دعوى قضائية ضد «يويفا» بسبب «سرقة» نظام دوري الأبطال

دوري أبطال أوروبا تغير نظامه من الموسم الماضي (يويفا)
دوري أبطال أوروبا تغير نظامه من الموسم الماضي (يويفا)
TT

دعوى قضائية ضد «يويفا» بسبب «سرقة» نظام دوري الأبطال

دوري أبطال أوروبا تغير نظامه من الموسم الماضي (يويفا)
دوري أبطال أوروبا تغير نظامه من الموسم الماضي (يويفا)

يواجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) دعوى قضائية تطالب بتعويض يتجاوز 20 مليون يورو (17.5 مليون جنيه إسترليني)، بعد أن اتهمت شركة استشارات رياضية تشيلية تُدعى «ماتش فيجن» الاتحاد بسرقة فكرة نظام «المرحلة-الدورية» الذي بدأ تطبيقه في مسابقات الأندية الأوروبية منذ موسم 2024-2025.

بدأت «ماتش فيجن» الإجراءات القانونية في أبريل (نيسان) الماضي بتقديم شكوى في إسبانيا، وتحديداً في إحدى المحاكم التجارية بمدريد - وهي ذات المحكمة التي رفضت هذا الأسبوع استئناف «يويفا» في القضية الطويلة الخاصة بـ«دوري السوبر الأوروبي».

وفي سبتمبر (أيلول) نُقلت القضية إلى محكمة في لوزان بسويسرا، حيث يقع المقر الرئيسي لـ«يويفا».
وحتى الآن، لم يُخطر الاتحاد رسمياً بالدعوى، لكنه سيكون أمامه 20 يوم عمل للرد فور استلام الإشعار.

وترى الشركة أن ما جرى يشبه ما حدث في أزمة دوري السوبر الأوروبي عام 2021، التي دفعت «يويفا» إلى تسريع خطة إعادة هيكلة بطولاته الثلاث (دوري الأبطال، والدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر)، لتوسيعها من 32 إلى 36 فريقاً واستبدال نظام دوري شامل بمرحلة المجموعات.

النظام الجديد، المعروف باسم «النموذج السويسري»، مستوحى جزئياً من نظام يُستخدم في لعبة الشطرنج؛ إذ تُرتّب الفرق في جدول موحد وتلعب كل منها 8 مباريات (4 على أرضها و4 خارجها) ضد خصوم مختلفين. لكن «يويفا» لا يطبّق النموذج السويسري الأصلي حرفياً؛ إذ يجري سحب القرعة مرة واحدة فقط في بداية الموسم، حيث يلتقي كل نادٍ بخصمين من أربع مجموعات تصنيفية تتضمن 9 فرق في كل منها.

وتؤكد «ماتش فيجن» أن مفهوم «الأواني» هو فكرة مسجلة بحقوق ملكية فكرية باسم مؤسسها لياندرو شارا في تشيلي منذ عام 2006، وأنها عرضت هذا النموذج على مسؤولي «يويفا» عام 2013 وفي مؤتمرات رياضية لاحقة.
وتقول الشركة إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سبق أن اعترف بها كمصدر للفكرة التي استُخدمت لاحقاً في عدة مسابقات محلية حول العالم.

الشركة تطالب بتعويض قدره 20.005.551 يورو، إضافة إلى 200 ألف يورو لشخص شارا نفسه، فضلاً عن فوائد مالية تغطي المواسم الثلاثة الأخيرة (2023-2026).

وقال شارا في بيان أرسله إلى «The Athletic»: «أنا مُبتكر خوارزميات رياضية تُستخدم في مجالات متعددة، خاصة في الرياضة. إحدى هذه الخوارزميات هي أساس نظام (الأواني)، وقد تم تسجيلها رسمياً باسمي».

وأضاف أنه مسؤول جزئياً عن زيادة معدلات التسجيل في النسخة الجديدة من دوري الأبطال، مؤكداً أن «يويفا» قد «حاول فصْل النظام عن مبتكره» من خلال تسميته بعدة أسماء مختلفة في السنوات الماضية.

