10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الثالث في كأس إنجلترا

نجوم كريستال بالاس يتراجعون... وشباب مانشستر سيتي يتألقون... وروزينيور يبدأ بداية أنيقة

غابرييل مارتينيلي وهدفه الثاني ضمن «ثلاثيته» في شباك بورنموث (رويترز)
غابرييل مارتينيلي وهدفه الثاني ضمن «ثلاثيته» في شباك بورنموث (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الثالث في كأس إنجلترا

غابرييل مارتينيلي وهدفه الثاني ضمن «ثلاثيته» في شباك بورنموث (رويترز)
غابرييل مارتينيلي وهدفه الثاني ضمن «ثلاثيته» في شباك بورنموث (رويترز)

فجّر ماكليسفيلد المغمور، الناشط في الدرجة السادسة، مفاجأة مدوية بإقصائه حامل اللقب كريستال بالاس في الدور الثالث من كأس إنجلترا. واستهل ليام روزينيور، مدرب تشيلسي الجديد، مشواره مع الفريق بفوز عريض خارج ملعبه أمام تشارلتون ليتأهل الفريق اللندني للدور الرابع. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الثالث في البطولة.

سمعة غلاسنر التدريبية تتضرر

بعد السقوط المدوي أمام ماكليسفيلد

قد تؤدي خسارة فريق يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام فريق من فرق الدوريات الأدنى في كأس إنجلترا، إلى الشعور بالذل والمهانة، ولهذا السبب ربما يكون بعض لاعبي كريستال بالاس الذين خسروا أمام ماكليسفيلد قد تعلموا درساً قيّماً وقاسياً مما حدث. تشير تقارير إلى اقتراب مارك غويهي وآدم وارتون من الرحيل عن كريستال بالاس، لكن جزءاً من النجاح في الأندية الكبرى -يحظى اللاعبان بإعجاب مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد على التوالي- يتمثل في التكيف مع طريقة اللعب في تلك الأندية الكبرى التي دائماً ما تدخل المباريات وهي الأوفر حظاً لتحقيق الفوز. قد يكون لدى المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، طموحات أكبر، مع احتمال رحيله إلى مانشستر يونايتد، لكن رؤية فريقه يخسر أمام لاعبين هواة كانت بمثابة ضربة قوية لسمعته التدريبية. انتقد غلاسنر لاعبيه بشدة بعد الهزيمة، لكن يتعين على المدير الفني النمساوي أن يتحمل جزءاً من المسؤولية، ويتعين على الجميع في كريستال بالاس أن يؤدوا عملاً أفضل. (ماكليسفيلد 2-1 كريستال بالاس).

ألين يُظهر كامل إمكاناته مع مانشستر سيتي

في مباراته الثانية فقط مع الفريق الأول لمانشستر سيتي منذ عودته يوم الاثنين الماضي من إعارته إلى واتفورد، سجل ماكس ألين الهدف الأول وقاد فريقه لتحقيق فوز ساحق على إكستر قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 64 من عمر اللقاء. وقال اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً: «كان الأسبوع الماضي حافلاً بالأحداث، لكنني استمتعت حقاً بكل لحظة قضيتها هنا. كنت في واتفورد وتم استدعائي، وشاركت مباشرةً في مباراة الأربعاء أمام برايتون التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، ثم لعبت مرة أخرى يوم السبت. عائلتي تعيش في الجنوب، لذا لم أرها كثيراً منذ ذلك الحين».

لقد تطور مستوى ألين كثيراً نتيجة مشاركته في 17 مباراة مع واتفورد في النصف الأول من الموسم. يقول اللاعب الشاب عن ذلك: «طُلب مني هناك أن ألعب بأسلوب مختلف تماماً، وقد ساعدني ذلك كثيراً في الالتحامات الثنائية وتعلم بعض الحيل البسيطة في اللعبة. في الواقع، لا يكون لديك الكثير من الخيارات لفعل ذلك في أثناء اللعب في أكاديمية الناشئين». (مانشستر سيتي 10-1 إكستر).

