المكسيك وكوستاريكا وجامايكا تنضم إلى الولايات المتحدة في ملف مشترك لاستضافة مونديال السيدات 2031

من اليسار إلى اليمين: رئيس الاتحاد المكسيكي لكرة القدم ميكيل أريولا ورئيس اتحاد كرة القدم الجامايكي مايكل ريكيتس ورئيس اتحاد كرة القدم الكوستاريكي أوسائيل ماروتو مارتينيز ورئيسة اتحاد كرة القدم الأميركي سيندي بارلو كون يلتقطون صورة وهم يحملون قمصاناً خلال مؤتمر صحافي في نيويورك (أ.ب)
من اليسار إلى اليمين: رئيس الاتحاد المكسيكي لكرة القدم ميكيل أريولا ورئيس اتحاد كرة القدم الجامايكي مايكل ريكيتس ورئيس اتحاد كرة القدم الكوستاريكي أوسائيل ماروتو مارتينيز ورئيسة اتحاد كرة القدم الأميركي سيندي بارلو كون يلتقطون صورة وهم يحملون قمصاناً خلال مؤتمر صحافي في نيويورك (أ.ب)
TT

المكسيك وكوستاريكا وجامايكا تنضم إلى الولايات المتحدة في ملف مشترك لاستضافة مونديال السيدات 2031

من اليسار إلى اليمين: رئيس الاتحاد المكسيكي لكرة القدم ميكيل أريولا ورئيس اتحاد كرة القدم الجامايكي مايكل ريكيتس ورئيس اتحاد كرة القدم الكوستاريكي أوسائيل ماروتو مارتينيز ورئيسة اتحاد كرة القدم الأميركي سيندي بارلو كون يلتقطون صورة وهم يحملون قمصاناً خلال مؤتمر صحافي في نيويورك (أ.ب)
من اليسار إلى اليمين: رئيس الاتحاد المكسيكي لكرة القدم ميكيل أريولا ورئيس اتحاد كرة القدم الجامايكي مايكل ريكيتس ورئيس اتحاد كرة القدم الكوستاريكي أوسائيل ماروتو مارتينيز ورئيسة اتحاد كرة القدم الأميركي سيندي بارلو كون يلتقطون صورة وهم يحملون قمصاناً خلال مؤتمر صحافي في نيويورك (أ.ب)

أكدت رئيسة الاتحاد الأميركي لكرة القدم سيندي بارلو كون الاثنين، انضمام المكسيك وكوستاريكا وجامايكا إلى ملف بلادها لاستضافة كأس العالم للسيدات 2031.

وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، قد أعلن أن الولايات المتحدة تقدمت بالملف الوحيد لاستضافة البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخباً.

وفي حفل إطلاق رسمي للملف في نيويورك، قال مسؤولون أميركيون إن المكسيك وكوستاريكا وجامايكا، الدول الأعضاء في اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، ستستضيف أيضاً مباريات في البطولة.

وقالت بارلو كون في بيان: «نحن فخورون للغاية بقيادة هذا الملف لاستضافة كأس العالم للسيدات 2031، إلى جانب شركائنا في اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) في المكسيك وكوستاريكا وجامايكا». وأضافت: «معاً، لدينا فرصة استثنائية لاستضافة أكبر وأكثر بطولات كأس العالم للسيدات تأثيراً في التاريخ».

وسيتم تقديم العرض المشترك إلى «فيفا» الشهر المقبل، ومن المقرر أن يُعطي الأخير موافقته الرسمية خلال اجتماع الجمعية العمومية بفانكوفر في أبريل (نيسان) 2026. وأعلن إنفانتينو في أبريل (نيسان)، أن الولايات المتحدة تقدمت بالملف الوحيد لاستضافة بطولة 2031، مع «احتمال انضمام بعض أعضاء (كونكاكاف) الآخرين»، بينما ستُقام بطولة 2035 في إنجلترا واسكوتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية.

وأعلن إنفانتينو سابقاً عن توسيع البطولة من 32 إلى 48 منتخباً. كما رحب فيكتور مونتالياني، رئيس «كونكاكاف» ونائب رئيس «فيفا»، بالعرض المشترك في بيان بقوله: «التزام اتحادنا لكرة القدم للسيدات أقوى من أي وقت مضى، وستعزز استضافة كأس العالم للسيدات 2031 هذا الزخم، مما يلهم الأجيال القادمة من اللاعبات والمشجعين في جميع أنحاء أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي».

وكانت الولايات المتحدة والمكسيك قد خططتا في البداية للتقدم باستضافة كأس العالم للسيدات 2027، لكنهما سحبتا ترشيحهما قبل أسابيع من تصويت «فيفا» في بانكوك عام 2024، للتركيز على ملف ناجح لاستضافة 2031.

