«أوبتا» ترشح الهلال لعبور مجموعته «المونديالية» بنسبة 47.5 في المائة

يصل إلى البطولة بصحبة كتيبة من النجوم يقودهم إنزاغي

لاعبو الهلال في الطائرة التي أقلتهم إلى العاصمة الأميركية (نادي الهلال)
لاعبو الهلال في الطائرة التي أقلتهم إلى العاصمة الأميركية (نادي الهلال)
TT

«أوبتا» ترشح الهلال لعبور مجموعته «المونديالية» بنسبة 47.5 في المائة

لاعبو الهلال في الطائرة التي أقلتهم إلى العاصمة الأميركية (نادي الهلال)
لاعبو الهلال في الطائرة التي أقلتهم إلى العاصمة الأميركية (نادي الهلال)

بينما تنطلق فجر الأحد، النسخة التاريخية الأولى من كأس العالم للأندية بنظامها الجديد (32 فريقاً) في الولايات المتحدة، تتجه الأنظار نحو ممثلي العرب الأربعة في البطولة، وفي مقدمتهم الهلال السعودي، الذي يدخل المنافسة بأسماء عالمية ومدرب إيطالي جديد، على أمل صنع مفاجأة تقلب التوقعات التي وضعتها خوارزميات «أوبتا».

وغادرت بعثة الهلال تجاه العاصمة الأميركية واشنطن، عبر طائرة خاصة، من أجل الانضمام لمعسكر الفريق تأهباً للمشاركة في كأس العالم للأندية.

وترأس بعثة الهلال المغادرة فهد المفرج المدير التنفيذي لكرة القدم بنادي الهلال، ووجِد جميع لاعبي الفريق، ما عدا مجموعة من اللاعبين الشبان المنضمين حديثاً للفريق، بسبب عدم استخراج تأشيرة الدخول لأميركا.

وسيقيم الفريق في فندق الريتز كارلتون بواشنطن، وسيتدرب في مركز دي سي يونايتد، ليسبورغ، على أن يغادر الفريق نحو مدينة ميامي قبل يوم من مواجهته أمام ريال مدريد الإسباني في 18 يونيو (حزيران) الحالي، لإجراء مرانه الأخير هناك.

وبحسب ما نشرته «لاغازيتا»، يحضر الهلال إلى البطولة بقيادة المدرب سيموني إنزاغي، وبكتيبة مليئة بالنجوم، لكنه رغم ذلك لا يحظى إلا بـ0.3 في المائة فقط من فرص التتويج باللقب، بحسب توقعات «سوبر كمبيوتر» (أوبتا). ومع ذلك، فإن الفريق الأزرق يملك فرصة شبه متكافئة لتجاوز دور المجموعات بنسبة 47.5 في المائة، وفرصة للوصول إلى ربع النهائي بنسبة 12.4 في المائة. ووفق التصنيف، فإن الهلال قد يصطدم في الأدوار الإقصائية مبكراً بفرق بحجم مانشستر سيتي أو يوفنتوس، ما قد يحد من آماله.

انزاغي يشير إلى الكاميرا قبل المغادرة إلى واشنطن (نادي الهلال)

أما الأهلي المصري، زعيم أفريقيا، فتمنحه الخوارزميات فرصة قدرها 45.1 في المائة لتجاوز المجموعات، و9.6 في المائة للوصول إلى ربع النهائي، وتقل تدريجياً لتصل إلى 0.2 في المائة فقط للفوز باللقب.

وعلى الرغم من هذه التوقعات المتواضعة، فإن خبرة الأهلي الكبيرة في المسابقات العالمية والقارية، تجعله دوماً مرشحاً لكسر الأرقام والتسلل إلى الأدوار المتقدمة.

وتبدو الحال أكثر تعقيداً لدى الوداد البيضاوي المغربي، الذي وُضع في فئة الفرق الأضعف حظاً، مع نسبة 19 في المائة فقط لتجاوز مرحلة المجموعات، وصفر في المائة للفوز باللقب. الوداد سيدخل البطولة باحثاً عن استعادة توازنه القاري، ولكن المهمة تبدو صعبة في ظل مستوى الخصوم وسيناريوهات المواجهات المحتملة.

