تعرض السلوفيني تادي بوغاتشر، حامل اللقب، لحادث في المرحلة الـ11 من سباق فرنسا للدراجات، الأربعاء، قبل أن يقتحم محتج الطريق قرب خط النهاية، فيما حقق النرويجي يوناس أبراهامسن انتصاره الأول بالسباق.
وسقط بوغاتشر أرضاً قبل نحو خمسة كيلومترات من خط النهاية، بعد اصطدامه بمتسابق آخر، لكنه سرعان ما عاد للتسابق وخفف المتسابقون من سرعتهم للسماح بعودة أحد المرشحين للفوز بالسباق.
وشكر بوغاتشر المتسابقين بعدما اجتاز خط النهاية دون أن يبدو مصاباً ودون خسارة أي وقت.
وقال قائد فريق الإمارات للصحافيين: «أنا بخير تماماً، أشعر بالإرهاق قليلاً، لكننا مررنا بأيام أسوأ، لذا كان يوماً محموماً بالفعل من البداية إلى النهاية. في النهاية، تعرضت لحادث بسيط، وبفضل المجموعة التي أمامي، فقد انتظروا بالفعل، من الواضح أن السباق كان قد انتهى إلى حد كبير هناك، ولكن مع ذلك، كان بإمكانهم أن يقلصوا بعض الوقت. احترامي الشديد للجميع في المقدمة. شكراً لدعمكم يا شباب».
وأوضح الآيرلندي بن هيلي، الذي احتفظ بصدارة الترتيب العام، أنه أجرى محادثة قصيرة مع يوناس فينغارد، الفائز بالسباق مرتين والذي يعدّ أبرز منافسي بوغاتشر على اللقب، واتفقا على ضرورة انتظار السلوفيني.
ومع وصول المرحلة إلى نهايتها، اقتحم محتج ارتدى قميصاً كتب عليه «إسرائيل خارج سباق فرنسا» ملوحاً بكوفية فلسطينية، الطريق على بعد 50 متراً فقط من خط النهاية.
وسيطر عليه أحد ضباط الأمن في وقت تفوق فيه أبراهامسن على ماورو شميد ليحقق الفوز.
ورفض منظمو السباق التعليق على الحادث، بينما قال فريق إسرائيل بريمير تيك - الذي لا يضم أي متسابق إسرائيلي في سباق هذا العام – لـ«رويترز» إنه سيصدر بياناً في وقت لاحق.
وقالت مصادر مطلعة لـ«رويترز» إن من المقرر أن يشهد السباق احتجاجات أخرى.
وبدأت المرحلة بوتيرة سريعة؛ إذ انطلقت مجموعة من خمسة متسابقين في الصدارة، لكنها سرعان ما تراجعت لتنضم إلى المجموعة.
في المرتفع الأخير الشاق، برز أبراهامسن وشميد في المقدمة. وحاول فان دير بويل اللحاق بهما، لكنه لم يتمكن من ذلك.