هل قرار الإبقاء على فليتشر مدرباً مؤقتاً صائب؟ كان من المحتمل أن يتراجع السير جيم راتكليف عن الإبقاء على دارين فليتشر مدرباً مؤقتاً حتى نهاية الموسم بعد الخسارة أمام برايتون. لقد كان أداء مانشستر يونايتد الدفاعي باهتاً في المباراتين اللتين قادهما فليتشر، حيث افتقر الفريق بوضوح إلى التنظيم اللازم. أما في النواحي الهجومية، فقد أظهر الفريق بعض اللمحات الجيدة دون أن يكون حاسماً أمام المرمى. وقد تجلى ذلك في الدقائق الأولى من مباراة برايتون عندما أهدر ديوغو دالوت فرصة محققة أمام مرمى جيسون ستيل. وقد ارتكب فليتشر بعض الأخطاء خلال قيادته للمباراة. وبعد إجراء محادثات مع أولي غونار سولشاير ومايكل كاريك، أبقى مانشستر يونايتد على فليتشر مدرباً مؤقتاً. وسوف تثبت الأيام القادمة ما إذا كان القرار صائباً أم لا. (مانشستر يونايتد 1-2 برايتون).

غنونتو يُذكّر الجميع بقدراته الجيدة في الوقت المناسب

قبل الفوز على ديربي كاونتي، لم يبدأ ويلفريد غنونتو أساسياً مع ليدز يونايتد سوى مرة واحدة فقط منذ أغسطس (آب) الماضي. وحتى في تلك المباراة، التي كانت ضد مانشستر سيتي، تم استبداله بين الشوطين عندما كان فريقه متأخراً بهدفين نظيفين. شارك اللاعب الإيطالي الآن بديلاً في عدد من المباريات يُعادل تقريباً عدد المباريات التي بدأها أساسياً، وهو ما أدى إلى تعطل مسيرته الكروية كثيراً بعد موسم 2022-2023 المثير للإعجاب عندما كان لاعباً شاباً. وجاء هدف غنونتو في مرمى ديربي كاونتي، الذي أنهى هجمة رائعة لليدز يونايتد ليُعادل النتيجة في ملعب «برايد بارك»، بمنزلة تذكير في الوقت المناسب بقدراته الجيدة، مُتوجاً أداءً رائعاً من اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً. وإذا استطاع اللاعب استعادة مستواه، فسيعزز ذلك خيارات دانيال فاركي الهجومية خلال ما تبقى من الموسم. يتمنى العديد من مشجعي ليدز يونايتد أن يحصل غنونتو على المزيد من الفرص. (ديربي 1-3 ليدز يونايتد).

ماكس ألين يفتتح أهداف مانشستر سيتي العشرة في الفوز الساحق على إكستر (رويترز)

هافرتز ونوانيري يمنحان أرتيتا دفعة كبيرة

في بداية سلسلة من أربع مباريات خارج أرضه في مسابقات مختلفة، والتي تستمر بمباراة الذهاب من نصف نهائي كأس الرابطة أمام تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» (الأربعاء)، لم يكن بإمكان المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، أن يطلب أكثر من ذلك من فريقه الذي شهدت تشكيلته الكثير من التغييرات أمام بورتسموث. ويدل هذا على قوة تشكيلة آرسنال ووجود الكثير من الخيارات، حيث تمكن من البدء بتشكيلة مختلفة تماماً عن تلك التي تعادلت سلبياً مع ليفربول، ومع ذلك نجح «المدفعجية» في تحقيق الفوز على ملعب بورتسموث. حقق آرسنال فوزاً مريحاً بفضل ثلاثية غابرييل مارتينيلي، كما تُعد عودة كاي هافرتز بعد غياب دام 150 يوماً دفعةً معنويةً إضافية للفريق، بينما قدم إيثان نوانيري أداءً ممتازاً بعد أن قضى معظم فترات الموسم على مقاعد البدلاء. وقال أرتيتا عن نوانيري: «لقد استحق ذلك بجدارة». (بورتسموث 1-4 آرسنال).

