مَن أفضل اللاعبين الإسبان في تاريخ الدوري الإنجليزي؟

من ديفيد سيلفا... مروراً برودري... وصولاً إلى تشابي ألونسو

فاز فابريغاس مع تشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي مرتين (غيتي)
فاز فابريغاس مع تشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي مرتين (غيتي)
TT

مَن أفضل اللاعبين الإسبان في تاريخ الدوري الإنجليزي؟

فاز فابريغاس مع تشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي مرتين (غيتي)
فاز فابريغاس مع تشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي مرتين (غيتي)

يُعدّ مارتن زوبيمندي ركيزة أساسية في حاضر ومستقبل آرسنال، فهو – حسب نيناد بارباديكار على موقع الدوري الإنجليزي الممتاز - لاعب موهوب للغاية ويمتلك قدرات وفنيات هائلة ستمثل إضافة كبيرة لخط وسط «المدفعجية» إلى جانب لاعبين رائعين بالفعل مثل ديكلان رايس ومارتن أوديغارد. ويُعد زوبيمندي ثالث لاعب إسباني ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الصيف، بعد انتقال أنطونيو كورديرو إلى نيوكاسل يونايتد، وانتقال فير لوبيز إلى وولفرهامبتون. وسينضم زوبيمندي إلى قائمة بارزة من اللاعبين الإسبان الموهوبين الذين تألقوا في الدوري الإنجليزي الممتاز. التقرير التالي يسلط الضوء على لاعبين إسبان تألقوا مع الأندية الإنجليزية.

ديفيد سيلفا (مانشستر سيتي)

بعد فوزه بـ214 مباراة من أصل 309 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، يُعد سيلفا أنجح لاعب إسباني في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. انضم صانع الألعاب قصير القامة إلى مانشستر سيتي قادماً من فالنسيا في صيف عام 2010، وسرعان ما أظهر مواهبه الكبيرة لجمهور سيتي، حيث سجل وصنع أكثر من 10 أهداف في موسمه الأول. وبفضل أدائه الثابت وإبداعه المتواصل، وصفه زميله في الفريق آنذاك كارلوس تيفيز بأنه «أفضل صفقة أبرمها مانشستر سيتي على الإطلاق»، وذلك خلال حديثه لوسائل الإعلام في النادي. وكان سيلفا ركيزة أساسية في صفوف مانشستر سيتي تحت قيادة مديرين فنيين مختلفين، بدءاً من روبرتو مانشيني وصولاً إلى جوسيب غوارديولا.

وتحت قيادة مانشيني ومانويل بيليغريني، لعب سيلفا جناحاً وصانع ألعاب. وعندما وصل غوارديولا إلى ملعب الاتحاد، تأقلم سيلفا مع طريقة لعبه أيضاً، واستغل المساحات الموجودة خلف دفاعات الفرق المنافسة، وقدم كل الدعم اللازم لزملائه في الفريق، بمن فيهم كيفن دي بروين، وسيرجيو أغويرو، ورحيم سترلينغ. وقدم سيلفا مستويات جعلت حتى غوارديولا نفسه يُفاجأ بمدى تأقلم اللاعب الإسباني مع الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث قال غوارديولا: «إنه ليس لاعب خط وسط مهاجم يتحرك من منطقة جزاء فريقه حتى منطقة جزاء الفريق المنافس، كما أن انطباعي عن كرة القدم الإنجليزية قبل قدومي إلى هنا جعلني أعتقد أنه ربما سيعاني. لكنني سعيد لأن انطباعي الأول كان خاطئاً».

وعندما قرر سيلفا التوقف عن اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، كان قد سجّل 60 هدفاً وقدم 93 تمريرة حاسمة لمانشستر سيتي على مدار 10 مواسم، فاز خلالها بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات. كما اختير ضمن التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي الممتاز من رابطة اللاعبين المحترفين ثلاث مرات.

أثبت رودري أنه لا غنى عنه في مانشستر سيتي تحت قيادة غوارديولا (غيتي)

سيسك فابريغاس (آرسنال - تشيلسي)

ظهر فابريغاس لأول مرة مع آرسنال في مباراة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بعمر 16 عاماً و177 يوماً فقط، ليصبح حينها أصغر لاعب في الفريق الأول للنادي. لم يتوقع أحد آنذاك أن يصبح اسمه مرتبطاً بفرق أرسين فينغر العظيمة في تلك الحقبة. ومع آرسنال، شارك فابريغاس في 212 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان لاعباً أساسياً في «الفريق الذي لا يُقهر» الذي فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز دون أي خسارة، قبل أن يصبح قائداً للنادي لاحقاً.

