سانتوس يُقيل مدربه شافيير بعد هزيمة مذلة

نيمار قال إن نهج الفريق كان سيئاً للغاية

شافيير (رويترز)
شافيير (رويترز)
TT

سانتوس يُقيل مدربه شافيير بعد هزيمة مذلة

شافيير (رويترز)
شافيير (رويترز)

أعلن سانتوس البرازيلي أمس الأحد إقالة مدربه كليبر شافيير بعد ساعات من الهزيمة المذلة 6-صفر على أرضه أمام فاسكو دا غاما، وهو ما ترك النادي العريق قريباً للغاية من منطقة الهبوط في الدوري المحلي لكرة القدم.

ويرحل المدرب البرازيلي (61 عاماً)، والذي تولى المسؤولية في أبريل (نيسان) الماضي بعد أن عمل مدرباً مساعداً في أندية مثل بالميراس وفلامنغو، بينما يحتل سانتوس المركز 15 برصيد 21 نقطة من 19 مباراة.

وتهبط الفرق الأربعة الأخيرة في الدوري الذي يضم 20 نادياً إلى الدرجة الثانية في نهاية الموسم.

وقال سانتوس في بيان عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «يعلن نادي سانتوس لكرة القدم رحيل مدربه كليبر شافيير. يتقدم النادي بالشكر للمدرب على خدماته، ويتمنى له التوفيق في مسيرته المهنية المقبلة».

ويمثل رحيل شافيير فصلاً مضطرباً آخر لسانتوس الذي عاد لدوري الأضواء مرة أخرى في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بعد أن أمضى عاماً واحداً في الدرجة الثانية عقب هبوطه لأول مرة على الإطلاق.

نيمار جر أذيال الخيبة أمس (رويترز)

وبعدما كان اسم سانتوس مرادفاً للروعة والعظمة خلال العصر الذهبي الذي قاده الأسطورة البرازيلية الراحل بيليه، يواجه الفريق الآن معركة شاقة للحفاظ على مكانته في دوري الأضواء.

وساعد بيليه سانتوس في الهيمنة على كرة القدم البرازيلية في خمسينات وستينات القرن الماضي، حين فاز الفريق الساحلي بعشرة ألقاب لدوري الولاية وستة للدوري البرازيلي. ومنذ ذلك الحين، أخرج سانتوس نخبة من المواهب مثل نيمار وروبينيو مهاجم ميلان السابق ورودريغو جناح ريال مدريد.

ومدد نيمار، الذي عاد إلى سانتوس في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد فترة قضاها مع الهلال السعودي، عقده لمدة ستة أشهر في يونيو (حزيران) الماضي.

وانتقد مهاجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق (33 عاماً) أداء الفريق بعد الهزيمة أمام فاسكو، الذي يحتل المركز 16 بالدوري.

وقال نيمار لوسائل إعلام برازيلية: «عليكم أن تشرحوا نهجنا في الملعب. والذي كان، باختصار، سيئاً للغاية.

من المؤسف اللعب بهذه الطريقة وأنت ترتدي قميص سانتوس. أعتقد أن الجميع بحاجة للعودة للمنزل والراحة والتفكير فيما يريدون فعله».

ويزور سانتوس فريق باهيا صاحب المركز الرابع يوم الأحد المقبل.


مقالات ذات صلة

نيمار ضحية قاعدة جديدة في الدوري البرازيلي

رياضة عالمية شاهد نيمار فريقه من خارج الخطوط لمدة دقيقة قبل أن يسمح له الحكم بالعودة إلى أرض الملعب (إ.ب.أ)

نيمار ضحية قاعدة جديدة في الدوري البرازيلي

وجد البرازيلي نيمار نفسه خارج الملعب لدقيقة كاملة، في واقعة غير مألوفة، خلال فوز سانتوس على فاسكو دا غاما بثلاثة أهداف دون مقابل، بعدما طُبقت بحقه إحدى القواعد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية الهولندي ممفيس ديباي خارج كورينثيانز (رويترز)

كورينثيانز البرازيلي يتخلى عن ديباي لأسباب مالية

قرر نادي كورينثيانز البرازيلي، عدم تجديد عقد اللاعب الهولندي ممفيس ديباي، وقد اتُخذ هذا القرار حصراً مراعاةً للوضع المالي للنادي.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو (البرازيل))
رياضة عالمية هل ينضم البرازيلي نيمار إلى إنتر ميامي؟ (د.ب.أ)

