فرنانديز ينتقد مانشستر يونايتد «الكسول»

برونو فرنانديز (إ.ب.أ)
برونو فرنانديز (إ.ب.أ)
TT

فرنانديز ينتقد مانشستر يونايتد «الكسول»

برونو فرنانديز (إ.ب.أ)
برونو فرنانديز (إ.ب.أ)

انتقد برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد زملاءه في الفريق بعد التعادل 2-2 مع إيفرتون منافسه في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ودياً قبل بداية الموسم، قائلاً إن أداءهم كان «كسولاً» وطالب بتعزيزات إضافية.

وسجل ميسون ماونت هدفاً في الشوط الثاني ليضع يونايتد على مقربة من الفوز في أتلانتا بولاية جورجيا بعد أن ألغى إيليمان ندياي هدف فرنانديز الافتتاحي، لكن هدفاً عكسياً غريباً في الدقيقة 75 سجله أيدن هيفن بالخطأ في مرماه منح إيفرتون التعادل أمس الأحد.

وتسبب هذا التعادل في إحباط قليل لمانشستر يونايتد خلال جولته بالولايات المتحدة بعد انتصاراته الواعدة على وست هام يونايتد وبورنموث الشهر الماضي.

وقال فرنانديز لشبكة «إن بي سي سبورتس» التلفزيونية: «كان الأمر مهماً لتطوير الطريقة التي نريد اللعب بها وإشراك اللاعبين الجدد أيضاً.

لم نكن نريد أن ننهي مرحلة الإعداد بهذه الطريقة. لم يكن أداؤنا الأفضل، وكنا كسولين بعض الشيء. نريد تجنب ذلك، لأننا قد ندفع ثمن الكسل في أي لحظة».

وخاض يونايتد أسوأ مواسمه على الإطلاق في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي 2024-2025 عندما احتل المركز 15 في الترتيب، ويتطلع إلى تعزيز صفوفه في فترة الانتقالات بعد تعاقده مع ماتيوس كونيا وبرايان مبيومو - وكلاهما بدأ ضد إيفرتون.

وأضاف فرنانديز «الوضع يتحسن. لكنه ليس في المكان المناسب الذي نريده. لا أريد أن أسخر من أحد، أو أنتقد أحداً، لكن النادي يبذل قصارى جهده فيما يتعلق بالوضع المالي الذي يتحدث عنه.

لكن كان من الواضح تماماً أننا بحاجة للمزيد من المنافسة للاعبين الموجودين هنا، والمزيد من الجودة لتشجيع الجميع على التقدم أكثر قليلاً للوصول للتشكيلة الأساسية، وأعتقد أن هذا ما يحاول النادي فعله.

نأمل أن نتمكن من التعاقد مع لاعب أو اثنين إضافيين للمساعدة في ذلك».

وفي رده على سؤال بشأن تعليقات فرنانديز، قال المدرب روبن أموريم للصحافيين: «أعتقد أنني سعيد لأن اللاعبين يشعرون بهذا الشعور. إنه يعني أنهم يفهمون الموقف. لذلك، فهو شعور جيد.

أعتقد أن زخم الجولة الخارجية كان مثالياً. كان لدينا أسابيع للعمل في بيئة جيدة وشعور رائع، ثم نعود إلى كارينغتون (ملعب التدريب) ونقترب من بدء الموسم.

نحن نتحرك مع الشعور بأننا بحاجة إلى القيام بالكثير من الأشياء (بشكل أفضل)».

ويبدأ يونايتد الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة آرسنال في 17 أغسطس (آب) الحالي.


مقالات ذات صلة

مارتينيز يرد بقوة على سخرية نجوم يونايتد السابقين

رياضة عالمية الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز مدافع مانشستر يونايتد (أ.ب)

مارتينيز يرد بقوة على سخرية نجوم يونايتد السابقين

تحدى الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد، أسطورة النادي، بول سكولز، ودعاه إلى منزله، بعد أن سخر منه هو ونيكي بات بسبب قصر قامته.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

بعد حسم الديربي... كاريك يطالب لاعبي مان يونايتد بالمزيد

تحدّث مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، عن الفوز الثمين الذي حققه فريقه في الديربي على حساب مانشستر سيتي، السبت.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

غوارديولا: مان يونايتد استحق الفوز

أكد الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن فريقه افتقر للطاقة اللازمة خلال الهزيمة بهدفين دون رد على ملعب مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية البرتغالي بيرناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

برناردو سيلفا بعد خسارة الديربي: أنا محبط!

