مويس كين باقٍ مع فيورنتينا

المهاجم الدولي الإيطالي مويس كين (إ.ب.أ)
المهاجم الدولي الإيطالي مويس كين (إ.ب.أ)
TT

مويس كين باقٍ مع فيورنتينا

المهاجم الدولي الإيطالي مويس كين (إ.ب.أ)
المهاجم الدولي الإيطالي مويس كين (إ.ب.أ)

مدّد المهاجم الدولي الإيطالي مويس كين عقده مع فيورنتينا حتى يونيو (حزيران) 2029، بعدما وصل إليه في الصيف الماضي، وذلك وفقاً لما أعلن، السبت، النادي التوسكاني.

وخاض كين (25 عاماً) في الموسم الماضي، الذي أنهاه فيورنتينا في المركز السادس، أفضل موسم في مسيرته، حيث سجّل 25 هدفاً في 44 مباراة في مختلف المسابقات.

وأعاد المهاجم الدولي إطلاق مسيرته مع «فيولا» بعد فترة، تراجع خلالها مستواه، عندما تنقل بين يوفنتوس، وإيفرتون الإنجليزي، وباريس سان جيرمان على سبيل الإعارة في موسم 2020-2021.

قال الرئيس والمالك الأميركي لنادي فيورنتينا، روكو كوميسو: «نحن سعداء للغاية بهذا القرار الذي يعود بالنفع على الجميع؛ النادي والجماهير واللاعب نفسه».

وأضاف أن النادي التوسكاني بذل «جهوداً مالية كبيرة».

وحسب الصحافة المحلية، ارتفع الراتب السنوي لكين من 2.2 مليون يورو إلى 4.5 مليون يورو.

وكان كين محل اهتمام كبير من نابولي حامل اللقب، وإنتر وصيفه ووصيف بطل أوروبا، والعديد من الأندية السعودية.

قال اللاعب الدولي، الذي خاض 21 مباراة دولية، وسجّل 7 أهداف: «منذ وصولي إلى هنا، آمن بي الجميع، وخاصة الإدارة، ودعموني دائماً، ولم أستطع أن أخيّب ثقتهم».


مقالات ذات صلة

مفاجآت في تشكيلة إنجلترا... ماغواير يعود وأرنولد يغيب

رياضة عالمية توماس توخيل (رويترز)

مفاجآت في تشكيلة إنجلترا... ماغواير يعود وأرنولد يغيب

أعادت إنجلترا استدعاء المدافع هاري ماغواير للمباراتين الوديَّتين المُقرَّرتَين هذا الشهر أمام أوروغواي واليابان، بعدما أعلن المدرب توماس توخيل، الجمعة، القائمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (رويترز)

الريال وفينيسيوس مطالبان بإظهار الثبات في «ديربي مدريد»

صحيح أن ريال مدريد يضم كوكبة من اللاعبين المميزين، وفي مقدمتهم الجناح فينيسيوس جونيور، لكن البرازيلي والفريق ككل مطالبان بتأكيد قدرتهما على تقديم أداء ثابت.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية محمد صلاح لاعب ليفربول خارج قائمة منتخب مصر (أ.ف.ب)

صلاح خارج وديّة مصر والسعودية للإصابة

أعلن أرني سلوت المدير الفني لليفربول تعرض محمد صلاح لاعب الفريق لإصابة عضلية، قد تغيبه لأسبوعين، وبالتالي غيابه عن معسكر «الفراعنة» الودي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية إيغا شفيونتيك ودعت «ميامي» مبكراً (رويترز)

«دورة ميامي»: وداع حزين مبكر لشفيونتيك

قالت إيغا شفيونتيك إنها ستحاول تبسيط أسلوب لعبها، بعد أن تجرعت اللاعبة البولندية الحاصلة على 6 ألقاب كبرى خسارة مفاجئة أمام مواطنتها ماغدا لينيت.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الإيراني سردار آزمون لاعب شباب الأهلي دبي (رويترز)

طرد المهاجم الإيراني آزمون من المنتخب الوطني بتهمة «الخيانة»

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أنَّ سردار آزمون، أحد أبرز لاعبي كرة القدم في البلاد، طُرد من المنتخب الوطني؛ بسبب تصرف عدّ «خيانة».

«الشرق الأوسط» (طهران)

مفاجآت في تشكيلة إنجلترا... ماغواير يعود وأرنولد يغيب

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)
TT

مفاجآت في تشكيلة إنجلترا... ماغواير يعود وأرنولد يغيب

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)

أعادت إنجلترا استدعاء المدافع هاري ماغواير للمباراتين الودِّيَّتين المُقرَّرتَين هذا الشهر أمام أوروغواي واليابان، بعدما أعلن المدرب توماس توخيل، الجمعة، قائمةً موسَّعةً تضم 35 لاعباً ضمن استعدادات المنتخب لنهائيات كأس العالم لكرة القدم هذا العام.