لإحياء الـ«MSN»... إنتر ميامي يراقب نيمار

تتزايد احتمالات إعادة تشكيل الثلاثي الهجومي التاريخي لبرشلونة الإسباني، بعدما دخل إنتر ميامي الأميركي في مفاوضات محتملة مع البرازيلي نيمار.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية لحظة قفز اللاعب فوق اللوحات الإعلانية المحيطة بالملعب (ريكورد تي في البرازيلية)

احتفال لاعب برازيلي بهدف ألغاه «الفار» ينتهي بسقوط مروع

تحول احتفال مدافع كوريتيبا البرازيلي جاسي مارانهاو أوليفيرا بهدف ظن أنه منح فريقه التقدم إلى مشهد مروع، بعدما سقط في حفرة خلف اللوحات الإعلانية.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (رويترز)

وكيل أعمال فينيسيوس يشعل الجدل

أجّج وكيل أعمال فينيسيوس جونيور التكهنات حول مستقبل اللاعب البرازيلي الدولي برسالة جديدة الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كين يعود إلى تدريبات بايرن ميونيخ

هاري كين يدعم صفوف بايرن ميونيخ (رويترز)
هاري كين يدعم صفوف بايرن ميونيخ (رويترز)
TT

كين يعود إلى تدريبات بايرن ميونيخ

هاري كين يدعم صفوف بايرن ميونيخ (رويترز)
هاري كين يدعم صفوف بايرن ميونيخ (رويترز)

انتظم النجم هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، في التدريبات الجماعية خلال التقديم الرسمي للفريق الاثنين، وذلك لأول مرة بعد انتهاء إجازته.

عاد كين للتدريبات رفقة الثنائي الفرنسي دايوت أوباميكانو ومايكل أوليسيه، وذلك بعد حصولهم على راحة إضافية عقب المشاركة مع منتخب بلادهم في قبل نهائي كأس العالم 2026.

وشارك جميع لاعبي بايرن في مران اليوم باستثناء الثنائي كونراد لايمر وجمال موسيالا.

وأثار موسيالا قلق جماهير النادي البافاري بعد انهياره في أرض الملعب خلال مباراة ودية انتهت بفوز بايرن ميونيخ على لايبزيغ بنتيجة 3 – 1، السبت.

وبعد سقوط اللاعب الألماني فجأة على أرض الملعب، أسرع الجهاز الطبي لإسعافه مع دخول نقالة، ولكنه غادر الملعب بمفرده.

أما لايمر فقد غادر الملعب وهو يعرج متألماً من الإصابة.

وقال لايمر الاثنين: «تعرضت لإصابة طفيفة وليست خطيرة، سأعود قريباً، ونستمتع دائماً بوجود الجماهير».

ويستعد بايرن ميونيخ لخوض مباراة ودية أمام هايدنهايم، الثلاثاء، وذلك استعداداً لانطلاق منافسات الموسم الجديد بخوض مباراة السوبر «كأس فرانز بيكنباور» يوم السبت المقبل، بينما سيخوض الفريق البافاري أولى مبارياته في الدوري أمام شتوتغارت يوم 28 أغسطس (آب).


مورينيو يعيد رسم ريال مدريد... ديوماندي يشعل الحماس ومفاجآت تفرض نفسها

البرتغالي جوزيه مورينيو يستعد لولايته الثانية مع ريال مدريد (رويترز)
البرتغالي جوزيه مورينيو يستعد لولايته الثانية مع ريال مدريد (رويترز)
TT

مورينيو يعيد رسم ريال مدريد... ديوماندي يشعل الحماس ومفاجآت تفرض نفسها

البرتغالي جوزيه مورينيو يستعد لولايته الثانية مع ريال مدريد (رويترز)
البرتغالي جوزيه مورينيو يستعد لولايته الثانية مع ريال مدريد (رويترز)

كان هناك الكثير مما يدعو إلى التفاؤل خلال فترة إعداد ريال مدريد للموسم الجديد تحت قيادة جوزيه مورينيو. تعادل الفريق 2-2 مع فيورنتينا في مباراته الودية الأولى، قبل أن يحقق الفوز على فيرينتسفاروش المجري 2-1، وديبورتيفو لاكورونيا 1-0، وشالكه 3-0. وبدا فريق مورينيو أفضل وأكثر تطوراً مع كل مباراة يخوضها. وكانت المباراة الأخيرة أمام شالكه هي الأولى التي امتلك فيها مورينيو جميع نجومه الأساسيين، بعد انتهاء مشاركاتهم في كأس العالم.

