ألونسو: أنتظر عودة مبابي

الفرنسي كيليان مبابي (رويترز)
الفرنسي كيليان مبابي (رويترز)
TT

ألونسو: أنتظر عودة مبابي

الفرنسي كيليان مبابي (رويترز)
الفرنسي كيليان مبابي (رويترز)

أعرب تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد الإسباني، عن أمله في عودة نجمه الفرنسي كيليان مبابي للمشاركة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم للأندية في أميركا، عقب تعافيه من المرض.

وغاب مبابي عن مباراة فوز النادي الملكي على ريد بول سالزبورغ النمساوي 3-صفر في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، ويعاني مبابي من التهاب حاد في المعدة، تسبب في غيابه عن لقاءي الريال ضد الهلال السعودي وباتشوكا في الجولتين الأولى والثانية بالمجموعة، قبل أن يتواصل غيابه أمام سالزبورغ.

وقال ألونسو في تصريحات، أوردها الموقع الرسمي لريال مدريد، الجمعة: «نحن بحاجة إليه، ونريده أن يعود في أقرب وقت ممكن، وفي أفضل حال، لا أريد أن أكون متفائلاً وأستبق أحداث المباراة أمام يوفنتوس، الثلاثاء المقبل، لكننا بحاجة إليه لأنه لاعب من الطراز الرفيع، وأحد أفضل اللاعبين في العالم، نأمل أن يعود سريعاً».

وأثنى ألونسو على مهاجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور، صاحب الهدف الأول أمام سالزبورغ، قائلاً: «قدم فيني جونيور مباراة رائعة... لا أسلط الضوء على أنه سجل باكورة الأهداف، وصنع الهدف الثاني فحسب، بل على التزامه الدفاعي وتواصله مع زملائه والعمل جميعاً معاً، لقد سمح لنا ذلك باللعب بشكل وثيق للغاية، وفي الهجوم كان يتمتع بحرية أكبر، ويدخل منطقة الجزاء بشكل جيد، ويتعاون مع جونزالو جارسيا، الذي يرهق المدافعين، يغادر بشعور جيد. وأنا أيضاً أغادر بالشعور نفسه، لكن علينا الاستمرار لأن الطريق لا يزال طويلاً».

وأضاف: «فيني جونيور قادر على تحقيق النجاح من الخارج، ومبابي قادر على ذلك من الداخل، بالتفكير في أسباب القيام الأمور، نحتاج إلى جودة جماعية عالية ليحظى اللاعبون بدعم جيد، وليستفيد الجميع من اللعب الجماعي».

وأشار ألونسو إلى أنه «لا يزال الطريق طويلاً في كأس العالم، ونعلم أننا سنواجه يوفنتوس في دور الـ16، يوفنتوس هو يوفنتوس، أكن له كل الاحترام، وعلينا الاستعداد جيداً لتلك المباراة، إما أن نواصل المشوار وإما أن نعود إلى ديارنا؛ لذا علينا أن نكون مستعدين، ما زلنا في المراحل الأولى، ونتقدم بحذر، نبدأ حقبة جديدة، ونجري تغييرات في خضم بطولة صعبة، خلال هذه الفترة، كنا واضحين بشأن استراتيجيتنا، على الرغم من أنه لا يزال هناك الكثير لتحسينه».

وختم ألونسو حديثه قائلاً: «ندرك مدى شعبية ريال مدريد، في الولايات المتحدة وكذلك في أميركا الجنوبية وآسيا، هذه هي روعة هذا الفريق، ونحن ممتنون جداً لأننا شعرنا وكأننا في بلدنا، نحن مسرورون جداً بدعم مشجعينا هنا».


مقالات ذات صلة

الغيابات تضرب ريال مدريد قبل موقعة خيتافي

رياضة عالمية غيابات عديدة تضرب ريال مدريد قبل مواجهة خيتافي (أ.ب)

الغيابات تضرب ريال مدريد قبل موقعة خيتافي

يتهيّأ ريال مدريد لخوض اختبار جديد في سباق «الليغا»، عندما يستقبل خيتافي، الاثنين، على ملعب سانتياغو برنابيو.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية الروسي دانييل مدفيديف حسم لقب دبي دون لعب (رويترز)

«دورة دبي»: مدفيديف يحرز اللقب بعد انسحاب خريكسبور

أحرز الروسي دانييل مدفيديف، السبت، لقب دورة دبي لكرة المضرب (500 نقطة) من دون خوض المباراة النهائية، بعدما استفاد المصنف أول عالمياً سابقاً من انسحاب منافسه.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية الألماني توماس مولر لاعب فانكوفر وايتسكابس (أ.ب)

مولر: ألمانيا ليست من أبرز المرشحين للفوز بالمونديال

يعتقد توماس مولر، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم السابق، أن منتخب بلاده ليس من الفرق الكبرى المرشحة للفوز بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) والشركات المصنعة توصلا لحل وسط (رويترز)

الاتحاد الدولي للسيارات وصانعو فورمولا 1 يتوصلان لتسوية بشأن المحركات

توصل الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) المنظم لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 والشركات المصنعة إلى حل وسط للتعامل مع جدل متعلق بالمحركات.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية مانويل باوم مدرب فريق أوغسبورغ (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: باوم يواجه «مستقبلاً ضبابياً» مع أوغسبورغ

لم يستبعد مانويل باوم، البقاء مديراً فنياً لفريق أوغسبورغ الألماني لكرة القدم، لما بعد الموسم الحالي، بعد أن عاد لتدريب الفريق مدرباً مؤقتاً.

