعد فوزين متتاليين في أكتوبر (تشرين الأول).

ويعتمد الغابونيون على خبرة مهاجمهم المخضرم بيير إيميريك أوباميانغ (مارسيليا)، ولاعب الوسط ماريو ليمينا (غلطة سراي)، إلى جانب دينيس بوانغا (لوس أنجليس إف سي)، في مواجهة نارية أمام خصم يملك خبرة أكبر لكنه يعاني من اضطرابات خارج الملعب. وفي المباراة الثانية من الدور نصف النهائي، تبرز مواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية أمام الكاميرون في مشهد كلاسيكي يجمع بين قوة التاريخ وطموح الصاعدين. منتخب الكونغو لم يشارك في المونديال منذ عام 1974، لكنه يقدم عاماً رائعاً خسر خلاله مباراة واحدة فقط من أصل ثمانٍ. يضم الفريق كوكبة من الأسماء البارزة مثل القائد شانسيل مبيمبا (ليل)، والمهاجم سيدريك باكامبو (ريال بيتيس)، إلى جانب لاعبين من الدوري الإنجليزي، مثل نوح صديقي (سندرلاند)، وآرون وان بيساكا (وست هام). أما الكاميرون، أحد عمالقة القارة بخمس بطولات أمم أفريقيا وثماني مشاركات في كأس العالم، فتعاني من تراجع ملحوظ في المستوى بعد خسارة أمام الرأس الأخضر، وتعادل سلبي مع أنغولا، ما أجبرها على خوض الملحق. وتضم التشكيلة أسماء معروفة أبرزها الحارس أندريه أونانا (طرابزون سبور)، ولاعب الوسط كارلوس باليبا (برايتون)، والمهاجمان فينسنت أبو بكر وبرايان مبومو (مانشستر يونايتد). وتشير التقارير إلى أن الاتحاد الكاميروني يمر بأزمة إدارية قد تؤثر على استقرار المنتخب، في حين يرى مراقبون أن حظوظ المنتخبات الأربعة تبدو متقاربة رغم تفوق نيجيريا على الورق من حيث جودة الأسماء. وبين الطموح والاضطراب، تبقى بطاقة الملحق العالمي في مهب المجهول، في صراع يعكس عمق المنافسة الأفريقية على طريق المونديال.


مقالات ذات صلة

لامين جمال يُجدد تعهده بفوز برشلونة بدوري الأبطال

رياضة عالمية لامين جمال (أ.ف.ب)

لامين جمال يُجدد تعهده بفوز برشلونة بدوري الأبطال

جدد لامين جمال، لاعب فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، تعهده بالفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية الإقصاء القاري يضع برشلونة أمام مراجعة فنية شاملة (رويترز)

الإقصاء القاري يضع برشلونة أمام مراجعة فنية شاملة

يطرح خروج برشلونة من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا تساؤلات عدة حول مستقبل الفريق ومدربه هانز فليك.

The Athletic (برشلونة)
رياضة عالمية خروج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا (أ.ب)

ليفربول خارج أوروبا: أداء مشجّع ونتيجة قاسية

خرج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان في مواجهة حملت مزيجاً من الأداء القتالي وخيبة الأمل.

The Athletic (ليفربول)
رياضة عالمية آدم بيتي (رويترز)

بيتي يرى تحسناً بعد فوزه بلقب 100 متر لسباحة الصدر

قال آدم بيتي إنه يسعى لمواصلة تحسين أدائه بعد فوزه بسباق 100 متر لسباحة الصدر في «بطولة بريطانيا»، حيث يتطلع إلى المشاركة لرابع مرة في «دورة الألعاب الأولمبية».

«الشرق الأوسط» (لندن)

كين يرفع راية التحدي في وجه سان جيرمان

كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)
كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)
TT

كين يرفع راية التحدي في وجه سان جيرمان

كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)
كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)

رفع هاري كين نجم بايرن ميونخ راية التحدي بعد التأهل لمواجهة باريس سان جيرمان في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بالفوز ذهابا وإيابا على ريال مدريد الأكثر تتويجا باللقب القاري برصيد 15 مرة.

وصرح كين عبر قناة بي إن سبورتس عقب الفوز 4 / 3 على ريال مدريد في ميونخ مساء الأربعاء «أمر بأفضل حالاتي مع بايرن ميونخ، وتتبقى أسابيع قليلة على كأس العالم، ونريد تتويج الموسم بالألقاب».

أضاف «نريد أن ننهي الموسم بالفوز بكل الألقاب، فنحن الفريق الأقوى هجوما في أوروبا، ولكن المباريات القادمة ليست سهلة».

وتابع النجم الإنجليزي الدولي بثقة «بإمكاننا التفوق على أي فريق، وقادرون على إقصاء باريس سان جيرمان».