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد شارك الوافد الجديد يان ديوماندي، الذي انضم من لايبزيغ في صفقة قد تصل قيمتها إلى 140 مليون يورو (119 مليون جنيه إسترليني؛ 161 مليون دولار)، في الدقيقة 60. أما كيليان مبابي، فاحتاج إلى ست دقائق فقط ليسجل في أول مباراة يبدأها أساسياً خلال فترة الإعداد، بينما أحرز دين هويسن والمهاجم الجديد كارلوس إسبي الهدفين الآخرين.

وقال مورينيو عبر القناة التلفزيونية الرسمية للنادي: «الفريق بدأ يبدو كفريق حقيقي. نحن جميعاً متحمسون». والآن يأتي الاختبار الحقيقي: يستهل ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني أمام إسبانيول، السبت، في التاسعة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي في إسبانيا، الثامنة والنصف مساءً بتوقيت بريطانيا، والثالثة والنصف عصراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

إذن، ماذا تعلمنا من مباريات ريال مدريد خلال فترة الإعداد؟ لم يعقد مورينيو حتى الآن حفل تقديمه الرسمي أو مؤتمره الصحافي الأول، لكن لا يوجد أدنى شك بشأن هوية الرجل الذي يمسك بزمام الأمور. وبعيداً عن التأثير الذي تركه المدرب البرتغالي العائد إلى النادي على تحركات ريال مدريد في سوق الانتقالات، فقد وضع تركيزاً كبيراً على الإعداد البدني لفريقه.

وعلى عكس فترات الإعداد السابقة، لم يسافر ريال مدريد إلى الخارج لخوض جولة صيفية. وبدلاً من ذلك، تمكن الفريق إلى حد كبير من البقاء في العاصمة الإسبانية والتركيز على رفع معدلات اللياقة البدنية. وقالت مصادر مقربة من طاقم النادي، طلبت مثل جميع المصادر الواردة في هذا التقرير عدم الكشف عن هويتها حفاظاً على علاقاتها، إن الأسابيع الأولى من الولاية الثانية لمورينيو كانت شاقة، وشهدت الكثير من التدريبات على فترتين.

ويوضح أشخاص داخل الجهاز الفني أن هذا هو السبب وراء ظهور اللاعبين أحياناً بمستويات من الإرهاق خلال المباريات الودية هذا الصيف. وخلال المباريات، كان مورينيو هو مورينيو الذي يعرفه الجميع. قدم المدرب البالغ من العمر 63 عاماً تعليمات حماسية للاعبيه، بينما تضمنت ردود أفعاله على خط التماس احتجاجات غاضبة مع أعضاء جهازه الفني ولاعبيه عندما اختلفوا مع قرارات الحكام، مثلما حدث في مباراتي ديبورتيفو وفيرينتسفاروش. بل إن إصابته بعين سوداء بعدما اصطدمت به تسديدة خلال أحد التدريبات أضافت المزيد إلى صورة «الرجل الصلب» التي يراه بها المشجعون.

وفي المناسبات القليلة التي تحدث فيها مورينيو، فعل ذلك عبر القناة التلفزيونية الرسمية للنادي، وقد أثار بالفعل ضجة ببعض تصريحاته. بعد مباراة فيرينتسفاروش، سُئل عن برناردو سيلفا، المنضم هذا الصيف من مانشستر سيتي. وقال مورينيو: «برناردو لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا، لكن المسكين واحد آخر من هؤلاء الذين يحبون ألا يفعلوا شيئاً خلال العطلات».

