«يونيون برلين» المحطة الجديدة في رحلة قطار بايرن المحلية

فينسنت كومباني (أ.ف.ب)
فينسنت كومباني (أ.ف.ب)
TT

«يونيون برلين» المحطة الجديدة في رحلة قطار بايرن المحلية

فينسنت كومباني (أ.ف.ب)
فينسنت كومباني (أ.ف.ب)

يتطلع نادي بايرن ميونيخ لمواصلة رحلته المثالية في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، حينما يخرج لملاقاة مضيفه يونيون برلين، بعد غد (السبت)، في الجولة العاشرة للبوندسليغا.

ويواصل بايرن ميونيخ موسمه بمسيرة مثالية وغير مسبوقة في الدوري الألماني تحت قيادة المدرب البلجيكي فينسنت كومباني؛ حيث حقق الفريق تسعة انتصارات متتالية في أول تسع جولات من الموسم، وهو إنجاز لم يسبق تحقيقه بهذا الفارق الكبير في الأهداف بتاريخ المسابقة.

ويسعى بايرن لتحقيق الفوز العاشر على التوالي في هذه المباراة ليعادل الرقم القياسي لأفضل انطلاقة موسم في تاريخ الدوري، التي سجلها الفريق تحت قيادة المدرب الإسباني السابق، بيب غوارديولا، في موسم 2015 - 2016.

بيب غوارديولا (إ.ب.أ)

كما أن بايرن ميونيخ يُظهِر قوة كبيرة أيضاً على الصعيد الأوروبي، فقد تمكن الفريق من تحقيق الفوز في مباراته الأخيرة بدوري أبطال أوروبا على مضيفه باريس سان جيرمان، بهدفين مقابل هدف، مؤكداً جاهزيته وقوته على جميع الأصعدة هذا الموسم.

على الجانب الآخر، يمر يونيون برلين بفترة من التذبذب في النتائج.

ففي آخر خمس مباريات بالدوري الألماني، حقق الفريق فوزاً واحداً، مقابل تعادلين وخسارتين، ورغم أن الفريق يظهر خطورته على ملعبه كما حدث في فوزه على بوروسيا مونشنغلادباخ بثلاثة أهداف مقابل هدف، فإن نتائجه الأخرى شملت خسارتين وتعادلين سلبيين، مما يضعه تحت ضغط كبير أمام متصدر الدوري.

تتأثر استعدادات الفريقين ببعض الغيابات المهمة بسبب الإصابات؛ حيث يفتقد بايرن لجهود المدافع ألفونسو دافيس والمهاجم هيروكي أيتو ولاعب الوسط المهاجم جمال موسيالا، كما يفتقد يونيون برلين للاعب خط الوسط روبرت سكوف، بالإضافة إلى المدافع أندريك ماركجراف.

ويظهر سجل المواجهات المباشرة بين الفريقين سيطرة واضحة لبايرن ميونيخ، محققاً أربعة انتصارات وتعادلاً واحداً في آخر خمس مواجهات. وكان آخر فوز لبايرن بثلاثة أهداف نظيفة على أرضه، بينما كانت أفضل نتيجة ليونيون برلين هي التعادل بهدف لمثله.

يتطلع بايرن ميونيخ لاستغلال تألق نجمه الأول هذا الموسم، المهاجم الإنجليزي هاري كين، الذي لا يتصدر قائمة هدافي الدوري برصيد 12 هدفاً فحسب، بل يتميز أيضاً بقدرته على صناعة اللعب والربط بين الخطوط، ما يجعله مفتاحاً أساسياً لفك دفاعات يونيون.

ويعتمد المدرب كومباني بشكل كبير على لاعب الوسط الديناميكي جوشوا كيميتش لفرض السيطرة الكاملة على منطقة المناورات؛ حيث يتميز الفريق بأعلى نسبة استحواذ في الدوري.

من جانبه، يعتمد مدرب يونيون برلين، على السرعة في التحول الهجومي، مستغلاً بطء عودة بعض لاعبي بايرن بعد التقدم الهجومي، ويعد المهاجم إليتش أحد أبرز أسلحة يونيون الهجومية؛ حيث سجل ثلاثة أهداف هذا الموسم، ويمثل تهديداً خاصاً في الكرات الثابتة.

ويتصدر النادي البافاري جدول ترتيب البوندسليغا بالعلامة الكاملة برصيد 27 نقطة متفوقاً بفارق خمس نقاط عن أقرب ملاحقيه لايبزج، الذي يخرج لملاقاة مضيفه هوفنهايم يوم السبت.

