نجوم في الدوري الإنجليزي عليهم الرحيل هذا الصيف

يواجهون خيارين لا ثالث لهما: الانتقال إلى نادٍ جديد أو الجلوس على مقاعد البدلاء

مشاركة تروسارد في تشكيلة آرسنال الأساسية ستكون صعبة مع انضمام غيوكيريس ومادويكي (أ.ب)
مشاركة تروسارد في تشكيلة آرسنال الأساسية ستكون صعبة مع انضمام غيوكيريس ومادويكي (أ.ب)
TT

نجوم في الدوري الإنجليزي عليهم الرحيل هذا الصيف

مشاركة تروسارد في تشكيلة آرسنال الأساسية ستكون صعبة مع انضمام غيوكيريس ومادويكي (أ.ب)
مشاركة تروسارد في تشكيلة آرسنال الأساسية ستكون صعبة مع انضمام غيوكيريس ومادويكي (أ.ب)

ينطلق الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز 2025-2026 بعد أقل من أسبوعين فقط، كما توشك فترة الانتقالات الصيفية الحالية على نهايتها، وهو ما يعني أن الضغط بدأ يزداد على اللاعبين الذين يواجهون خيارين لا ثالث لهما: إما الانتقال إلى ناد جديد وإما الجلوس على مقاعد البدلاء. وشهدت فترة الانتقالات الصيفية الحالية الكثير من الصفقات حتى الآن، حيث أنفق كل من آرسنال وتشيلسي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني -كان حامل اللقب ليفربول الأكثر إنفاقاً بأكثر من 250 مليون جنيه إسترليني- لكن -حسب مارك أوغدن على موقع «إي إس بي إن»- لا يزال عديد من اللاعبين البارزين يواجهون مستقبلاً غامضاً. فإذا اختار هؤلاء اللاعبون البقاء مع أنديتهم الحالية، فإن السيناريو المرجح هو قضاء موسم كامل على مقاعد البدلاء -أو ما هو أسوأ من ذلك- لكن إذا قرروا الرحيل، فقد يكون الانتقال إلى نادٍ أقل بريقاً أو نجاحاً هو الخيار الأمثل. لكن مع دخولنا شهر أغسطس (آب) الحاسم، يستعرض هذا التقرير عدداً من لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز الذين يحتاجون حقاً إلى الانتقال إلى أندية أخرى.

داروين نونيز

بدأ مهاجم ليفربول ثماني مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز مع الريدز تحت قيادة المدير الفني الهولندي أرني سلوت الموسم الماضي. ومنذ الأول من يناير (كانون الثاني) الماضي، لم يظهر نونيز في التشكيلة الأساسية سوى مرة واحدة فقط -ضد ساوثهامبتون الهابط بالفعل- وهو ما يدل على أن مستقبل اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً كان على المحك بالفعل منذ بعض الوقت. لقد تغيرت خيارات هجوم ليفربول بشكل كبير منذ نهاية الموسم الماضي، مع وصول فلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي بمقابل مادي ضخم، بالإضافة إلى رحيل لويس دياز إلى بايرن ميونيخ والوفاة المأساوية لديوغو جوتا. وفي ظل استمرار رغبة النادي في إبرام صفقة محتملة بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني لضم ألكسندر إيزاك من نيوكاسل، من الواضح أن نونيز ليس ضمن خطط سلوت، لكن بعد انضمامه إلى ليفربول مقابل 85 مليون جنيه إسترليني من بنفيكا قبل ثلاث سنوات، يرغب ليفربول في استرداد جزء كبير من هذا المبلغ. وبعد تسجيله 40 هدفاً فقط في 143 مباراة مع «الريدز»، يجد نونيز صعوبة كبيرة في العثور على نادٍ يُلبي المطالب المالية لليفربول.

راسموس هويلوند

لا يُخفي مانشستر يونايتد رغبته في التعاقد مع هداف قدير قبل انتهاء فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وهو بالطبع شيء سيئ لراسموس هويلوند. سجل اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً، الذي انضم إلى مانشستر يونايتد مقابل 72 مليون جنيه إسترليني قادماً من أتالانتا في عام 2023، 14 هدفاً فقط في 62 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز مع الشياطين الحمر، ولم يصل إلى مستوى التوقعات منذ وصوله إلى ملعب «أولد ترافورد». وبعد التعاقد مع ماتيوس كونيا وبريان مبيومو لتدعيم خط هجوم مانشستر يونايتد هذا الصيف، ومحاولة التعاقد مع بنيامين سيسكو لاعب آر بي لايبزيغ، سيواجه هويلوند صعوبة كبيرة في الحصول على فرصة أساسية. لا يزال مانشستر يونايتد يعتقد أن هويلوند قادر على التطور ليقدم مستويات ثابتة، لذا قد يكون الانتقال على سبيل الإعارة خياراً مناسباً لتجنب خسارة مالية كبيرة في حال رحيل المهاجم الدنماركي الدولي بشكل دائم.

