كوندي «برشلوني» حتى 2030

كوندي (الشرق الأوسط)
كوندي (الشرق الأوسط)
TT

كوندي «برشلوني» حتى 2030

كوندي (الشرق الأوسط)
كوندي (الشرق الأوسط)

مدد جول كوندي تعاقده مع فريق برشلونة حتى يونيو (حزيران) 2030.

وانضم اللاعب الفرنسي الدولي انضم من أشبيلية في 2022 وشارك في 141 مباراة بينما فاز بلقبين للدوري الإسباني ولقبين لكأس السوبر الإسباني ولقب في كأس ملك إسبانيا.

وذكر بيان على موقع برشلونة الرسمي: النادي واللاعب يعتزمان توقيع الاتفاق رسميا بحضور الرئيس جوان لابورتا قريبا.


مقالات ذات صلة

كانسيلو: فليك هو المدرب «الأكثر تطلباً»

رياضة عالمية البرتغالي جواو كانسيلو لاعب برشلونة (أ.ب)

كانسيلو: فليك هو المدرب «الأكثر تطلباً»

أشاد البرتغالي جواو كانسيلو بمدربه هانزي فليك عقب فوز برشلونة على ليفانتي بـ3 أهداف دون رد الأحد في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك المدير الفني لبرشلونة (أ.ف.ب)

فليك يقلّل من غضب جمال

أعرب الألماني هانزي فليك المدير الفني لبرشلونة عن سعادته باستعادة فريقه صدارة الدوري الإسباني بعد الفوز على ليفانتي بثلاثية نظيفة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة سعودية البرتغالي جواو كانسيلو لاعب الهلال المعار لبرشلونة (أ.ف.ب)

بعد التألق أمام ليفانتي... كانسيلو «يراهن على نفسه»

يخوض البرتغالي جواو كانسيلو سباقاً مع الزمن داخل برشلونة. 3 أشهر فقط تفصل الظهير متعدد الأدوار عن حسم مستقبله.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية لامين جمال (يمين) وفيرمين لوبيز يحتفلان بفوز برشلونة على ليفانتي (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: برشلونة يستعيد الصدارة بثلاثية

استفاد برشلونة حامل اللقب من الخدمة التي قدمها له أوساسونا، وعاد للتربع على الصدارة بعد أسبوع فقط من التخلي عنها، بفوزه على ضيفه ليفانتي 3 - 0.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك يرحّب بعودة بيدري وراشفورد لتدريبات برشلونة

رحّب الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، بعودة لاعب الوسط بيدري والمهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد من الإصابة، السبت.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

بلاتر يهاجم مونديال 2026: 48 منتخباً... و«الفتات» لكندا والمكسيك

جوزيف بلاتر (رويترز)
جوزيف بلاتر (رويترز)
TT

بلاتر يهاجم مونديال 2026: 48 منتخباً... و«الفتات» لكندا والمكسيك

جوزيف بلاتر (رويترز)
جوزيف بلاتر (رويترز)

وجّه الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جوزيف بلاتر، انتقادات حادة لصيغة كأس العالم 2026، سواء من حيث توزيع المباريات بين الدول الثلاث المضيفة، أو من حيث توسيع البطولة إلى 48 منتخباً.

النسخة المقبلة من المونديال ستُقام بشكل مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وستشهد إقامة 104 مباريات بعد زيادة عدد المنتخبات. وستستضيف الولايات المتحدة 78 مباراة من أصل هذا العدد، إضافة إلى جميع المواجهات التي تلي دور الـ16. وفي مرحلة المجموعات، سيخوض كل منتخب من الدول الثلاث مبارياته على أرضه، على أن تفتتح المكسيك البطولة في 11 يونيو (حزيران) بمواجهة جنوب أفريقيا في مكسيكو سيتي.

بلاتر (89 عاماً) اعتبر أن هذا التفاوت في توزيع المباريات «لا ينسجم مع روح تطوير كرة القدم»، كما اتهم العلاقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس «فيفا» الحالي جياني إنفانتينو بـ«تحويل كرة القدم إلى سياسة».