نونو ينتظر تدعيمات سريعة في سوق الانتقالات

لم يستقبل مشجعو وست هام، الذين عانوا من خيبات أمل متكررة، انضمام بابلو فيليبي وتاتي كاستيلانوس في يناير (كانون الثاني) بحماس كبير. ويمكن القول إن صفقات النادي في سوق الانتقالات كانت متذبذبة، على أقل تقدير، خلال السنوات الأخيرة. ومع الأخذ في الاعتبار أن وست هام لعب أمام فريق من دوري الدرجة الأولى وهو كوينز بارك رينجرز، فقد قدّم كلا اللاعبين أداءً مميزاً، حيث أسهم بابلو في هدف كريسينسيو سومرفيل الافتتاحي، بينما سجّل كاستيلانوس هدف الفوز برأسية في الوقت الإضافي. أما الحالة الغريبة لكالوم ويلسون، الذي لم يُستغلّ بالشكل الأمثل من غراهام بوتر، والآن من نونو إسبيريتو سانتو، فيبدو أنها ستنتهي بانتقاله إلى نادٍ آخر. وقد كان العبء على جارود بوين، الذي وجد نفسه مهمشاً أمام كوينز بارك رينجرز، ثقيلاً جداً لفترة طويلة. كما استغرق الأمر وقتاً طويلاً جداً من سومرفيل لإظهار قدراته الحقيقية. وتحدث نونو عن تعاقدات أخرى قادمة، وهو ما يشير إلى أن مالكي النادي مستعدون لإنفاق بعض المال على الأقل في محاولة لتجنب الهبوط. وقال المدير الفني البرتغالي: «كلما كان ذلك أسرع، كان أفضل». (وستهام 2-1 كوينز بارك رينجرز).

بوينديا يقود أوركسترا إيمري

لفت لاعبان قصيران في مركز صانع الألعاب الأنظار بشدة خلال مباراة توتنهام أمام أستون فيلا، حيث عكس أداؤهما الوضع الحالي لفريقيهما. فبينما كان توتنهام يسعى لتقليص فارق الهدفين في الشوط الثاني، كان تشافي سيمونز يبذل مجهوداً كبيراً ولا يتوقف عن المحاولة. كانت انطلاقاته الهجومية هي الأبرز بين لاعبي السبيرز، وهي الانطلاقات التي منحت أصحاب الأرض مساحات لم يتمكنوا من الوصول إليها بطريقة أخرى، كما صنع سيمونز ثلاث فرص وسدد كرتين على المرمى.

في الواقع، لو كان الهولندي يلعب في فريق أكثر تماسكاً، لكان بإمكانه حسم النتيجة لصالح فريقه. أما بالنسبة لأستون فيلا، فقد كان إيمي بوينديا رجل المباراة في نظر الكثيرين، حيث سجل هدفاً رائعاً وأضاع فرصة أخرى ذهبية، لكنه لعب كعضو في أوركسترا أوناي إيمري عالية الأداء أكثر من كونه عازفاً منفرداً. من الواضح أن توتنهام يمتلك الكثير من المواهب، لكنه لا يعمل كفريق واحد. أما أستون فيلا فيمتلك مهارات في جميع أنحاء الملعب، لكن العمل الجماعي هو الأهم. (توتنهام 1-2 أستون فيلا).

خماسية تشيلسي في شباك تشارلتون منحت بداية جيدة لروزينيور مدربه الجديد (رويترز)

