«فلاشينغ ميدوز»: أنيسيموفا تقصي شفيونتيك… وتبلغ نصف النهائي

في المجموعة الثانية وجدت أنيسيموفا نفسها متأخرة 0 - 2 لكنها استعادت توازنها سريعاً (أ.ب)
في المجموعة الثانية وجدت أنيسيموفا نفسها متأخرة 0 - 2 لكنها استعادت توازنها سريعاً (أ.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: أنيسيموفا تقصي شفيونتيك… وتبلغ نصف النهائي

في المجموعة الثانية وجدت أنيسيموفا نفسها متأخرة 0 - 2 لكنها استعادت توازنها سريعاً (أ.ب)
في المجموعة الثانية وجدت أنيسيموفا نفسها متأخرة 0 - 2 لكنها استعادت توازنها سريعاً (أ.ب)

حققت الأميركية أماندا أنيسيموفا المصنفة ثامنة عالميا مفاجأة مذهلة بفوزها على البولندية إيغا شفيونتيك الثانية 6-4 و6-3 الأربعاء في ربع نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى.

ثأرت أنيسيموفا لخسارتها المذلة أمام البولندية 0-6 و0-6 في نهائي بطولة ويمبلدون (رويترز)

وثأرت أنيسيموفا لخسارتها المذلة أمام البولندية 0-6 و0-6 في نهائي بطولة ويمبلدون، ثالثة الغراند سلام، في تموز/يوليو الماضي، وضربت موعدا مع اليابانية ناومي أوساكا الثالثة والعشرين أو التشيكية كارولينا موخوفا الحادية عشرة.

وجاء هذا الانتصار المثير بعد أقل من شهرين على خسارة أنيسيموفا القاسية أمام شفيونتيك في نهائي ويمبلدون بنتيجة قاسية 6 - صفر و6 - صفر، وهي الهزيمة التي تركت أثراً نفسياً كبيراً على اللاعبة الأميركية الشابة ذات الأصول الروسية. وقالت أنيسيموفا (24 عاماً)، المولودة في نيوجيرسي والتي نشأت في فلوريدا: «أن أعود من ويمبلدون بهذه الطريقة أمر مميز بالنسبة لي... عملت بجد لمحاولة قلب الصفحة، واليوم كان استثنائياً».

بهذا الفوز تواصل أنيسيموفا رحلتها المميزة في البطولة (رويترز)

على ملعب «آرثر آش»، أظهرت أنيسيموفا قوة تركيزها وصلابة ضرباتها الأرضية أمام منافستها البولندية، في مشهد مغاير تماماً لما حدث في «المركز الرئيسي» لويمبلدون في 12 يوليو (تموز) الماضي، حين استمر اللقاء 57 دقيقة فقط ولم تفز خلاله سوى بـ24 نقطة، وهو عدد تجاوزه أمس في منتصف المجموعة الأولى وحدها. وبينما ذرفت الدموع في كلمة الوصافة بإنجلترا، كانت هذه المرة تبتسم للجماهير التي لم تكف عن تشجيعها ومقاطعة حوارها داخل الملعب بالتصفيق والهتاف. وقالت: «اللعب هنا أمر مدهش للغاية، وأشعر أنني أعيش أفضل مسيرة لي».

شفيونتيك (إ.ب.أ)

وعلى الرغم من بداية مربكة في ربع النهائي، حيث خسرت إرسالها الأول بعد ثلاث أخطاء متتالية بضربات أمامية، فإنها سرعان ما ردت بكسر إرسال شفيونتيك، لتتحول إلى الطرف الأكثر هيمنة بفضل ضرباتها الأرضية القوية والمسطحة التي منحتها 23 نقطة فائزة، أي أكثر بـ10 نقاط من منافستها، مقابل 12 خطأ غير مباشر فقط.

على ملعب «آرثر آش» أظهرت أنيسيموفا قوة تركيزها وصلابة ضرباتها الأرضية (إ.ب.أ)

وفي المجموعة الثانية، وجدت أنيسيموفا نفسها متأخرة 0 - 2، لكنها استعادت توازنها سريعاً لتفرض سيطرتها مجدداً. وبدت شفيونتيك غاضبة ومحبطة، تهز رأسها وتلجأ إلى مدربها بلا جدوى، قبل أن ترتكب خطأ مزدوجاً منح أنيسيموفا التقدم 5 - 3 لتنجح الأخيرة بعدها في إنهاء اللقاء على إرسالها. وقالت: «منذ البداية كنت أحاول تحفيز نفسي، فهي واحدة من أصعب اللاعبات اللواتي واجهتهن في مسيرتي، وكنت أعلم أن عليّ أن أغوص عميقاً في روح المنافسة».

