تعاقدات ماريسكا الجديدة تهدف إلى حرمان المنافسين من التنبؤ بما يقدمه تشيلسي

فرق كثيرة كانت تحفظ عن ظهر قلب خطط المدرب التكتيكية في الموسم الماضي

ليام ديلاب القادم من إيبسويتش يهز شباك الترجي ويتألق مع تشيلسي في مونديال الأندية (رويترز)
ليام ديلاب القادم من إيبسويتش يهز شباك الترجي ويتألق مع تشيلسي في مونديال الأندية (رويترز)
TT

تعاقدات ماريسكا الجديدة تهدف إلى حرمان المنافسين من التنبؤ بما يقدمه تشيلسي

ليام ديلاب القادم من إيبسويتش يهز شباك الترجي ويتألق مع تشيلسي في مونديال الأندية (رويترز)
ليام ديلاب القادم من إيبسويتش يهز شباك الترجي ويتألق مع تشيلسي في مونديال الأندية (رويترز)

عندما تولى إنزو ماريسكا القيادة الفنية لتشيلسي في الصيف الماضي، توقع من درسوا الخطط التكتيكية التي كان يعتمد عليها المدير الفني الإيطالي في ليستر سيتي أن قدومه سيُسرّع من نهاية مسيرة بن تشيلويل مع «البلوز». وقال مصدر داخل النادي: «إنزو لا يعتمد على ظهير أيسر. لن يتمكن تشيلويل من تنفيذ ما يريده إنزو. ببساطة؛ لن يُشركه في المباريات».

وبالفعل، كان هذا التوقع صحيحاً، حيث سرعان ما ابتعد تشيلويل عن التشكيلة الأساسية. ومع ذلك، لم يكن السببُ وراء ذلك شخصياً، ولكن لأن ماريسكا بكل بساطة لا يعتمد على 4 مدافعين تقليديين خلال استحواذ فريقه على الكرة، بل يريد ظهيراً واحداً يدخل إلى عمق الملعب، في حين يتحرك الآخر إلى الداخل ليلعب قلب دفاع إضافياً وفق طريقة 3 - 2 - 4 - 1.

لكن اللعب بهذه الطريقة ليس مضموناً ويحمل قدراً كبيراً من المخاطرة، بالشكل الذي رأيناه جميعاً عندما تحول مالو غوستو بشكل كارثي إلى لاعب خط وسط إضافي خلال الشوط الأول من المباراة النهائية لدوري المؤتمر الأوروبي أمام ريال بيتيس. ومع ذلك، فإن ماريسكا سعيد باللعب بهذه الطريقة التي لا تعتمد بشكل كبير على تقدم الظهيرين للأمام بجوار خط التماس. وفي المقابل، غالباً ما يعتمد ماريسكا على جناحين يمتلكان سرعات كبيرة في الأمام، ويطلب منهما التوجه إلى مدافعي الفرق المنافسة من أجل التفوق عليهم في المواقف الفردية.

وكان مارك كوكوريا هو الظهير الأيسر الذي يدخل إلى العمق. وبدلاً من التوهج في مركز الظهير الأيمن، كان ريس جيمس غالباً ما يتحرك إلى الداخل. وكانت النتيجة هي تفوق تشيلسي الواضح من الناحية العددية في وسط الملعب. لكن نقطة الضعف الواضحة تتمثل في أن اللاعبين الذين يلعبون على الأطراف أصبحوا معزولين تماماً في ضوء اللعب بهذه الطريقة. وغالباً ما كان تشيلسي يعاني ضد الفرق التي لعبت بتكتل دفاعي كبير خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، خصوصاً إذا كانت هذه الفرق تعتمد على خط دفاع مكون من 5 لاعبين. وبالتالي، كان هناك كثير من النقاشات بشأن الطريقة التي يعتمد عليها ماريسكا وما إذا كانت تفتقر إلى الإبداع.