روزينيور المغامر يُطلق العنان لتشيلسي

رغم أن تشيلسي كان يلعب أمام تشارلتون، صاحب المركز التاسع عشر في دوري الدرجة الأولى والذي لعب بتكتل دفاعي كبير، فإن هذه كانت بداية جيدة لليام روزينيور. وتجب الإشارة هنا إلى أن تشيلسي بقيادة المدير الفني السابق إنزو ماريسكا عانى كثيراً عندما أجرى تغييرات أمام فرق من الدرجات الأدنى، وعانى أمام لينكولن وكارديف سيتي في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، لكن الأمر كان مختلفاً تماماً هذه المرة. لقد اعتمد تشيلسي على طريقة 3-2-2-3 عند الاستحواذ على الكرة، وهي خطة مشابهة لطريقة ماريسكا، لكن الفريق لعب بجرأة أكبر. ومع ذلك، لا بد من التنويه إلى أن تشيلسي سيخوض اختبارات أكثر صعوبة في المرحلة المقبلة. لكن تشيلسي بدا أكثر حرية في الهجوم، بعد أن كان أداؤه الهجومي مقيداً في أغلب الأحيان تحت قيادة ماريسكا. وصرّح روزينيور بأن السيطرة وحدها لا تكفي، فهو يريد حسم المباريات. (تشارلتون 1-5 تشيلسي).

غريمسبي يسعى لتحقيق مفاجأة مدوية أخرى

حظي وصول ويستون سوبر مير إلى الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة في تاريخه الممتد لـ139 عاماً باهتمام كبير، لكنَّ غريمسبي هو مَن خرج من الملعب وهو يحلم بتحقيق إنجاز تاريخي آخر. تجاوز غريمسبي منافسه العنيد ويستون سوبر مير، الذي يلعب في دوري الدرجة السادسة، بصعوبة ليضمن مكانه في الدور الرابع للمسابقة. وبعد إقصاء مانشستر يونايتد وشيفيلد وينزداي من كأس الرابطة قبل الخسارة أمام برنتفورد في وقت سابق من هذا الموسم، يتطلع الفريق بقيادة ديف أرتيل، الساعي للصعود إلى دوري الدرجة الأولى، إلى تحقيق مفاجأة مدوية أخرى. وقال تشارلز فيرنام، الذي سجل هدفاً رائعاً في مرمى ويستون سوبر مير: «مثل جميع المشجعين، نتمنى أن توقعنا القرعة أمام فريق قوي لأننا عشنا تجربة مماثلة أمام مانشستر يونايتد وبرينتفورد وشيفيلد وينزداي. من الناحية المالية، ندرك مدى أهمية ذلك للنادي، وأتمنى بشدة اللعب على ملعب آنفيلد، لأنني لم ألعب عليه من قبل. لكن دعونا نبذل قصارى جهدنا أمام أي فريق، وفي أي مكان، فهدفنا هو مواصلة تعزيز مكانة النادي لأننا ندرك مدى أهميته للمجتمع». (غريمسبي 3-2 ويستون سوبر مير).

جماهير ماكليسفيلد تزحف إلى الملعب بعدما فجَّر فريقها مفاجأة مدوية بإقصائه حامل اللقب كريستال بالاس (رويترز)

ماكاتي يبدو غير مناسب لنوتنغهام فورست

كان اختيار اللاعبين الثلاثة الذين سيتم استبدالهم بين الشوطين مهمة صعبة على شون دايك أمام ريكسهام. قدم نوتنغهام فورست أداءً كارثياً في أول 45 دقيقة من المباراة، حيث لم يترك أي لاعب من اللاعبين غير الأساسيين الذين شاركوا في تلك المباراة انطباعاً إيجابياً لدى المدير الفني قبل أن يخسر الفريق بركلات الترجيح أمام ريكسهام الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى. وكان من بين اللاعبين الذين تم استبدالهم جيمس ماكاتي، الذي يعانى بشدة منذ انتقاله إلى فورست من مانشستر سيتي. لقد وجد ماكاتي صعوبة بالغة في حجز مكان له في التشكيلة الأساسية على حساب مورغان غيبس وايت في مركز صانع الألعاب. وما زاد الأمر سوءاً أن ماكاتي لعب تحت قيادة ثلاثة مدربين في غضون ستة أشهر فقط مع نوتنغهام فورست، وهو ما يُقلل من استقرار الفريق. من الواضح للجميع أن هذا الوضع لا يُناسب ماكاتي، وبالتالي فقد يكون من الأفضل له الرحيل إلى نادٍ آخر يناسب قدراته الفنية. (ريكسهام 3-3 نوتنغهام فورست «4-3 بركلات الترجيح»).