انتقل فابريغاس من آرسنال إلى برشلونة في عام 2011 قبل أن يعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى عبر بوابة تشيلسي في عام 2014. ومع «البلوز»، فاز اللاعب الإسباني بالدوري الإنجليزي الممتاز مرتين: تحت قيادة جوزيه مورينيو في موسم 2014-2015، وأنطونيو كونتي في موسم 2016-2017. وقال كونتي آنذاك: «سيسك يمنحك جودة رائعة، ومتعة استثنائية، وتمريرات حاسمة. إنه لاعب رائع من الناحية الفنية، ويستطيع توجيه الكرة أينما يشاء. إنه لاعب استثنائي حقاً، كما أنه بارع في التمريرات البينية والتمريرات الحاسمة، وحتى في تسجيل الأهداف».

في المجمل، شارك فابريغاس في 350 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أكبر عدد من المباريات لأي لاعب إسباني لعب في هذا الدوري. علاوة على ذلك، يُعد سجله البالغ 111 تمريرة حاسمة في المسابقة هو ثالث أعلى رقم على الإطلاق بين جميع اللاعبين من جميع الجنسيات، مما يجعله بحق أحد أعظم اللاعبين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

رودري (مانشستر سيتي)

يُعد رودري اللاعب الوحيد في هذه القائمة الذي لا يزال يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن. وسرعان ما أثبت النجم الإسباني نفسه لاعباً لا غنى عنه ولا يُقدر بثمن في مانشستر سيتي تحت قيادة غوارديولا. وبعد انضمامه إلى النادي في عام 2019، يُمكن القول إنه كان له الدور الأكبر في فوز سيتي بأربعة ألقاب متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز بين موسمي 2020-2021 و2023-2024.

وظهر تأثير رودري، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024، على أداء مانشستر سيتي عندما عانى الفريق بشدة خلال موسم 2024-2025، بعدما غاب النجم الإسباني عن الملاعب حتى الأسابيع الأخيرة من الموسم بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف المفصلي. وفي 175 مباراة حتى الآن، سجل رودري 22 هدفاً وقدّم 21 تمريرة حاسمة، وأصبح بالفعل أحد أعظم اللاعبين الإسبان في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

كثيرون يَعدون ديفيد سيلفا أنجح لاعب إسباني في تاريخ الدوري الإنجليزي (غيتي)

فرناندو توريس (ليفربول - تشيلسي)

يُعد فرناندو توريس أحد أفضل المهاجمين الأجانب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. انتقل توريس إلى ليفربول قادماً من أتلتيكو مدريد، ووقع عقداً مع «الريدز» في صيف عام 2007 كمهاجم شاب واعد. وتحت قيادة رافائيل بينيتيز، سجل توريس 24 هدفاً في موسمه الأول مع الريدز، وتم اختياره ضمن التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي الممتاز من رابطة اللاعبين المحترفين، كما كان ضمن القائمة المختصرة لجائزة أفضل لاعب في العام، وجائزة أفضل لاعب شاب في العام، وجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة كتّاب كرة القدم. وفي ثلاثة مواسم ونصف على ملعب آنفيلد، سجَّل توريس 65 هدفاً في 102 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، مما رسخ مكانته واحداً من أكثر المهاجمين فاعلية في الدوري في أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. سجل هدفه الخمسين في الدوري الإنجليزي الممتاز في ظهوره الثاني والسبعين، وهو الإنجاز الذي عادله لاحقاً محمد صلاح. ولم يصل إلى هذا الإنجاز في عدد أقل من المباريات سوى أربعة لاعبين فقط: إيرلينغ هالاند (48 مباراة)، وآندي كول (65 مباراة)، وآلان شيرار (66 مباراة)، ورود فان نيستلروي (68 مباراة).

انتقل توريس إلى تشيلسي في يناير (كانون الثاني) 2011، وقاد البلوز إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، وكأس الاتحاد الإنجليزي. وعلى الصعيد الدولي، كان توريس جزءاً من تشكيلة إسبانيا الفائزة بكأس العالم 2010، كما كان ضمن المنتخب الفائز ببطولتي كأس الأمم الأوروبية عامي 2008 و2012. وفي 212 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، أسهم توريس في إحراز 114 هدفاً -85 هدفاً و29 تمريرة حاسمة- ليحفر اسمه إلى الأبد في تاريخ المسابقة.

