الدوري الألماني: دورتموند يقهر أوغسبورغ ويقفز للوصافة

جماهير دورتموند محتفلة بالهدف (د.ب.أ)
جماهير دورتموند محتفلة بالهدف (د.ب.أ)
TT

الدوري الألماني: دورتموند يقهر أوغسبورغ ويقفز للوصافة

جماهير دورتموند محتفلة بالهدف (د.ب.أ)
جماهير دورتموند محتفلة بالهدف (د.ب.أ)

واصل بوروسيا دورتموند صحوته وارتقى إلى المركز الثاني مؤقتاً بفوزه الثمين على مضيفه أوغسبورغ 1-0، الجمعة، في افتتاح المرحلة التاسعة من الدوري الألماني.

ويدين بوروسيا دورتموند بفوزه إلى مهاجمه الدولي الغيني سيرهو غيراسي، الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 37 رافعاً رصيده إلى خمسة أهداف على لائحة الهدافين هذا الموسم، والأول منذ منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي.

وهو الفوز الثاني توالياً محلياً لدورتموند بعد تعادل وخسارة، بعدما كان تغلب على كولن 2-1 في المرحلة الثامنة.

ورفع بوروسيا دورتموند رصيده إلى 20 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام لايبزيغ الذي يستضيف شتوتغارت صاحب 18 نقطة السبت، وبفارق أربع نقاط خلف بايرن ميونيخ حامل اللقب والمتصدر والذي يستقبل باير ليفركوزن بطل الموسم قبل الماضي والشريك السابق لدورتموند في المركز الخامس السبت أيضاً.

كما أنه الفوز الثالث توالياً لرجال المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش في مختلف المسابقات بعدما تغلبوا على مضيفهم كوبنهاغن الدنماركي 4-2 في الجولة الثالثة من مسابقة دوري أبطال اوروبا.

تأخر انطلاق المباراة بسبب إلقاء مشجعي دورتموند كرات تنس على أرض الملعب، احتجاجًا على إقامتها في وقت متأخر، مطالبين بنقل جميع مباريات الدوري إلى عصر السبت.

وجاء الفوز في توقيت مناسب بالنسبة لدورتموند الذي سيرحل إلى إنجلترا الأربعاء المقبل لمواجهة مانشستر سيتي في الجولة الرابعة للمسابقة القارية العريقة.

ويتقاسم دورتموند وسيتي المركز السادس برصيد سبع نقاط لكل منهما مع أفضلية فارق الأهداف للفريق الألماني.

في المقابل، مني أوغسبورغ بخسارته الثانية توالياً والسادسة هذا الموسم فتجمد رصيده عند سبع نقاط في المركز الخامس عشر.

ويلعب السبت أيضاً أونيون برلين مع فرايبورغ، وسانت باولي مع بوروسيا مونشنغلادباخ، وهايدنهايم مع أينتراخت فرانكفورت، وماينتس مع فيردر بريمن.

وتختتم المرحلة الأحد بلقائي كولن مع هامبورغ، وفولفسبورغ مع هوفنهايم.


مقالات ذات صلة

البلجيكي فان دين بوش إلى يونيون برلين

رياضة عالمية المدافع البلجيكي زينو فان دين بوش (أ.ب)

البلجيكي فان دين بوش إلى يونيون برلين

واصل نادي يونيون برلين الألماني إعادة بناء خط دفاعه بالتعاقد مع المدافع البلجيكي زينو فان دين بوش من رويال أنتويرب.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية إسماعيل صيباري (د.ب.أ)

بايرن ميونيخ يتوصل لاتفاق مع المغربي إسماعيل صيباري

اقترب نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم من التعاقد مع نجم المنتخب المغربي إسماعيل صيباري.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ (ألمانيا))
رياضة عالمية الألماني الدولي ناثانيال برون يقترب من بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

ناثانيال براون لاعب فرانكفورت يقترب من بايرن ميونيخ

ذكرت تقارير صحافية أن نادي بايرن ميونيخ، بطل الدوري الألماني الممتاز لكرة القدم، اقترب من التعاقد مع المدافع الأيمن الألماني، ناثانيال برون.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية مانويل نوير (د.ب.أ)

نوير يسترجع ذكريات الـ«ووكمان» ويعترف بفارق الأجيال

أكد مانويل نوير، حارس مرمى منتخب ألمانيا لكرة القدم، أنه بات يشعر بتقدمه في العمر، بعدما كشف الحارس الذي يبلغ 40 عاماً أنه كان يستخدم جهاز «ووكمان» في الماضي.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية كينيت آيشهورن (باير ليفركوزن)

باير ليفركوزن يتعاقد مع آيشهورن نجم هيرتا برلين الواعد

تعاقد نادي باير ليفركوزن الألماني، يوم الأربعاء، مع لاعب الوسط الواعد كينيت آيشهورن البالغ من العمر 16 عاماً قادماً من هيرتا برلين أحد فرق دوري الدرجة الثانية.

