«المنشطات» تُوقف الكينية شيبنغيتيش حاملة الرقم القياسي في الماراثون

الكينية روث شيبنغيتيش (أ.ف.ب)
الكينية روث شيبنغيتيش (أ.ف.ب)
TT

«المنشطات» تُوقف الكينية شيبنغيتيش حاملة الرقم القياسي في الماراثون

الكينية روث شيبنغيتيش (أ.ف.ب)
الكينية روث شيبنغيتيش (أ.ف.ب)

أعلنت وحدة النزاهة في ألعاب القوى، التي أسسها الاتحاد الدولي للعبة عام 2017، الخميس، إيقاف حاملة الرقم القياسي في سباق ماراثون السيدات، الكينية روث شيبنغيتيش، بشكل موقت؛ للاشتباه بتناولها مادة محظورة.

وقالت الهيئة، التي تعمل بشكل مستقل عن الاتحاد الدولي للعبة، في بيان: «أوقفت وحدة النزاهة في ألعاب القوى حاملة الرقم القياسي العالمي في سباق الماراثون، روث شيبنغيتيش، مؤقتاً بسبب وجود واستخدام مادة هايدروكلوروثيازايد في عيّنة أُخذت منها في 14 مارس (آذار) من هذا العام».

وأوضحت الوحدة أن مادة «هايدروكلوروثيازايد مُدِرّة للبول، وتُستخدم سريرياً لعلاج احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم»، مضيفة: «بموجب قانون الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا)، تُصنَّف هذه المادة ضمن المواد المحظورة من الفئة إس 5... وهي محظورة تماماً ومادة محددة».

وتابعت: «قد يُساء استخدام مُدرّات البول لإخفاء وجود مواد محظورة أخرى في البول. وبموجب المتطلبات الفنية للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا)... يجب ألا يقل مستوى مادة هايدروكلوروثيازايد عن 20 نانوغرام/ مل في البول من أجل الإبلاغ عنها، مما يعني أن النتائج التي تقل عن هذا التركيز تُعدّ سلبية. وتُعاقب المادة المحددة بعقوبة قياسية؛ وهي المنع من المشاركة لمدة عامين».

وتحمل ابنة الثلاثين عاماً، الفائزة باللقب العالمي في الماراثون عام 2019 في الدوحة، الرقم القياسي العالمي منذ 13 أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، بعدما سجلت 2:09:56 ساعة في شيكاغو.

وقالت وحدة النزاهة، في بيانها: «وُجهت تهمة إلى شيبنغيتيش بشأن اكتشاف مادة محظورة - مُدرّة للبول - عقب تحقيق في نتيجة اختبار الرياضية الكينية الإيجابية التي أُبلغت بها وحدة النزاهة في الثالث من أبريل (نيسان) من هذا العام، بتركيز يُقدَّر بـ3800 نانوغرام/ مل في البول».

وتابعت: «وفي عرض موجز لتسلسل زمني لهذه القضية، كشف رئيس وحدة النزاهة، (الأسترالي) بريت كلوثيير، أن شيبنغيتيش أُبلغت وأُجريت معها مقابلة شخصية من قِبل وحدة النزاهة في 16 أبريل بكينيا، وامتثلت للطلبات المتعلقة بتحقيقنا».

ونقل البيان عن كلوثيير قوله: «عندما تأتي نتيجة اختبار مُدرّات البول وعوامل الإخفاء إيجابية، فإن الإيقاف الموقت ليس إلزامياً، بموجب قانون مكافحة المنشطات العالمي. لم تُوقَف شيبنغيتيش مؤقتاً من قِبل وحدة النزاهة وقت الإخطار، ومع ذلك، في 19 أبريل، اختارت الإيقاف الموقت طواعية أثناء استمرار تحقيق وحدة النزاهة».

وأضاف: «خلال الأشهر التي تَلَت ذلك، واصلت وحدة النزاهة تحقيقاتها، وأصدرت، اليوم، إشعاراً بالاتهام وفرضت إيقافاً مؤقتاً».

وذكّر كلوثيير بالإجراءات المقبلة فأشار إلى أن «لشيبنغيتيش الحق في عرض قضيتها على محكمة تأديبية، وأن وحدة النزاهة لن تُدلي بمزيد من التعليقات حتى انتهاء هذه القضية».


مقالات ذات صلة

وفاة بطلة أوروبا في سباق 1500 متر عن عمر 34 عاماً

رياضة عالمية سيارا ماغيان (رويترز)

وفاة بطلة أوروبا في سباق 1500 متر عن عمر 34 عاماً

توفيت العداءة الآيرلندية سيارا ماغيان، الحاصلة على الميدالية الذهبية الأوروبية في سباق 1500 متر، عن عمر 34 عاماً بعد صراع مع مرض السرطان.

