إيقاف فليك عن الكلاسيكو

مدرب برشلونة هانسي فليك (رويترز)
مدرب برشلونة هانسي فليك (رويترز)
TT

إيقاف فليك عن الكلاسيكو

مدرب برشلونة هانسي فليك (رويترز)
مدرب برشلونة هانسي فليك (رويترز)

يواجه مدرب برشلونة هانسي فليك عقوبة الإيقاف عن قيادة فريقه من على الخط خلال الكلاسيكو أمام ريال مدريد يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول)، بعد طرده في الدقائق الأخيرة من مباراة فريقه أمام جيرونا في الدوري الإسباني.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن فليك، البالغ من العمر 60 عاماً، تلقى بطاقة حمراء مباشرة في الدقائق الأخيرة من اللقاء الذي أُقيم على ملعب لويس كومبانيس الأولمبي، بعدما اعتبر الحكم خيسوس خيل مانزانو أن تصفيقه كان سخرية من قرارات التحكيم.

القصة بدأت حين أضاف الحكم أربع دقائق فقط بمثابة وقت بدل ضائع والنتيجة تشير إلى التعادل (1 - 1)، فصفّق فليك بشكل بدا ساخراً من القرار، ليمنحه الحكم بطاقة صفراء أولى.

لكن اعتراضه اللاحق على تلك البطاقة قاده لتلقي الصفراء الثانية ثم الحمراء ليُطرد من اللقاء رسمياً.

بناءً على لوائح الاتحاد الإسباني، من المنتظر أن يُعاقَب فليك بإيقاف لمباراة واحدة على الأقل، ما يعني غيابه عن قيادة الفريق فنياً من المنطقة الفنية في مباراة الكلاسيكو ضد ريال مدريد على ملعب سانتياغو برنابيو.

رغم الطرد، التُقطت عدسات الكاميرات صوراً لفليك وهو يحتفل في مقاعد البدلاء بهدف الفوز الذي سجله رونالد أراوخو في الدقيقة 93، ليمنح برشلونة فوزاً ثميناً بنتيجة 2 - 1 بعد أن كان البلجيكي أكسيل فيتسل قد أدرك التعادل لجيرونا عقب هدف بيدري الافتتاحي.

هذه ليست المرة الأولى التي يُطرد فيها المدرب الألماني خلال مسيرته مع برشلونة.

ففي ديسمبر (كانون الأول) 2024، طُرد أيضاً خلال مواجهة ريال بيتيس، ونال حينها إيقافاً لمباراتين بعد اعتراضه بشدة على قرار تحكيمي باحتساب ركلة جزاء ضد فريقه.

وجاء في تقرير الحكم وقتها أن فليك «غادر المنطقة الفنية وصرخ ولوّح بيديه بشكل مبالغ فيه»، ليُجبر على متابعة ما تبقى من اللقاء من المدرجات، قبل أن يصرّح لاحقاً بأنه شعر بـ«خيبة أمل من قرار الحكم».

فوز برشلونة على جيرونا رفعه إلى صدارة الدوري الإسباني مؤقتاً برصيد نقطة واحدة أكثر من ريال مدريد، الذي سيواجه خيتافي مساء الأحد.

لكن فرحة «البلوغرانا» تزامنت مع قلق كبير داخل النادي من غياب فليك عن أهم مباراة في الموسم حتى الآن وهي «الكلاسيكو» الأول لهذا الموسم أمام الغريم التقليدي.


مقالات ذات صلة

هل يلحق أوربيغ بمواجهة أتالانتا؟

رياضة عالمية يوناس أوربيغ حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني (إ.ب.أ)

هل يلحق أوربيغ بمواجهة أتالانتا؟

يبدو أن يوناس أوربيغ، حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني، يتعافى من الإصابة بارتجاج في المخ، خلال الوقت المناسب.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية ميكي فان دي فين مدافع توتنهام (أ.ف.ب)

فان دي فين: سنقاتل!

هاجم الهولندي ميكي فان دي فين مدافع توتنهام الثلاثاء، المنتقدين بأن لاعبي توتنهام لا يقدمون الأداء المأمول، ولم يعودوا ملتزمين بالفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الرئيس دونالد ترمب (أ.ب)

«وادا» تدرس منع ترمب من حضور الفعاليات الرياضية!

