«لقاء أثلوس للقوى»: براون تفوز بسباقي 100 و200 متر

الأميركية بريتاني براون تألقت في نيويورك (أ.ف.ب)
الأميركية بريتاني براون تألقت في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«لقاء أثلوس للقوى»: براون تفوز بسباقي 100 و200 متر

الأميركية بريتاني براون تألقت في نيويورك (أ.ف.ب)
الأميركية بريتاني براون تألقت في نيويورك (أ.ف.ب)

فاجأت الأميركية بريتاني براون نفسها بفوزها بسباقي السرعة في لقاء أثلوس لألعاب القوى في نيويورك الجمعة، فيما فازت البريطانية كيلي هودجكينسون بسباق 800 متر لتنهي موسمها المليء بالإصابات بشكل رائع.

وانطلقت براون بسرعة كبيرة في منتصف السباق وصمدت في الأمتار الأخيرة لتفوز بالسباق الأقصر بزمن بلغ 10.99 ثانية متفوقة على مواطنتها جاشيوس سيرز بفارق مائتين فقط من الثانية فيما احتلت كايلا وايت المركز الثالث بزمن 11.22 ثانية.

وعادت الفائزة بالميدالية البرونزية الأولمبية في سباق 200 متر إلى المضمار بعد ساعة واحدة، وهيمنت على السباق الأطول مسجلة أفضل رقم شخصي لها وهو 21.89 ثانية، متغلبة على مواطنتها أنافيا باتل (22.21 ثانية) وماري جوزيه تا لو سميث من كوت ديفوار (22.65 ثانية).

وقال براون، التي غابت عن التدريبات عدة أشهر بعد خضوعها لجراحة بالمنظار في ديسمبر (كانون الأول) الماضي: «شعرت بالصدمة أكثر عند الفوز بسباق 100 متر لأنه كان ثاني سباق 100 متر لي هذا العام. في سباق 200 متر، كان الأمر أشبه بطفلي، كنت لا أزال مصدومة، ولكن الصدمة كانت أقل».

وتفوقت هودجكينسون، بطلة الأولمبياد في سباق 800 متر، على الجميع في سباقها المفضل، وقطعت المسافة في دقيقة واحدة و56.53 ثانية في سباقها السادس فقط هذا الموسم، بعد غيابها عن المنافسات عدة أشهر بسبب الإصابة في وقت سابق هذا العام.

وحصلت البريطانية جورجيا هانتر-بيل، الحائزة على فضية بطولة العالم، على المركز الثاني بزمن قدره دقيقة واحدة و58.33 ثانية، فيما جاءت شفيقة مالوني من سانت فنسنت في المركز الثالث بزمن قدره دقيقة واحدة و58.57 ثانية.

وقالت هودجكينسون، التي احتلت المركز الثالث في بطولة العالم الشهر الماضي، «شاركت في سباقات قليلة هذا الموسم، لذلك ربما كان الأمر أقل صعوبة بالنسبة لي للمشاركة والرغبة في تقديم شيء ما. الأجواء هناك مجنونة لذلك كان الأمر ممتعاً حقاً».

واحتشدت الجماهير في ملعب إيكان لمشاهدة لقاء السيدات فقط في عامه الثاني على التوالي، مما جلب أجواء احتفالية للمضمار التقليدي، مع موسيقى حية وتيجان تيفاني آند كو التي حلت محل ميداليات الفائزين التقليدية.

وكانت لاعبة التنس الأميركية سيرينا ويليامز، الحائزة على 23 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، وزوجة أليكسيس أوهانيان مؤسس لقاء أثلوس، حاضرة لتقديم التيجان للفائزات، مما أضاف بريقاً خاصاً إلى اللقاء.


مقالات ذات صلة

«أبطال أوروبا»: صلاح لتعزيز مكانته لدى جماهير ليفربول قبل الوداع

رياضة عالمية محمد صلاح نجم ليفربول وقائد منتخب مصر (د.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: صلاح لتعزيز مكانته لدى جماهير ليفربول قبل الوداع

صحيح أن محمد صلاح فقد بعضاً من بريقه، إلا أنه احتفظ بكل حب جماهير ليفربول الإنجليزي التي تحلم برؤية «الفرعون» المصري يؤجل نهاية مغامرته بألوان «الحمر».

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية مالاغو يقبّل يد رئيسة وزراء إيطاليا ميلوني في أحد اللقاءات (د.ب.أ)

أندية الدوري الإيطالي تتبنى بالإجماع دعم مالاغو لرئاسة الاتحاد

أعلنت أندية الدوري الإيطالي لكرة القدم الاثنين، دعمها بشكل شبه إجماعي، ترشيح الرئيس السابق للجنة الأولمبية المحلية، جوفاني مالاغو، لتولي رئاسة اتحاد كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الاتحاد رفع كافة القيود المفروضة (الاتحاد الدولي للسباحة)

السماح للسباحين الروس والبيلاروس بالمشاركة في البطولات «دون قيود»

قرر الاتحاد الدولي للسباحة والألعاب المائية الاثنين رفع كافة القيود المفروضة على السباحين الروس والبيلاروس، الأمر الذي يؤهلهم للمشاركة في المنافسات الدولية.