وأضاف: «هذا أمر جيد بالنسبة إليه من الناحية الذهنية، ألا يفعل شيئاً في وقت فراغه؛ ولذلك عاد في حالة بدنية سيئة. يحتاج إلى التحسن». لكن تصريحات مورينيو تحمل أكثر مما يبدو للوهلة الأولى، وهو ما يقودنا مباشرة إلى النقطة التالية... اضطر مورينيو إلى إجراء الكثير من التدوير بين لاعبيه، بعدما حصل عدد منهم على فترات راحة أطول عقب مشاركتهم في كأس العالم. ولا يزال من المبكر معرفة التشكيل الأساسي المفضل لدى مورينيو، لكن هناك عدداً من اللاعبين الذين نجحوا بالفعل في كسب ثقته، وبرناردو أحدهم.

وعلى الرغم من الانتقاد الظاهري لمستواه البدني، يحظى برناردو بتقدير كبير داخل الجهاز الفني لمورينيو، الذي رأى أعضاؤه في تلك التصريحات تحديداً مؤشراً على مدى تقدير المدرب للاعب. واستُخدم الدولي البرتغالي في أكثر من مركز، لكنه لعب في أغلب الأحيان في مركز لاعب الوسط المهاجم، وهي المنطقة التي بدا فيها ريال مدريد في أمسّ الحاجة إلى دفعة من الجودة خلال الموسم الماضي. كما ترك أردا غولر انطباعاً جيداً في مركز صانع الألعاب رقم 10. وكانت تمريرته الحاسمة المتقنة من ركلة ركنية لهدف هويسن أمام شالكه بمثابة تذكير آخر بقدرات اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً.

واستفاد غولر أيضاً من عودته المبكرة إلى ريال مدريد عقب خروج تركيا من دور المجموعات في كأس العالم. وفي الخط الخلفي، شعر الجهاز الفني بالتشجيع أيضاً بسبب مستويات بعض اللاعبين الأصغر سناً. وعانى هويسن وألفارو كاريراس من نهاية صعبة لموسمهما الأول في سانتياغو برنابيو، لكنهما ظهرا بثبات كبير خلال فترة الإعداد.

وصنع كاريراس الهدف الثالث لريال مدريد أمام شالكه، إلا أن أداءه ضد ديبورتيفو كان أكثر إثارة للإعجاب، بعدما قدم سلسلة من التحركات الذكية والمنطلقة في توقيتات مثالية. ومن بين الصفقات الجديدة، كان أبرز المتألقين بشكل مفاجئ هو اللاعب الأقل شهرة: إسبي. وسجل اللاعب المنضم من ليفانتي مقابل 25 مليون يورو هدفين خلال فترة الإعداد، وأظهر مدى الفائدة التي يمكن أن يقدمها أمام الفرق التي تعتمد على الدفاع المتكتل في مناطقها.

ثم هناك ديوماندي، اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً، والذي ترك الموجودين في مركز تدريبات ريال مدريد في فالديبيباس يتحدثون بحماس شديد عن الجودة التي أظهرها خلال التدريبات، وكذلك فعل مشجعون على مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشاهدة مقاطع محدودة من حصصه التدريبية.

ومع عودة اللاعبين المشاركين في كأس العالم، تراجع بطبيعة الحال بعض لاعبي الأكاديمية في ترتيب الخيارات، لكن اثنين منهم تركا انطباعاً قوياً بشكل خاص: قلب الدفاع ماريو ريفاس، البالغ من العمر 19 عاماً، والجناح الأيسر أليكسيس سيريا، 18 عاماً. ويحظى كلاهما بتقييم مرتفع للغاية داخل فالديبيباس.

لم نسمع هذه المرة شيئاً عن كرة قدم «الروك آند رول» التي تحدث عنها تشابي ألونسو عقب تعيينه في الصيف الماضي، لكن البصمة التكتيكية لمورينيو بدأت تظهر تدريجياً. يعتمد الفريق بصورة أساسية على طريقة 4-2-3-1، ويبدو ريال مدريد مرتاحاً بشكل خاص عند تنفيذ الهجمات المرتدة. وكان المثال الأكثر وضوحاً على ذلك هو الهجمة التي جاء منها هدف إبراهيم دياز أمام ديبورتيفو لاكورونيا. أخرج الحارس أندري لونين الكرة سريعاً برمية طويلة. واستقبل إبراهيم الكرة بلمسة واثقة بصدره، وضعته خلف الدفاع وفي مواجهة شبه منفردة مع حارس المرمى، قبل أن يضع الكرة في الشباك.

