شون دايك خيار عملي لنوتنغهام فورست وقادر على الحد من الفوضى

المدرب الجديد لديه سجل حافل يتعلق ببناء فريق يلعب بروح جماعية عالية

سيكون من الضروري على دايك العمل على تجميع لاعبي فورست سويا وإعادة الروح الجماعية العالية لهم
سيكون من الضروري على دايك العمل على تجميع لاعبي فورست سويا وإعادة الروح الجماعية العالية لهم
TT

شون دايك خيار عملي لنوتنغهام فورست وقادر على الحد من الفوضى

سيكون من الضروري على دايك العمل على تجميع لاعبي فورست سويا وإعادة الروح الجماعية العالية لهم
سيكون من الضروري على دايك العمل على تجميع لاعبي فورست سويا وإعادة الروح الجماعية العالية لهم

كان شون دايك يُرى كثيراً في ملعب «سيتي غراوند»، معقل نوتنغهام فورست، في أثناء الفترة التي لم يكن يعمل فيها. ولطالما كان مهتماً بمنصب المدير الفني لنوتنغهام فورست، ليس فقط لأنه يسكن بالقرب من النادي. صحيح أن الظروف التي أصبح فيها هذا المنصب متاحاً ليست مثالية لأي مدير فني جديد، لكن تعيينه هو الخيار العملي في ظل هذه الظروف الصعبة. في الواقع، لم يكن أنجي بوستيكوغلو الرجل المناسب أبداً لهذه المهمة، فقد تولى قيادة فريق لم يكن يناسب أسلوبه ولم يتكيف بسرعة كافية معه. وسيتم تخليد الفترة التي تولى فيها قيادة نوتنغهام فورست في التاريخ، ولكن لأسباب سلبية تماماً! في المقابل، يكنّ دايك احتراماً كبيراً لما تحقق في نوتنغهام فورست تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو، وهو أقرب إلى هذه الفلسفة المتحفظة منه إلى الشكل الذي كان يلعب به الفريق تحت قيادة بوستيكوغلو.

وقال فورست، في بيان: «انضم لاعب فريق الشباب السابق في فورست إلى النادي بعقد يمتد حتى صيف 2027». وأقال فورست المدرب بوستيكوغلو بعد نحو 20 دقيقة من صافرة النهاية إثر الهزيمة 3-صفر على أرضه أمام تشيلسي. وجعلت فترة بوستيكوغلو في فورست التي استمرت 39 يوماً فقط المدرب الأسترالي صاحب أقصر مدة لمدرب دائم يقود فريقاً في الدوري الإنجليزي الممتاز تتم إقالته في منتصف الموسم. وقال فورست: «دايك مدرب محترم وذو خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، يجلب المزيج المثالي من الشخصية والدهاء التكتيكي والإنجازات المثبتة لقيادة النادي خلال الفصل التالي. بصفته لاعباً سابقاً في فريق الشباب في نادي فورست ويعيش في المنطقة المحلية، يتمتع دايك أيضاً بفهم عميق لقيم وفخر فورست وجماهيره».

كان نوتنغهام فورست بحاجة إلى مدير فني لا يحتاج إلى وقت طويل لتقييم ما يحدث في النادي، وبالتالي كان دايك خياراً مناسباً تماماً لأنه يعرف هذا الفريق جيداً، نظراً إلى أنه كان يتابعه عن قرب. وكان دايك محل اهتمام نوتنغهام فورست منذ فترة نظراً إلى سجله الجيد في الدوري الإنجليزي الممتاز مع بيرنلي وإيفرتون. لقد كان مسؤولو نوتنغهام فورست معجبين بما قدمه دايك مع إيفرتون، الذي حقق معه نتائج مبهرة عام 2024، وكان سيعادل كلاً من برايتون وبورنموث في عدد النقاط لولا العقوبة التي فُرضت على النادي بخصم عدد من النقاط.