تشابي ألونسو (ليفربول)

كان ألونسو عنصراً أساسياً في الثورة الكروية التي أحدثها رافائيل بينيتيز في ليفربول، بعدما انتقل إلى الريدز في صيف عام 2004 وأصبح أحد أهم وأعظم لاعبي النادي على مر العصور. تأقلم ألونسو بسرعة على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن وصل في البداية كلاعب خط وسط مهاريّ من دون بنية بدنية قوية. تذكَّر ستيفن جيرارد، قائد ألونسو في ليفربول، رد فعله على مهارة اللاعب الإسباني في أول حصة تدريبية له وتأثيره اللاحق على الفريق، قائلاً: «قلت لنفسي إنه صفقة رائعة ويمتلك مهارة استثنائية ولمسات فنية رائعة ورؤية ثاقبة وإبداعاً فنياً. كان ألونسو، وبفارق كبير عن الباقيين، أفضل لاعب خط وسط لعبت معه على الإطلاق». اختتم ألونسو موسمه الأول مع ليفربول بإنجاز تاريخي، حيث قاد الريدز للفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2005. ثم فاز بكأس السوبر الأوروبي في وقت لاحق من ذلك العام، ثم بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2006.

سانتي كازورلا (آرسنال)

عندما يفكر المرء في صانعي الألعاب الذين يلعبون بكلتا القدمين في الدوري الإنجليزي الممتاز، عادةً ما يتصدر اسم كازورلا القائمة. انتقل كازورلا إلى آرسنال في صيف 2012، وسرعان ما أصبح ركيزة أساسية في صفوف الفريق، حيث لعب كل دقيقة للفريق في الدوري في موسمه الأول. كانت قدرته على اللعب في أكثر من مركز بالغة الأهمية بالنسبة إلى المدفعجية -فقد كان قادراً على اللعب كلاعب خط وسط تقليدي، أو كمحور ارتكاز، أو كجناح، أو كصانع ألعاب، وفقاً لاحتياجات الفريق في ذلك الوقت.

كان كازورلا يلعب بكلتا قدميه بنفس الجودة، وكان من الصعب للغاية مراقبته بسبب مهارته وقصر قامته. وعلى الرغم من أنه عانى من كثير من الإصابات في النصف الثاني من مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز، فإنه سجل 25 هدفاً وقدم 35 تمريرة حاسمة خلال 129 مباراة في الدوري، قبل رحيله عن ملعب الإمارات بنهاية عقده.

سيزار أزبيليكويتا (تشيلسي)

كان أزبيليكويتا من الركائز الأساسية في تشيلسي في العقد الأول وأوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، ويمكن القول إنه أحد أفضل اللاعبين الإسبان الذين لعبوا مع البلوز على الإطلاق. انضم أزبيليكويتا إلى تشيلسي قادماً من مارسيليا الفرنسي، في صيف عام 2012، وقضى 11 عاماً حافلة بالألقاب والبطولات مع تشيلسي، حيث شارك في أكثر من 500 مباراة في جميع المسابقات حتى رحيله، ليحتل المركز السادس في قائمة أكثر اللاعبين مشاركةً في تاريخ النادي.

وخلال فترة وجوده في ملعب «ستامفورد بريدج»، حصد أزبيليكويتا على كثير من البطولات والألقاب، بما في ذلك لقبان للدوري الإنجليزي الممتاز، ولقبان للدوري الأوروبي، ولقب لدوري أبطال أوروبا، ولقب لكأس السوبر الأوروبي. وخلال 349 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ساعد أزبيليكويتا تشيلسي على الحفاظ على نظافة شباكه في 115 مباراة. وفي الجانب الآخر من الملعب، سجل 10 أهداف وقدّم 35 تمريرة حاسمة.