يتعين على غارناتشو الرحيل عن ملعب أولد ترافورد لإعادة إحياء مسيرته الكروية (إ.ب.أ)

هارفي إليوت

يواجه لاعب خط وسط ليفربول، البالغ من العمر 22 عاماً، قراراً حاسماً هذا الصيف. فبعد تألقه مع منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً هذا الصيف، أصبح لدى إليوت فرصة الانضمام إلى قائمة المنتخب الإنجليزي الأول تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل في كأس العالم 2026، لكن لكي يتمكن من تحقيق ذلك، يتعين عليه أن يشارك في عدد أكبر من المباريات مع ليفربول، حيث شارك في 18 مباراة فقط في الدوري في موسم 2024-2025.

شارك إليوت أساسياً مرتين فقط (لعب بشكل إجمالي 18 مباراة سجل خلالها هدفاً واحداً وصنع هدفين) في الموسم الذي فاز فيه ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنّ هناك اهتماماً بالتعاقد مع اللاعب من جانب وست هام وتوتنهام وغلطة سراي. وفي ظل حاجة ليفربول لتعويض بعض الأموال بعد إنفاقه بسخاء هذا الصيف، من المرجح أن يكون التعاقد مع إليوت خياراً مناسباً لكلا الطرفين.

أليخاندرو غارناتشو

استُبعد جناح مانشستر يونايتد من تشكيلة المدير الفني البرتغالي روبن أموريم في جولة الفريق بالولايات المتحدة استعداداً للموسم الجديد، وأُبلغ بإمكانية رحيله إلى نادٍ جديد هذا الصيف. وبينما أبدى تشيلسي اهتمامه بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً بعد محاولة للتعاقد معه في يناير (كانون الثاني) الماضي، لم يجد مانشستر يونايتد بعد نادياً مستعداً لدفع 40 مليون جنيه إسترليني. يراقب كلٌّ من أستون فيلا ونابولي وضع غارناتشو، لكن بينما صرّح أموريم الأسبوع الماضي بأنه مستعد لإعادة دمج لاعبين مثل غارناتشو وأنتوني في فريقه إذا فشلوا في الرحيل، فإن الواقع بالنسبة إلى غارناتشو هو أنه سيكون في أدنى ترتيب اختيارات أموريم في مركزه، وهو ما يعني أنه يتعين عليه الرحيل عن ملعب «أولد ترافورد» لإعادة إحياء مسيرته الكروية.

رحيم سترلينغ

بدأ مهاجم تشيلسي 7 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة إعارته لآرسنال، ولم يُكمل 90 دقيقة في أي مباراة مع «المدفعجية» تحت قيادة المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا في المسابقة. لم يسجل سترلينغ سوى هدف واحد فقط طوال الموسم -في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في مرمى بولتون واندررز من دوري الدرجة الأولى -وهو ما يعكس دوره المحدود في ملعب الإمارات. عاد سترلينغ الآن إلى تشيلسي ويتبقى عامان في عقده، لكن في ظل عدم وجود فرصة لمشاركته تحت قيادة المدير الفني إنزو ماريسكا، يحتاج اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً إلى الانتقال إلى نادٍ جديد. ومع ذلك، فإن الموسم الماضي مع آرسنال وراتبه المرتفع في تشيلسي جعلا سترلينغ يواجه خيارات قليلة للغاية.

أندي روبرتسون

يُعد الظهير الأيسر لليفربول أسطورةً من أساطير الريدز، بعد أن ساعد النادي على الفوز بجميع الألقاب والبطولات الكبرى منذ انضمامه إلى الفريق في صفقةٍ زهيدةٍ بلغت قيمتها 8 ملايين جنيه إسترليني من هال سيتي عام 2017. لكنَّ التعاقد مع ميلوس كيركيز من بورنموث مقابل 40 مليون جنيه إسترليني هذا الصيف جعل روبرتسون، البالغ من العمر 31 عاماً، يقاتل من أجل اللعب على حساب الوافد الجديد البالغ من العمر 21 عاماً. ومع اقتراب انتهاء عقده مع ليفربول العام المقبل، قد يُقرر روبرتسون الانتظار والرحيل في صفقة انتقال حر خلال 12 شهراً. لكن مع سعي منتخب اسكوتلندا للتأهل لكأس العالم لأول مرة منذ عام 1998، قد يُفضل روبرتسون الانتقال إلى نادٍ جديد لكي يكون جاهزاً للمشاركة في المونديال في حال تأهل اسكوتلندا.