والمفاجأة أن العين الإماراتي، بطل آسيا 2024، لم يظهر في قائمة «أوبتا» لأفضل 25 فريقاً من حيث فرص التتويج، ما يُرجح إدراجه ضمن الفرق ذات «فرص 0 في المائة»، بحسب ما ورد في القائمة التحليلية.

ورغم ذلك، فإن الأداء الذي قدّمه الفريق الإماراتي في دوري أبطال آسيا، يُوحي أنه قادر على تخطي التوقعات الأولية.

وبعد استعراض الواقع العربي، لا بد من التوقف عند الصورة الأشمل التي رسمها «سوبر كمبيوتر» (أوبتا) للبطولة، والتي ضمّت 32 فريقاً من مختلف القارات.

ففي المقدمة، يتصدر باريس سان جيرمان قائمة المرشحين بنسبة 18.5 في المائة للفوز بالبطولة، يليه مانشستر سيتي (17.8 في المائة)، ثم بايرن ميونيخ (15.9 في المائة)، بينما يحتل إنتر ميلان المرتبة الرابعة بـ12.3 في المائة. ويأتي ريال مدريد في المركز الخامس بنسبة 9.2 في المائة، ثم تشيلسي، ودورتموند، وأتلتيكو مدريد، ويوفنتوس (3.6 في المائة).

في المقابل، هناك 9 أندية حصلت على 0 في المائة من التوقعات للفوز، وعلى رأسها أوكلاند سيتي النيوزيلندي، الذي منحه التحليل 0.1 في المائة فقط لتجاوز دور المجموعات، أي أنه في نظر الخوارزميات لا يملك فرصة حقيقية حتى للوصول إلى دور الـ16.

ورغم أن التوقعات الرقمية لا تُنصف الأندية العربية، فإن تاريخ الكرة لا يُكتب بالأرقام فقط. فالهلال يملك كل عناصر المفاجأة، والأهلي اعتاد قلب الموازين، والعين والوداد قادران على الارتقاء إن أحسنا التعامل مع البدايات. وفي بطولة مثل كأس العالم للأندية، فإن من اعتاد الحلم... لا يعرف المستحيل.

ويوجد الهلال في المجموعة الثامنة، بجوار فرق ريال مدريد الإسباني، وسالزبورغ النمساوي، وباتشركا المكسيكي.


مقالات ذات صلة

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

رياضة عالمية خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

يستضيف نوتنغهام فورست نظيره أستون فيلا في قمة إنجليزية خالصة اليوم في ذهاب نصف نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

كوكي قائد أتلتيكو مدريد ينتقد التحكيم بعد مواجهة أرسنال في دوري الأبطال

كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)
كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)
TT

كوكي قائد أتلتيكو مدريد ينتقد التحكيم بعد مواجهة أرسنال في دوري الأبطال

كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)
كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)

انتقد كوكي، قائد أتلتيكو مدريد الإسباني، القرارات التحكيمية عقب تعادل فريقه 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي، في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال كوكي في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»: «بدأت المباراة بركلة جزاء مشكوك في صحتها، لكنها احتُسبت، وبعد ذلك أهدرنا العديد من الفرص التي كانت كفيلة بحسم اللقاء، لكن القرار النهائي سيكون في لندن».

وأضاف قائد أتلتيكو: «الفرق الإنجليزية تتميز بالقوة البدنية، وأرسنال فريق كبير وقدم مباراة جيدة، وإذا لعبنا بنفس المستوى في الإياب، فلدينا القدرة على التأهل إلى النهائي».

وعن أداء الحكم، في ظل احتساب ركلتي جزاء للفريقين وإلغاء ثالثة لأرسنال في الدقائق الأخيرة، قال: «الحكم حاول، مثلنا، تقديم أفضل ما لديه، والأخطاء جزء من اللعبة كما يهدر اللاعبون الفرص. كانت هناك بعض القرارات المثيرة للجدل، لكن الجميع بذل أقصى ما لديه».

