10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الثالث في كأس إنجلترا

نجوم كريستال بالاس يتراجعون... وشباب مانشستر سيتي يتألقون... وروزينيور يبدأ بداية أنيقة

غابرييل مارتينيلي وهدفه الثاني ضمن «ثلاثيته» في شباك بورنموث (رويترز)
غابرييل مارتينيلي وهدفه الثاني ضمن «ثلاثيته» في شباك بورنموث (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الثالث في كأس إنجلترا

غابرييل مارتينيلي وهدفه الثاني ضمن «ثلاثيته» في شباك بورنموث (رويترز)
غابرييل مارتينيلي وهدفه الثاني ضمن «ثلاثيته» في شباك بورنموث (رويترز)

فجّر ماكليسفيلد المغمور، الناشط في الدرجة السادسة، مفاجأة مدوية بإقصائه حامل اللقب كريستال بالاس في الدور الثالث من كأس إنجلترا. واستهل ليام روزينيور، مدرب تشيلسي الجديد، مشواره مع الفريق بفوز عريض خارج ملعبه أمام تشارلتون ليتأهل الفريق اللندني للدور الرابع. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الثالث في البطولة.

سمعة غلاسنر التدريبية تتضرر

بعد السقوط المدوي أمام ماكليسفيلد

قد تؤدي خسارة فريق يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام فريق من فرق الدوريات الأدنى في كأس إنجلترا، إلى الشعور بالذل والمهانة، ولهذا السبب ربما يكون بعض لاعبي كريستال بالاس الذين خسروا أمام ماكليسفيلد قد تعلموا درساً قيّماً وقاسياً مما حدث. تشير تقارير إلى اقتراب مارك غويهي وآدم وارتون من الرحيل عن كريستال بالاس، لكن جزءاً من النجاح في الأندية الكبرى -يحظى اللاعبان بإعجاب مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد على التوالي- يتمثل في التكيف مع طريقة اللعب في تلك الأندية الكبرى التي دائماً ما تدخل المباريات وهي الأوفر حظاً لتحقيق الفوز. قد يكون لدى المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، طموحات أكبر، مع احتمال رحيله إلى مانشستر يونايتد، لكن رؤية فريقه يخسر أمام لاعبين هواة كانت بمثابة ضربة قوية لسمعته التدريبية. انتقد غلاسنر لاعبيه بشدة بعد الهزيمة، لكن يتعين على المدير الفني النمساوي أن يتحمل جزءاً من المسؤولية، ويتعين على الجميع في كريستال بالاس أن يؤدوا عملاً أفضل. (ماكليسفيلد 2-1 كريستال بالاس).

ألين يُظهر كامل إمكاناته مع مانشستر سيتي

في مباراته الثانية فقط مع الفريق الأول لمانشستر سيتي منذ عودته يوم الاثنين الماضي من إعارته إلى واتفورد، سجل ماكس ألين الهدف الأول وقاد فريقه لتحقيق فوز ساحق على إكستر قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 64 من عمر اللقاء. وقال اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً: «كان الأسبوع الماضي حافلاً بالأحداث، لكنني استمتعت حقاً بكل لحظة قضيتها هنا. كنت في واتفورد وتم استدعائي، وشاركت مباشرةً في مباراة الأربعاء أمام برايتون التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، ثم لعبت مرة أخرى يوم السبت. عائلتي تعيش في الجنوب، لذا لم أرها كثيراً منذ ذلك الحين».

لقد تطور مستوى ألين كثيراً نتيجة مشاركته في 17 مباراة مع واتفورد في النصف الأول من الموسم. يقول اللاعب الشاب عن ذلك: «طُلب مني هناك أن ألعب بأسلوب مختلف تماماً، وقد ساعدني ذلك كثيراً في الالتحامات الثنائية وتعلم بعض الحيل البسيطة في اللعبة. في الواقع، لا يكون لديك الكثير من الخيارات لفعل ذلك في أثناء اللعب في أكاديمية الناشئين». (مانشستر سيتي 10-1 إكستر).

