«فيفا» يخفض أسعار تذاكر ربع نهائي كأس العالم للأندية

جماهير ريال مدريد الأكثر رغبة في شراء التذاكر (أ.ف.ب)
جماهير ريال مدريد الأكثر رغبة في شراء التذاكر (أ.ف.ب)
TT

«فيفا» يخفض أسعار تذاكر ربع نهائي كأس العالم للأندية

جماهير ريال مدريد الأكثر رغبة في شراء التذاكر (أ.ف.ب)
جماهير ريال مدريد الأكثر رغبة في شراء التذاكر (أ.ف.ب)

خفض «فيفا» أسعار تذاكر ربع نهائي كأس العالم للأندية، لتصل قيمة بعض التذاكر إلى 11.15 دولار فقط (8.17 جنيه إسترليني) للتذكرة الواحدة من فئة الدخول العادي.

وبحسب «تيكت ماستر»، المنصة الرسمية لبيع التذاكر الخاصة بالبطولة، كانت تذاكر مباراة ربع النهائي بين فلومينينسي البرازيلي والهلال السعودي متاحة يوم الأربعاء بسعر 11.15 دولار على ملعب كامبينغ وورلد في أورلاندو، بينما يمكن شراء تذاكر مباراة تشيلسي ضد بالميراس مقابل 22.30 دولار. هذه الأسعار جاءت أقل مما كانت عليه تذاكر أي مباراة في دور المجموعات قبل انطلاق البطولة.

أما المواجهة الأبرز بين بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا، فجاءت تذاكرها بسعر 44.60 دولار، وهو ما يمثل أيضاً انخفاضاً كبيراً عن الأسعار الأصلية التي حددها «فيفا» للبطولة.

وبحسب شبكة «The Athletic»، اعتمد «فيفا» نموذج «التسعير الديناميكي» لتذاكر كأس العالم للأندية، وهو ما انعكس أحياناً لصالح المستهلك، مع انخفاض الأسعار بشكل ملحوظ عن التوقعات الأصلية منذ إطلاقها في ديسمبر (كانون الأول)، رغم أن بعض المشجعين كانوا قد اشتروا تذاكر بأسعار أعلى.

وكانت تذاكر المقاعد السفلية في الملاعب قد عُرضت بنحو 500 دولار في يناير (كانون الثاني)، وفقاً لمنشور محذوف من موقع «بايرن ميونيخ»، لكن هذه التذاكر أصبحت متاحة بسعر 22 دولاراً في مباراة تشيلسي وبالميراس، و27.90 دولار في مواجهة فلومينينسي والهلال، اعتباراً من يوم الخميس.

وتبدو الطلبات أعلى قليلاً على مباراة بايرن ضد باريس سان جيرمان، حيث وصلت أسعار المقاعد السفلية في السوق الثانوية إلى أكثر من 140 دولاراً، بينما يمكن شراء التذاكر العادية في المدرجات العلوية بسعر 44 دولاراً، وهو أقل بكثير من الأسعار الأصلية.

أما ريال مدريد، فقد كان الفريق الأكثر شعبية في البطولة حتى الآن، حيث حضر مبارياته الأربعة أكثر من 60 ألف مشجع في كل مرة. مباراته ضد بوروسيا دورتموند في ميتلايف ستاديوم يوم السبت لا تزال تحافظ على أسعار مرتفعة نسبياً، إذ تبدأ أسعار التذاكر العادية من 128 دولاراً في المدرجات العليا، بينما تتجاوز أسعار المقاعد السفلية 300 دولار عبر إعادة البيع الموثوقة.

وأشاد «فيفا» بالنسخة الموسعة من البطولة، مؤكداً أن أكثر من مليوني مشجع حضروا المباريات الـ56 التي أقيمت حتى الآن، بمتوسط يزيد على 35 ألف متفرج في المباراة الواحدة. إلا أن غالبية المباريات شهدت آلاف المقاعد الفارغة، خاصة مع إقامة اللقاءات في ملاعب ضخمة مخصصة لكرة القدم الأميركية.

