فالنتي لاعب فينوورد ينضم لتشكيلة هولندا لأول مرةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5206270-%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D9%8A%D9%86%D8%B6%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A9
انضم لوتشيانو فالنتي، لاعب وسط فينوورد، لتشكيلة منتخب هولندا لأول مرة استعداداً لمواجهتين حاسمتين في تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2026 أمام بولندا وليتوانيا، التي شهدت أيضاً عودة المدافع ماتيس دي ليخت.
وشهدت التشكيلة، التي أُعلنت الجمعة، وتضم 25 لاعباً، بعض التغييرات مقارنة بالتشكيلة التي فازت بمباراتي المجموعة السابعة على مالطا وفنلندا الشهر الماضي، بينها استدعاء فالنتي (22 عاماً) بعد تألقه مع ناديه.
وسبق لفالنتي اللعب مع منتخب إيطاليا للشباب، لكنه قرّر تغيير ولائه ولعب لصالح المنتخب الهولندي تحت 21 عاماً، وساعده في الوصول إلى قبل نهائي بطولة أوروبا في سلوفاكيا في يونيو (حزيران) الماضي.
وعاد كوينتن تيمبر، لاعب خط وسط فينوورد، إلى التشكيلة بعد انسحابه الشهر الماضي. وكان تيون كوبمينيرز قد استُدعي بديلاً له حينها، لكنه لم يكن ضمن تشكيلة اليوم.
كما عاد لوتشاريل جيرترويدا إلى تشكيلة الفريق، بعد أن لعب مع سندرلاند في مركز قلب الدفاع في الأسابيع القليلة الماضية ليحل محل ظهير ليفربول المصاب جيريمي فريمبونغ.
ويدخل دي ليخت إلى التشكيلة بدلاً من ستيفان دي فري مدافع إنتر ميلان، بينما يعود نوا لانغ رغم قلة مشاركته مع ناديه الجديد نابولي.
وقد تحتاج هولندا فوزاً واحداً فقط من آخر مباراتين في دور المجموعات للتأهل إلى نهائيات كأس العالم العام المقبل في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
وبفضل فارق الأهداف الكبير، لن تتأثر حظوظ هولندا في التأهل حتى إذا خسر أمام بولندا في وارسو يوم الجمعة المقبل، بشرط أن يفوز في مباراته الأخيرة ضد ليتوانيا في أمستردام يوم الاثنين التالي.
ويتصدر المنتخب الهولندي جدول الترتيب برصيد 16 نقطة من 6 مباريات، بفارق 3 نقاط أمام بولندا صاحبة المركز الثاني.
رئيس الاتحاد الألماني يبرئ نميشا من اتهامات التمييزhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5287180-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A6-%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%B4%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%8A%D8%B2
رئيس الاتحاد الألماني يبرئ نميشا من اتهامات التمييز
بيرند نيوندورف (د.ب.أ)
أكد بيرند نيوندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، الاثنين، أن فيليكس نميشا، نجم منتخب ألمانيا في كأس العالم، ليس معادياً للمثليين أو للمتحولين جنسياً.
وأصبحت المعتقدات المسيحية للاعب الوسط محط اهتمام واسع، بعدما قاد حلقة صلاة في أرض الملعب إلى جانب زميله جوناثان تاه ولاعبين من المنتخب المنافس، عقب أدائه المميز في الفوز الكبير 7-1 على كوراساو الأسبوع الماضي.
وكان بعض مشجعي بوروسيا دورتموند عارضوا التعاقد مع نميشا قادماً من فولفسبورغ عام 2023، بسبب محتوى نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي واعتبر معادياً للمثليين والمتحولين جنسياً.
لكن نميشا، المعروف بتدينه والتزامه بالمسيحية، دافع عن نفسه ضد تلك الاتهامات ونفى التمييز ضد أي شخص.
وقال نيوندورف لشبكة «آر تي إل»: «تابعنا هذه التغطية داخل الاتحاد الألماني في ذلك الوقت، واستمعنا إلى تصريحاته بشأن القضية. لقد أوضح موقفه بشكل كامل، وعبّر بوضوح عن آرائه، ونأى بنفسه عن مثل هذه الاتهامات المتعلقة بمعاداة المثليين».
وأكد نيوندورف أنه يصدق اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، قائلاً: «من خلال ما أعرفه عنه ومن واقع تجربتي معه، هذا هو انطباعي عنه».