وكان ماغواير، الذي خاض 64 مباراة دولية، قد شارك آخر مرة مع إنجلترا في عام 2024، كما غاب عن بطولة أوروبا 2024 التي حلت فيها إنجلترا وصيفة للبطل.

ومع ذلك، نال اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً مكافأة الاستدعاء من جديد بفضل تألقه مع مانشستر يونايتد في الأسابيع الأخيرة، إلى جانب زميله كوبي ماينو. وقال توخيل: «هاري يستحق ذلك بكل بساطة. لقد قدَّم أداءً مميزاً، وحقَّق نتائج رائعة، خصوصاً منذ أن تولَّى مايكل كاريك المسؤولية». وأضاف: «إنه شخصية محورية في تشكيلة مانشستر يونايتد، الذي يحتل الآن المركز الثالث ويقدِّم أداءً جيداً للغاية. وهو أحد الأسباب الرئيسية وراء ذلك، لذا فإنه يستحق أن يكون معنا». وتابع المدرب الألماني: «كوبي مثل هاري تماماً. جزء رئيسي من قصة نجاح مانشستر يونايتد في الأسابيع الماضية». وانضم مدافع ميلان فيكايو توموري، الذي ظهر آخر مرة مع منتخب إنجلترا في عام 2023، ومهاجم ليدز يونايتد، دومينيك كالفرت-لوين، الذي كانت آخر مشاركاته الدولية في 2021، إلى التشكيلة الحالية.

تقسيم التشكيلة إلى فريقين

وتستضيف إنجلترا منتخب أوروغواي على ملعب «ويمبلي» في 27 مارس (آذار)، قبل أن تواجه اليابان على الملعب نفسه بعد 4 أيام.

وقال توخيل إنه اختار هذا العدد الكبير من اللاعبين لأنه سيقسِّمهم إلى فريقين منفصلين لخوض المباراتين الودِّيَّتين. وأضاف المدرب الألماني: «الجميع يجد مكانه في التشكيلة، ويحصل كل لاعب على الاهتمام الذي يستحقه، ولهذا السبب قمنا بالتقسيم».

وتابع: «سيسمح لنا ذلك بتقييم بعض اللاعبين الجدد، وكذلك اللاعبين الذين لم تتح لهم الفرصة للعب كثيراً خلال المعسكرات الثلاثة الماضية». كما تلقى لاعب وسط إيفرتون جيمس غارنر، وحارس برايتون آند هوف ألبيون، جيسون ستيل، أول استدعاء لهما إلى المنتخب الإنجليزي. ومن المتوقع أن ينضم ستيل أيضاً إلى تشكيلة كأس العالم بوصفه حارس مرمى مخصصاً للتدريبات.

كما شهدت القائمة عودة لاعب وسط ريال مدريد جود بيلينغهام بعد غياب لأسابيع؛ بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، في حين غاب المدافع ترينت ألكسندر-أرنولد عن التشكيلة.

ويخوض منتخب المدرب توخيل مباراتين ودِّيَّتين إضافيَّتين أمام نيوزيلندا وكوستاريكا في يونيو (حزيران)، ضمن استعداداته لكأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وتقع إنجلترا في مجموعة تضم كرواتيا وغانا وبنما، وستكون مباراتها الافتتاحية في 17 يونيو أمام كرواتيا في دالاس.

وجاء في حراسة المرمى: دين هندرسون، وجوردان بيكفورد، وجيمس ترافورد، وآرون رامسديل، وجيسون ستيل.

والمدافعون: دان بيرن، ومارك جيهي، ولويس هول، وإزري كونسا، وتينو ليفرامنتو، وهاري ماغواير، ونيكو أوريلي، وغاريل كوانساه، وجيد سبنس، وجون ستونز، وفيكايو توموري.

أما في خط الوسط: إليوت أندرسون، وجود بيلينغهام، وجيمس غارنر، وجوردان هندرسون، وكوبي ماينو، وديكلان رايس، ومورغان روغرز، وآدم وارتن.

وفي الهجوم: جارود بوين، ودومينيك كالفرت-لوين، وإبريتشي إيزي، وفيل فودن، وأنتوني جوردون، وهاري كين، ونوني مادويكي، وكول بالمر، وماركوس راشفورد، وبوكايو ساكا، ودومينيك سولانكي.