وجذبت مباريات دور الـ16 متوسط حضور بلغ 42.750 مشجعاً، مع تفاوت كبير؛ إذ لم يحضر أكثر من 26 ألفاً لمباريات مثل تشيلسي ضد بنفيكا وإنتر ضد مونتيري، بينما تخطت مباريات مثل ريال مدريد ضد يوفنتوس، وباريس سان جيرمان ضد إنتر ميامي، وبايرن ميونيخ ضد فلامينغو حاجز الـ60 ألفاً. وقد خصص «فيفا» خلال الأسبوعين الماضيين تذاكر مجانية لبعض قدامى المحاربين ومجموعات المجتمع المحلي في المدن المضيفة.

وكان «فيفا» يأمل في أن ترتفع نسبة الطلب على التذاكر مع تقدم البطولة، لكن يبدو أن انخفاض الأسعار في ربع النهائي يعود جزئياً إلى ضيق الوقت بين الأدوار للتسويق للجماهير، إضافة إلى التكاليف العالية التي يتكبدها المشجعون للتنقل بين المدن الأميركية.

وكان لدى «فيفا» مخاوف قبل البطولة من أن يقل الحضور الجماهيري عن توقعاتها، خاصة بعد أن أنفق أكثر من 50 مليون دولار على حملات تسويقية ضخمة، شملت إنفاقاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي والمؤثرين. وقد اضطرت المنظمة لتقديم عروض خاصة في افتتاح البطولة على ملعب هارد روك بين إنتر ميامي والأهلي المصري، حيث عرضت التذاكر على طلاب جامعة محلية بسعر 20 دولاراً مع إمكانية الحصول على أربع تذاكر إضافية مجانية.

وتراجعت أسعار الدخول لمباراة إنتر ميامي ضد الأهلي إلى 55 دولاراً قبل أسبوع من انطلاق البطولة، أي نصف ما كانت عليه في مايو (أيار)، بعدما كانت قد وصلت إلى 230 دولاراً في يناير و349 دولاراً بعد القرعة في ديسمبر (كانون الأول).

ورغم ذلك، ما زال «فيفا» يعرض التذاكر الأرخص للدخول العادي بسعر 978 دولاراً للنصف النهائي الثاني يوم الأربعاء المقبل، الذي سيجمع الفائز من ريال مدريد ضد دورتموند مع الفائز من باريس سان جيرمان ضد بايرن ميونيخ، وكلتا المباراتين في ميتلايف ستاديوم. أما النصف النهائي الأول بين الفائزين من الهلال - فلومينينسي وتشيلسي - بالميراس، فأسعاره تبدأ من 473.90 دولار. فيما بقيت أرخص تذكرة للنهائي في 13 يوليو (تموز) عند 892 دولاراً، مع الإشارة إلى أن الأسعار ما زالت خاضعة للتغيّرات وفقاً لحركة السوق.

ويؤكد ارتفاع أسعار المباريات التي تضم كبار الفرق الأوروبية أن هذه الأندية لا تزال صاحبة الجاذبية الكبرى في السوق الأميركية، خاصة ريال مدريد.


مقالات ذات صلة

حرب إيران... هدنة معلّقة ومضيق مخنوق

الولايات المتحدة​ صورة نشرها «الحرس الثوري» لزورق حربي يبحر في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

حرب إيران... هدنة معلّقة ومضيق مخنوق

في لحظة بين اللاحرب واللاسلم تبدو المنطقة أمام معادلة مزدوجة: مسار تفاوضي لم يمت لكنه لم يُولد مجدداً، ووقف إطلاق نار لم ينهِ القتال بل نقله من الجو إلى البحر.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ تود بلانش القائم بأعمال وزير العدل الأميركي في مؤتمر صحافي (أ.ب)

أميركا تُصنف بعض منتجات الماريغوانا على أنها مُخدر أقل خطورة

قال تود بلانش، القائم بأعمال وزير العدل الأميركي، إن الوزارة تعيد تصنيف الماريغوانا المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء على أنها ‌مُخدر أقل خطورة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية مبنى تعرض لغارات جوية أميركية إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ بجنوب طهران (أ.ف.ب) p-circle