هل قرار الإبقاء على فليتشر مدرباً مؤقتاً صائب؟ كان من المحتمل أن يتراجع السير جيم راتكليف عن الإبقاء على دارين فليتشر مدرباً مؤقتاً حتى نهاية الموسم بعد الخسارة أمام برايتون. لقد كان أداء مانشستر يونايتد الدفاعي باهتاً في المباراتين اللتين قادهما فليتشر، حيث افتقر الفريق بوضوح إلى التنظيم اللازم. أما في النواحي الهجومية، فقد أظهر الفريق بعض اللمحات الجيدة دون أن يكون حاسماً أمام المرمى. وقد تجلى ذلك في الدقائق الأولى من مباراة برايتون عندما أهدر ديوغو دالوت فرصة محققة أمام مرمى جيسون ستيل. وقد ارتكب فليتشر بعض الأخطاء خلال قيادته للمباراة. وبعد إجراء محادثات مع أولي غونار سولشاير ومايكل كاريك، أبقى مانشستر يونايتد على فليتشر مدرباً مؤقتاً. وسوف تثبت الأيام القادمة ما إذا كان القرار صائباً أم لا. (مانشستر يونايتد 1-2 برايتون).

غنونتو يُذكّر الجميع بقدراته الجيدة في الوقت المناسب

قبل الفوز على ديربي كاونتي، لم يبدأ ويلفريد غنونتو أساسياً مع ليدز يونايتد سوى مرة واحدة فقط منذ أغسطس (آب) الماضي. وحتى في تلك المباراة، التي كانت ضد مانشستر سيتي، تم استبداله بين الشوطين عندما كان فريقه متأخراً بهدفين نظيفين. شارك اللاعب الإيطالي الآن بديلاً في عدد من المباريات يُعادل تقريباً عدد المباريات التي بدأها أساسياً، وهو ما أدى إلى تعطل مسيرته الكروية كثيراً بعد موسم 2022-2023 المثير للإعجاب عندما كان لاعباً شاباً. وجاء هدف غنونتو في مرمى ديربي كاونتي، الذي أنهى هجمة رائعة لليدز يونايتد ليُعادل النتيجة في ملعب «برايد بارك»، بمنزلة تذكير في الوقت المناسب بقدراته الجيدة، مُتوجاً أداءً رائعاً من اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً. وإذا استطاع اللاعب استعادة مستواه، فسيعزز ذلك خيارات دانيال فاركي الهجومية خلال ما تبقى من الموسم. يتمنى العديد من مشجعي ليدز يونايتد أن يحصل غنونتو على المزيد من الفرص. (ديربي 1-3 ليدز يونايتد).

ماكس ألين يفتتح أهداف مانشستر سيتي العشرة في الفوز الساحق على إكستر (رويترز)

هافرتز ونوانيري يمنحان أرتيتا دفعة كبيرة

في بداية سلسلة من أربع مباريات خارج أرضه في مسابقات مختلفة، والتي تستمر بمباراة الذهاب من نصف نهائي كأس الرابطة أمام تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» (الأربعاء)، لم يكن بإمكان المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، أن يطلب أكثر من ذلك من فريقه الذي شهدت تشكيلته الكثير من التغييرات أمام بورتسموث. ويدل هذا على قوة تشكيلة آرسنال ووجود الكثير من الخيارات، حيث تمكن من البدء بتشكيلة مختلفة تماماً عن تلك التي تعادلت سلبياً مع ليفربول، ومع ذلك نجح «المدفعجية» في تحقيق الفوز على ملعب بورتسموث. حقق آرسنال فوزاً مريحاً بفضل ثلاثية غابرييل مارتينيلي، كما تُعد عودة كاي هافرتز بعد غياب دام 150 يوماً دفعةً معنويةً إضافية للفريق، بينما قدم إيثان نوانيري أداءً ممتازاً بعد أن قضى معظم فترات الموسم على مقاعد البدلاء. وقال أرتيتا عن نوانيري: «لقد استحق ذلك بجدارة». (بورتسموث 1-4 آرسنال).

