آرسنال يُكمل صفقة التعاقد مع نورغارد من برينتفورد

كريستيان نورغارد (نادي آرسنال)
كريستيان نورغارد (نادي آرسنال)
TT

آرسنال يُكمل صفقة التعاقد مع نورغارد من برينتفورد

كريستيان نورغارد (نادي آرسنال)
كريستيان نورغارد (نادي آرسنال)

أعلن نادي آرسنال الإنجليزي إتمام التعاقد مع لاعب الوسط الدنماركي كريستيان نورغارد قادماً من برينتفورد، وفقاً لشبكة «The Athletic».

واتفقت إدارة النادي اللندني مع برينتفورد على صفقة تبلغ قيمتها المبدئية 10 ملايين جنيه إسترليني، إضافة إلى مكافآت محتملة بقيمة 4 ملايين جنيه إسترليني.

وخضع نورغارد للفحص الطبي، ووقّع عقداً يمتد لموسمين مع خيار التمديد لموسم ثالث. ويبلغ من العمر 31 عاماً، ويُعد ثاني صفقات خط الوسط هذا الصيف بعد التعاقد مع مارتن زوبيميندي القادم من ريال سوسيداد يوم الأحد.

ويُعتبر نورغارد الصفقة الثالثة لآرسنال في سوق الانتقالات الجارية، بعد التعاقد مع الحارس الإسباني كيبا أريزابالاغا من تشيلسي.

وفي الوقت ذاته، يواصل النادي مفاوضاته المتقدمة مع سبورتينغ لشبونة من أجل ضم المهاجم فيكتور غيوكيريس، كما تم الاتفاق على الشروط الشخصية مع جناح تشيلسي نوني مادويكي، ويجري العمل على ضم المدافع كريستيان موسكيرا من فالنسيا.

وكان نورغارد قد انضم إلى برينتفورد في 2019 قادماً من فيورنتينا، ولعب دوراً محورياً في صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في 2021، كما ساهم في استقراره ضمن أندية النخبة تحت قيادة المدرب توماس فرانك، الذي سبق له تدريبه في نادي بروندبي ومنتخب الدنمارك.

وخاض نورغارد 196 مباراة مع برينتفورد، وتسلّم شارة القيادة في 2023 بعد رحيل المدافع بونتوس يانسون إلى نادي مالمو السويدي. ورغم أن صفقة نورغارد لا تُعد «لامعة» مقارنةً بأسماء أخرى ارتبطت بآرسنال، فإنها تُمثل إضافة ضرورية للفريق.

فاللاعب البالغ من العمر 31 عاماً يُجيد أداء دور لاعب الارتكاز الدفاعي بامتياز، إذ يتميز بقدرته على إخراج الكرة من الخط الخلفي بسلاسة، وتحريك اللعب من الدفاع إلى الهجوم بإيقاع منتظم، إلى جانب تقديم تغطية دفاعية فعالة بفضل تمركزه وقراءته للعب، بالإضافة إلى تدخلاته القوية، وارتكابه للأخطاء التكتيكية عند الحاجة.

ويُظهر تمركزه المتقدم في بعض اللقطات أنه لا يتردد في قطع الكرات حتى في مناطق أعلى من الملعب.

ويبدو أن التوقيع مع نورغارد وزوبيميندي معاً يُشير إلى تغيير محتمل في أسلوب آرسنال، إذ يتمتع كلا اللاعبين بقدرة عالية على التمرير التقدمي، وهو ما قد يساعد الفريق على الاستفادة القصوى من قدرات ديكلان رايس ومارتن أوديغارد في التقدم بالكرة من الخلف.

كما يمكن أن يُشكّل نورغارد حلاً مؤقتاً موثوقاً في بداية الموسم الجديد، ريثما يتأقلم زوبيميندي مع أجواء شمال لندن والدوري الإنجليزي الممتاز.


