«إن بي إيه»: ويمبانياما قريب من «تريبل دابل» نادر

الفرنسي فيكتور ويمبانياما لاعب سبيرز (أ.ب)
الفرنسي فيكتور ويمبانياما لاعب سبيرز (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ويمبانياما قريب من «تريبل دابل» نادر

الفرنسي فيكتور ويمبانياما لاعب سبيرز (أ.ب)
الفرنسي فيكتور ويمبانياما لاعب سبيرز (أ.ب)

اقترب الفرنسي فيكتور ويمبانياما من تحقيق «تريبل دابل» نادر، خلال فوز فريقه سان أنتونيو سبيرز على مضيفه نيو أورليانز بيليكانز 120-116 بعد التمديد، الجمعة، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

بعد تسجيله أربعين نقطة الأربعاء عقب عودته من إصابة بجلطة دموية بكتفه أنهت موسمه الماضي، سجل الفرنسي العملاق 29 نقطة، و11 متابعة و9 صدات (بلوك شوت)، ليحقق فريقه فوزه الثاني توالياً.

وكان ابن الحادية والعشرين على بعد تحقيق صدة إضافية، كي ينجح في تسجيل «تريبل دابل» (عشر في ثلاث فئات إحصائية مختلفة) نادر؛ إذ يُنجز غالباً عبر النقاط والمتابعات والتمريرات الحاسمة.

وسجل زيون وليامسون 27 نقطة و10 متابعات فسمح لبيليكانز بالمعادلة، قبل أن يقدم أصحاب الأرض دفاعاً جيداً في الكرة الأخيرة أجبر ويمبانياما على إهدار سلة الفوز في الكرة الأخيرة.

وبعد ضربه الـ«بلوك شوت» التاسع له في المباراة، ارتكب لاعب الارتكاز خطأ سادساً وضعه خارج الملعب، وذلك بعد أن قدم مباراة مميزة، رغم أنها كانت أقل نجومية من مواجهة الأربعاء.

وسجل للفائز أيضاً ديفن فاسيل 23 نقطة وستيفون كاسل 16 نقطة، في حين أضاف للخاسر تريه مورفي الثالث 24 نقطة و10 متابعات وجوردان بول 21 نقطة.

وقدّم قائد ميامي هيت، بام أديبايو، الجمعة «دعمه الكامل» لزميله تيري روزيير، المشتبه في تورّطه في فضيحة مراهنات.

وكان روزيير قد أوقف، ووُجّهت إليه التهم، ثم أُفرج عنه بكفالة يوم الخميس، ضمن حملة واسعة شملت أيضاً مدرب بورتلاند ترايل بليزرز، تشونسي بيلابس، المشتبه بمشاركته في ألعاب «بوكر» غير مشروعة إلى جانب لاعب سابق ومجموعة من المراهنين.

وقال أديبايو قبل الفوز الكبير لميامي على ضيفه ممفيس 146-114 حينما سجل 24 نقطة، في ظل إيقاف روزيير من قبل رابطة الدوري: «نحن كفريق نقف إلى جانبه. دعم كامل». وأضاف: «نصلّي من أجله، ونواصل تشجيعه، ونريد الفوز بالمباريات لتجاوز هذه المرحلة».

وكانت رابطة الدوري قد فتحت تحقيقاً في قضية روزيير قبل عامين بعد بلاغ من شركات مراهنات، لكنها خلصت حينها إلى «عدم كفاية الأدلة»، وفق ما كشفه المفوض آدم سيلفر الجمعة.

وبعد مواجهتهما في نصف نهائي المنطقة الشرقية الربيع الماضي، التقى نيويورك نيكس وبوسطن سلتيكس، في مباراة كانت ستكون قمة حقيقية لولا أن فريق ماساشوستس خسر نصف لاعبيه الأساسيين عقب إصابة خطيرة لجايسون تايتوم، ضد نيويورك تحديداً.

وفاز نيكس منطقياً 105-95 بفضل 31 نقطة من جايلن برونسون، و26 نقطة و13 متابعة من الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز.

وفي هيوستن، سجّل كيفن دورانت 37 نقطة لصالح روكتس، لكنه خسر أمام ديترويت بيستونز بقيادة كايد كانينغهام (21 نقطة) بنتيجة 111-115.

ورغم تسجيل الموزع المخضرم ستيفن كيري 35 نقطة بينها 7 ثلاثيات، تلقّى غولدن ستايت ووريرز خسارة قاسية أمام بورتلاند 139-119.

وفي أول مباراة لبورتلاند بعد توقيف بيلابس - قاده بشكل مؤقت تياغو سبليتر - قال البرازيلي: «لقد كانت لدينا تجارب رائعة مع تشونسي وطريقة تدريبه. نفكر فيه وفي عائلته، لكن لدينا مهمة يجب إنجازها».