نونو ينتظر تدعيمات سريعة في سوق الانتقالات

لم يستقبل مشجعو وست هام، الذين عانوا من خيبات أمل متكررة، انضمام بابلو فيليبي وتاتي كاستيلانوس في يناير (كانون الثاني) بحماس كبير. ويمكن القول إن صفقات النادي في سوق الانتقالات كانت متذبذبة، على أقل تقدير، خلال السنوات الأخيرة. ومع الأخذ في الاعتبار أن وست هام لعب أمام فريق من دوري الدرجة الأولى وهو كوينز بارك رينجرز، فقد قدّم كلا اللاعبين أداءً مميزاً، حيث أسهم بابلو في هدف كريسينسيو سومرفيل الافتتاحي، بينما سجّل كاستيلانوس هدف الفوز برأسية في الوقت الإضافي. أما الحالة الغريبة لكالوم ويلسون، الذي لم يُستغلّ بالشكل الأمثل من غراهام بوتر، والآن من نونو إسبيريتو سانتو، فيبدو أنها ستنتهي بانتقاله إلى نادٍ آخر. وقد كان العبء على جارود بوين، الذي وجد نفسه مهمشاً أمام كوينز بارك رينجرز، ثقيلاً جداً لفترة طويلة. كما استغرق الأمر وقتاً طويلاً جداً من سومرفيل لإظهار قدراته الحقيقية. وتحدث نونو عن تعاقدات أخرى قادمة، وهو ما يشير إلى أن مالكي النادي مستعدون لإنفاق بعض المال على الأقل في محاولة لتجنب الهبوط. وقال المدير الفني البرتغالي: «كلما كان ذلك أسرع، كان أفضل». (وستهام 2-1 كوينز بارك رينجرز).

بوينديا يقود أوركسترا إيمري

لفت لاعبان قصيران في مركز صانع الألعاب الأنظار بشدة خلال مباراة توتنهام أمام أستون فيلا، حيث عكس أداؤهما الوضع الحالي لفريقيهما. فبينما كان توتنهام يسعى لتقليص فارق الهدفين في الشوط الثاني، كان تشافي سيمونز يبذل مجهوداً كبيراً ولا يتوقف عن المحاولة. كانت انطلاقاته الهجومية هي الأبرز بين لاعبي السبيرز، وهي الانطلاقات التي منحت أصحاب الأرض مساحات لم يتمكنوا من الوصول إليها بطريقة أخرى، كما صنع سيمونز ثلاث فرص وسدد كرتين على المرمى.

في الواقع، لو كان الهولندي يلعب في فريق أكثر تماسكاً، لكان بإمكانه حسم النتيجة لصالح فريقه. أما بالنسبة لأستون فيلا، فقد كان إيمي بوينديا رجل المباراة في نظر الكثيرين، حيث سجل هدفاً رائعاً وأضاع فرصة أخرى ذهبية، لكنه لعب كعضو في أوركسترا أوناي إيمري عالية الأداء أكثر من كونه عازفاً منفرداً. من الواضح أن توتنهام يمتلك الكثير من المواهب، لكنه لا يعمل كفريق واحد. أما أستون فيلا فيمتلك مهارات في جميع أنحاء الملعب، لكن العمل الجماعي هو الأهم. (توتنهام 1-2 أستون فيلا).

خماسية تشيلسي في شباك تشارلتون منحت بداية جيدة لروزينيور مدربه الجديد (رويترز)