الدمار يتكشف: تقرير يُظهر حجم ونطاق الضربات الأميركية – الإسرائيلية على إيران

بدأت تتكشف تدريجياً ملامح الأضرار الواسعة التي خلّفتها الضربات الأميركية – الإسرائيلية داخل إيران، وسط قيود صارمة على تدفق المعلومات من داخل البلاد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز) p-circle

تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

أفاد تقرير نقلته صحيفة «إندبندنت» بأن عملية تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي يُعتقد أن إيران زرعتها قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية دونالد ترمب (أ.ف.ب)

مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

طلب مبعوث بارز للرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الإيطاليون يشعرون بـ«الإهانة» إزاء مقترح مشاركتهم المونديالية بدلاً من إيران

لقطة جوية تظر أحد ملاعب كأس العالم 2026 بعد اكتمال التجديدات (أ.ف.ب)
لقطة جوية تظر أحد ملاعب كأس العالم 2026 بعد اكتمال التجديدات (أ.ف.ب)
TT

الإيطاليون يشعرون بـ«الإهانة» إزاء مقترح مشاركتهم المونديالية بدلاً من إيران

لقطة جوية تظر أحد ملاعب كأس العالم 2026 بعد اكتمال التجديدات (أ.ف.ب)
لقطة جوية تظر أحد ملاعب كأس العالم 2026 بعد اكتمال التجديدات (أ.ف.ب)

أثار مقترح مشاركة إيطاليا بدلاً من إيران في كأس العالم هذا العام حالة من الحرج والفتور لدى عشاق منتخب «الأزوري» الخميس، فيما ذكّرت وسائل الإعلام الإيطالية قرّاءها بأن هذه الفكرة سبق طرحها من قبل.

وقال باولو زامبولي، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه طرح هذا المقترح على كل من ترمب ورئيس الاتحاد الدولي (الفيفا)، جياني إنفانتينو، وذلك في تصريحات لصحيفة «فاينانشال تايمز».

وأضاف زامبولي، وهو أميركي من أصول إيطالية ويشغل منصب مبعوث ترمب الخاص «للشراكة العالمية» من دون أن تكون له أي صلة رسمية بكأس العالم أو بكرة القدم الإيطالية: «أنا إيطالي الأصل، وسيكون حلماً بالنسبة لي أن أرى منتخب الأزوري يشارك في بطولة تقام في الولايات المتحدة. وبفضل ألقابهم الأربعة، لديهم التاريخ الذي يبرر مشاركتهم».

ويبدو أن الطرح يأتي في إطار محاولة لترميم العلاقات بين ترمب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني بعد خلاف نشب بينهما على خلفية انتقاد الرئيس الأميركي للبابا ليو، بابا الفاتيكان بشأن الحرب مع إيران.

ولم تحظ القصة باهتمام يُذكر من المواقع الرياضية الإيطالية الكبرى، التي اكتفت بالإشارة إليها بشكل عابر.

وقال لوتشانو بونفيو رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية: «أولاً وقبل كل شيء، لا أعتقد أنه يمكن حدوث ذلك. ثانياً سأشعر بالإهانة. حتى تصل إلى كأس العالم عليك أن تستحق ذلك».

وقال وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي لوكالة الأنباء «لا برس»: «أولاً، هذا غير ممكن، وثانياً، غير مناسب... فالتأهل يُحسم في الملعب».

وذهب وزير الاقتصاد جيانكارلو جيورجيتي أبعد من ذلك، واصفاً الفكرة بأنها «مخزية».

ومن جانبه، قال المدرب الإيطالي البارز جياني دي بياسي لـ«رويترز» إن المقترح غير واقعي، مشيراً إلى أن أي غياب افتراضي لإيران سيعوض منطقياً بالفريق التالي لها في التصفيات.

وأضاف: «فضلاً عن ذلك، لا أعتقد أن إيطاليا بحاجة إلى دعم من ترمب في قضية كهذه. نحن قادرون على تدبير أمورنا بأنفسنا».

وكان دافيد أجانزو رئيس رابطة لاعبي كرة القدم الإسبان والرئيس السابق للاتحاد الدولي للاعبين المحترفين أكثر حذراً بعض الشيء بقوله: «من يرد التأهل لكأس العالم يجب أن يحصل على مقعده بجدارة رياضية، نحن جميعاً نتفق في ذلك، وسنوضح ذلك للفيفا».