«الشرق الأوسط» (برلين)

فان آرت يغيب عن سباق فرنسا للدراجات بسبب الإصابة

فاوت فان آرت (أ.ف.ب)
فاوت فان آرت (أ.ف.ب)
TT

فان آرت يغيب عن سباق فرنسا للدراجات بسبب الإصابة

فاوت فان آرت (أ.ف.ب)
فاوت فان آرت (أ.ف.ب)

أعلن فريق فيسما – ليس آبايك، اليوم الأربعاء، أن المتسابق البلجيكي فاوت فان آرت سيغيب عن سباق فرنسا للدراجات هذا العام بسبب إصابة في المرفق تعرض لها خلال مشاركته في سباق أوفيرني–رون–ألب.

وكان من المقرر أن يكون المتسابق البالغ من العمر 31 عاماً، والمتوج بسباق باريس–روبيه في أبريل (نيسان) الماضي، أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق الهولندي المشاركة في سباق فرنسا وأبرز المرشحين لتحقيق انتصارات في مراحل.

وتعرض فان آرت لحادث في أثناء التدريب في سباق أوفيرني–رون–ألب واضطر إلى الانسحاب من السباق بعد إصابة جرح في مرفقه بعدوى، ما استدعى بقاءه في المستشفى لليلة واحدة.

وقال مارك ريف المسؤول البارز في فريق فيسما-ليس آبايك في بيان: «يعد فاوت أحد أهم متسابقينا وكنا بالطبع نتمنى مشاركته معنا عند انطلاق سباق فرنسا».

وأضاف: «بحثنا جميع الخيارات خلال الأيام الماضية، لكن تبقى صحته في المقام الأول». وحقق فان آرت عشرة انتصارات في مراحل بسباق فرنسا خلال سبع مشاركات.

وقال المتسابق: «إنها خيبة أمل كبيرة بطبيعة الحال. يعد سباق فرنسا أحد أهدافي الرئيسية كل عام، لكن حادثاً وقع في أثناء التدريب أفسد خططي للأسف». وأعلن الفريق أن اسم البديل سيُكشف عنه الأسبوع المقبل.

ومن المنتظر أن يقود الدنماركي يوناس فينجارد طموحات فريق فيسما للفوز بالقميص الأصفر في السباق، الذي ينطلق من برشلونة الشهر المقبل، وذلك بعد تتويجه بلقب سباق إيطاليا.


الكاتب البرتغالي هوغو فاسكونسيلوس: هناك «صوت داخلي» يحذرنا من الكونغو!

تتجه الأنظار إلى مدينة هيوستن حيث يبدأ المنتخب البرتغالي رحلته في كأس العالم بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
تتجه الأنظار إلى مدينة هيوستن حيث يبدأ المنتخب البرتغالي رحلته في كأس العالم بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
TT

الكاتب البرتغالي هوغو فاسكونسيلوس: هناك «صوت داخلي» يحذرنا من الكونغو!

تتجه الأنظار إلى مدينة هيوستن حيث يبدأ المنتخب البرتغالي رحلته في كأس العالم بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
تتجه الأنظار إلى مدينة هيوستن حيث يبدأ المنتخب البرتغالي رحلته في كأس العالم بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار مساء اليوم إلى مدينة هيوستن الأميركية حيث يبدأ المنتخب البرتغالي رحلته في كأس العالم 2026 بمواجهة الكونغو الديمقراطية، في مباراة تبدو على الورق في متناول أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، لكنها في الواقع تحمل كثيراً من المؤشرات التي تدفع إلى الحذر.

