الأرجنتيني كريسبو يعود إلى تدريب ساو باولو البرازيليhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5156096-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%B3%D8%A7%D9%88-%D8%A8%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A
الأرجنتيني كريسبو يعود إلى تدريب ساو باولو البرازيلي
هرنان كريسبو (أ.ف.ب)
ساو باولو:«الشرق الأوسط»
TT
ساو باولو:«الشرق الأوسط»
TT
الأرجنتيني كريسبو يعود إلى تدريب ساو باولو البرازيلي
هرنان كريسبو (أ.ف.ب)
أعلن نادي ساو باولو، صاحب المركز الرابع عشر في الدوري البرازيلي لكرة القدم، الأربعاء، تعيين الأرجنتيني هرنان كريسبو مدرباً جديداً له حتى ديسمبر (كانون الأول) 2026، خلفاً لمواطنه لويس سوبيلديا.
وكان كريسبو، البالغ من العمر 49 عاماً، درَّب نادي ساو باولو في الفترة من فبراير (شباط) إلى أكتوبر (تشرين الأول) 2021، وخلال تلك الفترة فاز بلقب الدوري.
وقال رئيس النادي جوليو كازاريس في بيان: «هرنان كريسبو عاد إلى الفريق الثلاثي الألوان!»، مضيفاً: «العلاقة التي تم بناؤها بين كريسبو ونادي ساو باولو خلال الحلقة الأولى تركت أساساً متيناً من الاحترام والإعجاب المتبادل».
وأعلن نادي ساو باولو، الاثنين، أنه انفصل «بالاتفاق المتبادل» عن سوبيلدا. فاز الفريق بمباراة واحدة فقط من آخر سبع مباريات خاضها في الدوري، حيث يحتل المركز الرابع عشر برصيد 12 نقطة بفارق 12 نقطة خلف فلامنغو المتصدر.
في المقابل، تأهل النادي إلى ثمن نهائي مسابقة كأس ليبرتادوريس التي تعادل دوري الأبطال في أوروبا.
وسبق لكريسبو تدريب العين الإماراتي، حيث توّج معه بلقب دوري أبطال آسيا موسم 2023 - 2024 للمرة الثانية في تاريخه، قبل أن يقيله في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بسبب النتائج المخيبة.
ويشارك نادي العين حالياً في مونديال الأندية في الولايات المتحدة. كما درب كريسبو الدحيل القطري.
كما فاز بكأس سود أميركانا (المعادلة للدوري الأوروبي) عام 2020 مع نادي ديفينسا إي خوستيسيا الأرجنتيني.
وترك كريسبو بصمته لاعباً في إيطاليا بعد أن ارتدى على التوالي قمصان بارما، لاتسيو، إنتر ميلان، ميلان وجنوى. ولعب أيضاً في الدوري الإنجليزي مع تشيلسي.
ماذا يعني الإخفاق الأوروبي لتشيلسي «المفكك»؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5270002-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%83%D9%83%D8%9F
التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أقرب إلى الحلم المستحيل بالنسبة لتشيلسي (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
ماذا يعني الإخفاق الأوروبي لتشيلسي «المفكك»؟
التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أقرب إلى الحلم المستحيل بالنسبة لتشيلسي (رويترز)
بات التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أقرب إلى الحلم المستحيل بالنسبة لتشيلسي، في ظل موسم يقترب من نهايته بصورة فوضوية، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي البريطانية».
وخسارة الفريق 3-1 على أرضه أمام نوتنغهام فورست، يوم الاثنين، عمّقت من أزمته، حيث يحتل المركز التاسع في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع استمرار تراجع نتائجه.
ورغم أن هدف جواو بيدرو في الوقت بدل الضائع، عبر مقصية، جنّب الفريق رقماً سلبياً تاريخياً يتمثل في خسارة ست مباريات متتالية دون تسجيل، فإن ذلك لم يكن سوى عزاء محدود.
وبهذه الخسارة، تكبّد تشيلسي ست هزائم متتالية في الدوري للمرة الأولى منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 1993، والرابعة فقط في تاريخه. كما أنها المرة الثانية التي يخسر فيها أربع مباريات متتالية على أرضه، والأولى منذ عام 1978.