وبعد تسجيله 43 نقطة في المباراة الافتتاحية، واصل نجم لوس أنجليس ليكرز، السلوفيني لوكا دونتشيتش، تألقه بتحقيقه 49 نقطة و11 متابعة و8 تمريرات حاسمة، في الفوز الكبير 128-110 على مينيسوتا تمبروولفز بقيادة أنتوني إدواردز (31 نقطة).

وبات دونتشيتش رابع لاعب يسجل أكثر من 40 نقطة في أول مباراتين من الموسم، بعد ويلت تشامبرلين، ومايكل جوردان، وأنتوني ديفيس، في وقت لا يزال نجم ليكرز ليبرون جيمس غائباً بسبب إصابة في العصب الوركي.

وسجّل دونتشيتش (26 عاماً) 23 نقطة في الربع الأول، معادلاً رقماً قياسياً للفريق يحمله كل من كوبي براينت وكايل كوزما.

وقال دونتشيتش: «لم يكن لديهم الكثير عندما كنت أهاجم السلة في الشوط الأول. في الشوط الثاني، كان لدينا طاقة».

وسجّل دونوفان ميتشل 35 نقطة ليقود كليفلاند كافالييرز إلى الفوز على بروكلين نتس 131-124.

وسجّل النجم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو 31 نقطة، و20 متابعة، و7 تمريرات حاسمة، وأضاف كول أنتوني 23 نقطة من مقاعد البدلاء، ليقودا ميلووكي باكس للفوز على تورونتو رابتورز 122-116.


مقالات ذات صلة

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

رياضة سعودية خيسوس خلال قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

يخوض النصر مباراته أمام النجمة في غياب ثلاثة من أبرز لاعبيه الأجانب، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لتعويض هذه الغيابات.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية يتمتع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بنفوذ مباشر على مستويَي «يويفا» و«فيفا» (الاتحاد الإنجليزي)

الاتحاد الإنجليزي: ضغط المباريات يقلل من قيمة بطولات الكأس

حذَّر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم من أنَّ ازدحام المباريات يُهدِّد بالإضرار بفرص إنجلترا المستقبلية في كأس العالم، ويقلل من قيمة كأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تسفيرين رئيس يويفا (د.ب.أ)

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسفيرين، من أنّ إيطاليا مهدّدة بعدم استضافة «كأس أوروبا 2032» بالشراكة مع تركيا، بسبب حالة ملاعبها

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية غابرييلي غرافينا (أ.ف.ب)

رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يقدِّم استقالته بعد الفشل في بلوغ المونديال

قدَّم رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، غابرييلي غرافينا، استقالته الخميس بعد فشل إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية آرني سلوت (أ.ف.ب)

سلوت يطالب ليفربول باستعادة «نسخة غلاطة سراي» أمام مانشستر سيتي

أعرب الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن أمله في أن يتمكن فريقه من «استعادة الصورة التي ظهر عليها» أمام غلاطة سراي التركي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

دي تشيربي مدرب توتنهام الجديد: لم أقصد التقليل من قضية العنف ضد المرأة

دي تشيربي مدرب توتنهام الجديد (أ.ف.ب)
دي تشيربي مدرب توتنهام الجديد (أ.ف.ب)
TT

دي تشيربي مدرب توتنهام الجديد: لم أقصد التقليل من قضية العنف ضد المرأة

دي تشيربي مدرب توتنهام الجديد (أ.ف.ب)
دي تشيربي مدرب توتنهام الجديد (أ.ف.ب)

أكد الإيطالي روبرتو دي تشيربي، المدير الفني الجديد لفريق توتنهام الإنجليزي، أنه لم يقصد التقليل من شأن قضية العنف ضد المرأة، حينما أعلن دعمه سابقاً للاعب متهم بارتكاب جرائم، ومن ضمنها محاولة الاغتصاب.

ووقّع المدرب الإيطالي عقداً لمدة 5 أعوام مع توتنهام، الثلاثاء، لكن بعض جماهير الفريق لم تكن سعيدة بتعيينه وذلك بعد تصريحاته السابقة بشأن ماسون غرينوود، مهاجم مانشستر يونايتد السابق، الذي درّبه دي تشيربي في مارسيليا الفرنسي.

وكان غرينوود قد اتهم في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2022 بمحاولة الاغتصاب والسلوك القصري والاعتداء، وذلك بعد نشر صور ومقاطع فيديو عبر الإنترنت، لكن القضاء البريطاني أسقط عنه تلك الاتهامات في فبراير (شباط) 2023، وذلك بسبب «انسحاب الشهود الرئيسيين» و«عدم وجود أدلة حقيقية لإدانته».

