نجوم شباب يُضيئون الملاعب الأوروبية

من إستيفاو مروراً بسيني مايولو... وصولاً إلى مايلز لويس سكيلي

سيني مايولو يلعب لباريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا
سيني مايولو يلعب لباريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا
TT

نجوم شباب يُضيئون الملاعب الأوروبية

سيني مايولو يلعب لباريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا
سيني مايولو يلعب لباريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا

في صيف عام 2024، وبعد إقالة توماس توخيل، بدا الأمر وكأن بايرن ميونيخ قد رُفض من نحو 27 مرشحاً لتولي القيادة الفنية للفريق قبل أن يستقر في نهاية المطاف على فينسنت كومباني، الذي كان قد أُقيل للتو من منصبه بعد أن قاد بيرنلي للهبوط لدوري الدرجة الأولى. وفي صيف عام 2025، فشل العملاق البافاري في تحقيق أهدافه في سوق الانتقالات، عندما فضل نجوم الدوري الألماني الممتاز، مثل فلوريان فيرتز (ليفربول) ونيك فولتميد (نيوكاسل يونايتد) الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. ونتيجة لذلك، أنفق بايرن ميونيخ مبالغ طائلة للتعاقد مع اللاعب المخضرم لويس دياز، وتعاقد مع نيكولاس جاكسون على سبيل الإعارة، وقرر منح اللاعب الشاب لينارت كارل، البالغ من العمر 17 عاماً، الفرصة للمشاركة مع الفريق الأول لبعض الوقت.

وبعد أن عانى بايرن ميونيخ من العديد من الإخفاقات العلنية على مدار عدة فترات انتقال في الصيف، قطع الفريق ربع الطريق تقريباً في موسم 2025 - 2026 وهو يقدم أفضل سلسلة نتائج له منذ 5 سنوات، محققاً 14 فوزاً من 14 مباراة في جميع المسابقات. وفي الوقت الحالي، على الأقل، يمتلك كارل عدداً من الأهداف والتمريرات الحاسمة في 290 دقيقة فقط في جميع المسابقات ما يعادل - حسب بيل كونيلي على موقع «إي إس بي إن» - ما حققه فيرتز في 934 دقيقة مع ليفربول.

وأصبح كارل أصغر لاعب يحرز هدفاً مع بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا، عندما أحرز هدفاً رائعاً في المباراة التي سحق فيها العملاق البافاري كلوب بروج مؤخراً، كما أنه أتبع ذلك بهدف أكثر روعة في مرمى بوروسيا مونشنغلادباخ في الجولة الماضية. يأخذنا هذا لإلقاء الضوء على بعض المواهب الشابة الذين ينتظرون فرصة للظهور وإمتاعنا بالقدرات والإمكانات الهائلة التي يمتلكونها، والذين قدموا أداءً لافتاً للأنظار هذا الموسم. مع ملاحظة أن القائمة اقتصرت على اللاعبين الذين دخلوا هذا الموسم بعدما لعبوا أقل من 2000 دقيقة في الدوريات الخمس الكبرى. وبالتالي فإن لاعباً مثل لامين يامال الموهوب ليس في القائمة.

فرانكو ماستانتونو يلعب لريال مدريد ومنتخب الأرجنتين (أ.ب)

إستيفاو (تشيلسي ومنتخب البرازيل)

العمر: 18 عاماً

غالباً ما تفشل فكرة «تعاقد نادٍ كبير مع لاعب برازيلي شاب»، وهو ما يتضح من معاناة إندريك الحالية في ريال مدريد، نظراً لأن مستوى المنافسة أعلى، كما أن المدافعين أقوى من الناحية البدنية، ويعاني اللاعب لإثبات نفسه قبل أن يخرج معاراً مراراً وتكراراً. من ناحية الإحصائيات، لطالما كان إستيفاو مختلفاً بعض الشيء عن غيره من اللاعبين الصاعدين، لأنه كان قد سجل بالفعل 13 هدفاً في الدوري وقدم 9 تمريرات حاسمة في موسمه مع بالميراس، وهو في الـ17 من عمره، وأثبت سريعاً قدرته على تسجيل عدد كبير من الأهداف رغم قصر قامته (1.78 متر). وقد دفع به المدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، بشكل تدريجي مدروس؛ حيث أشركه بديلاً في 7 مباريات وأساسياً في 5 مباريات (ومباراة واحدة فقط لمدة 90 دقيقة) حتى الآن - وقد أثمر هذا النهج بشكل جيد. يتفوق إستيفاو على جميع لاعبي تشيلسي من حيث محاولات التسديد، والتسديدات عالية الجودة، ومحاولات المرور في المواقف الفردية، والمواجهات الفردية داخل منطقة الجزاء، رغم أنه لم يلعب سوى 44 في المائة من الدقائق التي لعبها تشيلسي. الإحصائيات الرئيسية (جميع المسابقات): 475 دقيقة، وهدفان من 22 محاولة تسديد (3.8 هدف متوقع)، وتمريرة حاسمة واحدة (1.5 تمريرة حاسمة متوقعة) من 8 فرص خلقها، و56 انطلاقة بالكرة للأمام، و46 محاولة للمواجهات الفردية.

