هل ينجح ليفربول ونيوكاسل في التعاقد مع إيزاك أو سيسكو؟

ألكسندر إيزاك (رويترز)
ألكسندر إيزاك (رويترز)
TT

هل ينجح ليفربول ونيوكاسل في التعاقد مع إيزاك أو سيسكو؟

ألكسندر إيزاك (رويترز)
ألكسندر إيزاك (رويترز)

شهد يوما الجمعة والسبت تطورات متسارعة في مساعي ليفربول لضم ألكسندر إيزاك، ومحاولات نيوكاسل التعاقد مع بنجامين سيسكو. فقد تقدّم كلا الناديين بعرض رسمي، رُفض أحدها فيما لم يرتقِ الآخر إلى التقييم المالي المطلوب من نادي لايبزيغ الألماني. وبينما كان إيزاك يتدرب بشكل فردي في ريال سوسيداد، عاد السبت إلى نيوكاسل، فيما ظل الغموض يلف موقف سيسكو في ظل اهتمام مانشستر يونايتد الذي يعدّه هدفه الأول هذا الصيف.

وفق «The Athletic»، فقد رفض نيوكاسل عرضاً رسمياً من ليفربول بقيمة 110 ملايين جنيه إسترليني لضم المهاجم السويدي، رغم أن ليفربول سبق أن أبدى استعداداً لتقديم عرض يصل إلى 120 مليوناً. اللاعب، الذي يرغب في الرحيل هذا الصيف، كان يتدرب في إسبانيا بينما كان المدرب إيدي هاو وفريقه في جولة آسيوية. وأقر هاو بصعوبة الموقف، مشيراً إلى تعقيده، لكنه شدد على دعم النادي الكامل لإيزاك. وأكدت «The Athletic» عودة اللاعب إلى المملكة المتحدة استعداداً لاستئناف تدريباته مع الفريق.

أما بشأن سيسكو، فقد تقدم نيوكاسل بعرض قيمته 80 مليون يورو، يتضمن 75 مليوناً مبلغاً ثابتاً و5 ملايين حوافز إضافية. غير أن هذا العرض، وفقاً لما أفاد به صحافيو «The Athletic» لم يلبِّ مطالب لايبزيغ. اللاعب السلوفيني البالغ من العمر 22 عاماً لم يحسم قراره النهائي بعد، رغم اهتمام مانشستر يونايتد المستمر به.

ورغم أن ليفربول لم يقدّم عرضاً جديداً، فإن اهتمامه بإيزاك لا يزال قائماً. ومع ذلك، يدرك النادي أن تقييم نيوكاسل للاعب يصل إلى 150 مليون جنيه، كما يشترط الأخير إيجاد بديل مناسب قبل التفكير في البيع. وربما تدفع صفقة ناجحة لنيوكاسل مع سيسكو، ليفربول إلى إعادة النظر في عرضه.

لكن لا تبدو الثقة سائدة داخل أروقة نيوكاسل هذا الصيف. النادي يعمل من دون مدير رياضي أو تنفيذي، وقد تلقى ضربات عدة في سوق الانتقالات، حيث خسر صفقات لمصلحة أندية «الستة الكبار» مثل إيكيتيكي ومبومو وجواو بيدرو... وغيرهم. ورغم عودته لدوري الأبطال، فإنه لا يزال بعيداً عن النخبة من حيث الرواتب والسمعة التاريخية.

مانشستر يونايتد، رغم غيابه عن البطولات الأوروبية، فإنه لا يزال أفضل جاذبية للاعبين. مبومو، الذي كان هدفاً رئيسياً لهاو، اختار الانضمام إلى «أولد ترافورد»، وهو ما يعبّر عن قوة النفوذ التاريخي للنادي. وفي ظل هذه المعطيات، فإن أي ثقة مفرطة بحسم صفقة سيسكو تبدو في غير محلها.

