ضم كريستيان نورغارد يعزز الفرص التهديفية لآرسنال


أثبت نورغارد قدرته على تقديم مستويات قوية بانتظام مع برنتفورد قبل الانتقال إلى آرسنال (أ.ب)
أثبت نورغارد قدرته على تقديم مستويات قوية بانتظام مع برنتفورد قبل الانتقال إلى آرسنال (أ.ب)
TT

ضم كريستيان نورغارد يعزز الفرص التهديفية لآرسنال


أثبت نورغارد قدرته على تقديم مستويات قوية بانتظام مع برنتفورد قبل الانتقال إلى آرسنال (أ.ب)
أثبت نورغارد قدرته على تقديم مستويات قوية بانتظام مع برنتفورد قبل الانتقال إلى آرسنال (أ.ب)

بعد رحيل جورجينيو، وتوماس بارتي عن آرسنال هذا الصيف، أصبحت لدى المدير الفني لـ«المدفعجية»، ميكيل أرتيتا، رؤية واضحة بشأن احتياجات فريقه في خط الوسط. وفي أثناء البحث عن لاعب جديد في هذا المركز، كان أرتيتا يركز على الصفات القيادية، وخبرة اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، والقدرات الفنية، بالإضافة إلى القدرة على استخلاص الكرة. ومن الواضح أن كريستيان نورغارد يُلبي جميع هذه الشروط.

لقد أثبت اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً قدرته على تقديم مستويات قوية بانتظام مع برنتفورد، كما أن التعاقد معه لم يكن مكلفاً نسبياً، ومن المتوقع أن يتأقلم بشكل جيد وسريع مع خط وسط آرسنال. يلعب نورغارد محورَ ارتكاز، ويمتلك طاقةً هائلةً، ويتحرك داخل الملعب بحماس كبير. ومن الواضح أن مجهوده الوفير داخل الملعب سيزيد من نشاط وحيوية خط وسط آرسنال، خصوصاً عندما لا يكون الفريق مستحوذاً على الكرة. لقد كانت أرقام نورغارد مذهلة مع برنتفورد في موسم 2024 - 2025، وتبدو إيجابيةً للغاية بالمقارنة بأرقام بارتي وجورجينو.

نجم في الكرات الثابتة

من الواضح للجميع أن آرسنال يتفوق في الكرات الثابتة، لكن انضمام نورغارد سيعزِّز من فرص الفريق في تسجيل مزيد من الأهداف من هذه الكرات، حيث يتميز اللاعب الدنماركي بقدرته على الانطلاق في الوقت المناسب تماماً لمقابلة الكرات العرضية من الضربات الركنية، والركلات الحرة البعيدة، ورميات التماس الطويلة. سجَّل نورغارد 5 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي. وسبق أن سجَّل نورغارد هدفين في مرمى آرسنال في موسم 2021 - 2022. ومنذ انضمامه إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2021، حقَّق النجم الدنماركي ثالث أعلى معدل أهداف متوقَّعة من الكرات الثابتة، وهي الإحصائية التي يتصدَّرها زميله الجديد غابرييل. وبالتالي، يتعيَّن على الفرق المنافسة لآرسنال أن تكون حذرةً للغاية من الخطورة الهائلة التي يُشكِّلها نورغارد في الكرات الثابتة.

كيف سيتأقلم مع طريقة لعب أرتيتا؟

من غير المرجح أن يدخل نورغارد التشكيلة الأساسية لآرسنال على الفور، لكنه سيحصل بالتأكيد على كثير من دقائق اللعب في جميع المسابقات. ويجب الإشارة إلى أن أفضل مركز له هو اللعب محور ارتكاز، لكن يمكنه اللعب أيضا بوصفه لاعب خط وسط في عمق الملعب، يتحرك من منطقة جزاء فريقه وحتى منطقة جزاء الفريق المنافس. ومن المثير للاهتمام أنه يميل أكثر إلى اللعب على الجانب الأيمن، كما يتضح من الخريطة الحرارية لتحركاته في موسم 2024 - 2025، وهو الأمر الذي يجعله خياراً مثالياً لأرتيتا، الذي سيعتمد على الأرجح على يورين تيمبر أو بن وايت في مركز الظهير الأيمن، نظراً للقدرات الهجومية الكبيرة لهذين اللاعبين. وسينتقل ديكلان رايس أيضاً بشكل طبيعي من اليسار ليشكِّل محور ارتكاز مزدوج مع نورغارد. وعندما يتقدَّم رايس للأمام، سنرى غالباً مايلز لويس سكيلي يتحرك من مركز الظهير الأيسر إلى الداخل في مرحلة بناء الهجمة لصالح «المدفعجية». ومع وضع ذلك في الاعتبار، سيكون من المناسب للويس سكيلي أن يتحرك نورغارد ناحية اليمين.