«الشرق الأوسط» (دبلن )
رياضة عالمية الياباني دايكي هاشيموتو (رويترز)

الياباني هاشيموتو يتوج بذهبية الفردي العام في بطولة العالم للجمباز للمرة الرابعة توالياً

واصل الياباني دايكي هاشيموتو هيمنته على منافسات الفردي العام للرجال في بطولة العالم للجمباز، بعدما أحرز الميدالية الذهبية للمرة الرابعة توالياً.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية سيباستيان كو (أ.ف.ب)

الاتحاد الدولي لألعاب القوى: استضافة كينيا مونديال 2029 فرصة للتخلص من المنشطات

رأى رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، سيباستيان كو، أن استضافة كينيا بطولة العالم لعام 2029 ستكون فرصة للمساعدة في مكافحة آفة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
رياضة عالمية ماراثون لندن (رويترز)

تحديد مواعيد ماراثون لندن 2027 عبر لعبة «حجر-ورقة-مقص»

أعلن منظمو ماراثون لندن، الأربعاء، أن مواعيد سباقات نسخة 2027، التي ستقام استثنائياً على مدار يومين، حُددت بطريقة غير مألوفة عبر لعبة «حجر-ورقة-مقص».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإثيوبي جوي أدولا يحتفل على منصة التتويج بعد فوزه بماراثون برلين (رويترز)

الإثيوبي أدولا يفوز بماراثون برلين

فاز الإثيوبي جوي أدولا بلقب ماراثون برلين، اليوم (الأحد)، مسجلاً زمناً غير رسمي بلغ ساعتين ودقيقتين و50 ثانية.

«الشرق الأوسط» (برلين)

«إن بي إيه»: حامل اللقب يواصل صحوته... ووصيفه انتصاراته المتتالية

جايلن برونسون (أ.ف.ب)
جايلن برونسون (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: حامل اللقب يواصل صحوته... ووصيفه انتصاراته المتتالية

جايلن برونسون (أ.ف.ب)
جايلن برونسون (أ.ف.ب)

واصل نيويورك نيكس حامل اللقب صحوته، عندما تغلَّب على مضيفه كليفلاند كافالييرز (109-97)، فيما تابع وصيفه سان أنتونيو سبيرز انتصاراته المتتالية، ورفعها إلى ثمانية، بتغلبه على مضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز (125-103)، السبت، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

في المباراة الأولى، وفي إعادة لنهائي المنطقة الشرقية، الموسم الماضي، تغلَّب نيكس على مضيفه كافالييرز، بفضل نجمه جايلن برونسون صاحب 31 نقطة، بينها 18 في الربع الثاني، مساهماً في فرض فريقه لسيطرته على المباراة في كليفلاند، حيث كان صاحب الأرض قادماً من فوز لافت على "الملك" ليبرون جيمس وفريقه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز متصدر المنطقة الشرقية الجمعة.

وأضاف أفضل لاعب في نهائي الدوري ست متابعات وتسع تمريرات حاسمة.

وسجل كارل - أنتوني تاونز 29 نقطة مع 13 متابعة وسرقتين للكرة لصالح نيكس الذي حقق فوزه الخامس في آخر ست مباريات، بعدما استهلَّ الموسم بثلاث هزائم متتالية.

في المقابل، أحرز دونوفان ميتشل 37 نقطة لكليفلاند، لكن الفريق تأثر بغياب لاعب الارتكاز جاريت ألين، ولم يتمكن من مجاراة برونسون عندما فرض الأخير سيطرته على مجريات اللعب في الربع الثاني.

ووصل تقدم نيكس إلى 19 نقطة كحد أقصى. ورغم نجاحه في تسجيل 42.7 % فقط من محاولاته الميدانية، فقد عوض ذلك بتسجيل 26 نقطة من الفرص الثانية بعد جمعه 16 متابعة هجومية. وتلقى كليفلاند هزيمته الخامسة هذا الموسم، بينما حقق نيكس انتصاره الخامس.

وفي الثانية، تابع سان أنتونيو سبيرز سلسلة انتصاراته محققاً فوزه الثامن توالياً، بفضل عرض جديد مميز لعملاقه الفرنسي فيكتور ويمبانياما صاحب 29 نقطة في 24 دقيقة فقط، مع نسبة نجاح عالية في التسديد (9 من 13).

ولم يكن ترايل بلايزرز في مستوى التحدي؛ فمُني بخسارة مستحَقة أمام سبيرز المنظَّم، الذي نجح في تسجيل 28 من أصل 30 رمية حرة.

كما أضاف ويمبانياما، البالغ من العمر 22 عاماً، سبع متابعات، وساهم في منح فريقه تقدماً مريحاً مع نهاية الشوط الأول (64-49)، قبل أن يتسع الفارق في نهاية الربع الثالث إلى 109-76.

ومع تجاوز الفارق 30 نقطة، أمضى النجم الفرنسي الدقائق الـ12 الأخيرة كاملة على مقاعد البدلاء مكتفياً بمتابعة اللقاء.وأتاح هذا الفوز المقنع للفريق القادم من تكساس التمركز في صدارة المنطقة الغربية بنسبة انتصارات بلغت 80 %، وهو السجل نفسه الذي يملكه كل من لوس أنجليس ليكرز وأوكلاهوما سيتي ثاندر.


