ماريسكا يثني على بداية تشيلسي في مونديال الأندية وينتقد غياب الجماهير

الكنزاري يشيد بأداء الترجي... وفيليبي لويس مدرب فلامنغو يعترف بصعوبة المواجهة

لاعبو تشيلسي وفرحة الفوز على لوس أنجليس في بداية مشوار كأس العالم للأندية (رويترز)
لاعبو تشيلسي وفرحة الفوز على لوس أنجليس في بداية مشوار كأس العالم للأندية (رويترز)
TT

ماريسكا يثني على بداية تشيلسي في مونديال الأندية وينتقد غياب الجماهير

لاعبو تشيلسي وفرحة الفوز على لوس أنجليس في بداية مشوار كأس العالم للأندية (رويترز)
لاعبو تشيلسي وفرحة الفوز على لوس أنجليس في بداية مشوار كأس العالم للأندية (رويترز)

أبدى إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي، رضاه عن أداء فريقه أمام لوس أنجليس الأميركي، مشيراً إلى أن تركيزه بات منصباً الآن على لقاء الفريق المقبل ببطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم. وجاءت إشادة ماريسكا بأداء فريقه في الوقت الذي أعرب فيه عن دهشته من خلو مدرجات ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا من الجماهير.

واستهل تشيلسي مسيرته في مونديال الأندية، المقام حالياً في الولايات المتحدة، بالفوز 2- صفر على لوس أنجليس، في وقت متأخر، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الرابعة من مرحلة المجموعات للمسابقة التي تضم أيضاً فريقَي الترجي التونسي وفلامنغو البرازيلي.

وكان ملعب «مرسيدس بنز» ممتلئاً بأقل من ثلثه؛ حيث خرج اللاعبون أمام ما يزيد قليلاً على 22 ألف متفرج، ولكن بيدرو نيتو كسر الجمود في الدقيقة 34 من عمر اللقاء، ليمنح تشيلسي تقدماً مستحقاً في الشوط الأول. وضغط تشيلسي بقوة من أجل تعزيز تقدمه في الشوط الثاني، ليحقق ما كان يصبو إليه عقب تسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 79، عندما مرر ليام ديلاب، الوافد الجديد للفريق، الكرة إلى زميله الأرجنتيني البديل إنزو فرنانديز الذي وضعها في الشباك.

وأثنى ماريسكا على الأداء الذي قدمه ديلاب الذي نزل لأرض الملعب في الدقيقة 64 من المباراة. ولكنه سرعان ما حول تركيزه إلى مباراة تشيلسي المقبلة في البطولة ضد فلامنغو يوم الجمعة القادم. وقال المدرب الإيطالي في تصريحات إعلامية عقب المواجهة: «إنها نتيجة ممتازة. في هذه المرحلة من الموسم، من الطبيعي أن نتعامل مع أمور مختلفة. بشكل عام، كان الأداء جيداً».

وأضاف ماريسكا: «يتعين علينا أن نتعافى سريعاً من هذا اللقاء. لدينا مباراة بعد 3 أيام فقط، لذا سنرى ما سيحدث. سوف نستعد بأفضل طريقة، وسنحاول الفوز بالتأكيد». وأوضح مدرب تشيلسي: «الميزة في ليام هي أنه يعرف أسلوب لعبنا، لذا فإن تأقلمه معنا كان سريعاً للغاية. كما منحنا الفرصة لداريو إيسوغو، وهو صفقة جديدة أخرى لدينا، لذا فإن البداية كانت جيدة لكليهما».