كان أوزون (آينتراخت فرنكفورت ومنتخب تركيا)

العمر: 19 عاماً

صحيح أن آينتراخت فرنكفورت كان سيستفيد بشكل أكبر لو كانت موهبته الشابة الرائعة التالية مدافعاً؛ حيث اهتزت شباك الفريق 28 هدفاً في آخر 10 مباريات، لكن أوزون يقدم مستويات رائعة وممتعة. لقد تراجعت المساهمات التهديفية للاعب البالغ من العمر 19 عاماً مؤخراً، لكن نظراً لأنه لاعب خط وسط وليس مهاجماً صريحاً، فلا ينبغي أن تكون الأهداف هي أهم إحصائياته. ومع ذلك، فخلال موسمه الأول كلاعب أساسي، يُصنف أوزون حالياً ضمن أفضل 3 لاعبين في فريقه من حيث الأهداف، ومحاولات التسديد، والتمريرات الحاسمة، وخلق الفرص، والمواجهات الثنائية. الإحصائيات الرئيسية (جميع المسابقات): 834 دقيقة، و6 أهداف من 32 تسديدة (2.4 هدف متوقع)، و4 تمريرات حاسمة (2.6 تمريرة حاسمة متوقعة) من 14 فرصة خلقها، و59 تقدماً للأمام بالكرة، و61 تمريرة أمامية.

مايلز لويس سكيليdguf gأرسنال ومنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

فرانكو ماستانتونو (ريال مدريد ومنتخب الأرجنتين)

العمر: 18 عاماً

كما هو الحال مع إستيفاو وأوزون، تتمثل مهمة ماستانتونو الرئيسية في محاولة اختراق دفاعات المنافسين والمرور من المدافعين. يحتل النجم الأرجنتيني الشاب المركز العاشر في فريقه من حيث عدد الدقائق، لكنه الثالث في عدد التسديدات ومحاولات المرور في المواجهات الفردية، كما يقوم بعمل رائع في النواحي الدفاعية - الظهير الأيسر ألفارو كاريراس هو الوحيد الذي قطع تمريرات أكثر منه - وهو أمر رائع للغاية في فريق يضم مهاجمَين بارعين لا يُسهمان تقريباً في النواحي الدفاعية. كانت التوقعات عالية لماستانتونو بعد أن أحرز 4 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة قبل بلوغه الـ18 خلال الموسمين اللذين لعبهما مع ريفر بليت. إنه يشبه إستيفاو فيما يتعلق بإنهاء الهجمات أمام المرمى، لكنه يؤدي دوره على النحو الأمثل ويلعب الكثير من الدقائق في فريق مدجج بالنجوم. الإحصائيات الرئيسية (جميع المسابقات): 599 دقيقة، وهدف واحد من 26 تسديدة (3.0 أهداف مُتوقعة)، وصفر تمريرات حاسمة (1.2 تمريرة حاسمة مُتوقعة) من 8 فرص، و49 محاولة فردية، وحصل على 17 خطأ (7 منها في الثلث الهجومي).