الريال وفينيسيوس مطالبان بإظهار الثبات في «ديربي مدريد»

فينيسيوس جونيور (رويترز)
فينيسيوس جونيور (رويترز)
TT

الريال وفينيسيوس مطالبان بإظهار الثبات في «ديربي مدريد»

فينيسيوس جونيور (رويترز)
فينيسيوس جونيور (رويترز)

صحيح أن ريال مدريد يضم كوكبة من اللاعبين المميزين، وفي مقدمتهم الجناح فينيسيوس جونيور، لكن البرازيلي والفريق ككل مطالبان بتأكيد قدرتهما على تقديم أداء ثابت عندما يتواجه النادي الملكي مع جاره أتلتيكو مدريد الأحد في المرحلة الـ29 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ويدخل ريال الديربي بعدما أطاح مانشستر سيتي الإنجليزي من ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا بفوزه عليه إياباً 2 - 1 بعدما اكتسحه ذهاباً أيضاً 3 - 0، رغم دخوله المواجهة كالطرف الأقل حظاً للتأهل؛ ما قد يشكل نقطة تحول في موسمه بأكمله.

ومنذ أن تولى شابي ألونسو ومن بعده أرفالو أربيلوا مسؤولية تدريب الفريق في يناير (كانون الثاني)، عانى ريال مدريد غياب الاستمرارية في الأداء من أسبوع لآخر.

وكان النجم الفرنسي كيليان مبابي الذي عاد من إصابة في الركبة الثلاثاء وشارك ضد سيتي بديلاً، أول من أشار إلى ذلك قبل أسابيع.

«هذه ليست سمة فريق بطل»: وقال مبابي في يناير بعد السقوط الكبير أمام بنفيكا البرتغالي 2 - 4 في لشبونة خلال دور المجموعة الموحدة لدوري الأبطال: «علينا أن نكون أكثر ثباتاً، هذه مشكلة علينا حلّها، لا يمكن أن نكون جيدين في يوم ثم لا في اليوم التالي، فهذه ليست سمة فريق بطل».

ومنذ حينها، رفع ريال من مستواه تحت قيادة أربيلوا، خصوصاً في غياب مبابي، وقدم أفضل مباراة له هذا الموسم خلال الفوز 3 - 0 على مانشستر سيتي في «سانتياغو برنابيو».

وفي الإياب، سجل فينيسيوس جونيور ثنائية، مؤكداً صحة رهان أربيلوا عليه.

أثار اللاعب البالغ 25 عاماً غضب جمهور النادي في مراحل عدة هذا الموسم، لكنه كسب دعمه مجدداً بعد بدايته القوية لعام 2026.

ويتواجه ريال مع جاره أتلتيكو الأحد على ملعب «سانتياغو برنابيو»، آملاً البقاء قريباً من المتصدر برشلونة الذي يتقدم عليه بفارق أربع نقاط.

ويتواجه فريق المدرب الألماني هانزي فليك الذي اكتسح نيوكاسل الإنجليزي 7 - 2، الأربعاء، في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال، مع رايو فايكانو السبت أيضاً، لكن قبل الديربي بين ريال وأتلتيكو الذي يحتل المركز الثالث بفارق 9 نقاط عن جاره اللدود.

وإذا نجح ريال في البناء على أدائه أمام سيتي وتغلب على رجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، فسيمنحه ذلك دفعاً هائلاً لما بعد النافذة الدولية.

ويستعد ريال لاختبار صعب أمام بايرن ميونيخ الألماني في ربع نهائي دوري الأبطال، كما سيكون في موقع جيد في سباق لقب الدوري بعد النافذة الدولية، شرط تحقيق الفوز على أتلتيكو.

وبعد سلسلة سجل خلالها ستة أهداف في خمس مباريات، تراجع إيقاع فينيسيوس وفشل في التسجيل لأربع مباريات متتالية، قبل أن يجدد الموعد مع الشباك بثنائيته أمام سيتي، مبدداً المخاوف بشأن تراجع مستواه.

وخلال سلسلة من 16 مباراة في النصف الأول من الموسم، عانى فينيسيوس أمام المرمى؛ ما أسهم في رحيل ألونسو مبكراً.

كما لا يزال أربيلوا في حاجة إلى إثبات إمكانية إشراك مبابي وفينيسيوس معاً من دون التأثير على تماسك الفريق، رغم الجودة الفردية الفائقة لكليهما.

وبرز ريال ككتلة واحدة أمام سيتي، مع إسهامات المغربي إبراهيم دياس والتركي أردا غولر على صعيد الجهد والضغط العالي، وهما جانبان يتجنبهما مبابي تحديداً.