وغادرت أعداد كبيرة من جماهير الفريق ملعب «ستامفورد بريدج» قبل صافرة النهاية، في مشهد يعكس حجم الغضب، فيما عبّرت الجماهير المتبقية عن استيائها بصيحات استهجان واضحة.
ويبتعد تشيلسي، الذي يقوده حالياً المدرب المؤقت كالوم مكفارلين عقب إقالة ليام روزينيور، بفارق 10 نقاط عن المركز الخامس الذي يحتله أستون فيلا، وهو آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، وذلك قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم.
ورغم أن فوز أستون فيلا بالدوري الأوروبي قد يفتح الباب أمام صاحب المركز السادس للتأهل، فإن الفارق الحالي (4 نقاط) يبدو صعب التعويض في ظل تراجع مستوى الفريق.
وفي تعليقه، قال المدافع السابق جيمي كاراغر: «ما يحدث صادم، ويبدأ من القمة. كان هناك خمسة أو ستة لاعبين مميزين في الملعب، لكنهم خسروا أمام فريق احتياطي لنوتنغهام فورست».
وأضاف: «قبل أقل من عام، كان تشيلسي يتفوق على باريس سان جيرمان، لكن الآن لا توجد أي علاقة بين اللاعبين والجهاز الفني، أو بين اللاعبين والجماهير. يبدو وكأنه نادٍ مفكك».
من جانبه، قال الحارس السابق مارك شفارتزر: «تشيلسي لم يعد يملك أعذاراً. الفريق لم يظهر وكأنه يستعد لنهائي كبير، وهذا أمر مخيب. افتقد للروح والرغبة، وعلى اللاعبين تحمّل المسؤولية».
وكان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الهدف الأساسي لملاك النادي هذا الموسم، ما يطرح تساؤلات كبيرة حول تكلفة الإخفاق في بلوغ هذا الهدف.
بايرن ميونيخ يصطدم بسان جيرمان في الفصل الثاني من ملحمة نصف النهائيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5270000-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%86-%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%AE-%D9%8A%D8%B5%D8%B7%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A9-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A
لاعبو سان جيرمان خلال الإعداد الأخير لمواجهة البايرن (ا ف ب)
لندن - ميونيخ:«الشرق الأوسط»
TT
لندن - ميونيخ:«الشرق الأوسط»
TT
بايرن ميونيخ يصطدم بسان جيرمان في الفصل الثاني من ملحمة نصف النهائي
لاعبو سان جيرمان خلال الإعداد الأخير لمواجهة البايرن (ا ف ب)
سيكون ملعب «أليانز أرينا» على موعد مع الفصل الثاني من ملحمة بايرن ميونيخ الألماني وضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي؛ حاملِ اللقب، اليوم في إياب نصف نهائي «دوري أبطال أوروبا».
وبعدما شهدت مباراة الذهاب على ملعب «بارك دي برانس» مهرجاناً للأهداف واستعراضاً هجومياً من الفريقين انتهى بفوز سان جيرمان 5 - 4، ينتظر عشاق كرة القدم فصلاً جديداً من المتعة في معقل بايرن ميونيخ.
ويستحق كل من الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، ونظيره البلجيكي فينسنت كومباني في البايرن، الإشادة الكبيرة لتشجيعهما فريقيهما على مواصلة الهجوم طيلة الـ90 دقيقة دون أي تحفظات، ومن غير المرجح أن يغيّر أي من المدربين فلسفته اليوم، حتى مع وجود بطاقة النهائي على المحك، وقليل من الحذر.
وهناك احتمال كبير أن يكون لقب المسابقة القارية الأم من نصيب الفائز في هذه المواجهة، التي يفتقد فيها سان جيرمان مدافعه الدولي المغربي أشرف حكيمي الذي سيبتعد أسابيع عدة لإصابة في الفخذ اليمنى تعرض لها ذهاباً.
ويعول بايرن على عامل الأرض كي يبلغ النهائي الـ12 في تاريخه، مع أمل إحراز اللقب لأول مرة منذ 2020 والـ7 في تاريخه، فيما يسعى سان جيرمان إلى خوض النهائي لثاني مرة توالياً والثالثة في تاريخه، بعد أولى عام 2020 حين خسر أمام العملاق البافاري تحديداً 0 - 1.