وقال بلاتر في مقابلة نُشرت السبت عبر «راديو كندا»: «هذا ليس صحيحاً. عندما تقرر جمع 3 بلدان لاستضافة البطولة، كان من المفترض أن يحصل كل منها على حصة متقاربة من الكعكة». وأضاف: «توسيع البطولة إلى 48 منتخباً ليس جيداً. وإقامتها في 3 دول أسوأ من ذلك، ولا سيما أن اثنتين منهما لن تنالا سوى الفتات».

وتابع الرئيس السابق لـ«فيفا»: «في هذا المونديال، ستكون الولايات المتحدة المستفيد الأكبر، وليس المشجعون. لا ينبغي تنظيم كأس عالم في بلد لا يمنح تأشيرات دخول للجميع».

من جهته، امتنع «فيفا» عن التعليق عند تواصُل «The Athletic» معه.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت سلسلة من قيود السفر على مواطني دول محددة، من بينها 4 دول تأهلت بالفعل إلى كأس العالم منذ إعادة انتخاب ترمب، هي: السنغال، وكوت ديفوار، وإيران، وهايتي.

وشغل بلاتر منصب رئيس «فيفا» بين عامي 1998 و2015، قبل أن يُمنع من ممارسة أي نشاط كروي لمدة 8 سنوات، عقب تحقيق أجرته لجنة الأخلاقيات في الاتحاد. واتهم «فيفا» والسلطات السويسرية بلاتر بالموافقة على دفع مبلغ مليوني فرنك سويسري في إطار مخطط لضمان إعادة انتخابه عام 2011. غير أن بلاتر نفى الاتهامات، وقضت محكمة استئناف سويسرية في مارس 2025 ببراءته من المخالفات المالية.

وفي المقابلة ذاتها، انتقد بلاتر العلاقة بين ترمب وإنفانتينو؛ خصوصاً بعد إعلان شراكة رسمية الخميس الماضي، تهدف إلى «إعادة الإعمار في غزة». وكان إنفانتينو قد حضر الاجتماع الافتتاحي لما سُمي «مجلس السلام»، وظهر مرتدياً قبعة حمراء كتب عليها «يو إس إيه» مع الرقمين «45-47»، في إشارة إلى فترتي رئاسة ترمب غير المتتاليتين.

وقال بلاتر: «العلاقة بين ترمب وإنفانتينو غيّرت اللعبة بالنسبة لكأس العالم». وأضاف، رداً على سؤال حول منح ترمب الجائزة الأولى لـ«فيفا» للسلام: «لم نشهد شيئاً كهذا من قبل. نحن نلعب من أجل السلام، ولكن ليس من مهمة (فيفا) منح جائزة للسلام. كرة القدم حدث اجتماعي وثقافي وقاعدي».

وختم بالقول: «تحويل كرة القدم إلى سياسة -وهذا ما يحدث إلى حد بعيد الآن- أمر غير مفهوم بالنسبة لي».

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد برَّأت إنفانتينو، الأحد، من مزاعم خرق مبدأ الحياد السياسي.


هل يخوض توتنهام معركة الهبوط لأول مرة منذ عام 1977؟

إيغور تيودور (أ.ف.ب)
إيغور تيودور (أ.ف.ب)
TT

هل يخوض توتنهام معركة الهبوط لأول مرة منذ عام 1977؟

إيغور تيودور (أ.ف.ب)
إيغور تيودور (أ.ف.ب)

إذا أراد إيغور تيودور دليلاً قاطعاً على حجم المهمة التي تنتظره في توتنهام هوتسبير، فقد حصل على ما يكفي من خلال الهزيمة على أرضه 4-1 أمام آرسنال في قمة شمال لندن بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الأحد.

وحدث تحسن طفيف في معنويات جماهير توتنهام قبل المباراة، حيث كان هناك شعور بأن تيودور قد يتمكن من تحقيق «صحوة المدرب الجديد» ضد آرسنال الذي أظهر علامات من التوتر في سباق الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبدلاً من ذلك، حصد آرسنال المهيمن ثلاث نقاط بفوزه الأكبر في الدوري على جاره اللدود منذ عام 1978.

ولم يعد لدى تيودور أي شك في أن فريقه بات يخوض معركة الهبوط التي قد تؤدي إلى غيابه عن الدوري الممتاز لأول مرة منذ عام 1977.

وقال المدرب الكرواتي بصراحة عن التباين بين الفريقين: «أين الهدف؟ ما هو المستوى؟ نحن في عالمين مختلفين تماماً. يجب أن أكون صادقاً. عالمان مختلفان تماماً من الناحية النفسية والبدنية.

