مونديال الأندية: هلال إنزاغي يواجه باتشوكا بشعار «الفوز لا غيره»

خبرة ريال مدريد تهدد سالزبورغ النمساوي في المواجهة الحاسمة لبلوغ دور الـ16

فهد بن نافل سيحضر مباراة الهلال الأخيرة (نادي الهلال)
فهد بن نافل سيحضر مباراة الهلال الأخيرة (نادي الهلال)
TT

مونديال الأندية: هلال إنزاغي يواجه باتشوكا بشعار «الفوز لا غيره»

فهد بن نافل سيحضر مباراة الهلال الأخيرة (نادي الهلال)
فهد بن نافل سيحضر مباراة الهلال الأخيرة (نادي الهلال)

يسعى المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال السعودي إلى ضرب عصفورين بحجر بتحقيق فوزه الأول مع النادي وانتزاع التأهل العربي الوحيد إلى ثمن نهائي مسابقة كأس العالم للأندية بكرة القدم، حين يواجه باتشوكا المكسيكي الخميس ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات.

ويحتل الهلال المركز الثالث في المجموعة الثامنة بفارق نقطتين عن سالزبورغ النمساوي وريال مدريد الإسباني، بعد تعادله معهما 1-1 و0-0 تواليا.

ويحتاج «الزعيم» إلى الفوز أولا على ملعب جيوديس بارك في ناشفيل، ثم إلى فوز أحد الفريقين في المباراة الثانية على ملعب لينكولن فايننشال فيلد في فيلادلفيا، أما في حال فوزه وتعادل الفريقين في الثانية، فسيكون بحاجة إلى الفوز بفارق هدفين على الأقل لحجز مكانه في دور الـ16 بدلا من سالزبورغ.

لاعبو الهلال ضمن التحضيرات الحاسمة لموقعة باتشوكا (نادي الهلال)

وبعد خروج الأهلي المصري من المجموعة الأولى والوداد المغربي والعين الإماراتي من السابعة والترجي التونسي من الرابعة، يبقى الهلال الذي يشارك في المسابقة للمرة الرابعة، الفريق العربي الوحيد في المسابقة القادر على بلوغ ثمن النهائي.

ويحمل الهلال على عاتقه أيضا في مواجهة باتشوكا الدفاع عن هيبة الكرة الآسيوية، ويسعى لأن يكون الممثل الوحيد للقارة الصفراء في دور الـ16 بعدما تبخرت آمال الثلاثي العين الإماراتي وأولسان هيونداي الكوري الجنوبي وأوراوا ريد دياموندز الياباني بالخروج من الدور الأول.

وتلقى الهلال دفعة معنوية في مشاركة مدافعه حسام تمبكتي وجناحه البرازيلي كايو سيزار في التمارين الجماعية، بعد إصابة الأول بشد عضلي في مواجهة سالزبورغ الأخيرة، وغياب الثاني عن المباريات الأربع الماضية للإصابة أيضا.

إنزاغي يسعى لتحقيق فوز ثمين الخميس (نادي الهلال)

وأثر غياب ميتروفيتش بشكل كبير على القوة الهجومية للفريق السعودي، حيث اكتفى بتسجيل هدف واحد من ركلة جزاء أمام ريال مدريد، وخرج بتعادل سلبي أمام سالزبورغ في الجولة الثانية.

لكن إنزاغي يملك وفرة من العناصر المميزة في كل الخطوط مثل حارس المرمى المغربي ياسين بونو، والمدافع السنغالي كاليدو كوليبالي، والثنائي البرتغالي جواو كانسيلو وروبن نيفيز إضافة إلى سالم الدوسري نجم الفريق وقائده، بينما لم يقدم الجناح البرازيلي مالكوم الأداء المأمول منذ بداية البطولة.

ومن الممكن أن يُعطي إنزاغي الضوء الأخضر لكايو بمشاركة أولى تحت قيادته. سجل كايو (21 عاما) لاعب منتخب البرازيل الأولمبي، 3 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة في 13 مباراة ضمن الدوري.