* خدمة «الغارديان»



سياسة الأولمبية الدولية بشأن الأهلية الجنسية تثير انقساماً للآراء

قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
TT

سياسة الأولمبية الدولية بشأن الأهلية الجنسية تثير انقساماً للآراء

قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)

شهدت ردود الفعل على السياسة الجديدة للجنة الأولمبية الدولية بشأن اختبارات تحديد الجنس انقساما كبيرا اليوم الخميس، إذ أشاد مؤيدون بهذه الخطوة التي طال انتظارها لحماية الرياضة النسائية، بينما حذر منتقدون من أنها تنطوي على مخاطر الوصم والإضرار بالرياضيات الشابات.

وقال مؤيدون للقرار إنه كان من الضروري بالفعل أن تؤكد اللجنة على وجود فئة نسائية محمية وأن توفر الوضوح للمنظمات الرياضية في جميع أنحاء العالم.

وقالت فيونا مكانينا، مديرة الحملات في مجموعة الضغط البريطانية "سكس ماترز"، إن القرار "موضع ترحيب كبير".

وقالت مكانينا لرويترز في مقابلة "لا يفترض أن تكون الرياضة النسائية إلا للإناث. اللجنة الأولمبية الدولية تضع المعايير للرياضة في جميع أنحاء العالم. ومن المرحب به للغاية أن اللجنة أدركت أن الطريقة الوحيدة لتحقيق العدالة في الرياضة للسيدات والفتيات هي وجود فئة نسائية محمية".

وأشارت إلى أنه كان من المهم أن تأخذ اللجنة الأولمبية الدولية زمام المبادرة، بدلا من ترك الكيانات الرياضية تتعامل مع هذه القضية بشكل منفرد.

وقالت مكانينا "تأثيرهم هائل... العديد من الرياضات شهدت استخدام سياسات اللجنة الأولمبية الدولية السابقة لتبرير عدم حماية فئة الإناث. لهذا السبب أنا سعيدة حقا لأن اللجنة الأولمبية الدولية أطلقت على هذه السياسة اسم 'حماية فئة الإناث'".

ورفضت مكانينا فكرة أن التضمين الأوسع نطاقا يؤدي تلقائيا إلى زيادة المشاركة.

وقالت "نعلم أن سيدات وفتيات يتركن الرياضة عندما يُجبرن على التنافس مع الفتيان، أو عندما يجدن أن غرف تغيير الملابس أو الملاعب ليست مخصصة لجنس واحد كما كن يعتقدن".

ورغم تأييدها لهذه السياسة بشكل عام، قالت مكانينا إنها تشهد بعض القصور، إذ انتقدت قرار اللجنة الأولمبية الدولية بعدم تطبيق القواعد بأثر رجعي، قائلة إنها لم تعالج المظالم السابقة.

وقالت مكانينا "نعلم أن ثلاث نساء حُرمن من ميداليات في أولمبياد ريو، أو لنقل إنهن حُرمن منها على يد رياضيين ذكور يعانون من اضطرابات في النمو الجنسي في سباق 800 متر. يبدو من المؤسف أنه لا يمكن تصحيح هذا الوضع بالنسبة لهؤلاء النساء الثلاث".

وفي أولمبياد ريو 2016، فازت كاستر سيمينيا وفرانسين نيونسابا ومارجريت وامبوي بالميداليات في سباق 800 متر للسيدات، وجرى تصنيفهن على أنهن يعانين من اختلافات في النمو الجنسي.

ولم يعد بإمكانهن المشاركة في سباق 800 متر للسيدات منذ عام 2019 بعد أن فرض الاتحاد الدولي لألعاب القوى لوائح أكثر صرامة بشأن الأهلية الجنسية تشمل السباقات من 400 متر إلى ميل واحد.

وتلزم القواعد الرياضيات المصابات باختلافات في النمو الجنسي بخفض مستويات هرمون التستوستيرون المرتفعة بشكل طبيعي، عبر حلول طبية من أجل المشاركة في تلك المنافسات.

