«تور دي فرانس»: السلوفيني بوغاتشار يحرز اللقب للمرة الرابعة... ويعادل البريطاني فرومhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5169154-%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D8%BA%D8%A7%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D8%AD%D8%B1%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A8-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84
«تور دي فرانس»: السلوفيني بوغاتشار يحرز اللقب للمرة الرابعة... ويعادل البريطاني فروم
السلوفيني تادي بوغاتشار بطل تور دي فرانس للدراجات للمرة الرابعة (أ.ف.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
«تور دي فرانس»: السلوفيني بوغاتشار يحرز اللقب للمرة الرابعة... ويعادل البريطاني فروم
السلوفيني تادي بوغاتشار بطل تور دي فرانس للدراجات للمرة الرابعة (أ.ف.ب)
فاز السلوفيني تادي بوغاتشار بلقب سباق فرنسا للدراجات للمرة الرابعة في مسيرته بعدما أنهى المرحلة الأخيرة بسلام، التي فاز بها البلجيكي فاوت فان آرت الأحد.
وعزز بوغاتشار مكانته أكثر المتسابقين هيمنةً في جيله ليعادل رقم البريطاني كريس فروم في الفوز بهذا اللقب أربع مرات.
وقدم المتسابق السلوفيني (26 عاماً)، الذي سبق له الفوز باللقب في 2020 و2021 و2024، أداءً مثالياً على مدار ثلاثة أسابيع، إذ تفوق في جميع الجوانب حتى أنه كان قريباً من الفوز بالمرحلة الأخيرة المذهلة في الشانزليزيه بعد منافسة حامية مع البلجيكي فان آرت.
وهاجم بوغاتشار بلا هوادة في مراحل الصعود في تل مونمارتر لكنه عانى في النهاية من انتفاضة فان آرت الذي فاز بالمرحلة 21 منفرداً.
وفي وقت سابق اليوم، قرر المنظمون تجميد الأزمنة قبل نحو 50 كيلومتراً من النهاية بسبب ظروف الطريق الخطرة.
لكن هذا لم يمنع بوغاتشار من المحاولة وحسم صدارة الترتيب العام في النهاية، رغم أن فان آرت أثبت جدارته اليوم متفوقاً على الإيطالي دافيدي باليريني وصاحب المركز الثالث ماتي موهوريتش. واحتل بوغاتشار المركز الرابع في المرحلة الأخيرة.
وقال بوغاتشار الذي حل ثانياً في 2022 و2023: «الكلمات تعجز عن وصف مشاعري بعد الفوز للمرة الرابعة بسباق فرنسا. ست سنوات على التوالي على منصة التتويج لكن هذه النسخة مميزة جداً وأنا فخور جداً بارتداء القميص الأصفر».
كان بطل العالم قد ضمن الفوز بالسباق قبلها من خلال تفوقه في جبال البرانس عبر هجوم وحشي في مراحل الصعود وفوزه الساحق في سباق الفردي ضد الساعة تاركاً منافسه الرئيسي يوناس فينغارد متأخراً بأكثر من أربع دقائق قبل أن يسيطر على السباق.
وأنهى الألماني فلوريان ليبوفيتس السباق في المركز الثالث بالترتيب العام في أول مشاركة له في سباق فرنسا، وفاز بالقميص الأبيض لأفضل متسابق تحت 25 عاماً.
وأضاف بوغاتشار: «كانت هذه واحدة من أصعب النسخ لسباق فرنسا التي شاركت فيها على الإطلاق».
ورغم تقلص المرحلة بسبب خطورة المسار، احتدم الصراع للفوز بها.
وعادل بوغاتشار رقم فروم الفائز باللقب في أعوام 2013 و2015 و2016 و2017 ليتأخر بلقب واحد عن الأساطير إيدي ميركش وبرنار اينو وجاك انكتيل وميجيل إندوراين الذين يتشاركون الرقم القياسي بخمسة ألقاب.
وحصل بوغاتشار أيضاً على القميص المنقط لتصنيف الجبال مما يؤكد هيمنته الشاملة.
وبالنسبة لفريق إنيوس جريناديرز، الفريق المهيمن السابق بانتصارات برادلي ويجينز وفروم وجيرانت توماس، لم يكن هناك الكثير للاحتفال به باستثناء فوزين في مرحلتين.
وكما تقتضي التقاليد، دخل المتسابقون باريس في أجواء احتفالية، لكن النهاية لم تكن روتينية على الإطلاق، حيث كانت مرحلة مونمارتر هي التي ألهبت حماس الجماهير.
وفي السادسة والعشرين من عمره فقط، حوّل بوغاتشار سباق فرنسا إلى مملكة خاصة مرسخاً بذلك عهداً يذكرنا بشغف إيدي ميركش وقبضة لانس أرمسترونغ الحديدية.
لم يكن هذا مجرد انتصار آخر للسلوفيني، بل كان درساً في القدرة على التعامل مع مختلف الظروف، إذ بدأ بوغاتشار السباق بشكل متحرر مهاجماً منافسيه بابتسامة محتفلاً بانتصاراته في المراحل بحماس مثيراً إعجاب الجماهير بأسلوبه الجريء. وبدخول السباق الأسبوع الثالث، تلاشت الابتسامة ليحل محلها تركيز شديد مع تحول بوغاتشار من مغامر مبتهج إلى مسيطر ماكر. وفي طريقه للفوز بنسخة 2025، حطم بوغاتشار الرقم القياسي لأسرع صعود لمنطقة مونت فينتو خلال المرحلة 16، حيث صعد في 54 دقيقة و41 ثانية بواقع دقيقة و10 ثوان أسرع من أفضل رقم سابق سجله الإسباني إيبان مايو في 2004.
وفي 2024، فاز بوغاتشار بسباق إيطاليا وسباق فرنسا وسباق الدراجات على الطرق ضمن بطولة العالم في الموسم نفسه وهو إنجاز لم يشاركه فيه سوى إيدي ميركش عام 1974 وستيفن روتش في 1987.
كما أصبح في 2020 أصغر متسابق سناً يفوز بسباق فرنسا للدراجات منذ هنري كورنيه في 1904، وهو ثاني أصغر متسابق على الإطلاق.
البريطاني كاميرون نوري تأهل لملاقاة سينر بمدريد (رويترز)
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
«دورة مدريد»: نوري يتأهل لمواجهة «تاريخية» ضد سينر
البريطاني كاميرون نوري تأهل لملاقاة سينر بمدريد (رويترز)
ضرب البريطاني كاميرون نوري المصنف 23 عالمياً موعداً مع مواجهة تاريخية أمام الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً في بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة»، المقامة على الملاعب الرملية.
تأهل نوري لدور الـ16 من بطولة مدريد المفتوحة، ليواجه سينر، الاثنين، في أول مواجهة بين الثنائي.
وصعد اللاعب البريطاني بعد فوزه بمجموعتين دون رد على الأرجنتيني تياغو أغوستين تيرانتي بنتيجة 7 - 5 و7 - 6 (7 - 5) بعد مباراة ماراثونية استمرت ساعة و48 دقيقة.
وضمن نوري بهذا الفوز عودته إلى أول 20 لاعباً في التصنيف العالمي، حيث قفز إلى المركز 18 في التصنيف المباشر لرابطة لاعبي التنس المحترفين.
كما واصل النجم البريطاني أيضاً نتائجه المميزة في بطولات الأساتذة «فئة 1000 نقطة»، حيث تأهل لدور الـ16 للمرة الثالثة في آخر خمس بطولات شارك بها في هذه الفئة من البطولات.
وفي مواجهة أخرى، ودع الفرنسي آرثر ريندركنيش منافسات البطولة بعدما اضطر للانسحاب من مواجهة التشيكي فيت كوبريفا بعد ساعة و33 دقيقة من انطلاق المباراة.
وبعد أن قلص الفارق إلى شوط واحد لكل منهما، انسحب اللاعب الفرنسي أمام كوبريفا بسبب إصابة في ربلة الساق ظهرت في منتصف المجموعة الثانية، علماً بأن التشيكي تقدم بنتيجة 6 – 4، ورد الفرنسي بالفوز 6 - 3 في المجموعة الثانية.
وسيلعب كوبريفا في دور الـ16 ضد المتأهل من مباراة البرازيلي جواو فونسيكا ضد الإسباني رافاييل خودار.
وفي وقت سابق الأحد، تأهل الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول عالمياً لدور الـ16 ببطولة مدريد المفتوحة بفوز كاسح على الدنماركي إلمر مولر.
وفي مواجهات أخرى الأحد، تأهل الفرنسي آرثر فيس بفوزه على الأميركي إميليو نافا بنتيجة 6 - 3 و7 - 6 (7 - 2)، ليواجه الأرجنتيني توماس مارتن إتشفيري الذي فاز بصعوبة بالغة على الكرواتي دينو بريجميتش بعد مباراة من ثلاث مجموعات، امتدت لساعتين وعشر دقائق.
صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5266799-%D8%B5%D9%8A%D9%81-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%84-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86
هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين
هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)
يبدو أن هذا الصيف سيكون مليئاً بالتغييرات الإدارية والاضطرابات، وذلك في نهاية موسم شهد بالفعل رحيل عشرة مديرين فنيين من الدوري الإنجليزي الممتاز. كان ليام روسينيور آخر هؤلاء، حيث أقيل من منصبه كمدير فني لتشيلسي في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه المسؤولية.
وبالنظر إلى الصيف المقبل، تُثار تساؤلات حول مستقبل الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، والبرتغالي ماركو سيلفا مدرب فولهام، على المدى الطويل، بينما يواجه كل من الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، وإيدي هاو، المدير الفني لنيوكاسل، ضغوطاً وانتقادات متزايدة.
إلى جانب ذلك، يحتاج كل من تشيلسي وكريستال بالاس ومانشستر يونايتد إلى تعيين مديرين فنيين جدد في ظل إقالة مدرب الأول ليام روسينيور، وعدم يقين بقاء كل من مايكل كاريك والإسباني أندوني أيراولا مع يونايتد وبورنموث بنهاية الموسم.
هناك أيضاً عدد من المديرين الفنيين البارزين للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم الذين قد يصبحون متاحين في سوق الانتقالات بعد نهاية المونديال، وآخرون مثل تشابي ألونسو، المدير الفني السابق لريال مدريد، يبحثون عن وجهتهم التالية.
لكن ما هي الأندية التي تحتاج بشدة إلى مدير فني جديد؟ في إنجلترا يبدو الثلاثي تشيلسي، وكريستال بالاس، ومانشستر يونايتد هم الأكثر حاجة لتوضيح رؤيتهم الفنية للموسم المقبل.
كاريك حقق مسيرة رائعة مع يونايتد كمدرب مؤقت لكن مصيره بالاستمرار لم يحسم (ا ف ب)
لقد عزَّز مايكل كاريك حظوظه في الحصول على وظيفة المدير الفني الدائم لمانشستر يونايتد خلال فترة عمله المؤقتة منذ إقالة البرتغالي روبن أموريم. ومن المتوقع أن يُعزز تأهل الفريق لدوري أبطال أوروبا فرصه في تولي المنصب بشكل دائم.
يستجيب اللاعبون لأساليب لاعب خط وسط مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق، وقد حققوا نتائج مُبهرة خلال فترة توليه المسؤولية. ويرغب النادي في أن يكون مدربه القادم جيداً، بالإضافة إلى امتلاكه لشخصية وكاريزما تُمكنه من التعامل مع الضغوط التي تصاحب هذه الوظيفة.
وعلى الرغم من الأداء المذهل الذي قدمه كاريك، فإنَّ البعض يرى أنه يفتقر إلى الخبرة اللازمة لإدارة نادٍ بحجم مانشستر يونايتد، وهو ما يعتبره أعضاء الإدارة داخل النادي شرطاً أساسياً للمدير الفني القادم.
وإذا ما أصبح تعيين مدير فني ذي خبرةٍ كبيرة واسم لامع ممكناً، فقد يُجري مانشستر يونايتد تغييراتٍ في استراتيجيته، لكن في الوقت الراهن، يُعد كاريك مرشحاً قوياً للاستمرار في منصبه.
في سياقٍ آخر، تعني إقالة روسينيور أن مُلاك تشيلسي الأميركيين بحاجةٍ إلى تعيين خامس مدير فني بدوامٍ كاملٍ منذ استحواذهم على النادي عام 2022.
يؤكد تشيلسي أنه لا يُجري أي مفاوضاتٍ فعليةٍ مع أي مرشحين في الوقت الحالي، على الرغم من أنه من المفهوم أن النادي يجري مناقشات داخلية حول أولوياته. مع ذلك، قد يكون من الصعب التعاقد مع المرشحين المفضلين، حيث تشير مصادرٌ عديدةٌ في المجال إلى أن الصعوبات التي واجهها المدربون السابقون مع تشيلسي خلال السنوات الأخيرة قد تجعل كبار المديرين الفنيين مترددين في تولي المهمة.
أيراولا مدرب بورنموث مرشح لقيادة تشيلسي (رويترز)
من المتوقع أن يكون إيراولا في مقدمة القائمة النهائية للمرشحين نظراً لعمله الممتاز في بورنموث، بينما يُعد سيلفا، المدير الفني لفولهام، مرشحاً آخر إذا قرر عدم تجديد عقده. كما تشمل قائمة المرشحين المحتملين الكرواتي إدين تيرزيتش (أحد المرشحين لتدريب أتلتيك بلباو) والإسبانيين تشابي ألونسو وسيسك فابريغاس، كما يضع تشيلسي أيضاً إيدي هاو ضمن قائمة المفضلين حال رحيل الأخير عن تدريب نيوكاسل نهاية الموسم.
إلى ذلك أكَّد المدير الفني النمساوي أوليفر غلاسنر بالفعل رحيله عن كريستال بالاس هذا الصيف، وقد قطع النادي اللندني شوطاً كبيراً في البحث عن بدائل محتملة.
وأبدى كريستال بالاس اهتمامه بالتعاقد مع إيراولا، ولا يزال هذا الاهتمام قائماً، ويُنظر إلى المدير الفني الإسباني حالياً على أنه أحد أقوى المرشحين لتولي المنصب. ومن المرتقب أنه بنهاية الموسم سيكثف بالاس من مفاوضاته للتعاقد مع المدير الفني البالغ من العمر 43 عاماً، كما بات إيراولا على دراية تامه باهتمام النادي اللندني به.
وفي حال موافقته على الانتقال، سيكون كريستال بالاس مستعداً لمنح إيراولا نفوذاً كبيراً فيما يتعلق باستراتيجية التعاقدات في النادي.
وأشارت مصادر إلى أن فرانك لامبارد، المدير الفني لكوفنتري، والدنماركي توماس فرانك، المدير الفني السابق لبرنتفورد وتوتنهام، وكيران ماكينا، المدير الفني لإيبسويتش تاون، وشون دايك مدرب نوتنغهام فورست السابق، أيضاً من بين المرشحين لقيادة كريستال بالاس حال الفشل في التعاقد مع إيراولا. من المفهوم أن دايك كان سيُعتبر منافساً جدياً لخلافة غلاسنر لو أُقيل المدير الفني النمساوي في وقت سابق من هذا العام.
غلاسنر قرر الرحيل عن بالاس واسمه مرشح للعديد من الأندية (رويترز)
مدربون تحت الضغط
مع انخفاض متوسط فترة ولاية المدربين في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يكن من الغريب أن تُثار تساؤلات حول مستقبلهم. ويتجلى هذا بوضوح في حالة سلوت، الذي يتعرض، بعد أقل من عام على فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لانتقادات متزايدة من بعض جماهير النادي.
تشير المؤشرات الواردة من ملعب أنفيلد إلى أن منصب سلوت آمن رغم موسم خالٍ من البطولات والألقاب. وإذا قرر ليفربول إقالة المدير الفني الهولندي، فقد يكون لاعب خط وسط ليفربول السابق، تشابي ألونسو، خياراً مغرياً، لكن حقيقة أن سلوت جزء من خطة ليفربول الصيفية تُشير إلى أنه من المتوقع أن يبقى في منصبه.
وفي نيوكاسل، برز مستقبل هاو كأكثر المواضيع تداولاً مع اقتراب الأسابيع الأخيرة من الموسم. ويحظى هاو بتقدير كبير من الجماهير، لكن من المفهوم وجود قدر من خيبة الأمل في النادي بسبب أداء ونتائج الفريق هذا الموسم. ومن المتوقع أن يقوم نيوكاسل بعملية تغيير كبيرة على تشكيلته مما ينذر بقرب رحيل لاعبين أساسيين قبل أن يتمكن النادي من تعزيز صفوفه خلال الصيف وقبل فترة الإعداد للموسم المقبل، لكن من المرجح أن تكون عملية انتقال اللاعبين معقدة في ظل القيود المفروضة على النادي بسبب اللعب المالي النظيف.
تشير تقديرات إلى أن نيوكاسل يمتلك ثامن أكبر فاتورة أجور في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن بعد خسارة 5 مباريات متتالية، يحتل الفريق المركز الرابع عشر في جدول الترتيب.
وفي ظل دعم إدارة نيوكاسل لهاو ينتظر المراقبون نهاية الدوري لرؤية ما إذا كان هذا الدعم سيستمر أم لا.
منتخب إيطاليا يرصد التعاقد مع غوارديولا... ويونايتد حائر حول مستقبل كاريك
مستقبل غامض لغوارديولا وسيلفا
وفي مانشستر سيتي وبعد الانتفاضة الكبيرة للفريق بقيادة الإسباني جوسيب غوارديولا وتزايد الفرص في الخروج من الموسم بثلاثية ألقاب محلية، فإن هناك حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني الأسطوري الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم المقبل، وسط تكهنات بأنه يستعد للرحيل.
يرغب مانشستر سيتي في تجديد عقد غوارديولا لما بعد نهاية عقده الحالي، لكنه يدرك أن هذا السيناريو غير مرجح، بل هناك من يعتقد بأن احتمالات انتهاء ولاية غوارديولا بنهاية الموسم الحالي محتمله حال فوزه بالثلاثية ليكون هذا الإنجاز أفضل فرصة للوداع. بالطبع إدارة سيتي ستضغط بقوة لتجديد الارتباط بمدرب وضع النادي بمصاف فرق أوروبا الكبرى في زمن قياسي، لذا ستكون الأنظار على غوارديولا خلال الشهرين القادمين لمعرفة مصيره من الاستمرار أو الرحيل!
وكان غوارديولا، قد ألمح إلى أنه قد يتجه لتدريب المنتخبات الوطنية إذا ترك مانشستر سيتي، في وقت رددت في وسائل إعلام إيطالية بأن المدير الفني الإسباني هو المرشح الجدير بالثقة لتولي تدريب المنتخب الإيطالي.
وذكرت صحيفة «لاغازيتا ديلو سبور» أن غوارديولا يدرس بقوة الرحيل بنهاية الموسم عن مانشستر سيتي، خاصة إذا تمكن الفريق من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم أن عقده مازال ممتداً حتى صيف 2027.
وأشارت الصحيفة إلى أن الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي السابق (عمل سابقاً ضمن جهاز غوارديولا في سيتي)، تم تحديده كبديل مثالي للمدير الفني الإسباني في مانشستر سيتي.
وفاز غوارديولا بـ19 بطولة خلال فترة تدريبه لمانشستر سيتي، من بينها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكذلك لقب دوري أبطال أوروبا في موسم 2022 - 2023.
من جهته، أمضى ماريسكا موسم الثلاثية لمانشستر سيتي 2022 - 2023 مساعداً لغوارديولا، لكنه رحل بعد هذا الإنجاز، ليتولى أول مهمة له في منصب المدير الفني، مع ليستر سيتي في دوري الدرجة الأولى، ورغم قيادته ليستر سيتي للصعود فإنه غادر النادي في نهاية الموسم ليتولى تدريب تشيلسي، الذي رحل عنه في يناير (كانون الثاني) الماضي، ولم يرتبط بأي نادٍ منذ ذلك الحين.
لكن سيناريو وصول غوارديولا للمنتخب الإيطالي يتطلب تحركاً من اتحاد الكرة المحلي لتغطية رواتب المدرب الإسباني الباهظة. وبنى غوارديولا روابط قوية في إيطاليا، حيث كان لاعباً من قبل في بريشيا وروما.
ولكن ليس ماريسكا وحده المرشح لقيادة سيتي إذا رحل غوارديولا، فهناك أيضاً البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونيخ بطل ألمانيا الحالي، والذي لا يزال يحظى بشعبية جارفة في ملعب الاتحاد حينما كان لاعبا.
وفي فولهام، ينتهي عقد سيلفا بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، وحتى الآن، لم يؤكد النادي ما إذا كان سيجدد عقده أم لا. وكانت مصادر إعلامية قد أشارت بداية أبريل (نيسان) الحالي إلى أن سيلفا لم يُبلغ النادي بقراره النهائي حتى الآن. يمثل سيلفا وكيل الأعمال المعروف خورخي مينديز، الذي يُعتقد أنه يبحث عن بدائل محتملة لموكله. وأثار احتمال شغور منصب سيلفا اهتمام عدد من المرشحين المحتملين الذين يرغبون في خلافته.
وقد تؤثر هوية من سينجح أو يفشل في كأس العالم هذا الصيف على المشهد التدريبي لعدة أندية بالموسم المقبل.
يُعدّ كل من الألماني توماس توخيل، المدير الفني لإنجلترا، والإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للبرازيل، والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني للولايات المتحدة، والفرنسي ديدييه ديشامب، المدير الفني لفرنسا، وجوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، الذين سيخوضون غمار مونديال 2026 من أبرز الأسماء المرشحة للانتقال للعمل مع أندية، لكن ذلك يرتبط بنتائجهم في كأس العالم.
ووفقاً لمسار تلك المنتخبات وأي المراحل ستصل في كأس العالم، ستتغير احتمالات العودة إلى تدريب الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية. لكن في حال خيبت منتخباتهم الآمال في البطولة، فقد يفتح ذلك الباب أمام أندية في إنجلترا وأوروبا للتفكير في التعاقد معهم. ومن الجدير بالذكر أن من بين هذه الأندية ريال مدريد، في ظل الشكوك التي تحوم حول مستقبل ألفارو أربيلوا، ضمن توقع صيف حافل فيما يتعلق بالمديرين الفنيين.
حكيمي وفيتينيا يدعمان صفوف سان جيرمان أمام بايرنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5266797-%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%81-%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%86
تلقى باريس سان جيرمان ومدربه أنباء سارة قبل يومين من استضافة بايرن ميونيخ الألماني على ملعب حديقة الأمراء، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.
ذكرت صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية في تقرير لها الأحد أن لويس إنريكي مدرب سان جيرمان سيكون بإمكانه الاعتماد على جميع لاعبي الفريق أمام بايرن ميونيخ باستثناء اللاعب الشاب كينتن نغانتو.
وأضافت أنه كانت هناك مخاوف وشكوك بشأن جاهزية بعض لاعبي باريس سان جيرمان بعد الفوز 3 - صفر على أنجيه، في الدوري الفرنسي السبت.
وأوضحت أن أشرف حكيمي عانى خلال مواجهة آنجيه من ضيق في التنفس، وتم استبدال لوكاس هيرنانديز وفابيان رويز بين الشوطين، بينما تدخل حارس المرمى ماتفي سافونوف بقوة ضد زميله نونو مينديز، مما أثار بعض القلق بشأن اللاعب البرتغالي.
وأشارت إلى أن إنريكي أعفى اللاعبين الذين شاركوا في مباراة آنجيه من خوض التدريبات الجماعية، الأحد، بينما ركز على تجهيز اللاعبين البدلاء أو الذين لم يشاركوا على الإطلاق.
وتابعت الصحيفة: «لكن المخاوف التي ظهرت مساء السبت بشأن حكيمي ونونو مينديز تبددت على الأرجح خلال الأحد، وسيكتمل قوام الفريق بالكامل الاثنين بانضمام لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا، الذي غاب عن الفريق لأسبوعين بسبب التهاب في كعب القدم».
وأشارت «لوباريزيان» إلى أن فيتينيا جاهز ليكون أساسياً في مواجهة بايرن ميونيخ بعدما غاب عن آخر مباراتين أمام نانت وآنجيه.
وختمت تقريرها بأن عودة فيتينيا تمثل خبراً ساراً للعملاق الباريسي الذي اقترب من التتويج بلقب الدوري للمرة 14 في تاريخه.