«لكن دعونا نلقِ نظرة على القضايا المطروحة، فقد تكون هناك وجهات نظر أو مواقف مختلفة في هذا الصدد قد لا نكون على دراية بها».

وجاء رد الفيفا عبر الإحالة إلى تصريحات سابقة لإنفانتينو، الذي قال الأسبوع الماضي: «المنتخب الإيراني قادم بالتأكيد». مضيفاً: «على إيران أن تأتي إذا أرادت تمثيل شعبها. إنهم يريدون اللعب فعلاً، ويجب أن يلعبوا. يجب إبقاء الرياضة بعيداً عن السياسة».

ولم يرد البيت الأبيض، ولا الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، ولا الاتحاد الآسيوي للعبة على الفور على طلب من «رويترز» للتعليق.

ولا توجد في الوقت الراهن أي دلائل على انسحاب إيران أو منعها من المشاركة في البطولة، التي فشلت إيطاليا في بلوغها بعدما خسرت في ملحق كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.

وكانت إيران قد تأهلت إلى كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي العام الماضي، لكنها طلبت، عقب اندلاع الحرب، نقل مباريات دور المجموعات الثلاث من الولايات المتحدة إلى المكسيك، وهو طلب قوبل بالرفض.

ويبدو أن طهران ماضية في استعداداتها كالمعتاد.

وقال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، للصحافيين في تجمع مؤيد للحكومة في طهران، الأربعاء: «نستعد ونجري الترتيبات اللازمة لكأس العالم، لكننا نلتزم بقرارات السلطات».

وأضاف: «في الوقت الحالي، القرار هو أن يكون المنتخب الوطني في جاهزية تامة لخوض منافسات كأس العالم».

وكان زامبولي قد طرح مقترحاً مشابهاً قبل أربع سنوات، حين كتب، بصفته سفيراً لدى الأمم المتحدة، إلى إنفانتينو، مشيراً إلى أن «العالم يطالب» باستبعاد إيران على خلفية سجلها في مجال حقوق الإنسان، وتعويضها بإيطاليا.

لكن الطلب جرى تجاهله آنذاك، وشاركت إيران في البطولة قبل أن تودع المنافسات من دور المجموعات.

ويقع القرار بشأن الدولة التي ستحل محل إيران في حال انسحابها في يد الفيفا الذي يحق له، بموجب المادة السادسة من اللوائح المنظمة لكأس العالم، استدعاء أي دولة يختارها لملء المكان الشاغر.

ومن المتوقع أن يضغط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بشدة لكي يكون البديل من آسيا. وتعد الإمارات، التي خسرت مباراة فاصلة في التصفيات أمام العراق في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، الخيار الأبرز.

وتنطلق بطولة كأس العالم، التي تستضيفها أيضاً المكسيك وكندا بشكل مشترك، في 11 يونيو (حزيران). ومن المقرر أن تبدأ إيران مشوارها في البطولة بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجليس بعد ذلك بأربعة أيام.


إطلاق الاتحاد العالمي الجديد للاعبين يشعل أزمة مع «فيفبرو»

ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)
ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)
TT

إطلاق الاتحاد العالمي الجديد للاعبين يشعل أزمة مع «فيفبرو»

ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)
ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)

أطلق ممثلو 4 اتحادات وطنية للاعبين المحترفين، الخميس، في مدريد اتحاداً عالمياً جديداً يقولون إنِّه سيعزِّز حقوق لاعبي كرة القدم وسيحسِّن الحوارَ مع الهيئات الإدارية المشرفة على الرياضة.

وفي خطوة تفتح جبهةً جديدةً في الصراع حول مَن يتحدث باسم اللاعبين، تمَّ الكشف عن اتحاد لاعبي كرة القدم الدوليين، حيث تمَّ تعيين ديفيد أغانزو، رئيس الاتحاد الإسباني للاعبين المحترفين والرئيس السابق للاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)، لقيادة الكيان الجديد.

كما تمَّ تمثيل اتحادات اللاعبين من البرازيل والمكسيك وسويسرا.