روزينيور المغامر يُطلق العنان لتشيلسي

رغم أن تشيلسي كان يلعب أمام تشارلتون، صاحب المركز التاسع عشر في دوري الدرجة الأولى والذي لعب بتكتل دفاعي كبير، فإن هذه كانت بداية جيدة لليام روزينيور. وتجب الإشارة هنا إلى أن تشيلسي بقيادة المدير الفني السابق إنزو ماريسكا عانى كثيراً عندما أجرى تغييرات أمام فرق من الدرجات الأدنى، وعانى أمام لينكولن وكارديف سيتي في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، لكن الأمر كان مختلفاً تماماً هذه المرة. لقد اعتمد تشيلسي على طريقة 3-2-2-3 عند الاستحواذ على الكرة، وهي خطة مشابهة لطريقة ماريسكا، لكن الفريق لعب بجرأة أكبر. ومع ذلك، لا بد من التنويه إلى أن تشيلسي سيخوض اختبارات أكثر صعوبة في المرحلة المقبلة. لكن تشيلسي بدا أكثر حرية في الهجوم، بعد أن كان أداؤه الهجومي مقيداً في أغلب الأحيان تحت قيادة ماريسكا. وصرّح روزينيور بأن السيطرة وحدها لا تكفي، فهو يريد حسم المباريات. (تشارلتون 1-5 تشيلسي).

غريمسبي يسعى لتحقيق مفاجأة مدوية أخرى

حظي وصول ويستون سوبر مير إلى الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة في تاريخه الممتد لـ139 عاماً باهتمام كبير، لكنَّ غريمسبي هو مَن خرج من الملعب وهو يحلم بتحقيق إنجاز تاريخي آخر. تجاوز غريمسبي منافسه العنيد ويستون سوبر مير، الذي يلعب في دوري الدرجة السادسة، بصعوبة ليضمن مكانه في الدور الرابع للمسابقة. وبعد إقصاء مانشستر يونايتد وشيفيلد وينزداي من كأس الرابطة قبل الخسارة أمام برنتفورد في وقت سابق من هذا الموسم، يتطلع الفريق بقيادة ديف أرتيل، الساعي للصعود إلى دوري الدرجة الأولى، إلى تحقيق مفاجأة مدوية أخرى. وقال تشارلز فيرنام، الذي سجل هدفاً رائعاً في مرمى ويستون سوبر مير: «مثل جميع المشجعين، نتمنى أن توقعنا القرعة أمام فريق قوي لأننا عشنا تجربة مماثلة أمام مانشستر يونايتد وبرينتفورد وشيفيلد وينزداي. من الناحية المالية، ندرك مدى أهمية ذلك للنادي، وأتمنى بشدة اللعب على ملعب آنفيلد، لأنني لم ألعب عليه من قبل. لكن دعونا نبذل قصارى جهدنا أمام أي فريق، وفي أي مكان، فهدفنا هو مواصلة تعزيز مكانة النادي لأننا ندرك مدى أهميته للمجتمع». (غريمسبي 3-2 ويستون سوبر مير).

جماهير ماكليسفيلد تزحف إلى الملعب بعدما فجَّر فريقها مفاجأة مدوية بإقصائه حامل اللقب كريستال بالاس (رويترز)

ماكاتي يبدو غير مناسب لنوتنغهام فورست

كان اختيار اللاعبين الثلاثة الذين سيتم استبدالهم بين الشوطين مهمة صعبة على شون دايك أمام ريكسهام. قدم نوتنغهام فورست أداءً كارثياً في أول 45 دقيقة من المباراة، حيث لم يترك أي لاعب من اللاعبين غير الأساسيين الذين شاركوا في تلك المباراة انطباعاً إيجابياً لدى المدير الفني قبل أن يخسر الفريق بركلات الترجيح أمام ريكسهام الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى. وكان من بين اللاعبين الذين تم استبدالهم جيمس ماكاتي، الذي يعانى بشدة منذ انتقاله إلى فورست من مانشستر سيتي. لقد وجد ماكاتي صعوبة بالغة في حجز مكان له في التشكيلة الأساسية على حساب مورغان غيبس وايت في مركز صانع الألعاب. وما زاد الأمر سوءاً أن ماكاتي لعب تحت قيادة ثلاثة مدربين في غضون ستة أشهر فقط مع نوتنغهام فورست، وهو ما يُقلل من استقرار الفريق. من الواضح للجميع أن هذا الوضع لا يُناسب ماكاتي، وبالتالي فقد يكون من الأفضل له الرحيل إلى نادٍ آخر يناسب قدراته الفنية. (ريكسهام 3-3 نوتنغهام فورست «4-3 بركلات الترجيح»).