شفيونتيك كانت متوترة في المباراة (رويترز)

وبهذا الفوز، تواصل أنيسيموفا رحلتها المميزة في البطولة، حيث ستواجه في نصف النهائي الفائزة من مواجهة اليابانية ناومي أوساكا، حاملة أربعة ألقاب كبرى، أو التشيكية كارولينا موتشوفا، سعياً منها للوصول إلى ثاني نهائي كبير لها على التوالي.


مقالات ذات صلة

«دورة مدريد»: سينر يتغلب على نوري... ويبلغ ربع النهائي

رياضة عالمية يانيك سينر (رويترز)

«دورة مدريد»: سينر يتغلب على نوري... ويبلغ ربع النهائي

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المُصنَّف أول عالمياً، الدور رُبع النهائي من دورة مدريد لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بفوزه على البريطاني كاميرون نوري الـ23.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مدريد (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: زفيريف يبلغ ثمن النهائي

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف إلى دور الستة عشر من منافسات فردي الرجال ببطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة (1000 نقطة).

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (أ.ب)

«دورة مدريد»: سابالينكا تتخطى أوساكا بصعوبة وتبلغ ربع النهائي

بلغت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة أولى عالمياً، ربع نهائي دورة مدريد الإسبانية في كرة المضرب (1000 نقطة)، بعد فوزها على اليابانية ناومي أوساكا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

وفاة مونشو منسالفي لاعب كرة السلة الإسباني الأسبق

مونشو مونسالفي (رويترز)
مونشو مونسالفي (رويترز)
TT

وفاة مونشو منسالفي لاعب كرة السلة الإسباني الأسبق

مونشو مونسالفي (رويترز)
مونشو مونسالفي (رويترز)

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة السلة، اليوم الثلاثاء، وفاة مونشو مونسالفي أحد الأساطير الكبرى لريال مدريد وكرة السلة الإسبانية، عن عمر 81 عاماً.

ودافع مونشو مونسالفي عن قميص ريال مدريد لمدة 4 مواسم، من عام 1963 حتى عام 1967.

وخلال تلك الفترة، فاز بـ9 ألقاب: 3 كؤوس أوروبا، 3 بطولات دوري، و3 كؤوس إسبانية.

ومثّل مونشو مونسالفي منتخب إسبانيا في 61 مناسبة، وحقق الميدالية الفضية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط لعام 1963.

وبعد انتهاء مسيرته لاعباً، حقق مَسيرة مميزة مدرباً للفِرق الوطنية والأندية.

وذكر النادي، في بيان على موقعه الإلكتروني: «يرغب ريال مدريد في التعبير عن تعازيه ومحبته لعائلة مونشو مونسالفي، وزملائه، ولكل أحبائه».


«دورة مدريد»: سينر يتغلب على نوري... ويبلغ ربع النهائي

يانيك سينر (رويترز)
يانيك سينر (رويترز)
TT

«دورة مدريد»: سينر يتغلب على نوري... ويبلغ ربع النهائي

يانيك سينر (رويترز)
يانيك سينر (رويترز)

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المُصنَّف أول عالمياً، الدور رُبع النهائي من دورة مدريد لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بفوزه على البريطاني كاميرون نوري الـ23، بنتيجة 6 - 2 و7 - 5، الثلاثاء.

واحتاج الإيطالي، البالغ 24 عاماً والفائز بـ4 ألقاب في بطولات «غراند سلام»، إلى ساعة و26 دقيقة لتحقيق فوزه الأول على البريطاني في أول مواجهة بينهما حتى الآن، وضرب موعداً في الدور المقبل مع التشيكي فيت كوبريفا (66) أو الواعد الإسباني رافايل خودار (42).

وهيمن سينر، الذي كان خسر مجموعةً في الدور السابق أمام الفرنسي بنجامان بونزي، على المجموعة الأولى، وأنهاها في 35 دقيقة بعدما كسر إرسال نوري في الشوطين الثالث والخامس، قبل أن يواجه بعض الصعوبات في المجموعة الثانية، حيث خسر إرساله في الشوط السادس عندما ردَّ له البريطاني التحية مباشرة على كسر الإرسال في الشوط الخامس، ثم فعلها للمرة الثانية في الشوط الـ11 قبل أن يكسبها 7 - 5 في 51 دقيقة.