ويعود كومباني لقيادة البايرن من على خطوط الملعب؛ وهو الذي شاهد لقاء الذهاب من المدرجات بسبب الإيقاف.
ولم يستقبل بايرن 5 أهداف في مباراة واحدة منذ ديسمبر (كانون الأول) 2023، ولا في «دوري الأبطال» منذ خسارته أمام آياكس الهولندي عام 1995.
ويؤمن كومباني، الذي كان أحد أهم المدافعين في جيله، بقدرة فريقه على تسجيل الأهداف، لكنه أشار إلى توجب الحذر وعدم فتح اللقاء على مصراعيه.
وفي بايرن، النادي المعروف بعدم الاستقرار على مدربين (7 بين رحيل الإسباني جوسيب غوارديولا عام 2017 وقدوم كومباني عام 2024)، فرض البلجيكي نفسه سريعاً بهدوئه ونتائجه.
وفي موسمه الأول، أعاد لقب الدوري الألماني إلى خزائن النادي البافاري بعد صراع شرس مع باير ليفركوزن بقيادة تشابي ألونسو.
وفي عمر 40 عاماً فقط، تجاوز كومباني حاجز المائة مباراة مدرباً للفريق البافاري خلال ذهاب ربع نهائي «دوري الأبطال» في العاصمة الإسبانية أمام ريال مدريد (فاز 2 - 1)، وهو رقم لم يبلغه في العقود الثلاثة الأخيرة سوى غوارديولا ويوب هاينكس وفيليكس ماغات وأوتمار هيتسفيلد.
كين هداف البايرن يتوسط زملائه خلال التدريب قبل مواجهة الإياب الحاسمة ضد سان جيرمان (رويترز)
وقال ماكس إيبرل، المدير الرياضي للبايرن: «الطريقة التي يجمع بها كومباني بين الكفاءة التدريبية والصفات الإنسانية استثنائية. هو دائماً لطيف، ومنفتح، ومتعاون. لكنه يعرف تماماً ما يريد تنفيذه على أرض الملعب».
وقد تُرجم حماس الإدارة بتمديد عقد كومباني في خريف 2025، ممداً ارتباطه بالنادي حتى صيف 2029، في وقت بدأ فيه المدرب البلجيكي يجذب اهتمام أندية أخرى.
ودائماً ما يردد غوارديولا، الذي درب كومباني لاعباً في مانشستر سيتي الإنجليزي، أن البلجيكي سيكون يوماً ما مدرباً لسيتي، لكن هذه التصريحات لا تثير قلق النادي البافاري.
في المقابل، وعلى مدى المواسم الثلاثة الماضية، بات إنريكي الوجه الأبرز لسان جيرمان. ومع التتويج التاريخي بلقب «دوري أبطال أوروبا» في ميونيخ تحديداً أواخر مايو (أيار) 2025، انتقل المدرب الإسباني (55 عاماً) إلى بُعد آخر بعدما صُنّف «أعظم مدرب» في تاريخ النادي الباريسي وأحد أفضل المدربين في العالم.
وقال قبل التتويج العام الماضي: «في باريس؛ المشروع مختلف... إنه مشروع بناء، وكان علينا أن نبتكر».
صحيح أن إنريكي سبق أن فاز بـ«دوري الأبطال» مع برشلونة عام 2015، لكن إنجازاته مع سان جيرمان تبدو أهم؛ نظراً إلى الإخفاقات السابقة للنادي الباريسي في المسابقة القارية الأم رغم الأموال الطائلة التي أنفقتها إدارته القطرية.
وبوصفه العقل المدبر للمشروع، إلى جانب المستشار الرياضي البرتغالي لويس كامبوس والرئيس القطري للنادي ناصر الخليفي، فقد مُنح إنريكي صلاحيات كاملة لتغيير كل شيء منذ وصوله في صيف 2023، وقيادته ثورة حقيقية حوّل خلالها سان جيرمان من فريق استعراضي يضم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار وكيليان مبابي، إلى منظومة جماعية خالصة مع التزام كرة قدم ممتعة.