وقد أظهر ذلك أن دايك قادر على مساعدة لاعبيه على تقديم أفضل ما لديهم داخل المستطيل الأخضر، وأنه لا يهتم كثيراً بالأمور التي تؤدي إلى تشتيت التركيز خارج الملعب. وعلى عكس ما حدث عندما تم التعاقد مع بوستيكوغلو، تم إجراء تقييم دقيق لدايك قبل أن يُقرر مسؤولو النادي أنه الأنسب لقيادة الفريق. لقد أنفق نوتنغهام فورست نحو 200 مليون جنيه إسترليني لإبرام 13 صفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة بهدف تكوين فريق قادر على الاستمرار في المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز والبطولات الأوروبية. وبفضل هذه الصفقات، أصبح هذا الفريق هو الأفضل لنادي نوتنغهام فورست في القرن الحادي والعشرين، وهو الفريق الذي اعتقد النادي أنه يستحق إنهاء الموسم ضمن المراكز العشرة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز مجدداً، لكنه الآن يقبع في منطقة الهبوط بخمس نقاط من ثماني مباريات!

لم يعمل دايك من قبل في نادٍ ينفق كل هذه الأموال على تدعيم صفوفه. ولم يعقد بيرنلي مثل هذا العدد الكبير من الصفقات في سوق الانتقالات، ونادراً ما أنفق بهذا الشكل الكبير. وينطبق الأمر نفسه أيضاً على إيفرتون، الذي كان يعاني من أوضاع مالية صعبة. أما في نوتنغهام فورست، فسيكون لدى دايك فريق قادر على المنافسة على أعلى مستوى. في بيرنلي وإيفرتون، استندت نجاحات دايك إلى خطوط الدفاع القوية، وكان يعتمد على اثنين من اللاعبين الأقوياء في مركز قلب الدفاع. كان بن مي وجيمس تاركوفسكي المدافعَين الأساسيَّين في بيرنلي، واستقبلت شباك الفريق عدداً قليلاً نسبياً من الأهداف بالنسبة إلى فريق يواجه بانتظام شبح الهبوط. كما حقق دايك المركز السابع مع بيرنلي بفضل التخطيط الدقيق والالتزام بأخلاقيات عمل قوية. سيكون من الضروري بالنسبة إلى دايك أن يعمل على تجميع اللاعبين معاً وإعادة الروح الجماعية العالية إليهم، لأن بعض اللاعبين كانوا يشعرون بالانزعاج من بوستيكوغلو.

شون دايك ولاعبه ريان ييتس خلال مؤتمر صحافي

كان نيكولا ميلينكوفيتش وموريلو في نوتنغهام فورست، تحت قيادة نونو، يمثلان أحد أفضل ثنائيات قلب الدفاع في إنجلترا، وفي ظل اهتمام دايك بأدق التفاصيل الدفاعية، فمن المحتمل أن يعتمد على هذين اللاعبين مرة أخرى. كان النادي يريد التعاقد مع مدير فني قادر على تصحيح المشكلات الدفاعية، وحتى أولئك الذين يشككون بأسلوب دايك لم يتمكنوا من التشكيك بقدراته مديراً فنياً قادراً على قيادة فريقه لتقديم أداء دفاعي جيد. ففي موسم 2023-2024، استقبل إيفرتون تحت قيادته 51 هدفاً -كانت الفرق الثلاثة الأولى فقط في جدول الترتيب هي التي استقبلت أهدافاً أقل منه. في المقابل، لم يتمكن بوستيكوغلو من تنظيم نوتنغهام فورست في الكرات الثابتة، وسرعان ما أصبح الفريق هشاً للغاية في النواحي الدفاعية. لكنَّ دايك لن يتسامح مع هذا الأمر أبداً.

