هاس يتحالف مع «غودزيلا» ويواصل مفاجآته في «فورمولا 1»

إستيبان أوكون سائق فريق هاس خلال سباق السرعة (رويترز).
إستيبان أوكون سائق فريق هاس خلال سباق السرعة (رويترز).
TT

هاس يتحالف مع «غودزيلا» ويواصل مفاجآته في «فورمولا 1»

إستيبان أوكون سائق فريق هاس خلال سباق السرعة (رويترز).
إستيبان أوكون سائق فريق هاس خلال سباق السرعة (رويترز).

يستعد فريق هاس، الأقل من حيث الإمكانات والموارد في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1»، لمواصلة انطلاقته القوية هذا الموسم عبر خطوة تسويقية لافتة، تمثلت في إعلان شراكة تمتد طوال العام مع شركة «توهو» اليابانية، المنتجة لسلسلة أفلام «غودزيلا».

وكشف الفريق الأميركي، المدعوم من «تويوتا» بقيادة مديره الياباني، آياو كوماتسو، أن التعاون سيظهر لأول مرة خلال سباق جائزة اليابان الكبرى المقرر بين 27 و29 مارس، مع تقديم تصميم خاص في طوكيو يوم 24 من الشهر ذاته، على أن يمتد الحضور أيضاً إلى سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى في أوستن، خلال أكتوبر.

ويتمحور هذا التعاون حول الشخصية الشهيرة «غودزيلا»، التي تُعد من أبرز أيقونات السينما منذ ظهورها الأول عام 1954، على أن تتزامن الحملة مع إطلاق الفيلم الجديد «غودزيلا: ماينس زيرو» في دور العرض بأميركا الشمالية، خلال نوفمبر المقبل. وقال كيجي أوتا، المسؤول عن الفيلم في شركة «توهو»: «استعدوا لرؤية غودزيلا وهو يعيث فساداً على أسرع مسرح في العالم».

وعلى الصعيد الرياضي، يواصل فريق هاس تحقيق نتائج لافتة، إذ يحتل حالياً المركز الرابع في ترتيب بطولة الصانعين بعد جولتين وسباق سرعة، متفوقاً على فرق كبرى مثل «رد بول»، وبفارق نقطة واحدة فقط خلف «مكلارين» حامل اللقب. كما برز السائق البريطاني أوليفر بيرمان في المركز الخامس بترتيب السائقين بعد تسجيله نقاطاً في جميع السباقات الثلاثة، متقدماً بفارق نقطتين على بطل العالم، لاندو نوريس، سائق مكلارين.

وشهد سباق جائزة الصين الكبرى الأخير استمرار تألق الفريق، حيث انطلق بيرمان من المركز العاشر، وأنهى السباق في المركز الخامس، مستفيداً من تعثر «مكلارين» الذي فشل سائِقاه في الانطلاق، فيما انسحب بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن، واحتل زميله إسحاق حجار المركز الثامن.

وعقب السباق، عبّر كوماتسو عن دهشته من أداء فريقه قائلاً: «تغلبنا على رد بول بجدارة، وكنا رابع أسرع فريق، وهو أمر لا يُصدق»، مضيفاً أن الفريق استغل الظروف بأفضل طريقة ممكنة. كما أشار إلى أنه لم يكن يتوقع القدرة على منافسة «رد بول» أو «ألبين» بعد اختبارات البحرين، إلا أن الأداء على أرض الواقع أثبت العكس، حيث تفوق هاس حتى على الفرنسي بيير غاسلي الذي أنهى السباق سادساً.

وتأتي هذه النتائج في وقت تشهد فيه «فورمولا 1» توسعاً، بوصول عدد الفرق إلى 11 فريقاً، مع دخول «كاديلاك» المدعوم من «جنرال موتورز»، الذي يمتلك بالفعل موارد بشرية تفوق ما لدى هاس، ما يجعل إنجازات الفريق الأميركي أكثر لفتاً للانتباه هذا الموسم.