مقالات ذات صلة

الصحافة العالمية: إيقاف سان جيرمان يحتاج إلى معجزة في نهائي دوري الأبطال

رياضة عالمية الصحافة العالمية إيقاف سان جيرمان يحتاج إلى معجزة في نهائي دوري الأبطال (أ.ف.ب)

الصحافة العالمية: إيقاف سان جيرمان يحتاج إلى معجزة في نهائي دوري الأبطال

أثنت الصحافة العالمية على المستوى المذهل الذي يقدمه نادي باريس سان جيرمان الفرنسي تحت قيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالتأهل (أ.ف.ب)

أرسنال وباريس سان جيرمان… كيف سيحسمان لقب دوري أبطال أوروبا؟

بحسب شبكة The Athletic، فإن السؤال الذي يفرض نفسه قبل النهائي ليس من يملك الأسماء الأفضل، بل: من يفرض إيقاعه أولًا؟

The Athletic (ميونخ)
رياضة عالمية دييغو سيميوني (رويترز)

سيميوني وأتلتيكو عند مفترق طرق بعد الإقصاء من دوري الأبطال

أدى إقصاء آرسنال الإنجليزي لأتلتيكو مدريد الإسباني من نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم إلى موسم خامس توالياً بلا ألقاب لـ«روخيبلانكوس».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

نجم آرسنال: نحتاج لكل طاقة الجماهير في ليلة الحسم بدوري الأبطال

طالب ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، جماهير الفريق بالزحف إلى بودابست من أجل مساندة الفريق في سعيه نحو تحقيق أول لقب في تاريخه.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية آرسنال بعد الفوز على أتلتيكو مدريد والتأهل لنهائي الأبطال (إ.ب.أ)

الدوري حلم آرسنال… لكن هل حانت لحظته الأوروبية؟

قد يبدو من غير المعتاد الحديث عن فريق إنجليزي بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا وكأنه لم ينل التقدير الذي يستحقه إلا أن هذا كان حال آرسنال إلى حدّ بعيد خلال الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تفاقم أزمة غرفة لاعبي ريال مدريد بعد مشاجرة جديدة

المشاجرات في ريال مدريد لا تتوقف (د.ب.أ)
المشاجرات في ريال مدريد لا تتوقف (د.ب.أ)
TT

تفاقم أزمة غرفة لاعبي ريال مدريد بعد مشاجرة جديدة

المشاجرات في ريال مدريد لا تتوقف (د.ب.أ)
المشاجرات في ريال مدريد لا تتوقف (د.ب.أ)

لم تهدأ التوترات داخل غرفة لاعبي ريال مدريد بعد المشادة التي وقعت أمس الأربعاء بين الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي والفرنسي أوريل تشواميني، بل زادت حدتها في الساعات الأخيرة.

ووفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية، فقد وقع حادث جديد خطير للغاية داخل غرفة خلع الملابس، ما استدعى عقد اجتماع طارئ، حيث يدرس النادي اتخاذ الإجراءات اللازمة.

ويتورط في الواقعة الأخيرة كل من فالفيردي وتشواميني أيضاً، والتي وصفت بالواقعة الخطيرة للغاية، من خلال بعض أعضاء الفريق.

وتصاعد الشجار منذ البداية، ما استدعى تدخل أعضاء الفريق، وانتهى الأمر بنقل اللاعب الأوروغوياني إلى المستشفى.

وبعيداً عن كونها حادثة منعزلة، فإن هذه المواجهة تؤكد التدهور الواضح في الانسجام الداخلي للفريق في وقت حساس للغاية، وتزعم مصادر أن هذا الخلاف الجديد كان أسوأ بكثير من ذلك الذي وقع أمس في مقر التدريبات.

وعلمت «ماركا» من مصادر داخل غرفة خلع الملابس أن فالفيردي رفض مصافحة تشواميني صباح اليوم، ما أدى إلى توتر الحصة التدريبية، والتي انتهت بمشادة كلامية حادة في غرفة الملابس بعد انتهاء التدريبات.

وخلال الاشتباك الذي حدث لاحقاً، ودون قصد من تشواميني ودن استفزاز منه، تلقى فالفيردي ضربة قوية تسببت له بجرح استدعى نقله للمستشفى.

وأدى ما حدث إلى عقد اجتماع طارئ في غرفة اللاعبين بعد دقائق من المشادة، بحضور خوسيه أنخيل سانشيز، المدير العام للفريق، ولم يغادر أي لاعب ملعب التدريب من أجل حضور هذا الاجتماع الاستثنائي، والهدف منه هو وضع حد لهذه المشكلات، ومحاولة احتواء التوتر المتصاعد، والذي يثير قلقاً بالغاً على أعلى المستويات في النادي.

ويسود التوتر الشديد حالياً في ريال مدريد مع وجود توترات وانقسامات داخلية، وشعور متزايد بأن الوضع ما زال بعيداً عن الحل.