نيكولاس جاكسون

سجل مهاجم تشيلسي 10 أهداف في 30 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، لكنَّ ذلك لم يكن كافياً لإقناع النادي بأنه جيد بما يكفي لقيادة خط هجوم الفريق تحت قيادة المدير الفني إنزو ماريسكا، الذي تعاقد منذ ذلك الحين مع جواو بيدرو وليام ديلاب. وبعد تألق المهاجمين الجديدين في كأس العالم للأندية التي فاز بها تشيلسي هذا الصيف، تراجع جاكسون إلى الخيار الثالث في ترتيب مهاجمي الفريق، لذا ستكون فرصه محدودة في ملعب «ستامفورد بريدج».

لا يسعى تشيلسي جاهداً للتخلي عن خدمات اللاعب السنغالي الدولي، لكن النادي منفتح دائماً على أي صفقة، لذا قد ينتقل جاكسون، البالغ من العمر 24 عاماً، قبل الموعد النهائي لفترة الانتقالات الصيفية الحالية، وقد يكون نيوكاسل وجهته المحتملة في حال رحيل ألكسندر إيزاك عن ملعب «سانت جيمس بارك».

أصبحت فرص نيكولاس جاكسون في تشيلسي بعد ضم جواو بيدرو وليام ديلاب (غيتي)

جاك غريليش

إيفرتون ونيوكاسل يفكران في التعاقد مع غريليش على سبيل الإعارة (غيتي)

أخبر المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، غريليش بأنه يستطيع البحث عن نادٍ جديد، لكن على الرغم من أن ذلك الأمر كان معروفاً منذ نهاية الموسم الماضي، فإن اللاعب الإنجليزي الدولي لم يأتِ بأي عرض مناسب. بدأ اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً 7 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، ولم يسجل سوى هدف وحيد وقدم تمريرة حاسمة واحدة في 20 مباراة. وبعد انتقاله إلى مانشستر سيتي مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي في كرة القدم البريطانية آنذاك، عام 2021، سيشكل سعر وراتب غريليش عائقاً أمام معظم الأندية التي ترغب في التعاقد معه، لكن إيفرتون ونيوكاسل يفكران في التعاقد مع اللاعب، الذي يتبقى له عامان في عقده مع مانشستر سيتي، على سبيل الإعارة.

لياندرو تروسارد

يُعدّ مهاجم آرسنال خياراً موثوقاً وجيداً للمدير الفني للمدفعجية ميكيل أرتيتا منذ انضمامه للفريق قادماً من برايتون في يناير (كانون الثاني) 2023، حيث سجل 28 هدفاً وقدم 23 تمريرة حاسمة في 124 مباراة في جميع المسابقات. لكن مع انضمام فيكتور غيوكيريس ونوني مادويكي إلى خط الهجوم هذا الصيف، أصبح من الصعب مشاركة اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً في التشكيلة الأساسية. تشير تقارير إلى أن بروسيا دورتموند مهتم بالتعاقد مع اللاعب البلجيكي الدولي، لذا قد يرحل تروسارد عن آرسنال قبل أن يخوض الفريق مباراته الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز خارج ملعبه أمام مانشستر يونايتد في 17 أغسطس (آب).

عبد القادر خوسانوف

واجه مدافع مانشستر سيتي فترة صعبة في ملعب الاتحاد منذ إتمام انتقاله للسيتيزنز مقابل 33.6 مليون جنيه إسترليني من لنس في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد 18 شهراً فقط من تعاقد النادي الفرنسي معه مقابل 84 ألف جنيه إسترليني من نادي إنرجيتيك-بي جي يو البيلاروسي. وبعد بدايته المتعثرة وخطئه الشهير أمام تشيلسي، واصل اللاعب تقديم أدائه الباهت ولم يشارك في أي مباراة مع مانشستر سيتي بعد نهاية مارس (آذار). لا يزال خوسانوف في الحادية والعشرين من عمره، ويأمل مانشستر سيتي أن يتطور ويتحسن بمرور الوقت، لكن انتقاله على سبيل الإعارة -ربما إلى فريق آخر ضمن مجموعة سيتي لكرة القدم- قد يُمكّن اللاعب الشاب من التطور بعيداً عن الضغوط والأضواء في ملعب الاتحاد.