وأوضح شارا أن ما حدث يمثل «استيلاءً علنياً على الملكية الفكرية» خلال مراسم سحب قرعة دوري الأبطال في أغسطس (آب) 2024، وهو ما دفعه إلى اتخاذ الإجراءات القانونية، ملوّحاً بتوسيع نطاق الدعوى لتشمل «أي جهة شاركت أو سهّلت هذا الانتهاك عن علم».

وأكد البيان أن لدى الشركة «دراسات تقنية ووثائق وشهادات» تثبت ملكيتها للنظام، وتطالب بـ«الاعتراف الرسمي بالمؤلف ودفع التعويضات المستحقة».

وحتى لحظة نشر التقرير، لم يعلّق «يويفا» رسمياً على الدعوى الجديدة، لكنه كان قد رد العام الماضي على خطاب إنذار من شارا قائلاً: «ادعاءات (ماتش فيجن) لا أساس لها من الصحة، وهي مجرد إضافة إلى سلسلة من القضايا المماثلة. الاتحاد الأوروبي سيدافع عن موقفه، وإن كان هذا الجهد لا يستحق العناء أصلاً».


مقالات ذات صلة

كاهيل: تشيلسي أشبه بـ«حيوان جريح»

رياضة عالمية غاري كاهيل (رويترز)

كاهيل: تشيلسي أشبه بـ«حيوان جريح»

يعتقد غاري كاهيل، قائد فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم السابق، أن النادي يُشبه «الحيوان الجريح» بعد الخسارة الأخيرة تحت قيادة المدرب ليام روزنير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي معتذرا لجماهير فريقه بعد الهزيمة من برايتون (رويترز)

روزنير: تشيلسي بحاجة لتغيير جذري

بدا ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي غاضبا من الهزيمة الثقيلة التي تلقاها فريقه أمام برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي بيتيس بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: بتألق مغربي... ريال بيتيس يصالح جماهيره بفوز ثمين في معقل جيرونا

انتزع ريال بيتيس ثلاث نقاط ثمينة بفوز مثير خارج ملعبه أمام جيرونا بنتيجة 3 / 2 ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (جيرونا)
رياضة عالمية نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)

ألكاراس يرفض استعجال العودة إلى الملاعب

أعرب نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس عن تفاؤله بالعودة سريعا إلى الملاعب رغم اضطراره للانسحاب من بطولة مدريد المفتوحة للتنس بسبب إصابة في معصمه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية إدارة النادي احتفت بالفريق بعد التأهل للنهائي (نادي الشباب)

الشباب يسيّر رحلات جماهيرية للدوحة دعماً للنهائي الخليجي

أعلن نادي الشباب عن تسيير رحلات جماهيرية من الرياض إلى العاصمة القطرية الدوحة، دعماً للفريق قبل مواجهته المرتقبة أمام الريان في نهائي دوري أبطال الخليج.

عبد العزيز الصميلة (الرياض)

كاهيل: تشيلسي أشبه بـ«حيوان جريح»

غاري كاهيل (رويترز)
غاري كاهيل (رويترز)
TT

كاهيل: تشيلسي أشبه بـ«حيوان جريح»

غاري كاهيل (رويترز)
غاري كاهيل (رويترز)

يعتقد غاري كاهيل، قائد فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم السابق، أن النادي يُشبه «الحيوان الجريح» بعد الخسارة الأخيرة تحت قيادة المدرب ليام روزنير، ويحتاج إلى الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي لإنقاذ موسمه.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن الخسارة بثلاثية نظيفة أمام برايتون، الثلاثاء، كانت بمثابة تراجع جديد للفريق؛ حيث إنها الهزيمة الخامسة على التوالي دون تسجيل أي هدف للمرة الأولى منذ عام 1912، كما أنها شهدت قيام برايتون بإزاحة تشيلسي من المركز السادس والحل محله، ليأخذ زمام المبادرة في معركة التأهل للعب في أوروبا الموسم المقبل.

وازداد الضغط على روزنير قبل مواجهة ليدز في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي يوم الأحد المقبل، وأعرب كاهيل، الذي فاز بالكأس مرتين مع تشيلسي، عن قلقه.