أعرب البرتغالي بيرناردو سيلفا، لاعب مانشستر سيتي، عن خيبة أمله بعد هزيمة فريقه بهدفين دون رد على ملعب مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب يونايتد الجديد يحتفل مع لاعبيه بالفوز في الديربي (رويترز)

«البريميرليغ»: بداية رائعة لكاريك... مان يونايتد يحسم الديربي ضد سيتي بثنائية

فاز مانشستر يونايتد على مانشستر سيتي 2-0، السبت، في أول مباراة لمايكل كاريك بصفته مدرباً مؤقتاً، موجهاً ضربة كبيرة لآمال جاره في المنافسة على لقب الدوري.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

أمم أفريقيا: المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز و«الأخوة» مع المغاربة

المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز (أ.ب)
المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز (أ.ب)
TT

أمم أفريقيا: المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز و«الأخوة» مع المغاربة

المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز (أ.ب)
المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز (أ.ب)

أعرب مشجعون سنغاليون تابعوا فوز منتخب بلادهم بكأس أمم أفريقيا لكرة القدم مساء الأحد على حساب المغرب المضيف، في منصة للمشجعين وسط العاصمة الرباط، عن فرحتهم العارمة بهذا الإنجاز، لكنهم حيوا أيضاً روابط «الأخوة» مع المغرب.

رغم التوتر الذي ميَّز نهاية المباراة تحيي المشجعة السنغالية أدجا سيسيه (30 عاماً) فوز أسود التيرانغا قائلة: «نحن فرحون جداً بالفوز، لكن أفريقيا هي الفائزة»، وتضيف: «المغرب والسنغال إخوة عاشت أفريقيا، عاش المغرب، عاش السنغال، تهانينا لكل الأفارقة».

تابعت هذه المشجعة المباراة المثيرة في منصة ضخمة للمشجعين بالرباط وسط الآلاف من مساندي المنتخب المغربي، في أجواء حماسية عمَّت شوارع العاصمة ساعات قبل انطلاق المباراة، وكان بجانبها بعض السنغاليين الذين توجهوا أولاً إلى الملعب ولو من دون تذكرة، قبل أن ينقلهم المنظمون في حافلة إلى منصة المشجعين البعيدة بضع كيلومترات عن الملعب، كما يقول سليم بوم (26 عاماً) وهو مقيم في الدار البيضاء.

ويوضح: «نحن فرحون اليوم، فزنا بفضل الله»، ويتابع: «المغرب أحسن التنظيم، نأمل أن يفوز المغرب غداً (في البطولة المقبلة) لأنهم إخوتنا نحن مثل عائلة».

ويرتبط البلدان عموماً بروابط دبلوماسية واقتصادية وثقافية متينة، كما توجد جالية سنغالية مهمة في المغرب.

داخل الملعب، تجمع عشرات المشجعين السنغاليين في الجانب المخصص لهم، وسط عشرات الآلاف من المغاربة، مرتدين أزياء بالأحمر والأخضر والأصفر، وهي الألوان التي تمثل علم بلادهم، ولم يتوقفوا عن الرقص والهتاف تشجيعاً لفريقهم، وفق التقاليد التي تميز الكثير من جماهير بلدان أفريقيا جنوب الصحراء.

لكن هذا الجو الاحتفالي سرعان ما تحول إلى توتر عند نهاية المباراة بعد احتجاج المنتخب السنغالي على منح ركلة جزاء للمغرب في الوقت البدل عن الضائع أهدرها إبراهيم دياز بعد توقف طويل للمباراة.

قام مشجعون برمي مقذوفات بينها كرسي، محاولين اقتحام أرضية الملعب. كما شهدت منصة الصحافيين مشاحنات بين مغاربة وسنغاليين، في منصة المشجعين أيضاً، عاش مساندو السنغال هذه الأجواء «بمشاعر قوية» كما يقول محمدو سام (26 عاماً)، لكنه يؤكد: «مع ذلك يجب أن نحيي الروح الرياضية للمشجعين المغاربة».

ويعتبر أن «المغرب والسنغال يتقاسمان تاريخاً جميلاً، وهو تاريخ يستمر اليوم» ويختم: «نحن مثل عائلة».

بالنسبة لكومبا با، السنغالية البالغة 21 عاماً تقول: «إنني فخورة جداً بأسودنا» (أسود التيرانغا)، لكن «الحكم كان يريد منح الفوز للمغاربة، لكن لحسن الحظ الله معنا».

وتُشدّد السيدة باسيرو غاي على أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «أمامه الكثير ليقوم به على مستوى التحكيم»، مشيدة في الوقت نفسه بدور «لاعبين ذوي خبرة كبيرة مثل ساديو ماني الذي عرف كيف يعيد الفريق إلى أرض الملعب (بعد ركلة الجزاء المحتسبة للمغرب) وظل يؤمن بالفوز حتى النهاية». وهو أيضاً يعتبر أنه حظي باستقبال جيد من المضيفين المغاربة «بصراحة، خسروا لكنهم ربحوا أيضاً بطريقة ما، كان بإمكاننا أن نقسم الكعكة نصفين».