قاد ألونسو ليفربول للفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2005 (غيتي)

دييغو كوستا (تشيلسي - وولفرهامبتون)

كان كوستا مصدر تهديد حقيقي لدفاعات المنافسين. انضم النجم الإسباني، المولود في البرازيل، إلى تشيلسي في صيف 2014، وسرعان ما ترك بصمة واضحة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث سجل 20 هدفاً وساعد ناديه الجديد على الفوز باللقب تحت قيادة مورينيو. وفاز تشيلسي أيضاً بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في موسم كوستا الأول، ثم فاز بالدوري مجدداً تحت قيادة كونتي في موسم 2016-2017، قبل أن يعود إلى إسبانيا في صيف 2017. كان كوستا مهاجماً قوياً وهدافاً بارعاً داخل منطقة الجزاء. في المجمل، سجل المهاجم الإسباني 52 هدفاً في 89 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي، ثم عاد لاحقاً إلى المسابقة وسجل هدفاً واحدا في 23 مباراة خلال فترة إعارته إلى وولفرهامبتون. سجل كوستا 53 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح ثالث أكثر اللاعبين الإسبان تسجيلاً للأهداف في المسابقة، خلف توريس (85 هدفاً) وسيلفا (53 هدفاً).


مقالات ذات صلة

هل تبقى كأس أفريقيا العقدة الوحيدة في مسيرة محمد صلاح؟

رياضة عالمية محمد صلاح عجز عن قيادة مصر للفوز باللقب (أ.ف.ب)

هل تبقى كأس أفريقيا العقدة الوحيدة في مسيرة محمد صلاح؟

يُغادر محمد صلاح كأس الأمم الأفريقية وملفٌّ مفتوح لم يُغلق بعد، إذ ترك البطولة وفي جعبته أسئلة أكثر من الإجابات التي كان يأملها.

The Athletic (طنجة)
رياضة عالمية ليام روزنير (رويترز)

روزنير يتحمل مسؤولية أخطاء سانشيز خلال الخسارة من آرسنال في كأس الرابطة

قال ليام روزنير مدرب تشيلسي إنه مَن يجب أن يُحاسب على أخطاء حارس المرمى روبرت سانشيز، بعد خسارة الفريق 3 - 2 أمام آرسنال في ذهاب قبل نهائي كأس الرابطة الإنجليزي

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية شرقي وفرحة هزّ شباك نيوكاسل في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (أ.ب)

شرقي... نجم يلعب كأنه في الشارع لكن ضمن نظام احترافي

يجيد ريان شرقي اللعب بكلتا قدميه ويتحكم في الكرة ببراعة... ويخدع المدافعين بتغيير الإيقاع والزوايا

رياضة عالمية لاعب وسط إنجلترا ​كونور غالاغر (أ.ف.ب)

توتنهام يضم لاعب الوسط غالاغر من أتلتيكو

أعلن توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يوم الأربعاء، تعاقده مع لاعب وسط إنجلترا ​كونور غالاغر قادماً من أتلتيكو مدريد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يوسف النصيري (رويترز)

نوتنغهام وإيفرتون يتصارعان على الدولي المغربي يوسف النصيري

يرغب نادي نوتنغهام فورست الإنجليزي في التعاقد مع المغربي الدولي يوسف النصيري، مهاجم فنربخشة التركي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

فرنانديز يحسم الجدل: سأستمر مع مانشستر يونايتد

برونو فرنانديز (أ.ب)
برونو فرنانديز (أ.ب)
TT

فرنانديز يحسم الجدل: سأستمر مع مانشستر يونايتد

برونو فرنانديز (أ.ب)
برونو فرنانديز (أ.ب)

أكدت شبكة «بي بي سي» البريطانية أن قائد مانشستر يونايتد، البرتغالي برونو فرنانديز، لا يعتزم السعي للرحيل عن النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، رغم التقارير التي تحدَّثت أخيراً عن إعادة تقييم مستقبله في «أولد ترافورد» عقب إقالة المدرب روبن أموريم.

وأثارت لقاءات فرنانديز مع أحد أعضاء الجهاز الفني السابق، كارلوس فرنانديز، بعد قرار الإقالة، مخاوف لدى جماهير النادي بشأن احتمال بحث اللاعب عن مَخرج في يناير (كانون الثاني)، إلا أن المصادر نفسها شدَّدت على أن اللاعب لا يزال ملتزماً بمشروع النادي في هذه المرحلة.

وجاء ذلك في ظلِّ حالة عدم الاستقرار الفني التي أعقبت إقالة أموريم، حيث تولى دارين فليتشر مهمة الإشراف المؤقت على الفريق لمباراتين، قبل أن يتسلم مايكل كاريك منصب المدرب حتى نهاية الموسم.

