«البريميرليغ»: تشيلسي يهزم فورست بثلاثية... ويطيح بالمدرب بوستيكوغلو

فرحة لاعبي تشيلسي بالفوز «الثلاثي» على فورست (رويترز)
فرحة لاعبي تشيلسي بالفوز «الثلاثي» على فورست (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: تشيلسي يهزم فورست بثلاثية... ويطيح بالمدرب بوستيكوغلو

فرحة لاعبي تشيلسي بالفوز «الثلاثي» على فورست (رويترز)
فرحة لاعبي تشيلسي بالفوز «الثلاثي» على فورست (رويترز)

زاد تشيلسي من معاناة مضيفه نوتنغهام فورست بعدما أحرز بيدرو نيتو هدفاً وصنع آخر في غضون ثلاث دقائق خلال فوز فريقه (3-صفر) بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم على ملعب «سيتي غراوند»، السبت، ليقيل فورست مدربه أنجي بوستيكوغلو الذي لم يحقق أي فوز.

وعلى الرغم من أن تشيلسي لعب بعشرة لاعبين في الدقائق الأخيرة بعد طرد مالو غوستو فإنه حافظ على نظافة شباكه، ليتقدم إلى المركز الرابع في الترتيب.

في الوقت نفسه، يحتل فورست المركز السابع عشر، مع احتمال تراجعه أكثر إلى دوامة الهبوط هذا الأسبوع؛ إذ أصبح بوستيكوغلو أول مدرب لفورست على الإطلاق لا يفوز في أي من مبارياته الثماني الأولى مع النادي.

وقال فورست، في بيان بعد لحظات من الهزيمة أمام تشيلسي: «يمكن لنادي نوتنغهام فورست لكرة القدم أن يؤكد أنه بعد سلسلة من النتائج والأداء المخيب للآمال، تم إعفاء أنجي بوستيكوغلو من مهامه مدرباً للفريق بأثر فوري».

الأسترالي أنجي بوستيكوغلو (يمين) يصافح ويلي كاباييرو مساعد مدرب تشيلسي بعد اللقاء الذي شهد إقالته (أ.ف.ب)

وكان المدرب الأسترالي قد غامر بتغيير نصف تشكيلته بعد هزيمته الأخيرة، وبدأ فورست المباراة بشكل أفضل من تشيلسي، لكنه لم ينجح في هز الشباك في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي.

ونجح تشيلسي في افتتاح التسجيل بداية الشوط الثاني، عندما حول المدافع جوش أتشيمبونغ (19 عاماً) تمريرة نيتو العرضية برأسه في المرمى، قبل أن يضاعف الجناح البرتغالي النتيجة بعد ثلاث دقائق أخرى من ركلة حرة.

وسجّل ريس جيمس الهدف الثالث من ركلة ثابتة، وعلى الرغم من خسارة تشيلسي للاعب غوستو بسبب بطاقة حمراء فإن الفوز رفع تشيلسي إلى المركز الرابع.

شهد خط وسط تشيلسي تغييراً ملحوظاً مع غياب كول بالمر لستة أسابيع أخرى، فيما استبعد إنزو فرنانديز، واكتفى مويسيس كايسيدو بالجلوس على مقاعد البدلاء.

وكان ماريسكا يتابع المباراة من المدرجات بسبب إيقافه مباراة واحدة. وكان المدرب الإيطالي في حالة ذهول عندما أهدت ثلاثة أخطاء فادحة فورست فرصاً سانحة للتسجيل.

ولحسن حظ تشيلسي، فشل فورست في استغلال هذه الأخطاء، حيث اقترب مورغان جيبس-وايت من التسجيل من فرصتَيْن خطيرتَيْن، بعدما سدد كرة لولبية حادت عن المرمى، ثم أهدر فرصة أخرى ببراعة بعد لحظات.