وبشأن الفوز على ريال مدريد، قال هاري كين «إنها أمسية رائعة حققنا المطلوب، وتغيرت النتيجة أكثر من مرة، الشوط الأول كان حافلا، وكنا ندرك صعوبة المباراة».

واستطرد «كنا حاضرين في الأوقات الصعبة، واللاعبون كانوا حاسمين في ترجمة الفرص، آردا غولر سجل هدفين رائعين لريال مدريد، إنه لاعب يستحق الإشادة».

وواصل مهاجم بايرن ميونخ «ركزنا على أنفسنا وضرورة تعديل النتيجة وإيجاد المساحات أثناء التأخر بنتيجة 2 / 3».

وختم هاري كين تصريحاته «ثقتي في نفسي عالية، وأشكر زملائي على التحركات والتمريرات والتمركز لمساعدة زملائي».


أوليسيه: أسقطنا الريال بالقوة والعزيمة

أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)
أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

أوليسيه: أسقطنا الريال بالقوة والعزيمة

أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)
أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)

أعرب مايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونخ عن سعادته بالتأهل للدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا بالفوز ذهابا وإيابا على ريال مدريد الإسباني.

وقال أوليسيه عقب الفوز 4 / 3 إيابا في ميونخ مساء الأربعاء: «لقد كانت مباراة جيدة وسجالا بين الفريقين، وكنا ندرك أن ريال مدريد سيحاول تعويض خسارته في الذهاب».

وأضاف في تصريحات عبر قناة (تي إن تي سبورتس): «لقد شهدت بداية المباراة غزارة تهديفية، لكن عندما هدأ إيقاع اللعب، قدمنا أداء أفضل في الشوط الثاني، ونجحنا في استغلال فرصنا».

وتابع اللاعب الفرنسي الدولي: «لقد أظهرنا قوة وعزيمة في تعديل النتيجة، وخرجنا في النهاية بنتيجة مرضية».

وقال: «لقد تعرض لاعب ريال مدريد (كامافينغا) للطرد في الدقائق الأخيرة، ولكن قبلها ارتفع مستوانا، وربما استفدنا نسبيا من النقص العددي في صفوف منافسنا».

وختم أوليسيه تصريحاته: «لقد هددت مرمى ريال مدريد بخمس أو ست محاولات حتى سجلت هدفا من المحاولة الأخيرة، وكان شعورا رائعا».

وعانى ريال مدريد من نقص عددي بسبب طرد لاعبه إدواردو كامافينغا في الدقيقة 86 أثناء تقدم الفريق الإسباني بنتيجة 3 / 2، لينجح منافسه الألماني في قلب النتيجة بالخروج فائزا بنتيجة 4 / 3 بعد هدفين من لويس دياز وأوليسيه في الدقيقتين 89 و94.


أرتيتا: أرسنال يخطو خطوات لم يشهدها منذ 140 عاماً

أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)
أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)
TT

أرتيتا: أرسنال يخطو خطوات لم يشهدها منذ 140 عاماً

أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)
أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)

شدد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، عقب مباراتهم أمام سبورتنغ لشبونة،أن فريقه حقق إنجازا تاريخيا بالتأهل لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

وواصل أرسنال حلمه بالتتويج بلقب دوري الأبطال، للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تأهل للدور قبل النهائي في المسابقة القارية، للنسخة الثانية على التوالي، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه سبورتنغ لشبونة، في إياب دور الثمانية للبطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.

وقال أرتيتا في حديثه مع محطة (تي إن تي سبورتس) عقب اللقاء «إنها لحظة تاريخية. أن نكون ضمن هذه الفرق الأربعة (في قبل النهائي) إنجاز عظيم. إنها ليلة رائعة. أنا سعيد للغاية لجميع أفراد فريقنا. نحن نخطو خطوات لم يشهدها هذا النادي منذ 140 عاما (الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في نسختين متتاليتين)».

وشدد المدرب الإسباني «الأمر كله يتوقف على اتخاذ الخطوة الأخيرة. ما يعجبني هو شعور اللاعبين بالمسؤولية بعد الخسارة المباغتة أمام بورنموث بالدوري الإنجليزي الممتاز».

وأوضح أرتيتا «عندما يجلس اللاعبون معا، ويحللون الأمور، ويتحدثون بصراحة، فإنهم يترجمون ما يقولونه إلى أفعال».

وشدد مدرب أرسنال، الذي أصبح أول مدرب يقود الفريق لبلوغ قبل نهائي دوري الأبطال في نسختين متتاليتين، في نهاية تصريحاته «ينبغي علينا أن نترجم هذه الأقوال إلى أفعال، وقد قمنا بذلك في هذه الليلة بكل تأكيد».