«الشرق الأوسط» (لوزان )
رياضة عالمية برايس قالت إنها تريد خوض نزالات كبيرة من أجل صنع التاريخ (رويترز)

الملاكمة الويلزية برايس تتطلع إلى نزال تاريخي مع شيلدز

ترى لورين برايس، بطلةُ العالم في الوزن المتوسط، أنه لا سبب لتأجيل النزال المهم مع الأميركية كلاريسا شيلدز، وأعلنت أنها في ذروة أدائها، وأنها جاهزة لتخليد اسمها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)

كيف سيحل مانشستر يونايتد عقدة «محور الارتكاز»؟

في وقتٍ تتسارع فيه خطوات إعادة البناء داخل مانشستر يونايتد، تعود إحدى أقدم أزمات الفريق إلى الواجهة، مع اعترافٍ داخلي بأن معضلة خط الوسط ظلت ثغرة مزمنة.

شوق الغامدي (الرياض)

«أبطال أوروبا»: صلاح لتعزيز مكانته لدى جماهير ليفربول قبل الوداع

محمد صلاح نجم ليفربول وقائد منتخب مصر (د.ب.أ)
محمد صلاح نجم ليفربول وقائد منتخب مصر (د.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: صلاح لتعزيز مكانته لدى جماهير ليفربول قبل الوداع

محمد صلاح نجم ليفربول وقائد منتخب مصر (د.ب.أ)
محمد صلاح نجم ليفربول وقائد منتخب مصر (د.ب.أ)

صحيح أن محمد صلاح فقد بعضاً من بريقه، إلا أنه احتفظ بكل حب جماهير ليفربول الإنجليزي التي تحلم برؤية «الفرعون» المصري يؤجل نهاية مغامرته بألوان «الحمر» في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، على حساب باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب.

كان الأسبوع الماضي بمثابة ملخص لموسم المصري البالغ 33 عاماً، إذ اكتفى بالجلوس على مقاعد البدلاء في الخسارة على أرض سان جيرمان 0-2 في ذهاب ربع نهائي المسابقة القارية، قبل أن يتألق كأساسي في الفوز المحلي على فولهام 2-0، مسجلاً الهدف الثاني قبل الخروج العاطفي في الثواني الأخيرة ووقفة التقدير التي حظي بها من مدرج «كوب» الأسطوري.

جولة الوداع بدأت فعلياً منذ الإعلان في نهاية مارس (آذار) عن رحيله في ختام الموسم بعد تسعة أعوام حافلة بالنجاحات، إن كان جماعياً أو فردياً.

الثلاثاء، سيكون على الجناح الأيمن أن يصنع المعجزات مع زملائه لقلب الطاولة على البطل الباريسي والبقاء في دوري أبطال أوروبا الذي أحرزه عام 2019 تحت قيادة المدرب الألماني يورغن كلوب.

مع المدرب الجديد الهولندي أرني سلوت، استمر شهر العسل عاماً واحداً، أي الموسم الماضي حين تألق المهاجم المصري بتحقيقه أرقاماً فلكية (29 هدفاً و18 تمريرة حاسمة) في طريق التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

في أبريل (نيسان) 2025 وفي خضم سعادته بإحراز لقب الدوري الممتاز، أفاد صلاح: «قلت لهم: (اسمعوا، ما دمتم ترفعون عني الأعباء الدفاعية، فسأحملكم هجومياً. لذا حاولوا تخفيف الحمل عني قدر الإمكان وسأريكم الأرقام). أنا سعيد لأني فعلت ذلك».

لكن كل شيء تغيّر بعد صيف صعب جداً عليه، حيث فقد خلاله أحد أصدقائه وزملائه، أي البرتغالي ديوغو جوتا، في حادث سير.

كما يمكن لرحيل شريكه على الجهة اليمنى ترنت ألكسندر-أرنولد إلى ريال مدريد الإسباني أن يفسر تراجع مستواه.

فقد الرقم 11 في بادئ الأمر نفوذه وحيويته وسحره، ثم مكانته كعنصر لا يُمس بين الأساسيين، في تراجع برر أسبابه بشكل هجومي علني في ديسمبر (كانون الأول)، معتبراً أن النادي جعله «كبش فداء».

هذا الموقف الحاد جعله محط انتقاد بعدما اعتبر كثر أنه أناني.

وقال تروي ديني، المهاجم الإنجليزي السابق، في افتتاحية نشرتها الجمعة صحيفة «ذي صن»، إن «صلاح لا يفكر إلا في نفسه، في نفسه فقط».

لكن جمهور «أنفيلد» بقي وفياً لحبه الكبير صلاح، هاتفاً باسمه بأعلى الصوت، السبت، في الدقائق الأولى من مباراة فولهام.

وقد رد الجميل على أرض الملعب بهدفه المميز من تسديدة مقوّسة دقيقة وقوية بالقدم اليسرى، مقدماً مجهوداً بدنياً هائلاً، ليفرض نفسه مرشحاً للبدء أساسياً الثلاثاء أمام باريس.