تدرس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) مقترحاً مثيراً للجدل يهدف إلى منع الرئيس دونالد ترمب والمسؤولين الحكوميين الأميركيين من حضور الأحداث الرياضية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك يقترب من تمديد عقده مع «محطته الأخيرة» برشلونة

اقترب الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة من تمديد تعاقده مع النادي ويعتزم الألماني الاعتزال عند انتهاء مسيرته مع العملاق الكاتالوني

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية هانزي فليك (إ.ب.أ)

فليك: تدريب برشلونة وظيفتي الأخيرة

أوضح الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، أنه لم يحسم قرار تمديد عقده مع بطل الدوري الإسباني، لكنه متأكد من أن قيادة الفريق الكاتالوني ستكون «وظيفتي الأخيرة».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

هل يلحق أوربيغ بمواجهة أتالانتا؟

يوناس أوربيغ حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني (إ.ب.أ)
يوناس أوربيغ حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني (إ.ب.أ)
TT

هل يلحق أوربيغ بمواجهة أتالانتا؟

يوناس أوربيغ حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني (إ.ب.أ)
يوناس أوربيغ حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني (إ.ب.أ)

يبدو أن يوناس أوربيغ، حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني، يتعافى من الإصابة بارتجاج في المخ، خلال الوقت المناسب، من أجل المشاركة مع فريقه في لقاء الأربعاء بإياب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ضد أتالانتا الإيطالي.

وعاد أوربيغ للتدريبات، فيما قال المدرب البلجيكي فينسن كومباني خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء: «إذا سار كل شيء مثلما نتوقع، فإن أوربيغ سيبدأ في حراسة المرمى».

وأضاف: «أما إذا لم يكن جاهزاً، فسوف نجد حلاً آخر، فالقرار سيكون طبياً».

وعانى أوربيغ من ارتجاج في المخ، قبل نهاية مباراة الذهاب مباشرة ضد أتالانتا، التي فاز فيها بايرن 6-1، الأسبوع الماضي، في حين أن الحارس الثالث سفين أولريتش الذي لعب خلال مباراة السبت الماضي التي انتهت بالتعادل 1-1 أمام باير ليفركوزن بالدوري الألماني، قد تعرض لإصابة بتمزق في عضلة الفخذ.

وفي ظل عدم جاهزية الحارس الرابع ليون كلاناتش، فإنه كانت هناك تكهنات بأن الحارس صاحب الـ16 عاماً ليونارد بريسكوت هو الذي سيشارك، وذلك إذا لم يسمح الأطباء بعودة أوربيغ.

وقال كومباني عن بريسكوت الذي كان حارساً للفريق الرديف في آخر مباراتين: «إنه هادئ تماماً».

وتابع: «إذا كان ضرورياً أن يلعب، فسوف يحظى بكل دعمنا، لدينا العديد من اللاعبين المميزين، الذين سيساعدونه، لن يتم منح أي لاعب شاب هنا دوراً قيادياً، بغض النظر عما سيحدث، لدينا ثقة كاملة».

كما عاد الحارس مانويل نوير (39 عاماً) للتدريبات أيضاً، بعد إصابة في عضلة الساق، لكنه ليس خياراً متاحاً لمباراة أتالانتا.


فان دي فين: سنقاتل!

ميكي فان دي فين مدافع توتنهام (أ.ف.ب)
ميكي فان دي فين مدافع توتنهام (أ.ف.ب)
TT

فان دي فين: سنقاتل!

ميكي فان دي فين مدافع توتنهام (أ.ف.ب)
ميكي فان دي فين مدافع توتنهام (أ.ف.ب)

هاجم الهولندي ميكي فان دي فين مدافع توتنهام الثلاثاء، المنتقدين بأن لاعبي توتنهام لا يقدمون الأداء المأمول، ولم يعودوا ملتزمين بالفريق، وأنهم يفكرون بالفعل في مستقبلهم بعد هذا الموسم.

وقال المدافع الهولندي في تصريحات قوية خلال مؤتمر صحافي قبل مباراة توتنهام ضد أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا: «هذا أكبر شيء غير منطقي».

