«أبطال أوروبا»: سان جيرمان يكتسح ليفركوزن بالسبعة

لاعبو باريس سان جيرمان يحييون جماهيرهم بعد الفوز الكبير على ليفركوزن (أ.ف.ب)
لاعبو باريس سان جيرمان يحييون جماهيرهم بعد الفوز الكبير على ليفركوزن (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: سان جيرمان يكتسح ليفركوزن بالسبعة

لاعبو باريس سان جيرمان يحييون جماهيرهم بعد الفوز الكبير على ليفركوزن (أ.ف.ب)
لاعبو باريس سان جيرمان يحييون جماهيرهم بعد الفوز الكبير على ليفركوزن (أ.ف.ب)

حافظ باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على الصدارة والعلامة الكاملة في المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوز عريض على مضيفه باير ليفركوزن الالماني 7-2 الثلاثاء في الجولة الثالثة.

وتناوب على تسجيل سباعية سان جيرمان كل من الاكوادوري وليام باتشو (7) وديزيري دوي (41 و45+3) والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (44) والبرتغالي نونو منديز (50) والبديل عثمان ديمبيلي (66) والبرتغالي فيتينيا (90)، فيما سجل الإسباني أليكس غارسيا هدفي ليفركوزن (38 من ركلة جزاء و54).

وأكمل الفريقان اللقاء بعشرة لاعبين، بعدما رفع الحكم البطاقة الحمراء بوجه قائد أصحاب الأرض روبرت أندريش (33)، قبل أن يطرد بعد 4 دقائق مدافع الضيوف الأوكراني إيليا زابارني.

وعوض سان جيرمان نتائجه المخيبة محلياً حيث تعادل أمام ليل 1-1 وستراسبورغ 3-3 في المرحلتين الأخيرتين فتخلى عن صدارة الدوري لصالح غريمه التقليدي مرسيليا، بتألقه قاريا محققاً فوزه الثالث توالياً وتصدر الترتيب برصيد 9 نقاط بفارق الأهداف أمام وصيفه إنتر الإيطالي وآرسنال الإنجليزي.

كما عادل النادي الباريسي المملوك من قطر بفوزه على ليفركوزن أطول سلسلة انتصارات له في المسابقة القارية الأم، حيث كان سبق له أن حقق 6 انتصارات تواليا بين سبتمبر (أيلول) وديسمبر (كانون الأول) 1994.

في المقابل، يمر ليفركوزن بفترة صعبة حيث ما زال يبحث عن فوزه الأول في المسابقة القارية الأم هذا الموسم بعد تعادله مع كوبنهاغن الدنماركي 2-2 وأيندهوفن الهولندي 1-1، علماً انه تعرض لخسارته الأولى مذ تسلم الدنماركي كاسبر هيولماند المهام الفنية بدلاً من الهولندي إريك تان هاغ المقال بعد مرحلتين فقط.

وعاد ديمبيلي، الغائب عن الملاعب منذ قرابة شهر ونصف بسبب إصابة في أوتار الركبة، إلى تشكيلة المدرب الإسباني لويس إنريكي بدخوله بديلا، فظهر المهاجم للمرة الأولى على أرض الملعب منذ فوزه بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

وبكّر سان جيرمان بالتسجيل عبر مدافعه باتشو الذي طار لعرضية منديش برأسه وأسكنها في الشباك (7)، في أول اهدافه بقميص النادي الباريسي في مختلف المسابقات.

وحصل ليفركوزن على ركلة جزاء بعد لمسة يد على زابارني والعودة إلى حكم الفيديو المساعد «في آيه آر»، سددها الإسباني أليخاندرو غريمالدو واصطدمت بالقائم (25)، قبل أن يقف الأخير هذه المرة بجانب الفريق الألماني متصديا لكرة الشاب سيني مايولو (29).

ورفع الحكم البطاقة الحمراء بوجه قائد ليفركوزن أندريش بعدما تعمد ضرب دوي بمرفقه (33)، فعاد ورفعها مرة ثانية وهذه المرة بوجه زابارني بعدما أعاق المهاجم الكاميروني كريستيان كوفان داخل المنطقة وتسبب بركلة جزاء سددها غارسيا بنجاح (38).

