10 نقاط بارزة في الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي

فلسفة غوارديولا تؤتي ثمارها... ومغامرة إيدي هاو تأتي بنتائج عكسية... ودايك لا يملك عصا سحرية لإنقاذ نوتنغهام

رأسية رايس لاعب أرسنال في طريقها لمعانقة شباك بيرنلي (رويترز)
رأسية رايس لاعب أرسنال في طريقها لمعانقة شباك بيرنلي (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي

رأسية رايس لاعب أرسنال في طريقها لمعانقة شباك بيرنلي (رويترز)
رأسية رايس لاعب أرسنال في طريقها لمعانقة شباك بيرنلي (رويترز)

تابع آرسنال عروضه المميزة هذا الموسم وفاز على مضيفه بيرنلي في المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مبتعداً بالصدارة بفارق ست نقاط عن مانشستر سيتي الفائز على ضيفه بورنموث، بينما عاد ليفربول إلى سكة الانتصارات وحسم تشيلسي ديربي لندن أمام توتنهام لصالحه. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة من المسابقة:

إقالة بيريرا تنعكس سلباً على مجلس

إدارة وولفرهامبتون

أقيل فيتور بيريرا من تدريب نادي وولفرهامبتون الأحد، لكن عزاء المدير الفني البرتغالي يتمثل في حصوله على مكافأة مجزية! وبينما قد يكون لدى إيفانغيلوس ماريناكيس إجابة على هذا السؤال، فإن مُلاك الأندية والمديرين المتسرعين في اتخاذ القرارات أصبحوا متقلبي المزاج بشكل كبير: فبقاء بيريرا لمدة 45 يوماً فقط بعد تمديد عقده لمدة ثلاث سنوات ينعكس سلباً على مجلس إدارة وولفرهامبتون بقدر ما ينعكس سلباً على المدير الفني نفسه، تماماً كما انعكست إقالة إريك تن هاغ في مثل هذا التوقيت من العام الماضي، بعد أقل من ثلاثة أشهر من تمديد عقده، سلباً على إدارة مانشستر يونايتد. إن دعم المدير الفني ثم سحب البساط من تحت أقدامه بهذه السرعة أمرٌ مُحير حقاً. (فولهام 3-0 وولفرهامبتون).

آرسنال يواصل عروضه الرائعة

تابع آرسنال عروضه المميزة هذا الموسم، وحافظ على نظافة شباكه. قد يكون لدى ديفيد رايا الآن واحدة من أسهل المهام الرياضية على المستوى الاحترافي، إذ يستمتع حقاً وهو يلعب خلف خط دفاع رائع، وهو ما اتضح خلال مباراة الفريق أمام بيرنلي، حيث نجح خط دفاع «المدفعجية» في إنهاء هجمات المنافس قبل وصولها إلى حارس المرمى الإسباني. ولم يفعل رايا شيئاً يُذكر على ملعب بيرنلي سوى تنفيذ ركلات المرمى من حين لآخر ومشاهدة ركلة حرة تصطدم بالقائم في وقت متأخر من اللقاء. وقال رايا عن هذا الرقم القياسي: «إنه لأمر مذهل حقاً. لا يعود الفضل في ذلك إلى خط الدفاع وحده، بل إلى الفريق ككل. يبدأ الأمر من عند المهاجم وينتهي بحارس المرمى. لذا، من المذهل أن نرى هذا العمل الرائع من الجميع، في محاولة لإغلاق المساحات أمام الفرق الأخرى دون استقبال أي هدف، وهو الأمر الذي يُحسب للجميع». (بيرنلي 0-2 آرسنال).

دايك لا يملك عصا سحرية لإصلاح

أخطاء نوتنغهام

كان السبب الرئيسي وراء نجاح نوتنغهام فورست الموسم الماضي يتمثل في الصلابة الدفاعية، لكن الفريق فشل في الحفاظ على نظافة شباكه في 18 مباراة متتالية في الدوري الممتاز، وبالتحديد منذ مباراته أمام مانشستر يونايتد في الأول من أبريل (نيسان) الماضي. لقد فقد نوتنغهام فورست شراسته تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو، وفشل أنغي بوستيكوغلو في إيجاد حلول لنقاط ضعفه.

فاز نوتنغهام فورست على بورتو بهدفين دون رد في أول مباراة لشون دايك، لكنه استقبل هدفين آخرين من ركلتين ركنيتين خلال المباراة التي انتهت بالتعادل أمام مانشستر يونايتد. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن نوتنغهام فورست هو أكثر فرق الدوري استقبالاً للأهداف من كرات ثابتة هذا الموسم. يتوقع الجميع أن يُعالج دايك هذه المشكلات، لكن الأمر ليس بهذه البساطة، وهو ما قاله دايك لمالك نوتنغهام فورست، إيفانغيلوس ماريناكيس. وقال دايك، الذي يعد ثالث مدير فني لنوتنغهام فورست هذا الموسم: «أنا لا أملك عصا سحرية، ونعلم أن تغيير الأمور مهمة صعبة». (نوتنغهام فورست 2-2 مانشستر يونايتد).