مقالات ذات صلة

أرتيتا: أرسنال تعرض لظلم تحكيمي أمام نوتنغهام

رياضة عالمية أرتيتا متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ب)

أرتيتا: أرسنال تعرض لظلم تحكيمي أمام نوتنغهام

قال ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال إن فريقه تعرض لظلم تحكيمي في مباراة نوتنغهام فورست التي انتهت بالتعادل السلبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية من المواجهة التي جمعت نوتنغهام وآرسنال (رويترز)

الدوري الإنجليزي: آرسنال يسقط في فخ نوتنغهام

فرّط آرسنال في فرصة للابتعاد بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز مكتفياً بتعادل سلبي أمام مضيفه نوتنغهام فورست.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

بعد حسم الديربي... كاريك يطالب لاعبي مان يونايتد بالمزيد

تحدّث مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، عن الفوز الثمين الذي حققه فريقه في الديربي على حساب مانشستر سيتي، السبت.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

غوارديولا: مان يونايتد استحق الفوز

أكد الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن فريقه افتقر للطاقة اللازمة خلال الهزيمة بهدفين دون رد على ملعب مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية كول بالمر (يسار) يحتفل بهدف تشيلسي الثاني في برينتفورد (إ.ب.أ)

«البريميرليغ»: تشيلسي يخرج من النفق المظلم... وسقوط مؤلم لتوتنهام

خرج تشيلسي من نفق مظلم بالفوز 2-صفر على ضيفه برينتفورد، في حين سقط توتنهام على ملعبه ووسط جماهيره في الديربي أمام وست هام يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

سباليتي: يتوجب على يوفنتوس رفع القبعة لكالياري

لوتشيانو سباليتي (أ.ب)
لوتشيانو سباليتي (أ.ب)
TT

سباليتي: يتوجب على يوفنتوس رفع القبعة لكالياري

لوتشيانو سباليتي (أ.ب)
لوتشيانو سباليتي (أ.ب)

أكد لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس، أن فريقه يتوجب عليه «رفع القبعة» لكالياري الذي هزم يوفنتوس بهدف دون رد، مساء أمس (السبت) في الدوري الإيطالي لكرة القدم.

لكن سباليتي انتقد في الوقت نفسه لاعبيه لخروجهم عن أدوارهم المحددة، خلال محاولات العودة المستميتة في المباراة.

وتُعد هذه النتيجة غير متوقعة تماماً للمدرب الذي لم يتلقَّ سوى هزيمة واحدة في جميع المسابقات منذ توليه مسؤولية تدريب يوفنتوس؛ خصوصاً بعد فوزه في 6 من آخر 7 مباريات في الدوري الإيطالي.

ورغم استحواذ يوفنتوس على مجريات اللعب فإنه أهدر كثيراً من الفرص للتسجيل، قبل أن يسجل لوكا ميزيتيلي هدف المباراة الوحيد لصالح كالياري.

وقال سباليتي لشبكة «سكاي سبورت» إيطاليا: «كالياري استحق الفوز لأنهم قاتلوا على كل كرة، ولكن كان علينا أن نكون أكثر تصميماً، فلا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب».

وانتقد لوتشيانو سباليتي أداء البدلاء واللاعبين في الدقائق الأخيرة؛ مشيراً إلى أن إيدون زيغروفا وفرانشيسكو كونسيساو تراجعا كثيراً لطلب الكرة من خط الوسط، بدلاً من البقاء في المناطق الهجومية المؤثرة، كما انتقد تقدم المدافعين بيير كالولو ولويد كيلي للأمام، مؤكداً أن دورهما الأساسي هو الدفاع.

وشهدت المباراة إلغاء ركلة جزاء ليوفنتوس في الشوط الأول بعد مراجعة تقنية الفيديو، كما حرم القائم كينان يلدز من هدف محقق.

وأهدر يوفنتوس فرصة كبيرة للدخول بقوة في الصراع على لقب الدوري الإيطالي، قبل مواجهة حامل اللقب نابولي الأسبوع المقبل؛ حيث أصبح الفريق الآن يتخلف بفارق 10 نقاط عن المتصدر إنتر ميلان.