وقال لشبكة «سكاي سبورتس»: «على الأرجح يُشاهد ليدز هذا، ويعتقدون أنهم بصدد مواجهة حيوان مجروح، وأن لديهم فرصة للتأهل إلى قبل النهائي».

وأضاف: «تشيلسي يدخل مباراة الدور قبل النهائي أمام ليدز، دون أي تقليل من شأنه، ولديه فرصة التأهل للنهائي. كان من المفترض أن يكون الفريق متحمساً ومستعداً، لكن يبدو أن تشيلسي يعاني بعض الجراح والإرهاق».

وأكمل: «الثقة والزخم عاملان مهمان للغاية؛ لذلك عندما تذهب إلى التدريبات لا تكون الأجواء كما هي عند تحقيق سلسلة من النتائج الجيدة. ستكون الأيام القليلة المقبلة صعبة على المدرب وعلى الفريق من أجل حشد الصفوف وإشعال الحماس قبل مباراة الدور قبل النهائي».

وأكد: «بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي الآن، وبكلمة واضحة، أصبحت ضرورة لإنقاذ الموسم. يجب أن يكون الأداء أفضل بكثير مما هو عليه حالياً».

وأعرب المدرب ليام روزنير، الذي واجه هتافات غاضبة من جماهير فريقه، عن استيائه الشديد من أداء فريقه على ملعب «أميكس».

ليام روزنير (رويترز)

وبسؤاله عما إذا كان أداء الفريق في هذه المباراة هو الأسوأ منذ توليه تدريب الفريق، قال مدرب ستراسبورغ السابق: «بفارق كبير. كان أداء غير مقبول في كل جوانب المباراة، وغير مقبول من ناحية الموقف والروح».

وأضاف: «أنا دائماً أخرج للدفاع عن اللاعبين، لكن هذا الأداء لا يمكن الدفاع عنه. طريقة استقبال الأهداف، خسارة الالتحامات، غياب الشراسة، كل شيء كان خاطئاً. يجب أن يتغير شيء بشكل جذري الآن».

وأكمل: «الاحترافية لم تكن موجودة. إنها ليلة صعبة للغاية. وربما الأصعب في مسيرتي التدريبية حتى الآن. بعض الأمور التي رأيتها اليوم لا أريد أن أراها مرة أخرى».


على حساب رياض محرز... ماندي قائد الجزائر في «المونديال»

عيسى ماندي (منتخب الجزائر)
عيسى ماندي (منتخب الجزائر)
TT

على حساب رياض محرز... ماندي قائد الجزائر في «المونديال»

عيسى ماندي (منتخب الجزائر)
عيسى ماندي (منتخب الجزائر)

