مَن أفضل اللاعبين الإسبان في تاريخ الدوري الإنجليزي؟

من ديفيد سيلفا... مروراً برودري... وصولاً إلى تشابي ألونسو

فاز فابريغاس مع تشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي مرتين (غيتي)
فاز فابريغاس مع تشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي مرتين (غيتي)
TT

مَن أفضل اللاعبين الإسبان في تاريخ الدوري الإنجليزي؟

فاز فابريغاس مع تشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي مرتين (غيتي)
فاز فابريغاس مع تشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي مرتين (غيتي)

يُعدّ مارتن زوبيمندي ركيزة أساسية في حاضر ومستقبل آرسنال، فهو – حسب نيناد بارباديكار على موقع الدوري الإنجليزي الممتاز - لاعب موهوب للغاية ويمتلك قدرات وفنيات هائلة ستمثل إضافة كبيرة لخط وسط «المدفعجية» إلى جانب لاعبين رائعين بالفعل مثل ديكلان رايس ومارتن أوديغارد. ويُعد زوبيمندي ثالث لاعب إسباني ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الصيف، بعد انتقال أنطونيو كورديرو إلى نيوكاسل يونايتد، وانتقال فير لوبيز إلى وولفرهامبتون. وسينضم زوبيمندي إلى قائمة بارزة من اللاعبين الإسبان الموهوبين الذين تألقوا في الدوري الإنجليزي الممتاز. التقرير التالي يسلط الضوء على لاعبين إسبان تألقوا مع الأندية الإنجليزية.

ديفيد سيلفا (مانشستر سيتي)

بعد فوزه بـ214 مباراة من أصل 309 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، يُعد سيلفا أنجح لاعب إسباني في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. انضم صانع الألعاب قصير القامة إلى مانشستر سيتي قادماً من فالنسيا في صيف عام 2010، وسرعان ما أظهر مواهبه الكبيرة لجمهور سيتي، حيث سجل وصنع أكثر من 10 أهداف في موسمه الأول. وبفضل أدائه الثابت وإبداعه المتواصل، وصفه زميله في الفريق آنذاك كارلوس تيفيز بأنه «أفضل صفقة أبرمها مانشستر سيتي على الإطلاق»، وذلك خلال حديثه لوسائل الإعلام في النادي. وكان سيلفا ركيزة أساسية في صفوف مانشستر سيتي تحت قيادة مديرين فنيين مختلفين، بدءاً من روبرتو مانشيني وصولاً إلى جوسيب غوارديولا.

وتحت قيادة مانشيني ومانويل بيليغريني، لعب سيلفا جناحاً وصانع ألعاب. وعندما وصل غوارديولا إلى ملعب الاتحاد، تأقلم سيلفا مع طريقة لعبه أيضاً، واستغل المساحات الموجودة خلف دفاعات الفرق المنافسة، وقدم كل الدعم اللازم لزملائه في الفريق، بمن فيهم كيفن دي بروين، وسيرجيو أغويرو، ورحيم سترلينغ. وقدم سيلفا مستويات جعلت حتى غوارديولا نفسه يُفاجأ بمدى تأقلم اللاعب الإسباني مع الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث قال غوارديولا: «إنه ليس لاعب خط وسط مهاجم يتحرك من منطقة جزاء فريقه حتى منطقة جزاء الفريق المنافس، كما أن انطباعي عن كرة القدم الإنجليزية قبل قدومي إلى هنا جعلني أعتقد أنه ربما سيعاني. لكنني سعيد لأن انطباعي الأول كان خاطئاً».

وعندما قرر سيلفا التوقف عن اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، كان قد سجّل 60 هدفاً وقدم 93 تمريرة حاسمة لمانشستر سيتي على مدار 10 مواسم، فاز خلالها بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات. كما اختير ضمن التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي الممتاز من رابطة اللاعبين المحترفين ثلاث مرات.

أثبت رودري أنه لا غنى عنه في مانشستر سيتي تحت قيادة غوارديولا (غيتي)

سيسك فابريغاس (آرسنال - تشيلسي)

ظهر فابريغاس لأول مرة مع آرسنال في مباراة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بعمر 16 عاماً و177 يوماً فقط، ليصبح حينها أصغر لاعب في الفريق الأول للنادي. لم يتوقع أحد آنذاك أن يصبح اسمه مرتبطاً بفرق أرسين فينغر العظيمة في تلك الحقبة. ومع آرسنال، شارك فابريغاس في 212 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان لاعباً أساسياً في «الفريق الذي لا يُقهر» الذي فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز دون أي خسارة، قبل أن يصبح قائداً للنادي لاحقاً.