وجاء هدف الهلال الوحيد في المسابقة حتى الآن، عبر البرتغالي روبن نيفيز من ركلة جزاء أمام ريال مدريد، وقد أضاع الفريق بعض الفرص في المباراتين، لكنه لم يظهر نجاعة هجومية كبيرة، على عكس ما قدمه إنتر ميلان بقيادة إنزاغي في المواسم الأربعة الماضية.

ريال مدريد خلال التحضيرات الأخيرة (رويترز)

واعتبر إنزاغي أن باتشوكا «يلعب بطريقة مشابهة لسالزبورغ، ونحن علينا أن نكون مستعدين ومتيقظين لأنهم خصم قوي جدا، وسيلعبون بشراسة في المباراة الثالثة بعد الخسارة في أول مباراتين».

ويخوض بطل آسيا أربع مرات مباراته الثانية عشرة في المونديال، آملا في تحقيق فوزه الرابع، مقابل أربعة تعادلات وأربع خسارات.

في المقابل، يبحث باتشوكا عن فوز شرفيّ بعدما ودّع من الجولة الثانية إثر خسارتين.

سالم الدوسري الآمال معلقة عليه أمام باتشوكا (نادي الهلال)

وسيشارك الأرجنتيني غوستافو كابرال في المواجهة مع الهلال على الرغم من فتح الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) تحقيقا بشأن إساءة عنصرية مزعومة ضد الألماني أنتونيو روديغير مدافع ريال مدريد.

وفي المباراة الثانية، يكفي ريال مدريد التعادل لحسم التأهل، لكن النتيجة قد لا تكون كافية للتصدر في حال فوز الهلال.

ويسعى فريق المدرب شابي ألونسو إلى تحقيق فوزه الرابع عشر القياسي والتأهل متصدرا لتجنب مواجهة محتملة مع مانشستر سيتي الإنجليزي الذي ينافس يوفنتوس الإيطالي على الصدارة في المجموعة السابعة.

وسيلعب الفريق من دون مدافعه راوول أسنسيو الذي طُرد باكرا في الفوز على باتشوكا 3-1. لعب الحارس البلجيكي تيبو كورتوا دورا كبيرا في الفوز بتصديه لثماني تسديدات.

مع ذلك، لم يتمكن الفريق من المحافظة على نظافة شباكه للمباراة الثانية تواليا.

لاعبو سالزبورغ النمساوي في تحضيراتهم الأخيرة للريال (سالزبروغ ريد بول)

لكل هذه الاعتبارات، شدد ألونسو على أن فريقه سيخوض مواجهة سالزبورغ بكل قوة لتفادي الدخول في حسابات معقدة،

يدخل الريال مواجهة سالزبورغ بمعنويات مرتفعة بعد الفوز الثمين في الجولة الماضية على باتشوكا بثلاثية لهدف، رغم خوض فترة طويلة من المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه الشاب راؤول أسينسيو بعد مرور سبع دقائق، ليتأكد بالتالي غيابه عن مواجهة سالزبورغ.

كما يفتقد الفريق المدريدي أيضا لجهود مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي، للمباراة الثالثة على التوالي بسبب إصابته بفيروس في المعدة، استدعى دخوله إلى المستشفى لأيام، وأدى لفقدان النجم الدولي جزءا من وزنه. لكن ألونسو لديه العديد من الخيارات التي يراهن عليها في كل الخطوط بدءا من البلجيكي تيبو كورتوا حارس مرمى الفريق الذي تصدى للعديد من المحاولات الخطيرة أمام باتشوكا، وكذلك ثلاثي الوسط أردا غولر وفيدريكو فالفيردي، وجود بيلينغهام الفائز بجائزة رجل المباراة في مواجهة باتشوكا.

إنزاغي يسعى لتحقيق فوز ثمين الخميس (نادي الهلال)

ويملك الفريق المدريدي أيضا توليفة من عناصر الخبرة مثل أنطونيو روديغر ولوكا مودريتش، إضافة إلى الثنائي الدفاعي المنضم هذا الصيف، ترينت ألكسندر أرنولد، ودين هويسين.