وانضم ديلاب (22 عاماً) لصفوف تشيلسي قادماً من إبسويتش تاون الإنجليزي مقابل 30 مليون جنيه إسترليني قبل 12 يوماً، واستغرق 15 دقيقة فقط ليساهم بهدفه الأول مع الفريق اللندني، حينما أرسل تمريرة حاسمة لفرنانديز. وصرح ديلاب: «إنه شعور سعيد حقاً. إنني متحمس جداً لوجودي هنا ولعب مباراتي الأولى مع الفريق. والقدرة على المساهمة التهديفية شعور رائع». وتابع: «لقد استقبلني الفريق بشكل جيد للغاية. لم أشارك إلا في بضع حصص تدريبية هنا، ولكنني متحمس للمزيد». واختتم ديلاب تصريحاته قائلاً: «من الجيد مساعدة الفريق، ولكنني أريد أيضاً تسجيل بعض الأهداف. ومن الرائع دائماً وجود منافسة، هذه هي كرة القدم. إنه نادٍ رائع، وسيكون الأمر دائماً صعباً للغاية، ولكن يتعين عليك أن تثبت حضورك دائماً».

ووصف ماريسكا أجواء المباراة الافتتاحية لـ«البلوز» بأنها «غريبة» بعد الفوز على لوس أنجليس إف سي أمام نحو 50 ألف مقعد فارغ. واستهل تشيلسي مغامرته على الأراضي الأميركية بفوز في ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا بحضور 22 ألف مشجع فقط، في حين أن الملعب يتسع لـ71 ألفاً. قال ماريسكا: «كانت الأجواء غريبة بعض الشيء، فالملعب كان شبه فارغ، وليس ممتلئاً». وأضاف: «نحن محترفون، وعلينا التكيّف مع الوضع ومع الأجواء». وتابع: «من المهم سلوك اللاعبين وموقفهم، وقد أظهروا مرة أخرى مدى احترافيتهم».

وأكد المدرب البالغ 45 عاماً أن فريقه كان يتوقع حضوراً جماهيرياً أكبر، ولكنه يأمل في أن يتحقق ذلك في مباراته الثانية أمام فلامنغو البرازيلي في فيلادلفيا. وأردف: «لقد استعددنا لهذه المباراة أيضاً، معتقدين أن الأجواء مختلفة بعض الشيء، ولكن لا شك في أن المباراة القادمة ستكون رائعة؛ لأننا نعلم أن الفِرَق البرازيلية دائماً ما تجذب عدداً كبيراً من المشجعين».

ماهر الكنزاري المدير الفني لفريق الترجي (أ.ف.ب)

من جهة أخرى، أبدى ماهر الكنزاري، المدير الفني لفريق الترجي، سعادته بأداء لاعبيه في الشوط الثاني، على الرغم من الخسارة أمام فلامنغو البرازيلي 0-2 على ملعب «لينكولن فاينانشال فيلد» ضمن منافسات المجموعة نفسها، وقال إن «النتيجة لم تكن مفاجئة».

وقال فيليبي لويس، مدرب فلامنغو، إن المباراة كانت صعبة. وخسر الترجي أولى مبارياته بهدفي: الأوروغواياني خيورخيان دي أراسكاييتا في الدقيقة 17، ولويس أراوخو في الدقيقة 70، قبل أن يلعب مع لوس أنجليس، الجمعة، على ملعب «جيوديس بارك» ثم يلتقي تشيلسي في 24 يونيو (حزيران) على ملعب «لينكولن فاينانشال فيلد».

وقال الكنزاري (52 عاماً) في مؤتمر صحافي: «أعتقد أنها كانت مباراة فيها منافسة كبيرة، لعبنا أمام فريق كبير ويضم لاعبين معروفين على المستوى العالمي. الشوط الأول كان صعباً، وفي الشوط الثاني قدمنا أداء جيداً جداً، بعدما آمن اللاعبون بأنفسهم أكثر». وأضاف: «لا ألوم اللاعبين على الخسارة؛ لكنني سعيد بالروحية والشخصية التي قدموها؛ لأنه من غير السهل أن تلعب أمام فريق مثل هذا».

وعدَّ الكنزاري الذي قاد الترجي إلى لقبي الدوري المحلي والكأس، أن النتيجة «لم تكن مفاجئة. يمتلك فلامنغو 5 أو 6 لاعبين في المنتخب». وأشار المدرب إلى تفاجئه بمشاركة لاعب الوسط الإيطالي جورجينيو أساسياً في المباراة (في ظل أخبار عن عدم جاهزيته البدنية)، قائلاً: «جورجينيو لاعب كبير ولم أتوقع أن يشارك في المباراة بشكل أساسي. نعلم كيف يلعب في إنجلترا (مع تشيلسي وآرسنال) أو إيطاليا (نابولي والمنتخب). بطبيعة الحال واجهنا صعوبة في وجوده».