هل هو جيد بما يكفي في التعامل مع الكرة؟

يتعيَّن على نورغارد أن يتكيَّف مع حقيقة أن آرسنال أكثر استحواذاً على الكرة من فريقه السابق، برنتفورد، وبالتالي سيلمس الكرة أكثر في وسط الملعب، لكن لا يوجد أدنى شك في أنه يمتلك قدرات فنية جيدة. سترتفع الإحصاءات الخاصة بدقة تمريراته، لأنه سيُطلَب منه ألا يلعب كثيراً من التمريرات الطويلة مع آرسنال، لذا فإن دقة تمريراته البالغة 82.7 في المائة لا ينبغي أن تكون مصدر قلق. وتشير الإحصاءات إلى أنه لاعب شجاع للغاية فيما يتعلق بالتمريرات البينية الدقيقة لاختراق دفاعات المنافسين. يحب أرتيتا أن يتقن لاعبوه إرسال التمريرات الدقيقة إلى أقدام المهاجمين، لذا ستكون هذه الجودة لافتة لنظر المدير الفني الإسباني. وتشير الأرقام إلى أن نورغارد أكمل تمريرات بينية بين الخطوط أكثر من بارتي وجورجينيو الموسم الماضي؛ وهي الإحصائية التي ستساعد لاعبين من أمثال مارتن أوديغارد خلال الأشهر المقبلة.

هل يستطيع التكيف مع الاستحواذ

على الكرة أكثر؟

على الرغم من أن برنتفورد لم يكن فريقاً يعتمد بشكل كبير على الاستحواذ على الكرة تحت قيادة المدير الفني توماس فرنك، فإنه كانت هناك بعض المباريات خلال الموسم الماضي التي كان فيها برنتفورد الفريق الأكثر استحواذاً على الكرة بفارق كبير عن المنافس، مثل المباراة التي خسرها على ملعبه أمام نوتنغهام فورست بهدفين دون رد، وهي المباراة التي وصلت فيها دقة تمريرات نورغارد إلى 92.9 في المائة. وفي المباريات التي تطلبت تمريرات إضافية، كان نورغارد حاضراً بقوة ويلعب بكل ثقة وهدوء، وحافظ على الاستحواذ على الكرة بجودة عالية. وبالنظر إلى المباريات التي استحوذ فيها برينتفورد على الكرة بنسبة تزيد على 60 في المائة، نجد أن عدد لمسات نورغارد وتمريراته الدقيقة تصل للمستوى نفسه الذي حققه بارتي وجورجينيو في المتوسط. في الواقع، تبدو هذه الصفقة ذكيةً للغاية من جانب أرتيتا. قد يكون نورغارد خياراً بديلاً في البداية، لكنه يمتلك الإمكانات والقدرات التي تؤهله للتأقلم بشكل جيد وسريع مع أسلوب لعب آرسنال، كما أنه سيكون قادراً على تعويض اللاعبَين صاحبَي الخبرات الكبيرة اللذين رحلا عن الفريق.


مقالات ذات صلة

هالاند: مباراة سيتي أمام بيرنلي بمثابة «نهائي»

رياضة عالمية إرلينغ هالاند (أ.ب)

هالاند: مباراة سيتي أمام بيرنلي بمثابة «نهائي»

قال إرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، إن ​مباراة فريقه المقبلة أمام بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أشبه بمباراة نهائية.

رياضة عالمية مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا يوجّه تعليماته ويُظهر تفاعله على خط التماس خلال مواجهة فريقه أمام آرسنال (أ.ب)

غوارديولا: آرسنال لا يزال متصدراً لكن الفوز يمنحنا الأمل

كان بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، لا يهدأ على خط التماس، يتنقل جيئة وذهاباً خلال فوز فريقه 2 - 1 على آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

غوارديولا يشيد ببيرناردو سيلفا بعد الفوز على آرسنال

صرّح بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بأن أداء برناردو سيلفا أمام آرسنال كان تجسيداً لمسيرته الاستثنائية مع الفريق السماوي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا (أ.ب)