«الشرق الأوسط» (أوغسبورغ )

الغيابات تضرب ريال مدريد قبل موقعة خيتافي

غيابات عديدة تضرب ريال مدريد قبل مواجهة خيتافي (أ.ب)
غيابات عديدة تضرب ريال مدريد قبل مواجهة خيتافي (أ.ب)
TT

الغيابات تضرب ريال مدريد قبل موقعة خيتافي

غيابات عديدة تضرب ريال مدريد قبل مواجهة خيتافي (أ.ب)
غيابات عديدة تضرب ريال مدريد قبل مواجهة خيتافي (أ.ب)

يتهيأ ريال مدريد لخوض اختبار جديد في سباق «الليغا»، عندما يستقبل خيتافي، الاثنين، على ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني، في مواجهة تبدو على الورق في متناول «الملكي»، لكنها تأتي محمّلة بتعقيدات فنية بسبب سلسلة غيابات مؤثرة تضرب صفوف الفريق.

ووفقاً لما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن الجهاز الفني بقيادة الإسباني ألفارو أربيلوا يجد نفسه أمام تحدٍّ حقيقي في ظل تزايد قائمة المصابين، ففي الخط الخلفي، يتأكد غياب راؤول أسينسيو ودين هويسن، بعد عدم تعافي الأخير في الوقت المناسب، إلى جانب استمرار ابتعاد البرازيلي إيدير ميليتاو، ما يضع خيارات الدفاع تحت ضغط واضح قبل مواجهة فريق يُجيد اللعب على المرتدات والكرات الثابتة.

الأزمة لا تتوقف عند الخط الخلفي، إذ تمتد إلى مراكز أخرى أكثر حساسية في منظومة الفريق، فالقائمة الطبية تضم أيضاً كيليان مبابي، وداني سيبايوس، وجود بيلينغهام، وهي أسماء تمثل ثقلاً هجومياً ووسطياً كبيراً، سواء من حيث صناعة اللعب أو القدرة على الحسم في الثلث الأخير من الملعب. ومع تلاحم المباريات محلياً وأوروبياً، يصبح عامل الإرهاق حاضراً بقوة في حسابات الجهاز الفني الذي يسعى للحفاظ على نسق المنافسة دون التفريط في النقاط.

ويحتل ريال مدريد المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 60 نقطة، متأخراً بفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر برشلونة الذي يخوض بدوره مواجهة في الجولة ذاتها أمام فياريال، السبت. هذا الفارق الضئيل يُبقي الصراع على اللقب مفتوحاً على كل الاحتمالات، ويجعل أي تعثر محتمل مكلفاً في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

وفي سياق متصل، أعلنت رابطة «الليغا» إدخال تعديلات على مواعيد مباريات برشلونة وريال مدريد في الجولة المقبلة، مراعاةً لارتباطهما بالاستحقاقات القارية في دوري أبطال أوروبا. فبرشلونة سيصطدم بنيوكاسل يونايتد ذهاباً يوم 10 مارس (آذار)، قبل لقاء الإياب في 18 من الشهر ذاته، في حين يواجه ريال مدريد اختباراً ثقيلاً أمام مانشستر سيتي في 11 مارس ذهاباً، على أن تُقام مباراة العودة في 17 مارس.

هكذا يجد «الملكي» نفسه أمام أسبوعين حاسمين قد يرسمان ملامح موسمه بالكامل: صراع مشتعل على الصدارة محلياً، وامتحان أوروبي من العيار الثقيل، في حين تظل ورقة الغيابات عاملاً حاسماً قد يفرض إعادة صياغة الخطط والتوازنات داخل غرفة الملابس المدريدية.


«دورة دبي»: مدفيديف يحرز اللقب بعد انسحاب خريكسبور

الروسي دانييل مدفيديف حسم لقب دبي دون لعب (رويترز)
الروسي دانييل مدفيديف حسم لقب دبي دون لعب (رويترز)
TT

«دورة دبي»: مدفيديف يحرز اللقب بعد انسحاب خريكسبور

الروسي دانييل مدفيديف حسم لقب دبي دون لعب (رويترز)
الروسي دانييل مدفيديف حسم لقب دبي دون لعب (رويترز)

أحرز الروسي دانييل مدفيديف، السبت، لقب دورة دبي لكرة المضرب (500 نقطة) من دون خوض المباراة النهائية، بعدما استفاد المصنف أول عالمياً سابقاً من انسحاب منافسه على اللقب، الهولندي تالون خريكسبور (25 عالمياً)، المصاب في ساقه اليسرى.