لكن تشيلسي سيطر على المباراة تدريجياً، وصنع أفضل فرصه في الدقائق العشر الأخيرة. وكاد أندريه سانتوس يسجل هدفَيْن من فرصتَيْن، إحداهما فوق العارضة بعد تمريرة ذكية من جواو بيدرو، فيما ذهبت محاولته الأخرى خارج المرمى.

وأجرى ماريسكا ثلاثة تبديلات في الشوط الثاني، وحصل تشيلسي على مكافأة بعد أربع دقائق من الاستراحة حين أرسل نيتو عرضية داخل المنطقة حوّلها المدافع أتشيمبونغ برأسه إلى داخل الشباك.

وتغيّرت الأجواء في ملعب «سيتي» بشكل جذري بعد دقيقتَيْن عندما حصل تشيلسي على ركلة حرة.

ومرر جيمس الكرة إلى نيتو الذي اخترقت تسديدته الحائط البشري وتجاوزت يد الحارس، مما أثار غضب بوستيكوغلو، ودفع الملياردير اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس مالك فورست إلى مغادرة مقعده.

وظن فورست أنه سجل هدفاً في الدقيقة 70 عندما انطلق إيغور خيسوس ليسدد على المرمى، لكن الكرة ارتدت من العارضة والقائم.

وتبددت أي آمال في العودة بركلة ثابتة أخرى؛ إذ أبعد الحارس ركلة ركنية وصلت إلى جيمس ليهز الشباك، لتغادر جماهير فورست المدرجات.

لكن طرد غوستو أفسد فرحة تشيلسي لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية عندما أسقط نيكو وليامز بقوة، لكنهم خرجوا بشباك نظيفة لأول مرة منذ أغسطس (آب).


مقالات ذات صلة

فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

رياضة عالمية دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)

فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

لا يحتاج دانييل فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إلى من يذكِّره بإعادة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل نصف قرن.

«الشرق الأوسط» (ليدز)
رياضة عالمية مارك ماركيز متسابق فريق دوكاتي ينطلق أولاً في «خيريز» (أ.ف.ب)

«جائزة إسبانيا للموتو جي بي»: مارك ماركيز ينطلق أولاً

حقق مارك ماركيز، متسابق فريق دوكاتي، مركز الانطلاق الأول للمرة الأولى هذا الموسم في سباق جائزة إسبانيا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية، السبت.

«الشرق الأوسط» (خيريز)
رياضة عالمية برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)

من أجل رونالدو... فرنانديز يأمل في فوز البرتغال بالمونديال

عبّر برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال عن أمله في أن يتمكن هو وزملاؤه من المساهمة في تتويج مسيرة كريستيانو رونالدو الدولية بالفوز بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية البرازيلي ماركينيوس قائد باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

غيابات تضرب سان جيرمان قبل 3 أيام من مواجهة بايرن

يغيب لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا، والقائد البرازيلي ماركينيوس، عن مواجهة باريس سان جيرمان وضيفه أنجيه، السبت، ضمن الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)

مبابي يعاني من إجهاد في العضلة الخلفية

تعرّض مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي لـ«إجهاد عضلي» في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر خلال تعادل فريقه 1-1 مع ريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)

فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
TT

فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)

لا يحتاج دانييل فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إلى من يذكِّره بإعادة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل نصف قرن، والتي شكَّلت ملامح المنافسة الشديدة مع تشيلسي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن المنافسين القديمين يلتقيان مجدداً، الأحد، على ملعب «ويمبلي» في الدور قبل النهائي، ليستعيدا ذكريات مواجهتهما العنيفة عام 1970، عندما تُوِّج تشيلسي باللقب، بعد مباراة إعادة على ملعب «أولد ترافورد».

وأُطلق على مباراة الإعادة لقب «الأكثر وحشية في تاريخ كرة القدم الإنجليزية»؛ حيث شهدت تدخلات عنيفة وركلات أشبه بحركات الكونغ فو واشتباكات، دون أن يعاقب الحكم إريك جينينغز على أيٍّ منها.