انتقل فابريغاس من آرسنال إلى برشلونة في عام 2011 قبل أن يعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى عبر بوابة تشيلسي في عام 2014. ومع «البلوز»، فاز اللاعب الإسباني بالدوري الإنجليزي الممتاز مرتين: تحت قيادة جوزيه مورينيو في موسم 2014-2015، وأنطونيو كونتي في موسم 2016-2017. وقال كونتي آنذاك: «سيسك يمنحك جودة رائعة، ومتعة استثنائية، وتمريرات حاسمة. إنه لاعب رائع من الناحية الفنية، ويستطيع توجيه الكرة أينما يشاء. إنه لاعب استثنائي حقاً، كما أنه بارع في التمريرات البينية والتمريرات الحاسمة، وحتى في تسجيل الأهداف».

في المجمل، شارك فابريغاس في 350 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أكبر عدد من المباريات لأي لاعب إسباني لعب في هذا الدوري. علاوة على ذلك، يُعد سجله البالغ 111 تمريرة حاسمة في المسابقة هو ثالث أعلى رقم على الإطلاق بين جميع اللاعبين من جميع الجنسيات، مما يجعله بحق أحد أعظم اللاعبين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

رودري (مانشستر سيتي)

يُعد رودري اللاعب الوحيد في هذه القائمة الذي لا يزال يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن. وسرعان ما أثبت النجم الإسباني نفسه لاعباً لا غنى عنه ولا يُقدر بثمن في مانشستر سيتي تحت قيادة غوارديولا. وبعد انضمامه إلى النادي في عام 2019، يُمكن القول إنه كان له الدور الأكبر في فوز سيتي بأربعة ألقاب متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز بين موسمي 2020-2021 و2023-2024.

وظهر تأثير رودري، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024، على أداء مانشستر سيتي عندما عانى الفريق بشدة خلال موسم 2024-2025، بعدما غاب النجم الإسباني عن الملاعب حتى الأسابيع الأخيرة من الموسم بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف المفصلي. وفي 175 مباراة حتى الآن، سجل رودري 22 هدفاً وقدّم 21 تمريرة حاسمة، وأصبح بالفعل أحد أعظم اللاعبين الإسبان في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

كثيرون يَعدون ديفيد سيلفا أنجح لاعب إسباني في تاريخ الدوري الإنجليزي (غيتي)

فرناندو توريس (ليفربول - تشيلسي)

يُعد فرناندو توريس أحد أفضل المهاجمين الأجانب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. انتقل توريس إلى ليفربول قادماً من أتلتيكو مدريد، ووقع عقداً مع «الريدز» في صيف عام 2007 كمهاجم شاب واعد. وتحت قيادة رافائيل بينيتيز، سجل توريس 24 هدفاً في موسمه الأول مع الريدز، وتم اختياره ضمن التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي الممتاز من رابطة اللاعبين المحترفين، كما كان ضمن القائمة المختصرة لجائزة أفضل لاعب في العام، وجائزة أفضل لاعب شاب في العام، وجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة كتّاب كرة القدم. وفي ثلاثة مواسم ونصف على ملعب آنفيلد، سجَّل توريس 65 هدفاً في 102 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، مما رسخ مكانته واحداً من أكثر المهاجمين فاعلية في الدوري في أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. سجل هدفه الخمسين في الدوري الإنجليزي الممتاز في ظهوره الثاني والسبعين، وهو الإنجاز الذي عادله لاحقاً محمد صلاح. ولم يصل إلى هذا الإنجاز في عدد أقل من المباريات سوى أربعة لاعبين فقط: إيرلينغ هالاند (48 مباراة)، وآندي كول (65 مباراة)، وآلان شيرار (66 مباراة)، ورود فان نيستلروي (68 مباراة).

انتقل توريس إلى تشيلسي في يناير (كانون الثاني) 2011، وقاد البلوز إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، وكأس الاتحاد الإنجليزي. وعلى الصعيد الدولي، كان توريس جزءاً من تشكيلة إسبانيا الفائزة بكأس العالم 2010، كما كان ضمن المنتخب الفائز ببطولتي كأس الأمم الأوروبية عامي 2008 و2012. وفي 212 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، أسهم توريس في إحراز 114 هدفاً -85 هدفاً و29 تمريرة حاسمة- ليحفر اسمه إلى الأبد في تاريخ المسابقة.