* خدمة «الغارديان»



«البريميرليغ»: توتنهام يصارع الزمن لتفادي الهبوط

هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)
هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: توتنهام يصارع الزمن لتفادي الهبوط

هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)
هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)

يصارع نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم الزمن لإنقاذ نفسه من كابوس يكاد لا يُصدَّق، يتمثل في الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، فيما أصبح مستقبل مدربه المؤقت الكرواتي إيغور تودور موضع شك بعد أسابيع قليلة فقط على توليه المهمة.

وسقط سبيرز، الذي ينتمي إلى دوري النخبة الإنجليزي منذ ما يقرب من نصف قرن، بهزيمة قاسية أمام منافسه المباشر على تفادي الهبوط نوتنغهام فوريست بثلاثية نظيفة على أرضه، الأحد، في العاصمة لندن.

قبل المباراة، احتشد آلاف المشجعين في شوارع شمال لندن دعماً للفريق المتعثر، في مشاهد أقرب إلى احتفالات التتويج منها إلى صراع الهبوط.

أصبح مستقبل إيغور تودور مدرب توتنهام المؤقت موضع شك (د.ب.أ)

وامتد هذا الزخم إلى مدرجات ملعب النادي اللامع، حيث فرض توتنهام سيطرته لفترات طويلة من الشوط الأول. لكن المهاجم البرازيلي إيغور خيسوس منح الضيوف التقدم في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن ينهار أصحاب الأرض تماماً بعد الاستراحة، مستسلمين لهدفين إضافيين بينما كانت المدرجات تفرغ سريعاً.

ومدّدت الهزيمة سلسلة مباريات توتنهام من دون فوز في الدوري إلى 13 مباراة، فتراجع إلى المركز السابع عشر بفارق نقطة واحدة ومركز واحد فقط عن وست هام صاحب أول المراكز المهددة بالهبوط.

ويُصنَّف توتنهام تاسعاً في ترتيب أغنى أندية العالم وفق أحدث تصنيفات «ديلويت»، ما يبرز الطابع الاستثنائي لأزمته الحالية.

ومثّلت نتيجة الأحد المخيبة ضغطاً إضافياً على تودور، المدرب السابق ليوفنتوس الإيطالي الذي خسر خمساً من مبارياته السبع في جميع المسابقات منذ خلافته الدنماركي توماس فرانك.

ويواجه مسؤولو النادي الآن قراراً ضخماً خلال فترة التوقف الدولي: هل يتمسكون بالمدرب أم يستبدلونه لتفادي هبوط سيكون الأول منذ 1977؟

جمع توتنهام 30 نقطة فقط من 31 مباراة هذا الموسم في «البريميرليغ»، وهو أسوأ رصيد له في هذه المرحلة، بعد اعتماد نظام الثلاث نقاط للفوز، منذ موسم 1914-1915.

ويأتي هذا الواقع القاتم بعد موسم احتفل فيه النادي بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) تحت قيادة الأسترالي أنج بوستيكوغلو الذي أقيل رغم ذلك عقب إنهاء الموسم في المركز السابع عشر في الدوري.

وتغيّب تودور عن مؤتمره الصحافي بعد المباراة، الأحد، بعد تلقيه نبأ وفاة داخل العائلة، فتولى مساعده الإسباني برونو سالتور مهمة الإجابة عن الأسئلة.

وكان المدافع الدولي الكرواتي السابق استُقدم الشهر الماضي لإنقاذ موسم توتنهام، لكنه لم ينجح في إيقاف التدهور.

وأكد سالتور بثقة أنه «واثق بنسبة 100 في المائة» من قدرة الفريق على النجاة، مشيراً إلى التعادل الإيجابي مع ليفربول 1-1 أخيراً، والانتصار في منتصف الأسبوع على أتلتيكو مدريد الإسباني (3-2) في إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا رغم الخروج بمجموع المباراتين (خسر 2-5 ذهاباً في مدريد).