وتميل الفوارق الفنية والتاريخية ناحية ريال مدريد، لكن ألونسو أكد أنه حذر لاعبيه مرارا وتكرارا من المفاجآت، مؤكدا أن كل شيء وارد في كرة القدم، وأن الفريق النمساوي لديه فرصة قوية للتأهل بدليل تساويه مع الريال في عدد النقاط بعد الفوز على باتشوكا، والتعادل السلبي مع الهلال.


مقالات ذات صلة

كولن ينفي تلقيه أي عروض لرحيل سعيد الملا

رياضة عالمية توماس كيسلر (رويترز)

كولن ينفي تلقيه أي عروض لرحيل سعيد الملا

نفى توماس كيسلر، المدير الرياضي بفريق كولن الألماني لكرة القدم، تلقي ناديه أي عروض لضم اللاعب الموهوب سعيد الملا الذي يبلغ 19 عاماً.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف )
رياضة عالمية أوسكار بياستري (رويترز)

بياستري بعد صدمة البداية: نملك ما يكفي للعودة بقوة في ميامي

يدرك أوسكار بياستري، كغيره من سائقي «فورمولا 1» أن الهيمنة في هذه الرياضة يمكن أن تتلاشى بسرعة، لكنه يستقبل فترة التوقف غير المتوقعة في بداية الموسم بثقة كبيرة.

«الشرق الأوسط» (سيدني )
رياضة عالمية أرني سلوت (أ.ب)

سلوت: رغم الهزيمة… ليفربول كان في «وضعية صمود» أمام سان جيرمان

أقرّ المدرب الهولندي لليفربول الإنجليزي أرني سلوت بأن فريقه تلقى هزيمة مستحقة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في ذهاب الدور ربع النهائي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كريس وود (رويترز)

كريس وود جاهز لدعم نيوزيلندا في كأس العالم أمام مصر وإيران

من المقرر أن يعود كريس وود إلى ​الملاعب بعد غياب طويل بسبب الإصابة في خطوة تشكل دفعة معنوية وفنية كبيرة لكل من منتخب نيوزيلندا وناديه نوتنغهام فورست.

رياضة عالمية باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

موتسيبي يدعو من السنغال إلى كرة أفريقية خالية «من كل المشكلات»

دعا رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) باتريس موتسيبي إلى كرة قدم أفريقية «خالية من كل المشكلات» التي قد تمس بنزاهتها.

«الشرق الأوسط» (دكار)

بايرن ميونيخ يبحث عن الهدف 101 ومعادلة التاريخ أمام سانت باولي

فنسنت كومباني (إ.ب.أ)
فنسنت كومباني (إ.ب.أ)
TT

بايرن ميونيخ يبحث عن الهدف 101 ومعادلة التاريخ أمام سانت باولي

فنسنت كومباني (إ.ب.أ)
فنسنت كومباني (إ.ب.أ)

يتطلَّع العملاق البافاري، بايرن ميونيخ، للاقتراب خطوة جديدة من لقب دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم حينما يحلُّ ضيفاً ثقيلاً على سانت باولي، يوم السبت المقبل، على ملعب «ميلرنتور» ضمن الجولة الـ29 من «البوندسليغا».

ويجمع اللقاء بين النقيضين على مستوى الجدول والطموحات والأرقام القياسية، حيث يدخل الضيوف المباراة بهدف تعزيز الصدارة والاقتراب أكثر من حسم اللقب، بينما يقاتل أصحاب الأرض من أجل الهروب من شبح الهبوط في موسمهم الثاني الذي يوصف دائماً بالأصعب عقب الصعود.

وتميل الأرقام بشكل هائل لصالح بايرن ميونيخ الذي يقوده المدرب البلجيكي فنسنت كومباني، إذ يتربَّع الفريق على قمة «البوندسليغا» برصيد 73 نقطة من 28 مباراة، محقِّقاً 23 انتصاراً ومُسجِّلاً 100 هدف، وهو رقم هجومي مرعب يجعله على بُعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي التاريخي للنادي المُسجَّل في موسم 1971 - 1، كما يدخل البافاري اللقاء بسلسلة لافتة من عدم الخسارة خارج ملعبه ممتدة لـ23 مباراة متتالية في الدوري، مما يعكس القوة الذهنية والفنية التي يتمتع بها الفريق في رحلاته بعيداً عن «أليانز أرينا».