وصنع جورجينيو الهدف الثاني الذي سجله أراوخو بتسديدة مقوَّسة جميلة. وعن الدعم الجماهيري الكبير لجماهير الترجي في الملعب، قال: «تعوّدنا على أن تتنقل جماهيرنا حول العالم (لمساندتنا). هم يعلمون أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم، ويعلمون من هو الفريق الذي واجهناه». وكان الكنزاري قد أشار قبل المباراة إلى أنه لم يضع «هدفاً كبيراً» في المسابقة. وقال في المؤتمر الصحافي إن «حظوظ الفريق تراجعت (في التأهل) بعد الخسارة بطبيعة الحال، ولكن في حال لم نتأهل، لن نكون قد خرجنا عن أهدافنا»، مضيفاً: «نلعب كل مباراة على حدة، وسنحاول تقديم الأفضل في المباراتين المقبلتين والنقاط هي التي ستحكم».

إنزو ماريسكا المدير الفني لتشيلسي (أ.ف.ب)

من جانبه، قال فيليبي لويس، مدرب فلامنغو، إن المباراة كانت صعبة؛ خصوصاً في الدقائق الأولى، ولكن بعد تسجيل الهدف الأول خف الضغط على لاعبيه. وقال لويس: «في البداية نجحنا في السيطرة على المباراة بالاستحواذ، ثم بعد الهدف الأول تباطأ الأداء قليلاً، مما كلفنا بعض الوقت عند امتلاك الكرة. ولكن في الشوط الثاني نجحنا في تسجيل الهدف الثاني، وحققنا انتصاراً رائعاً والثلاث نقاط. الآن علينا أن نخوض المرحلة التالية من هذه المجموعة. تشيلسي فريق صعب، ولكنني سعيد جداً بالفوز اليوم». وأضاف لويس عن الترجي: «إنه فريق جيد، ولديه لاعبون ممتازون».

بدوره، قال دي أراسكاييتا، صاحب الهدف الأول، والفائز بجائزة أفضل لاعب: «تمكنا من السيطرة على المباراة منذ بدايتها. كانوا يدافعون بطريقة جيدة، وأحياناً كان من الصعب علينا أن نهاجم، ولكنني شعرت بأننا في بعض الأحيان يمكننا إيجاد المساحة الملائمة للهجوم». وأضاف: «علينا أن نمضي قدماً ونتابع العمل. المباراة المقبلة صعبة. يجب ألا نتوقف».


مقالات ذات صلة

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

رياضة عالمية كيليان مبابي (د.ب.أ)

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

قال المهاجم الفرنسي كيليان مبابي إنه تعافى تماماً من ​إصابة في ركبته ويريد خوض جميع المباريات المتبقية لفريقه ريال مدريد حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية تشيلسي حصد لقب مونديال الأندية 2025 (رويترز)

البرازيل تجدد رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029

ترغب البرازيل في استضافة مونديال الأندية عام 2029، بعد عامين من تنظيمها نهائيات كأس العالم للسيدات.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
رياضة عالمية جرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس (فيفا)

«فيفا» يكشف عن كأس العالم للأندية للسيدات

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في لندن، اليوم الاثنين، عن الكأس الجديدة لبطولة الأندية البطلة للسيدات، في خطوة رمزية تؤذن بانطلاق فصل تاريخي جديد.