سيني مايولو (باريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا)

العمر: 19 عاماً

لعب وارن زائير إيمري، البالغ من العمر 19 عاماً أيضاً، الكثير من المباريات بالشكل الذي تم استبعاده من هذه القائمة، لكن سان جيرمان لا يزال يضم لاعبين شباباً مميزين آخرين. سجل مايولو الهدف الأخير في المباراة التي فاز فيها باريس سان جيرمان على إنتر ميلان بخماسية نظيفة في نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وخلال الفترات التي شارك فيها في وسط الملعب هذا الموسم، كُلّف بالركض نحو الدفاعات وتمرير الكرة للمهاجمين في الثلث الأخير من الملعب. إنه بارع في ذلك تماماً، كما أنه رائع للغاية فيما يتعلق بالتحرك في مناطق الخطورة وداخل منطقة الجزاء. الإحصائيات الرئيسية (جميع المسابقات): 627 دقيقة، وهدفان من 16 تسديدة (2.0 هدف متوقع)، وتمريرة حاسمة واحدة (1.1 تمريرة حاسمة متوقعة) من 9 فرص، ونسبة نجاح تصل إلى 58 في المائة في 73 مواجهة فردية.

كان أوزون يلعب لآينتراخت فرانكفورت ومنتخب تركيا (إ.ب.أ) Cutout

فالنتين باركو (ستراسبورغ ومنتخب الأرجنتين)

العمر: 21 عاماً

في فريق ستراسبورغ الذي بدأ الموسم بخسارتين فقط في أول 12 مباراة، يحتل باركو حالياً المركز الأول في صناعة الفرص، وعدد اللمسات، ومحاولات المرور في المواقف الفردية، وعدد الأخطاء التي حصل عليها، وإجمالي المواجهات الثنائية، والتفوق في المواجهات الأرضية، وقطع الكرات العرضية، واستعادة الكرة، كما يحتل المركز الثاني فيما يتعلق بالتقدم بالكرة للأمام، وإفساد الهجمات، والتدخلات الدفاعية. يجيد باركو اللعب في أكثر من مركز، بما في ذلك في عمق خط الوسط والجناح الأيسر والظهير الأيسر، وفي مركز خط الوسط المدافع. وبغض النظر عن المركز الذي يلعب به، فإنه أهم لاعب في صفوف الفريق، إلى جانب هداف الفريق خواكين بانيتشيلي.

لقد بدا باركو لاعباً واعداً للغاية عندما انتقل من بوكا جونيورز إلى برايتون، لكن من الواضح أنه كان بحاجة إلى تغيير إضافي في طريقة لعبه لكي يطلق العنان لإمكاناته الهائلة، وهو الأمر الذي حدث الآن مع ستراسبورغ. الإحصائيات الرئيسية (جميع المسابقات): 1061 دقيقة، و3 تمريرات حاسمة (3.1 تمريرة حاسمة متوقعة) من 20 فرصة، و84 تقدما للأمام بالكرة، و85 تمريرة أمامية، والحصول على 37 خطأ، واستعادة الكرة 71 مرة.

نوح صاديقي (سندرلاند ومنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية)

العمر: 20 عاماً

بعد أن لعب دوراً ممتازاً مع فريق يونيون سانت غيلويز البلجيكي الفائز باللقب الموسم الماضي، يلعب صاديقي دوراً مماثلاً إلى جانب غرانيت تشاكا في خط وسط سندرلاند الذي يقدم أداءً مذهلاً في موسم 2025 - 2026. يجيد صاديقي الانطلاق بالكرة إلى الأمام، ويساعد الفريق كثيراً في النواحي الهجومية (أكثر لاعبي الفريق حصولاً على أخطاء)، كما أنه أكثر لاعبي الفريق قطعاً للكرات وإفساداً للهجمات. ونتيجة للمجهود الخرافي الذي يبذله داخل المستطيل الأخضر، فإنه يشكل شراكة رائعة مع تشاكا في خط الوسط، بالشكل الذي يمنح اللاعب المخضرم الكثير من الحرية.

يحقق سندرلاند نتائج أفضل بكثير مقارنة بعدد أهدافه المتوقعة، ومن المُحتمل أن تتراجع النتائج في مرحلة ما، لكنه فاز أيضاً على تشيلسي في نهاية الأسبوع الماضي بهدفين مقابل هدف وحيد على ملعب «ستامفورد بريدج». ومن المؤكد أن الشراكة الاستثنائية بين صاديقي وتشاكا تعد أحد أهم الأسباب وراء هذه النتائج الإيجابية. الإحصائيات الرئيسية (جميع المسابقات): 802 دقيقة، و54 تقدماً للأمام، و28 تمريرة أمامية، والحصول على 14 خطأ، وقطع الكرة 12 مرة، واعتراض الهجمات 14 مرة، واستعادة الكرة 25 مرة.

