جدل تحكيمي بعد هدف نيوكاسل… توتنهام يدفع ثمن حذاء سبنس المفتوح

لاعبو توتنهام هوتسبير جيد سبينس تشافي سيمونز ورودريغو بنتانكور يحتجون على الحكم كريس كافاناه (رويترز)
لاعبو توتنهام هوتسبير جيد سبينس تشافي سيمونز ورودريغو بنتانكور يحتجون على الحكم كريس كافاناه (رويترز)
TT

جدل تحكيمي بعد هدف نيوكاسل… توتنهام يدفع ثمن حذاء سبنس المفتوح

لاعبو توتنهام هوتسبير جيد سبينس تشافي سيمونز ورودريغو بنتانكور يحتجون على الحكم كريس كافاناه (رويترز)
لاعبو توتنهام هوتسبير جيد سبينس تشافي سيمونز ورودريغو بنتانكور يحتجون على الحكم كريس كافاناه (رويترز)

سادت حالة من الجدل عقب مباراة توتنهام هوتسبير ونيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ بسبب واقعة غريبة بطلها المدافع الإنجليزي جيد سبنس، الذي كان منهمكاً في تعديل حذائه أثناء تنفيذ ركلة ركنية حاسمة أسفرت عن الهدف الأول لصالح نيوكاسل وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

منذ توليه تدريب توتنهام هذا الصيف، شدد المدرب الدنماركي توماس فرانك على أهمية الكرات الثابتة، عادَّاً إياها عنصراً حاسماً في بناء شخصية الفريق الجديد. وبعد حقبة المدرب السابق أنجي بوستيكوغلو، الذي شبه الركلات الركنية بـ«الصفوف المتلاحمة في لعبة الركبي»، باتت براعة الفريق في استغلال الكرات الثابتة سبباً رئيسياً في احتلاله المركز الثالث في جدول الدوري، حيث أحرز المدافع ميكي فان دي فين أربعة أهداف هذا الموسم جميعها جاءت من كرات ثابتة أو تلتها مباشرة.

لكن المفارقة أن الخطأ الدفاعي الذي كلّف توتنهام هدف المباراة الأول أمام نيوكاسل جاء أيضاً من كرة ثابتة.

ففي الدقيقة التي سبقت الهدف، سمح الحكم كريس كافاناه لسبنس بخلع حذائه وتعديل أربطته على بعد نحو عشرة أمتار من ساندرو تونالي الذي كان يستعد لتنفيذ الركنية.

استغرقت العملية قرابة 40 ثانية، وسط صيحات جماهير «سانت جيمس بارك» التي طالبت باستئناف اللعب، ليشير الحكم في النهاية إلى تونالي بالبدء في التنفيذ رغم أن سبنس كان لا يزال جالساً على الأرض.

وبينما كان اللاعب يحاول العودة إلى موقعه الدفاعي، كان فابيان شار يوجه رأسية قوية في شباك الحارس أنطونين كينسكي، مسجلاً هدف التقدم لصالح نيوكاسل، بينما كان سبنس يبعد عن موقعه الأصلي بنحو ستة أمتار.

وقال المحلل الرياضي ولاعب وست هام وكريستال بالاس السابق جوبي ماكانوف عبر شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية: «أعتقد أن الحكم كان عليه منحه بضع لحظات إضافية للعودة إلى موقعه. القرار بدا قاسياً على توتنهام؛ لأن سبنس كان مكلفاً تغطية المنطقة التي جاء منها الهدف».

بدوره، أبدى المدرب توماس فرانك غضبه بعد اللقاء، مؤكداً أن الحكم ارتكب خطأً واضحاً بعدم انتظار مدافعه، قائلاً: «أعتقد أن الخطأ الأول جاء من كريس، الحكم؛ لأنه لم يسمح لسبنس بالعودة لموقعه رغم أنه كان واضحاً للجميع. لقد كان المكلّف مراقبة شار، الذي سجل الهدف. من النادر أن أعلق على القرارات التحكيمية، لكن هذا كان أمراً يتعلق بالمنطق».

ورغم أن القوانين لم تُنتهك، فإن النقاش امتد إلى مدى «الروح الرياضية» في القرار، خصوصاً أن الإحصاءات تشير إلى أن 19 في المائة من أهداف الدوري الإنجليزي هذا الموسم جاءت من كرات ثابتة، وهي أعلى نسبة في تاريخ البطولة.

وكان يمكن لنيوكاسل، الذي أحرز أربعة أهداف من الكرات الثابتة هذا الموسم، أن يتقبل التوقف لو كان الموقف معكوساً.