وأشار كوكي إلى أن فريقه افتقد للدقة في اللمسة الأخيرة، وهو ما أدى إلى إهدار فرص سهلة، مضيفًا: «أرسنال لم يشكل خطورة كبيرة باستثناء ركلة الجزاء».

واختتم حديثه بالإشارة إلى زميله الفرنسي أنطوان غريزمان، قائلاً: «كانت هذه مباراته الأخيرة في دوري الأبطال على ملعبنا، وآمل ألا تكون مواجهة الإياب في لندن هي الأخيرة له في هذه البطولة».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الأسبوع المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، حيث سيتحدد الطرف المتأهل إلى المباراة النهائية.


شوستر: فرايبورغ جاهز لمواجهة براغا… ولا ضغط قبل نصف النهائي

شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)
شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)
TT

شوستر: فرايبورغ جاهز لمواجهة براغا… ولا ضغط قبل نصف النهائي

شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)
شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)

أكد مدرب فرايبورغ الألماني، جوليان شوستر، جاهزية فريقه لمواجهة سبورتينغ براغا البرتغالي في ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي، مشددًا على أن لاعبيه لا يشعرون بالضغط رغم أهمية المرحلة.

وأوضح شوستر أن فريقه يستعيد عددًا من عناصره الأساسية، وعلى رأسهم ماتياس جينتر ويوهان مانزامبي ويويتو سوزوكي، إلى جانب عودة جوردي ماكينغو الذي استعاد جاهزيته البدنية بعد غيابه عن المباراة الأخيرة في الدوري الألماني أمام بوروسيا دورتموند، والتي خسرها الفريق 0-4.

وقال المدرب الألماني: «من الجيد استعادة هؤلاء اللاعبين، يمكننا الاعتماد عليهم بالكامل”، مضيفًا: “في نهاية الموسم من الطبيعي أن يشعر اللاعبون ببعض الضغط، لكننا ممتنون لوجودنا في هذه المرحلة».

ورغم أن فرايبورغ يقف على أعتاب إنجاز تاريخي ببلوغه أول نهائي أوروبي في تاريخه، أكد شوستر أن الفريق يحافظ على تركيزه الكامل دون توتر، قائلاً: «هدفنا هو البناء على المستوى الذي قدمناه في الأسابيع الأخيرة».

وأشار إلى قوة المنافس، مضيفًا: ربراغا فريق مميز في العديد من الجوانب، خاصة عندما يمتلك الكرة، ولن يجعل الأمور سهلة علينا».

ويأمل فرايبورغ في تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه قبل مواجهة الإياب، من أجل الاقتراب خطوة إضافية من الحلم الأوروبي.


تعادل مثير بركلتي جزاء بين أرسنال وأتلتيكو مدريد… والحسم مؤجل إلى لندن

إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
TT

تعادل مثير بركلتي جزاء بين أرسنال وأتلتيكو مدريد… والحسم مؤجل إلى لندن

إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)

عاد أرسنال الإنجليزي بتعادل ثمين خارج أرضه أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بنتيجة 1-1، في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة وتبادلاً للفرص حتى الدقائق الأخيرة.

بدأت المباراة بإيقاع سريع من جانب أرسنال، حيث شكل نونو مادويكي خطورة مبكرة، بعدما مرر كرة عرضية خطيرة إلى زميله بييرو هينكابي، الذي سددها برعونة ليضيع فرصة هدف مبكر بعد مرور ثلاث دقائق فقط. وواصل مادويكي محاولاته، وسدد كرة أخرى مرت بجوار القائم في الدقيقة 30.

في المقابل، هدد جوليان ألفاريز مرمى الضيوف بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، تصدى لها دافيد رايا بصعوبة بالغة في الدقيقة 14، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويجرب حظه بضربة رأس لم تكن في الإطار.

ومع استمرار المحاولات الهجومية من جانب أرسنال عبر مادويكي وجابرييل مارتينلي ومارتن أوديغارد دون ترجمة فعلية، احتسب الحكم ركلة جزاء للفريق الإنجليزي بعد تعرض مهاجمه السويدي فيكتور جيوكيريس للدفع من المدافع دافيد هانكو داخل منطقة الجزاء.