مايلز لويس سكيلي (آرسنال ومنتخب إنجلترا)

العمر: 19 عاماً

نظراً لأن ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، يُوزع دقائق اللعب على عدد كبير من اللاعبين ضمن قائمة تضم كوكبة من اللاعبين المميزين - بمن فيهم ماكس دومان، البالغ من العمر 15 عاماً - فمن الصعب تقييم قدرات لويس سكيلي بشكل كامل. لكن إحصائياته لكل 90 دقيقة رائعة، كما قدم لحظات استثنائية مثل تمريرته الحاسمة أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا مؤخراً، وهو ما يعطينا بالتأكيد لمحة جيدة عن إمكاناته الهائلة. الإحصائيات الرئيسية (جميع المسابقات): 445 دقيقة، و3 تمريرات حاسمة (0.6 تمريرة حاسمة متوقعة) من 5 فرص، 20 تقدماً للأمام بالكرة، و25 تمريرة أمامية، والحصول على 16 خطأ (4 منها في الثلث الهجومي).


مقالات ذات صلة

برناردو سيلفا على وشك الرحيل عن سيتي في نهاية الموسم

رياضة عالمية برناردو سيلفا (رويترز)

برناردو سيلفا على وشك الرحيل عن سيتي في نهاية الموسم

قال الهولندي بيب ليندرز، المدرب المساعد لمانشستر سيتي: «لكل قصة نهاية»، في تصريح بدا كأنه يؤكد رحيل القائد الحالي البرتغالي برناردو سيلفا نهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  برناردو سيلفا (رويترز)

مساعد غوارديولا عن رحيل سيلفا: لكل قصة جميلة نهاية

قال بيب ليندرز المدرب المساعد لفريق مانشستر سيتي، إن القائد برناردو سيلفا سيغادر الفريق بنهاية الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية محمد قدوس نجم منتخب غانا (رويترز)

إيسيان نجم غانا السابق يدعو لحماية محمد قدوس قبل المونديال

تحدث النجم الغاني السابق مايكل إيسيان عن حظوظ منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم المقبلة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية فرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: خذلنا جماهيرنا أمام السيتي... وباريس في انتظارنا

اتهم المدافع الهولندي فرجيل فان دايك قائد نادي ليفربول فريقه بالاستسلام واعتذر للجماهير في أعقاب «الإذلال» الذي تعرضوا له بكأس الاتحاد الإنجليزي

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا مشيداً بصلاح: من أعظم المهاجمين في تاريخ «البريميرليغ»

أشاد المدير الفني لفريق مانشتسر سيتي، بيب غوارديولا، بالنجم المصري محمد صلاح، مؤكداً أنه يُعدُّ من أعظم اللاعبين الذين مرّوا في تاريخ «البريميرليغ».

شوق الغامدي (الرياض)

كونتي مرشح بارز لتدريب إيطاليا عقب اعتذار إنزاغي

كونتي (أ.ف.ب)
كونتي (أ.ف.ب)
TT

كونتي مرشح بارز لتدريب إيطاليا عقب اعتذار إنزاغي

كونتي (أ.ف.ب)
كونتي (أ.ف.ب)

تتواصل التحركات بحثاً عن مخرج من الأزمة العميقة التي يعيشها «المنتخب الإيطالي»، عقب الإخفاق الأخير في التصفيات المؤهلة لـ«كأس العالم 2026»، الذي انتهى بسقوط جديد أمام البوسنة والهرسك، ليُكرّس غياباً ثالثاً توالياً عن «المونديال».

وأعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم فسخ التعاقد مع المدرب جينارو غاتوزو بالتراضي، في خطوة بدت متوقعة بعد تراجع النتائج وتصاعد الضغوط، لتدخل الـ«سكوادرا أزورا» مرحلة مفصلية تتطلب إعادة بناء شاملة، إدارياً وفنياً، خصوصاً في ظل رحيل رئيس الاتحاد غابرييلي غرافينا.

ووفق موقع «فوت ميركاتو»، فإن تقارير إعلامية إيطالية تشير إلى أن الاتحاد بدأ بالفعل اتصالاته مع عدد من الأسماء البارزة لتولي المهمة، غير أن محاولاته الأولى لم تُكلّل بالنجاح؛ إذ أبدى باولو مالديني تردداً في قبول المنصب، فيما اعتذر مدرب الهلال السعودي، سيموني إنزاغي، مفضلاً الاستمرار مع فريقه، رغم إقراره بحزنه لغياب إيطاليا عن كأس العالم لثالث مرة على التوالي.

