فينيسيوس يطالب براتب مساوٍ لراتب مبابي

فينيسيوس جونيور (إ.ب.أ)
فينيسيوس جونيور (إ.ب.أ)
TT

فينيسيوس يطالب براتب مساوٍ لراتب مبابي

فينيسيوس جونيور (إ.ب.أ)
فينيسيوس جونيور (إ.ب.أ)

يبدو أن عاصفة فينيسيوس جونيور في ريال مدريد تزداد قوة يوماً بعد يوم.

فبعد شهور من الشائعات حول احتمال رحيل النجم البرازيلي عن النادي الملكي، أصبحت الأزمة أكثر وضوحاً عقب توتر علاقته مع المدرب تشابي ألونسو، وتعثر مفاوضات تجديد عقده مع الإدارة.

وفقاً لتقارير صحيفة «ماركا» وشبكة «سكاي سبورتس» عبر الصحافي «ساشا تافولييري»، فإن عقد فينيسيوس ينتهي في يونيو (حزيران) 2027، لكن مفاوضات التجديد توقفت تماماً في الأسابيع الماضية بسبب خلاف مالي حاد.

فينيسيوس يطالب براتب مساوٍ لما يتقاضاه كيليان مبابي، أي ما يتجاوز 30 مليون يورو سنوياً، وهو ما ترفضه إدارة فلورنتينو بيريز حفاظاً على التوازن المالي داخل الفريق، خصوصاً بعد تجديدات بيلينغهام وفالفيردي وكورتوا.

النتيجة: علاقة متوترة بين الطرفين، وأداء فني تراجع بشكل ملحوظ، من لاعب كاد يتوج بالكرة الذهبية قبل عام، إلى نجم لم يعد حاسماً كما كان في المباريات الكبرى.

بحسب تقرير «سكاي سبورتس»، فقد قرر ريال مدريد تحديد سعر مبدئي لبيع فينيسيوس في حال استمرار الجمود.

القيمة التي وضعتها الإدارة هي 150 مليون يورو، وهو رقم كبير لكنه أقل بكثير مما كان يُطرح في الصيف الماضي حين وصلت العروض غير الرسمية من أندية سعودية إلى 300 مليون يورو.

تافولييري أضاف أن مصدراً قريباً من غرفة ملابس ريال مدريد قال حرفياً: «من الصعب جداً تخيّل فينيسيوس ما زال في مدريد الموسم المقبل».

فينيسيوس كان بالفعل على رادار الدوري السعودي في صيف 2025، إذ تلقى عرضاً جعله أمام فرصة ليصبح أعلى رياضي أجراً في العالم بعقد قيمته مليار يورو على مدى عدة سنوات.

لكن حينها لم تصل أي عروض رسمية إلى ريال مدريد، الذي كان يرفض تماماً فكرة بيعه.

اليوم، الموقف تغيّر، ومع استمرار التوتر مع تشابي ألونسو وتراجع الأداء، قد ينفتح الباب أمام رحيله إلى وجهة خليجية أو إنجليزية.

النادي الملكي الآن في مفترق طرق: إذا استجاب لمطالب فينيسيوس ووكيله، فإنه يهدد هيكل الرواتب المتوازن الذي بناه بيريز على مدار السنوات الماضية.

أما إذا رفض الزيادة، فهناك خطر أن يرحل اللاعب مجاناً في 2027 وسط اهتمام قوي من الدوري السعودي والبريميرليغ.

وفي الوقت نفسه، يُدرك تشابي ألونسو أنه بحاجة لاستعادة أفضل نسخة من نجمه البرازيلي سريعاً لإنقاذ موسم ريال مدريد محلياً وأوروبياً، خصوصاً بعد النتائج المتذبذبة الأخيرة أمام ليفربول ورايو فايكانو.

بين الأرقام الخيالية والعلاقات المتوترة، يبدو أن علاقة فينيسيوس بريال مدريد تقترب من نقطة اللاعودة.

اللاعب لم يُخفِ إعجابه بتجربة الدوري السعودي، والإدارة من جهتها لم تعد تُمانع البيع إذا وصل العرض المناسب.

وهكذا، قد يكون صيف 2026 هو موعد الفراق الكبير بين فينيسيوس والميرينغي، بعد سبعة مواسم حافلة بالجدل، والأهداف، والدموع.


مقالات ذات صلة

مصادر: الاتفاق تم… دونيس مدرباً للمنتخب السعودي في كأس العالم

رياضة سعودية دونيس مدرب الخليج (الشرق الأوسط)

مصادر: الاتفاق تم… دونيس مدرباً للمنتخب السعودي في كأس العالم

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الجمعة عن اتفاق نهائي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والمدرب اليوناني جورجيوس دونيس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية آرني سلوت (رويترز)

سلوت: المستقبل يبدو واعداً أمام ليفربول

أكد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن «المستقبل يبدو واعداً لنا» فيما يتعلق بخطط الانتقالات الصيفية المقبلة، لكنه لم يحدد عدداً معيناً من التعاقدات.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية هانزي فليك (إ.ب.أ)