بالنسبة إلى إيزاك، تشير المعطيات إلى أنه باقٍ في صفوف نيوكاسل في الوقت الراهن، مع عدم وجود نية لدى ليفربول لرفع عرضه. ومع ذلك، لا يُستبعد أن يحاول اللاعب فرض خياره. ويعتقد نيوكاسل بوجود طريقة للحفاظ عليه، مع حرصه على إبقاء باب العودة مفتوحاً، دون أي انتقادات علنية بشأن غيابه أو تدريباته الفردية. وقال هاو إن رغبته لا تزال أن يرى اللاعب بقميص النادي، وهي رسالة كررها مسؤولون كبار داخل الإدارة، حيث أكد أحدهم: «بإمكانه العودة والتألق معنا بنسبة 100 في المائة»، وقد استأنف اللاعب تدريباته بالفعل.

مصير تدعيم الخط الأمامي في نيوكاسل يتوقف بدوره على مستقبل إيزاك. بعد رحيل كالوم ويلسون، أصبحت الحاجة إلى مهاجم جديد أولوية. وقد فشل النادي في ضم ديلاب وجواو بيدرو، ويواصل محاولاته مع يوهان ويسا. أما سيسكو وإيكيتيكي، فيُنظر إليهما على أنهما خيارين من طراز رفيع. ووفقاً لما نقلته «The Athletic» عن مصادر رفيعة، فإن «الخطة المثالية» تتمثل في ضم سيسكو ليشكّل ثنائياً مع إيزاك، مع تجديد عقد الأخير وإضافة بند جزائي. أما في حال الفشل، فإن سيسكو قد يكون بديلاً مباشراً. ويبرز هنا ويليام أوسولا، مهاجم منتخب الدنمارك تحت 21 عاماً، خياراً وحيداً متاحاً حالياً، رغم عدم خوضه أي مباراة في الدوري منذ انضمامه.

بنجامين سيسكو (وسائل إعلام بريطانية)

من جهته، فإن لايبزيغ مستعد لبيع سيسكو في حال وصل عرض من 80 إلى 90 مليون يورو، وفق ما اتُّفق عليه عند تجديد عقده. لكن النادي الألماني لا يتعجل بيعه، ولا توجد أي مشكلات في التزام اللاعب أو سلوكه خلال التحضيرات.

وعلى الرغم من اهتمام نيوكاسل، فإنه لم يتضح ما إذا كان سيسكو يفضل الانضمام إليه أم لا. فاللاعب ومعسكره يتخذون قراراتهم بعناية، وقد سبق أن رفض عرضاً من مانشستر يونايتد العام الماضي وفضّل تمديد عقده. وبالتالي، لا يمكن التكهن بخطوته التالية.

أما عن جاهزيته، فرغم قدرته على تقديم مستويات جيدة في الدوري الإنجليزي، فإن التوقعات العالية المرتبطة بقيمة انتقاله قد تكون أكبر من قدرته على تلبيتها في البداية. يمتلك إمكانات بدنية هائلة ويبلغ طوله 195 سنتيمتراً، لكنه لا يزال في طور التطور. وفي حين يمكنه أن يظهر بشكل لافت في بعض المباريات، فإنه يختفي أحياناً ويعاني من الانفصال عن مجريات اللعب. وبذلك، فإن انتقاله إلى «البريميرليغ» قد يُظهر نقاط ضعفه في المراحل الأولى.

بالنسبة إلى مانشستر يونايتد، فإن المفاوضات ما زالت قائمة، وقرار اللاعب قد يُحسم خلال الأيام المقبلة. وتشير تحركات النادي إلى جدّية متواصلة، خصوصاً مع مناقشات مع وكيل اللاعب بشأن الراتب والرسوم. ورغم شح الميزانية، فإن النادي تمكن من تخفيف العبء المالي بعد إعارة راشفورد إلى برشلونة، وتحصيل أكثر من 20 مليون جنيه من بنود إعادة بيع لاعبين سابقين، إلى جانب دفعات مجزأة لصفقتَيْ كونيا ومبومو؛ مما ساعد على تحسين هامش قواعد الاستدامة المالية. كما يخطط النادي لبيع لاعبين، مثل غارناتشو وأنتوني، إلى جانب عروض محتملة لهويلوند الذي قد يُباع بقيمة 30 مليون جنيه رغم رغبته في البقاء.

