يواجه المدرب الدنماركي - الإيطالي توماس فرنك خطر الإقالة بعدما ناقشت إدارة توتنهام، صاحب المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مستقبله مع الفريق، وفقاً لتقارير الأحد.
وطالبت جماهير توتنهام بإقالة فرنك خلال الخسارة المخيبة على أرضه أمام وست هام المتعثر 1 - 2 السبت.
وخسر توتنهام للمباراة الثالثة توالياً، والثامنة في 14 مباراة، ليصبح فرنك على شفير الإقالة بعد سبعة أشهر فقط من وصوله من برنتفورد.
واعترف المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام، بأن فريقه يمر بـ«لحظة كارثية»، فيما ذكرت تقارير الأحد أن أصحاب القرار في النادي اجتمعوا لبحث مصير فرنك.
وبعد نصف موسم فقط من تعيينه قادماً من برنتفورد بصفته أحد أكثر المدربين موهبة في الدوري الإنجليزي، يعيش فرنك الآن حالة ترقب لمعرفة ما إذا كان سينجو من الإقالة.
فاز توتنهام مرة واحدة فقط في آخر ثماني مباريات، وخرج من كأس إنجلترا وكأس الرابطة، ويحتل المركز الحادي عشر في دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا قبل مواجهة حاسمة أمام بوروسيا دورتموند الألماني الثلاثاء في صراع التأهل إلى ثمن النهائي.
وكان المدرب السابق الأسترالي أنجي بوستيكوغلو أُقيل نهاية الموسم الماضي رغم إنهائه جفافاً امتد 17 عاماً من دون ألقاب بإحراز الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» والتأهل لدوري الأبطال.
وعلى الرغم من حلول توتنهام في المركز السابع عشر في الدوري الموسم الماضي، فإن نهج بوستيكوغلو الهجومي قدّم المتعة، على عكس خطة فرنك الدفاعية الرتيبة.
ولم يُخفِ روميرو، مسجّل هدف توتنهام في الخسارة أمام وست هام، حقيقة الوضع داعياً إلى التماسك.
قال: «خسارة أخرى، ومباراة على أرضنا. بالنسبة لي هناك رسالة واحدة فقط للجماهير: شكراً على بقائكم دائماً معنا».
وأضاف: «هذا أمر صعب ولحظة كارثية بالنسبة لنا، لكن في هذه اللحظة بالتحديد نحتاج إلى الصمت. غداً نعود للتدريب، نعمل، وسنعمل بجد كل يوم ونبقى معاً. بعد ثلاثة أيام لدينا مباراة كبيرة أخرى، وفي هذه اللحظة نحتاج فعلاً إلى الصمت والعمل الجاد».
ويرى روميرو أن فوز توتنهام على دورتموند قد يكون نقطة التحول، إذا بقي فرنك في منصبه حتى ذلك الحين.
وأردف: «إنها لحظة صعبة، تشبه الكارثة، لكن في دوري الأبطال لدينا فرصة كبيرة أخرى ربما للفوز والتقدم إلى أفضل ثمانية والعبور إلى الدور المقبل. هذا هو الأمر الأهم».
أثار حصول المغرب على لقب كأس أمم أفريقيا، بعد أن قرر قضاة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، إلغاء فوز السنغال بعد شهرين من المباراة النهائية الفوضوية.
قالت إيغا شفيونتيك إنها ستحاول تبسيط أسلوب لعبها، بعد أن تجرعت اللاعبة البولندية الحاصلة على 6 ألقاب كبرى خسارة مفاجئة بنتيجة 1 - 6 و7 - 5 و6 - 3 أمام مواطنتها ماغدا لينيت المصنفة 50 عالمياً، في «بطولة ميامي المفتوحة» الخميس، لتسجَّل أول هزيمة لها في مباراة افتتاحية خلال 74 بطولة من بطولات «اتحاد لاعبات التنس المحترفات».
وبدت المصنفة الثالثة عالمياً، التي أعفتها القرعة من خوض الدور الأول، في طريقها لتحقيق فوز سهل بعد هيمنتها على المجموعة الأولى، لكن مواطنتها لينيت قلبت المباراة رأساً على عقب لتصنع أولى المفاجآت الكبيرة في البطولة. وقالت شفيونتيك للصحافيين: «أشعر أن التنس معقد في ذهني. أعلم أنه من المفترض أن يكون بسيطاً، لكن من ناحية العقلية والشعور داخل الملعب، سيستغرق الأمر بعض الوقت».