لقد كانت هناك معركة طاحنة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الماضي؛ من أجل احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. ورغم أن تشيلسي احتل المركز الرابع وفاز بدوري المؤتمر الأوروبي، فإنه كان يواجه مشكلة حقيقية تحتاج إلى حل، وهي أن الفرق المنافسة أصبحت تحفظ عن ظهر قلب ما يفعله لاعبو تشيلسي. فكيف يمكن للفريق أن يلعب بطريقة غير متوقعة للمنافسين؟ وربما يكون هذا هو السبب الرئيسي وراء تعاقد تشيلسي مع مهاجم برايتون جواو بيدرو بعدما كان اللاعب قريباً من الانتقال إلى نيوكاسل.

إستيفاو ويليان سينضم لتشيلسي قادماً من بالميراس بعد كأس العالم للأندية (أ.ف.ب)

من المؤكد أن البعض سيتهم تشيلسي بالعمل على «تكديس» عدد هائل من اللاعبين. لقد كان خط الهجوم مكدساً بالفعل، حتى قبل التعاقد مع ليام ديلاب من إيبسويتش تاون، وجرى الاتفاق على ضم جناح بوروسيا دورتموند، جيمي غيتينز. وهناك أيضاً إستيفاو ويليان، الذي سينضم للبلوز قادماً من بالميراس بعد كأس العالم للأندية، بالإضافة إلى تقارير تشير إلى أن تشيلسي قد يتعاقد مع مهاجم آخر. ولا يزال مسؤولو تشيلسي يتابعون وضع الجناح الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو مع مانشستر يونايتد، كما يسعون للتعاقد مع محمد قدوس، لاعب وست هام الذي يرغب توتنهام أيضاً في التعاقد معه، بسبب قدرته على اللعب في 3 مراكز مختلفة.

مع ذلك، كانت الرغبة في التعاقد مع ديلاب وغيتينز منطقية بشكل أكبر من التعاقد مع جواو بيدرو؛ نظراً لأن التعاقد مع ديلاب سيجعل هناك منافسة قوية وصحية مع نيكولاس جاكسون في الخط الأمامي، كما أن غيتينز سيملأ فراغاً واضحاً؛ نظراً لحاجة تشيلسي إلى وجود جناح أيسر واحد على الأقل يلعب بالقدم اليمنى. ولا يشعر بيدرو نيتو ونوني مادويكي، اللذان يلعبان بالقدم اليسرى، بالراحة في الجانب الأيسر، ويُفضلان الاختراق من الجهة اليمنى. أما إستيفاو فهو لاعب أعسر آخر يُجيد الاختراق والدخول إلى عمق الملعب. ويُعدّ التعاقد مع غيتينز خبراً ساراً للمدير الفني لتشيلسي، الذي أعاد جادون سانشو إلى مانشستر يونايتد هذا الصيف بعد نهاية فترة إعارته، ولم يُخفِ أن أولويته في سوق الانتقالات هي التعاقد مع جناح. ويحرص المدير الفني الإيطالي على إضافة منافس قوي إلى نوني مادويكي، وبيدرو نيتو، وتيريك جورج.

وكان غيتينز هو الخيار الأول لتشيلسي في فترة الانتقالات الصيفية الحالية، على الرغم من بحث البلوز عن خيارات أخرى، بعدما رفض بوروسيا دورتموند العروض الأولية التي تقدم بها تشيلسي لضم اللاعب قبل انطلاق كأس العالم للأندية. وكان تشيلسي واثقاً تماماً برغبة غيتينز، وهو لاعب شاب واعد ساعده بوروسيا دورتموند على تطوير مستواه حتى أصبح نجماً لامعاً، في الانتقال إلى ملعب «ستامفورد بريدج»، لكن الاتفاق على سعر الصفقة مع بوروسيا دورتموند كان صعباً، فقد كان النادي الألماني متمسكاً بالحصول على 60 مليون جنيه إسترليني.