ومنذ ذلك الحين، أعيدت مراجعة لقطات المباراة مرتين بواسطة حكام بارزين؛ حيث خلص ديفيد إليراي عام 1997 إلى أنه كان سيشهر 6 بطاقات حمراء، بينما قال مايكل أوليفر في 2020 إنه كان سيطرد 11 لاعباً.

ومازح فاركه بأنه لم يكن لديه خيار سوى الاستماع لكل تفاصيل المباراتين، خلال أحاديث كثيرة مع أسطورة ليدز إيدي غراي، الذي كان رجل المباراة في النهائي الأول على «ويمبلي»، والذي انتهى بالتعادل 2-2.

وسجَّل ديفيد ويب هدف الفوز بضربة رأس في الوقت الإضافي بمباراة الإعادة، ليمنح تشيلسي الانتصار 2-1، في لقاء شاهده أكثر من 28 مليون مشاهد، وهو رقم قياسي لمباراة بين ناديين إنجليزيين.

وقال فاركه: «إيدي حكى لي القصة بشكل مختلف قليلاً؛ قال إنه هو من كان يركلهم! لكنني أعلم أنها كانت مباراة صعبة. من الرائع دائماً التحدث مع إيدي».

وأضاف: «ندرك تماماً هذا التاريخ على أي حال. عندما ترتدي قميص ليدز يونايتد، تتحمل مسؤولية تمثيل هذا النادي بالطريقة التي فعلها أبطالنا».

وقاد فاركه ليدز إلى الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الصيف الماضي، بعد خسارته نهائي ملحق دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيونشيب) أمام ساوثهامبتون على ملعب «ويمبلي» قبلها بعام في موسمه الأول.

وقد يكون الموسم الثالث للمدرب الألماني (49 عاماً) هو الأفضل له في «إيلاند رود»؛ حيث يتقدم ليدز بفارق 9 نقاط عن منطقة الهبوط، ويبتعد مباراة واحدة فقط عن أول ظهور في نهائي كأس الاتحاد منذ عام 1973.

ووصل ليدز إلى 3 نهائيات لكأس الاتحاد في 4 سنوات خلال السبعينيات -وكان لقبه الوحيد في 1972- وشدد فاركي على أن فهم تاريخ النادي يعد مفتاح النجاح لأي مدرب.

وقال: «إذا أردت أن تصبح مدرباً لفريق ليدز، فعليك أن تفهم هذا النادي».

وأضاف: «إذا لم تكن منفتحاً على هذا النادي الكبير بتاريخه وتقاليده ومشاعره وشغفه، فلن تكون لديك أي فرصة للنجاح هنا».


«جائزة إسبانيا للموتو جي بي»: مارك ماركيز ينطلق أولاً

مارك ماركيز متسابق فريق دوكاتي ينطلق أولاً في «خيريز» (أ.ف.ب)
مارك ماركيز متسابق فريق دوكاتي ينطلق أولاً في «خيريز» (أ.ف.ب)
TT

«جائزة إسبانيا للموتو جي بي»: مارك ماركيز ينطلق أولاً

مارك ماركيز متسابق فريق دوكاتي ينطلق أولاً في «خيريز» (أ.ف.ب)
مارك ماركيز متسابق فريق دوكاتي ينطلق أولاً في «خيريز» (أ.ف.ب)

حقق مارك ماركيز، متسابق فريق دوكاتي، مركز الانطلاق الأول للمرة الأولى هذا الموسم في سباق جائزة إسبانيا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية، السبت، مستفيداً من خبرته في التعامل مع الأحوال الجوية الصعبة الممطرة في حلبة خيريز لينتزع مركز الانطلاق الأول من المخضرم يوهان زاركو، متسابق فريق «إل سي آر» هوندا.

سجل ماركيز حامل اللقب زمناً قدره دقيقة واحدة و48.087 ثانية ليحقق مركز الانطلاق الأول للمرة الأولى منذ سباق جائزة المجر الكبرى العام الماضي، متفوقاً على زاركو بفارق 0.140 ثانية فقط في الجولة الثانية من التجارب التأهيلية.