وكان النادي قد نظر في خيار ضم أولي واتكينز من آستون فيلا، قبل أن يقرر التركيز على سيسكو، بينما استُبعد خيار إيزاك بسبب تكلفته المرتفعة وتفضيله المعلن الانضمام إلى ليفربول.

وفي حال تمسك نيوكاسل بإيزاك، فإن خيارات ليفربول الأخرى تبدو محدودة. النادي لا يزال منفتحاً على بيع داروين نونيز؛ مما يعني أنه سيكون قد فقد 3 من مهاجميه، بعد انتقال لويس دياز إلى بايرن ميونيخ ووفاة ديوغو جوتا. كما أن فيديريكو كييزا مرشح للمغادرة، لكنه لم يكن ضمن العناصر الأساسية الموسم الماضي.

ورغم ذلك، فإن الفريق لا يعاني من نقص عددي، فهناك إيكيتيكي وفلوريان فيرتز، إلى جانب محمد صلاح وكودي خاكبو، كما أن جيريمي فريمبونغ يمكنه اللعب في الجناح الأيمن. ويبرز في المعسكر التحضيري اللاعب الشاب ريو نغوموها، البالغ من العمر 16 عاماً، الذي جذب الأنظار بأدائه. وقد شدد المدرب آرني سلوت على أنه لن يضم إلا من يستطيع تعزيز جودة التشكيلة؛ ما يعني أن غياب إيزاك أو نونيز لن يُحدث فراغاً كبيراً.


مقالات ذات صلة

فان دايك سيجتمع مع لاعبي ليفربول عقب نقطة بيرنلي

رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك سيجتمع مع لاعبي ليفربول عقب نقطة بيرنلي

من المتوقع أن يعقد فيرجيل فان دايك قائد فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم اجتماعاً مع اللاعبين غداً الاثنين لمناقشة المشكلات التي تهدد بإفساد مساعي الفريق

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ليفربول اكتفى بالتعادل مع ضيفه بيرنلي (أ.ب)

«البريميرليغ»: ليفربول يتعثر مجدداً

غابت الانتصارات عن ليفربول ​للمباراة الرابعة توالياً في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بتعادله 1-1 مع ضيفه بيرنلي، السبت.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية أرني سلوت مدرب ليفربول (د.ب.أ)

سلوت: سعيد بقرب عودة صلاح لليفربول

عبَّر أرني سلوت مدرب ليفربول عن سعادته بقرب عودة محمد صلاح من مشاركته في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم رغم ​الخلاف العلني الذي وقع بينهما قبل أسابيع قليلة.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية  آرني سلوت (د.ب.أ)

من 6 مدافعين فقط إلى ضغط يناير: كيف تهدد الإصابات موسم ليفربول؟

أدت الإصابة الخطيرة في الركبة التي أنهت موسم كونور برادلي إلى تقليص خيارات ليفربول الدفاعية المحدودة أصلاً، ما وضع الفريق أمام واقع مقلق يستدعي التحرك في السوق.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح عجز عن قيادة مصر للفوز باللقب (أ.ف.ب)

هل تبقى كأس أفريقيا العقدة الوحيدة في مسيرة محمد صلاح؟

يُغادر محمد صلاح كأس الأمم الأفريقية وملفٌّ مفتوح لم يُغلق بعد، إذ ترك البطولة وفي جعبته أسئلة أكثر من الإجابات التي كان يأملها.

The Athletic (طنجة)

كيف يبدو موقف «البريميرليغ» في سباق الحصول على 5 مقاعد بدوري الأبطال؟

المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)
المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)
TT

كيف يبدو موقف «البريميرليغ» في سباق الحصول على 5 مقاعد بدوري الأبطال؟

المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)
المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)

لم يعد سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مسألة صراع تقليدي على المراكز الأربعة الأولى فقط بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الراهن.

وحسب تقرير هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، ومع وجود ما يُعرف بـ«مقاعد الأداء الأوروبي» المطروحة، بات من الممكن أن يُمنح صاحب المركز الخامس بطاقة التأهل إلى دوري الأبطال، كما حدث مع نيوكاسل في الموسم الماضي. لكن يبقى السؤال المطروح: هل سيحصل الدوري الإنجليزي على هذه المكافأة مرة أخرى هذا الموسم؟

تحصل دولتان فقط على مقعد أداء أوروبي واحد لكل منهما في الموسم التالي. ولتحديد الدولتين الفائزتين، يأخذ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في الاعتبار الأداء الإجمالي للأندية في دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر الأوروبي. ويتم احتساب متوسط النقاط عبر جمع إجمالي معامل النقاط لكل دولة، ثم قسمته على عدد الأندية المشاركة من تلك الدولة في البطولات الأوروبية.

تمتلك إنجلترا حالياً معامل نقاط يبلغ 121.375، ومع مشاركة تسعة أندية من الدوري الإنجليزي في البطولات الأوروبية، يصل متوسطها في جدول مقاعد الأداء الأوروبي إلى 13.486. ويُحتسب الفوز – بغض النظر عن البطولة – بنقطتين في المعامل، بينما يُحتسب التعادل بنقطة واحدة. أما الفارق الحاسم فيكمن في نقاط المكافأة، التي تُمنح بناءً على مراكز الأندية في مرحلة الدوري، وكذلك في الأدوار الإقصائية، حيث تكون نقاط المكافأة أعلى في دوري أبطال أوروبا مقارنة ببقية المسابقات. فعلى سبيل المثال، تحصل الفرق التي تنهي مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا بين المركزين 25 و36 على ست نقاط مكافأة، وهو رقم يفوق النقاط الأربع التي ينالها الفريق المتصدر لجدول دوري المؤتمر الأوروبي.

الوضع الحالي للبريميرليغ يبدو قوياً إلى حد بعيد، غير أن شكل الجدول قد يتغير جذرياً خلال شهر واحد فقط. وسيكون للحسم في الجولتين الأخيرتين من مباريات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي تأثير بالغ في المشهد العام. تتصدر بولندا حالياً جدول مقاعد الأداء الأوروبي، غير أن جميع فرقها الأربعة شاركت في دوري المؤتمر الأوروبي، وقد خرج أحدها بالفعل. ومع انتهاء مرحلة الدوري في تلك البطولة، لن تحصد بولندا أي نقاط إضافية خلال يناير (كانون الثاني)، ما سيؤدي إلى تراجعها في الترتيب.

ونظراً للكم الكبير من نقاط المكافأة المتاحة في دوري أبطال أوروبا، فمن غير المرجح إلى حد بعيد أن يتمكن أي دوري خارج «الخمسة الكبار» التقليديين من حجز أحد مقاعد الأداء الأوروبي. تحتل إنجلترا المركز الثاني حالياً، متقدمة على ألمانيا بفارق 1.201 نقطة. وبلغة الأرقام، يعادل هذا الفارق أربعة انتصارات وتعادلاً واحداً لأندية الدوري الألماني. لكن في المقابل، تمتلك إنجلترا عدداً أكبر من الأندية المشاركة أوروبياً – تسعة أندية مقابل سبعة لألمانيا – وهو ما يجعل قيمة كل فوز أقل عند احتساب المتوسط. لهذا السبب، يتعين على إنجلترا الإبقاء على أكبر عدد ممكن من أنديتها في المنافسات الأوروبية، لأن خروج أي فريق يفتح الباب أمام الدوريات الأخرى لتقليص الفارق في النقاط.

ومن المرجح جداً أن تواصل ثمانية أندية إنجليزية مشوارها في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، بما يعني حصد نقاط مكافأة كبيرة. كما أن كريستال بالاس قد ضمن بالفعل التأهل إلى الدور الإقصائي الفاصل في دوري المؤتمر الأوروبي. في المقابل، قد تفقد ألمانيا فريقي باير ليفركوزن وآينتراخت فرانكفورت من دوري أبطال أوروبا، وهو ما سيعزز من موقف إنجلترا. أما قبرص فلا تُعد منافساً واقعياً، مع بقاء ثلاثة أندية فقط لها في المنافسات الأوروبية، إلى جانب احتمالية خروج بافوس من دوري أبطال أوروبا.

وبما أن مقعدين إضافيين فقط متاحان لدوري أبطال أوروبا، فإن ألمانيا ودولة أخرى سيكون عليهما تجاوز الدوري الإنجليزي في الترتيب، وهو سيناريو يبدو صعب التحقيق في ظل الفارق الحالي. تتأخر إيطاليا عن إنجلترا بما يعادل ثمانية انتصارات، بينما تحتاج إسبانيا إلى تسعة انتصارات وتعادل واحد لتقليص الفجوة.

وعلى صعيد إيطاليا، عانى يوفنتوس ونابولي في دوري أبطال أوروبا، لكن من المنتظر أن يضمنا عبور جميع الفرق الإيطالية إلى الأدوار التالية. أما إسبانيا، التي تشارك بثمانية أندية في البطولات الأوروبية، فمن شبه المؤكد أن تفقد فياريال من دوري أبطال أوروبا. كما قد يخرج أتلتيك بلباو، فيما لا يزال موقف سيلتا فيغو في الدوري الأوروبي غير محسوم.

ورغم كل ذلك، لم يُحسم الأمر بعد. فإذا تعرضت الأندية الإنجليزية لسلسلة من النتائج السلبية في الأدوار الإقصائية الفاصلة أو في دور الـ16، فقد يُفتح الباب أمام المنافسين، خصوصاً إذا بدأت نتائج الدوريات الأخرى في التراكم لصالحها. الصورة تبدو إيجابية للغاية، لكن لا شيء مضمون حتى الآن.

وعلى صعيد المنافسة في البريميرليغ فقد ابتعدت أندية آرسنال ومانشستر سيتي وأستون فيلا نسبياً في المراكز الثلاثة الأولى. ويحتل ليفربول المركز الرابع برصيد 36 نقطة، ولو طُبّق نظام مقاعد الأداء الأوروبي في الوقت الحالي، فإن المقعد الإضافي في دوري أبطال أوروبا سيذهب إلى مانشستر يونايتد، صاحب المركز الخامس برصيد 35 نقطة، متقدماً على تشيلسي بفارق نقطة، فيما تتأخر فرق برينتفورد ونيوكاسل وسندرلاند عن المركز الخامس بنقطتين فقط، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريو محتمل لسباق بديل ومثير على «لقب» المركز الخامس.


روميرو قائد توتنهام يعترف بـ«لحظة كارثية»

الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)
الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)
TT

روميرو قائد توتنهام يعترف بـ«لحظة كارثية»

الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)
الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)

يواجه المدرب الدنماركي - الإيطالي توماس فرنك خطر الإقالة بعدما ناقشت إدارة توتنهام، صاحب المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مستقبله مع الفريق، وفقاً لتقارير الأحد.

وطالبت جماهير توتنهام بإقالة فرنك خلال الخسارة المخيبة على أرضه أمام وست هام المتعثر 1 - 2 السبت.

وخسر توتنهام للمباراة الثالثة توالياً، والثامنة في 14 مباراة، ليصبح فرنك على شفير الإقالة بعد سبعة أشهر فقط من وصوله من برنتفورد.

واعترف المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام، بأن فريقه يمر بـ«لحظة كارثية»، فيما ذكرت تقارير الأحد أن أصحاب القرار في النادي اجتمعوا لبحث مصير فرنك.

وبعد نصف موسم فقط من تعيينه قادماً من برنتفورد بصفته أحد أكثر المدربين موهبة في الدوري الإنجليزي، يعيش فرنك الآن حالة ترقب لمعرفة ما إذا كان سينجو من الإقالة.

فاز توتنهام مرة واحدة فقط في آخر ثماني مباريات، وخرج من كأس إنجلترا وكأس الرابطة، ويحتل المركز الحادي عشر في دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا قبل مواجهة حاسمة أمام بوروسيا دورتموند الألماني الثلاثاء في صراع التأهل إلى ثمن النهائي.

وكان المدرب السابق الأسترالي أنجي بوستيكوغلو أُقيل نهاية الموسم الماضي رغم إنهائه جفافاً امتد 17 عاماً من دون ألقاب بإحراز الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» والتأهل لدوري الأبطال.