وأضافت اللاعبة، البالغة 24 عاماً، أن نهجها التكتيكي انهار في المجموعتين الثانية والثالثة؛ مما أسهم في أول خسارة لها بمباراة افتتاحية منذ البطولة الختامية لموسم تنس السيدات في 2021. وتابعت: «كانت مباراة سيئة بالنسبة إليّ... لا أعرف إن كان الأمر بوعي أم دون وعي. أحتاج إلى العمل على تجاوز ذلك؛ لأنني لم أشعر بهذا منذ نحو 5 سنوات. سأعود إلى العمل، وأحاول استخلاص شيء إيجابي من التدريبات، وفهم ما حدث».
من جانبها، قللت لينيت (34 عاماً) من أهمية الفوز. وقالت: «لا أحب أن أُحدث ضجة بشأن الأمر؛ لأن عدد اللاعبات البولنديات قليل، وبالتالي ينال الأمر كثيراً من الاهتمام». وأضافت: «من الواضح أن إيغا تضع معايير عالية جداً لنا، وهي معايير يصعب الوصول إليها في كثير من الأحيان. بالنسبة إليّ، كان فوزاً رائعاً، ويعني الكثير في هذه المرحلة من مسيرتي، لكنني لا أريد التعليق عليه بطريقة قد تظهره على غير طبيعته».
طرد المهاجم الإيراني آزمون من المنتخب الوطني بتهمة «الخيانة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5253419-%D8%B7%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A2%D8%B2%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A9
الإيراني سردار آزمون لاعب شباب الأهلي دبي (رويترز)
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
طرد المهاجم الإيراني آزمون من المنتخب الوطني بتهمة «الخيانة»
الإيراني سردار آزمون لاعب شباب الأهلي دبي (رويترز)
ذكرت وسائل إعلام إيرانية أنَّ سردار آزمون، أحد أبرز لاعبي كرة القدم في البلاد، طُرد من المنتخب الوطني؛ بسبب تصرف عدّ «خيانة»، مما يجعل مشارَكته في كأس العالم أمراً مستبعداً.
وتحوم شكوك حول مشاركة إيران في كأس العالم عموماً، في ظلِّ التوتر المتصاعد مع الولايات المتحدة، التي تستضيف البطولة بالاشتراك مع المكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).
وفي حال مشاركة منتخب إيران في البطولة، فمن المؤكد أن غياب المهاجم آزمون سيترك أثراً واضحاً، إذ سجَّل 57 هدفاً في 91 مباراة دولية منذ ظهوره الأول عام 2014.
وأثار آزمون، الذي يلعب حالياً مع نادي شباب الأهلي في الإمارات، غضب السلطات الإيرانية هذا الأسبوع بعد نشره صورة على حسابه في «إنستغرام» تظهر لقاءه بحاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم.
وجاء ذلك في وقت شنَّت فيه إيران هجمات صاروخية وبطائرات مسيِّرة على الإمارات، عقب ضربات أميركية وإسرائيلية أسفرت عن مقتل الزعيم الأعلى الإيراني، علي خامنئي.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن «مصدر مطلع داخل المنتخب الوطني» قوله إن آزمون طُرد من الفريق.
حذف آزمون الصور لاحقاً، لكنه تعرَّض لانتقادات حادة على التلفزيون الرسمي الخميس، حيث قال محلل كرة القدم محمد ميثاقي إن تصرفه يعد «خيانة».
وأضاف: «من المؤسف أنك لا تمتلك الحد الأدنى من الحس لفهم ما يقتضيه الموقف من سلوك. لا ينبغي مجاملة أمثال هؤلاء، يجب أن يقال لهم بوضوح إنهم لا يستحقون ارتداء قميص المنتخب الوطني. لم نعد نحتمل هذا النوع من السلوك الطفولي. ينبغي أن يكون لاعبو المنتخب الوطني على قدر مسؤولية ارتداء قميص إيران وترديد نشيدها الوطني».
ولم يصدر أي تعليق فوري من الاتحاد الإيراني لكرة القدم بشأن هذه القضية.
ويعد آزمون، البالغ من العمر 31 عاماً، من أشهر لاعبي كرة القدم في إيران، حيث تحظى اللعبة بشعبية جارفة في البلاد.