وفي خضم هذه التطورات، برز اسم جديد على الساحة، تمثّل في المدرب المخضرم أنطونيو كونتي، الذي أبدى انفتاحاً واضحاً تجاه العودة لقيادة المنتخب، بعدما سبق له الإشراف عليه بين عامي 2014 و2016.

وقال كونتي، خلال مؤتمر صحافي عقب فوز نابولي على ميلان، إن وجود اسمه ضمن قائمة المرشحين «أمر طبيعي»، مضيفاً: «تمثيل المنتخب الوطني شرف كبير، ومن المنطقي أن أكون ضمن الخيارات، لما أملكه من خبرة ومعرفة ببيئة المنتخب».

غير أن المدرب الإيطالي شدد في الوقت ذاته على ارتباطه بعقد مع نابولي حتى نهاية الموسم، مؤكداً أنه سيجلس مع إدارة النادي لاتخاذ القرار المناسب، في حال تطورت الأمور.

وتطرق كونتي إلى واقع الكرة الإيطالية، عادّاً أن «النتائج هي الحكم»، مشيراً إلى أن الغياب عن 3 نسخ متتالية من كأس العالم «يتطلب وقفة جادة وإصلاحات حقيقية»، مضيفاً أن تجربته السابقة مع المنتخب كشفت له عن «نقص في الدعم، حتى من الأندية».

من جهته، لم يُخفِ رئيس نادي نابولي، أوريليو دي لورينتيز، مرونته حيال إمكانية رحيل مدربه، مؤكداً أنه قد يوافق على ذلك في حال طلب كونتي العودة لقيادة المنتخب، لكنه شدد على أن المهمة «تتطلب مشروعاً واضحاً وهيكلاً منظماً».


متسابق الدراجات الأسترالي دينيس ينتقد تعامل وسائل الإعلام معه بعد وفاة زوجته

روهان دينيس (أ.ب)
روهان دينيس (أ.ب)
TT

متسابق الدراجات الأسترالي دينيس ينتقد تعامل وسائل الإعلام معه بعد وفاة زوجته

روهان دينيس (أ.ب)
روهان دينيس (أ.ب)

قال متسابق الدراجات الأسترالي وبطل العالم السابق، روهان دينيس، إن وسائل الإعلام اختلقت رواية زائفة بشأنه بعد الحكم عليه بالسجن مع إيقاف التنفيذ؛ بسبب وفاة زوجته.

وتوفيت ميليسا هوسكينز، وهي متسابقة دراجات أولمبية وبطلة عالم سابقة، بعد أن صدمتها سيارة يقودها دينيس في إحدى ضواحي أديليد في عام 2023. وعقدت المحكمة جلسات استماع لنظر الحادث، بعد أن تشبثت هوسكينز بالسيارة خلال محاولته ‌الانطلاق بها ‌عقب مشادة كلامية بينهما؛ مما ​تسبب ‌في ⁠سقوطها. واعترف ​دينيس بتهمة ⁠مشددة تتمثل في احتمال التسبب في وقوع ضرر، وقال القاضي إنه على الرغم من أنه تجاهل سلامة زوجته، فإنه لم يكن مسؤولاً جنائياً عن وفاتها. وحكم عليه بالسجن لمدة عام واحد و4 أشهر و28 يوماً مع إيقاف التنفيذ لمدة ⁠عامين، كما عُلّقت رخصة ‌قيادته 5 سنوات.

وقال ‌دينيس (35 عاماً)، في بيان على ​وسائل التواصل الاجتماعي، إنه أحب ‌زوجته، ولم يكن ينوي إيذاءها مطلقاً. وأضاف: «كانت ‌الرواية التي تبنتها وسائل الإعلام واضحة. لقد أرادوا أن أبدو كالزوج الذي أساء معاملة زوجته». وتابع: «تتحدث وسائل الإعلام عن الأطفال وعن مدى حزنها عليهم. ومع ذلك، فإنها ‌تلاحق وتتعقب وتضايق ليس فقط البالغين في عائلتي، بل حتى عندما يكون الأمر متعلقاً ب⁠الأطفال». وأكمل: «إنهم يعلمون أنني لم أستخدم المركبة سلاحاً؛ سواء أعن قصد أم عن غير قصد. حان الوقت لجميع من يطلقون على أنفسهم صحافيين ووسائل إعلام أن يتراجعوا ويتركوا عائلتي وشأنها».