وفي المقابل، يعيش سانت باولي وضعاً مُعقَّداً تحت قيادة المدرب ألكسندر بليسين، حيث يحتلُّ المركز الثالث من القاع برصيد 25 نقطة، وقد عانى الفريق من غياب الانتصارات منذ نهاية فبراير (شباط) الماضي، وتحديداً منذ الفوز على فيردر بريمن ليدخل في دوامة من النتائج السلبية جعلته يمتلك أضعف خط هجوم في المسابقة برصيد 25 هدفاً فقط طوال الموسم.

ورغم هذه المعاناة الهجومية، فإنَّ سانت باولي أظهر صلابةً دفاعيةً نسبيةً مقارنةً بمنافسيه في مؤخرة الترتيب باستقباله 45 هدفاً.

ومن الناحية التكتيكية، يُمثِّل سانت باولي خطراً داهماً في الكرات الثابتة التي تعدُّ سلاحه الأول، حيث سجَّل منها أكثر من 50 في المائة من أهدافه هذا الموسم، وهي نقطة ضعف واضحة في دفاع بايرن ميونيخ الذي استقبل 48 في المائة من أهدافه من كرات ثابتة أيضاً مما يجعل الكرات العرضية والركلات الركنية في ملعب «ميلرنتور» عنصر خطورة.

وسوف يعتمد بليسين على تحركات دانيال سيناني وماتياس بيريرا لاغ؛ لضرب دفاع بايرن بالمرتدات السريعة رغم افتقاد الفريق لخدمات القائد جاكسون إيرفين؛ بسبب الإيقاف.

وعلى الجهة الأخرى، يبرز اسم الفرنسي ميكايل أوليسيه بوصفه أحد أهم مفاتيح لعب بايرن، حيث يطارد الرقم القياسي لتوماس مولر في عدد التمريرات الحاسمة بعد وصوله لـ18 تمريرة حتى الآن، وسيُشكِّل أوليسيه مع القناص الإنجليزي هاري كين ثنائياً هجومياً هو الأشرس في أوروبا هذا الموسم.

ويدخل النادي البافاري المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه التاريخي على ملعب ريال مدريد الإسباني بهدفين مقابل هدف في ذهاب دور الـ8 لدوري أبطال أوروبا.

وعلى ملعب «سيغنال إيدونا بارك»، يلتقي بروسيا دورتموند، صاحب المركز الثاني برصيد 64 نقطة يوم السبت، ضيفه باير ليفركوزن في واحدة من أقوى مباريات الجولة.

ويتمسَّك دورتموند، تحت قيادة المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش بآماله في مطاردة الصدارة رغم الفارق الذي يفصله عن بايرن ميونيخ.

ويعيش «أسود الفيستفاليا» حالةً فنيةً ممتازةً في عام 2026، حيث حصد الفريق 28 نقطة من أصل 33 ممكنة منذ انطلاق الدور الثاني من الدوري، وهو السجل الأفضل بين جميع الأندية الألمانية هذا العام.

ويمتلك دورتموند قوةً ضاربةً في ملعبه، إذ حقَّق 11 انتصاراً من 14 مباراة خاضها وسط جماهيره، مدعوماً بتألق الحارس غريغور كوبيل الذي يتصدَّر قائمة نظافة الشباك بـ13 مباراة.

وفي المقابل، يسعى ليفركوزن، بقيادة مدربه كاسبر هيولماند، للتمسُّك بفرص التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، حيث يحتلُّ المركز السادس برصيد 49 نقطة، بفارق 4 نقاط عن المربع الذهبي.

ويدخل ليفركوزن المباراة منتشياً بفوزه العريض على فولفسبورغ بنتيجة 6 - 3 في الجولة الماضية، وهو ما يعكس القوة الهجومية الكبيرة للفريق بقيادة أليخاندرو غريمالدو الذي أسهم بـ15 هدفاً هذا الموسم، لكنه في الوقت نفسه يكشف عن ثغرات دفاعية واضحة باستقبال 39 هدفاً حتى الآن.