وتقدم سان جيرمان مجددا بعد تبادل للكرة بين دوي وكفاراتسخيليا، فتوغل الفرنسي على بعد 10 أمتار من المرمى وسددها بينية خدعت الحارس الهولندي مارك فليكين (41).

ورفع كفاراتسخيليا الفارق إلى هدفين بعد تمريرة من مايولو سددها بقدمه اليمنى في الشباك (44).

وأضاف دوي الهدف الشخصي الثاني له والرابع لفريقه بعد هجمة مرتدة قادها منديش فوصلت إلى القائد المغربي أشرف حكيمي الذي مررها بدوره إلى الفرنسي على الناحية اليسرى سددها على بعد 20 متراً في المرمى (45+3)، في هدفه الثامن مع فريقه والسابع له في المسابقة القارية.

وهي المرة الأولى التي يسجل فيها سان جيرمان أربعة أهداف على الأقل في الشوط الأول في دوري أبطال أوروبا منذ 25 أكتوبر (تشرين الأول) 2022 في الفوز على مكابي حيفا الإسرائيلي 7-2.

واستهل سان جيرمان الشوط الثاني كما أنهى الأول، بهدف من منديش بعد مجهود فردي لمواطنه فيتينيا، فتوغل الجناح داخل المنطقة وسدد كرة أرضية خدعت الحارس فليكين (50).

وقلّص غارسيا مجدداً النتيجة بعدما وجد نفسه وحيدا على بعد 25 مترا فسدد بقدمه اليمنى كرة استقرت في الزاوية الصعبة للحارس لوكاس شوفالييه (54)، قبل أن يضيف ديمبيلي السادس بعد تمريرة من برادلي باركولا (66)، ويختتم فيتينيا المهرجان بتسديدة من خارج منطقة الجزاء (90).


مقالات ذات صلة

الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان

رياضة عالمية النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)

الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان

قاد النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي فريقه نابولي للتعادل مع مضيفه إنتر ميلان 2/2، الأحد، ضمن منافسات الجولة 20 من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (د.ب.أ)

رغم الإرهاق... إنريكي يتطلع للفوز بكأس فرنسا

أكد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان أن ازدحام أجندة مباريات فريقه قد يفيد منافسه باريس إف سي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

أرتيتا يشيد بعقلية مارتينيلي بعد واقعته «المثيرة للجدل»

أشاد ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، بعقلية غابرييل مارتينيلي، لاعب الفريق، عقب تألقه خلال فوز النادي اللندني على مضيّفه بورتسموث.

«الشرق الأوسط» (بورتسموث)
رياضة عالمية دارين فليتشر المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد (رويترز)

فليتشر بعد توديع الكأس: مان يونايتد «هش»... ويحتاج إلى جهد كبير

قال دارين فليتشر، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، إن هزيمة الفريق أمام برايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي كشفت عن هشاشة الفريق.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية لويس دياز يحتفل بهدفه في فولفسبورغ (أ.ف.ب)

«البوندسليغا»: بايرن يكشر عن أنيابه ويسحق فولفسبورغ بـ«الثمانية»

كشر بايرن ميونيخ عن أنيابه مبكراً بعد عودته من العطلة الشتوية، وعزز موقعه في صدارة ترتيب بطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان

النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
TT

الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان

النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)

قاد النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي فريقه نابولي للتعادل مع مضيفه إنتر ميلان 2/2، الأحد، ضمن منافسات الجولة 20 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع نابولي رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثالث، متفوقا بفارق الأهداف عن روما صاحب المركز الرابع.

ويبتعد نابولي بفارق أربع نقاط خلف المتصدر إنتر ميلان، والذي حافظ على الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن غريمه التقليدي ميلان صاحب المركز الثاني، والذي تعادل بصعوبة في وقت سابق الأحد مع مضيفه فيورنتينا 1/1، ضمن منافسات الجولة ذاتها.

وتقدم إنتر ميلان في الدقيقة التاسعة عن طريق فيدريكو ديماركو، ثم أدرك ماكتوميناي، أفضل لاعب في الدوري الإيطالي الموسم الماضي، التعادل لنابولي في الدقيقة 26.