ولن يكون أمام يوفنتوس وقت طويل للتعافي؛ إذ ينتظره اختبار أوروبي صعب في دوري أبطال أوروبا في مواجهة بنفيكا البرتغالي يوم الأربعاء المقبل.


«أستراليا المفتوحة»: سابالينكا تشق طريقها بسهولة إلى الدور الثاني

آرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
آرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: سابالينكا تشق طريقها بسهولة إلى الدور الثاني

آرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
آرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

تأهَّلت البيلاروسية آرينا سابالينكا، المُصنَّفة الأولى على العالم، إلى الدور الثاني من بطولة «أستراليا المفتوحة» للتنس، أولى بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى، للموسم الحالي بفوزها على الفرنسية تيانتسوا سارة راكوتومانجا راجونا، المُصنَّفة رقم 117 عالمياً، اليوم (الأحد) في الدور الأول.

وحسمت سابالينكا الفوز بمجموعتين متتاليتين وبنتيجة 6 - 4 و6 - 1 على حساب منافستها البالغة من العمر 20 عاماً، لتواصل مسيرتها نحو المنافسة على لقبها الثالث في ملبورن.

تعكس الأرقام سيطرة واضحة لسابالينكا، حيث رفعت سجل انتصاراتها في البطولات الكبرى «غراند سلام» إلى 101 انتصار، مقابل 26 هزيمة، من بينها 29 انتصاراً في بطولة «أستراليا المفتوحة» مقابل 6 هزائم.

وتملك سابالينكا في رصيدها 4 ألقاب في البطولات الكبرى و3 مرات وصيفة، حيث تُوِّجت بلقب «أستراليا المفتوحة» مرتين في عامَي 2023 و2024 وحلَّت وصيفة في عام 2025، كما نجحت في الفوز في 21 مباراة من آخر 22 مباراة خاضتها في «ملبورن بارك».

ويعد هذا الفوز هو السادس على التوالي لسابالينكا في جولة الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات لعام 2026، حيث استعدَّت للبطولة بالفوز بلقب بطولة بريزبين الدولية بعد تغلبها على مارتا كوستيوك في النهائي، محقِّقة لقبها رقم 22 في مسيرتها الاحترافية.

كذلك تأهلت الإيطالية جاسمين باوليني المُصنَّفة السابعة للدور الثاني بفوزها على البيلاروسية ألكسندرا ساسنوفيتش بنتيجة 6 - 1 و6 - 2 في مباراتها الافتتاحية على الملعب الرئيسي في ملبورن.

لم تهدر باوليني كثيراً من الوقت والجهد، حيث حسمت المجموعة الأولى في 27 دقيقة، ولم تستغرق وقتاً أطول بكثير في المجموعة الثانية لإنهاء مباراتها ضد ساسنوفيتش.

وقالت باوليني: «أعتقد أنني كنت أتحلى بالتركيز طوال الوقت، لذا كان ذلك جيداً، ليس من السهل لعب المباراة الأولى في البطولات الكبرى على ملعب كبير، لكني سعيدة بأدائي».

وفي مباريات أخرى بمنافسات السيدات، فازت الأوكرانية يلينا سفيتولينا، المُصنَّفة رقم 12، على الإسبانية كريستينا بوكسا بنتيجة 6 - 4 و6 - 1، وفازت اليونانية ماريا ساكاري على الفرنسية ليوليا جينجن بنتيجة 6 - 4 و6 - 2.

وانسحبت بطلة ويمبلدون السابقة، التشيكية ماركيتا فوندروسوفا؛ بسبب إصابة في الكتف قبل مباراتها المقررة في الدور الأول، مما منح تيلور تاونسند مكاناً في القرعة الرئيسية بوصفها خاسرة محظوظة من التصفيات لمواجهة هيلي بابتيست.

وفي مواجهة أميركية خالصة استمرَّت لمدة ساعتين ونصف الساعة على الملعب الثالث عشر، انتصرت بابتيست على تاونسند بنتيجة 6 - 3 و6 - 7 و6 - 3.

وشهد اليوم الأول للمنافسات خروج اثنتين من المُصنَّفات في فئة السيدات، حيث أقصت الفرنسية إلسا جاكيمو الأوكرانية مارتا كوستيوك المُصنَّفة رقم 20 بنتيجة 6 - 7 و7 - 6 (4) و7 - 6 (7).

وفي مفاجأة أخرى، فازت التركية زينب سونمز المتأهلة من التصفيات على الروسية إيكاترينا ألكسندروفا المُصنَّفة الـ11 بنتيجة 7 - 5 و4 - 6 و6 - 4.