ويدخل لايبزغ اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه في مباراته الأخيرة على شتوتغارت.

ويعتمد لايبزغ على قوته الهجومية الضاربة، بينما يسعى هوفنهايم صاحب المركز السادس، لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه في المراكز المؤهلة أوروبياً.

ويفتقد لايبزغ لجهود المهاجم داني أولمو بسبب الإصابة، بينما يفتقد هوفنهايم جهود المدافع كيفن فوجت، والمهاجم وداد إيبيشيفيتش.

تاريخياً، تتسم مباريات الفريقين بالندية، لكن لايبزغ يتفوق في سجل المواجهات المباشرة الأخيرة.

ويستضيف باير ليفركوزن صاحب المركز الخامس برصيد 17 نقطة، فريق هايدنهايم الصاعد حديثاً الذي يعاني في قاع الترتيب برصيد خمس نقاط.

يمر ليفركوزن بفترة استقرار فني تحت قيادة مدربه كاسبر هيولماند، ونجح الفريق في تصحيح مساره بفوز صعب على ملعب بنفيكا البرتغالي، بهدف دون رد، في دوري الأبطال بعد هزيمة قاسية على ملعب بايرن بثلاثة أهداف دون رد في البوندسليغا.

ويغيب عن ليفركوزن نجمه المصاب إيميليانو بوينديا بالإضافة إلى المدافع إدموند تابسوبا، مما يضع عبئاً أكبر على خط الوسط والدفاع.

ويحل بوروسيا دورتموند، صاحب المركز الثالث برصيد 20 نقطة، ضيفاً على هامبورغ صاحب المركز الثالث عشر برصيد ثماني نقاط.

يتميز دورتموند بانتظام نتائجه محلياً، ولكنه واجه تحديا كبيرا في دوري أبطال أوروبا حيث مني بهزيمة قاسية على ملعب مانشستر سيتي الإنجليزي بأربعة أهداف مقابل هدف.

ويعاني دورتموند من غياب لاعب الوسط المدافع إيمري تشان، والمدافع جوليان رايرسون بسبب الإصابة، بينما يعاني هامبورج من غياب الحارس الأساسي رينيه أدلر وتنطلق الجولة العاشرة للبوندسليغا غدا الجمعة بمباراة فيردر بريمن مع فولفسبورج، ويلتقي السبت بوروسيا مونشنغلادباخ مع كولن فيما يلتقي الأحد فرايبورغ مع سانت باولي وشتوتغارت مع أوجسبورغ وآينتراخت فرانكفورت مع ماينز.


مقالات ذات صلة

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

الرياضة ملعب ريال مدريد (رويترز)

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

نجحت 7 أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية.

كوثر وكيل (لندن)
الاقتصاد مارة يمرون بجوار عرض لصور لاعبي كرة قدم دوليين خارج متجر لشركة «نايكي» يوم 10 يونيو 2026 في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)

كأس العالم 2026... فرصة استثمارية تعزز أسهم شركات عالمية

تتوقع الأسواق استفادة شركات الرياضة والسياحة والدفع والإعلام من التوسع غير المسبوق لكأس العالم 2026 وزيادة الإنفاق والمشاهدات العالمية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

مونديال 2026: ترمب يغيب عن مباراة الولايات المتحدة وباراغواي الافتتاحية

في سابقة نادرة بتاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم، يغيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام باراغواي الجمعة.

The Athletic (واشنطن)
رياضة عالمية لي هان بوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل مع بارك جين سوب بعد المباراة (رويترز)

مونديال 2026: كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك

قاد هوانغ إن-بيوم منتخب كوريا الجنوبية إلى فوزه الأول في مونديال 2026 لكرة القدم، على تشيكيا 2-1 الخميس على ملعب أكرون في غوادالاخارا ضمن المجموعة الأولى.

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا )
رياضة عالمية اديسلاف كريتشي، لاعب منتخب التشيك يحتفل بهدفه في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)

بعد غياب 20 عامًا... التشيك تهز الشباك مجددًا في كأس العالم

بعد غياب 20 عاما بالتمام والكمال، عاد منتخب جمهورية التشيك لهز الشباك مجددا في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما افتتح لاديسلاف كريتشي التسجيل للمنتخب الأوروبي

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا)

«جائزة كاتالونيا الكبرى»: راسل الأسرع في التجارب الحرة الأولى

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)
TT

«جائزة كاتالونيا الكبرى»: راسل الأسرع في التجارب الحرة الأولى

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)

سجل البريطاني جورج راسل، سائق مرسيدس، أسرع زمن، خلال الحصة الأولى من التجارب الحرة لجائزة كاتالونيا الكبرى، ضِمن بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، الجمعة، متفوقاً على الأسترالي أوسكار بياستري، سائق ماكلارين، بفارق «عُشريْ ثانية».