كما كان العمل الذي يقدمه ريال مدريد من دون الكرة مشجعاً. وأظهر فينيسيوس جونيور وديوماندي استعداداً للعودة إلى الخلف والدفاع في عمق نصف ملعب فريقهما، وهي نقطة كانت تمثل مشكلة متكررة لدى مهاجمي ريال مدريد البارزين في الموسم الماضي.

وفي المقابل، كانت هناك لحظات افتقر فيها الفريق إلى بعض الوضوح والصبر أثناء الاستحواذ على الكرة. وأحد الاستنتاجات المبكرة هو أن هذا الفريق ربما يشعر براحة أكبر عندما لا تكون الكرة بحوزته. هل يبدأ ترينت أساسياً؟ وماذا عن كوكوريلا؟ هناك الكثير مما يمكن استخلاصه من أول 360 دقيقة، لكن لا تزال هناك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات. وكان آخر اللاعبين العائدين من فترات الراحة هم قلب الدفاع إبراهيما كوناتي، والظهير الأيسر مارك كوكوريلا، ولاعبا الوسط أوريلين تشواميني وجود بيلينغهام، بالإضافة إلى مبابي.

ومن المتوقع أن يظل بيلينغهام عنصراً محورياً في خطط مورينيو، لكن الغموض لا يزال يحيط بالطريقة التي سيرتب بها المدرب الجديد ثنائي الوسط خلف الدولي الإنجليزي. أحد الأمور التي أصبحت واضحة خلال فترة الإعداد هو أن فيديريكو فالفيردي يبدو مرشحاً لتحمل مسؤوليات دفاعية أكبر تحت قيادة مورينيو. وهذا من شأنه أن يترك غولر أو برناردو في منافسة على المركز المتبقي في خط الوسط.

وعانى تشواميني من بعض الآلام العضلية الطفيفة عقب عودته إلى ريال مدريد، لكن لا يزال من غير الواضح كيف سيستخدمه مورينيو في ظل المساحة المحدودة المتاحة في مركزه. ولا تقل المنافسة إثارة في خط الدفاع. وصل كوكوريلا باعتباره الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر بعد انتقاله من تشيلسي مقابل 60 مليون يورو، لكن الوقت المحدود الذي قضاه في التدريبات عقب تتويج إسبانيا بكأس العالم، إلى جانب المستوى القوي الذي قدمه كاريراس خلال فترة الإعداد، قد يخلق منافسة حقيقية على المركز خلال الأسابيع الأولى من الموسم.

أما على الجبهة اليمنى، فالصورة أكثر غموضاً. انضم دينزل دومفريس من إنتر في الأساس باعتباره خياراً احتياطياً في مركز الظهير، لكن الدولي الهولندي بدأ أساسياً في ثلاث من المباريات الأربع الأولى، وفي مراكز متقدمة. وأمام ديبورتيفو، لعب دومفريس حتى في مركز الجناح، بينما شارك ترينت ألكسندر أرنولد خلفه في مركز الظهير الأيمن. وترك اللاعبان انطباعاً إيجابياً، لكن السؤال الذي لم تتم الإجابة عنه بعد هو: من منهما سيجعل مركز الظهير الأيمن ملكاً له؟ أما في قلب الدفاع، فالصورة أكثر وضوحاً. من المتوقع أن يعود راؤول أسينسيو في سبتمبر (أيلول) بعد إصابة عضلية في الفخذ الأيمن، فيما سيغيب إيدير ميليتاو لفترة أطول بسبب مشكلة في العضلات الخلفية للفخذ الأيسر. ويجعل ذلك هويسن وكوناتي المرشحين الأبرز لشغل مركزي قلب الدفاع.

وقدم كوناتي شوطاً أول قوياً أمام شالكه، لكن يبقى أن نرى ما إذا كان مورينيو سيقوم بالمداورة بين الوافد الجديد من ليفربول وأنطونيو روديغر خلال الأسابيع الأولى، أم أن المدافع الألماني سيحتفظ بمكانه. هناك إذن الكثير الذي يستحق المتابعة في سانتياغو برنابيو مع انطلاق الموسم.