تشابي ألونسو (ليفربول)

كان ألونسو عنصراً أساسياً في الثورة الكروية التي أحدثها رافائيل بينيتيز في ليفربول، بعدما انتقل إلى الريدز في صيف عام 2004 وأصبح أحد أهم وأعظم لاعبي النادي على مر العصور. تأقلم ألونسو بسرعة على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن وصل في البداية كلاعب خط وسط مهاريّ من دون بنية بدنية قوية. تذكَّر ستيفن جيرارد، قائد ألونسو في ليفربول، رد فعله على مهارة اللاعب الإسباني في أول حصة تدريبية له وتأثيره اللاحق على الفريق، قائلاً: «قلت لنفسي إنه صفقة رائعة ويمتلك مهارة استثنائية ولمسات فنية رائعة ورؤية ثاقبة وإبداعاً فنياً. كان ألونسو، وبفارق كبير عن الباقيين، أفضل لاعب خط وسط لعبت معه على الإطلاق». اختتم ألونسو موسمه الأول مع ليفربول بإنجاز تاريخي، حيث قاد الريدز للفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2005. ثم فاز بكأس السوبر الأوروبي في وقت لاحق من ذلك العام، ثم بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2006.

سانتي كازورلا (آرسنال)

عندما يفكر المرء في صانعي الألعاب الذين يلعبون بكلتا القدمين في الدوري الإنجليزي الممتاز، عادةً ما يتصدر اسم كازورلا القائمة. انتقل كازورلا إلى آرسنال في صيف 2012، وسرعان ما أصبح ركيزة أساسية في صفوف الفريق، حيث لعب كل دقيقة للفريق في الدوري في موسمه الأول. كانت قدرته على اللعب في أكثر من مركز بالغة الأهمية بالنسبة إلى المدفعجية -فقد كان قادراً على اللعب كلاعب خط وسط تقليدي، أو كمحور ارتكاز، أو كجناح، أو كصانع ألعاب، وفقاً لاحتياجات الفريق في ذلك الوقت.

كان كازورلا يلعب بكلتا قدميه بنفس الجودة، وكان من الصعب للغاية مراقبته بسبب مهارته وقصر قامته. وعلى الرغم من أنه عانى من كثير من الإصابات في النصف الثاني من مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز، فإنه سجل 25 هدفاً وقدم 35 تمريرة حاسمة خلال 129 مباراة في الدوري، قبل رحيله عن ملعب الإمارات بنهاية عقده.

سيزار أزبيليكويتا (تشيلسي)

كان أزبيليكويتا من الركائز الأساسية في تشيلسي في العقد الأول وأوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، ويمكن القول إنه أحد أفضل اللاعبين الإسبان الذين لعبوا مع البلوز على الإطلاق. انضم أزبيليكويتا إلى تشيلسي قادماً من مارسيليا الفرنسي، في صيف عام 2012، وقضى 11 عاماً حافلة بالألقاب والبطولات مع تشيلسي، حيث شارك في أكثر من 500 مباراة في جميع المسابقات حتى رحيله، ليحتل المركز السادس في قائمة أكثر اللاعبين مشاركةً في تاريخ النادي.

وخلال فترة وجوده في ملعب «ستامفورد بريدج»، حصد أزبيليكويتا على كثير من البطولات والألقاب، بما في ذلك لقبان للدوري الإنجليزي الممتاز، ولقبان للدوري الأوروبي، ولقب لدوري أبطال أوروبا، ولقب لكأس السوبر الأوروبي. وخلال 349 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ساعد أزبيليكويتا تشيلسي على الحفاظ على نظافة شباكه في 115 مباراة. وفي الجانب الآخر من الملعب، سجل 10 أهداف وقدّم 35 تمريرة حاسمة.

قاد ألونسو ليفربول للفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2005 (غيتي)

دييغو كوستا (تشيلسي - وولفرهامبتون)

كان كوستا مصدر تهديد حقيقي لدفاعات المنافسين. انضم النجم الإسباني، المولود في البرازيل، إلى تشيلسي في صيف 2014، وسرعان ما ترك بصمة واضحة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث سجل 20 هدفاً وساعد ناديه الجديد على الفوز باللقب تحت قيادة مورينيو. وفاز تشيلسي أيضاً بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في موسم كوستا الأول، ثم فاز بالدوري مجدداً تحت قيادة كونتي في موسم 2016-2017، قبل أن يعود إلى إسبانيا في صيف 2017. كان كوستا مهاجماً قوياً وهدافاً بارعاً داخل منطقة الجزاء. في المجمل، سجل المهاجم الإسباني 52 هدفاً في 89 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي، ثم عاد لاحقاً إلى المسابقة وسجل هدفاً واحدا في 23 مباراة خلال فترة إعارته إلى وولفرهامبتون. سجل كوستا 53 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح ثالث أكثر اللاعبين الإسبان تسجيلاً للأهداف في المسابقة، خلف توريس (85 هدفاً) وسيلفا (53 هدفاً).