وقضى مسيرته الاحترافية كاملة خارج إيران، ولعب لزينيت سانت بطرسبرغ وباير ليفركوزن وروما، كما مثل المنتخب في كأس العالم عامَي 2018 و2022. وذكرت تقارير إعلامية، الخميس، أن أوامر صدرت بمصادرة أصول آزمون، إلى جانب أصول مهاجم المنتخب الآخر المقيم في الإمارات مهدي قائدي، واللاعب الدولي السابق سروش رفيعي. وكان ميثاقي يتحدَّث على خلفية صور لحفل استقبال المنتخب الإيراني للسيدات لدى عودته إلى طهران بعد مشاركته في كأس آسيا بأستراليا. وكانت 7 لاعبات من الوفد قد طلبن اللجوء في أستراليا، بعدما وصفهن التلفزيون الرسمي الإيراني بأنهن «خائنات في زمن الحرب» بسبب امتناعهن عن ترديد النشيد الوطني قبل إحدى مباريات كأس آسيا للسيدات. وقرَّرت 5 منهن لاحقاً العودة إلى إيران. ومن المُقرَّر أن يخوض المنتخب الإيراني للرجال مباراتين وديتين في أنطاليا بتركيا استعداداً لكأس العالم، الأولى أمام نيجيريا في 27 مارس (آذار)، والثانية أمام كوستاريكا بعد 4 أيام.
هل تجاوز خلاف السنغال والمغرب على لقب كأس أفريقيا حدود الرياضة؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5253417-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%82%D8%A8-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9%D8%9F
غادر أغلب أعضاء المنتخب السنغالي الملعب لنحو عشر دقائق في النهائي (أ.ف.ب)
داكار:«الشرق الأوسط»
TT
داكار:«الشرق الأوسط»
TT
هل تجاوز خلاف السنغال والمغرب على لقب كأس أفريقيا حدود الرياضة؟
غادر أغلب أعضاء المنتخب السنغالي الملعب لنحو عشر دقائق في النهائي (أ.ف.ب)
أثار حصول المغرب على لقب كأس أمم أفريقيا، بعد أن قرر قضاة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، إلغاء فوز السنغال بعد شهرين من المباراة النهائية الفوضوية، ذهول مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم.
وبينما خرج المغاربة إلى الشوارع للاحتفال بالنجاح المتأخر لفريقهم، قوبل قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالذهول في السنغال، حيث وصف المشجعون والسلطات القرار بأنه «ظالم».
وقالت حكومة السنغال الأربعاء إنها ستسلك «جميع الطرق القانونية المناسبة» لإلغاء القرار، ودعت إلى إجراء تحقيق دولي في «شبهات الفساد» داخل «كاف».
المغاربة خرجوا إلى الشوارع للاحتفال بالنجاح المتأخر لفريقهم (أ.ف.ب)
وقررت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم الثلاثاء الماضي اعتبار منتخب السنغال خاسراً للمباراة النهائية بعد مغادرته أرض الملعب دون إذن من الحكم، ومنحت الفوز لمنتخب المغرب بنتيجة اعتبارية 3-صفر.
وغادر أغلب أعضاء المنتخب السنغالي الملعب لنحو عشر دقائق، بينما اشتبك مشجعو السنغال مع أفراد الأمن خلف المرمى احتجاجاً على ركلة جزاء مثيرة للجدل احتسبت لصالح المغرب، بعد إلغاء هدف للسنغال.
وعاد اللاعبون لاحقاً إلى الملعب، وأهدر منتخب المغرب ركلة الجزاء، قبل أن ينجح منتخب السنغال في حسم المباراة بتسجيل هدف خلال الوقت الإضافي.
الخلاف تجاوز كرة القدم يرتبط المغرب مع السنغال بعلاقات وثيقة منذ فترة طويلة، تقوم على الدين والتجارة والثقافة. وتعد الطريقة التيجانية الصوفية من أكثر الطرق انتشاراً في البلدين.
كما تستثمر البنوك والشركات المغربية بشكل كبير في قطاعات التمويل والزراعة بالسنغال. وتشمل أوجه التبادل الثقافي برامج طلابية، وحركة هجرة، ومهرجانات مشتركة تعكس عمق الروابط بين البلدين.