رياضة عربية تشيلسي حصد لقب كأس العالم للأندية في نسختها الأولى (رويترز)

المغرب المرشح الأوفر حظاً لاستضافة مونديال الأندية 2029

بات المغرب مرشحاً لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية في نسختها الثانية عام 2029.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

إسبانيا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي للكرة النسائية

سيدات إسبانيا في صدارة التصنيف العالمي (رويترز)
سيدات إسبانيا في صدارة التصنيف العالمي (رويترز)
TT

إسبانيا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي للكرة النسائية

سيدات إسبانيا في صدارة التصنيف العالمي (رويترز)
سيدات إسبانيا في صدارة التصنيف العالمي (رويترز)

حافظ المنتخب الإسباني على صدارته للتصنيف العالمي للسيدات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الثلاثاء.

ورغم خسارة منتخب إسبانيا أمام إنجلترا بهدف دون رد، حافظت بطلات العالم 2023 على موقعهن في القمة.

وشهدت النسخة الجديدة من التصنيف تحركات مهمة بين العشرة الكبار، حيث قفز المنتخب الإنجليزي إلى المركز الثالث متجاوزاً ألمانيا، ليصبح خلف المنتخب الأميركي الذي استقر في الوصافة.

وحقق المنتخب الياباني قفزة نوعية بصعوده ثلاثة مراكز ليستقر في المرتبة الخامسة عالمياً، مدفوعاً بتتويجه بلقب كأس آسيا للسيدات، وهي البطولة المؤهلة لمونديال البرازيل 2027.

وفي بقية المراكز، حلت البرازيل سادسة بعد فوزها بلقب «سلسلة فيفا الدولية 2026» التي أقيمت على أرضها، بينما تراجعت فرنسا للمركز السابع، وتبعها المنتخب السويدي في المركز الثامن بعد بداية متعثرة في التصفيات الأوروبية، في حين تقدمت كندا للمركز التاسع، وعاد المنتخب الهولندي ليدخل قائمة العشرة الأوائل مستفيداً من نتائجه الإيجابية أمام فرنسا.

وعلى صعيد المنتخبات الصاعدة، حققت خمس دول أفضل تصنيف في تاريخها، وهي: تركيا التي وصلت للمركز الـ51، والسلفادور التي وصلت للمركز الـ،78 وكوسوفو في المركز الـ81، ونيبال في المركز الـ87، بالإضافة إلى المنتخب السعودي الذي واصل تقدمه ليصل إلى المركز الـ160 عالمياً.


«دورة مدريد»: المخضرمة فينوس وليامز تودّع مبكراً

أسطورة كرة المضرب المخضرمة الأميركية فينوس وليامز (إ.ب.أ)
أسطورة كرة المضرب المخضرمة الأميركية فينوس وليامز (إ.ب.أ)
TT

«دورة مدريد»: المخضرمة فينوس وليامز تودّع مبكراً

أسطورة كرة المضرب المخضرمة الأميركية فينوس وليامز (إ.ب.أ)
أسطورة كرة المضرب المخضرمة الأميركية فينوس وليامز (إ.ب.أ)

خرجت أسطورة كرة المضرب المخضرمة الأميركية فينوس وليامز، المصنفة 479 عالمياً، من الدور الأول لدورة مدريد للألف نقطة بخسارتها أمام الإسبانية كيتلين كيفيدو 2-6 و4-6 الثلاثاء.

وكانت فينوس وليامز، المصنفة أولى عالمياً سابقاً والمتوّجة سبع مرات بألقاب البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، حصلت على بطاقة دعوة من منظمي «دورة مدريد»، كما حدث في «إنديان ويلز» الأميركية في مارس (آذار) و«بطولة أستراليا المفتوحة» في يناير (كانون الثاني).

وشكّل هذا اللقاء أول مباراة لوليامز، البالغة 45 عاماً، على الملاعب الترابية منذ «رولان غاروس» عام 2021.

بدورها، تشارك كيفيدو، البالغة 20 عاماً والمصنفة 140 عالمياً، أيضاً ببطاقة دعوة، في أول ظهور لها في الجدول الرئيس لإحدى دورات الألف نقطة.

وشهدت المجموعة الأولى تنافساً شديداً في كل الأشواط، وتخللتها أخطاء عديدة بسبب الرياح التي هبّت على ملعب «مانولو سانتانا».