وعلاوة على ذلك، فإن قدوم دايك سيجعل نوتنغهام فورست يعتمد على الهجمات المرتدة السريعة، وهي الفلسفة التي غرسها نونو في الفريق والتي جعلت النادي ينفق ببذخ على التعاقد مع أجنحة تتسم بالسرعة خلال السنوات الأخيرة. يشكل دان ندوي وكالوم هدسون أودوي وعمري هاتشينسون وديلان باكوا مجموعة رائعة من الخيارات إذا عمل دايك على استغلال قدراتهم وإمكاناتهم الكبيرة. لقد كان من أولويات نوتنغهام فورست التعاقد مع مدير فني يجيد العمل مع فريق يتميز بالتحولات الهجومية السريعة واللياقة البدنية الكافية، لبث مشاعر القلق في الخصوم.

علاوة على ذلك، سيكون من المثير للاهتمام رؤية كيف سيستغل دايك قدرات مورغان غيبس وايت، لأنه نادراً ما كان يعتمد على صانع ألعاب عالي الجودة. هناك ثقة في نوتنغهام فورست بأنه إذا أُعيد بناء خط الدفاع، فإن المهاجمين سيقدمون أداءً جيداً، مع الأخذ في الاعتبار أن دايك يمكنه أيضاً الاعتماد على كريس وود، الذي سبق أن عمل معه في بيرنلي، ولديه إيغور جيسوس وتايو أونيي كخيارين إضافيين، حسب طريقة اللعب التي سيعتمد عليها. لقد أظهر دايك عندما ضم إيليمان ندياي إلى إيفرتون أنه منفتح تماماً على العمل مع اللاعبين المبدعين.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الجمهور يرحب كثيراً بوجود أسطورتَي نوتنغهام فورست، إيان ووان وستيف ستون، ضمن الطاقم الفني لدايك. لقد كان دايك لاعباً شاباً في نوتنغهام فورست خلال حقبة برايان كلوف، وبالتالي فإن استعادة القليل من تلك الفترة التاريخية ستضيف لمسة من الحنين إلى الماضي في النادي. وقال دايك إن توليه تدريب نوتنغهام فورست لأول مرة‭ ‬في مسيرته يكمل مشواراً بدأه متدرباً في سيتي غراوند في حقبة برايان كلوف، أعظم مدرب في تاريخ النادي.

وفي حديثه إلى وسائل الإعلام لأول مرة منذ توليه المنصب، أبدى دايك سعادته الغامرة بتدريب بطل أوروبا مرتين، إذ بدأ مسيرته لاعباً في فرق الشباب في أواخر الثمانينات. وقال دايك للصحافيين: «لديَّ تاريخ أطول مع النادي؛ من عام 87 إلى عام 90 وأتذكر أنني كنت أسير في النهر (ترينت) ورأيت ديل بوي (كلب برايان كلوف) يركض بجانبي وكان صوت برايان كلوف مسموعاً. أتذكر جميع الأساطير الذين لعبوا في ذلك الوقت، وكان هناك بعض اللاعبين المميزين. وأنت تعلم، كنت أريد فقط ارتداء هذا القميص، والآن، أن تكتمل الدائرة وأكون هنا كمدرب، فهذا أمر عظيم لي. لكنني لست هنا لمجرد الاستمتاع، بل لدي مهمة يجب إنجازها».

كان مسؤولو نوتنغهام فورست معجبين بما قدمه دايك مع إيفرتون عام 2024 (أ.ب)

وتحت قيادة إسبيريتو سانتو، أنهى فورست الموسم الماضي في المركز السابع في الدوري بعد منافسة شرسة على التأهل لدوري الأبطال. وفشل نهج بوستيكوغلو الأكثر شمولية، لذا سُئل دايك، المعروف بأسلوبه المباشر في اللعب، عما سيقدمه للجمهور. وقال دايك، الذي كانت تجربته الوحيدة السابقة كمدرب في المسابقات القارية مع بيرنلي في ملحق الدوري الأوروبي 2018: «يتعين علينا العودة إلى طرق الفوز. غابت عنهم الانتصارات في نهاية الموسم الماضي بعد أن خارت قواهم على الأرجح، ولم تكن بدايتهم هذا الموسم رائعة. لكن هذه مجموعة جيدة، وموهوبة للغاية، وقد أظهروا هذا الاستعداد والرغبة للعالم في الموسم الماضي. الآن علينا أن نعيد إشعال ذلك».

