إلى أي مدى ستصل قصة ألكسندر إيزاك؟

ماذا سيحدث إذا استمر اللاعب مع نيوكاسل بعد رفض عرض ليفربول؟

سجل إيزاك الهدف الحاسم في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (غيتي)
سجل إيزاك الهدف الحاسم في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (غيتي)
TT

إلى أي مدى ستصل قصة ألكسندر إيزاك؟

سجل إيزاك الهدف الحاسم في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (غيتي)
سجل إيزاك الهدف الحاسم في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (غيتي)

مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، تزداد الشكوك حول مستقبل ألكسندر إيزاك. يبدأ نيوكاسل مشواره في الدوري باللعب خارج ملعبه ضد أستون فيلا في 16 أغسطس (آب)، لكن يبدو أن الفريق غير مستعد تماماً، حيث تعاقد مع لاعب واحد فقط، هو أنتوني إيلانغا، هذا الصيف، ويبدو أن مهاجمه السويدي الرائع عازم على الرحيل عن النادي. وبينما يستعد نيوكاسل للموسم الجديد من خلال جولة تحضيرية في آسيا، يتدرب إيزاك مع ناديه السابق ريال سوسيداد، حيث يتعافى من «إصابة طفيفة في الفخذ». وللموافقة على رحيله، يسعى نيوكاسل للحصول على مبلغ مالي كبير، خصوصاً أن اللاعب سجل أكثر من 20 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز في كلٍّ من الموسمين الماضيين. لكن بعدما رفض نيوكاسل عرضاً رسمياً من ليفربول، ماذا سيحدث إذا استمر إيزاك مع نيوكاسل خلال الموسم المقبل؟

«أفضل مهاجم في نيوكاسل منذ شيرار»

عندما انضم إيزاك إلى نيوكاسل في صفقة تقدَّر قيمتها بـ60 مليون جنيه إسترليني قادماً من ريال سوسيداد قبل ثلاث سنوات، قال -حسب غاري روز على موقع «بي بي سي»- إن أحد أسباب انتقاله هو إيمانه بمشروع النادي. وكان جزءاً من ذلك يتمثل في ضمان العودة للمشاركة في المسابقات الأوروبية، وهو ما حققه مع الفريق في موسمه الأول، حيث سجل 10 أهداف في 27 مباراة، ليساعد الفريق على احتلال المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وأضاف إيزاك بعد ذلك 21 هدفاً في الدوري في موسم 2023-2024، و23 هدفاً في الموسم الماضي، وهو ما ساعد النادي على العودة إلى دوري أبطال أوروبا، كما سجل الهدف الحاسم في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ليقود النادي للفوز بأول بطولة محلية منذ 70 عاماً. ومنذ انضمام إيزاك إلى نيوكاسل، لم يتفوق عليه سوى لاعب مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند (84 هدفاً) ونجم ليفربول محمد صلاح (65 هدفاً) في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث بلغ إجمالي أهداف المهاجم السويدي 50 هدفاً. وبالتالي، فإن السجل التهديفي لإيزاك خلال الموسمين الماضيين يجعله ينافس أفضل هدافي أوروبا خلال هذه الفترة.

تفوَّق إيزاك على معدل أهدافه المتوقَّع بفارق 3.3 هدف خلال هذه الفترة، حيث جاءت أهدافه الـ44 من متوسط أهداف متوقَّع قدره 40.7 هدف. وقال ماثيو رايزبيك، الذي يغطي أخبار النادي لإذاعة «بي بي سي»: «إيزاك هو أفضل مهاجم في نيوكاسل منذ آلان شيرار. إنه اللاعب الذي سجل هدف الفوز في ويمبلي -إحدى اللحظات المميزة في تاريخ النادي- كما أنه كان معشوقاً للجماهير، لكنَّ هذه العلاقة تضررت الآن».

«الصيف يتحول إلى كابوس»

ورغم ذلك، فإن الضجة المثارة حول اللاعب الآن لا تعني أنه لن يكون له مستقبل في النادي، في حال فشل انتقاله إلى مكان آخر. فمن المتوقع أن يعود اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً إلى التدريب مع زملائه في الفريق بدءاً من الأسبوع المقبل. وقال المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو: «إنه لا يزال لاعباً في صفوف الفريق، ولا يزال مرتبطاً بعقد معنا. ونحن من نتحكم، إلى حد ما، في مستقبله. أتمنى أن يبقى، لكن هذا ليس تحت سيطرتي الكاملة. أتمنى أن يبقى وأن نراه يلعب معنا مجدداً العام المقبل». ولكنه قال مؤخراً إن وضع ألكسندر إيزاك «بعيد عن المثالية».

جماهير نيوكاسل تعشق إيزاك ، لكن رغبته في الرحيل ثارت إحباط البعض (رويترز)

هذا هو موقف النادي، لكن قد يختلف رأي الجماهير قليلاً. يُعد إيزاك، عن حق، معشوقاً لجماهير نيوكاسل بسبب أهدافه الحاسمة ومهاراته الرائعة، لكنَّ رغبته في الرحيل تُثير إحباط البعض. قال لي جونسون من بودكاست «الإيمان الحقيقي» بنيوكاسل: «لقد قدمنا موسماً رائعاً، فزنا فيه بأول لقب لنا منذ 70 عاماً، وقد ساعدنا في الفوز به. كان الأمل أن يكون هذا الصيف بمثابة تحول بالنسبة إلينا، لكن يبدو أنه يتحول إلى كابوس الآن». وقال ستيف هاوي، مدافع نيوكاسل السابق: «إنه في نادٍ يعشقه بشدة. إنه يحصل على أموال طائلة، وفاز ببطولة ويلعب في دوري أبطال أوروبا، وبالتالي فنيوكاسل يملك كل الصفات التي يحلم بها أي لاعب. لقد حظيَ برعاية ممتازة من نيوكاسل، وتتبقى له ثلاث سنوات في عقده، ونحن منفتحون على منحه زيادة في راتبه، لكنَّ تغيير رأيه أمر مخيِّب للآمال في هذه المرحلة. أنا أتفهم تماماً إحباط الجماهير، لأن هناك نواة الآن لفريق جيد للغاية، وهو الأمر الذي يجب البناء عليه».

«رحيله سيكون كارثياً»

أسهمت أهداف إيزاك وحدها في حصد 30 نقطة لنيوكاسل منذ انضمامه، وسيكون من الصعب تعويض هذه المساهمة التهديفية الكبيرة. لقد تم تحديد عدد من المهاجمين لسد الفراغ الذي سيتركه إيزاك في حال رحيله، ويتصدر هذه القائمة يواني ويسا لاعب برنتفورد، وبنجامين سيسكو مهاجم آر بي لايبزيغ. سجل ويسا 19 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، بينما سجل سيسكو 13 هدفاً في الدوري الألماني الممتاز و21 هدفاً في 45 مباراة في جميع المسابقات. إنهما لاعبان متميزان، لكن لأسباب كثيرة، كانت تحركات نيوكاسل في سوق انتقالات هذا الصيف بطيئة ومحبطة.

لا يوجد مدير كرة قدم أو رئيس تنفيذي في النادي، وهو الأمر الذي أثر على قدرة النادي على إبرام صفقات جيدة هذا الصيف، كما أن التزام النادي بقواعد الربح والاستدامة يعني أنه لم يتمكن من إنفاق مبالغ طائلة في المواسم الأخيرة. وتتمثل إحدى إيجابيات بيع إيزاك -في ظل احتمال وصول قيمة الصفقة إلى نحو 150 مليون جنيه إسترليني- في أنها ستمنح نيوكاسل المرونة اللازمة لإبرام بعض الصفقات المميزة. لكن توقيت الرحيل سيكون حاسماً.

يقول رايزبيك: «هناك قبول بحقيقة أن نيوكاسل يجب أن يتصرف بشكل أفضل في ملف بيع اللاعبين، وهو الأمر الذي ألمح إليه المدير الرياضي السابق بول ميتشل العام الماضي عندما وصف استراتيجية انتقالات النادي قبل وصوله بأنها غير مناسبة». وأضاف: «هذه هي المرة الأولى منذ الاستحواذ على النادي في أكتوبر (تشرين الأول) 2021 التي يتقدم فيها نادٍ آخر بعرض رسمي للتعاقد مع أحد أبرز لاعبي الفريق. يشعر الكثير من المشجعين بالقلق من تأثير ذلك على غرفة خلع الملابس، ويخشون أن يرى لاعبون آخرون أن الانتقال من ملعب سانت جيمس بارك هو الخيار الأمثل لمسيرتهم الكروية. لقد أنفقت إدارة النادي مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية في نيوكاسل على مدى السنوات الأربع الماضية، والرسالة التي تقدمها الإدارة هي أنها ما زالت ملتزمة بقيادة النادي إلى القمة. الأموال التي سيحصل عليها نيوكاسل، في حال بيع إيزاك، سوف تعزز موقفه فيما يتعلق بقواعد الربح والاستدامة، ونأمل أن يُمكّنه ذلك من التعاقد مع لاعبين جيدين لتدعيم صفوف الفريق -وهو الأمر الذي واجه النادي صعوبة كبيرة في تحقيقه خلال فترة الانتقالات الحالية».