وخلال فترة وجودهما معاً في مارسيليا، وصف دي تشيربي لاعبه بأنه «شخص جيد دفع الثمن غالياً»، مضيفاً: «يؤسفني ما حدث في حياته لأنني أعرف شخصاً مختلفاً عما قيل عنه، خاصة في إنجلترا».

وتسبب ذلك في غضب العديد من روابط مشجعي توتنهام بمختلف المسميات، خاصة ما ينتشر بها العنصر النسائي، حيث شككن في قيم وتقديرات المدرب الإيطالي.

وقال دي تشيربي، في أول مؤتمر صحافي له مدرباً لتوتنهام: «لم أرغب أبداً في التقليل من قضايا العنف ضد المرأة، دائماً كنت أدافع عن الفئات الأضعف والأكثر هشاشة، واتخذت موقفاً صارماً إلى جانب من هم في حاجة إلى المساعدة».

وأضاف: «من يعرفني جيداً يعرف أنني لست من النوع الذي يقدم تنازلات للفوز بمزيد من المباريات أو بلقب إضافي، أنا آسف إذا كان كلامي قد أهان أحداً أو جرح مشاعر أي شخص، لديّ ابنة وأنا حساس للغاية تجاه تلك الأشياء، وهذا حالي دائماً».


إنفانتينو يتعهد دعم منتخب إيران بمعسكرات مونديالية

إنفانتينو يتابع مجريات المباراة الودية التي خاضتها إيران أمام كوستاريكا في أنطاليا التركية (أ.ب)
إنفانتينو يتابع مجريات المباراة الودية التي خاضتها إيران أمام كوستاريكا في أنطاليا التركية (أ.ب)
TT

إنفانتينو يتعهد دعم منتخب إيران بمعسكرات مونديالية

إنفانتينو يتابع مجريات المباراة الودية التي خاضتها إيران أمام كوستاريكا في أنطاليا التركية (أ.ب)
إنفانتينو يتابع مجريات المباراة الودية التي خاضتها إيران أمام كوستاريكا في أنطاليا التركية (أ.ب)

شهدت كرة القدم الإيرانية أسبوعاً جيداً في مسيرتها المضطربة بشأن مشاركتها في بطولة كأس العالم، التي تقام هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وحقق أول لقاء مباشر مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل العمليات العسكرية ضد إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، تقدماً حقيقياً في دبلوماسية كرة القدم في نهاية شهر عصيب.

ولم يتطرق البيان المتفائل الصادر عن الاتحاد الإيراني لكرة القدم عقب الاجتماع، الذي عقد في تركيا، إلى نقل مباريات الفريق بكأس العالم إلى المكسيك، وهو موضوع رفضه إنفانتينو مراراً وتكراراً خلال الأسبوعين الماضيين.

كما عرض إنفانتينو تقديم دعم ملموس للمنتخب الإيراني استعداداً لكأس العالم خلال الشهرين المقبلين، حيث يلعب معظم لاعبي الفريق في أندية الدوري المحلي الذي توقفت منافساته بسبب الحرب الدائرة حالياً.

وأعلنت ولاية أريزونا، التي من المقرر أن يقيم بها منتخب إيران في أثناء مشاركته بكأس العالم، هذا الأسبوع، أنها تواصل تطوير معسكر الفريق التدريبي، بالإضافة لوضع خطط أمنية محلية وفيدرالية، مرددة بذلك شعار فيفا «الالتزام بالجدول الزمني».

وبقي إنفانتينو في منتجع أنطاليا الساحلي التركي لمشاهدة فوز إيران الساحق 5 / صفر على كوستاريكا في مباراة ودية استعدادية لكأس العالم.

ومن الواضح أن الشهرين المقبلين مليئان بالغموض بالنسبة للمنتخب الإيراني والشعب الإيراني ككل، وسط تضارب في التصريحات حول نوايا الولايات المتحدة في الحرب.

ومع ذلك، تلاشت التكهنات حول مقاطعة إيران لأكبر حدث كروي أو سعيها لنقل مبارياتها من لوس أنجليس وسياتل إلى المكسيك، حيث يلعب الفريق في المجموعة السابعة بمرحلة المجموعات في كأس العالم برفقة منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا ومصر.

ومن المقرر أن يصل الوفد الإيراني إلى معسكره التدريبي في توكسون في موعد أقصاه 10 يونيو (حزيران) المقبل، استعداداً للبطولة التي ستقام في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز) 2026.