جناح بوروسيا دورتموند جيمي غيتينز إلى تشيلسي الموسم القادم (إ.ب.أ)

لن تكون هذه أول فترة لغيتينز مع تشيلسي، حيث سبق أن أمضى فترة وجيزة في أكاديمية تشيلسي للناشئين، قبل أن يرفض الاستمرار فيها ليواصل تطوره في ناديه الأصلي ريدينغ. وبعد عامين قضاهما في فريق الشباب بمانشستر سيتي، انتقل غيتنز إلى بوروسيا دورتموند عام 2020، ليظهر لأول مرة مع الفريق الأول بعد عامين. لفت غيتينز أنظار كثير من الأندية بعد موسم 2024 - 2025 الرائع، الذي سجل فيه 8 أهداف في 32 مباراة بالدوري الألماني الممتاز.

قال ماريسكا: «جادون لن يستمر معنا، لذا فمن المؤكد أن هذا هو المركز الذي نحتاج إلى اتخاذ إجراء بشأنه. لدينا نوني وبيدرو وتيريك فقط في مركز الجناح، لذا من المؤكد أن شيئاً ما سيحدث. عندما تُفتح فترة الانتقالات، يمكننا تحقيق شيء ما بكل تأكيد». كما أنه يتناسب تماماً مع فلسفة النادي في التعاقدات التي وضعها المديران الرياضيان بول وينستانلي ولورانس ستيوارت: جناح شاب وقادر على التكيف ويرتبط بالنادي بعقد طويل الأمد، مع إمكانية بيعه في المستقبل بمقابل مادي كبير.

وعلاوة على ذلك، سيضم تشيلسي جيوفاني كويندا، وهو جناح شاب موهوب آخر، من سبورتينغ لشبونة الصيف المقبل. وبالتالي، لم يكن من الغريب أن يستمع تشيلسي للعروض المقدمة لمادويكي. ويعمل النادي حالياً على تقليص عدد اللاعبين؛ ومن المتوقع أن يؤدي وصول جواو بيدرو في صفقة تزيد قيمتها على 50 مليون جنيه إسترليني إلى رحيل كريستوفر نكونكو.

لقد سجل نكونكو هدف الفوز في المباراة التي فاز فيها تشيلسي على بنفيكا في دور الـ16 لكأس العالم للأندية، لكنه ليس مناسباً لطريقة اللعب التي يعتمد عليها ماريسكا. ويُعدّ جواو بيدرو أفضل من المهاجم الفرنسي ومن جواو فيليكس، الذي أصبح أيضاً خارج حسابات المدير الفني الإيطالي. وربما يساعد بيدرو في تخفيف الضغط من على كاهل كول بالمر فيما يتعلق بالمهام والحلول الإبداعية داخل الفريق. ومن المؤكد أن بالمر يحتاج للحصول على بعض الراحة من وقت لآخر. وسيكون الموسم المقبل صعباً أيضاً، خصوصاً في ظل ازدياد الضغوط على تشيلسي نتيجة مشاركته في دوري أبطال أوروبا.

يمتلك ماريسكا استراتيجية خاصة في سوق الانتقالات (رويترز)

وبالتالي، سيتعين على ماريسكا أن يعمل على زيادة «تدوير» اللاعبين في مباريات الدوري، وسيستفيد من وجود كثير من الخيارات الهجومية. لكن تشيلسي سيكون بحاجة إلى تغيير طريقة اللعب من أجل استغلال قدرات وإمكانات الأجنحة التي تتميز بسرعات فائقة. وتجب الإشارة في هذا الصدد إلى أن ديلاب رأس حربة تقليدي، وأن جاكسون أفضل منه فيما يتعلق بالتحكم في الكرة والدوران ولعب كرات عكسية؛ كما فعل في الهدف الذي أحرزه نيتو في مرمى لوس أنجليس إف سي، لكنه يتحرك بشكل فوضوي.