توماس سوسيك وفرحة هدف وستهام الثالث في شباك نيوكاسل (رويترز) Cutout

واتكينز يُخاطر بالاستبعاد من المونديال بسبب أدائه المتواضع

على الرغم من كل الحديث المبهج عن إمكانية استدعاء داني ويلبيك إلى قائمة المنتخب الإنجليزي، فإن الحديث عن اللاعب الذي يُحتمل أن يحل محله مهاجم برايتون لم يكن إيجابياً. ويعود ذلك جزئياً إلى أن أولي واتكينز لا يقدم الأداء المتوقع منه هذا الموسم، حيث سجل هدفاً واحداً في 14 مباراة بجميع المسابقات، وهو الأداء الذي لا يشفع له بالانضمام إلى قائمة منتخب «الأسود الثلاثة» في كأس العالم، رغم أنه لا يزال هناك وقت طويل قبل إعلان توماس توخيل عن قائمته النهائية للمونديال. وأمام ليفربول، لمس واتكينز الكرة 18 مرة فقط، ولم يسدد أي تسديدة خلال 73 دقيقة. وبعد بداية مُتعثرة للموسم كان الفريق يُقدم أداءً جيداً قبل زيارته إلى ملعب أنفيلد. وإذا كانت الطريقة التي يلعب بها أستون فيلا تحت قيادة أوناي إيمري لا تناسب واتكينز، لكنها مناسبة للفريق بشكل عام، فإن إيجاد حل يقع على عاتق اللاعب نفسه! (ليفربول 2-0 أستون فيلا).

تشكيلة قوية لفولهام بقيادة سيلفا

رغم أن كل التركيز كان منصباً على مصير مواطنه البرتغالي فيتور بيريرا بعد هزيمة وولفرهامبتون مرة أخرى، لم يكن ماركو سيلفا يتوقع كل هذا التقدير بعد نجاحه في إنهاء السلسلة السلبية لفولهام بعد الخسارة في أربع مباريات متتالية في الدوري. ورغم أن طرد لاعب وولفرهامبتون، إيمانويل أغبادو، سهَّل كثيراً من مهمة فولهام وساعده في السيطرة على مجريات اللقاء رغم تقدمه المبكر، كانت هناك مؤشرات على وجود تحركات أكثر سهولة وسلاسة في الخط الأمامي لفولهام، وكان كيفن، الوافد الجديد في صفقة قياسية في تاريخ النادي، يمثل تهديداً مستمراً على مرمى وولفرهامبتون. وتُظهر مشاركة النجم المثير للإعجاب صامويل تشوكويزي - الجناح النيجيري الذي انضم على سبيل الإعارة من ميلان مع خيار الشراء الدائم العام المقبل - في وقت متأخر من اللقاء أن سيلفا لديه خيارات أخرى، على الرغم من شكاوى من عدم تدعيم صفوف الفريق بالشكل المطلوب في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.

وقال سيلفا: «الآن ليس الوقت المناسب للحديث عما لم نقم به في الصيف الماضي. يتعين علينا التركيز على الفريق الحالي والحفاظ على تماسكه. ما نحتاجه هو مزيد من الفعالية من لاعبينا الأساسيين، لأنني نظرت إلى مقاعد البدلاء اليوم ورأيت لاعبين مستعدين لإحداث التأثير المطلوب».

هالاند واصل تألقه أمام بورنموث وسجل هدفين (رويترز)

فرانك يقلل من أهمية التوترات

لم يُبدِ المدير الفني لتوتنهام، توماس فرانك، رضاه عندما بدا أنه تعرض للتجاهل من قبل ميكي فان دي فين وجيد سبنس بعد انتهاء المباراة أمام تشيلسي. وعندما سُئل عن ذلك، سعى المدير الفني الدنماركي للتقليل من ذلك، وقال: «أعتقد أن هذه إحدى المشكلات الصغيرة. لقد قدمنا أداءً جيداً للغاية حتى الآن هذا الموسم، والجميع يشعر بالإحباط. لا أعتقد أنها مشكلة كبيرة». ومع ذلك، لم يكن هذا المشهد جيداً على الإطلاق. وقبل الفوز على كوبنهاجن برباعية في دوري أبطال أوروبا، كان أداء توتنهام سيئاً ضد تشيلسي، وبدا أن هناك العديد من الشكوك بشأن سيطرة فرانك على مقاليد الأمور داخل الفريق. فهل كان يتعين عليه أن يكون أكثر حزماً في التعامل مع الأمر علناً؟ وهل كان تجنبه للصراع مع لاعبيه دليلاً على أنه لا يزال غير مرتاح تماماً في بيئته الجديدة؟ ربما سيتم التعامل مع الأمر خلف الأبواب المغلقة. يأمل فرانك أن يحافظ على الاحترام المتبادل بينه وبين اللاعبين. (توتنهام 0-1 تشيلسي).