وقال جيمي ريدناب، لاعب وسط ليفربول السابق، على «سكاي سبورتس» إن صلاح «صنع الكثير من الأشياء للفريق. كما عمل بجدية كبيرة واستعاد العديد من الكرات».

وأضاف: «سيأملون رؤية ذلك في منتصف الأسبوع أمام باريس سان جيرمان، لأنه لا يزال يزرع الخوف» عند مدافعي الفريق الخصم.

غير أن صلاح غالباً ما يظهر أداءً متناقضاً في المباراة ذاتها، كما حصل أمام غلاطة سراي التركي (4-0) في إياب ثمن النهائي على ملعب «أنفيلد».

الثلاثاء، سيحاول مرة جديدة أن يشعل حماس جماهيره وإحداث فوضى في صفوف باريس سان جيرمان، أي أن يعوض باختصار ما فاته في مباراة الذهاب حين اكتفى بمتابعة الهزيمة من دكة البدلاء.


إرجاء النزال الاحترافي الأول للملاكمة الجزائرية خليف بسبب الإصابة

الملاكمة الجزائرية إيمان خليف (أ.ب)
الملاكمة الجزائرية إيمان خليف (أ.ب)
TT

إرجاء النزال الاحترافي الأول للملاكمة الجزائرية خليف بسبب الإصابة

الملاكمة الجزائرية إيمان خليف (أ.ب)
الملاكمة الجزائرية إيمان خليف (أ.ب)

أرجئت أمسية الملاكمة النسائية المقررة في باريس بعد عشرة أيام والتي كانت البطلة الأولمبية إيمان خليف ستخوض فيها أول نزالاتها الاحترافية، بسبب إصابة تعرضت لها الجزائرية خلال التدريب، بحسب ما أعلن المنظمون الاثنين.

وأوضح المنظمون في بيان أن خليف، المتوجة بالذهب في أولمبياد باريس 2024 والتي كانت هدفاً متكرراً لاتهامات تتعلق بهويتها الجنسية، أُصيبت خلال «حصة تدريبية نهاية الأسبوع في باريس».

وأضاف البيان أن فحصاً سريرياً أُجري الاثنين كشف عن «متلازمة ألم في الكتف اليسرى»، وأن حالة الملاكمة اعتُبرت «غير ملائمة لخوض المنافسة».

وبناء على ذلك، أرجأ المنظمون كامل الأمسية التي كانت مقررة في قاعة «واغرام» في 13 أبريل (نيسان) والتي كانت ستشهد أيضا نزالين آخرين على لقبين لرابطة الملاكمة العالمية.

وقال مروج الأمسية إبراهيم أسلوم، بحسب ما نقل عنه البيان، «في حدث من هذا المستوى... كان من الضروري ضمان ظروف مثالية لجميع الملاكمات المشاركات».

وأشار المنظمون أيضا إلى أن «موعداً جديداً للأمسية سيُحدد ويُعلن قريباً»، مؤكدين أن الذين اشتروا التذاكر لسهرة 13 أبريل «سيستعيدون» أموالهم.


بارتي يدفع ببراءته من تهمتي اغتصاب جديدتين في لندن

توماس بارتي (أ.ف.ب)
توماس بارتي (أ.ف.ب)
TT

بارتي يدفع ببراءته من تهمتي اغتصاب جديدتين في لندن

توماس بارتي (أ.ف.ب)
توماس بارتي (أ.ف.ب)

مثل توماس بارتي لاعب فياريال المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم أمام محكمة في لندن يوم الاثنين، حيث دفع ببراءته من تهمتين إضافيتين موجهتين إليه بالاغتصاب.

وكان بارتي، لاعب المنتخب الغاني، قد نفى سابقاً تورطه في خمس تهم بالاغتصاب تتعلق بامرأتين، بالإضافة إلى تهمة الاعتداء الجنسي على امرأة ثالثة، بين عامي 2021 و2022.

مثل توماس بارتي لاعب فياريال أمام محكمة في لندن يوم الاثنين (إ.ب.أ)

ووجهت إلى لاعب خط الوسط البالغ عمره 32 عاماً تهمتان إضافيتان بالاغتصاب تتعلقان بامرأة رابعة في ديسمبر (كانون الأول) 2020، وقال إنه غير مذنب أمام محكمة ساوثوارك كراون.

ووقعت الجرائم المزعومة عندما كان بارتي يلعب في صفوف آرسنال الإنجليزي. ورحل عن النادي الصيف الماضي ووقع عقداً مع فياريال الإسباني.

أُفرج عن بارتي بكفالة قبل محاكمته التي من المقرر أن تبدأ في نوفمبر لكنها قد تتأجل (رويترز)

وأُفرج عن بارتي بكفالة قبل محاكمته، التي من المقرر أن تبدأ في نوفمبر (تشرين الثاني)، لكنها قد تتأجل.

وكان آرسنال قد تعاقد مع بارتي قادماً من أتليتيكو مدريد مقابل 50 مليون يورو (58.49 مليون دولار) في 2020، وأصبح لاعباً محورياً في الفريق الأول للنادي الإنجليزي، قبل أن ينتهي عقده في نهاية يونيو (حزيران).