وتقدم جيوكيريس لتنفيذ الركلة بنجاح، مسددًا كرة قوية في شباك الحارس السلوفيني يان أوبلاك في الدقيقة 44، ليمنح أرسنال التقدم، ويرفع رصيده إلى 5 أهداف في 13 مباراة بدوري الأبطال هذا الموسم.

وقبل نهاية الشوط الأول، حاول أتلتيكو تعديل النتيجة عبر رأسية آديمولا لوكمان التي مرت بجوار القائم بعد عرضية من ماتيو روجيري، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف.

مع بداية الشوط الثاني، دخل أتلتيكو مدريد بقوة وفرض ضغطًا هجوميًا كبيرًا خلال أول 10 دقائق، بحثًا عن هدف التعادل. وكاد ألفاريز أن يسجل من ركلة حرة، لكن كرته لامست الشباك من الخارج.

وتواصلت الفرص لأصحاب الأرض، حيث تصدى رايا لمحاولة خطيرة من لوكمان، لترتد الكرة إلى أنطوان غريزمان الذي سدد فوق العارضة. ومع هذا الضغط، نجح أتلتيكو في إدراك التعادل بعد احتساب ركلة جزاء عبر تقنية الفيديو، إثر تسديدة من ماركوس يورينتي ارتطمت بيد بن وايت.

بوكايو ساكا لاعب أرسنال ينافس جوني كاردوسو لاعب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

وسدد ألفاريز ركلة الجزاء بنجاح في الدقيقة 56، مسجلاً هدفه العاشر في 14 مباراة بالبطولة، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.

واستمر أتلتيكو في تفوقه الهجومي، وكاد أن يسجل هدف التقدم، لكن العارضة تصدت لتسديدة قوية من غريزمان في الدقيقة 63، فيما أضاع لوكمان فرصتين محققتين أمام المرمى.

وعاد أرسنال للمحاولة، وحصل على ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 78 بعد تدخل من هانكو ضد إيبيريتشي إيزي، الذي شارك بديلاً في الشوط الثاني، لكن الحكم الهولندي داني ميكيلي تراجع عن قراره بعد مراجعة تقنية الفيديو، ليُلغى احتساب الركلة بعد توقف دام نحو ثلاث دقائق.

وفي الدقائق الأخيرة، واصل أرسنال تهديده، حيث تألق أوبلاك في التصدي لتسديدة قوية من كريستيان موسكيرا في الدقيقة 87، قبل أن تمر تسديدة ديكلان رايس بجوار القائم بعدها بدقيقتين.

واحتسب الحكم سبع دقائق وقت بدل ضائع، شهدت حذرًا كبيرًا من الفريقين، باستثناء تسديدة خطيرة من الأرجنتيني ناهويل مولينا مرت فوق العارضة، ليطلق بعدها صافرة النهاية معلنًا التعادل 1-1.

وبهذا التعادل، يتأجل الحسم إلى مباراة الإياب المقررة الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث يسعى الفريقان لحجز بطاقة التأهل إلى النهائي.

وكان أتلتيكو مدريد قد بلغ هذا الدور بعد إقصاء برشلونة بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين، بينما تأهل أرسنال على حساب سبورتينغ لشبونة البرتغالي.

وسيواجه المتأهل من هذه المواجهة في النهائي، المقرر يوم 30 مايو (أيار)، الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ، بعدما حسم الفريق الفرنسي مباراة الذهاب لصالحه بفوز مثير 5-4، على أن تُقام مواجهة الإياب على ملعب أليانز أرينا في ميونيخ.

وسيكون أتلتيكو مدريد ومدربه دييغو سيميوني أمام تحدٍ كبير في لقاء الإياب، لتفادي تكرار سيناريو الخسارة الثقيلة أمام أرسنال بنتيجة 0-4 في أكتوبر (تشرين الأول) خلال مرحلة الدوري هذا الموسم.