بوروسيا دورتموند يدرس إعادة سانشو للمرة الثالثة

الإنجليزي جادون سانشو (رويترز)
الإنجليزي جادون سانشو (رويترز)
TT

بوروسيا دورتموند يدرس إعادة سانشو للمرة الثالثة

الإنجليزي جادون سانشو (رويترز)
الإنجليزي جادون سانشو (رويترز)

يدرس نادي بوروسيا دورتموند الألماني إمكانية إعادة جناحه الإنجليزي جادون سانشو إلى صفوف الفريق للمرة الثالثة، في ظل مناقشات داخلية بشأن مستقبله مع اقتراب نهاية عقده.

وذكرت صحيفة «شبورت بيلد»، نقلاً عن تقرير لقناة «سكاي»، أن إدارة دورتموند تبحث خيار التعاقد مع سانشو، الذي من المتوقع أن يصبح لاعباً حراً في يوليو (تموز) المقبل، ما يفتح الباب أمام عودته إلى النادي الذي تألق بقميصه بين عامي 2017 و2021 قبل انتقاله إلى مانشستر يونايتد.

لكن مسيرة اللاعب شهدت تراجعاً ملحوظاً منذ مغادرته الدوري الألماني؛ حيث يلعب حالياً معاراً من مانشستر يونايتد إلى أستون فيلا، بعد تجربة إعارة سابقة إلى دورتموند في عام 2024، دون أن ينجح في استعادة مستواه السابق.

واكتفى سانشو بتقديم تمريرة حاسمة واحدة فقط خلال 18 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ما يعكس صعوبة المرحلة التي يمر بها على الصعيد الفني.

وفي المقابل، تثير مشكلاته الانضباطية السابقة مع مانشستر يونايتد قلق الجهاز الفني لدورتموند، خاصة المدرب نيكو كوفاتش المعروف بصرامته، ما يجعل قرار استعادته محل نقاش دقيق داخل النادي.


إنزو فرنانديز يلمح إلى إمكانية مغادرة تشيلسي

الأرجنتيني إنزو فرنانديز (رويترز)
الأرجنتيني إنزو فرنانديز (رويترز)
TT

إنزو فرنانديز يلمح إلى إمكانية مغادرة تشيلسي

الأرجنتيني إنزو فرنانديز (رويترز)
الأرجنتيني إنزو فرنانديز (رويترز)

لمّح الأرجنتيني إنزو فرنانديز إلى احتمال مغادرته نادي تشيلسي مع نهاية الموسم الحالي، في ظل خيبة الخروج من دوري أبطال أوروبا، وما يرافقها من شكوك حول مستقبل الفريق اللندني قارياً.

وتعرّض تشيلسي لخسارة قاسية على أرضه أمام باريس سان جرمان بثلاثية نظيفة، ليودّع المسابقة بعد هزيمة ثقيلة بمجموع 8 - 2 في مباراتي الدور ثمن النهائي، في نتيجة عكست الفوارق الكبيرة بين الفريقين.

ومع احتلال تشيلسي المركز السادس في الدوري الإنجليزي، تبقى حظوظه في التأهل إلى المسابقات الأوروبية الموسم المقبل غير مضمونة، ما يزيد من حالة عدم الاستقرار داخل الفريق.

وقاد فرنانديز الفريق في مواجهة الإياب في ظل غياب القائد ريس جيمس بسبب الإصابة، لكنه لم يقدّم ما يكفي لتبديد الشكوك حول مستقبله، حيث قال في تصريحات لشبكة «إي إس بي إن»: «لا أعرف، لا تزال أمامنا ثماني مباريات وكأس الاتحاد، وبعدها سنرى».

وتحدث لاعب الوسط البالغ 25 عاماً عن أسباب الخروج، مشيراً إلى فقدان السيطرة والتركيز في اللحظات الحاسمة، إذ قال: «لم نتمكن من التحكم في المباراة. في الذهاب فقدنا التركيز في آخر 15 دقيقة واستقبلنا ثلاثة أهداف، وفي الإياب تكرر الأمر منذ البداية».