وأوقفت سونمز المباراة لفترة وجيزة لمساعدة أحد صبية الملاعب الذي بدا وكأنه يعاني من شدة الحرارة، قبل أن يتسلم الفريق الطبي للبطولة المهمة.

وحقَّقت الرومانية إيلينا غابرييلا روس فوزاً مهماً على المُصنَّفة الـ26، الأوكرانية دايانا ياستريمسكا، بنتيجة 6 - 4 و7 - 5، وقلبت الكازاخية يوليا بوتنتسيفا تأخرها لتفوز على البرازيلية بياتريس حداد مايا بنتيجة 3 - 6 و7 - 5 و6 - 3.

وحقَّقت الأميركية كاتي مكنالي فوزاً سهلاً على اليابانية هيمينو ساكاتسومي بنتيجة 6 - 3 و6 - 1، وتغلبت الروسية بولينا كوديرميتوفا على الإسبانية جيومار ماريستاني زوليتا دي رياليس بنتيجة 6 - 2 و6 - 3.


فيري يكافئ والدته على رحلتها الطويلة لمشاهدته في ملبورن

آرثر فيري (رويترز)
آرثر فيري (رويترز)
TT

فيري يكافئ والدته على رحلتها الطويلة لمشاهدته في ملبورن

آرثر فيري (رويترز)
آرثر فيري (رويترز)

حقق اللاعب الصاعد من التصفيات آرثر فيري مفاجأة وفاز على المصنف العشرين فلافيو كوبولي في بطولة ​أستراليا المفتوحة للتنس اليوم الأحد، وهو الانتصار الذي ضمن لوالدته التي قطعت رحلة طويلة من بريطانيا فرصة أخرى على الأقل لمشاهدته يلعب في ملبورن.

وتأهل اللاعب البريطاني، في أولى مشاركاته في إحدى البطولات الأربع الكبرى بعيداً عن «ويمبلدون»، من الأدوار التمهيدية من دون خسارة أي مجموعة، وهو أداء شجع والدته، لاعبة التنس المحترفة السابقة أوليفيا، ‌على السفر ‌إلى أستراليا.

وتغلب المصنف 185 عالمياً ‌على ⁠كوبولي ​7-6 ‌و6-4 و6-1 بينما كانت والدته تتابعه من المدرجات في ملعب جون كين. وبذلك حقق أول مفاجأة في منافسات الرجال وتأهل إلى الدور الثاني لمواجهة توماس مارتن إتشيبيري.

وقال فيري للصحافيين: «سافرت والدتي فور تأهلي. لذا كانت هنا اليوم».

وأضاف: «عندما فزت في الدور الماضي، سألتني إن كان بإمكانها الحضور. ⁠فقلت لها: (بالتأكيد، سيكون من دواعي سروري وجودك هنا). صحيح أن الرحلة ‌طويلة لكن على الأقل جعلت ‍الأمر يستحق العناء. ستتمكن من ‍مشاهدة مباراتين على الأقل، وآمل أن تتمكن من ‍مشاهدة المزيد».

وقال فيري إن بقية أفراد عائلته كانوا يتابعون المباراة بشغف عبر التلفاز رغم أنها بدأت في منتصف الليل بتوقيت بريطانيا.

وأضاف: «هذه أولى بطولاتي بعيداً عن (ويمبلدون). لذا فهي حدث مهم بالنسبة ​لي ولكل من حولي».

وتابع: «لاحظت وجود عدد كبير من البريطانيين في الملعب اليوم. نعم، كان تلقي ⁠هذا الدعم رائع حقاً».

وأوضح فيري، الذي يدرس العلوم والتكنولوجيا والمجتمع في جامعة ستانفورد، أن خلفيته الرياضية ساهمت في تطوره، فوالدته فازت بلقبين في بطولات الاتحاد الدولي للتنس، كما أن والده لويك يمتلك نادي لوريون الفرنسي لكرة القدم.

وقال: «يلعب والدي التنس قليلاً، كما أنه مهتم برياضات أخرى. أما والدتي، فقد لعبت التنس على مستوى عالٍ. وساعدني وجودهما في المجال الرياضي كثيراً».

وأردف: «كان لوجود والدين يعرفان طبيعة الرياضة الاحترافية وضغوطها وكيفية الحفاظ على توازن جيد بين تطوير ‌مهاراتي في التنس وحياتي الشخصية ودراستي دور كبير في تطوري خلال فترة صغري... أنا محظوظ جداً بذلك».