وفازت البرازيل في النهاية بشرف استضافة بطولة 2027. وسبق لأميركا الشمالية أن استضافت البطولة في 3 مناسبات سابقة؛ في الولايات المتحدة الأميركية منفردة عامي 1999 و2003، وفي كندا عام 2015. وستُكمل استضافة بطولة 2031 دورة حافلة بالأحداث الرياضية الكبرى بأميركا الشمالية، إذ استضافت الولايات المتحدة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية بحلتها الجديدة الموسعة في وقت سابق من هذا العام، بينما ستستضيف بصحبة كندا والمكسيك كأس العالم للرجال العام المقبل. كما تستضيف لوس أنجليس دورة الألعاب الأولمبية 2028. وقالت بارلو إن هذا العرض جاء في ظل اهتمام غير مسبوق بكرة القدم النسائية في الولايات المتحدة، مضيفة خلال مؤتمر صحافي في نيويورك: «كرة القدم النسائية مزدهرة. لدينا دوريان محترفان من الدرجة الأولى في الولايات المتحدة، وتباع تذاكر المباريات بالكامل، وشركات البث تدفع رسوماً قياسية لحقوق البث». وتابعت: «يرى الرعاة أن كرة القدم النسائية من أفضل الاستثمارات في الرياضة، فالناس في كل مكان يدركون ما يمكن أن تكون عليه كرة القدم؛ ليس فقط هنا في الولايات المتحدة، بل في جميع أنحاء (كونكاكاف) وحول العالم».

واعتبر مايكل ريكيتس، رئيس اتحاد جامايكا لكرة القدم، أن استضافة الدولة الكاريبية للمباريات «سيكون له تأثير كبير على نفسية كل جامايكي». وتابع: «ليس من المعتاد أن تستضيف دولة صغيرة مثل بلدنا؛ مباريات كأس العالم. هذا إنجاز كبير لجامايكا ولكل شخص يفتخر بأنه جامايكي».


مقالات ذات صلة

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

رياضة عربية 
فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

حاول رئيس جياني إنفانتينو لعب دور الوسيط بين الاتحادين الإسرائيلي والفلسطيني لكرة القدم، لكن محاولته انتهت بلحظة متوترة.

The Athletic (فانكوفر)
رياضة عالمية المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة سعودية من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)

الحنفوش يعلن قائمة «الأخضر» في كأس آسيا للناشئين

واصل المنتخب السعودي "تحت 17 عامًا" الخميس، تدريباته استعدادًا لبطولة كأس آسيا 2026، والمؤهلة لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية لامين جمال لحظة تعرضه للإصابة (أ.ب)

مدرب إسبانيا يلمح لإمكانية إشراك لامين تدريجياً في المونديال

ألمح لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، إلى إمكانية الاستعانة بلامين جمال كبديل مؤثر خلال كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين الخميس إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
TT

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)

قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري، وليس الشعب الإيراني، مطالبين بمنعه من المشاركة في كأس العالم المقبلة.

وقال بوريا محمودي، أحد منظمي مبادرة (مهمة من أجل وطني)، التي جمعت حوالي 30 متظاهرا متشحين بأعلام إيرانية ويحملون لافتات تدعم المعارض الإيراني رضا بهلوي «هذه ليست إيران، هذا فريق الجمهورية الإسلامية. هذا فريق الحرس الثوري الإيراني».

وقال لرويترز «إنهم ليسوا هنا لتمثيل إيران. إنهم هنا لتطبيع ما يحدث في إيران، المذبحة في إيران. لذا، لا، لا ينبغي أن يشاركوا في كأس العالم».

وتأهلت إيران للبطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو حزيران إلى 19 يوليو (تموز)، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران عدم خوض مبارياتها على الأراضي الأميركية وسط الصراع المستمر منذ شهرين بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد جياني إنفانتينو رئيس الفيفا اليوم الخميس أنه يتوقع مشاركة إيران وخوض مبارياتها في الولايات المتحدة، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يتفق مع موقف إنفانتينو.

وقوبلت احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران في يناير كانون الثاني بقمع من الدولة ما أسفر عن مقتل الآلاف. وقال محمودي إن لتلك الأحداث ثقل أكبر من رغبة لاعبي الفريق في المشاركة في البطولة. وقال «ماذا عن القتلى، لاعبي كرة القدم الإيرانيين، الذين قُتلوا أيضا؟ لا ينبغي للفيفا أن يلتزم الصمت تجاههم. يجب على الناس أن يرفعوا أصواتهم بالحديث عن الرياضيين الذين قُتلوا، وخاصة لاعبي كرة القدم. حُظرت روسيا من كأس العالم... لذا نتوقع من الفيفا أن يفعل الشيء نفسه».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع في فانكوفر، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بعد ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، على الرغم من سفرهم بتأشيرات سارية.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول تُتخذ حالة بحالة، وأكدوا مجددا أن كندا لن تسمح بدخول الأفراد المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا كمنظمة إرهابية. وتاج عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني.