ومع معاناة الأميركية بدنياً، لم تتمكن من إطالة التبادلات، ففرضت اللاعبة الإسبانية الشابة سيطرتها على مجريات اللقاء وحسمته في صالحها في ساعة و45 دقيقة.

وبدأت عميدة اللاعبات في الدورة المجموعة الثانية بشكل أفضل، فتقدمت 3-0، قبل أن توقف الأمطار المباراة مؤقتاً لإغلاق سقف الملعب المركزي.

بعدها، ربحت الإسبانية خمسة أشواط متتالية وحسمت المواجهة بفضل ضربة خلفية غير متقنة من وليامز.

وستواجه كيفيدو في الدور التالي الأميركية الأخرى هايلي بابتيست الـ32.

وخسرت وليامز المباريات السبع التي خاضتها هذا الموسم حتى الآن.

وخرجت أيضاً الإسبانية باولا بادوسا، الثانية عالمياً سابقا، بخسارتها أمام النمساوية جوليا غرابر 6-7 (3-7) و6-4 و0-6، والبرازيلية بياتريس حداد مايا، وصيفة نصف نهائي «رولان غاروس» 2023، بخسارتها أمام الإسبانية جيسيكا بوساس مانيرو 1-6 و1-6.


كريستيانو رونالدو ومارادونا يتصدران قائمة أنجح الصفقات في تاريخ كرة القدم

مارادونا قاد نابولي للألقاب واستحق الوجود بالمركز الثاني لأفضل الصفقات (أ.ب)
مارادونا قاد نابولي للألقاب واستحق الوجود بالمركز الثاني لأفضل الصفقات (أ.ب)
TT

كريستيانو رونالدو ومارادونا يتصدران قائمة أنجح الصفقات في تاريخ كرة القدم

مارادونا قاد نابولي للألقاب واستحق الوجود بالمركز الثاني لأفضل الصفقات (أ.ب)
مارادونا قاد نابولي للألقاب واستحق الوجود بالمركز الثاني لأفضل الصفقات (أ.ب)

استعرضت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عبر موقعها الإلكتروني ترتيب أنجح صفقات الانتقالات القياسية في العالم خلال آخر 50 عاماً.

وتساءلت «بي بي سي» عن إمكانية تحطيم الرقم القياسي للصفقة الأغلى بانتقال النجم البرازيلي نيمار جونيور من برشلونة الإسباني إلى باريس سان جيرمان الفرنسي مقابل 200 مليون جنيه إسترليني.

وأضافت أن الأرقام القياسية تتحطم دائماً، لكن صفقة نيمار الأغلى في تاريخ كرة القدم ظلت صامدة لما يقرب من 10 سنوات، وأصبح من الصعب تحطيم هذا الرقم القياسي.

وأشارت إلى أن الأرقام القياسية في سوق الانتقالات تبقى مؤشراً للقوة والهيمنة في الكرة العالمية، بدءاً من العصر الذهبي في الدوري الإيطالي إلى سياسة ريال مدريد بصرف أموال ضخمة للتعاقد مع النجوم، وأخيراً القوة الشرائية الهائلة لباريس سان جيرمان.

ولفتت إلى أن الرقم القياسي لأغلى صفقة في تاريخ كرة القدم تحطم 20 مرة في آخر 50 عاماً منذ أصبح باولو روسي أغلى لاعب في العالم بانتقاله من فيتشنزا إلى يوفنتوس، وحتى صفقة نيمار في 2017.

ولفتت إلى أن الصفقات الضخمة لم تترك جميعها البصمة المطلوبة، ورغم إضفاء نيمار جاذبية وبريقاً لباريس سان جيرمان، فإنه عجز عن قيادة الفريق للتتويج بالبطولات الأوروبية، كما فشلت مهارة البرازيلي الآخر دينيلسون في إنقاذ فريقه ريال بيتيس الإسباني من الهبوط.

وفي ترتيبها لأنجح 10 صفقات خلال آخر 50 عاماً، تصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو القائمة بانتقاله من مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى ريال مدريد الإسباني مقابل 80 مليون جنيه إسترليني في صيف 2009.