ويُعرف نميشا بإعلانه المتكرر عن إيمانه المسيحي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقد نشر عبارة «شكراً لك يا يسوع» على حسابه في «إنستغرام» بعد مباراة ألمانيا الافتتاحية أمام كوراساو، التي سجل خلالها الهدف الأول وحصل على ركلة جزاء.
وأثارت لقطات حلقة الصلاة عقب المباراة جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن نيوندورف قلّل من أهمية هذه الانتقادات.
وقال: «أعتقد أيضاً أن ما يحدث هنا، أي التعبير عن الإيمان بالله، والإيمان الذي يجسده ويعبر عنه، إلى جانب لاعبين آخرين من منتخبات مختلفة، وكذلك بجوار جوناثان تاه، قد يبدو أمراً غير معتاد لبعض الناس في عالم علماني، لكنه في النهاية تعبير عن المعتقد الشخصي».
«نشوة كروية غير مسبوقة»... المصريون يحتفلون بأول فوز مونديالي
احتفالات لاعبي منتخب مصر بالفوز على نيوزيلندا (الاتحاد المصري لكرة القدم)
في القاهرة والإسكندرية، كما في مدن أخرى، تحولت الشوارع المصرية إلى ساحات جماعية للاحتفال، عقب الفوز التاريخي لـ«الفراعنة» على منتخب نيوزيلندا، في الجولة الثانية من دور المجموعات ضمن منافسات المجموعة السابعة بكأس العالم.
وفي مشهد غير معتاد بدأ في السادسة صباحاً بتوقيت مصر، عقب انتهاء اللقاء، ارتفعت الهتافات والأغاني الوطنية، وتعالت أصوات الطبول والصافرات، في حين امتلأت الشوارع المحيطة بالمقاهي الشعبية بالمشجعين من مختلف الأعمار، الذين خرجوا للتعبير عن فرحتهم الكبيرة، كما توقفت السيارات وأطلقت أبواقها لتشارك في الاحتفالات.
وحقق منتخب مصر فوزاً مهماً على نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحصد 3 نقاط ثمينة تصدر بها المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط، ويحقق بذلك أول فوز في تاريخ مشاركات مصر المونديالية.
ولم تحقق مصر أي فوز في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم (3 مشاركات سابقة: 1934، و1990، و2018)؛ إذ اكتفت بتعادلين في مقابل 5 هزائم، قبل أن تتعادل للمرة الثالثة في مستهل مشوارها بالمونديال الحالي، حيث انتهت مواجهة مصر وبلجيكا بالجولة الأولى بنتيجة 1–1.
ونشر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، تهنئة لمنتخب مصر عبر حساباته الرسمية، عقب تحقيق «الفراعنة» الفوز الأول في كأس العالم، قائلاً: «أهنئ منتخب مصر الوطني وجماهير شعبنا العظيم بتحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركات مصر بمنافسات كأس العالم، بأداء مشرّف جسّد ما يتحلى به أبناء الوطن من عزيمة وإرادة وإصرار»، ومضيفاً أن «هذا الفوز المستحق يمثل بداية واعدة لمواصلة المشوار بثقة وطموح، ورفع اسم مصر عالياً في المحافل الدولية».
مصريون يحتفلون في الإسكندرية بفوز منتخبهم على نيوزيلندا (فيسبوك)
وامتدت الاحتفالات إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تناقل روادها احتفال لاعبي المنتخب داخل غرفة خلع الملابس، وكذلك مظاهر الفرحة من جانب الجمهور المصري في شوارع كندا، حيث أقيمت المباراة، مروراً بشوارع قطاع غزة؛ إذ حرص فلسطينيون على الاحتفال بفوز المنتخب المصري وسط مشاهد الدمار ورغم استمرار الحرب، وصولاً إلى منطقة المشجعين المصرية (فان زون) في العاصمة الجديدة (شرق القاهرة)، التي شهدت مظاهر احتفال صاخبة، حيث تضم واحدة من أكبر الشاشات في العالم.
كما عكست تعليقات رواد المنصات امتزاج مشاعر الفخر الوطني مع الأجواء الاحتفالية، معتبرين أن الانتصار لحظة وطنية تتجاوز حدود الملعب.
وأكد مشجعون أن مباراة نيوزيلندا لا تمثل مجرد فوز كروي، بل هي رمز لانتصار طال انتظاره.
واحتفى جانب كبير من الرواد بالمدير الفني للمنتخب المصري؛ إذ تصدر اسم حسام حسن قائمة «الترند»، ومن بعده قائد «الفراعنة» محمد صلاح.