كما بلغ الفرنسي أرتور فيس (25) الدور ذاته بفوزه على الأرجنتيني توماس مارتين إيتشيفيري (29) المتخصص باللعب على الأراضي الترابية 6 - 3 و6 - 4 في ثُمن النهائي.

وبعدما تُوِّج، الأسبوع الماضي، بلقب دورة برشلونة، حصل الفرنسي ابن الـ21 عاماً على جرعة ثقة إضافية، وواصل سلسلة انتصاراته، محققاً فوزه الثامن توالياً بعدما فرض نفسه من دون أن يرتجف في ساعة و26 دقيقة.

ويلعب فيس في رُبع النهائي إما مع التشيكي ييري ليهيتشكا (14)، أو الإيطالي لورنتسو موزيتي التاسع.


ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»… و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف

ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»... و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف (أ.ف.ب)
ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»... و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف (أ.ف.ب)
TT

ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»… و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف

ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»... و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف (أ.ف.ب)
ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»... و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف (أ.ف.ب)

لا يزال «عامل ترمب» حاضراً بقوة قبل أكثر من 40 يوماً على انطلاق كأس العالم، في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة تُلقي بظلالها على الحدث الكُروي الأبرز عالمياً. وجاءت محاولة الاغتيال الأخيرة التي استهدفت الرئيس الأميركي، قبل أيام في واشنطن، لتفرض نفسها على أجندة كونغرس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، المنعقد هذا الأسبوع في مدينة فانكوفر، وفقاً لصحيفة «آس» الإسبانية.

في هذا السياق، حرص «فيفا» على إرسال رسائل طمأنة بشأن سير التحضيرات، بما في ذلك ما يتعلق بمشاركة المنتخب الإيراني، أحد المنتخبات الـ48 المتأهلة للبطولة. ولم يُحسَم بعدُ ما إذا كان المنتخب سيقرر الانسحاب، وفي حال حدوث ذلك سيكون منتخب الإمارات العربية المتحدة الأقرب لتعويضه؛ كونه الأفضل ترتيباً بين المنتخبات غير المتأهلة في القارة نفسها.

كما جرى استبعاد مقترح خوض إيران مبارياتها في المكسيك، بدلاً من الولايات المتحدة، وهو الطرح الذي كان قد صدر من الجانب الحكومي المكسيكي.

ورغم هذه التطمينات، يبقى تأثير السياسات الأميركية حاضراً في تفاصيل البطولة، خصوصاً بعد التوترات الأخيرة المرتبطة بالتصعيد مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، وما نتج عنها من موجة تضخم عالمي انعكست بدورها على تكاليف تنظيم «المونديال».

كان «فيفا» قد أعلن، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تخصيص أكبر قيمة جوائز مالية في تاريخ البطولة، بإجمالي يبلغ 620 مليون دولار، بحدّ أدنى 9 ملايين لكل منتخب مشارك، و45 مليوناً للبطل، إلى جانب 1.3 مليون دولار لدعم الاستعدادات واللوجستيات.

إلا أن عدداً من الاتحادات الوطنية تقدمت بمقترحات، خلال اجتماعات فانكوفر، لزيادة هذه المخصصات، مستندة إلى الارتفاع الكبير في تكاليف التشغيل، خاصة الوقود، ما قد يقلل العائدات الفعلية للمنتخبات، باستثناء تلك التي ستصل إلى الأدوار المتقدمة.

كما أشارت الاتحادات إلى تفاوت الأنظمة الضريبية بين الولايات الأميركية، إذ يمكن الحصول على إعفاءات ضريبية في ولايات مثل فلوريدا، في حين تُفرض ضرائب تصل إلى 10 في المائة بولايات أخرى مثل نيويورك.

وفي بيان رسمي، أكد «فيفا» أنه يُجري مناقشات مع الجهات المعنية لبحث إمكانية زيادة العوائد المالية للمنتخبات المشارِكة، إلى جانب دعم الاتحادات غير المتأهلة ضِمن برامج التضامن.

وفي المقابل، برزت أصوات معارِضة داخل الوسط الكروي، من بينها رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، التي دعت إلى سحب «جائزة السلام» التي مُنحت لترمب، خلال قرعة البطولة، وعَدَّت أنها تمثل قراراً مثيراً للجدل.

وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن كأس العالم المقبلة ستقام تحت تأثير واضح للسياسات الدولية، في وقتٍ يسعى فيه «فيفا» للحفاظ على مسار البطولة ضِمن الأُطر التنظيمية المعتادة، رغم التحديات المتزايدة.