في المقابل، يمتلك جواو بيدرو قدرات مختلفة، فهو يضغط بشكل جيد، ويعود كثيراً للخلف، كما يمكنه اللعب مع بالمر مهاجماً ثانياً. لقد كان اللاعب البرازيلي بارعاً للغاية فيما يتعلق بتسلم الكرة وتمريرها إلى أجنحة برايتون من زاوية ذكية، ويمكنه أن يفعل الشيء نفسه مع غيتينز ونيتو. ويأمل تشيلسي أن يتمكن بيدرو من ضرب التكتلات الدفاعية للمنافسين وخلق مساحات لزملائه داخل الملعب، ومن الواضح أن هذه الصفقة ذكية للغاية. في الواقع، يتعلق الأمر بالخيارات المتاحة والتعاون بين اللاعبين داخل المستطيل الأخضر. لقد سجل نيتو 3 أهداف في 3 مباريات بكأس العالم للأندية، وهو لاعب محبوب في تشيلسي بسبب المجهود الكبير الذي يبذله داخل الملعب. لم تكن أرقام جواو بيدرو مع برايتون مذهلة (أحرز 30 هدفاً وقدم 10 تمريرات حاسمة في 70 مباراة)، لكن ماريسكا يريد أن يكون خط هجوم فريقه أكثر تنوعاً وألا يعتمد الأمر على لاعب واحد.

ويُفسر هذا تجربةَ ماريسكا أكثر من طريقة لعب في الولايات المتحدة، حيث اعتمد على طريقة 3 - 2 - 4 - 1 خلال الاستحواذ على الكرة أمام بنفيكا، فلعب بالمر جناحاً أيسر يتحرك إلى داخل الملعب من أجل خلق مساحة لكوكوريا حتى يتحرك بحرية أكبر. في الحقيقة، سيصبح توقع التشكيلة الأساسية لتشيلسي خلال الموسم المقبل شبه مستحيل. وستكون الخطة معقدة للغاية، ولن تترك مجالاً للاعب مثل تشيلويل. في بعض الأحيان، قد تعتمد طريقة اللعب بشكل كبير على الأجنحة، وفي أحيان أخرى قد يعتمد ماريسكا على اثنين في مركز صانع الألعاب، فهذا هو التنوع الذي يسعى إليه ماريسكا، حتى لا تكون الفرق المنافسة قادرة على التنبؤ بما سيقدمه تشيلسي.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ف.ب)

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

قال ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال، إن فريقه جاهز للحفاظ  على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي حتى النهاية، وذلك بعد استعادته الصدارة من مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)

فان دايك يدعم إيزاك بعد هدفه في كريستال بالاس

يثق فيرجيل فان دايك قائد ليفربول بأن زميله ألكسندر إيزاك مهاجم الفريق سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل رغم انتظار اللاعب السويدي حتى أواخر أبريل.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي في طريقه نحو تاريخ جديد (رويترز)

من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي نحو تاريخ جديد

في مثل هذا الوقت من العام الماضي، كان مانشستر سيتي يعيش حالة من الاضطراب وهو يواجه احتمال الخروج بموسم خالٍ من الألقاب لأول مرة منذ عام 2017.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أستون فيلا بين الكفاءة والجمود... توازن يكلفه النقاط (رويترز)

أستون فيلا بين الكفاءة والجمود… توازن يكلفه النقاط

يُعرف أستون فيلا بأنه فريق يجيد اللعب على «هوامش التفاصيل»، وهي سمة قد تنقلب أحياناً إلى عامل مُكلف وذلك وفقًا لشبكة The Athletic. 

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية روبيرتو دي تسيربي (أ.ب)

دي تسيربي: سولانكي يعاني من مشكلة عضلية وسيمونز أصيب في الركبة

سيجري توتنهام هوتسبير تقييماً للحالة البدنية للاعبيه دومينيك سولانكي وتشافي سيمونز ​بعد اضطرارهما لمغادرة الملعب خلال الفوز 1-صفر على وولفرهامبتون.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الدوري الإيطالي»: إنتر يهدر تقدمه ويكتفي بالتعادل مع تورينو

إنتر ميلان تعادل مع تورينو في ملعبه (إ.ب.أ)
إنتر ميلان تعادل مع تورينو في ملعبه (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: إنتر يهدر تقدمه ويكتفي بالتعادل مع تورينو

إنتر ميلان تعادل مع تورينو في ملعبه (إ.ب.أ)
إنتر ميلان تعادل مع تورينو في ملعبه (إ.ب.أ)

أهدر إنتر ميلان المتصدر تقدمه بهدفين ليكتفي بالتعادل 2 - 2 مع تورينو، الأحد، ليستمر سباق لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم.