وقال الإسباني ماركيز: «التجارب التأهيلية والحرة ليست من نقاط قوتي، لكن عدم استقرار الأحوال الجوية وسقوط الأمطار يجعلني أشعر بالراحة عادة».

وأضاف: «لم يكن الشعور اليوم هو الأفضل على الحلبة، لكني تمكنت من أن أكون سريعاً... أنا سعيد بالصدارة وستساعدني في السباقين».

أظهرت جولة التجارب التأهيلية هذه أهمية الخبرة إذ سجل زاركو، الذي اضطر للاستبسال في الجولة الأولى للتأهل، أسرع لفة في البداية قبل أن ينتزع ماركيز المركز الأول مع بدء جفاف الحلبة.

كادت محاولة زاركو (35 عاماً) لاستعادة الصدارة في اللحظة الأخيرة أن تنتهي بكارثة عندما فقد السيطرة على الدراجة لفترة وجيزة في المنعطف الأخير، لكنه استعاد توازنه بينما كان ماركيز يحتفل بتحقيق مركز الانطلاق الأول للمرة الأولى منذ ثمانية أشهر.

وأضاف ماركيز: «في لحظة ما، شعرت بأن يوهان سيتفوق علي في تلك اللفة الأخيرة لأني كنت أعلم أني ارتكبت خطأ في المنعطف الأخير لكنه ارتكب خطأً أكبر».

أكمل فابيو دي جيانانتونيو، متسابق «في آر 46 ريسنغ»، الصف الأمامي بعد ما جاء ثالثاً بعد استفادته من تيار الهواء خلف مواطنه الإيطالي ماركو بتسيكي الذي سينطلق من المركز الرابع على متن دراجته أبريليا رغم تصدره ترتيب البطولة.


من أجل رونالدو... فرنانديز يأمل في فوز البرتغال بالمونديال

برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
TT

من أجل رونالدو... فرنانديز يأمل في فوز البرتغال بالمونديال

برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)

عبّر برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال، عن أمله في أن يتمكن هو وزملاؤه من المساهمة في تتويج مسيرة كريستيانو رونالدو الدولية بالفوز بكأس العالم لكرة القدم 2026.

ومن المقرر أن يشارك رونالدو (41 عاماً) للمرة السادسة، وهو رقم قياسي، في كأس العالم التي تنطلق في يونيو (حزيران) المقبل. ومن المتوقع أن تمثل البطولة الفصل الأخير الرئيسي في مسيرته الكروية.

وقال فرنانديز في حديث مع واين روني في تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الجمعة: «سيكون إنهاء كأس العالم المقبلة بفوز كريستيانو (رونالدو) بالبطولة أمراً رائعاً».

وقال اللاعب البرتغالي وقائد مانشستر يونايتد: «آمل حقاً في أن نتمكن من تحقيق ذلك؛ ليس فقط من أجل البرتغال، ولكن من أجل كل ما قدمه رونالدو لكرة القدم والعالم».

ورونالدو، أحد اللاعبين العظماء الذين لم يفوزوا بكأس العالم، هو الهداف التاريخي في كرة القدم الدولية برصيد 143 هدفاً.

وكان اللاعب الفائز بجائزة الكرة الذهبية 5 مرات ضمن منتخب البرتغال المتوج ببطولة أوروبا 2016، كما فاز بلقب دوري الأمم الأوروبية مرتين.

وتفتتح البرتغال مشوارها في المجموعة الحادية عشرة يوم 17 يونيو، أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية تليها مباراتها أمام أوزبكستان يوم 23 من الشهر ذاته، وتقام المباراتان في مدينة هيوستن الأميركية. وتختتم مبارياتها في دور المجموعات بمواجهة كولومبيا يوم 27 يونيو في ميامي.

وتقام بطولة كأس العالم في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز) بكندا والولايات المتحدة والمكسيك.