مدرب أستون فيلا يشيد بفوز فريقه على سندرلاند

أكد أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا، أنه يشعر بالإنهاك بعدما عاش مزيجاً من المشاعر خلال المواجهة المثيرة التي انتهت بفوز فريقه 4-3 على سندرلاند.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (رويترز)

مدرب آرسنال: الأمر بأيدينا ولا تزال الفرصة سانحة للتتويج بالدوري الإنجليزي

أبدى ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، حزنه لخسارة فريقه 1-2 أمام مضيفه مانشستر سيتي، اليوم (الأحد)، في قمة مباريات المرحلة الـ33 لبطولة الدوري الإنجليزي

«الشرق الأوسط» (لندن)

مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين

مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين (رويترز)
مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين (رويترز)
TT

مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين

مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين (رويترز)
مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي للسيارات مقتل أحد المتفرجين ​وإصابة اثنين آخرين، إثر حادث تصادم وقع خلال «رالي سودأميركانو» في الأرجنتين، أمس (الأحد).

وأظهرت لقطات مصورة السيارة وهي تصطدم بحاجز ترابي قبل أن تنقلب ‌وتندفع إلى ‌منطقة المتفرجين. ​وذكرت ‌تقارير ⁠إعلامية ​أن السائق ديدييه ⁠أرياس ومساعده هيكتور نونيز نجيا دون أن يتعرضا لإصابات خطيرة.

وقال الاتحاد الدولي للسيارات في بيان: «يشعر الاتحاد بحزن شديد إزاء الحادث ⁠المأساوي الذي وقع اليوم (أمس) ‌خلال (‌رالي سودأميركانو مينا كلافيرو)، ​وهو الجولة ‌الثانية من سلسلة سباقات ‌الرالي التي ينظمها اتحاد أميركا الجنوبية لسباقات السيارات (كوداسور) تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات، ما أسفر ‌عن مقتل أحد المتفرجين وإصابة اثنين آخرين».

وأضاف: «سيقدم الاتحاد الدولي ⁠للسيارات ⁠دعمه الكامل لمنظمي (رالي سودأميركانو مينا كلافيرو) ونادي السيارات الأرجنتيني و(كوداسور) والسلطات المحلية المعنية، في تحقيقاتهم بشأن الحادث».

وجاء الحادث غداة وفاة سائق السباقات يوها ميتينن وإصابة 6 آخرين في حادث، خلال تصفيات ​أداك لسباق ​«نوربورجرينغ 24 ساعة».


إصابات بين مشجعين والشرطة خلال مباراة في باراغواي

إصابات بين مشجعين والشرطة خلال مباراة في باراغواي (أ.ف.ب)
إصابات بين مشجعين والشرطة خلال مباراة في باراغواي (أ.ف.ب)
TT

إصابات بين مشجعين والشرطة خلال مباراة في باراغواي

إصابات بين مشجعين والشرطة خلال مباراة في باراغواي (أ.ف.ب)
إصابات بين مشجعين والشرطة خلال مباراة في باراغواي (أ.ف.ب)

أوقفت سلطات باراغواي مباراة كرة قدم بين فريق أولمبيا ومضيفه سيرو بورتينيو، الأحد، بعد إصابة عدد من الأشخاص جراء اشتباكات وقعت بين مشجعي الفريق الزائر والشرطة في العاصمة أسونسيون.

وأفاد شهود عيان بأن أعمال العنف اندلعت بسبب تفجير مفرقعات نارية قوية تم تهريبها إلى مدرجات ملعب «ديفينسوريس ديل تشاكو» المخصصة لمشجعي سيرو بورتينيو. وقال أحد الأشخاص لصحيفة محلية إن بعض المشجعين نزعوا درع مكافحة الشغب من أحد ضباط الشرطة و«استعرضوه كغنيمة» أمام الجماهير في أسونسيون. وردت الشرطة بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المدرجات، ما أجبر مئات المتفرجين على الفرار إلى أرض الملعب، وفقاً لما أظهرته لقطات تلفزيونية للحادث، والتي أظهرت دخاناً كثيفاً يغطي أجزاء من المدرجات.

وأُلغيت المباراة التي أقيمت أمام نحو 40 ألف متفرج، بعد 29 دقيقة من صافرة البداية، بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، وتم احتجاز نحو 100 شخص.