ورفع إنتر رصيده إلى 79 نقطة، بفارق 10 نقاط عن نابولي الذي فاز 4 - صفر على كريمونيزي يوم الجمعة. ويحتل ميلان المركز الثالث بفارق 3 نقاط عن نابولي، قبل أن يستضيف يوفنتوس صاحب المركز الرابع في وقت لاحق اليوم. ويحتل تورينو المركز 13 برصيد 41 نقطة.

وبدا إنتر في طريقه لفوز سهل بعد أن سجل ماركوس تورام الهدف الأول في الدقيقة 23، ثم ضاعف يان بيسيك تقدم فريقه بعد 16 دقيقة من بداية الشوط الثاني، لكن تورينو عاد في النتيجة.

وسجّل جيوفاني سيميوني لاعب تورينو هدفاً قبل 20 دقيقة من نهاية المباراة، ثم أدرك نيكولا فلاسيتش التعادل من ركلة جزاء بعد 9 دقائق.


«فيفا» يستعد لزيادة الجوائز المالية للمونديال

زيادة في مكافآت فرق كأس العالم (فيفا)
زيادة في مكافآت فرق كأس العالم (فيفا)
TT

«فيفا» يستعد لزيادة الجوائز المالية للمونديال

زيادة في مكافآت فرق كأس العالم (فيفا)
زيادة في مكافآت فرق كأس العالم (فيفا)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يوم الأحد، أنه يجري محادثات مع الاتحادات المحلية للعبة لزيادة الجوائز المالية لجميع الفرق الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

ويجب الموافقة على الاقتراح في اجتماع مجلس الفيفا الذي سيعقد يوم الثلاثاء قبل انعقاد المؤتمر رقم 76 للفيفا في فانكوفر.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، أعلن الفيفا أن جوائز كأس العالم لهذا العام ستكون أعلى بنسبة 50 في المائة من النسخة السابقة، حيث ستبلغ 655 مليون دولار، بعد الاتفاق على تمويل مادي قياسي للبطولة بقيمة 727 مليون دولار.

وعلى الرغم من ذلك، أبلغ الفيفا «رويترز» أن الجوائز المالية المعروضة ستزداد، حيث من المتوقع أن تتجاوز إيرادات الفيفا 11 مليار دولار في الدورة الحالية التي تمتد لأربع سنوات من 2023 إلى 2026.

وقال متحدث باسم الفيفا: «يمكن للفيفا التأكيد أنه يجري محادثات مع الاتحادات في جميع أنحاء العالم لزيادة الإيرادات المتاحة».

وتابع: «ويشمل ذلك زيادة مقترحة في المساهمات المالية لجميع الفرق المتأهلة لكأس العالم 2026 وفي تمويل التنمية المتاح لجميع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً».

وأضاف: «ستكون كأس العالم 2026 رائدة من حيث مساهمتها المالية في مجتمع كرة القدم العالمي، ويفخر الفيفا بكونه في أقوى وضع مالي له على الإطلاق لخدمة اللعبة العالمية من خلال برنامج فيفا فورورد».

وكان الجزء الأكبر من حزمة التمويل الأولية للفيفا للبطولة التي ستقام في أميركا الشمالية، 655 مليون دولار، مخصصاً لدفعات على أساس الأداء للفرق الـ48 المشاركة في النهائيات.

وذكر إعلان الفيفا في ديسمبر بشأن الجوائز المالية لكأس العالم أن البطل سيحصل على 50 مليون دولار والوصيف على 33 مليون دولار، بينما سيحصل 16 منتخباً لم يتأهل من دور المجموعات على تسعة ملايين دولار.

بالإضافة إلى ذلك، سيحصل كل منتخب تأهل للنهائيات على 1.5 مليون دولار لتغطية تكاليف التحضير.