يدخل توتنهام مباراة الإياب متأخراً بنتيجة 2 - 5 من مباراة الذهاب التي أقيمت الأسبوع الماضي في دور الـ16، وأدت الأخطاء الفردية، بما في ذلك خطأ من فان دي فين، إلى تأخر توتنهام بنتيجة صفر - 3، بعد 15 دقيقة، ما يجعله على وشك تلقي هزيمته السادسة على التوالي في جميع المسابقات، وهو رقم قياسي للنادي.

وكان فان دي فين قد غاب عن مباراة التعادل 1 - 1 أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد بسبب الإيقاف، وهي نتيجة أظهرت أن هناك بعض الروح القتالية في فريق يصارع من أجل البقاء في الدوري.

وقال فان دي فين: «صدقوني، جميع من في الملعب، من الجهاز الفني واللاعبين، يهتمون كثيراً بالوضع الذي نحن فيه الآن. نريد فقط تغيير الأمور».

ووصف الكرواتي إيغور تيودور، المدير الفني المؤقت لتوتنهام، مهمة فريقه على أرضه أمام أتلتيكو مدريد يوم الأربعاء بأنها «صعبة لكنها ليست مستحيلة».

وأضاف تيودور أن القائد كريستيان روميرو جاهز للمشاركة بعد غيابه عن مباراة ليفربول إثر اصطدام رأسه برأس زميله جواو بالينيا في أواخر المباراة التي خسرها الفريق أمام أتلتيكو.

من جهة أخرى، فإن لاعب الوسط البرتغالي بالينيا ليس جاهزاً للعودة.


«وادا» تدرس منع ترمب من حضور الفعاليات الرياضية!

الرئيس دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب (أ.ب)
TT

«وادا» تدرس منع ترمب من حضور الفعاليات الرياضية!

الرئيس دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب (أ.ب)

تدرس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) حالياً مقترحاً مثيراً للجدل يهدف إلى منع الرئيس دونالد ترمب والمسؤولين الحكوميين الأميركيين من حضور الأحداث الرياضية الدولية الكبرى، بما في ذلك تلك التي تقام داخل الولايات المتحدة مثل كأس العالم 2026 وأولمبياد لوس أنجليس 2028 وأولمبياد يوتا الشتوي 2034.

يأتي هذا التصعيد في إطار نزاع طويل الأمد بدأ بسبب رفض الحكومة الأميركية دفع مستحقاتها السنوية لـ«وادا» التي بلغت سبعة ملايين و300 ألف دولار لعامي 2024 و2025 احتجاجاً على طريقة تعامل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات مع قضايا منشطات دولية لعل أبرزها تبرئة سباحين صينيين ثبت تعاطيهم لمواد محظورة.

تستمد «وادا» سلطتها من اتفاقيات مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) تلزم الحكومات بدفع الرسوم واتباع القواعد التنظيمية باعتبارها جزءاً من المشاركة في الحركة الأولمبية.

ورغم أن المتحدث باسم الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات جيمس فيتزجيرالد أكد أن القواعد لن تطبق بأثر رجعي على البطولات القادمة في أميركا لكن مسودة المقترح التي حصلت عليها وكالة أنباء «أسوشييتد برس» لا تتضمن نصاً صريحاً يضمن هذا الاستثناء.

من الناحية السياسية أثار هذا التوجه استياء واسعاً في واشنطن حيث توحد الحزبان الجمهوري والديمقراطي في انتقاد «وادا»، ووصف المسؤولون الأميركيون هذه الخطوة بأنها مثيرة للسخرية وغير واقعية، مؤكدين أن السيطرة على تحركات رئيس الدولة داخل بلاده وضمان أمن البنية التحتية الرياضية هي مسؤولية سيادية للحكومة وليست من اختصاص منظمة رياضية.

ويرى مراقبون أن هذه المناورة هي الأحدث في سلسلة من التهديدات المتبادلة حيث تعتبرها السيناتور مارشا بلاكبيرن دليلاً إضافياً على صحة قرار تجميد التمويل للمطالبة بمزيد من الشفافية والمساءلة داخل المنظمة الدولية.