«يبدو غياب الثقة واضحاً للغاية في الفريق. أنا حزين وغاضب جداً من كل شيء، لكن من ناحية أخرى من الجيد أن نفهم أين هدفنا. ما هو هدف هذا النادي؟

«ما هو هدف هذا الفريق؟ ما هو هدف هذا المدرب وهؤلاء اللاعبين والجهاز الفني؟ أن نصبح جادين. ليس مجرد مجموعة من 20 لاعباً. كل منا ينظر في المرآة ويحاول ويبدأ حقاً في تغيير عاداته. العمل الجاد هو السبيل الوحيد».

وقبل 11 جولة على نهاية الدوري، يحتل توتنهام المركز 16 متقدماً بفارق أربع نقاط عن منطقة الهبوط. لكن مستواه مروع حتى بالمقارنة مع الناديين اللذين يليانه مباشرة في الترتيب، نوتنغهام فورست، ووست هام يونايتد.

ولم يفز توتنهام بأي مباراة في الدوري الإنجليزي في 2026، وفاز مرتين فقط على أرضه في الدوري هذا الموسم.

وبناء على آخر 12 مباراة، يحتل توتنهام المركز الأخير في الترتيب، بفارق خمس نقاط عن وست هام، وفورست اللذين يبدوان أكثر استعداداً لمعركة الهبوط.

وباستثناء فترة قصيرة عندما أدرك راندال كولو مواني التعادل الأحد، تلاعب آرسنال بتوتنهام، وكان بإمكانه الفوز بفارق أكبر.

وكان تيودور، مدرب يوفنتوس ولاتسيو السابق الذي حل محل توماس فرانك هذا الشهر، محقاً في الإشارة إلى قائمة الإصابات التي تعوق تقدم الفريق الذي اعتمد على 13 لاعباً أساسياً الأحد، بينما سيكمل القائد الموقوف كريستيان روميرو فترة إيقافه على أرض فولهام الأسبوع المقبل.

وهذه مباراة لا يجرؤ توتنهام على خسارتها.

وقال تيودور: «كان آرسنال أقوى من أن نتحمله في هذه اللحظة مع المشكلات التي نواجهها. من الجيد أيضاً أن نفهم أين نحن لأنك تستعد بأفضل طريقة ممكنة، ثم تأتي المباراة لتريك الحقيقة.

«قلت للاعبين: ابقوا هادئين، وتعالوا يوم الثلاثاء، وابدأوا من جديد بعد هذه الحصص التدريبية الثلاث أو الأربع لتعملوا بجدية أكبر مما كنا نفعل حتى الآن. من أجل تغيير عاداتنا، والحالة الذهنية التي نحن عليها الآن كفريق».


مقتل «إل منتشو» يشعل اضطرابات في غوادالاخارا قبل «مونديال 2026»

يُعد «كارتل خاليسكو - الجيل الجديد» من أشد التنظيمات الإجرامية عنفاً في المكسيك (إ.ب.أ)
يُعد «كارتل خاليسكو - الجيل الجديد» من أشد التنظيمات الإجرامية عنفاً في المكسيك (إ.ب.أ)
TT

مقتل «إل منتشو» يشعل اضطرابات في غوادالاخارا قبل «مونديال 2026»

يُعد «كارتل خاليسكو - الجيل الجديد» من أشد التنظيمات الإجرامية عنفاً في المكسيك (إ.ب.أ)
يُعد «كارتل خاليسكو - الجيل الجديد» من أشد التنظيمات الإجرامية عنفاً في المكسيك (إ.ب.أ)

شهدت مدينة غوادالاخارا؛ إحدى المدن المستضيفة «كأس العالم 2026»، حالة من الاضطرابات، الأحد، عقب عملية عسكرية انتهت بمقتل زعيم مخدرات بارز.

ووفق شبكة «The Athletic»، فقد أسفرت العملية، التي استهدفت اعتقال نيميسيو روبين أوسيغويرا سيرفانتيس، المعروف بلقب «إل منتشو» وزعيم «كارتل خاليسكو - الجيل الجديد»، عن مقتله على يد الجيش المكسيكي. ووفق تقارير، فقد أُصيب أوسيغويرا سيرفانتيس في البداية، قبل أن يتوفى متأثراً بجراحه. وقد وقعت العملية على بُعد نحو ساعتين من مدينة غوادالاخارا.