برشلونة يتجه لتمديد عقد فليك حتى 2028

كشفت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، الجمعة، عن أن نادي برشلونة، متصدر ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، يخطط لتمديد عقد مدربه هانزي فليك.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)

منع مسؤولي الاتحاد الفلسطيني من دخول كندا لحضور اجتماعات «فيفا»

تقرر منع مسؤولين من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم من دخول كندا قبل اجتماع الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، المقرر عقده في فانكوفر هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (لندن )

سلوت: المستقبل يبدو واعداً أمام ليفربول

آرني سلوت (رويترز)
آرني سلوت (رويترز)
TT

سلوت: المستقبل يبدو واعداً أمام ليفربول

آرني سلوت (رويترز)
آرني سلوت (رويترز)

أكد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن «المستقبل يبدو واعداً لنا» فيما يتعلق بخطط الانتقالات الصيفية المقبلة، لكنه لم يحدد عدداً معيناً من التعاقدات المطلوبة.

ومع ذلك، أكد المدرب الهولندي أن ليفربول سوف يحتاج إلى تعويض رحيل كل من النجمين المصري محمد صلاح والاسكوتلندي آندي روبرتسون، بنهاية الموسم الحالي.

وعقد سلوت مؤتمراً صحافياً، الجمعة، للحديث عن لقاء ليفربول المرتقب أمام مضيفه وجاره اللدود إيفرتون، بعد غد الأحد، في المرحلة الـ33 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وصرح سلوت: «في الصيف الماضي، أبرمنا العديد من الصفقات. خلال فترات الانتقالات الأربع التي قضيتها هنا، بلغ صافي إنفاقنا 150 مليون جنيه إسترليني، على ما أعتقد. وهذا يظهر أي نوع من الأندية نحن».

وأضاف سلوت: «نعلم أن روبو (أندرو روبرتسون) ومحمد صلاح سيرحلان، لذا فهذا يعني أننا بحاجة إلى لاعبين من أجل تعويضهما».

وأوضح: «بالنسبة لنا، هناك أيضاً مسألة تمديد عقد إيبو (إبراهيما كوناتي). قد لا تكون هناك حاجة ماسة إلى إجراء الكثير من الصفقات إذا لم نكن بحاجة إلى التعاقد مع لاعبين جدد».

وتحدث سلوت عن جاهزية لاعبيه لمواجهة إيفرتون، حيث قال: «لقد أظهروا شخصية قوية أمام باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا. من الصعب جداً أن تكون الفريق الأفضل أمامهم».

وكشف: «لقد حصلوا على راحة كافية، في الوقت الذي حطم فيه العديد من لاعبي فريقي أرقاماً قياسية من حيث الجهد البدني. هذا يدل على مدى قوتهم وجاهزيتهم، ولن يختلف الأمر أمام إيفرتون».

وودع ليفربول دوري الأبطال عقب خسارته صفر-2 أمام سان جيرمان، على معب «أنفيلد»، الثلاثاء الماضي، في إياب دور الثمانية للمسابقة، علماً بأنه خسر بالنتيجة ذاتها أمام فريق العاصمة الفرنسية في لقاء الذهاب، الذي جرى بباريس الأسبوع الماضي.

وعن اللعب في ملعب إيفرتون الجديد لأول مرة، قال سلوت: «لم يؤثر علي الجمهور الموسم الماضي، بل كان له تأثير على قرارات الحكام. كان الموسم الماضي أول ديربي لي في (ميرسيسايد). أعتقد أن جماهيرهم ستكون صاخبة، كما هو الحال مع جماهيرنا».

وتابع: «أعتقد أن الفارق لا يكمن في الملعب بحد ذاته، بل في اللاعبين. ولا شك أن الجماهير قادرة على تقديم الدعم».

وفيما يتعلق بالمهاجم السويدي ألكسندر إيزاك، قال سلوت: «كنت أقول إنه لا يمكن التنبؤ بعودته بعد غياب أربعة أشهر بسبب الإصابة، بينما لا يزال زميله (هوغو إيكيتيكي) مصاباً».

وشدد سلوت بالقول: «من الجيد عودة أليكس، مع أننا نعلم أنه ليس جاهزاً للعب 90 دقيقة كاملة بعد».

وأكد سلوت أهمية عودة إيزاك إلى كامل لياقته في أسرع وقت، قائلاً: «هذا أمر بالغ الأهمية، رغم وجود لاعبين آخرين قادرين على شغل هذا المركز.

لقد قدم غاكبو أداء رائعاً عندما دخل بديلاً في الشوط الثاني أمام باريس سان جيرمان».

وتابع: «لا يمكنك التنبؤ بنتائج المباريات، لكن إيزاك يقترب أكثر فأكثر من الانضمام إلينا. نحن بحاجة إليه، لكن لدينا خيارات أخرى، منها فيديريكو كييزا».

أما عن حالة هوغو إيكيتيكي، الذي خرج من لقاء سان جيرمان بسبب تعرضه لإصابة بالغة أكد سلوت: «إنه لم يخضع بعد لعملية جراحية لعلاج وتر أخيل»، مضيفاً: «أشعر بحزن شديد من أجله».