وأوضحت المصادر أن فرنانديز كان يخطِّط منذ البداية لإعادة تقييم وضعه في الصيف المقبل، حين يتبقى عام واحد فقط في عقده مع النادي، وليس خلال سوق الانتقالات الشتوية.

يُذكر أن لاعب سبورتينغ لشبونة السابق عبَّر أخيراً عن شعوره بالاستياء بعدما علم باستعداد النادي للنظر في بيعه، مشيراً إلى أن بعض المسؤولين الكبار لم يتحلوا بالشجاعة لإبلاغه مباشرة، في وقت كان فيه المدرب السابق أموريم يفضِّّل إبقاءه ضمن صفوف الفريق.


هاوٍ يفجّر المفاجأة في مواجهة نخبة من نجوم التنس… ويحرز جائزة مليونية

هاوٍ يفجّر المفاجأة في مواجهة نخبة من نجوم كرة المضرب ويحرز جائزة مليون دولار أسترالي (إ.ب.أ)
هاوٍ يفجّر المفاجأة في مواجهة نخبة من نجوم كرة المضرب ويحرز جائزة مليون دولار أسترالي (إ.ب.أ)
TT

هاوٍ يفجّر المفاجأة في مواجهة نخبة من نجوم التنس… ويحرز جائزة مليونية

هاوٍ يفجّر المفاجأة في مواجهة نخبة من نجوم كرة المضرب ويحرز جائزة مليون دولار أسترالي (إ.ب.أ)
هاوٍ يفجّر المفاجأة في مواجهة نخبة من نجوم كرة المضرب ويحرز جائزة مليون دولار أسترالي (إ.ب.أ)

فجّر الهاوي جوردان سميث مفاجأةً مدويةً، بفوزه بجائزة قدرها مليون دولار أسترالي (نحو 670 ألف دولار أميركي)، بعد إحرازه، الأربعاء، مسابقة «وان بوينت سلام» لكرة المضرب التي أُقيمت بمشاركة نجوم من العيار الثقيل قبل أيام معدودة من انطلاق بطولة «أستراليا المفتوحة». المسابقة المبتكرة بنظام «الموت المفاجئ» التي أُقيمت أمام حشد كبير من الجمهور على ملعب «رود ليفر أرينا» في ملبورن، جمعت 24 لاعباً محترفاً، يتقدمهم الإسباني كارلوس ألكاراس، والإيطالي يانيك سينر، والبولندية إيغا شفيونتيك، والأميركية كوكو غوف، إلى جانب 24 هاوياً ومشاهير حصلوا على بطاقات دعوة. كل مباراة تُحسم بنقطة واحدة فقط، والفوز يعني التأهل، والخسارة تعني الخروج. وحصل المُصنَّفون الـ16 الأوائل من المحترفين على إعفاء من الدور الأول، قبل أن تتحوَّل المنافسة إلى نظام خروج المغلوب على غرار البطولات الكبرى بدءاً من دور الـ32. وبدلاً من القرعة التقليدية، يُحدَّد مَن يبدأ الإرسال عبر لعبة «حجر، ورقة، مقص». والأهم أن الهواة كانوا يتمتعون بحق إرسالين، بينما يقتصر الأمر على إرسال واحد فقط للاعبين واللاعبات المُصنَّفين في رابطتَي «إيه تي بي» و«دبليو تي إيه». وتغلَّب الأسترالي سميث الذي تأهَّل بصفته بطل ولاية نيو ساوث ويلز، في النهائي على التايوانية جوانا غارلاند المُصنَّفة 117 عالمياً، بعدما أطاح في طريقه كلاً من سينر، والأميركية أماندا أنيسيموفا. أما غارلاند، المُصنَّفة الأولى في تايوان، فأقصت الألماني ألكسندر زفيريف، والأسترالي نيك كيريوس واليونانية ماريا ساكّاري. وقال سميث: «عندما جئت الليلة، كنت سعيداً فقط لو فزت بنقطة واحدة. كنت متوتراً، لكني استمتعت بالوجود هنا. كانت تجربة رائعة»، مشيراً إلى أنه يخطِّط لشراء منزل بجائزته المالية. وسقط ألكاراس، المُصنَّف أول عالمياً، أمام ساكّاري المُصنَّفة 52، بينما خسر الروسي دانيال مدفيديف، وصيف بطولة «أستراليا المفتوحة» 3 مرات، أمام أنيسيموفا التي ودَّعت على يد سميث. وانتهى مشوار شفيونتيك على يد الإسباني بيدرو مارتينيس. وضمّت قائمة الهواة لاعبين فائزين بـ8 دورات على مستوى الولايات في أستراليا، إضافة إلى 8 آخرين تأهلوا عبر التصفيات هذا الأسبوع، بينما مُنحت 8 بطاقات دعوة لمشاهير، بينهم المغني التايواني جاي تشو. وقال رئيس الاتحاد الأسترالي لكرة المضرب، كريغ تايلي: «هذا الحدث هو التجربة المثالية التي تربط القاعدة الشعبية ببطولات الغراند سلام. بطولة (وان بوينت سلام) هي أكثر أشكال كرة المضرب إثارة: نقطة واحدة، فرصة واحدة للمجد». وتنطلق بطولة «أستراليا المفتوحة»، الأحد في «ملبورن بارك»، حيث يدافع سينر عن لقب الرجال، وتدافع الأميركية ماديسون كيز عن لقب السيدات.