وحقق راسل أفضل لفّة في دقيقة واحدة و16.363 ثانية، بينما جاء شارل لوكلير من موناكو في المركز الثالث على متن سيارته فيراري المطوّرة، بفارق نصف ثانية عن المتصدر.

وشكّلت النتيجة دفعة معنوية مهمة لراسل بعد أسابيع صعبة من النتائج المتواضعة، في وقتٍ غاب فيه زميله الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي، متصدر بطولة العالم، عن الحصة ضِمن مجموعة من السائقين الأساسيين الذين أفسحوا المجال أمام السائقين المبتدئين للمشاركة، تنفيذاً للوائح البطولة.

ويُلزِم الاتحاد الدولي للسيارات كل سائق أساسي بالتخلي عن مقعده مرتين، خلال الموسم، لصالح سائقين احتياطيين أو مبتدئين، وغالباً ما تُستغل جولة برشلونة لهذا الغرض.

وشارك الدنماركي فريد فيستي، بدلاً من أنتونيلي، في حين حلَّ السويدي البوسني دينو بيغانوفيتش مكان البريطاني لويس هاميلتون في فيراري، والإيطالي ليو فورنارولي بدلاً من البريطاني لاندو نوريس في ماكلارين.

وكان فورنارولي أفضل السائقين المبتدئين أداءً بحلوله خامساً، متقدماً على الإستوني بول آرون، الذي أنهى الحصة سادساً بعد مشاركته مع أودي، بدلاً من الألماني نيكو هولكنبرغ.

وعانى البرازيلي غابرييل بورتوليتو، سائق أودي الآخر، مشاكل في التماسك، حيث خرج إلى المنطقة الحصوية، واشتكى من أن سيارته «تفتقر تماماً إلى التماسك».

وبدأ راسل الحصة بقوة مسجلاً 1:17.353 دقيقة على الإطارات المتوسطة، قبل أن ينتزع الهولندي ماكس فيرستابن الصدارة مؤقتاً باستخدام الإطارات اللينة في 1:17.047 دقيقة.

لكن سائق مرسيدس رد سريعاً بعد الانتقال إلى الإطارات اللينة، وسجل الوقت الأسرع للحصة، بينما اكتفى بياستري بالمركز الثاني دون أن يتمكن أي سائق من تجاوز توقيته.

وجاء ليام لوسون سابعاً، تلاه بيغانوفيتش ثامناً، وأرفيد ليندبلاد تاسعاً، في حين أكمل كولابينتو قائمة العشرة الأوائل.

في المقابل، واجه الإسباني كارلوس ساينز مشكلة أبقته في ممر الصيانة عند بداية الحصة، بينما تعذَّر على السائق البريطاني الشاب لوك براونينغ الخروج من مرآب ويليامز بسبب عطل كهربائي.

أما الفرنسي بيير غاسلي، الذي تلقّى دفعة معنوية بعد استعادة مركزه الثالث في سباق جائزة موناكو، على أثر قبول استئناف فريقه ألبين، فقد أنهى الحصة في المركز السابع عشر، وسط شكوك حول وجود مشكلة في نظام التعليق بسيارته.


«فورمولا 1»: لوكلير يغير نهجه ويقتدي بهاميلتون بعد حادث موناكو

شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)
شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: لوكلير يغير نهجه ويقتدي بهاميلتون بعد حادث موناكو

شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)
شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)

يسير شارل لوكلير على خطى زميله في فيراري لويس هاميلتون، باتجاه تغيير مورد أقراص المكابح، استعداداً لسباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى مطلع الأسبوع المقبل، وذلك عقب النتائج القوية التي حققها السائق البريطاني، وكذلك الحادث الذي تعرض له لوكلير في موناكو يوم الأحد الماضي.

وكان هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، قد حل وصيفاً في آخر سباقين، ليصعد إلى المركز الثاني في ترتيب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات متأخراً بفارق 66 نقطة عن المتصدر كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس، بينما يحتل لوكلير المركز الرابع بفارق 15 نقطة خلف زميله هاميلتون.