مقالات ذات صلة

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

يتطلع البلجيكي جيريمي دوكو، لاعب مانشستر سيتي، بشغف إلى خوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الشهر المقبل على ملعب ويمبلي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)

رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

أبدى ديكلان رايس روح التحدي التي سادت أرسنال بعد فوزه الصعب 1-0 على نيوكاسل يونايتد، والذي أعاده إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية خروج محمد صلاح، لاعب ليفربول، مستبدلاً خلال مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز أمام فولهام على ملعب «أنفيلد» (د.ب.أ)

مدرب منتخب مصر يطمئن على محمد صلاح

تواصل حسام حسن المدير الفني لمنتخب منتخب مصر، برفقة مدير المنتخب إبراهيم حسن، مع النجم محمد صلاح، لاعب ليفربول وقائد «الفراعنة».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية لاعب مانشستر سيتي ماتيوس نونيس يعانق زميله نيكو غونزاليس بعد تسجيله هدفاً (أ.ب)

غونزاليس: سعيد بقيادة مانشستر سيتي لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

أعرب نيكو غونزاليس، لاعب وسط مانشستر سيتي، عن سعادته بتسجيل هدف الفوز في شباك ساوثهامبتون، في مباراة نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعب آرسنال مارتن أوديغارد يصارع على الكرة مع لاعب نيوكاسل يونايتد ساندرو تونالي (د.ب.أ)

أوديغارد قائد آرسنال يعترف بصعوبة مواجهة نيوكاسل

أقرّ مارتن أوديغارد، قائد آرسنال، بصعوبة المواجهة التي جمعت فريقه مع نيوكاسل يونايتد، والتي انتهت بفوز «المدفعجية» بهدف دون رد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
TT

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)

يتطلع البلجيكي جيريمي دوكو، لاعب مانشستر سيتي، بشغف إلى خوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الشهر المقبل على ملعب ويمبلي، بعدما ساهم في فوز فريقه المثير على ساوثهامبتون بنتيجة 2-1 في نصف النهائي.

وتقدم فين عزاز لساوثهامبتون في الدقيقة 79، قبل أن يعيد دوكو مانشستر سيتي إلى المباراة بتسجيل هدف التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، إثر تسديدة غيّرت اتجاهها واستقرت في الشباك.

وفي الدقائق الأخيرة، خطف نيكو غونزاليس هدف الفوز لفريق المدرب بيب غوارديولا، ليقود سيتي إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الرابعة توالياً، في رقم قياسي جديد بالبطولة.

وقال دوكو، في تصريحات لموقع مانشستر سيتي: «كانت مباراة صعبة للغاية أمام فريق متماسك وجيد، يلعب كرة القدم من الخلف. كنا نعلم أن المواجهة ستكون صعبة».

وأضاف: «في الشوط الثاني ضغطنا بقوة، ثم سجلوا هدفهم، وكنا نعلم أنه يجب علينا التسجيل خلال الدقائق العشر أو الخمس عشرة التالية».

وتابع: «تمكنا من مواصلة ما كنا نفعله، والضغط إلى الأمام، ثم سجلنا هدفين رائعين».

وتحدث دوكو عن هدفه، كما أشاد بالهدف الرائع الذي سجله نيكو غونزاليس وحسم به المواجهة، قبل أن يؤكد تطلعه إلى الحصول على قسط من الراحة بعد أسبوع مرهق.


أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
TT

أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)

صمد أورلاندو ماجيك في وجه عودة متأخرة من ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية في الموسم المنتظم، وحقق تقدماً مفاجئاً 2-1 في سلسلة مواجهاتهما ضمن الدور الأول من الأدوار الإقصائية لدوري كرة السلة الأميركي (أن بي أيه).

وتصدر باولو بانكيرو وديزموند باين قائمة مسجلي ماجيك برصيد 25 نقطة لكل منهما، ليقودا فريقهما إلى فوز مثير 113-105 أمام جماهيره.