وقال محمودي «في اللحظة التي سمعنا فيها أنه قادم إلى كندا، بذلنا قصارى جهدنا لترحيله، ونحن سعداء بما حدث. هذا نجاح كبير حقا بالنسبة لنا. إنه يظهر أن الشعب الإيراني، عندما يتحد، يمكنه تحقيق إنجازات عظيمة».


الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)
TT

الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)

زعم الطبيب النفسي لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، الخميس، خلال محاكمة تتعلق بوفاته، أن نجم نابولي الإيطالي السابق كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب واضطراب في الشخصية النرجسية.

وأضاف عالم النفس المتهم كارلوس دياس خلال محاكمة الفريق الطبي لمارادونا، المتهم بالإهمال في أيامه الأخيرة عام 2020 عن عمر 60 عام «هناك صورة سريرية واضحة هنا: إدمان، واضطراب ثنائي القطب، واضطراب في الشخصية. هذه ثلاث حالات مزمنة تستمر مدى الحياة».

ونقل دياس عن مقربين من مارادونا قولهم إن «تعاطيه للمواد كان مرتبطا بشكل وثيق بإنجازاته الرياضية، وعندما كان يواجه نوعا من الإحباط، لم يكن يعرف كيف يتعامل معه».

وعلى الرغم من أن إدمان النجم على المخدرات والكحول كان معروفا على نطاق واسع، فإن التشخيصات التي كُشف عنها الخميس لم تُعرض من قبل بهذا الشكل العلني.

ويُعد مارادونا أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وقد توفي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 أثناء تعافيه في منزله بعد جراحة لإزالة جلطة دموية في الدماغ.

توفي نتيجة فشل قلبي ووذمة رئوية حادة، وهي حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين، وذلك بعد أسبوعين من خضوعه للعملية الجراحية.

ويواجه سبعة من العاملين في المجال الطبي، بينهم جراح أعصاب وطبيب نفسي وممرضة، أحكاما بالسجن تتراوح بين ثماني و25 سنة في حال إدانتهم بجريمة القتل المتعمد.

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مؤكدين أن نجم مونديال 1986 توفي لأسباب طبيعية.

وقال دياس أمام المحكمة إنه التقى مارادونا في أكتوبر (تشرين الأول) 2020.

وأضاف «أتذكر أن مارادونا كان جالسا على كرسي بذراعين يشرب النبيذ... ذكرني ذلك بوالدي، الذي كان أيضا مدمنا على الكحول وتوفي قبل بضعة أشهر».

وتابع عالم النفس «شعرت بأنه كان لديه رغبة حقيقية في التغيير، وكان ملتزما بذلك».

وكانت أول محاكمة بشأن وفاة اللاعب قد أُبطلت العام الماضي بعد الكشف عن مشاركة أحد القضاة في فيلم وثائقي سري عن القضية.

وانطلقت المحاكمة الثانية التي يديرها فريق جديد من القضاة، في وقت سابق من هذا الشهر.


دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)

أحبطت ميرا أندريفا صحوة متأخرة من هايلي بابتيست في طريقها للفوز 6-4 و7-6 في معركة عصبية لتتأهل إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس الخميس.

وفي النهائي، ستواجه أندريفا، التي أتمت 19 عاما الأربعاء، مارتا كوستيوك التي تغلبت 6-2 و1-6 و6-1 على أناستاسيا بوتابوفا في مباراة قبل النهائي الأخرى.

وقالت أندريفا في مقابلة بعد المباراة «أشعر بالكثير من الأدرينالين، أشعر أنني ما زلت متوترة. بصراحة، أنا سعيدة جدا بفوزي... أنا راضية جدا عن إرسالي اليوم».

وكانت بابتيست قد صعقت المصنفة الأولى عالميا أرينا سبالينكا في دور الثمانية، لكن اللاعبة البالغ عمرها 24 عاما واجهت صعوبة في المباراة.

وتغلبت الأوكرانية كوستيوك على بوتابوفا، التي شاركت في البطولة بديلة للاعبة منسحبة رغم خسارتها في التصفيات، في مباراة مسائية اتسمت بضعف الإرسال والأخطاء المتكررة من اللاعبتين.

وتسعى كوستيوك لتكرار فوزها على أندريفا في لقاءهما الوحيد السابق في برزبين في يناير.