الضغط يتزايد على نيلسون لتقديم أداء جيد

كانت المباراة التي خسرها برنتفورد أمام كريستال بالاس بهدفين دون رد هي الظهور الأول لريس نيلسون مع برنتفورد في الدوري هذا الموسم. عندما وقّع اللاعب المعار من آرسنال عقداً مع برنتفورد في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، قال: «أريد الذهاب إلى نادٍ أعرف أنني سألعب فيه بانتظام»، لكن مستواه ولياقته البدنية لم تسمحا له سوى بالمشاركة في مباراتين فقط مع برنتفورد في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة قبل نهاية هذا الأسبوع. سجّل نيلسون هدفاً في منتصف الأسبوع في مرمى غريمسبي تاون، حيث وصفه كيث أندروز بأنه «لاعب متحرك وإيجابي في كل تحركاته»، وأن اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً «أظهر لحظات حقيقية من الجودة» عندما شارك بديلاً على ملعب كريستال بالاس. وبعد فترة إعارة مخيبة للآمال مع فولهام الموسم الماضي، يواجه نيلسون ضغطاً كبيراً لإثبات جدارته. (كريستال بالاس 2-0 برنتفورد).

غوميز يُظهر أن الصبر في برايتون يؤتي ثماره

يحظى برايتون بتقدير عالمي فيما يتعلق بسياسة تعاقداته مع اللاعبين الجدد، لكن جزءاً أساسياً من نجاحه يكمن في الصبر على هؤلاء اللاعبين. يُدرك برايتون جيداً أن اللاعبين الشباب المنتقلين إلى الدوري الإنجليزي الممتاز يكونون بحاجة إلى بعض الوقت من أجل التأقلم والتكيف، وأن التقدم قد يحدث على فترات. لقد واجه ماتس ويفر، الذي يتألق الآن في مركز الظهير الأيمن، صعوبات في خط الوسط الموسم الماضي، لكنه الآن يلعب دوراً قوياً ويقدم الدعم اللازم للجناح يانكوبا مينتيه، الذي يقدم مستويات رائعة هذا الموسم. ويستطيع دييغو غوميز، المنضم من إنتر ميامي في يناير (كانون الثاني) الماضي، القيام بأكثر من دور داخل المستطيل الأخضر، وبعد فترة من الاستقرار والتأقلم مع الفريق، بدأ يُظهر حساً تهديفياً يُمكنه كسر اعتماد برايتون على أهداف داني ويلبيك. سجل اللاعب الباراغواياني هدفين في مرمى ليدز يونايتد، ولا يزال فابيان هورتزيلر «مندهشاً للغاية من سرعة تأقلمه مع قوة ومتطلبات الدوري الإنجليزي الممتاز». في النهاية، لم يكن من المستغرب أن يكشف برايتون عن لاعب آخر يمتلك موهبة كبيرة وينتظره مستقبل واعد. (برايتون 3-0 ليدز يونايتد).

نيكولو سافونا وهدف تعادل نوتنغهام فورست في مرمى مانشستر يونايتد (رويترز)

مغامرة هاو بشأن «تدوير» اللاعبين تفشل

لم يكن إيدي هاو راضياً عن أداء نيوكاسل أمام وست هام. لم يحقق نيوكاسل أي فوز خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أبريل (نيسان) الماضي - ووصف المدير الفني هذا الأداء بأنه الأسوأ للفريق في تلك الفترة. من الصعب تحديد السبب وراء هذا التراجع بدقة، على الرغم من أن قلة التركيز لعبت دوراً في ذلك. ربما انخدع نيوكاسل بشعور زائف بالأمان بعد أن أوحت الدقائق الأولى بأن الفوز في متناول اليد، لكن وست هام قاتل بقوة ولم يستسلم، وتفوق على نيوكاسل بسهولة، وحرمه من السيطرة على مجريات اللقاء. وقال هاو إن أي ضعف يعكس التحدي المتمثل في تجهيز الفريق الذي ينافس على عدة جبهات لكل مباراة. ويبقى السؤال المطروح هو: هل من الممكن القتال على ثلاث أو أربع جبهات مختلفة بالقائمة الحالية لنيوكاسل؟ تكمن المفارقة هنا في أن هاو قد أراح العديد من لاعبيه الأساسيين ضد توتنهام لإبقائهم في حالة بدنية جيدة للمواجهة على ملعب وست هام، لكن في بعض الأحيان قد يكون «تدوير» اللاعبين مغامرة لا تُؤتي ثمارها. (وست هام 3-1 نيوكاسل).