دايك خلال أول حصة تدريبية مع نوتنغهام فورست (رويترز)

كان ماركو سيلفا هو المدير الفني الذي كان إيفانغيلوس ماريناكيس، مالك نادي نوتنغهام فورست، يسعى للتعاقد معه، لكن كان من الصعب جداً إقناعه بالرحيل عن فولهام في منتصف الموسم لأسباب مختلفة. وكان روبرتو مانشيني أيضاً في دائرة الضوء، لكن شخصيته تسببت في بعض المشكلات والتوتر خلال وظائفه السابقة، وبالتالي كان من المتوقع أن يؤدي قدومه إلى مشكلات أخرى. يُفضل دايك البقاء بعيداً عن سياسات النادي، ويركز بشكل كامل على كيفية إدارة الفريق، على الرغم من أنه يتعين علينا أن ننتظر لكي نرى مدى إمكانية تحقيق ذلك في نوتنغهام فورست! والآن، يسعى دايك لبناء فريق يلعب كوحدة واحدة، على غرار ما حدث تحت قيادة نونو. ولا يوجد أدنى شك في أن دايك قادر على إعادة الهدوء إلى النادي، والقضاء على الضجيج الذي غالباً ما يؤدي إلى تشتيت التركيز والتأثير على مسيرة الفريق.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

هيئة مستقلة لتسريع عزل ملاك الأندية الإنجليزية «المخالفين»

رياضة سعودية الهيئة الجديدة تضطلع بدور المنقذ للأندية الإنجليزية المتخبطة مالياً (أ.ف.ب)

هيئة مستقلة لتسريع عزل ملاك الأندية الإنجليزية «المخالفين»

قالت منظمة «فير جيم» إن الهيئة المستقلة لتنظيم كرة القدم المرتقبة قد تسرع من وتيرة عزل الملاك «المخالفين» للأندية الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح (إ.ب.أ)

رحيل محمد صلاح عن ليفربول تم الاتفاق عليه خلال كأس أمم أفريقيا

تحوّل إعلان رحيل النجم المصري محمد صلاح عن نادي ليفربول مع نهاية الموسم إلى لحظة مفصلية في مسيرته الكروية، ليس فقط لكونه أحد أبرز نجوم «البريميرليغ».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية لم يسجّل صلاح سوى خمسة أهداف في الدوري  (أ.ف.ب) هذا الموسم

لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح في الموسم المقبل

سيطوي النجم المصري محمد صلاح صفحة مجدية من مسيرته مع ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية نجم آرسنال إيبريتشي إيزي أصيب بمواجهة ليفركوزن (إ.ب.أ)

إصابات آرسنال متواصلة... توقعات بغياب إيزي شهراً

من المتوقع غياب نجم آرسنال إيبريتشي إيزي بسبب الإصابة لمدة شهر تقريباً خلال مرحلة حاسمة من الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيغور تيودور فشل في تعديل مسار السبيرز (أ.ب)

توتنهام على حافة الهاوية… من ينقذ الفريق قبل فوات الأوان؟

دخل نادي توتنهام هوتسبير مرحلة حرجة للغاية، بعدما بات مهدداً بشكل حقيقي بالهبوط، في ظل تراجع النتائج تحت قيادة المدرب المؤقت إيغور تيودور.

مهند علي (لندن)

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

حذر جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الإيطالي، لاعبيه من الاستهانة بمنتخب آيرلندا الشمالية، وذلك في إطار استعداداته لـ«أهم مباراة» في مسيرته التدريبية.

وبعد فشله في التأهل لكأس العالم في النسختين الأخيرتين، يكاد منتخب إيطاليا (الأزوري)، المتوج بأربعة ألقاب في المونديال، لا يتقبل فكرة الهزيمة أمام رجال المدرب مايكل أونيل في قبل نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، والذي سيقام في بيرجامو، الخميس.