وسوف تكون المواجهة صراعاً بين واقعية كوفاتش التي تعتمد على الضغط العالي والتحولات السريعة، وبين فلسفة هيولماند الهجومية التوسعية. ورغم غياب كريم أديمي للإيقاف، فإنَّ دورتموند يمتلك أسلحةً فتاكةً مثل القناص الغيني سيرهو غيراسي، وماكسيميليان بيير، بينما يعول ليفركوزن على الموهبة الجزائرية الصاعدة إبراهيم مازا الذي سبق له هز شباك دورتموند في الكأس هذا الموسم.

وتبدو الكفة متوازنة في المواجهات الأخيرة، حيث فاز كل فريق بمباراتين وتعادلا في واحدة من آخر 5 لقاءات.

وتنطلق الجولة الـ29 لـ«البوندسليغا» غداً (الجمعة) بمباراة أوغسبورغ، صاحب المركز الـ11 برصيد 32 نقطة، مع ضيفه هوفنهايم، صاحب المركز الـ5 برصيد 50 نقطة.

ويلتقي بعد غد (السبت) لايبزيغ، الذي يسعى إلى تأمين مكانه في المربع الذهبي، مع ضيفه بروسيا مونشنغلادباخ صاحب المركز الـ13.

ويتطلع لايبزيغ للفوز على أرضه للابتعاد بالمركز الثالث الذي يحتله برصيد 53 نقطة بفارق الأهداف عن شتوتغارت صاحب المركز الرابع، والذي يواجه هامبورغ يوم الأحد، كما يتفوَّق بفارق 3 نقاط عن هوفنهايم صاحب المركز الخامس، بهدف الاقتراب خطوة جديدة من التأهل لدوري أبطال أوروبا.

ويلتقي يوم السبت أيضاً هايدنهايم مع يونيون برلين، بينما يلتقي، الأحد، كولن مع فيردر بريمن، وماينز مع فرايبورغ.


كولن ينفي تلقيه أي عروض لرحيل سعيد الملا

توماس كيسلر (رويترز)
توماس كيسلر (رويترز)
TT

كولن ينفي تلقيه أي عروض لرحيل سعيد الملا

توماس كيسلر (رويترز)
توماس كيسلر (رويترز)

نفى توماس كيسلر، المدير الرياضي بفريق كولن الألماني لكرة القدم، تلقي ناديه أي عروض لضم اللاعب الموهوب سعيد الملا الذي يبلغ 19 عاماً.

وقال كيسلر لصحيفة «كولنر شتات أنتسايغر»: «نحافظ على تواصل وثيق وموثوق مع سعيد وعائلته. وحتى الآن، لم نتلقَّ أي عروض من أندية أخرى تستدعي دراسة جدية. كما لم يبد اللاعب أي رغبة في الدخول في مفاوضات مع أندية أخرى».

وارتبط اسم الملا بالانتقال لفريق برايتون الإنجليزي. كما ذكرت تقارير أخرى اهتمام بعض الأندية الكبرى باللاعب.

ولكن كيسلر لا يشعر بالانزعاج بسبب شائعات الانتقالات، وقال: «الكرة في ملعب كولن، سعيد لديه عقد يمتد معنا حتى عام 2030».

وأوضح كيسلر أن كولن «لم يحدد سقفاً مالياً»، وذلك عند سؤاله عن قيمة انتقال محتملة.

وأضاف: «سنتعامل مع الأمر في الوقت المناسب. عملنا بشكل وثيق للغاية مع سعيد منذ بداية الموسم. وأوضح بشكل لا لبس فيه أن تركيزه الكامل ينصب حالياً على تطوره مع كولن وعلى المرحلة الأخيرة من الموسم. لديه أهداف واضحة مع النادي».

ويحتل كولن المركز الخامس عشر بالدوري الألماني، بفارق نقطتين عن المراكز المهددة بالهبوط.