وأفادت الشرطة المحلية في بيان لها: «تحرك ضباط الشرطة فوراً لضمان سلامة الحاضرين». وقالت قوات الأمن إن 6 ضباط على الأقل أصيبوا، أحدهم في حالة خطيرة، ونُقلوا إلى المستشفى.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان أي من المشجعين قد أصيب. وقال ديفيد توراليس، المتحدث باسم المستشفى، إن الضباط المصابين تعرضوا لإصابات في الرأس، وجروح قطعية، بما في ذلك جروح طعن محتملة، وإصابات أخرى.

وأعلنت الشرطة أنها تعمل على «تحديد هوية من أشعلوا فتيل الاشتباك، لمعاقبتهم ومنعهم من حضور الفعاليات الرياضية مستقبلاً». وينص اتحاد كرة القدم في باراغواي على وجوب خسارة الفريق للمباراة إذا أجبر مشجعوه على تعليقها. وقال رودريغو نوغيس، رئيس نادي أولمبيا، إن ناديه سيطالب بالنقاط الثلاث من محكمة الانضباط التابعة للاتحاد المحلي للعبة.

في غضون ذلك، قال بلاس ريغويرا، رئيس نادي سيرو بورتينيو، إن أولمبيا مسؤول عن أمن الملعب؛ مشيراً إلى كونه النادي المنظم للمباراة. ويتصدر أوليمبيا ترتيب الدوري برصيد 40 نقطة، متقدماً بفارق 6 نقاط عن مطارده المباشر سيرو بورتينيو، بعد 17 مرحلة.


«إن بي إيه»: فوز سهل لحامل اللقب... وبداية ناجحة لويمبانياما في الـ«بلاي أوف»

فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: فوز سهل لحامل اللقب... وبداية ناجحة لويمبانياما في الـ«بلاي أوف»

فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ب)

استهل أوكلاهوما سيتي ثاندر (حامل اللقب) مشواره في الأدوار الإقصائية الـ«بلاي أوف» لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بفوز سهل على ضيفه فينيكس صنز 119-84، في حين فاجأ أورلاندو ماجيك مضيفه ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية، بتغلبه عليه 112-101، الأحد.

وحقق العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما بداية ناجحة بتسجيله 35 نقطة، وقاد فريقه سان أنتونيو سبيرز للفوز على ضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز 111-98.

وهيمن بوسطن سلتيكس، ثاني الشرقية خلف بيستونز، بفضل الثنائي جايسون تايتوم وجايلن براون على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز، وفاز عليه بنتيجة 123-91.

ويأمل ثاندر في أن يسير على خطوات غولدن ستايت ووريرز الذي كان آخر فريق ينجح في الفوز بلقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» عامين توالياً (2017 و2018).

بدا لاعبو ثاندر في أفضل حالة من الناحية البدنية بعد أسبوع من الراحة، بعدما ضمنوا صدارة المنطقة الغربية وأفضل سجل في الدوري المنتظم (64-18).

وانتابت الجماهير حماسة كبيرة في أوكلاهوما سيتي؛ حيث تصدَّر الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، أفضل لاعب في الدوري وفي النهائيات، قائمة أفضل المسجلين برصيد 25 نقطة. ورغم أن الكندي اكتفى بخمس رميات ناجحة فقط من أصل 18، فإنه أحرز 15 رمية حرة من أصل 17، وأضاف 7 تمريرات حاسمة وتصدّيين قبل أن يغيب عن المباراة طوال الربع الأخير. وأضاف جايلن ويليامس 22 نقطة، وتشيت هولمغرين 16 نقطة لصالح ثاندر.

وأثنى مارك داينو مدرب ثاندر على أداء لاعبيه، قائلاً: «لقد كان أداءً دفاعياً رائعاً. أجبرناهم على بذل جهد كبير للفوز بكل شيء».

في المقابل، برز ديفين بوكر مع 23 نقطة في صفوف صنز الذي بلغ الأدوار الإقصائية بصعوبة عبر ملحق التأهل «بلاي إن».

وبدا ديترويت صدئاً، فاستغل ماجيك الذي شق طريقه إلى الأدوار الإقصائية عبر بوابة الـ«بلاي إن»، مصاعب مضيفه للخروج فائزاً.

سجل باولو بانكيرو 23 نقطة، وأحرز الألماني فرانتس فاغنر 11 من أصل 19 نقطة في الربع الأخير، ليصمد ماجيك أمام تألق نجم بيستونز، كيد كانينغهام الذي أنهى اللقاء برصيد 39 نقطة.

وتأخر بيستونز بفارق وصل إلى 13 نقطة في الربع الأول، ثم 11 نقطة في بداية الربع الثالث، قبل أن يفرض كانينغهام التعادل برمية ثلاثية في منتصف الربع الثالث، ولكن ماجيك وسع الفارق مجدداً.