ففي الوقت الذي تضع فيه شركات المراهنات ونماذج التحليل الإحصائي البرتغال بين المركزين الرابع والسادس في قائمة المرشحين للفوز بكأس العالم وفقاً لصحيفة «آي بولا» البرتغالية، ترتفع داخل البرتغال نفسها أصوات تحذر من التعامل مع المباراة باعتبارها خطوة مضمونة نحو الدور التالي.

ويأتي هذا التحذير في وقت قلبت فيه الجولات الأولى من البطولة كثيراً من التوقعات، بعدما نجحت منتخبات أقل ترشيحاً في فرض نفسها أمام قوى كروية كبرى.

فالرأس الأخضر انتزع تعادلاً تاريخياً من إسبانيا، والمغرب فرض التعادل على البرازيل، ومصر أوقفت بلجيكا، فيما خرجت السعودية بنقطة ثمينة أمام الأوروغواي، وتعادلت اليابان مع هولندا، وقطر مع سويسرا.

هذه النتائج دفعت كثيرين في البرتغال إلى الاعتقاد بأن أكبر خطأ يمكن أن يقع فيه منتخبهم هو الاعتقاد بأن التأهل سيأتي تلقائياً.

ويرى الكاتب البرتغالي هوغو فاسكونسيلوس أن هناك «صوتاً داخلياً» يحذر البرتغال من الوقوع في هذا الفخ، مشيراً إلى أن ما فعله منتخب الرأس الأخضر أمام إسبانيا يجب أن يكون جرس إنذار حقيقياً.

ويعتقد فاسكونسيلوس أن المشكلة لا تكمن في قوة البرتغال أو ضعفها، بل في احتمال التعامل مع مرحلة المجموعات على أنها مجرد محطة مؤقتة قبل انطلاق البطولة الحقيقية.

ويستند في ذلك إلى طريقة الإعداد التي اعتمدها المدرب روبرتو مارتينيز قبل البطولة.

فالمنتخب البرتغالي كان آخر المنتخبات وصولاً إلى أميركا الشمالية، كما أن الجهاز الفني لم يعتمد بصورة كاملة على التشكيلة الأساسية المتوقعة خلال المباريات الودية السابقة، وهي مؤشرات يفسرها البعض على أن التركيز الحقيقي ينصب على الأدوار الإقصائية أكثر من المباريات الأولى.

بل إن مارتينيز نفسه تحدث عن وجود «بطولتين» داخل كأس العالم؛ الأولى في دور المجموعات، والثانية تبدأ بعد ذلك.

ومن الناحية النظرية يبدو هذا المنطق مفهوماً، فالوصول إلى القمة البدنية والفنية منذ المباراة الأولى قد يؤدي إلى تراجع المستوى في الأدوار الحاسمة، خصوصاً أن البطولة الحالية هي الأطول والأكبر في تاريخ كأس العالم.

لكن المشكلة أن هذا الرهان يحمل مخاطرة واضحة.

فأي تعثر مبكر قد يضع البرتغال تحت ضغط كبير ويقلب حسابات المجموعة بالكامل.

وإذا كان فاسكونسيلوس يحذر من الجانب النفسي والذهني للمواجهة، فإن الكاتب أكاسيو سانتوس يقدم أسباباً فنية عديدة تدعم هذا القلق.

فبحسب سانتوس، لم تعد المنتخبات الأفريقية كما كانت قبل عقدين من الزمن.

صحيح أنها لا تزال تعتمد على القوة البدنية والسرعة والحماس، لكنها أضافت إلى ذلك عناصر جديدة تتمثل في التنظيم التكتيكي والخبرة الأوروبية والثقة الكبيرة في مواجهة المنتخبات الكبرى.

ويعتبر أن جمهورية الكونغو الديمقراطية تمثل نموذجاً واضحاً لهذا التطور.

فالمنتخب الكونغولي لم يعد فريقاً يعتمد فقط على الهجمات المرتدة أو الكرات الطويلة، بل أصبح قادراً على بناء اللعب والاستحواذ على الكرة وفرض إيقاعه على المباريات.

وقد ظهر ذلك بوضوح خلال مواجهته مع نيجيريا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، حيث تفوق في فترات عديدة من اللقاء من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص والقيمة الهجومية.

ويضم المنتخب الكونغولي مجموعة من اللاعبين الذين يملكون خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية.

في مقدمتهم القائد شانسيل مبيمبا، أحد أبرز المدافعين الأفارقة خلال السنوات الأخيرة، والذي يتميز بالقيادة والشخصية والخبرة في المباريات الكبرى.