وبفضل خبرته وشخصيته القوية، فإن الإسباني يتمتع بحرية غير مسبوقة مع انخراط كبير في سياسة التعاقدات، بالتنسيق مع الرجلين النافذين الآخرين في النادي.
وقال الخليفي مؤخراً إن «لويس إنريكي يبقى دائماً متحفزاً وبمزاج جيد. نحن جميعاً نتعلم منه. يملك السلطة الكاملة على الفريق... إنه شخص رائع ومدرب ممتاز».
حافظ إنريكي على أفكاره القائمة على الاستحواذ والضغط، وعلى طباعه، إضافة إلى رغبته في أن يكون قريباً من لاعبيه، مع مقاربة أن يكون أيضاً «صارماً مع الأقوياء» داخل غرفة الملابس.
ومن المؤكد أن هناك نقطة تشابه بارزة بين كومباني وإنريكي، إلى جانب الرغبة في إبراز اللاعبين الشباب، هي أنهما نجحا في إقناع لاعبي الخط الأمامي بالمشاركة في الواجبات الدفاعية؛ لأنها قاعدة أساسية لبناء اللعب الهجومي.
كيف سيكون لقاء الإياب؟رغم تأكيد كلا المدربين على أنهما لن يغيرا فلسفتيهما الهجومية، فإن من المتوقع أن يخيم الحذر على الأداء الدفاعي، حيث لا مجال للخطأ الذي سيكون مكلفاً في الطريق إلى النهائي.
ومن المنتظر أن يبدأ البايرن بالضغط لتعويض خسارة الذهاب مع الحرص الدفاعي، واضعاً في ذهنه تجارب الفريق السلبية السابقة في مواجهات نصف النهائي؛ إذ خسر 10 مرات من قبل ذهاباً، أُقصيَ في 9 منها، حيث لم ينجح في العودة إياباً سوى مرة واحدة فقط بموسم 1981 - 1982.
وبجانب القائد الإنجليزي هاري كين، هداف الفريق، يملك البايرن جناحين خطيرين: في اليمين الفرنسي مايكل أوليسيه، وعلى اليسار الكولومبي لويس دياز، اللذان شكلا تهديداً كبيراً لسان جيرمان ذهاباً.
ووصف كومباني لويس دياز بـ«مبدع وسط الفوضى»، حيث يقدم دياز (29 عاماً) أفضل مواسمه، مسجلاً 26 هدفاً مع 21 تمريرة حاسمة في مختلف المسابقات هذا الموسم، بإيقاع لم يبلغه من قبل؛ إن كان مع ليفربول الإنجليزي، أو بورتو البرتغالي.
دياز جناح بايرن وورقته الرابحة (اب)cut out
أسكتت هذه الأرقام أكثر من شككوا في أنه يستحق مبلغ الـ70 مليون يورو الذي دفعه بايرن إلى ليفربول الصيف الماضي، في ثالثة الصفقات البارزة خلال 3 أعوام متتالية، بعد هاري كين (100 مليون يورو) عام 2023، وأوليسيه (53 مليون يورو) عام 2024.
وعن دياز قال كومباني: «من حيث الإحصاءات، يقدم لويس موسماً رائعاً. من السهل على أي شخص أن يفهم قيمته بالنسبة إلى الفريق من خلال هذه الأرقام. لكن الأمر يتجاوز ذلك بكثير؛ إنه لاعب يملك الجودة وخلق الفرص وسط الفوضى؛ مما يجعله خطيراً إلى هذا الحد».
وخلال مباراة الذهاب، كان دياز أحد أفضل لاعبي بايرن، مستفيداً من المساحة الكبيرة التي تركها له الظهير المغربي المتقدم دائماً أشرف حكيمي الذي سيغيب اليوم؛ مما يعزز من قدرة الكولومبي على التوغل في دفاعات سان جيرمان.
في المقابل، يرى إنريكي، أن الانتقادات الموجهة إلى خط دفاعه بعدما استقبل 4 أهداف ذهاباً مبالغٌ فيها، مؤكداً على أن مثل هذه المواجهات الكبيرة تفرض إيقاعاً هجومياً عالياً.