وأشارت «بي بي سي» إلى أن رونالدو جعل هذا المبلغ زهيداً، بعدما كان تسجيل 33 هدفاً في 35 مباراة بموسمه الأول مع ريال مدريد، هو أقل إنجازاته مع العملاق الإسباني.

وتابعت بأن النجم البرتغالي أحرز 450 هدفاً في 438 مباراة على مدار تسعة مواسم، وفاز مع الريال بأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وأربع كرات ذهبية خلال فترة وجوده في مدريد.

كما استفاد ريال مدريد أيضاً من بيع رونالدو مقابل 13 مليون جنيه إسترليني إلى يوفنتوس عندما كان يبلغ من العمر 33 عاماً.

وفي المركز الثاني، جاء الأسطورة الأرجنتيني الراحل، دييغو أرماندو مارادونا بانتقاله من برشلونة الإسباني إلى نابولي الإيطالي مقابل 5 ملايين جنيه إسترليني.

ولفتت «بي بي سي» إلى أنه رغم تألق مارادونا داخل جدران «كامب نو» معقل برشلونة، لكنه أثار العديد من المشاكل طوال فترة وجوده في كاتالونيا بسبب السهر والحفلات الصاخبة، ومشاجرته الشهيرة مع لاعبي أتلتيك بلباو التي أدت إلى إيقافه لمدة ثلاثة أشهر، ليقتنع مسؤولو برشلونة بأنه لم يعد هناك جدوى من تدليله.

انتقل مارادونا إلى نابولي مقابل 5 ملايين جنيه إسترليني مدعوماً بحب الجماهير، ووسط معاناة المدينة من آثار زلزال مدمر، ومع ذلك قاد النجم الأرجنتيني الفريق للفوز بلقب الدوري الإيطالي لأول مرة في تاريخه، وكرر الإنجاز بلقب آخر بعد ثلاث سنوات.

كما صعد النجم الأرجنتيني مع نابولي لمنصة التتويج ببطولة كأس الاتحاد الأوروبي وكأس إيطاليا، وتحول إلى ملك في نابولي بعد أدائه المذهل الذي قاد الأرجنتين للفوز بلقب كأس العالم 1986.

وبسبب كل هذه الإنجازات، يخلد نابولي وجماهيره ذكرى مارادونا بالعديد من الرسومات والنقوشات على الجدران في شوارع المدينة إضافة إلى إطلاق اسمه على ملعب الفريق.

وفي المركز الثالث بهذه القائمة، جاء الهولندي رود خوليت بانتقاله من آيندهوفن إلى ميلان الإيطالي مقابل 6 ملايين جنيه إسترليني في 1987، يليه روبرتو باجيو بانتقاله من فيورنتينا إلى يوفنتوس في 1990 مقابل 8 ملايين جنيه إسترليني، خلفه النجم البرتغالي لويس فيغو في المركز الخامس بانتقاله من برشلونة إلى ريال مدريد مقابل 37 مليون إسترليني في 2000.

وبعد عام واحد تعاقد ريال مدريد مع النجم الفرنسي زين الدين زيدان قادماً من يوفنتوس مقابل 46.6 مليون إسترليني ليأتي في المركز السادس، خلفه النجم الإنجليزي آلان شيرر بانتقاله من بلاكبيرن إلى نيوكاسل يونايتد مقابل 15 مليون إسترليني في 1996.

وكان الظاهرة البرازيلي رونالدو حالة استثنائية في قائمة «بي بي سي» بوجوده مرتين في المركزين الثامن والتاسع، بانتقاله أولاً من آيندهوفن إلى برشلونة مقابل 13.2 مليون إسترليني في 1996 ثم رحيله عن النادي الكاتالوني إلى إنتر ميلان الإيطالي مقابل 19.5 مليون إسترليني في 1997.

وأكمل النجم الويلزي غاريث بيل قائمة أفضل 10 صفقات بانتقاله من توتنهام هوتسبير الإنجليزي إلى ريال مدريد في صيف 2013 مقابل 86 مليون جنيه إسترليني.