فيدرر: ألكاراس قادر على إكمال ألقاب «غراند سلام»

روجيه فيدرر (أ.ف.ب)
روجيه فيدرر (أ.ف.ب)
TT

فيدرر: ألكاراس قادر على إكمال ألقاب «غراند سلام»

روجيه فيدرر (أ.ف.ب)
روجيه فيدرر (أ.ف.ب)

أبدى النجم السويسري روجيه فيدرر دعمه للإسباني كارلوس ألكاراس، معتبراً أنه قادر على تحقيق إنجاز «مجنون» في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن ألكاراس (22 عاماً) يسعى إلى أن يصبح أصغر لاعب يكمل ألقاب البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) بعد أن حصل على لقبين في بطولات «فرنسا المفتوحة» و«أميركا المفتوحة» و«ويمبلدون».

ولم يتمكن ألكاراس بعد من عبور دور الثمانية ببطولة أستراليا المفتوحة، ولكنه يدخل أولى البطولات الأربع الكبرى لهذا العام وهو المصنف الأول متفوقاً على غريمه التقليدي الإيطالي جانيك سينر.

وكان فيدرر يبلغ 27 عاماً عندما حصد لقبه الأول والأخير في بطولة «فرنسا المفتوحة» ليحقق هذا الإنجاز، وقال: «الأمر أشبه بمحاولة روري (ماكلروي) الفوز ببطولة الماسترز، فهذه الأمور صعبة».

وأضاف: «لكن في مثل هذا العمر الصغير، فإن إكمال ألقاب البطولات الأربع الكبرى في مسيرته سيكون أمراً جنونياً. دعونا نرى ما إذا كان قادراً على تحقيق هذا الإنجاز الجنوني هذا الأسبوع، وآمل أن ينجح في ذلك، لأن حدوثه سيكون لحظة استثنائية لا تصدق بالنسبة للعبة».

وأضاف: «لكن هناك 100 لاعب آخرين أو أكثر يقولون: نحن لا نتفق مع تلك الخطط، لذا سيحاولون فعل كل ما بوسعهم لإيقافه».

وتابع فيدرر من بعيد سيطرة كارلوس ألكاراس وجانيك سينر على تنس الرجال، وذلك بعد أن اعتزل اللعب في سبتمبر (أيلول) 2022.

وتقاسم الثنائي ألقاب آخر ثماني بطولات كبرى، كما أصبحا في بطولة أميركا المفتوحة أول لاعبين في حقبة الاحتراف (العصر المفتوح) يخوضان ثلاثة نهائيات كبرى متتالية.

وقال: «أعتقد أن التنافس بين ألكاراس وسينر أمر عظيم، يلعبان التنس بشكل مذهل».

وأضاف: «نهائي بطولة فرنسا المفتوحة كان خيالياً، ليس لأن اللعبة كانت بحاجة إليه، لكن كان رائعاً أن نشهده، لأنني أشعر بأنه لوهلة من الزمن توقف العالم الرياضي بأكمله لمتابعة باريس وما كان يجري في تلك المجموعة الخامسة الملحمية».

وأكد: «هذا جعلها واحدة من أعظم المباريات التي شهدناها في رياضتنا. أعتقد أنه من الجيد أننا ما زلنا نعيش على ذلك الزخم، ثم أكملوا ذلك بمواجهة بعضهم بعضاً في كل تلك النهائيات الأخرى».