ويملك باريس سجلاً قوياً في الأدوار الإقصائية؛ إذ تأهل في 36 من أصل 43 مواجهة بنظام الذهاب والإياب بعد الفوز في المباراة الأولى، ونجح في 14 من 17 مرة عندما كان الفوز بفارق هدف واحد.
ويدخل الفريق الفرنسي اللقاء بمعنويات جيدة خارج ملعبه، بعدما حقق 6 انتصارات متتالية خارج الديار في جميع البطولات، مع الحفاظ على نظافة شباكه في آخر 5 منها. لكن مهمته أمام البايرن في ميونيخ تبدو صعبة، خصوصاً أن الفريق الألماني فاز في 5 من آخر 6 مواجهات على أرضه ضد باريس، وسجل خلالها 15 هدفاً.
على مستوى الأرقام، يقترب الفريقان من تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف خلال موسم واحد في «دوري الأبطال»، المسجل باسم برشلونة (45 هدفاً موسم 1999 - 2000)، حيث سجل باريس 43 هدفاً وبايرن 42 حتى الآن.
من ناحية التشكيلة، لا يعاني بايرن من إصابات، ومن المتوقع عودة نجومه الأساسيين، مثل مانويل نوير وجوشوا كيميتش وهاري كين، الذي يعيش مرحلة تألق لافتة، حيث يسعى للتسجيل في المباراة الـ7 على التوالي في «دوري الأبطال». في المقابل، سيتأثر سان جيرمان بغياب أشرف حكيمي، لكن إنريكي يرى أن وارن إيمري قادر على تعويضه في مركز المدافع الأيسر. كما يحتاج الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، جناح سان جيرمان، المتوهج إلى هدف واحد فقط ليحطم الرقم القياسي لعدد الأهداف في موسم واحد مع فريقه في «دوري الأبطال»، الذي يتقاسمه حالياً مع النجم السابق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.
وبجانب كفاراتسخيليا، الذي سجل هدفين ذهاباً، يتسلح سان جيرمان بكتيبة من المهاجمين الرائعين؛ مثل عثمان ديمبيلي (سجل هدفين ذهاباً) والبرتغالي جواو نيفيش.
ليفربول بحاجة لإعادة بناء الفريقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5269999-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82
كان أليسون وأرنولد وفان دايك وروبرتسون وصلاح جزءاً أساسياً من الفريق الفائز باللقب الموسم الماضي (موقع ليفربول)
TT
TT
ليفربول بحاجة لإعادة بناء الفريق
كان أليسون وأرنولد وفان دايك وروبرتسون وصلاح جزءاً أساسياً من الفريق الفائز باللقب الموسم الماضي (موقع ليفربول)
امتلك ليفربول عدداً من اللاعبين الرائعين وحقق نجاحات باهرة خلال العقد الماضي. وخلال السنوات الأخيرة، رحل عن النادي بشكل تدريجي لاعبين مثل جورجينيو فينالدوم، وجيمس ميلنر، وجوردان هندرسون، وفابينيو، وساديو ماني، وروبرتو فيرمينو، لكنه احتفظ أيضاً بعدد من نجومه البارزين. وسيكون أليسون بيكر وترينت ألكسندر أرنولد وفيرجيل فان دايك وأندي روبرتسون ومحمد صلاح جميعاً، ضمن أبرز اللاعبين في تاريخ ليفربول. وفي الواقع، يُعدّ هذا إنجازاً عظيماً بالنسبة لهؤلاء اللاعبين، بالنظر إلى تاريخ النادي العريق؛ ففي الموسم الماضي فقط، كان هؤلاء اللاعبون الخمسة لا يزالون في صفوفه عندما توّج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بسهولة.