كان غاتوزو، الفائز بكأس العالم كلاعب عام 2006، قد تولى تدريب منتخب إيطاليا في يونيو (حزيران) الماضي بعد بداية متعثرة في المجموعة التاسعة لتصفيات المونديال، لكنه لم يتمكن من تحقيق التأهل المباشر، حيث حل المنتخب الأزرق ثانياً خلف منتخب النرويج.

ويزداد الضغط على منتخب إيطاليا لتحقيق الفوز في هذا الملحق الأوروبي، حيث سيتأهل الفائز من مباراة الغد إلى نهائي المسار الأول للملحق من أجل مواجهة ويلز أو البوسنة والهرسك.

وقال غاتوزو: «سأكون كاذباً لو قلت إنني عندما أضع رأسي على الوسادة ليلاً لا أسمع أصواتا تردد: (خذنا إلى كأس العالم، خذنا إلى كأس

العالم، خذنا إلى كأس العالم)».

وأضاف المدرب الإيطالي: «إنني أسمعها، هذه بالتأكيد أهم مباراة في مسيرتي، حتى وإن كنت أدرب منذ بضع سنوات».

وتابع: «مع ذلك، أنا مستعد، وصدقوني، لا أفكر في سوء الحظ. أريد أن أفكر بإيجابية، وأن أطمح إلى الأفضل. غداً سنلعب مباراتنا، وبعدها سنرى».

ويمتلك غاتوزو تشكيلة مليئة باللاعبين ذوي الخبرة على أعلى المستويات، لكنه مع ذلك أشار إلى خطورة منتخب آيرلندا الشمالية المتحمس والمتعطش للفوز، والذي سيفتقد اثنين من أبرز لاعبيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهما المصابان كونور برادلي ودان بالارد.

ورغم تطور أسلوب لعب فريق أونيل الشاب، فإن غاتوزو شدد على أنه لا يزال يراه فريقاً يعتمد بشكل أساسي على الكرات الطويلة والتنافس على الكرات المرتدة، وهي التصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً عندما أدلى بها يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، خلال منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال في العام الماضي.

وأكد غاتوزو أنه لم يقصد أي إهانة بتحليله، حيث قال: «يجب أن نكون مستعدين للمعاناة عندما يرسل منتخب آيرلندا الشمالية الكرات بشكل ممنهج إلى منطقة الجزاء، تذكروا أن أي ركلة حرة ستجبر حارس مرماهم على تسديد كرة طويلة للأمام، بينما يظهر ثمانية أو تسعة لاعبين حماساً كبيراً في التنافس على الكرة المرتدة».

وأوضح المدرب الإيطالي: «يعرف اللاعبون ما ينبغي عليهم القيام به، وهو استشعار الخطر، والإيمان بكل كرة. كما يجب أن نكون حذرين في الكرات الثابتة». وتابع: «لا أقول إن الكرات الطويلة هي أسلوب لعبهم الوحيد، لكنها سمة أساسية لديهم، ويتقنونها ببراعة».

وسوف يقود خط هجوم المنتخب الإيطالي ماتيو ريتيغي، الذي يلعب حالياً تحت قيادة المدرب الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مع نادي

القادسية السعودي.

من جانبه، أشاد ريتيغي برودجرز، الذي حقق 14 فوزاً و3 تعادلات منذ توليه قيادة الفريق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث قال: «تربطني علاقة ممتازة ببريندان. ليس لدي إلا كل خير لأقوله عنه».

وأوضح: «لقد تمنى لي التوفيق، لكننا نتحدث عن أمور أخرى (غير هذه المباراة)، إنه رجل رائع، ومدرب من الطراز الرفيع، وقد أثبت ذلك بالفعل في جميع الأندية التي عمل بها سابقاً».


دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
TT

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)

اجتازت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، الأميركية جيسيكا بيغولا الخامسة 2-6 و6-3 و6-4 إلى نصف نهائي دورة ميامي للتنس، الأربعاء.