وتطرق سلوت للحديث عن حصول فريقه على وقت أطول في التدريبات بعد خروجه من المنافسات الأوروبية، حيث قال: «شهدنا هذا الموسم العديد من العروض الجيدة، ولكن أيضاً العديد من العروض غير المتسقة، وأعتقد أن السبب في ذلك هو اضطرارنا للعب في أغلب الأحيان باللاعبين ذاتهم. ربما يكون هذا أحد أسباب استقبالنا لأهداف متأخرة».

وقال: «حتى في المباراة الأخيرة، اضطررت لإشراك جو جوميز ثم استبدلته، وكان هناك ثلاثة لاعبين يشغلون مركز الظهير الأيمن مجدداً، كما حدث مرات عديدة هذا الموسم».

واستطرد سلوت قائلاً: «لقد تبين أن جزءاً كبيراً من فريقنا جاهز للعب كل ثلاثة أيام، ولكن تبين أيضاً أن ليس جميعهم قادرين على ذلك، إما بسبب الإصابة وإما انخفاض الأداء».

وأتم سلوت تصريحاته قائلاً: «من هذا المنطلق، ربما يكون خروجنا من أبطال أوروبا أمراً جيداً. لكنني بالتأكيد أفضل اللعب في المسابقة القارية لأن ذلك يمنح الفريق طاقة إضافية».


برشلونة يتجه لتمديد عقد فليك حتى 2028

هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يتجه لتمديد عقد فليك حتى 2028

هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)

كشفت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، الجمعة، عن أن نادي برشلونة، متصدر ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، يخطط لتمديد عقد مدربه هانزي فليك.

وحسب التقرير، سيقدم برشلونة لفليك عرضاً يمتد حتى يونيو (حزيران) 2028 مع خيار التمديد لعام إضافي، علماً بأن عقده الحالي من المقرر أن ينتهي في الشهر نفسه من عام 2027.

وأشار التقرير إلى وجود اتفاق شفهي بين الطرفين، لكن فليك لا يرى أن الوقت مناسب لمناقشة عقده الجديد. ووفقاً للصحيفة الكتالونية، يعتقد فليك (61 عاماً)، أن برشلونة سيكون

النادي الأخير في مسيرته الكروية، كما أنه لا يرغب في الالتزام بعقد طويل الأمد.

وانضم فليك إلى برشلونة في يوليو (تموز) عام 2024، وفاز معه بلقب الدوري الإسباني الموسم الماضي. ويقترب الفريق حالياً من الدفاع عن لقبه المحلي بنجاح، حيث يتربع على قمة الترتيب حالياً بفارق 9 نقاط أمام أقرب ملاحقيه غريمه التقليدي ريال مدريد، مع تبقي 7 مباريات على نهاية الموسم.


مدرب بوريرام التايلندي: حضرنا للمنافسة على لقب نخبة آسيا

مارك جاكسون مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي بجوار اللاعب كينيث دوغال (الشرق الأوسط)
مارك جاكسون مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي بجوار اللاعب كينيث دوغال (الشرق الأوسط)
TT

مدرب بوريرام التايلندي: حضرنا للمنافسة على لقب نخبة آسيا

مارك جاكسون مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي بجوار اللاعب كينيث دوغال (الشرق الأوسط)
مارك جاكسون مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي بجوار اللاعب كينيث دوغال (الشرق الأوسط)

أبدى مارك جاكسون، مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي، ثقته في قدرة فريقه على المنافسة في الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً أن الهدف يتجاوز مجرد المشاركة، في وقت شدد فيه على قوة المواجهة المرتقبة أمام شباب الأهلي في ربع نهائي البطولة.

وقال جاكسون في المؤتمر الصحافي: «أنا سعيد بوجودي في السعودية، المباراة مهمة جداً، ووصولنا إلى الدور ربع النهائي يُعد أمراً جيداً، لكن علينا أن نبذل كل ما لدينا».

وأضاف: «نريد الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة، وجودنا هنا من أجل المنافسة وليس المشاركة».

وأشاد بالتنظيم، قائلاً: «التنظيم رائع والمنشآت مميزة، كما أن مستوى المنافسة مرتفع جداً».

وتابع: «منذ وصولي شاهدت جميع الفرق، والمستوى عالٍ للغاية، لكن فريقنا يمتلك روحاً تنافسية وقوة ذهنية تؤهله للمنافسة».

وعن المواجهة المقبلة، أوضح: «حللنا جميع الجوانب، ونسعى لاستغلال الفرص، منافسنا شباب الأهلي يمتلك لاعبين جيدين، وعلينا مواجهتهم بتنظيم دفاعي قوي».

من جانبه، أكد الأسترالي كينيث دوغال، لاعب بوريرام يونايتد، جاهزية فريقه، قائلاً: «نمتلك خبرة جيدة في هذه النسخة، والوصول إلى هذا الدور لم يكن أمراً سهلاً».

وأضاف: «شباب الأهلي فريق قوي، وعلينا التعامل مع المباراة بجدية كبيرة».