كما نشر عدد من الفنانين والمشاهير التهاني، ومشاركة متابعيهم فرحة الانتصار، معبرين عن سعادتهم الكبيرة بالأداء المميز الذي قدمه لاعبو مصر وإصرارهم على تحقيق الفوز، وجاءت أبرز التهاني من ليلى علوي، ورامز جلال، ومحمد هنيدي، ومصطفى شعبان، ومي عز الدين، والمطربَين تامر حسني وأحمد سعد.
منطقة المشجعين المصرية «فان زون» في العاصمة الجديدة (العاصمة الإدارية الجديدة)
وعدّ الناقد الرياضي، أحمد مجدي رجب، أن حالة الاحتفال الكبيرة «تمثل تفريغاً لضغوط وشحنات طويلة عاشتها أجيال متعاقبة، بسبب عقدة اللافوز التاريخية في المونديال، وهو ما نتج عنه حالة النشوة التي شهدتها الشوارع المصرية عقب الفوز بالمباراة»، متابعاً: «أعتقد أن مشهد الاحتفال أمر طبيعي، خصوصاً مع الشعب المصري الذي يتنفس كرة القدم، وتتحكم في المزاج العام له، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالمنتخب؛ فالجميع ينسى الألوان ويلتف حول اسم مصر».
ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن «تحقيق الفوز على المنتخب النيوزيلندي كسر الحاجز النفسي، ليس للاعبي المنتخب الوطني فقط، بل للشعب المصري أيضاً»، وتابع: «أعتقد أن جمهور الكرة المصرية عاش سيناريوهات سيئة بعد تسجيل المنتخب النيوزيلندي هدفه الأول، حتى الدقيقة 58 عندما سجل (زيكو) هدف التعادل لمصر؛ إذ مر أمام المشجع المصري شريط ذكريات طويل من الإخفاقات؛ لذا جاء الاحتفال ليمثل حالة من التفاؤل بما هو قادم».
بدوره، يشير الناقد الرياضي، أحمد خيري، إلى أنه قبل مواجهة نيوزيلندا كانت هناك حالة من الحذر والترقب لدى الشارع المصري، خصوصاً بعد تعادل المنتخب في الجولة الأولى أمام بلجيكا؛ إذ انقسمت الآراء بين «متفائل» بقدرة «الفراعنة» على المنافسة، و«متشكك» في إمكانية الذهاب بعيداً بالبطولة، لكن الفوز المقنع بثلاثية على نيوزيلندا غيّر المشهد تماماً؛ إذ تحولت مشاعر الجماهير من القلق إلى الثقة، ومن التشكيك إلى الإيمان بقدرة المنتخب على تحقيق إنجاز تاريخي.
وأضاف خيري لـ«الشرق الأوسط» أن «الأداء القوي والروح الحماسية للاعبين ساهما في إشعال حالة من النشوة والتفاؤل غير المسبوقة، خصوصاً بعدما اعتلى المنتخب صدارة مجموعته واقترب خطوة كبيرة من التأهل إلى الدور التالي؛ لذلك جاءت الفرحة استثنائية من جانب الجماهير، ليس بمجرد الانتصار، بل بإنجاز ظل عصياً على جميع الأجيال السابقة».
أعلنت الوكالة الدولية لنزاهة التنس اليوم الاثنين إيقاف ماركيتا فوندروسوفا، بطلة ويمبلدون السابقة، لمدة أربع سنوات لرفضها الخضوع لاختبار منشطات في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وينتهي إيقافها في 21 يونيو (حزيران) 2030، حين ستبلغ اللاعبة التشيكية، التي وصلت إلى نهائي اثنتين من البطولات الأربع الكبرى، من العمر وقتها 30 عاماً.
وأوضحت الوكالة في بيان أن فوندروسوفا لم تقدم عينة عند طلب مسؤول مكافحة المنشطات ذلك خلال محاولة إجراء اختبار خارج إطار المنافسة في منزلها حوالي الساعة الثامنة مساء يوم 3 ديسمبر (كانون الأول) 2025.
وقالت فوندروسوفا خلال جلسة استماع إن الضغط النفسي وسوء حالتها الصحية ومخاوفها على سلامتها أثرت على قرارها برفض تقديم العينة. وذكرت الوكالة الدولية لنزاهة التنس أنه على الرغم من ذلك، خلصت المحكمة إلى أن الأدلة «لا تُقدم أي مبرر مقنع» لرفضها الاختبار.
ولم تشارك فوندروسوفا، المصنفة سادسة على العالم سابقاً، في أي منافسة منذ انسحابها من بطولة أديليد الدولية في يناير (كانون الثاني) الماضي بسبب إصابة في الكتف.