كما يملك الفريق سلاحاً دفاعياً مهماً يتمثل في آرون وان بيساكا، الظهير المعروف بقوته الكبيرة في المواجهات الفردية وقدرته على إيقاف أخطر الأجنحة.

وفي الجانب الهجومي يبرز ميشاك إيليا باعتباره أحد أسرع اللاعبين وأكثرهم قدرة على استغلال المساحات، بينما يمنح آرثر ماسواكو الفريق جودة إضافية في بناء الهجمات وإرسال الكرات العرضية.

ويعد نواه ساديكي أحد أبرز وجوه الجيل الجديد في الكرة الأفريقية، لما يملكه من ذكاء تكتيكي وقدرة على الربط بين الخطوط، في حين يبقى سيدريك باكامبو أحد أخطر المهاجمين بفضل خبرته الطويلة وحسه التهديفي.

لكن سانتوس يرى أن أهم نقطة لا تتعلق بالأسماء، بل بالعقلية.

فهذا الجيل من لاعبي الكونغو الديمقراطية نشأ في الأكاديميات والبطولات الأوروبية، ولم يعد يحمل عقدة الخوف التقليدية من المنتخبات الكبرى.

إنه منتخب يدخل إلى الملعب مقتنعاً بأنه قادر على منافسة أي خصم.

وهنا تحديداً يكمن مصدر الخطر.

فالبرتغال تملك أسماء أكبر، وجودة فردية أعلى، وخيارات أكثر تنوعاً، لكن كرة القدم الحديثة أثبتت مراراً أن الأسماء وحدها لا تكفي.

ولهذا يتفق الكاتبان البرتغاليان على نقطة واحدة رغم اختلاف زاوية الطرح.

البرتغال مرشحة للفوز، وربما للتأهل أيضاً، لكن التعامل مع جمهورية الكونغو الديمقراطية باعتبارها خصماً سهلاً قد يكون أكبر خطأ يمكن أن يرتكبه المنتخب البرتغالي في بداية مشواره المونديالي.

ففي بطولة امتلأت بالمفاجآت منذ أيامها الأولى، لا يبدو أن هناك مكاناً مضموناً لأحد، ولا نتيجة يمكن اعتبارها محسومة قبل أن تنطلق المباراة.

ولهذا فإن أول اختبار حقيقي لطموحات البرتغال لن يكون في الأدوار الإقصائية كما يعتقد البعض، بل في الساعات الأولى من مشوارها أمام منتخب جاء إلى كأس العالم لا للمشاركة فقط، بل لإثبات أنه قادر على الوقوف في وجه الكبار حتى صافرة النهاية.


حكم ألماني سابق: ميسي كان يستحق البطاقة الحمراء

ليونيل ميسي (أ.ب)
ليونيل ميسي (أ.ب)
TT

حكم ألماني سابق: ميسي كان يستحق البطاقة الحمراء

ليونيل ميسي (أ.ب)
ليونيل ميسي (أ.ب)

قال باتريك إيتريش، الحكم الألماني السابق، إن ليونيل ميسي، قائد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، كان من المفترض أن يُطرد في المباراة التي فاز فيها المنتخب الأرجنتيني على الجزائر 3 - 0.

وفي الدقيقة الـ31، ركل ميسي عيسى ميندي من الخلف في ربلة الساق (السمانة) ووتر أخيل.

وقال إيتريش، الذي يعمل محللاً للحكام في شبكة «ماجينتا تي في»: «بالنسبة إليّ، هذه بطاقة حمراء. لدينا كثير من الأمثلة بالدوري الألماني التي تشير إلى أنه قد عوقب مرتكب هذا الخطأ بالبطاقة الحمراء».

وأضاف: «وفق نص القانون، هذه بطاقة حمراء. لو رأيتها على أرض الملعب، لكنت أشهرت البطاقة الحمراء. لو أشهر الحكم البطاقة الحمراء، لما أُلغيت بالتأكيد».

ولم يتدخل «حكم الفيديو المساعد (الفار)» بعدما اكتفى الحكم البولندي شيمون مارتشينياك بالتحذير.

وعادل ميسي، قائد الأرجنتين، الرقم القياسي المسجل باسم مسيروسلاف كلوزه هدافاً لبطولة كأس العالم بـ16 هدفاً؛ بفضل الأهداف الثلاثة (هاتريك) التي سجلها في كانساس سيتي.