المدافع الإسباني السابق بيكيه ينضم إلى هالاند في الاستثمار بالشطرنج

جيرار بيكيه (رويترز)
جيرار بيكيه (رويترز)
TT

المدافع الإسباني السابق بيكيه ينضم إلى هالاند في الاستثمار بالشطرنج

جيرار بيكيه (رويترز)
جيرار بيكيه (رويترز)

أصبح لاعب كرة القدم الإسباني السابق جيرار بيكيه مساهماً استراتيجياً في أحد فرق «الدوري العالمي للشطرنج»، لينضم بذلك إلى عدد متزايد من الرياضيين، مثل إرلينغ هالاند، الذين يستثمرون في رياضة تتطور بسرعة لتصبح منتجاً ترفيهياً تجارياً.

وأصبح بيكيه، الفائز بكأس العالم 2010 ومؤسس شركة «كوزموس» الرياضية والإعلامية، أحدث مساهم في فريق «فايرز أميركان جامبيتس»، وذلك بعد الإعلان الذي تم في مؤتمر صحافي اليوم الاثنين في بنغالورو بالهند.

وقال اللاعب السابق في فريق برشلونة في بيان: «لطالما أثارت لعبة الشطرنج اهتمامي بفضل عمقها، وجاذبيتها العالمية، والقوة الذهنية الهائلة التي تتطلبها».

ويأتي هذا الاستثمار في إطار حملة أوسع نطاقاً لتحويل الشطرنج من لعبة تقليدية إلى منتج رياضي عالمي من خلال البطولات العالمية، والمحتوى الرقمي، وعقود الرعاية، ومنصات البث المباشر.

ويُعد لاعب الكريكيت الهندي السابق رافيشاندران أشوين أحد المساهمين في فريق «أميركان جامبيتس».

وقال المستثمر النرويجي مورتن بورجه، الذي ساعد في ضم مهاجم مانشستر سيتي هالاند إلى المشروع، لـ«رويترز»: «هناك الكثير من أوجه التشابه المثيرة للاهتمام.

رغم أن إرلينغ يبدو كأنه وحش في الملعب، فإنّ كرة القدم على أعلى المستويات تتعلق أيضاً بالإعداد، والاستراتيجية، والتوقيت، وفهم اللحظات الحاسمة. من هذا المنطلق، هناك أوجه تشابه مع لعبة الشطرنج».

وقال بورجه إن هالاند انجذب إلى التركيز الذي توليه هذه اللعبة للتفكير الاستراتيجي والانضباط الذهني المطلوبين للأداء تحت الضغط.

ويعكس هذا التداخل اتجاهاً أوسع نطاقاً في عالم الرياضة، إذ يلجأ الرياضيون بشكل متزايد للعبة الشطرنج، لتعزيز التركيز، واتخاذ القرار.

وكثيراً ما أشار بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي السابق إلى الشطرنج والاستراتيجية في مناقشاته حول كرة القدم. وتحدث عدد من الرياضيين من مختلف الألعاب الرياضية علناً عن استخدام الشطرنج كأداة تدريبية، بينهم مهاجم ليفربول السابق محمد صلاح، ونجوم التنس بوريس بيكر، ونوفاك ديوكوفيتش.

وفي الوقت نفسه، يرى المستثمرون فرصاً تجارية متزايدة في لعبة الشطرنج.

وسعى الدوري العالمي للشطرنج، المدعوم من قبل عملاق التكنولوجيا الهندي، تك ماهيندرا، والاتحاد الدولي للشطرنج، إلى توسيع نطاق جاذبية هذه الرياضة من خلال صيغ أقصر مصممة للتلفزيون، والجمهور الرقمي.

ويعتقد بورجه أن الشطرنج يسير على نفس المسار الذي سلكته عدة ألعاب متخصصة نجحت في التوسع خارج قاعدة جماهيرها التقليدية.

وقال: «عندما يمكنك تسويق رياضة محدودة الانتشار، مثل رمي السهام، وفي حين أن ما يقرب من مليار شخص حول العالم يلعبون الشطرنج، فإن الفرصة واضحة».

وسيشارك فريق «أميركان جامبيتس» في النسخة الرابعة من «الدوري العالمي» التي ستقام في بنغالورو الشهر المقبل.