رئيس «فيفا» يدين مشاهد «غير مقبولة» خلال نهائي «كأس أفريقيا»

إنفانتينو رئيس «فيفا» كان غاضباً من مشاهد «النهائي» (رويترز)
إنفانتينو رئيس «فيفا» كان غاضباً من مشاهد «النهائي» (رويترز)
TT

رئيس «فيفا» يدين مشاهد «غير مقبولة» خلال نهائي «كأس أفريقيا»

إنفانتينو رئيس «فيفا» كان غاضباً من مشاهد «النهائي» (رويترز)
إنفانتينو رئيس «فيفا» كان غاضباً من مشاهد «النهائي» (رويترز)

أدان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو «مشاهد غير مقبولة»، خلال نهائي كأس أمم أفريقيا، الأحد، في الرباط، موجّهاً انتقادات لعدد من لاعبي السنغال وأفراد من الجهاز الفني، بعد مغادرتهم أرض الملعب لدقائق خلال المباراة. وأحرزت السنغال اللقب على حساب المغرب، في أجواء فوضوية غير مسبوقة بعد التمديد (1-0). وكان احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، في الثواني الأخيرة من الوقت البدل الضائع للوقت الأصلي، قد دفع بعض عناصر المنتخب السنغالي إلى مغادرة الملعب، قبل عودتهم لاحقاً لإكمال المباراة. وامتدت التوترات إلى المدرجات، حيث حاول عدد من جماهير السنغال اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت 15 دقيقة، حتى في اللحظة التي كان فيها إبراهيم دياس يستعد لتنفيذ ركلة الجزاء التي أهدرها لاحقاً، بينما واجه عناصر الأمن والمنظمون صعوبة كبيرة في احتوائهم، وسط عراك جماعي. وقال إنفانتينو، في بيان أُرسل إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»: «نُدين بشدة سلوك بعض اللاعبين السنغاليين وأفراد الجهاز الفني. من غير المقبول مغادرة أرض الملعب بهذه الطريقة». وأضاف رئيس «فيفا»: «من غير المقبول مغادرة الملعب بهذا الشكل، ولا يمكن، بأي حال من الأحوال، التسامح مع العنف في رياضتنا، فهو أمر مرفوض تماماً. يجب علينا احترام القرارات التي يتخذها الحكام، داخل الملعب وخارجه. يجب على الفِرق اللعب وفقاً لقوانين اللعبة؛ لأن أي سلوك مخالف يُعرّض جوهر كرة القدم للخطر». وتابع قائلاً: «المشاهد المؤسفة التي شهدناها اليوم يجب أن تُدان وألا تتكرر أبداً». كما دعا إنفانتينو «الهيئات التأديبية المختصة في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم» إلى اتخاذ «الإجراءات المناسبة».


مدرب السنغال يتعرض لصيحات استهجان من الصحافة المغربية

بابي ثياو (أ.ف.ب)
بابي ثياو (أ.ف.ب)
TT

مدرب السنغال يتعرض لصيحات استهجان من الصحافة المغربية

بابي ثياو (أ.ف.ب)
بابي ثياو (أ.ف.ب)

تعرض مدرب السنغال بابي ثياو لصيحات استهجان شديدة من الصحافيين، ​ثم غادر المؤتمر الصحافي المقرر لتتواصل دراما نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم بعد نهايته بفوز فريقه 1-صفر على المغرب.

أمر ثياو لاعبيه بمغادرة الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتسبت لصالح المغرب في الوقت ‌المحتسب بدل ‌الضائع للشوط الثاني ‌قبل ⁠أن يقنعهم ​ساديو ‌ماني بالعودة.

وأهدر براهيم دياز ركلة الجزاء ليحتكم الفريقان لوقت إضافي فازت فيه السنغال.

وكان من المتوقع أن يشرح ثياو قراره في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، ولكن عندما دخل الغرفة، أطلق الصحافيون ⁠المغربيون صيحات استهجان بينما صفق له نظراؤهم السنغاليون.

ثم ‌غادر ثياو القاعة بعد فشل المسؤولين في تهدئة الفوضى.

وكان مدرب السنغال محورياً في المشاهد الهزلية التي خيَّمت على المباراة النهائية، وقد يواجه عقوبة قاسية من الاتحاد الأفريقي للعبة (الكاف).

واحتسب الحكم جان جاك ندالا ​القادم من الكونغو ركلة الجزاء بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد ومشاهدة إعادة ⁠الواقعة على شاشة إلى جانب الملعب والتي أظهرت قيام الظهير السنغالي الحاج مالك ضيوف بسحب إبراهيم دياز داخل المنطقة في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

لكن السنغال ردّت بغضب على القرار وانسحبت من الملعب، وتوجه بعض اللاعبين إلى النفق المؤدي إلى غرف تبديل الملابس. وبعد 14 دقيقة، عادوا إلى الملعب، ‌وتصدى الحارس إدوار مندي لركلة جزاء سددها دياز بأسلوب «بانينكا».