اعتماد غوارديولا على لاعبي الوسط

في الدفاع يؤتي ثمارهبالنظر إلى حجم الأموال التي أنفقها مانشستر سيتي على التعاقد مع مدافعين خلال السنوات الأخيرة، من المفاجئ أن جوسيب غوارديولا استقر على اثنين من لاعبي خط الوسط للعب في مركز الظهير. أصبح ماتيوس نونيز ونيكو أوريلي الآن سلاحين فعالين لمانشستر سيتي على الطرفين، حيث يتميز اللاعبان بالسرعة والقوة والقتال على كل كرة، كما يقومان بواجباتهما الدفاعية على النحو الأمثل. سجل أوريلي، الذي يبلغ طوله 1.93 متراً، هدفاً في مرمى بورنموث وقدم أداءً ممتازاً، لكن نونيز كان أكثر هدوءاً على الجانب الأيمن، حيث نجح في الحد من خطورة أبرز لاعبي بورنموث، أنطوان سيمينيو. من الواضح أن فلسفة غوارديولا تؤتي ثمارها، وهو ما يعني أن لاعبين آخرين من أصحاب الخبرات في مركز الظهير، مثل ريان آيت نوري وجون ستونز وناثان أكي وريكو لويس، سيضطرون للجلوس على مقاعد البدلاء. (مانشستر سيتي 3-1 بورنموث).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

الدوري الإنجليزي: القبض على مشجع لارتكابه إساءة عنصرية

رياضة عالمية لوتشاريل جيرترويدا لاعب سندرلاند (الشرق الأوسط)

الدوري الإنجليزي: القبض على مشجع لارتكابه إساءة عنصرية

ألقي القبض على رجل في أعقاب بلاغ عن إهانة عنصرية بين الجماهير خلال مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز بين الغريمين نيوكاسل وسندرلاند.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية الخسائر ترجع جزئياً إلى ارتفاع تكاليف التشغيل في موسم 2024-2025 (نادي تشيلسي)

«تشيلسي» يعلن عن خسائر بقيمة 349 مليون دولار

سجّل نادي تشيلسي رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث الخسائر قبل الضرائب، إذ بلغت 262.4 مليون جنيه إسترليني (349.3 مليون دولار) للسنة المنتهية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توماس توخيل (إ.ب.أ)

توخيل: إنجلترا تفقد خطورتها بدون هاري كين… هذا طبيعي لأي منتخب في العالم

أقرّ مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل بأن فريقه «لا يملك نفس الخطورة» في غياب قائده وهدافه التاريخي هاري كين.

رياضة عالمية الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام الجديد (أ.ف.ب)

رسمياً... توتنهام يعيّن دي زيربي مدرباً جديداً

عيّن توتنهام الإنجليزي لكرة القدم الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرباً جديداً لمحاولة إنقاذه من مغادرة الدوري الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبرتو دي زيربي (رويترز)

دي زيربي يتوصل إلى «اتفاق مبدئي» لتدريب توتنهام

توصل المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي إلى «اتفاق مبدئي» مع توتنهام الإنجليزي لمحاولة إنقاذه من مغادرة الدوري الممتاز، وفق ما أعلنت وسائل الإعلام البريطانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ماتيوس يطالب شلوتربيك بحسم مستقبله مع دروتموند

شلوتربيك خلال مشاركته في ودية ألمانيا وغانا الأخيرة (د.ب.أ)
شلوتربيك خلال مشاركته في ودية ألمانيا وغانا الأخيرة (د.ب.أ)
TT

ماتيوس يطالب شلوتربيك بحسم مستقبله مع دروتموند

شلوتربيك خلال مشاركته في ودية ألمانيا وغانا الأخيرة (د.ب.أ)
شلوتربيك خلال مشاركته في ودية ألمانيا وغانا الأخيرة (د.ب.أ)

طالب لوثار ماتيوس، قائد المنتخب الألماني السابق، مواطنه نيكو شلوتربيك مدافع فريق بوروسيا دورتموند بحسم قراره قريبا بشأن مصير التعاقد مع ناديه.