وأدت التطورات إلى مشاهد عنف في أنحاء من البلاد، شملت إقامة حواجز طرق وإحراق مركبات في أجزاء من منطقة غوادالاخارا الحضرية، إضافة إلى أعمال شغب داخل سجون في بويرتو فالارتا.

امرأة وطفل يمران أمام عسكري في غوادالاخارا (رويترز)

وعلى أثر ذلك، قرر حاكم ولاية خاليسكو، بابلو ليموس، تعليق وسائل النقل العام والدراسة الحضورية والفعاليات الجماهيرية لبقية يوم الأحد وطيلة يوم الاثنين. كما أرجأت «رابطة الدوري المكسيكي للسيدات» مباراة الديربي بين تشيفاس غوادالاخارا وكلوب أميركا التي كانت مقررة مساء الأحد على ملعب «أكْرون».

وأصدرت الحكومة الأميركية تحذيراً لرعاياها في مناطق تشمل غوادالاخارا بضرورة «الاحتماء في أماكنهم»، مشيرة إلى «عمليات أمنية مستمرة وإغلاقات طرق وأنشطة إجرامية مرتبطة بها».

ومن المقرر أن يستضيف ملعب «أكْرون» 4 مباريات في دور المجموعات من «كأس العالم 2026» هذا الصيف، بينها مواجهة المكسيك وكوريا الجنوبية في 18 يونيو (حزيران)، وأوروغواي وإسبانيا في 26 منه.

يُعد «كارتل خاليسكو - الجيل الجديد» من أشد التنظيمات الإجرامية عنفاً في المكسيك (إ.ب.أ)

وقبل ذلك، سيحتضن الملعب ذاته بطولة ملحق مؤهل لكأس العالم خلال الفترة من 26 إلى 28 مارس (آذار) المقبل، بمشاركة كاليدونيا الجديدة وجامايكا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وفي المقابل، تستضيف مدينة مونتيري الطرف الآخر من الملحق بمشاركة العراق وبوليفيا وسورينام، للتنافس على بطاقتين إلى النهائيات.

وجاء في بيان صادر عن مكتب الحاكم: «تحافظ حكومة الولاية على تعليق مؤقت للنقل العام في بعض المناطق لحماية المستخدمين والعاملين».

وأثارت أعمال العنف في غوادالاخارا مخاوف أمنية جدية قبل أكثر من شهر بقليل من انطلاق مباريات الملحق المؤهل لكأس العالم في المكسيك. ومن المقرر أن تُقام المباراة الافتتاحية لـ«مونديال 2026» على ملعب «أزتيكا» في مكسيكو سيتي بين منتخبي المكسيك وجنوب أفريقيا.

حكومة ولاية خاليسكو علقت مؤقتاً النقل العام في بعض المناطق لحماية المستخدمين والعاملين (رويترز)

وكان ليموس قد أكد في مقابلة سابقة خلال سبتمبر (أيلول) الماضي ثقته بالإجراءات الأمنية التي ستُطبق خلال البطولة، مشيراً إلى خطط لنشر نظام مراقبة بالفيديو متطور في أنحاء المدينة، إضافة إلى دوريات مكثفة للحرس الوطني والجيش المكسيكي في المنطقة الحضرية طيلة فترة البطولة.

ويُعدّ «كارتل خاليسكو - الجيل الجديد» من أشد التنظيمات الإجرامية عنفاً في المكسيك؛ إذ تورط في عمليات تهريب مخدرات وابتزاز أثّرت على غوادالاخارا لأكثر من عقد.

وكان أوسيغويرا سيرفانتيس هدفاً بارزاً لإدارة الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم. ومع مقتله، تتجه أنظار جماهير كرة القدم والمسؤولين الدوليين إلى كيفية تعامل المدينة مع تداعيات العملية الأمنية.

شرطيان أمام نار مشتعلة في مجموعة من السيارات (رويترز)

وقال متحدث باسم ليموس لشبكة «The Athletic»، الأحد، إن مكتب الحاكم «لم يتلق أي تواصل من (الاتحاد الدولي لكرة القدم - فيفا) يبعث على القلق»، مضيفاً: «نحن نركز على السيطرة على الوضع».