وفي الدقيقة 73 سجل هاكان تشالهان أوغلو الهدف الثاني لفريق إنتر ميلان من ضربة جزاء، ثم عاد ماكتوميناي للتسجيل مجددا لصالح نابولي في الدقيقة 83.

وشهدت المباراة تعرض أنطونيو كونتي، المدير الفني لفريق نابولي، للطرد في الدقيقة 73 لدى اعتراضه على قرار احتساب الحكم لضربة الجزاء التي سجل منها إنتر ميلان الهدف الثاني.


ألونسو: الريال وقع ضحية الإصابات

بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)
بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

ألونسو: الريال وقع ضحية الإصابات

بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)
بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)

أقرّ الإسباني تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد بصعوبة مواجهة الكلاسيكو التي جمعتهم بالغريم برشلونة في نهائي كأس السوبر الاسباني، مشيراً إلى أن فريقه قدّم ردة فعل جيدة بعد استقبال الأهداف، لكنه لم ينجح في ترجمة الفرص المتاحة إلى فوز.

وقال ألونسو في المؤتمر الصحافي: «كان لدينا ردة فعل جيدة بعد استقبالنا الأهداف، أضعنا عديد الفرص، وفي الشوط الثاني كنا متوازنين ولم نستطع التسجيل والفوز باللقاء».

وتطرق مدرب ريال مدريد إلى تأثير الإصابات على أداء فريقه، موضحاً: «الإصابات أوقفتنا وقدمنا مجهوداً بدنياً عالياً، الإصابات لم تجعلنا نتقدم بشكل كبير، ومن المؤكد بأنكم لاحظتم هذا الأمر».

وعن مشاركة كيليان مبابي، كشف ألونسو: «أردنا مشاركة كيليان مبابي من البداية، ولكن قررنا بعد ذلك إشراكه في النهاية، وهذا ما حصل».


السعودية: ليلة عالمية... وزفة «كاتالونية»

لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

السعودية: ليلة عالمية... وزفة «كاتالونية»

لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)

شهدت جدة واحدة من ليالي كرة القدم الإسبانية الخالدة، بإقامة نهائي كأس السوبر الذي احتفظ فيه برشلونة بلقبه للعام الثاني توالياً بفوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد 3 - 2.

ويدين الـ«بلاوغرانا» بلقبه السادس عشر القياسي إلى البرازيلي رافينيا الذي سجّل هدف الفوز بعدما كان افتتح التسجيل أيضاً لفريقه (36 و73)، قبل أن يضيف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني، في حين سجّل البرازيلي فينيسيوس جونيور (45+2) وغونسالو غارسيا (45+6) هدفي ريال الذي بقي مدربه شابي ألونسو من دون أي لقب منذ توليه القيادة.

الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة حضر المباراة وتوج الفريق الكاتالوني باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)

ولم يستطع الريال استغلال طرد الهولندي فرنكي دي يونغ في الدقيقة الأولى من الوقت بدلاً من الضائع، لينتهي اللقاء بفوز أول لبرشلونة على منافسه هذا الموسم، بعدما كان الأخير حسم «الكلاسيكو» الأول لهذا العام 2 - 1.

وكان النجم الفرنسي كيليان مبابي أبرز الغائبين عن التشكيلة الأساسية للريال، إذ لم يتعافَ بشكل كامل من إصابته في ركبته اليسرى، قبل أن يزجّ به ألونسو في الدقيقة 76.

الأمين جمال في هجمة كاتالونية (تصوير: عدنان مهدلي)

مبابي الذي التحق بزملائه في جدة بعد غيابه عن أول مباراتين في العام الجديد أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني (5 - 1) ونصف نهائي كأس السوبر ضد أتلتيكو مدريد (2 - 1)، حلّ مكانه في التشكيلة الأساسية الشاب الإسباني غارسيا (21 عاماً) الذي أحرز ثلاثية «هاتريك» أمام بيتيس.