اقترب مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم، فلاديمير بيتكوفيتش، بشدة، من حسم خياراته الفنية التي تتعلق بمشاركة «محاربي الصحراء» في «مونديال 2026». وكشفت مصادر مطلعة، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، أن بيتكوفيتش بصدد الانتهاء من تحديد قائمة تضم 26 لاعباً، ولم يتبقّ له تقريباً سوى الفصل في هوية حارسين اثنين، جرّاء الغموض الذي يكتنف مصير أنتوني ماندريا، وميلفين ماستيل، عقب تعرضهما للإصابة. لكن المصادر نفسها أوضحت أن بيتكوفيتش حسم، بالفعل، في هوية القائد الأول لـ«الخضر» في «المونديال»، والذي سيكون المُدافع عيسى ماندي، الذي يقدم مستويات رائعة مع المنتخب وناديه «ليل» الفرنسي منذ فترة، بدلاً من القائد «التاريخي» رياض محرز. وترى المصادر أن بيتكوفيتش وجد في ماندي الصفات القيادية الحقيقية، سواء على أرضية الملعب أم في غرف الملابس، فضلاً عن التزامه الدائم بتسهيل اندماج اللاعبين الجدد أكثر من أي لاعب آخر. وبالنسبة لبيتكوفيتش، فإن ماندي يُعد قدوة حقيقية في المنتخب للاعبين الشباب وغيرهم، متسائلاً، في الوقت نفسه، عن سبب «تجاهل وتغييب» وسائل الإعلام لدوره المحوري والاستثنائي في نجاحات «الخضر». وربما تؤشر الترقية المرتقبة لماندي، إلى مصاف القائد الأول، إلى توجه بيتكوفيتش لعدم الاعتماد على رياض محرز وهو القائد الأول حتى الآن، كأساسي في «المونديال»، في ظل تذبذب مستواه، وضرورة منح الفرصة للاعبين آخرين مثل أنيس حاج موسى. ويُعد ماندي (34 عاماً) اللاعب الوحيد، برفقة رياض محرز ونبيل بن طالب، من الجيل الحالي الذي سبقت له المشاركة في «كأس العالم»، بعدما وُجد مع المنتخب الجزائري في «مونديال البرازيل 2014» (لعب 3 مباريات أساسياً كمدافع أيمن)، كما أصبح من أكثر اللاعبين ظهوراً مع «محاربي الصحراء»، حيث لعب له 116 مباراة سجل خلالها 7 أهداف، وقدم 3 تمريرات حاسمة. يُذكر أن المنتخب الجزائري سيستهل مشواره، خلال نهائيات كأس العالم 2026، بملاقاة نظيره الأرجنتيني حامل اللقب، يوم 17 يونيو (حزيران) المقبل بكانساس سيتي، ثم الأردن يوم 23 من الشهر نفسه بمدينة سان فرنسيسكو، ثم العودة إلى كانساس سيتي لمواجهة النمسا، يوم 28 يونيو في ختام مباريات المجموعة العاشرة.


فينوس تأمل المشاركة في «رولان غاروس»

فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)
فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)
TT

فينوس تأمل المشاركة في «رولان غاروس»

فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)
فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)

قالت فينوس ويليامز إنها تأمل في المشاركة بدورة فرنسا المفتوحة هذا العام بعدما ​عادت إلى المنافسات على الملاعب الرملية للمرة الأولى منذ خمس سنوات، قبل أن تخسر في الدور الأول من دورة مدريد المفتوحة للتنس.

وخسرت فينوس ويليامز بنتيجة 6-2 و6-4 أمام مواطنتها كايتلين كيفيدو التي شاركت بدورها ببطاقة دعوة، في ‌الدور الأول، أمس الثلاثاء، لتتكبد خسارتها ​العاشرة ‌توالياً ⁠في ​منافسات الفردي، ⁠منذ عودتها من توقف استمر 16 شهراً في منتصف الموسم الماضي.

وستحتاج اللاعبة الفائزة بسبعة ألقاب كبرى في الفردي إلى بطاقة دعوة للمشاركة في بطولة «رولان غاروس». وقالت فينوس ويليامز، البالغة من ⁠العمر 45 عاماً، للصحافيين: «نعم، بالنسبة إلى بداية ‌عودتي، كانت ‌هذه انطلاقة رائعة». وأضافت: «لن أتمكن، ​للأسف، من المشاركة ‌في بطولة روما بسبب التزامات أخرى، ‌وأنا حزينة جداً حيال ذلك. زوجي إيطالي، ولذلك نشعر بخيبة أمل لعدم قدرتنا على الوجود هناك... نأمل في مواصلة اللعب ‌على الملاعب الرملية».

وكانت آخر مباراة خاضتها فينوس ويليامز على الملاعب الرملية، قبل ⁠مدريد، في ⁠بطولة فرنسا المفتوحة عام 2021، وأكدت أنها تشعر بالرضا عن مستواها. وقالت: «شعرت في المباراة الأخيرة بأنني بدأت أتحرك بشكل أفضل على الملاعب الرملية». وأضافت: «كل هذه الأمور تحتاج إلى بعض التأقلم. بدأت التدريب على الملاعب الرملية بعد أسبوعين من بطولة ميامي. لم ألعب على هذه الأرضية منذ سنوات، لكنني ​أستمتع بها كثيراً. ​لعبت اليوم أمام منافسة رائعة». وتنطلق «فرنسا المفتوحة» في 24 مايو (أيار).