ولكن التوترات المحيطة بالمباراة النهائية وقرار لجنة الاستئناف في «كاف» بإلغاء فوز منتخب السنغال قد أثرت سلباً على العلاقة بين المغرب والسنغال.
وأصدرت محكمة مغربية الشهر الماضي أحكاماً بالسجن، وصلت إلى عام، بحق 19 مشجعاً سنغالياً، تم اعتقالهم بتهمة الشغب خلال المباراة النهائية.
وأعربت الحكومة السنغالية عن تضامنها الكامل مع هؤلاء المشجعين.
حكومة السنغال قالت إنها ستسلك جميع الطرق القانونية المناسبة (أ.ف.ب)
وصرح سيدينا عيسى لاي ديوب، رئيس رابطة مشجعي منتخب السنغال المسماة «تي إتش جايندي 12»، لوكالة «أسوشييتد برس» الخميس بأن هذه الحوادث لا ينبغي أن تؤثر على العلاقة بين المغرب والسنغال.
وأضاف: «ولكن هناك حدوداً: إذا استمر هذا الوضع، فقد يؤثر إلى حد ما على فخر الشعب السنغالي. إذا كان الهدف هو الحفاظ على الصداقة، فيجب رعايتها. فالإيماءات الصغيرة يمكن أن يكون لها تأثير كبير. هذه أمور يمكننا تجاوزها، خاصة أنه خلال المحاكمة لم يقدم أي حجة قوية تبرر استمرار احتجاز هؤلاء المشجعين».
وقالت مارياما ندياي، طالبة في عاصمة السنغال داكار، إن القرار أثر سلبا على نظرتها إلى المغاربة.
وأضافت: «عندما تسير الأمور على ما يرام، يسموننا إخوانهم. لكن عندما لا تسير الأمور حسب رغبتهم، يبدأون التصرف بشكل سيئ».
ودعت سفارة المغرب في داكار المغاربة المقيمين في السنغال، الأربعاء، إلى «ضبط النفس، والتحلي باليقظة، وتحمل المسؤولية».
وذكرت السفارة: «من المهم التذكير بأنه، في جميع الظروف، هي مجرد مباراة، ولا ينبغي أن يتم تبرير نتيجتها أي شكل من أشكال التصعيد أو التصريحات المبالغ فيها بين شعوب أخوية».
وفي الدار البيضاء، قال إسماعيل فناني، متخصص في تجارة الأجهزة المنزلية، إنه شعر أن بعض الدول الأفريقية كانت تشجع ضد المغرب خلال المباراة النهائية.
وقال: «بصراحة، تغيرت نظرتي تجاه السنغاليين وسكان كل الدول الواقعة جنوب الصحراء بعد هذا الحدث. كنا نشعر بالتعاطف ونساعدهم لأنهم مهاجرون كافحوا للوصول إلى هنا. حيث كان هناك تعاطف وحنان سابقاً، سأعاملهم الآن كما عاملونا هم».
قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قوبل بالذهول في السنغال (أ.ف.ب)
وقال محمد العربي، الذي يعمل في محل بقالة بالدار البيضاء، إنه لم يحتفل بقرار منح لقب البطولة للمغرب، مضيفاً: «كنا نفضل أن يبقى اللقب مع السنغال لأنه لا يبدو الأمر صحيحاً بخلاف ذلك».
وأضاف: «الناس هنا بدأوا يكرهون السنغاليين. لا يقدمون لهم المساعدة. كنا في السابق مثل الإخوة، خاصة أنهم مسلمون مثلنا، لكن هذا لم يعد هو الحال».
اتهامات بالتحيز داخل «كاف»
جاءت مزاعم الحكومة السنغالية بـ«الفساد المشتبه به» في «كاف» بعد غضب بسبب ما اعتبر تحيزاً لصالح المغرب، الذي يشارك في استضافة كأس العالم 2030 واستثمر بكثافة ليصبح قوة كروية كبيرة.
ودافع باتريس موتسيبي رئيس «كاف»، عن الاتحاد ضد هذه الانطباعات بشأن التحيز للمغرب.
وقال موتسيبي في فيديو نشر على موقع «كاف»: «لن يعامل أي بلد في أفريقيا بطريقة أكثر تفضيلاً أو أكثر ميزة أو أكثر ملاءمة من أي بلد آخر في القارة الأفريقية».