وأثارت المبادرة انتقادات سريعة من «فيفبرو»، الذي قال، في بيان، إنَّ أغانزو يتصرَّف بدافع المصلحة الشخصية، وينحاز إلى مؤسسات مرتبطة بالهيئات الإدارية لكرة القدم، فضلاً عن مجموعات تمَّ طردها من «فيفبرو»؛ بسبب مزاعم سوء إدارة.

ورفض أغانزو هذه الانتقادات، قائلاً إنه «لن يسعى إلى المواجهة مع الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين».

ويأتي هذا الإطلاق وسط توتر العلاقات بين اتحادات اللاعبين وسلطات كرة القدم، لا سيما بشأن توسُّع جدول المباريات الدولية.

وتدهورت العلاقات بين الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) و«فيفبرو» في عام 2024 بعد أن قدَّم اتحاد اللاعبين المحترفين شكوى إلى المفوضية الأوروبية، بحجة أنَّ «فيفا» يسيء استخدام مركزه المهيمن بإضافة مسابقات دون تشاور كافٍ.

ونفى أغانزو التلميحات التي تشير إلى أنَّ المبادرة الجديدة مدعومة من قبل رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، لكنه قال: «إن الحوار المباشر مع (فيفا)» أمر ضروري.

ووافقت الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الإسباني للاعبين المحترفين على المبادرة في فبراير (شباط) بنسبة تأييد لقيادة عملية إنشاء اتحاد لاعبي كرة القدم الدوليين بلغت 99.8 في المائة من الأصوات.

كما أيدت الجمعية العمومية ذاتها انسحاب الاتحاد الإسباني للاعبين من الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين، مشيرة إلى ما وصفته بأنه «افتقار تام للشفافية، فضلاً عن انعدام الحوار التام مع الهيئات الدولية».

وقال أغانزو للصحافيين: «نحن نمثل أكثر من 30 ألف لاعب كرة قدم، ونأتي إلى هنا بنموذج جديد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين، وتسهيل التواصل المباشر مع جميع الهيئات الدولية».

وأضاف: «نحن على اتصال بالفعل مع 15 إلى 20 اتحاداً للاعبين كانوا على دراية تامة بهذه اللحظة، وينتظرون هذا الإعلان؛ لاتخاذ الخطوة والانضمام إلى مبادرتنا».

ورفض أغانزو الكشف عن هوية أي اتحادات أخرى بخلاف تلك الموجودة.


جمال: الغياب عن برشلونة يؤلمني... وأثق في زملائي

لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
TT

جمال: الغياب عن برشلونة يؤلمني... وأثق في زملائي

لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)

علّق لامين جمال، لاعب برشلونة، على نتائج الفحوص الطبية التي خضع لها في مقر النادي الإسباني، اليوم، والتي بيّنت أنه بحاجة للعلاج والتأهيل بما يتطلب ابتعاده عن المشاركة في المباريات حتى نهاية الموسم الحالي.

وتعرّض جمال لإصابةٍ في عضلة الفخذ، خلال مباراة فريقه ضد سيلتا فيغو، مساء الأربعاء، في «الدوري الإسباني»، فور تنفيذه ركلة جزاء حصل عليها بنفسه وسجّل منها الهدف الوحيد.

وقال جمال، عبر حسابه على «إنستغرام»: «هذه الإصابة تُبعدني عن أرض الملعب في الوقت الذي كنت أتطلع فيه للحضور، وهذا يؤلمني بشدة، يؤلمني عدم قدرتي على القتال إلى جانب زملائي، وعدم قدرتي على تقديم المساعدة عندما يحتاج إليّ الفريق، لكنني أؤمن بهم وأعلم أنهم سيبذلون قصارى جهدهم في كل مباراة».

وتابع: «سأكون حاضراً، حتى لو كان ذلك من الخارج، أدعمهم وأشجعهم وأحفزهم كواحد منهم، هذه ليست النهاية، إنها مجرد استراحة، سأعود أقوى، برغبة أكبر من أي وقت مضى، وسيكون الموسم المقبل أفضل، شكراً لكم على رسائلكم».