وكان هاميلتون قد تخلى عن مورد فيراري التقليدي، بريمبو، لصالح أقراص «كاربون إندستري» بدءاً من سباق جائزة اليابان الكبرى، موضحاً أن هذه الخطوة جاءت ضمن سلسلة تعديلات طلبها منذ انتقاله من مرسيدس الموسم الماضي. وقال للصحافيين في حلبة برشلونة-كاتالونيا: «كانت هناك بعض العناصر في السيارة طلبت تعديلها، وقد استجاب الفريق لذلك. بعض الإعدادات لم تكن تناسبني، واستغرق الأمر وقتاً لتغييرها». وأضاف: «قمت بتبديل المكابح في اليابان... اختبرنا الخيار الذي سأعتمد عليه في السباق، بينما لم يكن شارل مقتنعاً به في البداية، لكنه غير رأيه الآن».

من جانبه، أقر لوكلير، عقب الحادث الذي تعرض له في سباق بلاده الأحد الماضي، بأن سيارته كانت «على حافة فقدان السيطرة».

ورغم ذلك، أبدت شركة «بريمبو» دهشتها من تصريحاته، مؤكدة في بيان عقب سباق موناكو أنها تزود فيراري بأنظمة المكابح منذ أكثر من 50 عاماً. وقال لوكلير في إسبانيا: «من الواضح أننا سنتجه إلى إجراء تعديلات، لكنني بحاجة إلى اختبار الأمر أولا لمعرفة النتائج... لا أتوقع تغييرات جذرية».

وأضاف: «كان قراراً جماعياً داخل الفريق بتجربة موردين مختلفين للمكابح. الأسبوعان الماضيان كانا أصعب مما توقعت، لكننا الآن نسير في نفس اتجاه لويس».

من جهته، أوضح مصمم سيارات سباقات فورمولا 1 السابق جاري أندرسون أن استجابة السائقين لأنظمة المكابح تختلف باختلاف أساليب قيادتهم، مشيراً إلى أن ما يناسب سائقاً قد لا يلائم آخر. وقال لموقع «ذا ريس»: «من وجهة نظري، تبدو مكابح بريمبو أكثر توافقاً مع أسلوب لوكلير، بينما تلائم (كاربون إندستري) طريقة قيادة هاميلتون».


«دورة كوينز»: ريباكينا تنتفض لتهزم ماريا في «يوم حافل»

إيلينا ريباكينا هزمت تاتيانا ماريا (إ.ب.أ)
إيلينا ريباكينا هزمت تاتيانا ماريا (إ.ب.أ)
TT

«دورة كوينز»: ريباكينا تنتفض لتهزم ماريا في «يوم حافل»

إيلينا ريباكينا هزمت تاتيانا ماريا (إ.ب.أ)
إيلينا ريباكينا هزمت تاتيانا ماريا (إ.ب.أ)

كانت المصنفة الأولى إيلينا ريباكينا على بعد نقطتين فقط من الخروج من بطولة كوينز للتنس لكنها انتفضت لتهزم حاملة اللقب تاتيانا ماريا 6-7 و7-5 و6-صفر وتتقدم إلى دور الثمانية الجمعة.

وستعود لاعبة كازاخستان إلى الملعب في وقت لاحق لخوض مباراة دور الثمانية ضد البريطانية كاتي بولتر، إذ يسعى منظمو البطولة إلى تعويض التأخير بعد أن تسببت الأمطار المستمرة في إلغاء مباريات الخميس.

وفازت بولتر 6-1 و6-3 على الرومانية جاكلين كريستيان.

وكان مستوى ريباكينا متذبذباً بشكل كبير في المجموعة الأولى، إذ بدأتها بقوة قبل أن تتأخر 5-3. وأنقذت نقاط المجموعة عندما عادت لتفرض شوطاً فاصلاً، لكنها خسرت المجموعة في النهاية.

وأعربت ماريا (38 عاماً) عن إحباطها في وقت سابق لعدم حصولها على بطاقة دعوة رغم فوزها باللقب العام الماضي، وبدت مصممة على إثبات وجهة نظرها، إذ واصلت إزعاج ريباكينا في المجموعة الثانية بضرباتها المنخفضة التي كانت تمر بسرعة على العشب.

وارتكبت ريباكينا أخطاء عديدة وبدت في طريقها للخسارة عندما كانت النتيجة 4-5 وصفر-30 في المجموعة الثانية. لكنها استعادت مستواها في اللحظة الحاسمة لتثأر لخسارتها أمام اللاعبة الألمانية الموسم الماضي.

وبعد أن حافظت على إرسالها لتتعادل 5-5، تمكنت من إيجاد الحلول وفازت بثمانية أشواط متتالية لتحقق الفوز.