رحل ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد الصيف الماضي، وسيغادر صلاح وروبرتسون بنهاية الموسم الحالي، وتُثار تساؤلات حول مستقبل أليسون بيكر (رغم تفعيل بند التمديد لعام إضافي في عقده، وتزايد التكهنات حول انتقاله إلى يوفنتوس)، وسيبلغ فان دايك الـ35 من عمره هذا الصيف، ثم يدخل عامه الأخير في عقده. ولطالما أكد المدير الفني للريدز، أرني سلوت، على أهمية تماسك الفريق وكيف تؤدي التشكيلات المستقرة إلى تقديم أداء ثابت. وقد أثبت ليفربول ذلك بالفعل خلال السنوات الأخيرة، فقد فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أول موسم لسلوت على رأس القيادة الفنية، بعد أن ضمّ لاعباً واحداً فقط في الصيف السابق، وهو فيديريكو كييزا، ولم يخسر سوى لاعبين أساسيين؛ وهما تياغو ألكانتارا وجويل ماتيب، اللذين لم يلعبا كثيراً في موسمهما الأخير. ومع ذلك، وإلى أن يكتشف العلماء أسراراً للتغلب على التقدم في السن، فإن مرور الزمن أمر لا مفر منه، ويؤثر على مستويات اللاعبين، ولكل شيء نهاية.
لقد عانى ليفربول هذا الموسم؛ ليس فقط بسبب رحيل ألكسندر أرنولد ولويس دياز. وكانت الخسارة المأساوية لديوغو جوتا في يوليو (تموز) الماضي، بمثابة صدمة مدمرة للجميع في النادي، في حين أن الإصابات، والبداية البطيئة لعدد من اللاعبين الجدد، وتراجع مستوى كثير من اللاعبين في الوقت نفسه، كانت كلها عوامل أعاقت مسيرة الفريق. ومع رحيل اثنين على الأقل من أساطير النادي هذا الصيف، يبدو الأمر كأنه يشهد نهاية حقبة مميزة للنادي. كان أليسون، وألكسندر أرنولد، وفان دايك، وروبرتسون، وصلاح، جزءاً أساسياً من الفريق الفائز باللقب الموسم الماضي، ولا شك أن خبرتهم في الفوز به قبل 5 سنوات، أسهمت بشكل كبير في ذلك.
الهزيمة الاخيرة أمام مانشستر يونايتد تجسد معاناة ليفربول هذا الموسم (أ.ب)
وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن هؤلاء اللاعبين الخمسة يأتون ضمن أكثر 12 لاعباً مشاركة في المباريات مع ليفربول في الدوري الإنجليزي، كما أنهم ضمن أكثر 8 لاعبين مشاركة مع النادي في دوري أبطال أوروبا. ويحتل صلاح (313 مباراة) وروبرتسون (273 مباراة) المركزين الخامس والسابع على التوالي في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول. أما ألكسندر أرنولد، فقد شارك في 259 مباراة قبل انتقاله إلى ريال مدريد (العاشر في القائمة). ولا يقتصر الأمر على خبرتهم على المستوى الفردي فحسب؛ بل يشمل أيضاً خبرتهم في اللعب بعضهم إلى جانب بعض؛ فقد لعب روبرتسون وصلاح 257 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز معاً؛ وتشير الإحصائيات إلى أن 15 ثنائياً فقط هم من لعبوا معاً أكثر من ذلك في تاريخ الدوري الإنجليزي.
ويتجاوز عدد المباريات التي لعبها صلاح وروبرتسون معاً عدد مرات لعب ليتون باينز وفيل جاغيلكا مع إيفرتون (252 مباراة)، ومايكل كاريك وواين روني مع مانشستر يونايتد (247 مباراة)، وديفيد سيمان ولي ديكسون مع آرسنال (243 مباراة).
ومن المؤكد أن فان دايك سيفتقد روبرتسون وصلاح؛ فقد لعب المدافع الهولندي العملاق 246 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى جانب صلاح، مرسلاً له عدداً لا يحصى من الكرات العرضية من اليسار إلى اليمين، و219 مباراة بجانب روبرتسون في خط دفاع الريدز. أما أليسون فقد لعب مع صلاح 236 مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وروبرتسون 213 مرة، وفان دايك 212 مرة، كما لعب إلى جانب ألكسندر - أرنولد 206 مرات. ومن المؤكد أن هذا التفاهم كان أمراً بالغ الأهمية بالنسبة للفريق، فالتأقلم مع الدوري شيء، لكن تعلم كيفية اللعب مع زملائك في الفريق لا يقل أهمية على الإطلاق.