ورفضت سيمينيا القيام بذلك، بداعي أن اللوائح تمييزية وتنتهك حقوقها.و لم تشارك وامبوي في أي منافسات منذ تطبيق القواعد قبل سبع سنوات، بينما تحولت نيونسابا إلى سباقات المسافات الطويلة.

ويرى معارضون لقرار اللجنة الأولمبية الدولية أنه لا يستند إلى أسس علمية راسخة ويخاطر بإلحاق الضرر برياضيات خاصة الفتيات والقاصرات.

ووصفت بايوشني ميترا المديرة التنفيذية لجماعة هيومنز أوف سبورت القرار بأنه "كارثي" فيما يتعلق بالحماية وقالت إنه يبدو أنه مدفوع بالسياسة أكثر منه بالعلم.

وقالت ميترا في مقابلة لرويترز "هو لا يستند إلى العلم، بل على الوصم. إنه خاضع للضغوط السياسية أكثر مما هو مطلوب فعليا في الرياضة النسائية".

وأضافت ميترا أنها "صُدمت" إزاء كون السياسة تشمل الرياضيات القاصرات، لأنها ستشمل جميع الرياضيات المشاركات في منافسات الفئة النسائية في الألعاب الأولمبية وأولمبياد الشباب والتصفيات الأولمبية.

وقالت ميترا "على حد علمي، كان هناك نحو 14 رياضية من القاصرات تشاركن في أولمبياد باريس".

و شككت ميترا في توقيت القرار، ملمحة إلى أن اعتبارات سياسية متعلقة بالأولمبياد المقبل في لوس انجليس لعبت دورا في ذلك.

وأضافت ميترا "كان بإمكان اللجنة الأولمبية الدولية أن تركز على أبحاث قوية ومستقلة. لكنها سارعت إلى اتخاذ هذا القرار، وهذا ما يكشف لي أن الأمر كله يعود إلى مكان استضافة الأولمبياد الصيفي المقبل".

وقالت ميترا إن قواعد الأهلية القائمة على الجنس كان لها تاريخيا تأثير غير متكافئ على النساء من أفريقيا وآسيا.

وكانت سيمينيا، البطلة الأولمبية مرتين، واحدة من تسع رياضيات أفريقيات لديهن ما يُزعم أنه اختلافات في الخصائص الجنسية، ووجهن رسالة إلى رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري أمس الأربعاء. وكانت سيمينيا قد أرسلت رسالة مماثلة إلى رئيس اللجنة في يونيو حزيران 2025.

وقالت سيمينيا "عندما طُلب مني أن أُستشار، أوضحت أمرا واحدا: لن أكون صوتا رمزيا. التشاور لا يعني شيئا إذا كان القرار قد اتخذ بالفعل. ولا يعني شيئا إذا لم تجلسوا معنا لتسمعوا قصصنا، وألمنا، وما الذي تعرّضت له أجسادنا باسم الرياضة.

"لو أن اللجنة الأولمبية الدولية أنصتت حقا، ولو أن الرئيسة كوفنتري فعلت ما تتطلبه السياسات القائمة على الأدلة، لما وُجدت هذه السياسة. لا رائحة علم فيها. رائحتها وصم. لم تولد من الحرص على الرياضيين، بل من ضغط سياسي".

وأضافت "بصفتي امرأة من أفريقيا، كنت آمل أن تكون الرئيسة كوفنتري مختلفة. كنت آمل أن تستمع إلينا جميعا، لا إلى الأقوياء فقط، ولا إلى أصحاب النفوذ. لقد خذلتنا".

وكان الاتحاد الدولي لألعاب القوى قد حظر في عام 2023 مشاركة النساء المتحوّلات جنسيا اللاتي مررن بمرحلة البلوغ الذكوري، كما شدد قواعد اضطرابات التطور الجنسي، عبر خفض الحدود المسموح بها لهرمون التستوستيرون، وجعل الأهلية مشروطة بكبح طبي مستمر.