وأثارت الحرب شكوكاً فورية حول قدرة إيران واستعدادها للمشاركة في كأس العالم، حيث حسمت صعودها للمونديال في مارس (آذار) عام 2025، بعد اجتيازها السهل للتصفيات الآسيوية المؤهلة للبطولة.

وكان من المقرر أن يتوجه المنتخب الإيراني إلى الأردن، وهو منتخب آخر مشارك في كأس العالم، حيث تم دعوة منتخبي نيجيريا وكوستاريكا لمواجهتهما ودياً في فترة التوقف الدولي الأخيرة.

ومع اتساع رقعة الحرب، تم نقل هاتين المباراتين من العاصمة الأردنية عمان إلى مدينة أنطاليا الآمنة في جنوب تركيا.

وفي منشور لاحق على تطبيق «إنستغرام»، وعد إنفانتينو بدعم فيفا لتوفير «أفضل الظروف الممكنة» لمنتخب إيران استعداداً لكأس العالم المقبلة.

ووردت تفاصيل إضافية في بيان صادر عن الاتحاد الإيراني لكرة القدم، الذي أكد فيفا لاحقاً أنه ملخص دقيق لاجتماعات إنفانتينو المتعددة.

وذكر البيان أن إنفانتينو وعد بأنه «في خدمتكم، وإذا احتجتم إلى أي مساعدة، فسوف أقدمها»، بما في ذلك تنظيم معسكر تدريبي قبل كأس العالم، وقد يقام هذا المعسكر في تركيا خلال الأسابيع المقبلة.

وصرح إنفانتينو لمحطة «يونيفزيون إن بلس» المكسيكية مطلع الأسبوع، بأنه لا توجد خطة بديلة لإيران في كأس العالم، بل الخطة الأولى فقط.


فشل إيطاليا «المونديالي» يُعيد خطة باجيو إلى الواجهة

إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
TT

فشل إيطاليا «المونديالي» يُعيد خطة باجيو إلى الواجهة

إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)

عادت محتويات تقرير مكون من 900 صفحة، قدّمه أسطورة كرة القدم الإيطالي روبرتو باجيو، إلى الواجهة في نقاشات المشجعين عقب فشل منتخب إيطاليا للمرة الثالثة على التوالي في التأهل لكأس العالم.

وكشفت وسائل إعلام إيطالية عن التقرير الذي تقدّم به باجيو والتغييرات التي أوصى بها قبل أكثر من 15 عاماً.

وفي أغسطس (آب) من عام 2010، تم تعيين باجيو رئيساً للقطاع الفني في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وفي ديسمبر (كانون الأول) من عام 2011، قدم تقريراً من 900 صفحة اقترح فيه إصلاحاً جذرياً لأساليب التدريب في الاتحاد ومساره لتطوير المواهب الشابة.

واستقال باجيو من منصبه عام 2013، مشيراً إلى أن توصياته قد تم تجاهلها تماماً.

وحسب صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» الإيطالية، دعا باجيو إلى توفير مرافق رياضية «كافية»، كما كان يرغب في أن يدير الاتحاد الإيطالي لكرة القدم 100 مركز تدريب مختلف.

كما كان باجيو يريد أيضاً تغيير نهج الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في تدريب المدربين والإداريين، وكان يطمح للتركيز على المدربين ذوي التعليم الجيد، مفضلاً أن يكونوا حاصلين على شهادات جامعية، ولديهم خبرات مهنية متنوعة ليس بالضرورة في مجال كرة القدم.

كما تضمن تقرير باجيو إنشاء فريق دراسة دائم، يضم أعضاء من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وباحثين جامعيين، على تواصل دائم مع الجهاز

التدريبي والإداري، ودعا أيضاً إلى تحسين كبير في جمع البيانات في قطاع الشباب.

وأراد باجيو إنشاء 100 مركز تدريب في 100 منطقة مختلفة في إيطاليا، مع تعيين 3 مدربين من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في كل مركز؛ حيث كان هدفه إقامة 50 ألف مباراة سنوياً للمواهب الإيطالية الشابة لإثبات جدارتها.

وشعر باجيو أيضاً بأن التركيز منصب بشكل مفرط على النهج التكتيكي بدلاً من التقنية، وهو موضوع ما زال يثار حتى الوقت الحالي.

وكشفت «لا غازيتا ديللو سبورت» أنه تم تجاهل هذه المقترحات تماماً قبل 15 عاماً، ولكن الآن، ومع توقع إجراء تغييرات جذرية في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم والمنتخب الوطني، ربما يكون من الحكمة أن تُعيد إيطاليا النظر في بعض الموضوعات التي تناولها باجيو في عام 2011، حسب الصحيفة الإيطالية.