ووصل فلوريان فيرتز الصيف الماضي، وسط ضجة إعلامية كبيرة، وقد قدم بالفعل بعض اللحظات الجيدة، لكنه لا يزال يعتاد على اللعب في منظومة مختلفة إلى جانب لاعبين مختلفين. وينطبق الأمر نفسه على ألكسندر إيزاك، الذي سبق له اللعب والتسجيل مرات عديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل انضمامه إلى الريدز. ورغم أن اللياقة البدنية والإصابات لم تساعد اللاعب السويدي، فإنه لا يبدو منسجماً تماماً مع زملائه حتى الآن. وسجل فيرتز وإيزاك هدفين في المباراة التي فاز فيها ليفربول على كريستال بالاس بـ3 أهداف مقابل هدف وحيد في الجولة قبل الماضية، وهو ما يعكس وجود بعض التحسن في أدائهما، لكن هذا الانسجام لن يتحقق إلا مع مزيد من المباريات.
ووصل ميلوس كيركيز من بورنموث الصيف الماضي، ليكون بديلاً طويل الأمد لروبرتسون في مركز الظهير الأيسر، وبعد بداية بطيئة، برز اللاعب المجري في هذا المركز خلال الأشهر الأخيرة. وقد أظهر روبرتسون في الأسابيع الأخيرة، أنه لا يزال قادراً على تقديم الكثير عند الحاجة، وكان وجوده بديلاً لكيركيز مهماً للغاية في تعزيز مكانة ليفربول ضمن المراكز الخمسة الأولى بالدوري الإنجليزي الممتاز.
ولا يعني هذا أن ليفربول قد اتخذ خطوات خاطئة؛ فقد انضم فيرتز وإيزاك وكيركيز الصيف الماضي، إلى جانب جيريمي فريمبونغ وجورجي مامارداشفيلي وهوغو إيكيتيكي، وقد أظهروا جميعهم لمحات مما يمكن أن يقدموه للفريق. ومن المؤكد أن هؤلاء اللاعبين يمتلكون قدرات وإمكانات كبيرة تؤهلهم لتقديم الكثير، لكن لسوء الحظ سيغيب إيكيتيكي لعدة أشهر بسبب تعرضه لتمزق في وتر أخيل. ومن المؤكد أن التغيير ضروري لأي فريق، وهناك حجج قوية تدعم فكرة أن هذا هو الوقت المناسب لرحيل صلاح وروبرتسون. ومع ذلك، لا يزال ليفربول يعتمد على عناصر الخبرة، فقد شارك فان دايك في مباريات أكثر من أي من زملائه هذا الموسم في الدوري (35 مباراة)، ويأتي في المركز الأول من حيث عدد المشاركة في المباريات بجميع المسابقات بالتساوي مع أليكسيس ماك أليستر (52 مباراة).
ولعب قائد ليفربول 4581 دقيقة في جميع المسابقات هذا الموسم - من دون احتساب الوقت بدل الضائع - ليأتي في المركز الأول بين جميع لاعبي الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا. وهذا الرقم يتجاوز بالفعل عدد الدقائق التي لعبها أي لاعب من ليفربول في موسم 2024 - 2025 بأكمله، عندما سجل صلاح الرقم القياسي (4497 دقيقة). وخرج صلاح مصاباً في أوتار الركبة خلال المباراة التي فاز فيها ليفربول على كريستال بالاس، لكنه سيكون جاهزاً للعب مرة أخرى على الأقل قبل نهاية الموسم. وبالتالي، سيكون بإمكانه إضافة المزيد إلى رصيده المميز من الأهداف، البالغ 257 هدفاً في 440 مباراة مع النادي. وسجّل النجم المصري 46 هدفاً من أصل 214 هدفاً لليفربول تحت قيادة سلوت، أي ما يعادل 21.5 في المائة. يعني هذا أن ليفربول سيفتقد ماكينة أهداف حاسمة برحيل النجم المصري، وقد ظهر ذلك بالفعل عندما توقف صلاح عن التسجيل في بعض المباريات.