وعلى الرغم من حلول توتنهام في المركز السابع عشر في الدوري الموسم الماضي، فإن نهج بوستيكوغلو الهجومي قدّم المتعة، على عكس خطة فرنك الدفاعية الرتيبة.

ولم يُخفِ روميرو، مسجّل هدف توتنهام في الخسارة أمام وست هام، حقيقة الوضع داعياً إلى التماسك.

قال: «خسارة أخرى، ومباراة على أرضنا. بالنسبة لي هناك رسالة واحدة فقط للجماهير: شكراً على بقائكم دائماً معنا».

وأضاف: «هذا أمر صعب ولحظة كارثية بالنسبة لنا، لكن في هذه اللحظة بالتحديد نحتاج إلى الصمت. غداً نعود للتدريب، نعمل، وسنعمل بجد كل يوم ونبقى معاً. بعد ثلاثة أيام لدينا مباراة كبيرة أخرى، وفي هذه اللحظة نحتاج فعلاً إلى الصمت والعمل الجاد».

ويرى روميرو أن فوز توتنهام على دورتموند قد يكون نقطة التحول، إذا بقي فرنك في منصبه حتى ذلك الحين.

وأردف: «إنها لحظة صعبة، تشبه الكارثة، لكن في دوري الأبطال لدينا فرصة كبيرة أخرى ربما للفوز والتقدم إلى أفضل ثمانية والعبور إلى الدور المقبل. هذا هو الأمر الأهم».


إيدي هاو يأسف لتعادل نيوكاسل مع وولفرهامبتون

إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
TT

إيدي هاو يأسف لتعادل نيوكاسل مع وولفرهامبتون

إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

أبدى إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، أسفه لتعادل فريقه دون أهداف مع مضيّفه وولفرهامبتون، المتعثر، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ22 ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وقال هاو، في حديثه لبرنامج «ماتش أوف ذا داي» الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عقب اللقاء: «سيطرنا على المباراة، لكننا افتقرنا للفاعلية الهجومية اليوم. كانت صناعة الفرص مشكلة بالنسبة لنا».

وأضاف هاو: «لقد دافعوا بشكل جيد، وكان من الصعب علينا إيجاد مساحات. كنا ننتظر لحظة إبداع من لاعب متألق أو من ركلة ثابتة. سنحت لنا الفرص مع مرور الوقت، لكننا لم نستغلها».

وأوضح مدرب نيوكاسل: «كانت لدينا الرغبة والجهد، لكن ربما لم تكن الجودة حاضرة في الثلث الأخير من الملعب. لقد كانت مباراة استحوذنا فيها على الكرة وحاولنا إيجاد ثغرة، وأعتقد أننا تحسنا مع مرور الوقت. كنا نبحث فقط عن فرصة سانحة، لكننا لم نستغلها».

وتابع: «كان تحكمنا بالكرة جيداً، واستحوذنا عليها كثيراً. كنت أريد أن نسرع وتيرة اللعب في الشوط الثاني، لأن أداءنا كان بطيئا للغاية، مما سمح لهم بتنظيم صفوفهم».

وأشار هاو: «كان من المتوقع أن يشكلوا تهديداً دائماً من خلال الهجمات المرتدة، وقد تعاملنا مع ذلك بشكل جيد. سنحت لهم بعض الفرص في الشوطين، لكنّ لاعبينا أظهروا روحاً قتالية عالية. دافعنا عن مرمانا جيداً اليوم، وهذا هو الجانب الإيجابي الوحيد. نشعر بخيبة أمل لعدم الفوز».

واختتم هاو تصريحاته قائلاً: «عندما تحصل على نقطة، ترى الجانب السلبي، ولكن ربما ترى الجانب الإيجابي لاحقاً، من يدري. لقد كان الأداء قوياً اليوم، باستثناء عدم وجود الفرص الخطيرة أمام المرمى».

يشار إلى أنه أصبح في جعبة نيوكاسل، الذي كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، 33 نقطة، ليوجَد في المركز الثامن بترتيب البطولة.