وقال فاغنر بعدما ألحق ماجيك بمنافسه بيستونز الهزيمة الـ11 توالياً على أرضه في الأدوار الإقصائية، وهي سلسلة هزائم تعود إلى عام 2008: «أعجبني الهدوء الذي تميزنا به طوال المباراة، وحماسنا».

من ناحيته، قال كانينغهام: «لم نبدأ المباراة بالحماس المطلوب، ومنحناهم فرصة للعودة مبكراً. ثم اضطررنا للتعامل مع هذا الأمر طوال ما تبقى من المباراة».

ورغم الخسارة، ظل كانينغهام واثقاً من قدرة فريقه على قلب الطاولة في سلسلة مباريات الدور الأول التي تُحسم من 7 مباريات؛ إذ أضاف: «لم تتزعزع ثقتنا بأنفسنا. ستكون سلسلة طويلة وممتعة... المهمة لم تنته بعد».

وفي سان أنتونيو، تقدم سبيرز، ثاني الغربية، بفارق وصل إلى 16 نقطة، لينهي الشوط الأول بأفضلية 59-49.

وقلَّص بورتلاند الفارق إلى نقطتين في بداية الربع الثالث، بفضل تألق الإسرائيلي ديني أفديجا الذي سجل 30 نقطة واستحوذ على 10 كرات مرتدة؛ غير أن سبيرز وسَّع الفارق مجدداً، وأدخل الفرحة إلى قلوب جماهيره التي انتظرت منذ عام 2019 عودة فريقها (حامل اللقب 5 مرات) إلى الأدوار الإقصائية.

وقال ويمبانياما الذي انضم في وقت سابق من اليوم إلى جيلجيوس-ألكسندر ونيكولا يوكيتش لاعب دنفر كمرشحين نهائيين لجائزة أفضل لاعب في الموسم المنتظم: «قدمنا أداء جيداً، ولكن المهمة لم تنتهِ بعد».

وأنهى العملاق الفرنسي اللقاء مع 35 نقطة، منها 5 رميات ثلاثية من أصل 6، وأضاف إليها 5 متابعات وصدتين.

وفي بوسطن، سجل تايتوم وبراون معاً 51 نقطة، وقادا سلتيكس إلى فوز ساحق على فيلادلفيا في المواجهة الافتتاحية بينهما. واستغل الثنائي المتوهِّج معاناة سيكسرز الكبيرة في الرميات، لمنح سلتيكس أكبر فارق فوز في تاريخ النادي، ضمن مباراة افتتاحية في الـ«بلاي أوف».

وتقدَّم تايتوم الهجوم بتسجيله 21 نقطة في الشوط الأول، قبل تولِّي براون دفة القيادة بعد الاستراحة، بإمطاره سلة فيلادلفيا بـ16 نقطة في الربع الثالث وحده، واضعاً بذلك المباراة خارج متناول الضيوف. وغاب اللاعبان عن معظم فترات الربع الأخير لإراحتهما قبل المباراة الثانية المقررة على أرض بوسطن، الثلاثاء، على أن تنتقل السلسلة التي تُلعب بنظام الأفضل من 7 مباريات إلى فيلادلفيا، ولكن تقدّم سلتيكس واصل اتساعه في فوز متكامل من البداية إلى النهاية. وفي واحدة من أعرق المنافسات في تاريخ الدوري، فاز بوسطن في آخر 6 مواجهات في الـ«بلاي أوف» على فيلادلفيا، وهي سلسلة مثالية تعود بدايتها إلى نهائي المنطقة الشرقية عام 1985.

وأظهر تايتوم أنه لم يتأثر بتمزق وتر أخيل الذي تعرض له قبل نحو عام، مؤكّداً أهمية عودته في جعل سلتيكس المتألق خياراً مفضّلاً لدى كثير من المراقبين للتتويج بلقب هذا الموسم. وأنهى تايتوم اللقاء برصيد 25 نقطة و11 متابعة و7 تمريرات حاسمة.

وقال تايتوم: «إنه شعور لا يُصدَّق. قبل فترة ليست طويلة، لم أكن متأكداً حتى من قدرتي على اللعب هذا الموسم، ناهيك من الحصول على فرصة للمشاركة في الأدوار الإقصائية». وأضاف: «اليوم ربما كنت الأكثر حماساً وهدوءاً وامتنانا خلال 9 أعوام لي في الأدوار الإقصائية».