أندي روبرتسون ومحمد صلاح سيرحلان بنهاية الموسم (أ.ف.ب)
ومع ذلك، فقد ليفربول خدمات كثير من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة من قبل؛ حيث تشير الإحصائيات إلى أن اللاعبين اللذين لعبا معاً أكثر من غيرهما في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، هما جيمي كاراغر وستيفن جيرارد (383 مباراة). وقد رحل كاراغر في صيف 2013، ورحل جيرارد بعد ذلك بعامين. وفي العام التالي لرحيل كاراغر، كاد ليفربول يفوز بالدوري. ورحل جيرارد قبيل تولي المدير الفني الألماني يورغن كلوب زمام الأمور وتحقيقه نجاحاً باهراً. ومن الواضح أن ذلك لم يكن بسبب رحيل كاراغر وجيرارد، حيث كان السبب الرئيسي لعدم فوز ليفربول باللقب في موسم 2013 - 2014 هو استقباله 50 هدفاً، وقد أكد كلوب مراراً وتكراراً أنه كان يرغب بشدة في العمل مع جيرارد.
ومن بين لاعبي الفريق الحاليين، بعد صلاح وروبرتسون وفان دايك وأليسون، يُعدّ كورتيس جونز اللاعب الأكثر مشاركةً مع النادي (224 مباراة)، وتشير تقارير إلى إمكانية انتقاله إلى نادٍ آخر في الصيف - والغريب في الأمر أنه لا يحصل على فرص كافية للعب. ويبلغ مجموع مشاركات صلاح وروبرتسون وفان دايك وأليسون مع ليفربول 1518 مباراة، وهو أكثر من مجموع مشاركات بقية زملائهم. ومع ذلك، لا يزال الفريق يتمتع بخبرة جيدة، خصوصاً أن كلاً من كيركيز وماك أليستر وإيزاك كانوا يمتلكون بالفعل خبرة لا بأس بها في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل انضمامهم. لكن اللاعبين يحتاجون إلى بعض الوقت لفهم أدوارهم الجديدة، وما يتطلبه تمثيل النادي وتقديم أفضل ما لديهم أمام قاعدة جماهيرية شغوفة ستطالبهم بالوصول إلى أعلى المعايير، لكنها ستعشقهم إذا قدموا المستويات المتوقعة منهم.
كل التوقعات تشير إلى رحيل أليسون قريباً (رويترز)
وتتمثل المشكلة في أنه لا يمكنك التعاقد مع لاعب بهذه الصفات؛ بل يتعين عليك تطويرها. يستطيع فان دايك أن يحمل الراية لموسم آخر، وقد يُبقي ليفربول على أليسون. وفي حديثه لوسائل الإعلام مؤخراً، قال فان دايك عن مستقبل أليسون: «سيأتي يوم يرحل فيه اللاعب. لكن إذا كان هذا سيحدث - ولا أعرف شيئاً عن مستقبله، ولا أعتقد أنه يعرفه هو أيضاً - فسيتعامل النادي مع الأمر». وأضاف: «لقد مررنا بكل شيء معاً، وشهدنا أموراً إيجابية وأخرى سلبية للأسف، لذا ستكون خسارته كبيرة بلا شك. إنه لاعب مهم جداً بالنسبة لي بوصفه أحد قادة الفريق، وله دور بالغ الأهمية على أرض الملعب لأنه من أفضل حراس المرمى في العالم، بل هو الأفضل في رأيي».
ويمتلك ليفربول حالياً 4 لاعبين خاضوا 300 مباراة على الأقل مع النادي. وبحلول بداية موسم 2027 - 2028، قد لا يتبقى لديه أي لاعب من هذا المستوى. فهل خسارة هذه الخبرة الكبيرة بهذه السرعة ستزيد من صعوبة إعادة بناء الفريق؟ أم ستساعده في تسريع هذه العملية المعقدة؟ غالباً ما يخشى المشجعون التغيير، لكنه ضروري في نهاية المطاف. يجب على ليفربول أن يعمل على بناء نجوم جدد، ونأمل في أن نخوض هذا النقاش نفسه مجدداً عندما يغادرون النادي بعد سنوات!