وصرح ماتيوس عبر قناة سكاي «حان الوقت لتحديد موعد نهائي، لأن شلوتربيك لاعب مهم، ولا نريد الضغط عليه، وقدم سيباستيان كيل أداء جيدا، ولكن حان وقت اتخاذ القرار».

وشدد ماتيوس «يجب أن تتضح الأمور قبل كأس العالم، هذه خطوة مهمة للنادي والمنتخب».

ويرغب دورتموند في تجديد التعاقد مع شلوتربيك والذي سينتهي في صيف 2027. ويرغب النادي في تجديده.

وإذا لم يوافق المدافع الدولي على تجديد عقده، سيكون الصيف المقبل آخر فرصة لدورتموند للحصول على مقابل مادي كبير مقابل بيعه.

من جانبه، نفى شلوتربيك التقارير التي تكهنت بأنه على وشك تجديد تعاقده الأسبوع الماضي، قائلا إن الوضع تغير حاليا بعد رحيل المدير الرياضي كيل، وتولي أولي بوك المسؤولية بدلا منه.

وأضاف مدافع دورتموند «كنت على وشك حسم قراري خلال الأسابيع القادمة، لكن الوضع تغير، ولم يعد القرار وشيكا».

وقال لارس ريكن، المدير الإداري للرياضة في دورتموند «تصريحات شلوتربيك مفهومة، لكن هدفنا الأساسي هو الاحتفاظ بجهوده لسنوات قادمة، ومستمرون في العمل لتحقيق ذلك».


الدوري الإنجليزي: القبض على مشجع لارتكابه إساءة عنصرية

لوتشاريل جيرترويدا لاعب سندرلاند (الشرق الأوسط)
لوتشاريل جيرترويدا لاعب سندرلاند (الشرق الأوسط)
TT

الدوري الإنجليزي: القبض على مشجع لارتكابه إساءة عنصرية

لوتشاريل جيرترويدا لاعب سندرلاند (الشرق الأوسط)
لوتشاريل جيرترويدا لاعب سندرلاند (الشرق الأوسط)

ألقي القبض على رجل في أعقاب بلاغ عن إهانة عنصرية بين الجماهير خلال مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز بين الغريمين نيوكاسل وسندرلاند، حسبما ذكرت الشرطة الأربعاء.

وقالت شرطة نورثومبريا إنه تم القبض على المشجع الثلاثاء للاشتباه بارتكابه جريمة الإخلال بالنظام العام بدوافع عنصرية، وقد تم إطلاق سراحه بكفالة في انتظار مزيد من التحقيقات، بحسب وكالة «برس أوسوسيشن» البريطانية.

وتوقفت المباراة التي أقيمت يوم 22 مارس (آذار) الماضي على ملعب سانت جيمس بارك، خلال الشوط الثاني تطبيقاً لبروتوكول مناهضة العنصرية، بعد الإفادة بوجود إهانة عنصرية ضد لوتشاريل جيرترويدا لاعب سندرلاند صاحب البشرة السمراء.

وقال نيوكاسل في بيان عقب المباراة، إن النادي علم بالبلاغ عن واقعة العنصرية التي ارتكبها أحد لاعبي الفريق الضيف ضد شخص ما بين الجماهير.

وأشاد نادي سندرلاند بجيرترويدا لشجاعته وقيادته في الإبلاغ عن الحادثة لمسؤولي المباراة.


أفضل 10 أجنحة في عالم كرة القدم الآن


رافينيا والفرحة بعد قيادته برشلونة للفوز على ريال مدريد وحصد لقب كأس السوبر الإسباني 2026 (أ.ف.ب)
رافينيا والفرحة بعد قيادته برشلونة للفوز على ريال مدريد وحصد لقب كأس السوبر الإسباني 2026 (أ.ف.ب)
TT

أفضل 10 أجنحة في عالم كرة القدم الآن


رافينيا والفرحة بعد قيادته برشلونة للفوز على ريال مدريد وحصد لقب كأس السوبر الإسباني 2026 (أ.ف.ب)
رافينيا والفرحة بعد قيادته برشلونة للفوز على ريال مدريد وحصد لقب كأس السوبر الإسباني 2026 (أ.ف.ب)

على الرغم من تطور الدور التقليدي للجناح، فإنه لا يوجد ما هو أكثر إثارة ومتعة من رؤية هؤلاء اللاعبين الموهوبين وهم يشقون طريقهم برشاقة عبر صفوف المدافعين، ويلهبون حماس الجماهير، ويرسمون البسمة على وجوههم. فبينما كان الهدف في السابق –حسب أليكس بايسوث على موقع «بي بي سي»- يتمثل في فتح مساحات الملعب والركض بجوار خط التماس، وفق طريقة «4-4-2» التقليدية، أصبح لاعبو اليوم المتميزون جاهزين في الغالب للعب ضمن خط هجوم ثلاثي، على أن تكون مهمتهم هي الوصول إلى خط المرمى، أو التوغل إلى الداخل بقدمهم الأقوى للوصول مباشرة إلى المرمى.