وأعلن المنظمون في وقت مبكر من بعد الظهر، عبر الموقع الرسمي للدورة، أنّ اللاعب الهولندي «غير قادر على اللعب بعد تقييم طبي».

وكان خريكسبور قد تعرّض للإصابة عندما سقط أرضاً بعد ضرب أحد الإرسالات، الجمعة، في المجموعة الأولى من مباراته في نصف النهائي ضد الروسي أندري روبليف (18 عالمياً).

ورغم معاناته من صعوبة في الحركة، نجح في إكمال اللقاء والفوز به 7-5 و7-6 (8/6) معتمداً على قوة إرسالاته.

وبفضل انسحاب خريكسبور، أحرز مدفيديف (المصنّف 11 عالمياً) لقبه الثاني في دبي والـ23 في مسيرته. ولم يسبق للاعب البالغ 30 عاماً، والذي تربع سابقاً على صدارة التصنيف العالمي، أن فاز بدورة نفسها مرتين.

قال مدفيديف في تصريحات صوتية نقلتها رابطة اللاعبين المحترفين: «بالطبع هذا أمر مؤسف، لكنني لاحظت أمس أن تالون ربما يعاني من إصابة. لا يمكنك أبداً أن تعرف كيف تتطور هذه الإصابات خلال الليل. أحياناً تتحسن ويمكنك اللعب رغم بعض الألم، وأحياناً تزداد سوءاً، ويبدو أنها ساءت».

وأضاف: «لا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك. لقد قدمت بطولة رائعة في المباريات الأربع التي خضتها. بالطبع كنت أود خوض النهائي، لكن هذا هو الوضع».

وتابع: «قدمت مباراة مذهلة أمس، ولذلك كنت سأعتبرها بمثابة النهائي بالنسبة لي على أي حال، وأنا سعيد بالفوز باللقب».

ولا تمنح هذه البطولة أي تقدّم لمدفيديف في التصنيف، لكن الروسي بات على بُعد 45 نقطة فقط من العودة إلى نادي العشرة الأوائل، الذي يحتل آخر مراكزه حالياً الكازاخستاني ألكسندر بوبليك.


مولر: ألمانيا ليست من أبرز المرشحين للفوز بالمونديال

الألماني توماس مولر لاعب فانكوفر وايتسكابس (أ.ب)
الألماني توماس مولر لاعب فانكوفر وايتسكابس (أ.ب)
TT

مولر: ألمانيا ليست من أبرز المرشحين للفوز بالمونديال

الألماني توماس مولر لاعب فانكوفر وايتسكابس (أ.ب)
الألماني توماس مولر لاعب فانكوفر وايتسكابس (أ.ب)

يعتقد توماس مولر، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم السابق، أن منتخب بلاده ليس من الفرق الكبرى المرشحة للفوز بكأس العالم التي تقام في الصيف لأنه يفتقر إلى الاستقرار.

وقال مولر الفائز بكأس العالم 2014 لمجلة «كيكر»: «لدينا جودة كافية لكي نتغلب على أي دولة في أي يوم. ولكنني لا أرى الاستقرار الذي يجعل من الصعب جداً هزيمتنا».

وأضاف: «هناك فرق ما بين إمكانية التغلب على أي شخص، وأن يكون من الصعب التغلب عليّ!».

وقال مولر إن الفريق يفتقد الاستمرارية في هذه اللحظة مع اقتراب البطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في أميركا وكندا والمكسيك.

وأشار مولر إلى أنه يجب على «كل فرد في التشكيلة أن يدخل البطولة بعقلية تقديم كل ما لديه لجعل الوصول إلى النهائي ممكناً».

وأضاف مولر بشكل عام أنه يأمل في تتويج بطل «ممتع للمشاهدة»، مُستبعِداً فوزاً مفاجئاً، كما حدث لليونان في «يورو 2004».

وغادر مولر (36 عاماً) بايرن ميونيخ، بعدما خاض معه 25 عاماً تُوِّج خلالها بكثير من البطولات، الصيف الماضي، للعب مع فريق فانكوفر وايتكابس، وقال إنه يشعر بأنه في منزله بالنادي، وفي المدينة الكندية.

وقال: «الناس منفتحون جداً، والمدينة دولية للغاية، وتضم العديد من الثقافات. لا أحد يعرف إن كنت من السكان المحليين أو وصلت قبل أربع ساعات فقط. الحياة هنا تبدو آمنة وهناك كثير من المساحات الطبيعية».

وأكد، باختصار: «كل المقومات تجعل المدينة مكاناً مناسباً للعيش».

وأضاف مولر إن حياته الخاصة في فانكوفر «أكثر استرخاء بالتأكيد»، مقارنةً بميونيخ، لكنه أشار إلى أنه سيعود إلى ألمانيا يوماً ما.

وأكد مولر: «أنا متجذر في ألمانيا بعمق لذلك. أقدر الحياة هناك حقاً».