واضطرت النساء المشاركات في بطولات العالم العام الماضي إلى الخضوع لاختبار جيني لمرة واحدة للامتثال للمتطلبات.

وقال متحدث باسم الاتحاد الدولي لألعاب القوى اليوم الخميس "لقد قدنا الجهود لحماية رياضة السيدات على مدى العقد الماضي.

"إن جذب المزيد من الفتيات والنساء إلى الرياضة والاحتفاظ بهن يتطلب ساحة منافسة عادلة ومتكافئة، من دون سقف زجاجي بيولوجي... إن وجود نهج متسق عبر جميع الألعاب الرياضية أمر إيجابي".


بوليفيا تقلبها على سورينام… وتواجه العراق في نهائي الملحق العالمي

لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
TT

بوليفيا تقلبها على سورينام… وتواجه العراق في نهائي الملحق العالمي

لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)

قلبت بوليفيا تأخرها إلى فوز 2-1 على سورينام في الدور قبل النهائي للملحق العالمي بين الاتحادات القارية في مونتيري يوم الخميس، مما أبقى على آمالها في أول ظهور لها في كأس العالم لكرة القدم منذ عام 1994.

وسيواجه المنتخب القادم من أميركا الجنوبية منافسه العراق في نهائي الملحق العالمي يوم الثلاثاء للتأهل للنهائيات والانضمام للمجموعة التاسعة، بينما انتهت محاولة سورينام للوصول إلى النهائيات لأول مرة بعد أن فرطت في تقدمها المبكر في الشوط الثاني.

وسجلت سورينام هدفها بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني عندما كان ليام فان جيلدرين أسرع من تابع كرة شاردة في منطقة الجزاء مستغلا تعثر الحارس جييرمو فيسكارا في السيطرة على الكرة أو إبعادها ليسددها في المرمى من مدى قريب.

مشجعات بوليفيا يحتفلن مع مورلايس عقب الفوز (رويترز)

وتمكن البديل موزيس بانياجوا من إدراك التعادل لبوليفيا في الدقيقة 72، مستغلا كرة مرتدة ليطلق تصويبة منخفضة في الزاوية البعيدة.

وحصلت بوليفيا على ركلة جزاء بعد عرقلة خوان جودوي من قبل مينتي أبينا، ونجح ميجل تيرسيروس في تسجيلها قبل 11 دقيقة من النهاية ليكمل عودة فريقه في المباراة.

وأُقيمت المباراة أمام حضور جماهيري غالبيته من البوليفيين على ملعب (بي.بي.في.إيه) في مونتيري، وشهدت حضور جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، في لمحة عن الملعب المقرر أن يستضيف أربع مباريات في كأس العالم.


ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)

حجزت التشيك مكانها في نهائي الملحق الأوروبي بتصفيات كأس العالم بفوزها على آيرلندا بركلات الترجيح الخميس، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 2-2 بعد اللجوء لوقت إضافي.

وسجل يان كليمنت ركلة الترجيح الحاسمة التي أرسلت التشيك إلى النهائي يوم الثلاثاء المقبل، حيث ستواجه الدنمارك على بطاقة التأهل ضمن المسار الرابع.

وخطت الدنمارك خطوة كبيرة نحو بلوغ نهائيات كأس العالم بعد فوزها العريض على مقدونيا الشمالية 4-0 .وفي كوبنهاغن، حقّق المنتخب الدنماركي أكثر من المطلوب منه باكتساحه المنتخب المقدوني برباعية تناوب على تسجيلها الجناح الأيسر لبرنتفورد الإنجليزي ميكل دامسغارد (49) قبل أن يضيف الجناح الأيمن للاتسيو الإيطالي غوستاف إيزاكسن الهدفين الثاني والثالث (58 و59)، وكريستيان نورغارد الرابع (75).وغاب عن المنتخب الدنماركي حارسه المخضرم كاسبر شمايكل الذي أقر الأسبوع الماضي بأنه خاض على الأرجح مباراته الأخيرة مع حاجته إلى عمليتين جراحيتين لمعالجة إصابة في كتفه.