يقول بات نيفين، الجناح السابق لمنتخب أسكوتلندا، والمحلل الرياضي في راديو «بي بي سي»: «كثير منهم يتميزون بالسرعة والقدرة على المراوغة، ولكن من يعرف متى يقدم التمريرة الحاسمة هو من يتميز حقاً».

التقرير التالي يستعرض قائمة بأفضل 10 لاعبين في مركز الجناح في العالم حالياً؛ أولئك الذين يقدمون أداءً رائعاً، ويسجلون الأهداف، ويصنعون التمريرات الحاسمة، ويتمتعون بمهارات مراوغة مذهلة.

يان ديوماندي

ربما لم تسمعوا اسم يان ديوماندي إلا قبل بضعة أشهر. والآن، يتصدر هذا اللاعب الشاب عناوين الأخبار المتعلقة بالانتقالات، ويرتبط اسمه بأفضل الأندية الأوروبية، ويحتل المركز العاشر في هذه القائمة.

يمتلك اللاعب الإيفواري الدولي مسيرة استثنائية. وُلد ديوماندي في أبيدجان، وانتقل بمفرده إلى فلوريدا في سن الخامسة عشرة، بتأشيرة دراسة لتطوير مهاراته الكروية، مستخدماً تطبيق «دولينغو» لتعلم اللغة الإنجليزية.

خضع ديوماندي لاختبارات مع أندية الدوري الأميركي لكرة القدم، ونادي رينجرز في أسكوتلندا، من بين أندية أخرى، ولكنه انضم في النهاية إلى ليغانيس في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي.

فقد ديوماندي شقيقته الصغرى بشكل مأساوي قبل وصوله إلى إسبانيا، وأهدى إليها هدفه الأول في مسيرته الاحترافية. وبعد مرور 12 شهراً على أول ظهور له مع الفريق الأول لليغانيس، يجد اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً نفسه الآن في صفوف لايبزيغ؛ حيث يتألق في الدوري الألماني الممتاز، مسجلاً 10 أهداف، ومقدماً 7 تمريرات حاسمة، بالإضافة إلى كونه ثالث أسرع لاعب في الدوري.

انضم اللاعب الشاب إلى لايبزيغ بأقل من 20 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي، وارتفعت قيمته -وفقاً لموقع «ترانسفير ماركت»- إلى 65 مليون جنيه إسترليني في غضون 8 أشهر.

كينان يلدز

لا تقتصر هذه القائمة على المواهب الشابة فقط، ولكن في المركز التاسع نجد لاعباً يبلغ من العمر 20 عاماً، مُنح القميص رقم 10 الذي ارتداه سابقاً أليساندرو ديل بييرو وروبرتو باجيو وميشيل بلاتيني، وأصبح مُكلفاً بقيادة يوفنتوس لاستعادة أمجاده السابقة، إنه كينان يلدز.

وُلد اللاعب الدولي التركي في ألمانيا، وتعاقد معه يوفنتوس قادماً من بايرن ميونيخ في سن 17 عاماً، وسجل وصنع أهدافاً أكثر من أي من زملائه في يوفنتوس هذا الموسم.

فيديريكو ديماركو

ربما يُصنف فيديريكو ديماركو كظهير، أو بالأحرى كظهير متقدم، ولكن وفق خطة «3-5-2» التي يعتمد عليها المدير الفني لإنتر ميلان، كريستيان تشيفو، هذا الموسم، يقدم اللاعب الإيطالي أداءً يُضاهي أداء الجناح أو المهاجم الصريح. ويعود السبب في ذلك إلى قيامه بمهامه الهجومية على أكمل وجه.

في إيطاليا، يُطلق على هذا المركز اسم «الخامس»؛ حيث يساعد هذا المركز الفريق على اللعب بخمسة مدافعين في الحالة الدفاعية، وعلى اللعب بخمسة لاعبين في الحالة الهجومية.

ويمتلك ديماركو القدرة البدنية التي تمكنه من القيام بالمهام الدفاعية والهجومية معاً، وقد رأينا ذلك بالفعل خلال مباراة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا ضد بوروسيا دورتموند، في يناير الماضي.

