أنشيلوتي قبل مواجهة الهند: لا توجد مباراة ودية بالنسبة للبرازيل

كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
TT

أنشيلوتي قبل مواجهة الهند: لا توجد مباراة ودية بالنسبة للبرازيل

كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)

أكد المدرب الإيطالي لمنتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي أن أبطال العالم خمس مرات يتعاملون بجدية تامة مع مباراتهم الودية أمام الهند الأسبوع المقبل، مشدداً على أنه «لا توجد مباراة ودية أبداً» بالنسبة إلى «سيليساو»، وفقاً لما نقلت عنه صحيفة هندية الأربعاء.

وسيتواجه المنتخب البرازيلي، المصنف خامساً عالمياً بقيادة نجوم مثل فينيسيوس جونيور، نظيره الهندي في كولكاتا في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول)، في أول مباراة له على الأراضي الهندية، حيث تحظى كرة القدم بشعبية كبيرة رغم الهيمنة الكاسحة للكريكيت.

وستمنح الزيارة الجماهير المحلية فرصة نادرة لمشاهدة أحد أشهر المنتخبات في تاريخ كرة القدم عن قرب.

ونقلت صحيفة «تايمز أوف إنديا» عن أنشيلوتي قوله: «لدى البرازيل مشجعون في كل زاوية من العالم. من الممتع بالنسبة لنا أن نلعب في الهند، ليس فقط من أجل المشجعين البرازيليين، بل أيضاً من أجل الجماهير الهندية».

ورغم أن المباراة ودية، أكد المدرب الإيطالي المخضرم أن البرازيل ستتعامل معها بمنتهى الجدية، قائلاً: «إنها مباراة تحضيرية وودية، لكن بالنسبة لنا لا توجد مباراة ودية أبداً».

ولم يسبق للهند، المصنفة 138 عالمياً، أن تأهلت إلى نهائيات كأس العالم، لكن كرة القدم تحظى بشعبية هائلة، خصوصاً في كولكاتا ومدينة كوتشي الجنوبية.

وأشار المدرب الإيطالي البالغ 67 عاماً إلى أن المباراة ستمنح البرازيل أيضاً فرصة للتعرف إلى ثقافة كروية جديدة، مضيفاً: «علينا أن نتعرف إلى دول أخرى وثقافات أخرى. نحن معتادون على خوض مباريات ودية أمام مدارس كروية مختلفة».

وتابع: «ستكون الهند تجربة مثيرة. صحيح أن الهند لا تملك خبرة كبيرة في مواجهة منتخبات من الطراز العالمي، لكن من المهم بالنسبة لنا أن نعرف كيف تلعب. لم أزر الهند من قبل، وأنا متحمس جداً للقدوم إلى كولكاتا».

وستكون مباراة الأسبوع المقبل أول ظهور لمنتخب البرازيل الأول بكامل نجومه في الهند.

وسبق لأسطورة الكرة البرازيلية الراحل بيليه أن زار الهند عامي 1977 و2015.

وسيصل المنتخب البرازيلي إلى الهند بعد خوض مباراتين وديتين ضد مضيفه الأسترالي يومي الجمعة والثلاثاء في تاونزفيل وبريزبين توالياً.

ويُعد أنشيلوتي أحد أكثر المدربين تتويجاً في تاريخ اللعبة، لا سيما على صعيد دوري أبطال أوروبا الذي أحرز لقبه خمس مرات قياسية.

وتسعى البرازيل إلى وضع حد لفترة طويلة من الغياب عن منصة تتويج كأس العالم، بعدما أحرزت اللقب للمرة الخامسة الأخيرة عام 2002.

وانتهى مشوارها هذا الصيف في مونديال أميركا الشمالية عند ثمن النهائي على يد النرويج (1 - 2)، في اختبارها الكبير الأول بقيادة مدرب ريال مدريد الإسباني سابقاً.


مقالات ذات صلة

دي لا فوينتي يرفض اكتفاء إسبانيا بأمجادها قبل مواجهة إنجلترا

رياضة عالمية لن يسمح لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم (أ.ف.ب)

دي لا فوينتي يرفض اكتفاء إسبانيا بأمجادها قبل مواجهة إنجلترا

لن يسمح مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم مع عودتهم إلى المنافسات هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية خابيير أغيري (أ.ب)

أغيري يعود إلى «فالنسيا» لانتشاله من منطقة الهبوط حتى نهاية الموسم

تعاقد نادي فالنسيا، اليوم الأربعاء، مع مدرب منتخب المكسيك السابق خابيير أغيري حتى نهاية الموسم، ليحل محل المدرب المؤقت أوسكار سانشيز.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إسحاق حجار (أ.ف.ب)

«فورمولا 1»: حجار باقٍ مع «ريد بول» لموسم 2027

سيدافع الفرنسي إسحاق حجار عن ألوان «ريد بول» لموسم 2027 من بطولة العالم لـ«فورمولا 1» بعد تمديد عقده.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية سجل العذبة رقماً آسيوياً بواقع 34 إصابة مقابل 33 لليو الصيني (أ.ف.ب)

«آسياد 2026 - رماية»: قطر تتوّج بذهبيتي الـ«سكيت» بقيادة العطية والعذبة

حصدت قطر ذهبيتيها الأوليين في «ألعاب ناغويا» بقيادة النجم متعدد المواهب ناصر العطية، بطل «رالي دكار الصحراوي» 6 مرات، وراشد العذبة.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية تيجاني ريندرز (أ.ف.ب)

ريندرز: لم أكن سعيداً في مانشستر سيتي... والقادسية منحني فرصة لا تُرفَض

قال لاعب الوسط الهولندي تيجاني ريندرز إنه لم يكن راضياً عن الدور الذي طُلب منه القيام به في مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (أمستردام )

دي لا فوينتي يرفض اكتفاء إسبانيا بأمجادها قبل مواجهة إنجلترا

لن يسمح لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم (أ.ف.ب)
لن يسمح لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم (أ.ف.ب)
TT

دي لا فوينتي يرفض اكتفاء إسبانيا بأمجادها قبل مواجهة إنجلترا

لن يسمح لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم (أ.ف.ب)
لن يسمح لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم (أ.ف.ب)

لن يسمح مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم، مع عودتهم إلى المنافسات هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ تتويجهم على حساب الأرجنتين.

ورغم أنهم فرضوا هيمنتهم على أوروبا عام 2024 ثم أحرزوا كأس العالم هذا الصيف، يبحث الإسبان عن مواصلة التطور والتقدم عندما يواجهون إنجلترا السبت في دوري الأمم الأوروبية.

وقال دي لا فوينتي إنه، بعد الفوز على الأرجنتين في نهائي كأس العالم في نيوجيرسي في 19 يوليو (تموز)، كان يفكر بالفعل في المستقبل.

ووقّع المدرب البالغ 65 عاماً في وقت سابق من هذا الأسبوع عقداً جديداً يربطه بالمنتخب حتى عام 2032.

وقال دي لا فوينتي «في خضم الاحتفالات، وبعد دقيقتين أو ثلاث فقط، جاءني أحد اللاعبين وسألني: ماذا بقي لنا لنفوز به؟ حسناً، مباراة إنجلترا في 26 سبتمبر (أيلول)».

وأضاف: «هذا الفريق لا يتوقف أبداً. كأس العالم لا تكفي، علينا أن نصبح أفضل. ما حققناه لا يكفي للفوز في المباراة المقبلة».

وسيكون الهدف الكبير المقبل لإسبانيا كأس أوروبا 2028، حيث تملك فرصة لمحاكاة إنجاز الجيل الذهبي الذي فاز بكأس أوروبا 2008 وكأس العالم 2010 وكأس أوروبا 2012.

واعترف دي لا فوينتي بأن تكرار ذلك الإنجاز لن يكون سهلاً، قائلاً: «في الحياة من الصعب جداً الفوز، وعدد الخاسرين أكبر بكثير من عدد الفائزين»، مضيفاً: «تكرار النجاحات السابقة من حيث الألقاب... سنحاول أن نكون في موقع يسمح لنا بالمنافسة على الفوز».

وأضاف: «نحن الآن المنتخب الذي يرغب الجميع في هزيمته. وهذا دافع إضافي».

وتشكل إنجلترا بقيادة الألماني توماس توخل التي خسرت أمام إسبانيا في نهائي كأس أوروبا 2024، تذكيراً مباشراً بالمستوى الذي يُنتظر من أبطال العالم المحافظة عليه.

واستدعى دي لا فوينتي تشكيلة مشابهة إلى حد كبير لتلك التي أحرزت كأس العالم، استعداداً لمباريات دوري الأمم الأوروبية المقبلة أمام إنجلترا، وكرواتيا (في مرتين)، والتشيك.

ويبقى النجم الشاب لامين جمال الذي استعاد مستواه مع برشلونة، والقائد رودري أبرز ركائز المنتخب، وكلاهما من المرشحين للفوز بالكرة الذهبية، رغم بعض التغييرات في بقية القائمة.

فعاد لاعب وسط برشلونة فيرمين لوبيز بعد غيابه عن كأس العالم بسبب إصابة في القدم، كما استُدعي مجدداً مدافع ريال مدريد دين هاوسن.

وأفسحت إصابة الحارس جوان غارسيا المجال أمام حارس إنتر الإيطالي جوزيب مارتينيز، فيما قد يسجل مهاجم إسبانيول المتألق روبرتو فرنانديز ظهوره الأول مع «لا روخا»، بينما حصل إيفان فريسنيدا على استدعاء متأخر بديلاً من مدافع توتنهام الإنجليزي المصاب بيدرو بورو.

وقال دي لا فوينتي: «كيف يمكن ألا تكون هناك استمرارية مع لاعبين فازوا بكل شيء؟ لكن هذا لا يعني أننا لن نمنح الفرصة لمن يطرقون الباب».

وقاد ميكيل أويارزابال هجوم إسبانيا خلال معظم مشوارها في كأس العالم، بينما سجل فيران توريس هدف الفوز في النهائي، لكن فرنانديز قادر على فرض نفسه بعدما تم اختياره على حساب مهاجم ريال مدريد كارلوس إيسبي.

وسيظل هذا المركز، إلى جانب مراكز أخرى، موضع منافسة خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية وفي الطريق إلى كأس أوروبا 2028، وهو ما يراه دي لا فوينتي أمراً مثالياً.

ورسالة المدرب واضحة ومفادها أن إسبانيا تسعى إلى التقدم والتطور رغم كل الألقاب التي أحرزتها، والمنافسة القوية داخل الفريق قد تساعد على توفير البيئة المناسبة لهذا التطور.


أغيري يعود إلى «فالنسيا» لانتشاله من منطقة الهبوط حتى نهاية الموسم

خابيير أغيري (أ.ب)
خابيير أغيري (أ.ب)
TT

أغيري يعود إلى «فالنسيا» لانتشاله من منطقة الهبوط حتى نهاية الموسم

خابيير أغيري (أ.ب)
خابيير أغيري (أ.ب)

تعاقد نادي فالنسيا، اليوم الأربعاء، مع مدرب منتخب المكسيك السابق خابيير أغيري حتى نهاية الموسم، ليحل محل المدرب المؤقت أوسكار سانشيز، الذي كان قد حلّ بدوره محل كارلوس كوربيران، الأسبوع الماضي.

ويعود أغيري إلى كرة القدم الإسبانية بعد غيابٍ دامَ عامين، تولّى خلالهما تدريب المنتخب المكسيكي. وفي كأس العالم لهذا العام، قاد أغيري المكسيك إلى أول فوز لها في مرحلة خروج المغلوب في البطولة منذ عام 1986 على أرضها، قبل أن تخسر 3-2 أمام إنجلترا في دور الـ16.

وسيكون فالنسيا هو النادي الإسباني السابع الذي يديره أغيري. ويحق للنادي تمديد عقده لمدة عام إضافي.

وبعد حصد نقطة واحدة من مبارياته الخمس الأولى، أقال فالنسيا كوربيران، وتولّى سانشيز المسؤولية في المباراتين التاليتين في «الدوري الإسباني» قبل فترة التوقف الدولية، حيث فاز فالنسيا على ألافيس، ثم خسر أمام ريال سوسيداد.

وبذلك يظل فالنسيا في المركز التاسع عشر في الترتيب برصيد 4 نقاط.

وفي 13 سبتمبر (أيلول) الحالي، أعلن النادي رحيل الرئيس التنفيذي لشؤون كرة القدم رون غورلاي وكوربيران، وأعاد براوليو فاسكيز لتولّي منصب المدير الرياضي، للمرة الثانية في اليوم نفسه.

وسيتولى الثنائي المتمرس، أغيري وفاسكيز، الآن، مهمة إخراج فالنسيا من منطقة الهبوط في «الدوري الإسباني»، وهي معركة أصبحت مألوفة للفريق في المواسم الأخيرة.


«فورمولا 1»: حجار باقٍ مع «ريد بول» لموسم 2027

إسحاق حجار (أ.ف.ب)
إسحاق حجار (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: حجار باقٍ مع «ريد بول» لموسم 2027

إسحاق حجار (أ.ف.ب)
إسحاق حجار (أ.ف.ب)

سيدافع الفرنسي إسحاق حجار عن ألوان «ريد بول» لموسم 2027 من بطولة العالم لـ«فورمولا 1» بعد تمديد عقده، وفق ما أعلن الفريق النمساوي، الأربعاء، على هامش جائزة أذربيجان الكبرى المقررة نهاية هذا الأسبوع في باكو.

وقال الفريق النمساوي في بيان: «يسرّنا الإعلان عن تمديد عقد إسحاق حجار، ليكتمل بذلك ثنائي السائقين لموسم 2027 من بطولة العالم لـ(فورمولا 1)»، في إشارة إلى تمديد عقد بطل العالم أربع مرات الهولندي ماكس فيرستابن حتى 2030 في أغسطس (آب).

وقدم السائق الفرنسي الشاب بداية موسم قوية في عامه الأول مع «ريد بول»، لكن تقدمه تعرقل بسبب إصابة في المعصم أجبرته على الغياب عن الجولات الثلاث الأخيرة.

ومن المنتظر أن يعود إلى مقود سيارته هذا الأسبوع في باكو.

ونقل «ريد بول» عن حجار قوله: «أنا سعيد جداً بمواصلة هذه المغامرة مع (أوراكل ريد بول ريسينغ). انضممت إلى هذا الفريق قبل ثمانية أشهر، وأدركت فوراً حجم هذه المؤسسة وطموحها».

وأضاف: «أسعى باستمرار إلى الاستماع والتعلّم وتطوير نفسي كل يوم، ما يزيد من حماسي لما ينتظرني في المستقبل».

من جانبه، رحب المدير الفرنسي لفريق «ريد بول»، لوران ميكيس، بتمديد العقد قائلاً: «نحن سعداء بمواصلة رحلتنا مع إسحاق. منذ انضمامه إلينا مطلع العام، أظهر مستوى استثنائياً على الحلبة وخارجها، لا سيما أنه لا يزال في موسمه الثاني فقط في (فورمولا 1). لذلك كان قرار تمديد عقده أمراً بديهياً».

وأضاف: «الفترة التي أعقبت إصابته كانت صعبة عليه، لكن هذا التمديد يعكس الثقة التي نضعها به، ونحن متشوقون لرؤيته مجدداً على الحلبة».

ويحتل حجار الذي سيبلغ الثانية والعشرين من عمره، الاثنين المقبل، المركز الثامن في ترتيب بطولة العالم برصيد 71 نقطة.

وصعد على منصة التتويج في جائزة موناكو الكبرى بحلوله ثالثاً، كما حقق سلسلة من سبعة مراكز متتالية ضمن الستة الأوائل قبل تعرضه للإصابة.

ويخوض الفرنسي موسمه الثاني في «فورمولا 1» بعدما حل وصيفاً في بطولة «فورمولا 2» عام 2024. وبعد موسم أول مميز مع فريق «ريسينغ بولز» في 2025، انتقل هذا العام إلى «ريد بول» ليزامل فيرستابن.