السجل التهديفي لإيزاك خلال الموسمين الماضيين يجعله ينافس أفضل هدافي أوروبا (إ.ب.أ)

«كل شيء ممكن في ظل وجود هاو»

إذا قاوم نيوكاسل الضغوط لبيع إيزاك، فسيحتفظ بلاعب يُعد بلا شك أحد أفضل المهاجمين في العالم. وقال موريس، أحد مشجعي نيوكاسل: «أعتقد أنه قد يبدأ الموسم مع نيوكاسل، لكنني لا أعتقد أنه سيلعب. لكن لو أشركه إيدي هاو، فسيقدم كل ما لديه. إنه يسجل الأهداف بشتى الطرق الممكنة، وهو أفضل مهاجم في النادي منذ ألان شيرار». وأضاف جون أندرسون، مدافع نيوكاسل السابق: «إنني أستمتع حقاً بمشاهدته، فهو لاعب من الطراز الرفيع، ويسجل ويصنع الكثير من الأهداف، وخلق الرعب في نفوس المدافعين. وسواءً بقى أو رحل، فإن الجدل المثار حول مستقبل إيزاك قد أثَّر بلا شك على استعدادات نيوكاسل للموسم الجديد. لكن مهما حدث، فهذا لا يعني بالضرورة أن النادي سيواجه موسماً صعباً». وأضاف رايزبيك: «لقد كانت أشهراً صعبة بالتأكيد. لكن النادي كان في وضع صعب قبل 12 شهراً فيما يتعلق بقواعد الربح والاستدامة، والتغييرات التي طرأت على مستوى الإدارة، والتكهنات حول مستقبل المدير الفني، لكن رغم ذلك قدم النادي أنجح موسم في تاريخه. في ظل وجود إيدي هاو على رأس القيادة الفنية للفريق ووجود بعض اللاعبين المتميزين، فمن الممكن أن يحدث أي شيء».

هل حقاً ليفربول يحتاج إلى إيزاك؟

وفي حال رحيل إيزاك عن نيوكاسل، يبدو أن الانتقال إلى ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، هو الخيار الأكثر ترجيحاً. ينفق ليفربول الكثير من الأموال في إطار سعيه لاستغلال النجاحات التي حققها الفريق الموسم الماضي وبناء فريق قوي للموسم المقبل، ويرى أن إيزاك هو الخيار الأمثل لقيادة خط الهجوم. لكن يبدو أن جماهير ليفربول مترددة في هذا الأمر. قال مشجع لليفربول يدعى كالوم: «لنكن صريحين، هذا مجرد جشع من جانبنا! سيكون إضافة رائعة للفريق -أي فريق سيكون سعيداً بضمه- لكن لدينا خيارات رائعة بالفعل في خط الهجوم، وببساطة لسنا بحاجة إليه للدرجة التي تجعلنا ندفع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني».

هاو قال مؤخرا إن وضع ألكسندر إيزاك «بعيد عن المثالية» (غيتي)

ويعتقد زميله المشجع مايكل أن هناك أولويات أخرى يجب أن ينظَر إليها داخل الفريق، قائلاً: «الأمر أصبح سخيفاً حقاً. فإذا كان النادي لديه كثير من الأموال، فيتعين عليه التعاقد مع قلب دفاع، فهذا هو المركز الذي يحتاج حقاً إلى تدعيم. لسنا بحاجة إلى مهاجم آخر، ولا يعني وجود المال أن ننفقه بهذا الشكل». لكنّ سيمون، أحد مشجعي ليفربول، قال: «إذا كان إيزاك متاحاً وليفربول قادر على تحمل قيمة الصفقة، فلمَ لا؟ فهذه الصفقة سترفع ليفربول إلى نفس المستوى الذي كان عليه مانشستر سيتي في المواسم القليلة الماضية. عندما تكون بطلاً، يتعين عليك أن تعمل باستمرار على تقوية فريقك، فجميع الفرق الكبرى تفعل الشيء نفسه».


مقالات ذات صلة

قرارات مصيرية يتعين على مانشستر يونايتد اتخاذها حتى لا تتكرر المأساة

رياضة عالمية عزز مانشستر يونايتد حظوظه في الوجود ضمن المراكز الأربعة الأولى عقب فوزه الثمين على أستون فيلا (أ.ف.ب)

قرارات مصيرية يتعين على مانشستر يونايتد اتخاذها حتى لا تتكرر المأساة

أثبت كاريك أن ضغط الوظيفة ليس هائلاً بالشكل الذي كان يوحي به أموريم وسلفه إريك تن هاغ في بعض الأحيان

رياضة عالمية عزز مانشستر يونايتد حظوظه في التواجد ضمن المراكز الأربعة الأولى عقب فوزه الثمين على أستون فيلا (أ.ف.ب)

قرارات مصيرية يتعين على مانشستر يونايتد اتخاذها حتى لا تتكرر المأساة

انفرد مانشستر يونايتد بالمركز الثالث، بعدما حسم مواجهته مع ملاحقه أستون فيلا 3-1 في المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي. ومرة أخرى،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك (رويترز)

«مونديال 2026»: كاريك يحثّ توخيل على منح ثلاثي يونايتد فرصة لإثبات أحقيتهم

لم يستدعِ توخيل أي لاعب من مانشستر يونايتد منذ توليه قيادة المنتخب الإنجليزي في يناير (كانون الثاني) 2025.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني إنزو فرنانديز (رويترز)

إنزو فرنانديز يلمح إلى إمكانية مغادرة تشيلسي

لمّح الأرجنتيني إنزو فرنانديز إلى احتمال مغادرته نادي تشلسي مع نهاية الموسم الحالي، في ظل خيبة الخروج من دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جون ماكجين قائد آستون فيلا (رويترز)

ماكجين: آستون فيلا لا يريد أن يُنظر إليه بوصفه فريقاً عادياً… هدفنا تحقيق إنجاز أوروبي

أكد جون ماكجين، قائد آستون فيلا، إصرار فريقه على عدم الاكتفاء بوصفه بأنه فريق غير سيئ، مشدداً على طموح النادي إلى تحقيق إنجاز حقيقي في المنافسات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أبطال أوروبا: بايرن يتجاوز أتلانتا بسهولة... وكين يصل إلى 50 هدفاً

كين يحتفل بهدفه الأول في المباراة (د.ب.أ)
كين يحتفل بهدفه الأول في المباراة (د.ب.أ)
TT

أبطال أوروبا: بايرن يتجاوز أتلانتا بسهولة... وكين يصل إلى 50 هدفاً

كين يحتفل بهدفه الأول في المباراة (د.ب.أ)
كين يحتفل بهدفه الأول في المباراة (د.ب.أ)

سجل المهاجم هاري كين هدفين ليقود بايرن ميونخ الألماني لفوز كبير 4-1 على أتلانتا الإيطالي الأربعاء، ليحقق انتصارا ساحقا بنتيجة 10-2 في مجموع المباراتين، ويصل إلى دور الثمانية في دوري أبطال أوروبا.

وأصبح كين أول لاعب إنجليزي يصل إلى 50 هدفا في دوري أبطال أوروبا، واحتاج 66 مباراة لتحقيق ذلك، مما جعله ثالث أسرع لاعب يحقق هذا الإنجاز.

وسيواجه الفريق البافاري الذي يسعى لتحقيق ثلاثية من الألقاب، ريال مدريد في مواجهة مثيرة بدور الثمانية، بين اثنين من أكبر أندية أوروبا، واللذين فازا بلقب البطولة الأوروبية مجتمعين 21 مرة.

وبعد تعافي حارس بايرن ميونخ يوناس أوربيخ من إصابته بارتجاج في المخ الأسبوع الماضي في الوقت المناسب للمشاركة في المباراة، شن بايرن هجوما كاسحا منذ البداية، رغم تقدمه 6-1 من مباراة الذهاب.

وافتتح كين التسجيل بركلة جزاء في الدقيقة 25، والتي اضطر إلى إعادة تنفيذها بعد أن تصدى الحارس ماركو سبورتيلو لتسديدته الأولى لكنه تحرك من على خط المرمى قبل الأوان.

ثم أضاف قائد منتخب إنجلترا، الذي يتصدر أيضا قائمة هدافي الدوري الألماني، هدفه العاشر في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بعد تسع دقائق من بداية الشوط الثاني، عندما تخلص بشكل مذهل من لاعبين اثنين، واستدار وسدد الكرة في المرمى ليجعل النتيجة 2-صفر.

وسجل المهاجم الصاعد لينارت كارل الهدف الثالث بعد دقيقتين فقط من تمريرة لويس دياز، ورد كارل الجميل بتمريرة دقيقة للكولومبي ليضيف دياز اسمه إلى قائمة الهدافين في الدقيقة 70. وسجل لازار ساماردزيتش هدفا متأخرا لم يكن كافيا لتخفيف خيبة أمل الفريق الإيطالي.


أبطال أوروبا: أتلتيكو ينجو من فخ توتنهام ويتاهل لدور الثمانية

من المواجهة التي جمعت توتنهام وأتلتيكو مدريد في لندن (أ.ب)
من المواجهة التي جمعت توتنهام وأتلتيكو مدريد في لندن (أ.ب)
TT

أبطال أوروبا: أتلتيكو ينجو من فخ توتنهام ويتاهل لدور الثمانية

من المواجهة التي جمعت توتنهام وأتلتيكو مدريد في لندن (أ.ب)
من المواجهة التي جمعت توتنهام وأتلتيكو مدريد في لندن (أ.ب)

صمد أتلتيكو مدريد أمام عودة قوية من توتنهام ليبلغ دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا بفوزه 7-5 في مجموع المباراتين، رغم خسارته 3-2 إيابا في شمال لندن الأربعاء.

وتداعى فريق دييغو سيميوني، الذي سجل أربعة أهداف في أول 22 دقيقة من مباراة الذهاب التي انتهت بفوزه 5-2 الأسبوع الماضي، تحت هجوم توتنهام، لكن هدفي خوليان ألفاريز وديفيد هانكو منحاه بعض الراحة.

ولعب راندال كولو مواني ضربة رأس ليمنح توتنهام التقدم في الشوط الأول وأشعل الآمال في مفاجأة كبرى.

وسجل ألفاريز هدف التعادل بتسديدة قوية بعد وقت قصير من بداية الشوط الثاني، لكن عندما أعاد تشافي سيمونز التقدم لتوتنهام بعد ذلك بوقت قصير، تجددت آمال الفريق المضيف.

وأنقذ خوان موسو حارس أتلتيكو مرماه عدة مرات في ظل هجمات توتنهام المتتالية، لكن ضربة رأس من هانكو عند القائم القريب أوقفت زخمهم. وجاءت ركلة الجزاء التي سجلها سيمونز في الدقيقة 90 بعد فوات الأوان، لكنها على الأقل عززت معنويات توتنهام الذي يركز الآن على تجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويواصل أتلتيكو طريقه إلى دور الثمانية لمواجهة برشلونة.


أبطال أوروبا: صلاح يعانق إنجازاً استثنائياً ويقود ليفربول لربع النهائي

صلاح محتفلا بالهدف (إ.ب.أ)
صلاح محتفلا بالهدف (إ.ب.أ)
TT

أبطال أوروبا: صلاح يعانق إنجازاً استثنائياً ويقود ليفربول لربع النهائي

صلاح محتفلا بالهدف (إ.ب.أ)
صلاح محتفلا بالهدف (إ.ب.أ)

سجل النجم المصري محمد صلاح إنجازا استثنائيا بعدما أصبح أول لاعب أفريقي يسجل 50 هدفا في دوري أبطال أوروبا ليقود فريقه ليفربول الإنجليزي لاكتساح ضيفه غلاطة سراي التركي 4 /صفر، الأربعاء، في إياب دور الستة عشر للبطولة القارية.

وانتهت مباراة الذهاب بفوز غلاطة سراي بهدف ، وقلب ليفربول الطاولة ويضرب برباعية ليصعد إلى دور الثمانية الأوروبي بعد تفوقه بنتيجة 4 /1 في مجموع اللقاءين.

وقدم صلاح أداء متباينا بين شوطي المباراة، حيث أضاع ضربة جزاء وفرصة محققة في الشوط الأول ثم توهج في الشوط الثاني ليسجل هدفا ويصنع هدفين.

وانتهى الشوط الأول بتقدم ليفربول بهدف سجله المجري دومينيك سوبوسلاي في في الدقيقة 26 ثم أهدر صلاح ركلة جزاء في الثواني الأخيرة.

وفي الشوط الثاني تفوق ليفربول على نفسه وسجل ثلاثية من خلال الفرنسي هوجو إيكيتيكي والهولندي ريان جرافينبيرش وصلاح في الدقائق 52 و54 و62.