حمل اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً شارة قيادة فريق إنتر ميلان أمام دورتموند، وسجل هدفاً في المباراة التي فاز فيها إنتر ميلان بهدفين دون رد، وهو واحد من 7 أهداف سجلها في جميع المسابقات هذا الموسم. ويُضاف إلى ذلك 15 تمريرة حاسمة، 14 منها في الدوري الإيطالي الممتاز، مع متصدر جدول الترتيب، أي بمعدل تمريرة حاسمة في كل مباراتين، وهو ضعف عدد التمريرات الحاسمة لأقرب منافسيه.

قدم أنطوان سيمينيو موسماً استثنائياً مع بورنموث قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي وتألقه (أ.ف.ب)

قدَّم ديماركو عدداً من الكرات العرضية يفوق أي لاعب آخر في الدوريات الأوروبية الكبرى، وصنع ثالث أكبر عدد من الفرص. في الواقع، لديه بالفعل عدد من الأهداف والتمريرات الحاسمة في الدوري يفوق أي موسم آخر في مسيرته الكروية. ويحتل المركز الثامن في هذه القائمة.

رافينيا

كان رافينيا مرشحاً لجائزة الكرة الذهبية العام الماضي، وكان بلا شك سيحتل مركزاً أعلى من السابع لولا الإصابات التي أثرت على موسمه، بالإضافة إلى إصابة أخرى تعرض لها الأسبوع الماضي، خلال مشاركته مع منتخب البرازيل، ما أثار الشكوك حول مكانه في قائمة منتخب بلاده.

وعلى الرغم من مشاركته في نصف عدد الدقائق التي لعبها برشلونة هذا الموسم، فإنه حقق أرقاماً رائعة (19 هدفاً، و8 تمريرات حاسمة، في 31 مباراة في جميع المسابقات)، وينتظر برشلونة بشدة عودته في المراحل الحاسمة من الموسم.

أنطوان سيمينيو

يُعد بوكايو ساكا بلا شك أحد أفضل الأجنحة في العالم، ولكنه لم يُدرج في هذه القائمة بعد موسم مخيب للآمال من حيث الأرقام. مع ذلك، لا يمانع نجم آرسنال أن يحدث تراجع في إنتاجه الفردي، إذا كان ذلك يعني فوز آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا.

يُعدّ أنتوني غوردون مرشحاً قوياً، نظراً لأن كيليان مبابي هو اللاعب الوحيد الذي سجل أهدافاً أكثر منه في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ولكن 4 من تلك الأهداف العشرة جاءت خلال لعبه كمهاجم صريح ضد كاراباخ. ويقدم اللاعب الويلزي هاري ويلسون موسماً استثنائياً مع فولهام، ولكنه أيضاً لم يُدرج ضمن هذه القائمة.

وكان اللاعب الوحيد الذي جاء في هذه القائمة من الدوري الإنجليزي الممتاز -وربما يشير هذا إلى أن تقييد حركة الأجنحة ظاهرة منتشرة في جميع أنحاء الدوري– هو أنطوان سيمينيو الذي فاز مؤخراً بأول لقب له، وهو كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، والذي جاء في المركز السادس في هذه القائمة.

قدم اللاعب الغاني الدولي الذي سبق له اللعب مع باث سيتي ونيوبورت كاونتي، موسماً استثنائياً مع بورنموث، قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي مقابل 64 مليون جنيه إسترليني. وقد سجل 15 هدفاً في الدوري الإنجليزي.

يُعدّ سيمينيو لاعباً مؤثراً للغاية في أي مكان في الثلث الأخير من الملعب، ولا يتفوق عليه في عدد الأهداف من خارج منطقة الجزاء هذا الموسم سوى نيكو باز لاعب كومو، الذي سجل 4 أهداف هذا الموسم.

خفيتشا كفاراتسخيليا

ويأتي في المركز الخامس النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان، الذي دائماً ما يتألق في أهم المباريات. يقول نيفين: «لديه كل القدرات والإمكانات التي يجب أن تتوفر في الجناح؛ بل وأكثر من ذلك أيضاً. إنه دائماً ما يُريد مراوغة اللاعبين، ويُريد مهاجمتهم. لديه كثير من المهارات واللمسات الفنية الرائعة، ويقوم بأشياء غير عادية ويخترق الدفاعات. يتعين على أي فريق أن يخصص اثنين من اللاعبين للحد من خطورته.

كفاراتسخيليا يمتلك كل الصفات التي تحبها الجماهير في اللاعب: لا يعرف الخوف، وإيجابي دائماً، ويسعى لإمتاع الجماهير.

وكان النجم الجورجي الملقب بـ«كفارادونا» -نسبة إلى الأسطورة الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا– هو اللاعب الوحيد من باريس سان جيرمان في هذه القائمة، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى أن الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيلي يلعب في مركز المهاجم الصريح، وأن موسم ديزيريه دويه قد تأثر كثيراً بالإصابات.