النيجيرية أوميغياكو أفضل لاعبة في مونديال الناشئات… و«الحذاء الذهبي» للأميركية دي ماريا

أوميغياكو أفضل لاعبة في مونديال الناشئات (رويترز)
أوميغياكو أفضل لاعبة في مونديال الناشئات (رويترز)
TT

النيجيرية أوميغياكو أفضل لاعبة في مونديال الناشئات… و«الحذاء الذهبي» للأميركية دي ماريا

أوميغياكو أفضل لاعبة في مونديال الناشئات (رويترز)
أوميغياكو أفضل لاعبة في مونديال الناشئات (رويترز)

حصدت النيجيرية أوليوبوبي أوميغياكو جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبة في بطولة كأس العالم لكرة القدم للناشئات تحت 17 عاماً، التي اختتمت منافساتها في المغرب، أمس (السبت).

وجاء تتويج أوميغياكو بالجائزة بعد تألقها في المباراة النهائية، التي قادت خلالها منتخب بلادها للفوز على نظيره الياباني (2/ 1)، بتسجيلها الهدف الثاني الذي حسم اللقب التاريخي لنيجيريا، كما رفعت رصيدها إلى أربعة أهداف في البطولة.

وفازت الكورية الشمالية يو جونغ هيانغ بالكرة الفضية لصاحبة المركز الثاني في جائزة أفضل لاعبة بالبطولة، فيما ذهبت الكرة البرونزية إلى اليابانية فوكي إيتو لصاحبة المركز الثالث.

وحصلت الأميركية مادي دي ماريا على الحذاء الذهبي لهدَّافة البطولة، بعدما سجلت 12 هدفاً، رغم خروج منتخب بلادها من دور الثمانية، فيما نالت الكورية الشمالية كيم سون جيونغ جائزة القفاز الذهبي لأفضل حارسة مرمى، بعد مساهمتها في حصول منتخب بلادها على المركز الثالث.

وحصلت الكورية الشمالية، يو جونغ هيانغ، على الحذاء الفضي لثاني أفضل هدافة بينما نالت مواطنتها ري أوي جيونج الحذاء البرونزي. وحصل المنتخب الياباني على جائزة اللعب النظيف.


راسل غاضب بعد إيقاف لفته أثناء التنافس على الانطلاق أولاً في ساو باولو

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)
TT

راسل غاضب بعد إيقاف لفته أثناء التنافس على الانطلاق أولاً في ساو باولو

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)

أبدى جورج راسل سائق «مرسيدس» غضبه عبر دائرة اتصالات الفريق بعد حرمانه من ​تحقيق أسرع لفة في التجارب التأهيلية لسباق جائزة ساو باولو الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات أمس السبت مما كان سيؤدي إلى رفع معنوياته.

وتعرض راسل لعقوبة التراجع خمسة مراكز على شبكة الانطلاق بسبب تغيير في المحرك، لكن السائق البريطاني كان لا يزال ‌يرغب في إنهاء التجارب ‌التأهيلية في الصدارة.

وبدلاً من ​ذلك، ‌طُلب ⁠منه ​التراجع بعد ⁠أن اقترب من أليكس ألبون سائق ويليامز ثم حرمته الأمطار من أي فرصة أخرى لتجاوز زمن المركز الأول الذي سجله لاندو نوريس سائق مكلارين.

صرخ راسل عبر دائرة اتصالات الفريق بعد أن أدرك أن يومه قد انتهى وأنه ⁠كان ثاني أسرع سائق فحسب، وسيكون ‌في المركز السابع ‌على شبكة الانطلاق، وقال: «يا رجل، لقد ​طلبت مني أن ‌أتراجع! ما هذا بحق الجحيم؟». وأضاف: «المركز الثاني. لا ‌أريد أن أكون في المركز الثاني. أريد أن أكون في المركز الأول».

وقال توتو فولف رئيس «مرسيدس» إن القرار كان متساوياً بنسبة 50-50 وإن راسل كان ‌في مستوى خاص بمعاييره بعد كل تلك التقلبات التي مر بها هذا ⁠الموسم.

وأضاف المسؤول ⁠النمساوي عن اللفة التي أوقفها راسل: «لا أعتقد أن ذلك كان سيكفي لتحقيق مركز الانطلاق الأول لكنه قاد بطريقة مثالية طوال فترة التجارب التأهيلية وكان يستحق أن يكون في المركز الأول»، وتابع: «لقد استحق ذلك، لكن لا يمكنك اتخاذ هذا القرار. إنها 50 في المائة صواب أو خطأ».

وحسم كيمي أنتونيلي زميل راسل في الفريق اللقب في السباق الماضي في مكسيكو سيتي.

ويحتل السائق البريطاني ​الآن المركز الرابع في ​المنافسة على المركز الثاني في الترتيب العام بعد أن بدأ الموسم مرشحاً للفوز باللقب.