وكاد الفوز أن يتبخر بعدما أضاع أورلاندو تقدمه بفارق 17 نقطة في الربع الأخير، إثر انتفاضة قوية من كايد كانينغهام الذي أنهى اللقاء كأفضل مسجل برصيد 27 نقطة.

لكن بيستونز، وبعد تقدمه بفارق نقطة قبل ثلاث دقائق من النهاية، عجز عن التسجيل بعدها، ليفرض ماجيك سيطرته وينهي المباراة بسلسلة من 9 نقاط متتالية دون رد.

وقبل أقل من 30 ثانية على النهاية، ارتدت محاولة بانكيرو الثلاثية من الحلقة قبل أن تسقط داخل السلة، لتؤكد فوز فريقه.

وأضاف بانكيرو 12 متابعة وتسع تمريرات حاسمة، فيما سجل باين سبع ثلاثيات، في رقم قياسي لأورلاندو في الأدوار الإقصائية.

وقال بانكيرو: «نعرف قيمتنا الحقيقية وما نملكه داخل غرفة الملابس، لذلك لا نخاف منهم».

وكان أورلاندو قد بلغ الأدوار الإقصائية بصعوبة بعد عبوره ملحق التأهل على حساب شارلوت هورنتس، كأقل الفرق تصنيفاً في المنطقة الشرقية.

وسيحصل ماجيك على فرصة توسيع تقدمه الاثنين، قبل أن تعود السلسلة مجدداً إلى ديترويت.

ورغم تصدره المنطقة الشرقية خلال الموسم المنتظم بسجل 60 فوزاً مقابل 22 خسارة، بات ديترويت مطالباً بالفوز في ثلاث من أصل أربع مباريات متبقية لتفادي الإقصاء.

وختم بانكيرو: «نكن لهم احتراماً كبيراً، لكننا نريد أن نكون جاهزين لمباراة الاثنين».


رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
TT

رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)

أبدى ديكلان رايس روح التحدي التي سادت أرسنال بعد فوزه الصعب 1-0 على نيوكاسل يونايتد، والذي أعاده إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم السبت.

وقال «اأعتقد أننا قلنا بعد الأسبوع الماضي (الهزيمة أمام مانشستر سيتي) إن علينا الفوز بخمس مباريات إذا أردنا إحراز لقب الدوري. فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات. كان الأمر يتعلق بالفوز مهما كانت الطريقة».

وبعدما كان متقدما في الصدارة بفارق تسع نقاط عن أقرب منافسيه، تراجع أرسنال للمركز الثاني للمرة الأولى منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي بعد فوز مانشستر سيتي على بيرنلي يوم الأربعاء والذي أعقب انتصاره على فريق ميكل أرتيتا يوم الأحد الماضي.

وكان الفوز اليوم السبت، بفضل هدف رائع من إبريتشي إيزي في الدقيقة التاسعة، صعبا، لكنه أعاد أرسنال إلى الصدارة بفارق ثلاث نقاط، على الرغم من أن مانشستر سيتي لديه مباراة مؤجلة.

ومع تساوي فارق الأهداف بين أرسنال وسيتي تقريبا، تحول صراع اللقب إلى سباق سريع من خمس مباريات، ويجب على فريق أرتيتا الآن التركيز على مبارياته المتبقية في الدوري على أرضه أمام فولهام وبيرنلي، وخارج أرضه أمام وست هام يونايتد وكريستال بالاس.

وإذا فاز أرسنال بهذه المباريات، فسيكون لديه فرصة كبيرة في الفوز بالدوري لأول مرة منذ 2004.

وأضاف رايس، الذي سيعود لقيادة خط الوسط في مواجهة أتليتيكو مدريد في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء «اإنها أوقات مثيرة. هناك الكثير لنلعب من أجله».

وبدا لاعبو أرسنال منهكين عند صفارة النهاية بعد 97 دقيقة من الجهد الشاق. لكن القائد مارتن أوديجارد تعهد بعدم التراخي في مساعي أرسنال للفوز باللقب. وقال النرويجي «اجدول المباريات هذا جنوني. علينا فقط أن نمضي قدما. إنها نهاية الموسم، علينا فقط أن نبذل قصارى جهدنا، ونقاتل في كل مباراة، وعلينا فقط أن نواصل. هذا هو الوضع المنشود، لكن المنافسة ستستمر حتى النهاية. "نحن مستعدون لذلك وسنقاتل كل يوم».