وقال سالتور: «كل التفاصيل الصغيرة تسير ضدنا الآن. الأمر يتعلّق بقلب هذا الواقع، وذلك ما يمنحني الثقة».

احتشد آلاف المشجعين في شوارع شمال لندن دعماً للفريق المتعثر (رويترز)

بيئة «سامة»

غير أن لاعب توتنهام السابق داني مورفي اعتبر بقاء تودور «مستحيلاً»، وتوقع هبوط النادي المصنّف بين «الستة الكبار».

وأضاف لـ«بي بي سي»: «من الصعب للغاية على اللاعبين لعب المباريات في بيئة محبطة وسامة. إما أن تفوز، وهم لا يفعلون ذلك، أو تغيّر المدرب، وهذا ما يريده الجمهور».

وتابع «إذا أبقوه، ستصبح خمس مباريات دون فوز. مدرب جديد يأتي، يحقق انتصاراً واحداً، وفجأة يمكن أن يتغيّر كل شيء بسرعة. أرى أنها مخاطرة تستحق التجربة وأعتقد أنهم سيقدمون عليها».

من جهته قال حارس المرمى السابق للنادي بول روبنسون إن التعادل مع ليفربول (1-1) «غطّى على العيوب».

وأضاف: «كان أسوأ ما يمكن حصوله، لأن النقطة لم تكن مفيدة وأبقت المدرب في موقعه».

ولم يجد توتنهام عزاء، الأحد، إلا في خسارة وست هام أمام أستون فيلا (0-2)، لكنه لا يمكنه التعويل على الهدايا من «الهامرز» الذين يُظهرون تحسناً في الأسابيع الأخيرة.

وسيغيب الفريق عن المنافسات حتى 12 أبريل (نيسان)، حين يخوض رحلة صعبة إلى سندرلاند.

وقبل ذلك، يتعيّن على الإدارة اتخاذ قرار قد يحدد مستقبل النادي القريب.


جيوكيريس: آرسنال سيعود أعلى حماساً بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة»

فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)
فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)
TT

جيوكيريس: آرسنال سيعود أعلى حماساً بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة»

فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)
فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)

قال فيكتور جيوكيريس، مهاجم آرسنال، إن فريقه سيكون أعلى حماساً في سعيه إلى الفوز بلقب الدوري هذا الموسم؛ وذلك بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية».

تبددت آمال الفريق اللندني في تحقيق الرباعية بعد خسارته بهدفين أمام مانشستر سيتي؛ أقرب منافسيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، على ملعب «ويمبلي»، الأحد.

وقد يمنح لقب «كأس الرابطة» فريق السيتي دفعة معنوية في محاولته لتقليص فارق النقاط الـ9 مع آرسنال في صدارة جدول الترتيب، لكن جيوكيريس يثق بأن كبوة خسارة «كأس الرابطة» ستزيد من تركيز فريقه.

وقال جيوكيريس لوسائل الإعلام عقب نهائي «كأس الرابطة»: «بالطبع لا نشعر بحالة جيدة، ولكن لا تنتظرنا مباراة جديدة بعد 3 أيام؛ بل أمامنا أسبوعان للاستعداد للمباراة المقبلة، وسنعود أقوى وأعلى حماساً بالتأكيد».

ذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن آرسنال سيخوض مباراته المقبلة أمام ساوثهامبتون في دور الـ8 من «كأس الاتحاد الإنجليزي» يوم 4 أبريل (نيسان) المقبل، وبعدها بأيام يحل ضيفاً على سبورتينغ لشبونة في دور الـ8 من «دوري أبطال أوروبا»، قبل أن يستأنف مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة على أرضه أمام بورنموث يوم 11 أبريل المقبل.

وسيلعب آرسنال مباراة حاسمة خارج أرضه أمام مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد» يوم 19 أبريل.