وبالإضافة إلى فوزه بلقبين في «سباق ضد الساعة» في «بطولة العالم»، فإن دينيس فاز بالميدالية الفضية في «سباق المطاردة للفرق» في «أولمبياد 2012»، والميدالية البرونزية في «سباق ضد الساعة» في «أولمبياد طوكيو». وفازت ​هوسكينز بالميدالية الذهبية في ​«سباق المطاردة للفرق» في «بطولة العالم 2015»، وكانت ضمن الفريق الأسترالي في «أولمبياد 2012» وكذلك «2016».


بعد الإنجاز الأسترالي... تشالمرز يستهدف الفوز بذهبية التتابع في أولمبياد 2028

كايل تشالمرز (رويترز)
كايل تشالمرز (رويترز)
TT

بعد الإنجاز الأسترالي... تشالمرز يستهدف الفوز بذهبية التتابع في أولمبياد 2028

كايل تشالمرز (رويترز)
كايل تشالمرز (رويترز)

اكتسح كايل تشالمرز منافسيه ليفوز بسباق 100 متر حرة في بطولة أستراليا المفتوحة للسباحة أمس الاثنين، قبل أن يكشف عن رغبته في أن يفوز أخيراً بالميدالية الذهبية في سباق التتابع الأولمبي في عام 2028.

ولا يمتلك تشالمرز (27 عاماً)، والقادم من جنوب أستراليا، سوى ميدالية ذهبية أولمبية واحدة في مجموعته الضخمة من الميداليات، بعد فوزه بسباق 100 متر قبل عقد من الزمن عندما كان سباحاً صاعداً في ريو دي جانيرو.

وحقق بطل العالم السابق ميداليتين برونزيتين، وميدالية فضية واحدة في سباق 100 متر تتابع، من مشاركاته الثلاث في الألعاب الأولمبية، لكنه لا يتمنى شيئاً أكثر من مفاجأة الولايات المتحدة المضيفة في عقر دارها في لوس أنجليس.

وقال تشالمرز لموقع (كود سبورتس) بعد فوزه بسباق 100 متر بزمن قدره 48.39 ثانية «أتمنى الفوز بالميدالية الذهبية في سباق التتابع (الأولمبي)».

ويعتقد تشالمرز أن انضمام كاميرون ماكيفوي، حامل الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متراً، إلى الفريق الأسترالي سيمثل دفعة هائلة لآمالهم في انتزاع اللقب من الأميركيين الذين حققوه في الدورات الثلاث الأخيرة.

ولم يشارك ماكيفوي (31 عاماً) في سباقات التتابع خلال السنوات الخمس الماضية، وقال تشالمرز إنه سيكون مستعداً للتخلي عن المرحلة الأخيرة إذا كان ذلك سيغريه بالعودة إلى منافسات الفرق.

ويهتم معظم السباحين في مركز غولد كوست بشكل مباشر بإظهار جاهزيتهم قبل دورة ألعاب الكومنولث لهذا العام في جلاسجو، وبطولة بان باسيفيك التي تليها في كاليفورنيا.

وفازت بطلة العالم مولي أوكالاهان بسباق 100 متر للسيدات بزمن قدره 52.66 ثانية أمس، بينما سجلت البطلة الأولمبية، وحاملة الرقم القياسي العالمي كايلي ماكيون زمناً قدره دقيقتان و05.66 ثانية لتفوز بسباق 200 متر ظهراً.

وحقق بطل العالم السابق سام شورت فوزاً ساحقاً في سباق 400 متر حرة للرجال، بزمن قدره ثلاث دقائق و42.53 ثانية، متقدماً بفارق أربع ثوانٍ تقريباً على إليجاه وينينجتون الحاصل على الميدالية الفضية في أولمبياد باريس.

وتختتم منافسات البطولة غداً الأربعاء، على أن تقام التصفيات الأسترالية المؤهلة لدورة ألعاب الكومنولث وبطولة بان باسيفيك في الفترة من السابع إلى 13 يونيو (حزيران) في حديقة سيدني الأولمبية.