بلغ الأميركي تايلور فريتس، المصنف الرابع عالمياً، الدور نصف النهائي لدورة تورونتو، لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، بعد تغلُّبه، الثلاثاء، على الروسي أندريه روبليف الحادي عشر 6-3 و7-6 (7/4)، ضارباً موعداً، الخميس، مع مُواطنه بن شيلتون (7) الفائز على الأسترالي أليكس دي مينور (8) 6-3 و6-4.
واستفاد فريتس من كسر مبكر لإرسال روبليف في الشوط الثاني من المجموعة الأولى 2-0، في طريقه للفوز بها 6-3، وأعاد الكَرّة في الشوط التاسع من المجموعة الثانية 5-4، لكنه فشل بالحفاظ على إرساله في الشوط التالي 5-5، قبل حسم المباراة وبلوغ نصف النهائي الخامس له، هذا الموسم، على أثر الاحتكام إلى شوط فاصل (تاي برايك) 7-4.
واعترف الأميركي بأنه أُصيب بصدمة ذهنية عندما كان يُرسل للفوز بالمباراة متقدماً 5-4 في المجموعة الثانية: «كان ذلك الشوط مُربكاً جداً لي. حافظ كلانا على الإرسال بسهولة، وكان كل شيء يبدو هادئاً ومريحاً».
وتابع: «ثم فجأة، شعرت بضغط في ذلك الشوط. كانت الأمور متقاربة وتوقّف ذهني تماماً».
وأضاف: «الأمر الوحيد الذي كان بالإمكان فعله هو العودة ومحاولة الفوز بالمجموعة. هذا ما يُخفف من وطأة الأمر».
ورفع فريتس عدد انتصاراته إلى 19، في المباريات الـ22 الأخيرة، بما في ذلك بلوغه نصف نهائي بطولة ويمبلدون، كما بات يتفوّق على روبليف في المواجهات المباشرة 6-4.
من جانبه، احتاج شيلتون إلى ساعة و32 دقيقة لتخطّي دي مينور في مباراة سجّل خلالها المصنف سابعاً 11 إرسالاً ساحقاً وسيطر فيها على التبادلات التي استمرت لأكثر من 9 ضربات.
وأنهى الأميركي بذلك سلسلة إيجابية من 7 انتصارات على التوالي للأسترالي بطل دورة واشنطن، الأسبوع الماضي.
وقال شيلتون: «أنا سعيد جداً بهذا الأداء الذي عكس صلابة ذهنية، منذ البداية وحتى النهاية. يمنحني هذا الفوز ثقة كبيرة، وأنا متحمس لنصف النهائي».
وأكمل: «غالباً ما يراني الناس مجرد لاعب صاحب إرسال قوي لا يقاتل كثيراً، لكن عندما أدخل في وضع تركيز كامل، وأُبقي كثيراً من الكرات داخل الملعب، فذلك يبدو مفاجئاً أحياناً».
وأردف: «الفوز في التبادلات الطويلة هو جزء من تطوري».