في المقابل، دفع مدرب برشلونة، الألماني هانزي فليك، بكامل قواه، ساعياً للاحتفاظ بلقب المسابقة التي كانت بمثابة فأل خير عليه الموسم الماضي، إذ منح الفريق دفعة لحصد لقبي الدوري وكأس الملك، وفي المواسم الثلاثة السابقة، توّج الفائز بالسوبر أيضاً بلقب الدوري الإسباني.

ملعب الجوهرة تحول إلى مسرح عالمي للقمة الإسبانية (رويترز)

وعلى ملعب مدينة الملك عبد الله في جدة وأمام زهاء 55 ألف مشجّع، فرض العملاق الكاتالوني سيطرته على الاستحواذ وصولاً حتى منتصف الشوط الأول، بنسبة لافتة بلغت 78 في المائة مع 180 تمريرة، مقابل 49 تمريرة فقط لمنافسه.

لكن أياً من الفريقين لم ينجحا في صناعة فرصة واحدة خطيرة حتى الدقيقة 35 عندما أضاع رافينيا فرصة كبيرة إثر هجمة مرتدة وضعته وجهاً لوجه مع الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

لكنّ المهاجم البرازيلي نجح في التعويض سريعاً وبعد دقيقة واحدة، بعدما قام فيرمين لوبيس بمجهود كبير قبل أن يمرر لرافينيا الذي انطلق نحو المرمى متقدماً على الفرنسي أوريليان تشواميني، قبل أن يسدد كرة متقنة بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية البعيدة للمرمى (36).

اشتباك بين جمال ودين هويس (رويترز)

وبعد شوط أول هادئ نسبياً، اشتعلت الدقائق الأخيرة وتحديداً المضافة بأنها وقت بدلاً من الضائع، بثلاثة أهداف استهلها البرازيلي فينيسيوس جونيور بإدراك التعادل بعد مجهود خارق، بعد أن تقدم من منتصف الملعب قبل أن يراوغ ثلاثة لاعبين ويسدد الكرة في الزاوية البعيدة (45+2).

ولم يحتج «بلاوغرانا» لأكثر من 120 ثانية ليستعيد التقدم عبر ليفاندوفسكي الذي تلقى تمريرة بينية رائعة من بيدري قبل أن يضعها فوق الحارس كورتوا (45+4).

مبابي شارك ولكن لم يضع بصمته في النزال (أ.ف.ب)

وفرض الريال مجدداً التعادل قبل نهاية الشوط الأول إثر ركلة ركنية ارتقى لها دين هاوسن عالياً وصوّبها نحو المرمى، لكن رافينيا كان في المكان المناسب لإبعادها فارتدت من القائم قبل أن يتابعها غارسيا في الشباك بمساعدة من القائم (45+6).

وبخلاف الشوط الأول، بدأ ريال النصف الثاني ضاغطاً وكانت له فرصة جدية عبر فينيسيوس الذي سدد على دفعتين فتصدى له الحارس جوان غارسيا في الأولى قبل أن يضع الكرة فوق المرمى في الثانية (52).

وحصل ميرينغي على فرصة أخرى عندما تقدم البرازيلي رودريغو قبل أن يمرر لمواطنه فينيسيوس الذي سدد كرة مرت بجانب المرمى (56).

فرحة برشلونية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

وعاود برشلونة ضغطه لكن كورتوا كان بالمرصاد لإبعاد تسديدة الأمين جمال (70)، قبل أن ينجح رافينيا في إعادة التقدم لفريقه بعد أن تسلم الكرة داخل منطقة الجزاء حيث سدد كرة رغم انزلاقه ارتدت من راوول أسنسيو إلى داخل المرمى (76).

وسارع ألونسو للزج بمبابي في محاولة أخيرة للعودة بالنتيجة في ربع الساعة الأخير، وتعزّزت آماله بذلك إثر طرد دي يونغ بسبب تدخله العالي على الفرنسي (90+1).

رافينيا وجمال يحتفلان على طريقتهما الخاصة (تصوير: عدنان مهدلي)

ورغم الأفضلية العددية للريال، فإن برشلونة حصل على أفضل الفرص في الدقائق الأخيرة من تسديدة للبديل الإنجليزي ماركوس راشفورد، قبل أن يجرّب أسنسيو حظه لكن تصويبته الرأسية رست بين أحضان غارسيا.