وبشأن خسارة نهائي «كأس الرابطة»، قال جيوكيريس: «لقد بدأنا المباراة بشكل جيد، وأهدرنا عدداً من الفرص، ولكن قبل 10 دقائق من انتهاء الشوط الأول استعادوا زمام المبادرة، واستحوذوا على الكرة، ولم يصنعوا فرصاً خطيرة كثيرة، لكنهم سيطروا مدة طويلة، وتكرر الأمر في الشوط الثاني».

واصل مهاجم آرسنال: «العودة كانت صعبة بعد تقدمهم بهدف، وهذا وضع طبيعي عند مواجهة الفرق الكبيرة».

وبلهجة مماثلة، تحدث ديكلان رايس، نجم وسط آرسنال، مبدياً إصراره الشديد على ضرورة العودة بقوة بعد فترة التوقف الدولي.

كتب رايس على حسابه بمنصة التواصل الاجتماعي «إنستغرام»: «خسارة هذا النهائي لا تحدد مصيرنا، بل ستزيدنا إصراراً على مواصلة المشوار وإنهاء الموسم بقوة».


مرسيليا ينهي التعاقد مع رئيسه السابق لونغوريا بعد غياب عن منصات التتويج

بابلو لونغوريا (أ.ب)
بابلو لونغوريا (أ.ب)
TT

مرسيليا ينهي التعاقد مع رئيسه السابق لونغوريا بعد غياب عن منصات التتويج

بابلو لونغوريا (أ.ب)
بابلو لونغوريا (أ.ب)

أعلن نادي مرسيليا، الاثنين، رحيل رئيسه السابق بابلو لونغوريا الذي فشل في قيادة الفريق للتتويج بأي لقب أو إعادة الاستقرار إلى النادي الفرنسي العريق، رغم الاستعانة بعدد كبير من المدربين.

وأصدر النادي، الفائز بلقب الدوري الفرنسي 9 مرات ولقب دوري أبطال أوروبا عام 1993، بياناً أوضح فيه أنه توصل إلى اتفاق بشأن شروط رحيل لونغوريا.

بدأ لونغوريا العمل في مرسيليا عام 2020 مديراً رياضياً، وأصبح رئيساً للنادي بعد أقل من عام بعد اقتحام مجموعات من الروابط الجماهيرية مقر تدريبات النادي، احتجاجاً على الرئيس السابق جاك هنري إيرو.

خلال فترة رئاسته، وصل مرسيليا إلى نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022، وإلى نصف نهائي الدوري الأوروبي عام 2024، لكن الفريق فشل في تحقيق أي إنجاز في دوري أبطال أوروبا، ولم يحرز أي لقب.

أُقيل لونغوريا الشهر الماضي بعد رحيل المدرب الإيطالي روبرتو دي تشيربي، وخلفه ألبان جوستر في رئاسة النادي بشكل مؤقت.

وحظي لونغوريا في بداية مشواره بدعم كبير من جماهير مرسيليا؛ إذ أبرم عدة صفقات مهمة وتعاقد مع مدربين بارزين؛ مثل: الأرجنتيني خورخي سامباولي، والإيطالي جينارو غاتوزو.

لكن منذ شراء المستثمر الأميركي فرنك ماكورت مرسيليا في عام 2016، عانى النادي الفرنسي كثيراً من أجل الاستقرار، وهو ما عجز لونغوريا عن تحقيقه.

هيمن مرسيليا على الألقاب المحلية في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات، وكان الفريق الفرنسي الوحيد الذي فاز بدوري أبطال أوروبا قبل أن يحرز باريس سان جيرمان اللقب في 2025.

ولم يفز مرسيليا بلقب الدوري الفرنسي منذ عام 2010، وغاب تماماً عن منصات التتويج منذ فوزه بكأس الرابطة عام 2012، علماً بأن هذه البطولة أُلغيت.

وخسر مرسيليا تحت قيادة مدربه السنغالي الحالي حبيب باي، على أرضه أمام ليل بنتيجة (1-2)، الأحد، ليحتل المركز الثالث، مبتعداً بفارق 11 نقطة عن باريس سان جيرمان متصدر الترتيب.