لكن الواقع أن توتنهام كان الطرف الأضعف في اللقاء؛ إذ اخترق نيوكاسل دفاعه أكثر من مرة قبل الهدف الأول. وبعد التأخر في النتيجة، أظهر الفريق اللندني تحسناً في الأداء الهجومي، خاصة من خلال تحركات لوكاس بيرغفال وتشافي سيمونز في مركز صانعي الألعاب، ضمن خطة 4 - 4 - 2 التي تميل أحياناً إلى أسلوب «ريد بول» 4 - 2 - 2 - 2.

وقال فرانك بعد اللقاء: «أعتقد أن الطريقة التي بنينا بها اللعب من الخلف، خاصة في المراحل الثانية من الهجمة، منحتنا سيطرة أفضل على المباراة. وجدنا بيرغفال وسيمونز في مواقع جيدة، وكانت واحدة من أفضل مبارياتنا هجومياً هذا الموسم، رغم أننا لم نخلق فرصاً كثيرة للغاية».

لكن خطأ الحارس البديل كينسكي في الهدف الثاني لنيوكاسل أنهى آمال توتنهام في العودة، وأقصاه من البطولة.

واختُتم اللقاء بدرسٍ قاسٍ للفريق اللندني، كما وصفته الصحافة البريطانية: «تأكد من ربط حذائك بإحكام قبل دخول الملعب».


مقالات ذات صلة

غلاسنر: آسف للخسارة القاسية أمام تشيلسي

رياضة عالمية أوليفر غلاسنر المدير الفني لفريق كريستال بالاس (رويترز)

غلاسنر: آسف للخسارة القاسية أمام تشيلسي

أعرب أوليفر غلاسنر، المدير الفني لفريق كريستال بالاس، عن أسفه لخسارة فريقه القاسية 1 - 3 أمام ضيفه تشيلسي، الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (إ.ب.أ)

روزنير: علينا مواصلة التحسن

أثنى ليام روزنير، المدير الفني لفريق تشيلسي، على أداء لاعبيه، خلال فوز الفريق اللندني 3-1 على مضيّفه كريستال بالاس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي نوتنغهام فورست بالفوز الثمين خارج الأرض (رويترز)

«البريمرليغ»: نوتنغهام يُسقط برينتفورد بثنائية في عقر داره

واصل نوتنغهام فورست ابتعاده عن منطقة الهبوط بعدما حصد انتصاراً ثميناً 2 - 0 على مضيّفه برينتفورد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيميليانو بوينديا يحتفل مع زملائه بهدفه الرائع في نيوكاسل (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: بوينديا يسجل هدفاً رائعاً ويقود أستون فيلا للفوز على نيوكاسل

سجل إيميليانو بوينديا هدفاً ​رائعاً في الشوط الأول وأضاف أولي واتكينز الهدف الثاني قرب النهاية ليقودا أستون فيلا للفوز 2 - صفر على مضيّفه نيوكاسل يونايتد.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية البرازيلي جواو بيدرو لحظة تسجيله ثاني أهداف تشيلسي في مرمى بالاس (أ.ف.ب)

«البريميرليغ»: تشيلسي يقتحم المربع الذهبي بثلاثية «لاتينية» في بالاس

واصل تشيلسي نتائجه الجيدة تحت قيادة مديره الفني الجديد ليام روزنير، وتقدم للمربع الذهبي في جدول ترتيب بطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

غلاسنر: آسف للخسارة القاسية أمام تشيلسي

أوليفر غلاسنر المدير الفني لفريق كريستال بالاس (رويترز)
أوليفر غلاسنر المدير الفني لفريق كريستال بالاس (رويترز)
TT

غلاسنر: آسف للخسارة القاسية أمام تشيلسي

أوليفر غلاسنر المدير الفني لفريق كريستال بالاس (رويترز)
أوليفر غلاسنر المدير الفني لفريق كريستال بالاس (رويترز)

أعرب أوليفر غلاسنر، المدير الفني لفريق كريستال بالاس، عن أسفه لخسارة فريقه القاسية 1 - 3 أمام ضيفه تشيلسي، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ23 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وافتتح النجم البرازيلي الواعد إستيفاو التسجيل لمصلحة تشيلسي في الدقيقة 34، بينما أضاف البرازيلي جواو بيدرو الهدف الثاني للفريق اللندني في الدقيقة 50، وأحرز الأرجنتيني إنزو فرنانديز الهدف الثالث في الدقيقة 64 من ركلة جزاء.

وتضاعفت معاناة كريستال بالاس، عقب طرد لاعبه آدم وارتون في الدقيقة 73 لحصوله على الإنذار الثاني، لكن الفريق المضيف قلص الفارق عن طريق كريس ريتشاردز في الدقيقة 89.