يتألق فينيسيوس جونيور دائماً في المباريات الكبيرة (رويترز)

لويس دياز

ولم يكن من الغريب أن نختار جناحين من بايرن ميونيخ، بالنظر إلى أدائه الهجومي المذهل هذا الموسم. فأول المنضمين إلى قائمة أفضل 4 لاعبين هو لويس دياز، الذي على الرغم من مساهمته في 40 هدفاً في جميع المسابقات، فإنه ربما لا يحظى بالتقدير الكافي، بسبب الأداء الاستثنائي لهاري كين ومايكل أوليس.

يتميز دياز بمزيج استثنائي من المراوغات البارعة والركض المتواصل والإنهاء الفعال للهجمات أمام المرمى. ويُعد واحداً من أفضل اللاعبين في الدوريات الأوروبية الكبرى من حيث عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة، والفرص التي صنعها من اللعب المفتوح، ومحاولات المراوغة. كما أن هذا الموسم هو الأكثر غزارة تهديفية له حتى الآن.

فينيسيوس جونيور

لكن عندما يتعلق الأمر باللاعبين المبدعين على الأطراف، يصعب تجاهل أولئك الذين يمتلكون قدرات خارقة في المراوغة، ويشعلون حماس الجماهير، ويبثون القلق والرعب في نفوس المدافعين. على سبيل المثال، أكمل فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، 70 مراوغة في الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم، و22 مراوغة في 12 مباراة بدوري أبطال أوروبا.

كما يتألق النجم البرازيلي دائماً في المباريات الكبيرة، فقد سجل هدفين في مرمى مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد» في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، وأحرز هدفين آخرين في ديربي مدريد الذي فاز فيه ريال مدريد على أتلتيكو مدريد قبل فترة التوقف الدولي.

في الواقع، يُجسد فينيسيوس روح ريال مدريد في التألق عندما يكون الأمر حاسماً.

لامين جمال

لكن لا أحد يُضاهي نظيره على الجانب الآخر من «الكلاسيكو» عندما يتعلق الأمر بالمراوغات السريعة والدقيقة. فكما كان الحال مع ليونيل ميسي من قبله، يُتقن لامين جمال فن الانطلاق من الجهة اليمنى بمهارة فائقة ويتلاعب بالمنافسين، قبل أن يضع الكرة في المرمى بقدمه اليسرى الساحرة.

لا يزال النجم الإسباني في الثامنة عشرة من عمره، ولكنه أصبح ظاهرة استثنائية يحصد الألقاب الكبرى مع ناديه ومنتخب بلاده. وقد خاض بالفعل 170 مباراة مع الفريق الأول، وسجّل أكثر من 50 هدفاً. أعاقته إصابة في الفخذ في بداية الموسم، ولكن ذلك لا يمنع لامين جمال من الانطلاق نحو الخصم أكثر من أي لاعبٍ آخر. فقد راوغ 240 مرة في الدوري الإسباني، أي أكثر بـ63 مرة من أقرب منافسيه، فينيسيوس.

سجل جمال 21 هدفاً، وقدم 16 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات، ليستعيد تألقه المذهل في الوقت المناسب تماماً قبل انطلاق كأس العالم هذا الصيف.

سجل مايكل أوليس مع بايرن ميونيخ 16 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم (أ.ف.ب)

مايكل أوليس

وعلى الرغم من براعة وحيوية وسرعة بعض الأجنحة في هذه القائمة، فإن من يتصدر هذه القائمة يؤدي إلى إبطاء وتيرة اللعب عندما تصل الكرة إليه، وهو مايكل أوليس. يمتلك النجم الفرنسي أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في أوروبا: 22 تمريرة حاسمة في الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى تمريرة حاسمة في مركز صانع الألعاب مع منتخب فرنسا المدجج بالنجوم أمام البرازيل مؤخراً.

يقول فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونيخ، إن أوليس يمتلك «عقلية» كيفن دي بروين. ويضيف: «كنت محظوظاً بمشاهدته وهو يتطور كلاعب شاب ويصبح نجماً عالمياً. إنه مهووس بالتفاصيل».

يتألق أوليس، البالغ من العمر 24 عاماً، في خط هجوم بايرن ميونيخ السلس؛ ليس فقط كصانع ألعاب؛ بل كلاعب يشكل تهديداً على المرمى أيضاً. سجل أوليس الذي لعب في السابق لريدينغ وكريستال بالاس، 16 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم. لقد أقسم أولئك الذين شاهدوه في ملعب بالاس على أنه سيكون نجماً لامعاً يوماً ما. والآن، يُبهر اللاعب الشاب العالم بأسره!