ورفعت ريباكينا سجلها أمام بيغولا إلى 6 انتصارات مقابل 3 هزائم، من بينها الفوز في ربع نهائي إنديان ويلز، ونصف نهائي بطولة أستراليا، ونصف نهائي بطولة الماسترز العام الماضي في طريقها نحو الألقاب.

وقالت ريباكينا، في مقابلتها على أرض الملعب: «المباريات مع جيسيكا دائماً صعبة. بدأت تلعب جيداً، وكنت أنا متسرعة قليلاً ومتضايقة، لكنني سعيدة لأنني تمكنت من العودة وقلب الأمور في المجموعة الثانية. ثم باتت معركة، والكسر المبكر ساعدني قليلاً».

وأضافت: «حالفني الحظ في بعض اللحظات. حاولت التقدم أكثر نحو الشبكة. جيسيكا تلعب بسرعة، وأحياناً تلعب كرات قصيرة، لذلك لم يكن من السهل البقاء في الخلف فقط، وكان عليّ أن أتأقلم قليلاً».

وستواجه المولودة في موسكو، التي بلغت نهائي ميامي مرتين في 6 مشاركات (2023 و2024)، في نصف النهائي، الفائزة من مواجهة البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً، والأميركية هايلي بابتيست، المصنفة الـ45.


ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
TT

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

تحدث ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

ويواجه المنتخب الفرنسي (الديوك) نظيره البرازيلي الخميس، بالولايات المتحدة، قبل لقاء كولومبيا في 29 مارس (آذار) الحالي ودياً أيضاً.

وقال ديشان في تصريحات خلال مؤتمر صحافي نقلته شبكة «إر إم سي» الفرنسية: «هناك هدف رياضي من وراء هذه المواجهة، فكالعادة قبل أي بطولة، هناك جانب تسويقي يشغل حيزاً كبيراً، وهذا أمر منطقي، لدينا مباراتان، ومن الواضح أننا سنوزع وقت اللعب. الهدف هو رؤية أكبر عدد ممكن من اللاعبين».

وتابع: «مواجهة البرازيل دائماً استثنائية، فهناك فترات قليلة للغاية يمكن فيها أن تخوض مثل هذه المباريات الودية، إنها مباراة كبرى بين فريقين لديهما العديد من اللاعبين، إنها جزء من تاريخ كرة القدم، وهي مباراة من الطراز الرفيع».

وعن مشاركة مبابي قال ديشامب: «يمكنه البدء، لكنه لن يلعب مباراة كاملة، يمكنه أن يأتي ويشارك كأي لاعب آخر في قائمة الـ24 لاعباً، إنه جزء من حساباتنا، وكل لاعب لديه وضعية في الفريق، فلدينا 6 تبديلات، وهو أمر جيد أيضاً».

وتابع: «هناك بعض اللاعبين الغائبين عن الفريقين، والهدف هو الفوز بالنسبة للطرفين، مع محاولة تفادي أي مجازفة باللاعبين، فلديهم مباريات مهمة مع أنديتهم بعد العطلة الدولية».

وتطرق المدرب أيضاً لطريقة اللعب حيث قال: «لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين، حتى لو كان علينا إيجاد توازن. اللعب بأربعة مهاجمين ليس مشكلة، طالما أننا نستحوذ على الكرة. علينا استغلال نقاط قوتنا. هذا هو المبدأ الأساسي».

وأضاف متحدثاً عن ديمبلي: «أشاهد مبارياته، يلعب في الوسط، وعلى الجناح الأيمن، وفي الخلف، لديه مركز أساسي، ولكنه يتمتع أيضاً بحرية الحركة. ليس مقيداً بمنطقة واحدة. بإمكانه اللعب في جميع مراكز الهجوم. أناقش الأمر معه. لديه مركز أساسي، لكنه يتغير مع تقدم المباراة. إنه لأمر مثير للاهتمام».