وقد يتواجه مبابي وفينيسيوس الأسبوع المقبل عندما تلتقي فرنسا بالبرازيل ودياً، لكن قبل ذلك قد يقرر أربيلوا الدفع بهما سوياً في هجوم الفريق ضد أتلتيكو.

«تمنحك دائماً فرصة جديدة»: وكان هدفا فينيسيوس واحتفالاته ضد سيتي بمثابة رد على سخرية جماهير النادي الإنجليزي منه الموسم الماضي، حين رفعوا لافتة تشير إلى تفوق الإسباني رودري عليه في السباق إلى الفوز بالكرة الذهبية.

وقال فينيسيوس: «كرة القدم جميلة لأنها تمنحك دائماً فرصة جديدة».

ويمتلك ريال مدريد فرصته الخاصة هذا الموسم؛ إذ أعادت الأسابيع الأخيرة إنعاش حملة كانت تبدو في طريقها للتراجع بعد خسارتين متتاليتين أمام أوساسونا وخيتافي.

وقد تكون مباراة أتلتيكو أقل صعوبة من السابق؛ نظراً لتركيز فريق سيميوني بشكل رئيسي على الكأس ودوري الأبطال.

فالفريق يحتل المركز الثالث في الدوري، متقدماً بـ13 نقطة على ريال بيتيس الخامس؛ ما يجعل موقعه المؤهل لدوري الأبطال شبه محسوم.

ويستعد أتلتيكو لمواجهة برشلونة في ربع نهائي دوري الأبطال، وريال سوسييداد في نهائي الكأس المحلية.


«دورة ميامي»: وداع حزين مبكر لشفيونتيك

إيغا شفيونتيك ودعت «ميامي» مبكراً (رويترز)
إيغا شفيونتيك ودعت «ميامي» مبكراً (رويترز)
TT

«دورة ميامي»: وداع حزين مبكر لشفيونتيك

إيغا شفيونتيك ودعت «ميامي» مبكراً (رويترز)
إيغا شفيونتيك ودعت «ميامي» مبكراً (رويترز)

قالت إيغا شفيونتيك إنها ستحاول تبسيط أسلوب لعبها، بعد أن تجرعت اللاعبة البولندية الحاصلة على 6 ألقاب كبرى خسارة مفاجئة بنتيجة 1 - 6 و7 - 5 و6 - 3 أمام مواطنتها ماغدا لينيت المصنفة 50 عالمياً، في «بطولة ميامي المفتوحة» الخميس، لتسجَّل أول هزيمة لها في مباراة افتتاحية خلال 74 بطولة من بطولات «اتحاد لاعبات التنس المحترفات».

وبدت المصنفة الثالثة عالمياً، التي أعفتها القرعة من خوض الدور الأول، في طريقها لتحقيق فوز سهل بعد هيمنتها على المجموعة الأولى، لكن مواطنتها لينيت قلبت المباراة رأساً على عقب لتصنع أولى المفاجآت الكبيرة في البطولة. وقالت شفيونتيك للصحافيين: «أشعر أن التنس معقد في ذهني. أعلم أنه من المفترض أن يكون بسيطاً، لكن من ناحية العقلية والشعور داخل الملعب، سيستغرق الأمر بعض الوقت».

وأضافت اللاعبة، البالغة 24 عاماً، أن نهجها التكتيكي انهار في المجموعتين الثانية والثالثة؛ مما أسهم في أول خسارة لها بمباراة افتتاحية منذ البطولة الختامية لموسم تنس السيدات في 2021. وتابعت: «كانت مباراة سيئة بالنسبة إليّ... لا أعرف إن كان الأمر بوعي أم دون وعي. أحتاج إلى العمل على تجاوز ذلك؛ لأنني لم أشعر بهذا منذ نحو 5 سنوات. سأعود إلى العمل، وأحاول استخلاص شيء إيجابي من التدريبات، وفهم ما حدث».

من جانبها، قللت لينيت (34 عاماً) من أهمية الفوز. وقالت: «لا أحب أن أُحدث ضجة بشأن الأمر؛ لأن عدد اللاعبات البولنديات قليل، وبالتالي ينال الأمر كثيراً من الاهتمام». وأضافت: «من الواضح أن إيغا تضع معايير عالية جداً لنا، وهي معايير يصعب الوصول إليها في كثير من الأحيان. بالنسبة إليّ، كان فوزاً رائعاً، ويعني الكثير في هذه المرحلة من مسيرتي، لكنني لا أريد التعليق عليه بطريقة قد تظهره على غير طبيعته».

وستواجه لينيت في مباراتها المقبلة ألكسندرا إيالا.