دورة روما: ماريا تودّع بهزيمة ثقيلة أمام سيرستيا

حضور جماهيري لدورة روما للتنس (رويترز)
حضور جماهيري لدورة روما للتنس (رويترز)
TT

دورة روما: ماريا تودّع بهزيمة ثقيلة أمام سيرستيا

حضور جماهيري لدورة روما للتنس (رويترز)
حضور جماهيري لدورة روما للتنس (رويترز)

تعرضت الألمانية تاتيانا ماريا لهزيمة ثقيلة في الدور الثاني من دورة روما المفتوحة للتنس، وذلك بعد بداية موفقة لفريق التنس الألماني للسيدات في البطولة.

وخرجت ماريا (38 عاماً) من البطولة المُقامة على الملاعب الرملية، بعد خسارتها أمام الرومانية سورانا سيرستيا بنتيجة 2 / 6 و0/ 6.

وانتهت المباراة بالنسبة للاعبة السوابية، «القادمة من غرب ألمانيا»، في 54 دقيقة فقط.

وعلى غرار ماريا، كانت لورا سيجموند وإيفا ليس قد تجاوزتا عَقبتي الدور الأول في بطولة رابطة محترفات التنس ذات الـ1000 نقطة. أما تامارا كورباتش، فهي اللاعبة الألمانية الوحيدة التي خرجت من الدور الأول.

وتستعد لاعبات التنس المحترفات لبطولة فرنسا المفتوحة، التي تنطلق في 24 مايو (أيار) في باريس، من خلال بطولة روما المقامة في العاصمة الإيطالية.


ماكفارلين مدرب تشيلسي: النادي يمرّ بـ«فترة سيئة جداً»

المدرب المؤقت لتشيلسي كالوم ماكفارلين (رويترز)
المدرب المؤقت لتشيلسي كالوم ماكفارلين (رويترز)
TT

ماكفارلين مدرب تشيلسي: النادي يمرّ بـ«فترة سيئة جداً»

المدرب المؤقت لتشيلسي كالوم ماكفارلين (رويترز)
المدرب المؤقت لتشيلسي كالوم ماكفارلين (رويترز)

أقرّ المدرب المؤقت لتشيلسي، كالوم ماكفارلين، الخميس، أن ناديه يمرّ بـ«فترة سيئة جداً في الوقت الحالي»، لكنه يملك «أسساً متينة» ستُمكّنه من العودة إلى سكة النجاح، قبل مواجهة ليفربول السبت في المرحلة 36 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وتعرّض فريق غرب لندن لخسارة جديدة، إذ سقط على أرضه أمام نوتنغهام فوريست المتعثر 1-3 الاثنين، في سادس هزيمة له توالياً في الدوري.

ويحتل تشيلسي المركز التاسع وهو بحاجة ماسّة إلى النقاط في المراحل الثلاث الأخيرة للتقدم.

وقال ماكفارلين في مؤتمر صحافي: «نحن في فترة سيئة جداً في الوقت الحالي»، لكنه شدد على أن اللاعبين ما زالوا مصممين على تقديم أفضل ما لديهم.

وأضاف: «أرى هؤلاء اللاعبين كل يوم، في التمارين، وفي الاجتماعات، وفي صالة الألعاب الرياضية. هم في حالة ذهنية جيدة للمضي قدماً، لكننا لم ننجح في ترجمة هذه النيات على أرض الملعب الاثنين الماضي».

وأبدى المدرب المؤقت الذي عُيّن في أبريل (نيسان) عقب إقالة ليام روسينيور، خلافه مع رأي جيمي كاراغر، اللاعب السابق الذي أصبح محللاً بارزاً في شبكة «سكاي سبورتس»، والذي اعتبر أن تشيلسي «ناد محطم تماماً في الوقت الحالي».

وقال ماكفارلين: «جيمي محلل، وهو موجود لإبداء رأيه، وأنا أحترم ذلك. لا يمكنني إلا التحدث عما أعيشه داخل هذا النادي، وأعتقد أن هناك الكثير من الأسس الصلبة التي تتيح لهذا الفريق النجاح».

ويبدو تشيلسي بعيداً من مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. لكن لا تزال أمام «البلوز» فرصة بلوغ الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، سواء عبر الدوري أو من خلال الفوز بنهائي كأس إنجلترا في 16 مايو (أيار) أمام مانشستر سيتي.