وقال غلاسنر عقب المباراة: «إنها نتيجة مخيبة للآمال ومحبطة. يبدو أننا لسنا في أفضل حالاتنا، لكننا صنعنا فرصاً، ولم نستغلها، ثم ارتكبنا أخطاءً كثيرة منحت الخصم فرصاً اغتنمها».

أضاف غلاسنر في تصريحاته، التي نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «عندما لا تحقق الفوز في 10 مباريات متتالية، تكون الأعصاب متوترة للغاية، ثم تتأخر بهدف نظيف، فيشعر اللاعبون بالإحباط».

أوضح المدرب النمساوي: «اللاعبون يشعرون بأننا ما زلنا في المنافسة، لكننا نتأخر بهدف نظيف مرة أخرى. هذه لحظات عصيبة، ومباريات صعبة. انظروا إلى الفريق، متأخرين بثلاثة أهداف نظيفة، ونلعب بعشرة لاعبين، كان من الممكن أن نخسر بخمسة أو ستة أهداف نظيفة، لكننا عدنا، وسجلنا هدفاً».

وشدد غلاسنر: «لقد قاتلنا بشراسة، وهذا يدل على الشخصية القوية للفريق، ويمنحني ثقة كبيرة بأن هذا الفريق سيقلب الطاولة أمام أي منافس».

وأشار مدرب كريستال بالاس: «الثقة تنبع من النتائج. من واجبي ومسؤوليتي، مع فريقي، استعادة هذه الثقة. رأيت الكثير من الإيجابيات، ولكن عندما تخسر بنتيجة 1 - 3 ولم تحقق أي فوز في 11 مباراة متتالية بجميع البطولات، فمن الطبيعي أن نتساءل: أين هي النتائج؟».

واختتم غلاسنر تصريحاته قائلاً: «هذا ما يجب أن نحققه. الأمر متروك لنا لإيجاد الحلول. لا يوجد ساحر. أؤمن دائماً بهذه المجموعة، بهؤلاء اللاعبين، بأننا سنقلب تلك الأمور رأساً على عقب».

بتلك الخسارة، توقف رصيد كريستال بالاس، الذي تلقى هزيمته التاسعة في البطولة هذا الموسم مقابل 7 انتصارات و7 تعادلات، عند 28 نقطة في المركز الخامس عشر، مؤقتاً لحين انتهاء بقية مباريات المرحلة.

وتعد هذه هي المباراة العاشرة على التوالي في مختلف المسابقات، التي يعجز خلالها كريستال بالاس عن تحقيق الفوز، علماً بأن فوزه الأخير يعود إلى 11 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عندما تغلب 3 - 0 على مضيّفه شيلبورن الآيرلندي ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

وكان آخر انتصار لكريستال بالاس في الدوري الإنجليزي في السابع من ديسمبر الماضي، عقب فوزه 2 - 1 على مضيّفه فولهام.


روزنير: علينا مواصلة التحسن

ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (إ.ب.أ)
ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (إ.ب.أ)
TT

روزنير: علينا مواصلة التحسن

ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (إ.ب.أ)
ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (إ.ب.أ)

أثنى ليام روزنير، المدير الفني لفريق تشيلسي، على أداء لاعبيه، خلال فوز الفريق اللندني 3-1 على مضيّفه كريستال بالاس، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ23 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكنه أكد في الوقت ذاته أن الفريق يحتاج للتحسن في الفترة القادمة.

وقال روزنير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، عقب المباراة: «أعتقد أن أداء اللاعبين، وحماسهم في الركض، وضغطهم في كل مكان بالملعب كان رائعاً. إنه ملعب صعب».

أضاف المدرب الشاب، الذي تولى المسؤولية في وقت سابق من الشهر الحالي خلفاً للإيطالي إنزو ماريسكا: «شعرنا بالإحباط نسبياً في نهاية المباراة، لا سيما أننا كنا متقدمين 3-صفر ونواجه فريقاً يلعب بعشرة لاعبين».

وتابع: «كنا نطمح لتحقيق الفوز الثالث على التوالي بمختلف المسابقات بشباك نظيفة. لكن من حيث الروح القتالية، كان أداء الفريق ممتازاً للغاية».

وشدّد مدرب تشيلسي: «هناك العديد من المؤشرات الجيدة، ولكن لا يزال هناك مجال كبير للتحسين، ولكن لا يمكننا أن نشعر بخيبة أمل بعد الفوز 3-1 خارج ملعبنا».

وعن ركلة الجزاء التي احتسبت لتشيلسي، صرح روزنير: «أشعر بالأسف للمدافع، إنها لمسة يد. لم أكن أرغب في طرده لأنه لم يقصد ذلك، لكنني أعتقد أن الحكم اتخذ القرار الصحيح تماماً. لقد كانت ذراعه بجانبه، لكن الكرة كانت متجهة إلى الشباك؛ لذا أعتقد أنه كان القرار الصائب».