بياستري بعد صدمة البداية: نملك ما يكفي للعودة بقوة في ميامي

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)
TT

بياستري بعد صدمة البداية: نملك ما يكفي للعودة بقوة في ميامي

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)

يدرك أوسكار بياستري، كغيره من سائقي «فورمولا 1»، أن الهيمنة في هذه الرياضة يمكن أن تتلاشى بسرعة، لكنه يستقبل فترة التوقف غير المتوقَّعة في بداية الموسم بثقة كبيرة في قدرة فريقه مكلارين على تقليص الفارق ومنافسة مرسيدس، مع استئناف السباقات.

وكانت بداية الموسم مخيبة للآمال بالنسبة للسائق الأسترالي؛ إذ تعرض لحادث أثناء توجهه إلى خط الانطلاق بسباق جائزة أستراليا الكبرى في ملبورن، قبل أن تتسبب مشكلة كهربائية في فشل انطلاقه بسباق الصين.

غير أن الأمور بدأت تتغير في الجولة الثالثة باليابان، عندما حل بياستري ثانيا خلف سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي، ليذكر الجماهير بقدراته العالية التي مكَّنته من اعتلاء صدارة الترتيب بفارق 34 نقطة بعد 15 جولة في الموسم الماضي.

ويرى بياستري، الذي احتفل بعيد ميلاده 25 يوم الاثنين، أن هذا التوقف يمثل فرصة ثمينة لفريق مكلارين للعمل على سد الفجوة مع مرسيدس، الذي هيمن على الموسم حتى الآن بفوزه بجميع السباقات الثلاثة وسباق السرعة في الصين.

وقال بياستري، في مقطع فيديو نشره هذا الأسبوع على وسائل التواصل الاجتماعي: «من الواضح أن فترة ما بين الموسمين كانت قصيرة جداً هذا العام، لذلك فإن هذا التوقف يمنح الجميع فرصة جيدة لإعادة شحن البطاريات والاستعداد بشكل أفضل».

وأضاف: «إنها فترة إضافية للتحضير لا أكثر. تعلمنا الكثير من الجولات الأولى، وما زال أمامنا الكثير لنتعلمه. هذا يمنحنا وقتاً أكبر للتحليل والتفكير ومحاولة العودة أقوى في ميامي».

اختير بياستري، الذي يخوض موسمه الثالث في «فورمولا 1»، أمس (الأربعاء)، كأعلى رياضي دخلاً في أستراليا، بحسب صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد، إذ يقدر دخله السنوي بما يتراوح بين 57 و59 مليون دولار أسترالي.

وقد ارتفعت قيمته التسويقية بشكل لافت، الموسم الماضي، بعدما فاز بسبعة من أول 15 سباقاً مع فريق مكلارين، الذي كان مهيمناً آنذاك، وكاد أن ينهي انتظار أستراليا الطويل لبطل عالمي، الذي يدخل موسمه السادس والأربعين من دون لقب.

لكن سلسلة الانتصارات توقفت لاحقاً، وتُوّج زميله لاندو نوريس باللقب، بينما انتعش ماكس فرستابن في النصف الثاني من الموسم مع رد بول، ليتراجع بياستري إلى المركز الثالث في الترتيب النهائي. ورغم قسوة التجربة، بدا أن بياستري استخلص منها دروساً مهمة، في وقت يسعى فيه مكلارين إلى تقليص الفجوة الواضحة في الأداء مع مرسيدس بعد تطبيق اللوائح الجديدة هذا الموسم.

وقال بياستري بعد نجاحه في إبقاء سيارة مرسيدس التي يقودها جورج راسل خلفه لفترات خلال صعوده لمنصة التتويج في سوزوكا: «تعلمنا من الموسم الماضي أنه حتى عندما تمتلك أفضل سيارة، لا بد من قيادتها على أعلى مستوى ممكن».

وأضاف: «من المثير للاهتمام أن نرى أنه عندما يمتلك فريق آخر أسرع سيارة، فإن الأمور لا تكون بهذه السهولة. بقاء جورج خلفي لفترة طويلة كان أمراً مشجعاً، لكننا لا نعيش في أوهام».

وتابع: «قمنا بكل شيء بشكل صحيح هذا الأسبوع، ومع ذلك خسرنا بفارق 15 ثانية. لدينا فجوة كبيرة لردمها. أنا واثق من أننا قادرون على ذلك، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل».