أصدر ريتشارد ماسترز، الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، تحذيراً أمس (السبت)، من أن الإساءات العنصرية ستعاقَب بالمنع من دخول الملاعب، وقد تواجَه بالملاحقات القضائية.
وجاءت تعليقاته بعد يوم واحد من تعرُّض أنطوان سيمينيو لاعب بورنموث لإساءة عنصرية خلال الخسارة 2 - 4 أمام ليفربول في «آنفيلد».
وقال ماسترز للقسم الرياضي بهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لا يجب أن يتعرَّض أي لاعب كرة قدم في الدوري الإنجليزي الممتاز، في مكان عمله أو عبر الإنترنت، لهذا النوع من الإساءات. من المهم أن نستمر في قول ذلك».
وأضاف: «إنها مشكلة للمجتمع. تتسرب إلى كرة القدم، ولا ينبغي أن تحدث في ملعب كرة القدم. لا ينبغي أن تحدث على الإنترنت».
وأوضح: «هذا الأمر يجعل أشخاصاً مثلي وغيري من المسؤولين عن كرة القدم يفكرون ملياً فيما يمكننا فعله لضمان عدم حدوث هذه الأمور في المستقبل».
وأكمل: «إذا ثبت استخدامك ألفاظاً تمييزية داخل ملعب كرة القدم فستُطرد، وستُمنع من دخول الملعب إذا كررت الإساءة، وقد تواجه اتهامات جنائية في المرة الثالثة».
وتوقفت مباراة، الجمعة، لفترة وجيزة في الدقيقة 29 للتعامل مع الواقعة، إذ استدعى الحكم أنتوني تايلور مدربَي الفريقين إلى خط التماس لإخطارهما.
بعد ذلك استدعى فيرجيل فان دايك قائد ليفربول، وآدم سميث نظيره في بورنموث، إلى مقاعد البدلاء للحصول على مزيد من التعليمات قبل استئناف اللعب بعد 4 دقائق.
وسجَّل اللاعب الغاني الدولي سيمينيو هدفين بعد استئناف اللعب.
وقالت شرطة مرسيسايد في وقت لاحق إن رجلاً (47 عاماً) أُبعد عن ملعب «آنفيلد» بعد التقارير عن الإساءة العنصرية. وأكدت الشرطة اعتقال الرجل القادم من ليفربول للاشتباه بارتكابه جريمة إخلال بالنظام العام ذات طابع عنصري، واحتجازه للتحقيق معه.