وذكر التقرير السنوي للفيفا لعام 2025 أن 93 في المائة من إجمالي الإيرادات المدرجة في الميزانية تم التعاقد عليها بالفعل بحلول نهاية عام 2025 بفضل نجاح النسخة الأولى من كأس العالم للأندية الموسعة التي أقيمت في الولايات المتحدة العام الماضي بمشاركة 32 فريقاً.

وتقام بطولة كأس العالم 2026 في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.


الدوري الفرنسي: رين يتمسك بآماله الأوروبية بالفوز على نانت

فرحة لاعبي رين بالفوز على نانت (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي رين بالفوز على نانت (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: رين يتمسك بآماله الأوروبية بالفوز على نانت

فرحة لاعبي رين بالفوز على نانت (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي رين بالفوز على نانت (أ.ف.ب)

حسم رين مباراة الديربي أمام غريمه المحلي نانت بالفوز على أرضه بنتيجة 2 - 1، الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ31 من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وتقدم رين بهدف مبكر سجله إستيبان ليبول من ركلة جزاء بعد مرور 8 دقائق.

ورفع ليبول رصيده إلى 18 هدفاً ليعتلي صدارة هدافي الدوري الفرنسي هذا الموسم، خلفه الأرجنتيني خواكين بانيتشيلي مهاجم ستراسبورغ (16 هدفاً)، والإنجليزي ماسون غرينوود نجم أولمبيك مارسيليا (15 هدفاً).

وأدرك نانت التعادل قبل 5 دقائق من انتهاء الشوط الأول بهدف سجله إغناتيوس غاناجو.

وفي الشوط الثاني، أحرز ليبول هدفاً ثانياً لرين في الدقيقة 59، ولكن تدخل الحكم بإلغائه بعد اكتشاف تسلل ضد النجم الأردني موسى التعمري أثناء بناء الهجمة.

واستمر التعادل قائماً حتى أحرز فالنتين رونجيه الهدف الثاني لرين في الدقيقة 92، ليتسبب في خسارة مؤلمة لفريقه السابق.

وحقق رين فوزه الرابع توالياً، ليرفع رصيده إلى 56 نقطة في المركز الخامس، أمامه ليل وليون برصيد 57 نقطة في المركزين الرابع والثالث، ليشتعل الصراع بين الأندية الثلاثة على آخر البطاقات المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، خلال آخر 3 جولات من الموسم الحالي.

أما نانت فقد تأزم موقفه أكثر فأكثر، بعدما تجمد رصيده عند 20 نقطة في المركز السابع عشر وقبل الأخير، ليقترب خطوة جديدة من الهبوط للدرجة الثانية، حيث تفصله 5 نقاط عن تفادي الهبوط المباشر.

وفي مباراة أخرى بالتوقيت نفسه، فاز ليل على مضيفه باريس إف سي بهدف وحيد، سجله ماتياس باردو في الدقيقة 27 من ركلة جزاء.

وأكمل الفريق الباريسي اللقاء بنقص عددي بعد طرد لاعبه بيير ليس ميلو في الدقيقة 85.

ورفع ليل رصيده إلى 57 نقطة في المركز الرابع، متخلفاً بفارق الأهداف عن أولمبيك ليون، ثالث الترتيب، بينما تلقى باريس إف سي خسارته الأولى في آخر 5 مباريات، ليتجمد رصيده عند 38 نقطة في المركز الثاني عشر.

وبعيداً عن صراع التأهل لدوري أبطال أوروبا تعادل لوهافر مع ضيفه ميتز بنتيجة 4 - 4.

ولم يستغل لوهافر عاملي الأرض والجمهور مكتفياً بتعادله الرابع على التوالي، ليرفع رصيده إلى 31 نقطة، ويبقى قريباً من صراع الهبوط.

أما ميتز الهابط إكلينيكياً للدرجة الثانية بقي بهذا التعادل في ذيل الترتيب برصيد 16 نقطة، حيث يحتاج لمعجزة من أجل البقاء بتحقيق الفوز في آخر 3 مباريات، وانتظار الهدايا من منافسيه، علماً بأنه حقق 3 انتصارات فقط طوال الموسم.