وحصل الفريق الأزرق على ركلة جزاء، بعد اللجوء لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، التي أثبتت قيام جايدي كانفوت، لاعب كريستال بالاس، بلمس الكرة بيده داخل منطقة جزاء فريقه، في محاولته للتصدي لتسديدة من جواو بيدرو، حيث كانت الكرة في طريقها للمرمى، غير أن الحكم منحه بطاقة صفراء فقط، بدلاً من بطاقة حمراء.

ونفّذ الأرجنتيني إنزو فرنانديز الركلة بنجاح، بعدما وضع الكرة زاحفة وسريعة على يسار هندرسون، الذي اكتفى بالنظر لها وهي تسكن شباكه، محرزاً الهدف الثالث لتشيلسي في الدقيقة الـ64.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد تشيلسي، الذي حقق فوزه الثاني على التوالي والعاشر في البطولة خلال الموسم الحالي مقابل 7 تعادلات و6 هزائم، إلى 37 نقطة في المركز الرابع، المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.


«لا ليغا»: مقصية رائعة لجمال تقود برشلونة لإسقاط أوفييدو واستعادة الصدارة

النجم الشاب لامين جمال لحظة تسديده المقصية في مرمى أوفييدو (إ.ب.أ)
النجم الشاب لامين جمال لحظة تسديده المقصية في مرمى أوفييدو (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: مقصية رائعة لجمال تقود برشلونة لإسقاط أوفييدو واستعادة الصدارة

النجم الشاب لامين جمال لحظة تسديده المقصية في مرمى أوفييدو (إ.ب.أ)
النجم الشاب لامين جمال لحظة تسديده المقصية في مرمى أوفييدو (إ.ب.أ)

سجل النجم الشاب لامين جمال مقصية رائعة من ثلاثية فريقه برشلونة أمام ضيفه ريال أوفييدو، وقاده لاستعادة الصدارة من غريمه ريال مدريد، الذي اعتلاها لقرابة 24 ساعة، في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

واختتم جمال أهداف النادي الكاتالوني في الدقيقة 73، بعد هدفي داني أولمو (52)، والبرازيلي رافينيا (57).

وعاد برشلونة الذي كان مُني بخسارة مفاجئة أمام ريال سوسيداد 1 - 2 في المرحلة الماضية، إلى المركز الأول برصيد 52 نقطة متقدماً بفارق نقطة عن ريال الفائز على مضيّفه فياريال 2 - 0 السبت.

ويهيمن برشلونة، الفائز بصعوبة على مضيفه سلافيا براغ التشيكي 4 - 2 في دوري أبطال أوروبا، على ملعبه «كامب نو» مع 10 انتصارات في عدد المباريات نفسها، 8 منها بفارق هدفين على الأقل.

في المقابل، يبدو مستقبل ريال أوفييدو في الدوري قاتماً، ففي جعبته 13 نقطة فقط من 21 مباراة، ليتأخر النادي كثيراً في صراع الهبوط.

وقدّم أوفييدو أداءً مميزاً في الشوط الأول، ونجح في احتواء هجمات لاعبي البلوغرانا، في حين بدا الفرنسي حسن حسان والمغربي إلياس شعيرة خطيرين للغاية، وكادا أن يفتتحا التسجيل في أكثر من مناسبة، مقابل افتقار برشلونة إلى الفاعلية الهجومية، حيث لم يسدد سوى مرة واحدة بين الخشبات الثلاث مع فرص قليلة رغم الاستحواذ الواضح على الكرة.

مع بداية الشوط الثاني وبضغط من جمال على الأرجنتيني سانتياغو كولومباتو داخل منطقة الجزاء، فشل الأخير في تشتيت الكرة لتصل إلى أولمو الذي لم يتردد في تسديدها في الزاوية اليسرى ليفتتح التسجيل في الدقيقة 52.

وأضاف رافينيا الثاني بعد 5 دقائق إثر خطأ فادح جديد من أوفييدو، حيث حاول دافيد كوستاس تمرير الكرة للخلف إلى حارس مرماه آرون إسكاندي، لكنها كانت ضعيفة للغاية ليستغل البرازيلي الفرصة وينتزعها ويسددها ببراعة من فوق الحارس.

واختتم برشلونة التهديف بعدما قطع مارك كاسادو الكرة من منتصف الملعب ومررها إلى أولمو الذي أرسلها عرضية بالجهة الخارجية لقدمه إلى جمال الذي تابعها بحركة مقصية بهلوانية رائعة في الشباك (73).

ويحلّ لاحقاً سيلتا فيغو ضيفاً على ريال سوسيداد، كما يحل ريال بيتيس ضيفاً على ديبورتيفو ألافيس.