وأضاف: «على هذا المستوى، لا يمكنك استقبال هدفين بهذه السرعة بسبب تفاصيل صغيرة. على مدار المباراتين، كان باريس سان جرمان الطرف الأفضل ويستحق التأهل».

ورغم الإحباط، شدد فرنانديز على ضرورة طي الصفحة سريعاً والتركيز على ما تبقى من الموسم، قائلاً: «علينا الآن التركيز على كأس الاتحاد ومحاولة ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل».

ويستعد تشيلسي، المتوّج بكأس الاتحاد ثماني مرات، لمواجهة بورت فايل من الدرجة الثالثة في ربع نهائي المسابقة، في الرابع من أبريل (نيسان)، في محاولة لإنقاذ موسمه بلقب محلي.


ماكجين: آستون فيلا لا يريد أن يُنظر إليه بوصفه فريقاً عادياً… هدفنا تحقيق إنجاز أوروبي

جون ماكجين قائد آستون فيلا (رويترز)
جون ماكجين قائد آستون فيلا (رويترز)
TT

ماكجين: آستون فيلا لا يريد أن يُنظر إليه بوصفه فريقاً عادياً… هدفنا تحقيق إنجاز أوروبي

جون ماكجين قائد آستون فيلا (رويترز)
جون ماكجين قائد آستون فيلا (رويترز)

أكد جون ماكجين، قائد آستون فيلا، إصرار فريقه على عدم الاكتفاء بوصفه بأنه فريق غير سيئ، مشدداً على طموح النادي إلى تحقيق إنجاز حقيقي في المنافسات الأوروبية، في ظل الطفرة التي يعيشها تحت قيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري.

ويواصل آستون فيلا موسمه المميز بالمنافسة على المراكز المتقدمة في «الدوري الإنجليزي الممتاز»، إلى جانب بلوغه دور الـ16 في «الدوري الأوروبي»، حيث يتقدم على ليل الفرنسي بهدف دون رد في مباراة الذهاب.

وقال ماكجين، خلال مؤتمر صحافي قبل مواجهة الإياب: «هذا ما غرسه المدرب فينا، فهو لا يكتفي بالاقتراب من خط النهاية؛ بل يسعى إلى تجاوزه بنجاح. لا نريد أن نُذكر بوصفنا فريقاً لم يكن سيئاً، بل نريد تحقيق إنجاز ملموس». وأضاف: «ندرك حجم التوقعات حولنا، ونُعد من المرشحين للفوز بالبطولة، لكن الأمر يعتمد علينا لإثبات ذلك من خلال الأداء والنتائج، استناداً إلى ما قدمناه محلياً وأوروبياً في السنوات الأخيرة».

ورغم تراجع نتائج الفريق مؤخراً، بتحقيقه فوزين فقط في آخر 9 مباريات وخروجه من سباق لقب الدوري الإنجليزي، فإن إيمري دعا إلى وضع الأمور في سياقها الصحيح، مذكراً بالتطور الكبير الذي شهده النادي خلال فترة قصيرة.

وقال المدرب الإسباني، المتوج بلقب «الدوري الأوروبي» 4 مرات مع إشبيلية وفياريال: «قد يبدو مستوانا متذبذباً، لكننا نلعب في إياب دور الـ16، وعندما جئنا إلى هنا قبل 3 سنوات ونصف كان هذا مجرد حلم». وتابع: «لم يكن من السهل تخيل الوصول إلى هذا المستوى بهذه السرعة، والحفاظ على وجودنا ضمن الأربعة الأوائل في الدوري رغم خسارتنا في آخر 3 مباريات. كانت هذه طموحات كبيرة، واليوم نحن مطالبون بالمزيد، وأحياناً تؤدي هذه الضغوط إلى الإحباط».

وفي حال تأهل آستون فيلا إلى الدور المقبل، فإنه سيواجه الفائز من مواجهة روما وبولونيا الإيطاليين، في سعيه إلى مواصلة مشواره نحو تحقيق لقب أوروبي تاريخي.